Archive for 27 فبراير, 2011

التقية جعلت من الشيعة أكذب أمة / مراجع الشيعة كمصدر لمظلومية الشيعة / نفت حقيقة “مظلومية الشيعة” سميرة رجب

فبراير 27, 2011

 

التقية جعلت من الشيعة أكذب أمة

انه دين”الشيعي” الذي يعلمه بان الكذب حلال بعد ان يسميه “تقية”!!,بل ويعلمونه بان اربعة اخماس دينهم “التقية” وان لا دين لمن لا “تقية” له, وحيث ان مصطلح التقية عندهم مطاط يستطيع ان يستوعب اي شيء لذلك فانهم على استعداد لقول اي شيء مهما كان كذبا وبهتانا و”قذفا” لانه يستطيع ان يضمه تحت خانة “التقية” فيكون عليه “ماجورا” لانه كان “يجاهد” لنصرة التشيع بالكذب !!!.

 

نعم يا اخي, انا لا الومك على ان تكون كذابا, فانت نموذج حي للمنظومة الاخلاقية التي يمكن ان يولدها “الدين” عندما يبيح الكذب ويجعله حلالا بل واجبا شرعيا !!,انت والمالكي وقاسم عطا والسيستاني وخامنئي والصدر كلكم نماذج طبق الاصل لما يمكن ان ينتجه الدين عندما يحل الحرام ويحرم الحلال, لا نلوم المالكي ولا الحكيم ولا خامنئي ولا نلومك انت ايضا بل نلوم من علمكم ان “التقية” يمكن ان تكون “دينا” ورحتم تبيحون بها كل الجرائم والانتهاكات وهذا الظلم الذي اصبح بلا حدود ,نسمع كثير منكم اليوم من يريد ان يبريء التشيع من اعمال المالكي وميليشياتكم وجرائمها, لكنكم تعرفون في قرارة انفسكم بان ما يقوم به المالكي والصدر والحكيم هو عين ما يامركم به تشيعكم الذي ناقضتم به الاسلام ,بل ضربتم به الاسلام ورحتم تنخرونه به من الداخل وانتم تدعون انكم تناصروه!!.

 

=====

الكذب على الائمة بشهادة الائمة على الشيعة

وقال جعفر الصادق : ( إن ممن ينتحل هذا الأمر ( التشيع)
ليكذب حتى إن الشيطان ليحتاج إلى كذبه )(3)

روى الكشي أيضا: (عن ابن سنان: قال أبو عبد الله (ع): إنا أهل بيت صديقون, لا نخلوا من كذاب يكذب علينا فيسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس, وكان رسول الله صلى الله عليه وآله أصدق البرية لهجة وكان مسيلمة يكذب عليه, وكان أمير المؤمنين (ع) أصدق من برأ الله من بعد رسول الله وكان الذي يكذب عليه عبد الله بن سبأ -لعنه الله- وكان أبو عبد الله الحسين بن علي (ع) قد ابتلي بالمختار(6) … ثم ذكر أبو عبد الله الحارث الشامي، وبنان, فقال: كانا يكذبان على علي بن الحسين (ع) ثم ذكر المغيرة بن سعيد, وبزيغاً, والسري, وأبا الخطاب, ومعمراً, وبشار الأشعري, وحمزة اليزيدي, وصائد النهدي. فقال: -لعنهم الله- إنا لا نخلو من كذاب أو عاجز الرأي, كفانا الله مؤونة كل كذاب وأذاقهم الله حر الحديد»(7).

ورووا أن جعفراً الصادق قال: «لقد أمسينا وما أحد أعدى لنا ممن ينتحل مودتنا»(8).

روى الكشي أيضا: (عن ابن سنان: قال أبو عبد الله (ع): إنا أهل بيت صديقون, لا نخلوا من كذاب يكذب علينا فيسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس, وكان رسول الله صلى الله عليه وآله أصدق البرية لهجة وكان مسيلمة يكذب عليه, وكان أمير المؤمنين (ع) أصدق من برأ الله من بعد رسول الله وكان الذي يكذب عليه عبد الله بن سبأ -لعنه الله- وكان أبو عبد الله الحسين بن علي (ع) قد ابتلي بالمختار(6) … ثم ذكر أبو عبد الله الحارث الشامي، وبنان, فقال: كانا يكذبان على علي بن الحسين (ع) ثم ذكر المغيرة بن سعيد, وبزيغاً, والسري, وأبا الخطاب, ومعمراً, وبشار الأشعري, وحمزة اليزيدي, وصائد النهدي. فقال: -لعنهم الله- إنا لا نخلو من كذاب أو عاجز الرأي, كفانا الله مؤونة كل كذاب وأذاقهم الله حر الحديد»(7).

الكشي) بسنده عن الإمام الصادق قال: «ما أنزل الله سبحانه آية في المنافقين إلا وهي فيمن ينتحل التشيع»
في رجال الكشي في راوٍ روى ما يقارب 50 الف حديث عن الإمام المعصوم

جابر بن يزيد الجعفي :

335- حدثني حمدويه و إبراهيم ابنا نصير، قالا حدثنا محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن ابن بكير، عن زرارة، قال : سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن أحاديث جابر فقال ما رأيته عند أبي قط إلا مرة واحدة و ما دخل علي قط.
قلت : وهذا المعصوم يقول أن جابر بن يزيد الجعفي الثقة الجليل كما يصنفه الرافضة في كتبهم لم يجالس المعصوم إلا مرة واحدة والعجب من ذلك يقولون ثقة ثم يقولون بضعفه والآن لنرى كم حديثاً روى هذا الذي جالس المعصوم مرة واحدة كم حديثا ًروى عنه ,,
342- علي بن محمد، قال حدثني محمد بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد، عن عمرو بن عثمان، عن أبي جميلة، عن جابر، قال : رويت خمسين ألف حديث ما سمعه أحد مني.
روى خمسين ألف حديث عن المعصوم ولم يروه عنه أحد وكذلك لقيه مرة واحدة فروى عنه أحاديث دين الرافضة كلها رجلٌ من أعاجب رجال الشيعة يجالس المعصوم مرة واحدة ويروي 50 ألف حديث في دين الرافضة ولا ندري أين هي هذه ال50 ألف حديث التي رواها الجعفي ,,, !!!

فتوى تجويز الكذب للرد على المقلدين و المخالفين

في البداية نذكر شهادة احد رجال الدين الاثنا عشرية بان دينهم يختلف عن دين اهل السنة
يقول السيد نعمة الله الجزائري في كتاب الانوار النعمانية : ــ
((إننا لم نجتمع معهم – أي مع أهل السنة – لاعلى إله و لا على نبي و لا
على إمام ، و ذلك أنهم يقولون : إن ربهم هو الذي كان محمداً نبيه ، و
خليفته بعده أبو بكر ، ونحن – أي الرافضة – لا نؤمن بهذا الرب و لا بذلك
النبي ، إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ، ليس ربنا و لا ذلك النبي
نبينا )).

نعود الي فتوى تجويز الكذب للرد على المقلدين و المخالفين
كلام فاضل المالكي استثنى الفقهاء من حرمة الكذب

===

سؤال موجه الي المرجع فاضل المالكي

===

س: أشكل على أحد الخطباء ذكره رواية لا مجال لقبولها فأجاب: (إنني كذبت
للمعصوم لا عليه). ما قولكم في ذلك؟
ج: هذا شبيه بقول بعضهم (وقد افتعل حديثاً في فضل القرآن فلما أشكل عليه
قال: كذبت له لا عليه) وهذا تزيين شيطاني للعمل الباطل فإن الكذب حرام
سواء أكان للمكذوب عليه أم عليه وسواء كان المكذوب عليه معصوماً أو غيره
وسواء كان الدافع حسناً أم سيئاً. نعم استثنى الفقهاء من حرمة الكذب
موارد خارجة عما نحن فيه

===

و تعليقي على كلام فاضل المالكي

لاحظ السؤال

يقول احد الخطباء (إنني كذبت للمعصوم لا عليه)
اي ان في خطباء الشيعة من يكذب وكذلك نجد ان المالكي استثنى الفقهاء من
حرمة الكذب موارد خارجة عما نحن فيه
واعلق قائلا مثل

( بهت المخالف و الكذب على المخالف)

وشاهد ذلك جواب فاضل المالكي و الخوئي و الخميني و الرواية ادناه

1- روت الاثنا عشرية عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: “إذا رأيتم
أهل البدع والريب من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول
فيهم والوقيعة وباهتوهم كي لا يطعموا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس
أخرج هذه الرواية شيخهم أبو الحسين ورام بن أبي فراس الأشري المتوفي سنة
605هـ في تنبيه الخواطر ونزهة المعروف بمجموعة ورام ص 162 من المجلد
الثاني المطبوع في بيروت من قبل مؤسسة الأعلمي كما أخرجها محدثهم محمد بن
الحسن الحر العاملي في وسائل الشيعة ج11 ص508.
وروي عن جعفر الصادق
وقال أيضا : إن ممن ينتحل هذا الأمر (أي التشيع ) ليكذب حتى إن الشيطان
ليحتاج إلى كذبه !! الكافي ج 8 ص 212 .

هذه الفتوى من الشيخ الشيعي الخوئي :

السؤال رقم 6 :-

هل يجوز الكذب على المبدع أو مروج الضلال [ يقصدون أهل السنة طبعاً ] في
مقام الاحتجاج عليه ، إذا كان الكذب يدحض حجته ، ويبطل دعاويه الباطلة ؟

جواب الخوئي :

إذا توقف رد باطله عليه ، جاز.

الخميني يقول ان اهل السنة يجوز لعنهم و غيبتهم وهتكهم
قال الإمام الخميني في كتابه ((المكاسب المحرمة)) :

” … فغيرنا ليسوا باخواننا وان كانوا مسلمين فتكون تلك الروايات مفسرة
للمسلم المأخوذ في سايرها، بان حرمة الغيبة مخصوصة بمسلم له اخوة اسلامية
ايمانية مع الآخر، ومنه يظهر الكلام في رواية المناهى وغيرها. والانصاف
ان الناظر في الروايات لا ينبغى ان يرتاب في قصورها عن اثبات حرمة
غيبتهم، بل لا ينبغى ان يرتاب في ان الظاهر من مجموعها اختصاصها بغيبة
المؤمن الموالى لائمة الحق (ع) مضافا إلى انه لو سلم اطلاق بعضها وغض
النظر عن تحكيم الروايات التى في مقام التحديد عليها فلا شبهة في عدم
احترامهم بل هو من ضروري المذهب كما قال المحققون، بل الناظر في الاخبار
الكثيرة في الابواب المتفرقة لا يرتاب في جواز هتكهم والوقيعة فيهم، بل
الائمة المعصومون، اكثروا في الطعن واللعن عليهم وذكر مسائيهم. “

==

التقية والكذب

التقية مع المخالف والموافق

يقوم رجال الدين والمراجع الدينية الشيعة

بتزويد المقلدين من الشيعة بمعلومات كاذبة ومزيفة ويتم ممارسة

التقية و الكذب على المقلدين

فمثلا هذه الرواية تعطي للمرجع مخرج شرعي كي يكذب ويمارس التقية على
المقلدين ويزيف الحقائق عليهم

عن علي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن
أبي عبيدة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : قال لي : يا زياد ! ما
تقول لو أفتينا رجلا ممن يتولانا بشيء من التقية ؟ قال : قلت له : أنت
أعلم ، جعلت فداك ، قال : إن أخذ به فهو خير له وأعظم أجرا
وفي رواية اخرى : إن أخذ به اجر ، وإن تركه ـ والله ـ أثم .
اصول الكافي

الخلاصة
ان في دين الشيعة استثني الفقهاء من حرمة الكذب كما في جواب المرجع فاضل المالكي

و جواز بهت والكذب على المخالف

بشاهد الرواية ادناه

1- روت الاثنا عشرية عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: “إذا رأيتم
أهل البدع والريب من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول
فيهم والوقيعة وباهتوهم كي لا يطعموا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس
أخرج هذه الرواية شيخهم أبو الحسين ورام بن أبي فراس الأشري المتوفي سنة
605هـ في تنبيه الخواطر ونزهة المعروف بمجموعة ورام ص 162 من المجلد
الثاني المطبوع في بيروت من قبل مؤسسة الأعلمي كما أخرجها محدثهم محمد بن
الحسن الحر العاملي في وسائل الشيعة ج11 ص508.

و جواب الخوئي

هل يجوز الكذب على المبدع أو مروج الضلال [ يقصدون أهل السنة طبعاً ] في
مقام الاحتجاج عليه ، إذا كان الكذب يدحض حجته ، ويبطل دعاويه الباطلة ؟
جواب الخوئي :
إذا توقف رد باطله عليه ، جاز.

و جواب الخميني يقول ان اهل السنة يجوز لعنهم و غيبتهم وهتكهم
قال الإمام الخميني في كتابه ((المكاسب المحرمة))
لقد صدق الائمة بوصف الشيعة بالكذب
وروي عن جعفر الصادق
وقال أيضا : إن ممن ينتحل هذا الأمر (أي التشيع ) ليكذب حتى إن الشيطان
ليحتاج إلى كذبه !! الكافي ج 8 ص 212 .

حتى الفتوى يجيزون الكذب فيها الرواية ادناه
عن زرارة بن أعين قال » سألت أبا جعفر عن مسألة فأجابني، ثم جاءه رجل
فسأله عنها فأجابه بخلاف ما أجابني. ثم جاءه رجل آخر فأجابه بخلاف ما
أجابني وما أجاب صاحبي. فلما خرج الرجلان قلت: ياابن رسول الله: رجلان من
أهل العراق من شيعتكم قدما يسألان فأجبتَ كل واحد منهمابغير ما أجبت به
صاحبه؟ فقال: يا زرارة إن هذا خير لنا وأبقى لنا ولكم، ولو اجتمعتم على
أمر واحد لصدّقكم الناس علينا ولكان أقل لبقائنا وبقائكم« (الكافي 1/53
كتابفضل العلم باب: البدع والرأي والمقاييس).

 

======

ويقول الدكتور علي الوردي: (الطائفية ليست ديناً، إنما هي نوع من الانتماء القبلي إلى مذهب أو شخص معين، والفرد الطائفي حين يتعصب لمذهبه لا يهتم بما في المذهب من مبادئ خلقية أو روحية، فذلك أمر خارج عن نطاق تفكيره، وكل ما يهتم به هو ما يوحي به التعصب من ولاء لجماعته وعداء لغيرهم

=====

فتوى تجويز الكذب للرد على المقلدين و المخالفين عند الشيعة الاثنا عشرية

http://www.alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=54636

ملف تحليل الكذب و بهت المخالف عند الشيعة الاثنى عشرية

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?p=1555825#post1555825

التقية في مورد المصلحة و التقية المداراتية عند الشيعة

http://www.alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=50458

هكذا اثرت التقية ونظرية خوف المهدي بظهور ملامح الجبن في شخصية الرافضي

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?p=1555823#post1555823
الشيعي رجلا يقضي عمره في العبادة يوجهها لغير الله جهلا منه او تكبرا؟

http://www.alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=49202

=====

مراجع الشيعة كمصدر لمظلومية الشيعة :

يعتمد رجال الدين الشيعة وعلماؤهم ومراجعهم في عيشهم على الهبات ، واموال الحقوق والخمس والزكاة  التي يقدمها الميسورين من الشيعة . ونعتقد أن هذا الأعتماد سيشكل هاجس خوف دائم عندهم من احتمال خسرانه لسبب أو أخر ، لذلك يمكن ان نلمس في سلوكهم نزوع دائم لعزل شيعة العراق عن الدولة العراقية وبكل الطرق الممكنة
نعنقد أن اعتماد رجال الدين والمراجع على الهبات العامة من  أنصارهم ومؤيديهم لم يكن هو العامل الوحيد الذي يقف وراء محاولة عزل الشيعة عن دولتهم ، بل هوية المراجع الشيعية التي كانت في الغالب تنحدر من اصول ايرانية ، وهي اما أنها تعكس سياسة عامة متفق عليها لاستلاب  شيعة العراق من هويتهم العربية ، أو أنها تعود الى عامل سيكولوجي خاص يعود لحالة الشعور بالغربة من قبل المرجع في بيئة بعيدة عن بيئته ، فيمضي لاشعورياً وراء عملية العزل هذه في أندفاعة لا شعورية للامتزاج بما حوله  تخلصاً من مشاعر الغربة هذه . ويحقق لهم السيطرة على ابناء الطائفة ، والاستقواء بهم على الحكومة .

 
: أن شعار مظلومية الشيعة قد يحقق الف غرض وغرض ، الا الحفاظ على حقوق الطائفة الشيعية  ، اللذين لايعنون لاصحاب مشروع مظلومية الشيعة أكثر من أدوات أو حطب لتحقيق أغراض شعوبية قديمة . وستُختزل مظلومية الشيعة بمراسيم العزاء والاحتفالات الدينية التي تمثل في الحقيقة احد المصادر المالية لبناء امبراطوريات راسمالية على حساب دماء الامام الحسين .

الدكتور موسى الحسيني
==========

نفت حقيقة “مظلومية الشيعة”

سميرة رجب لإضاءات: “ولاية الفقيه” مصطلح سياسي وليس دينياً
العربية.نت

قالت الكاتبة وعضو مجلس الشورى البحريني سميرة رجب إن الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق المرأة والحريات العامة يتم استغلالها ضد دول الخليج، وهي إحدى آليات الضغط على حكومات المنطقة وشعوبها، وهو الدور الذي تقوم به منظمات حقوقية محلية ودولية.

ووصفت رجب في حديثها لبرنامج “إضاءات” الذي تبثه “العربية” الجمعة 22 أكتوبر، جمعيات حقوق الإنسان بأنها غير عادلة وليس لها رؤية حقوقية، وأن المواطن يرى الواقع ويعيشه، وهو ما يتناقض مع تقارير تلك الجمعيات والمنظمات التي تصفها بالتقارير الكاذبة.

لا حقيقة لمظلومية الشيعةوذكرت في حديثها لـ”العربية” أن مظلومية الشيعة وتهميشهم فكرة سياسية تهدف لتحقيق مكاسب اجتماعية وسياسية، وليست حقيقة تاريخية أو عقائدية، وأن قاعدة كبيرة من الشيعة لُقَّنت هذه الفكرة، مع ماتتضمنه من الإهانه والشعور بالاستضعاف.

وقالت إن حديثها المتكرر عن تهميش الشيعة ومظلوميتهم ليس محصوراً بشيعة البحرين، بل هو ثقافة عامة عند الشيعة الجعفرية، مع أن هناك من يرفض هذه الفكرة من الشيعة أنفسهم.

وقالت رجب إن (ولاية الفقيه) تقوم على إعطاء الإنسان سلطات مطلقة ليكون إلها ثانياً على الأرض، ونفت أن يكون في المذهب الشيعي الجعفري الذي تنتسب إليه مايمنح ولياً كل هذه السلطات، موضحة أن ولاية الفقيه فكرة سياسية علقت بالدين.

ضد الإسلام السياسيتتخذ سميرة رجب موقفاً معارضاً من الإسلام السياسي في البحرين، ولكن معظم مقالاتها تصب في انتقاد التيارات الشيعية لأنها -حسب وصفها- مرتبطة بمشروع خارجي، هو المشروع الصفوي الإيراني، خلافاً للتيارات السنية التي تقول إنها تشاركها العروبة وإن اختلفت مع توجهاتها المتشددة وأجندتها السياسية.

وأكدت أنها بدأت الكتابة في ظل الحصار الذي كان يعيشه العراق، وكان الوضع يتطلب من الكاتب السياسي أن يسعى لتحسين الوضع المأساوي الذي كان يعيشه المجتمع العراقي، وليس الحديث عن مساوئ حكم الرئيس صدام حسين.

وحول اتهامها بانتسابها لحزب البعث، قالت: إن كوني بعثية لا يعني السكوت عما يجري في العراق من تفتيت وتدمير، وإن ما جرى من أخطاء في عهد الرئيس السابق صدام حسين لا يقارن بما يحدث اليوم، موضحة أن الإعلام هو المسؤول عن الصورة المبالغ فيها عن الأوضاع في العراق قبل الاحتلال.

لا وجود لتنظيم القاعدةوفي عام 2006 أصدرت رجب كتاباً يشيد بالمقاومة المسلحة في العراق، وفي حديثها لإضاءات قالت إن ما يسمى بتنظيم القاعدة شيء مفتعل لا حقيقة له، وليس إلا شبحاً كان الهدف منه إضعاف المقاومة العراقية، التي تضم أطيافاً من فئات الشعب العراقي الرافض للاحتلال من السنة والشيعة والقوميين وغيرهم.

وتؤكد سميرة رجب أن دول الخليج فقدت ثقتها بأمريكا بعد احتلالها للعراق وتقديمه هدية لإيران، موضحة أن إيران لها مشروع واضح وأهداف وطموحات خارج حدودها، خلافاً لدول الخليج والعالم العربي، وأن وظيفة الكاتب أن يدق ناقوس الخطر، وأكدت أنها رفعت رايتها وكتبت في وقت لم يكن أحد يقترب من هذه القضية، واليوم تنشر الصحافة الخليجية مقالات كثيرة حول الخطر الصفوي.

الإنكليز يديرون المخابراتوعن حقيقة ما يشاع من تعذيب ومعتقلات في مملكة البحرين، قالت رجب إنها قامت بزيارة أطراف معينة بالجهاز الأمني في البحرين ومساءلتهم حول حقيقة ما يقال من وجود تعذيب ومعتقلات، وتأكدت بنفسها أنه لا حقيقة لوجود معتقلات وسجون بعد عام 2000، وهو العام الذي بدأ فيه ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة مشروعه الإصلاحي.

وأكدت رجب أن ما وقع من تعذيب في فترة التسعينات وما قبلها إنما كان يمارس في ظل جهاز المخابرات الذي كان يحكم من قبل الإنكليز، ولم يكن خاضعاً لدولة البحرين، ولكن الأمر بولغ فيه كثيراً. ودعت السلطات البحرينية إلى الانفتاح والشفافية وفتح أبوابها للإعلاميين لمعرفة الحقيقة.

إنسانة وديعةوعن وصفها بالشخصية الصلبة، قالت سميرة رجب إنها إنسانة وديعة اجتماعياً وليست شرسة، وإن من المهم الفصل بين مواقف الكاتب الفكرية وآرائه السياسية وبين شخصيته الاجتماعية. وقالت إنها تضج بالأسئلة القاسية والمباشرة حول القضايا السياسية والفكرية، ولكنها تتفادى الخشونة في تعاملها الاجتماعي.

يذكر أن سميرة رجب حصلت على بكالوريوس الاقتصاد من جامعة بيروت عام 1976، وعملت في مجال البنوك منذ 1979، وبدأت بالكتابة في صحيفة أخبار الخليج البحرينية منذ عام 2000، وأصبحت عضواً في مجلس الشورى البحريني منذ 2006، وفي 21 يونيو 2009 نشرت صحيفة أخبار الخليج مقالها (وطن يغرد خارج السرب) عن الثورة الإيرانية، وتسبب المقال بإيقاف الصحيفة ليوم واحد.

حالة من التردي العام ولا بد من رحيل الحكومة / التيار التقدمي الكويتي

فبراير 27, 2011

 

التيار التقدمي الكويتي مهنئا بالتحرير:
حالة من التردي العام ولا بد من رحيل الحكومة

26/2/2011

 الآن-محليات
أصدر ‘التيار التقدمي الكويتي’ بيانا بمناسبة الذكرى العشرين لتحرير الكويت هذا نصه:

بفخر واعتزاز يحيي الكويتيون الذكرى السنوية العشرين للتحرير، التي تمثّل مناسبة وطنية عزيزة على قلوبنا جميعاً؛ استعاد فيها الوطن الكويتي حريته واسترجع سيادته بعد غزو غاشم واحتلال غاصب. وبهذه المناسبة نستذكر مئات الشهداء الميامين الذين روّوا بدمائهم أرض الكويت دفاعاً عن حريتها وفداءً لاستقلالها، كما نستذكر تضحيات ألوف الأسرى من العسكريين والمدنيين، ونستذكر معها بطولات المقاومين البواسل، وتلك الوقفة الوطنية الجماعية الشجاعة للشعب الكويتي في وجه قوات الغزو والاحتلال العراقي تمسكاً بحرية الكويت وسيادتها وشرعيتها الدستورية، كما نستذكر معاناة شعبنا الصامد داخل الوطن والمشرّد في المنافي طوال الأشهر السبعة للاحتلال، ونعبّر عن امتناننا لكل مَنْ تضامن مع قضيتنا الوطنية العادلة وكل مَنْ ساهم في تحرير الكويت.
وفي المقابل، فإنّه يؤسفنا أنّ كارثة وطنية كبرى بحجم كارثة الغزو والاحتلال لم يُحاسب عن مسؤولية التقصير فيها والتهاون والتراخي عن مواجهتها أي مسؤول حكومي أو عسكري، بل لقد عاد بعض المقصرين والمتهاونين إلى مواقع المسؤولية والقرار وكأنّ شيئاً لم يكن، ويؤسفنا أكثر أنّ هناك بعد عشرين عاماً على التحرير مَنْ يحاول شقّ لحمة النسيج الوطني الاجتماعي للكويتيين، الذين ضربوا أروع الأمثلة في التاريخ على وطنيتهم، فيحاول أن يسيء إلى هذه الفئة أو تلك من فئات المجتمع الكويتي ويرفض الإقرار بمبدأ المواطنة الدستورية المتساوية للكويتيين جميعاً، ويؤسفنا أنّ هناك مَنْ لا يزال يتنكر لشهداء الكويت وأسراها من فئة ‘البدون’.
 والأسوأ من ذلك كله، أنّه على خلاف ما كان مؤملاً بعد التحرير من أن يُعاد بناء الكويت الجديدة على أسس جديدة، فقد جرى التراجع عن مشروع بناء الدولة الكويتية الحديثة، الذي رسم دستور 1962 ملامحه الأساسية، وتكررت محاولات نقض هذا الدستور وانتهاك أحكامه، وجرى تكريس نهج الانفراد بالسلطة، وتمّ التنكر لمبادئ النظام الديمقراطي وقيم الحرية والمساواة وسيادة القانون وتكافؤ الفرص، وأُفرِغ الدستور من مضمونه الديمقراطي عبر العديد من القوانين المقيدة للحريات والمصادرة للحقوق… وجرى تشطير المجتمع الكويتي رأسياً وتشظيته اجتماعياً وفقاً للاستقطابات الفئوية والمناطقية والقبلية والطائفية… وأُخضعت مؤسسات المجتمع المدني لوصاية حكومية، ونجحت عمليات تخريب الحركة النقابية العمالية؛ وإضعاف جمعيات النفع العام؛ وإفساد الحركة التعاونية… ولم يعد الوزراء رجال دولة وشركاء في صنع القرار، وإنما هم مجرد لفيف من كبار الموظفين الذين يتلقون التوجيهات وينفذون التعليمات… وتمّ إفساد العملية الانتخابية عبر المال السياسي، وكذلك فقد جرى إفساد الممارسة البرلمانية عبر شراء أصوات الغالبية النيابية الموالية، وإفساد الإعلام عبر أبواق دعائية مسفّة… فيما استشرى الفساد الإداري والاقتصادي؛ وتراجع ترتيب الكويت ضمن مؤشر مدركات الفساد العالمي (4.5 من عشر درجات في التقرير الأخير)… وتردى وضع التعليم، وهذا ما يعكسه الترتيب المتأخر للطلبة الكويتيين في اختبارات ‘بيرلز’ للقراءة و’تيمز’ للرياضيات والعلوم في العام 2006، فيما تراجعت الإدارة الحكومية والخدمات العامة، حيث تنقص نسبة أسرة المستشفيات في الكويت لكل ألف من السكان عن المعدل العالمي (1.83 سرير لكل 1000) بينما المتوسط العالمي (2.5 سرير لكل 1000) … وسنة بعد أخرى تتزايد طوابير الانتظار لخدمة الرعاية السكنية (أكثر من 90 ألف طلب) ولم يعد ممكناً توفير السكن نظراً لارتفاع أسعار العقارات جراء المضاربات… وأخذت مشكلة بطالة الشباب تطلّ برأسها في ظل وجود أكثر من 28 ألف من الشباب الكويتيين العاطلين عن العمل، بالإضافة إلى المسرحين تعسفياً من العاملين في شركات القطاع الخاص… واشتدت معاناة الفئات الشعبية محدودة الدخل جراء التضخم النقدي وارتفاع الأسعار، الذي تجاوزت معدلاته المتراكمة خلال السنوات الثلاث الأخيرة أكثر من 22 في المئة، ما يؤثر على مستوى المعيشة العام… وهناك 27 ألف أسرة كويتية تعتمد في معيشتها على المساعدات الاجتماعية المقدمة من الدولة، وهي تمثل نسبة لا يستهان بها من مجموع الأسر الكويتية، وهذا ما يوضح تزايد نسبة الفئات المهمشة في المجتمع الكويتي، فما بالك بالفئات المهمشة من فئة ‘البدون’ المحرومين من أبسط الحقوق الإنسانية والمدنية… وزاد الطين بلّه حالة الجمود والركود والشلل، التي عانتها الكويت جراء الوضع الذاتي للإدارة السياسية بين 1999 و2006، وبعدها عانت البلاد من إدارة سياسية ضعيفة ومتخبطة، حيث شهد الوضع العام في البلاد خلال السنوات الأخيرة أزمات سياسية متتابعة تمثّلت في استقالات متكررة للحكومات المتعاقبة، التي تميزت بسوء الإدارة وضعف التكوين وتدني الأداء، وتكرار صدور مراسيم بحل مجلس الأمة وإجراء انتخابات نيابية مبكرة، وجرى التلويح أكثر من مرة بتعطيل الدستور أو تنقيحه، وبرز نهج يدعو إلى التضييق على الحريات العامة، وملاحقة المعارضين وتجريم الإضراب عن العمل.
 ويرى ‘التيار التقدمي الكويتي’ إنّ حالة التردي العام وتفاقم المشكلات العامة إنما هي نتاج طبيعي للنهج المتبع في إدارة شؤون الدولة وسوء سياساته وخياراته، وعجزه عن انجاز عملية البناء الوطني والتقدم والتطور الديمقراطي المتسق والعدالة الاجتماعية في ظل تحكّم المصالح الضيقة للقوى الاجتماعية المتنفذة.
 ولا يمكن تجاوز حالة التردي إلا  بمعالجات جادة وإصلاحات جدية تتطلب لتحقيقها تغييراً لموازين القوى لإحداث إصلاحات سياسية مستحقة على مستوى الإدارة السياسية للدولة، وإعادة صياغة السياسات الاقتصادية والاجتماعية لصالح أوسع الفئات الشعبية، وهذا ما يقتضي وجود بديل وطني لهذا النهج يعبّر عن المصالح الوطنية العميقة ومصالح أوسع فئات الشعب الكويتي ويدفع ببلادنا في طريق بناء الدولة الكويتية الحديثة وتحقيق التقدم واستكمال التطور الديمقراطي وإقامة العدالة الاجتماعية.
 ويؤكد ‘التيار التقدمي الكويتي’ إنّ الإصلاح السياسي هو المدخل الأول لأي إصلاح، إذ لا يمكن إصلاح الاختلالات الأخرى وتصحيح المسار المنحرف إلا بإصلاح سياسي يعيد الاعتبار إلى مشروع بناء الدولة الكويتية الحديثة، وينهي النهج غير الدستوري للإنفراد بالسلطة ويحقق المشاركة الشعبية في إدارة الدولة وفي القرار السياسي، ويفتح الباب أمام إقامة حياة سياسية سليمة في إطار التعددية الحزبية والتداول الديمقراطي للسلطة في إطار الدستور.
 وهذا ما يتطلب كخطوة أولى رحيل الحكومة الحالية وتشكيل حكومة جديدة برئاسة جديدة تتبنى نهجاً جديداً وتوجّهاً إصلاحياً… ويسجل ‘التيار التقدمي الكويتي’ هنا تقديره للمضامين الايجابية الواردة في كلمة صاحب السمو الأمير بهذه المناسبة.
ومن جانب آخر يرى ‘التيار التقدمي الكويتي’ أنّه لئن كانت الظروف الاستثنائية بعد التحرير في العام 1991 قد فرضت وجود اتفاقيات عسكرية مع الدول الكبرى وقواعد لبعضها، وتحديداً الولايات المتحدة الأميركية، فإنّ هذه الاتفاقيات والقواعد العسكرية لم يعد لها من مبرر بعد زوال نظام صدام وتهديداته، ناهيك عن مساسها بالسيادة الوطنية؛ وما يمكن أن يتعرض له أمننا الوطني جراء وجود القواعد العسكرية الأميركية من خطر وتهديد في حال نشوب حرب في المنطقة.
 أما في شأن العلاقات الكويتية العراقية فإنّ العراق بحكم الجغرافيا والتاريخ كان وسيبقى جاراً لصيقاً للكويت، ولابد من بناء علاقة سليمة معه تقوم على أسس واضحة تبدأ بمعالجة الملفات العالقة بين البلدين المتصلة بالبحث عن رفات الشهداء والمفقودين والعلامات الحدودية وسداد قروض الدولة الكويتية، كما يفترض أن تنطلق هذه العلاقات مع العراق من احترامه الاستقلال والسيادة الوطنية للكويت وعدم المساس بالحدود الدولية المرسمة بين البلدين، وتطوير هذه العلاقة على قاعدة حسن الجوار بعيداً عن ادعاءات الضم والإلحاق.
المجد والخلود لشهداء الكويت في الذكرى العشرين للتحرير.
وعاشت الكويت وطناً حراً وديمقراطياً لجميع أبنائه.

‘التيار التقدمي الكويتي’
الكويت في 26 فبراير 2011

الحجتية يؤمنون ومازالوا بان القتل والدمار والحروب سبيل لظهور المهدي جعفر رجب

فبراير 27, 2011

جعفر رجب / تحت الحزام / لنفهم إيران (5 من 5) الحجتية من البهائية إلى الوهابية

اغلق الملف الايراني، بفتح ملف «الحجتية»، الموضوع يبدأ بالامام المهدي وينتهي عنده، في الفكر السياسي الشيعي لايعتبر الامام المهدي، كإمام وكفكرة، جزءا هامشيا من الفكر السياسي، بل يمثل احد اسس البناء السياسي والعقائدي، نتحدث هنا عن الامام المهدي، لانه طالما اشيع ان الرئيس احمدي نجاد يضع كرسيا فارغا في مجلسه للامام المهدي، ويضع صحنا فارغا عند الاكل للامام المهدي، وهذه اشاعة سخر منها نجاد نفسه، ولكن لايخفي لا احد ولا هو يخفي ذلك، ان فكرة الامام المهدي، وفكرة ظهور المهدي، مسيطرة على فكر احمدي نجاد، وقد يكون هذا راجعا لتأثره برموز الحجتية، ان لم يكن احدهم والعلم عند الله!
احمدي نجاد في رسالة تعيينه لصديقه ووالد زوجة ابنه «رحيمي مشائي» نائبا لرئيس الجمهورية، كتب له ما يلي «نحن في عصر الظهور- يقصد قرب ظهور المهدي- وانت عاشق امام الزمان ومؤمن به…» الموضع اذاً مرتبط بعقيدة اساسية في فكر احمدي نجاد!
نرجع للسؤال من هم«الحجتية»؟ والكلمة للتوضيح تشير الى الامام المهدي الذي يلقب بـ«الحجة» ايضا، «الحجتية» حركة دينية بدأت في خمسينات القرن الماضي، انشأها «آية الله الشيخ محمود الحلبي» في مشهد، بعد ان رفض علماء قم افكاره، حول هذا الموضوع!
بدأ«الحلبي» نشر ارائه بين الشباب البعيدين عن الحوزات، واستطاع خلال سنوات عديدة تشكيل اشبه بمحافل سرية، بحيث يصعب حتى الان معرفة ماهية المواضيع والارشادات، التي كانت تقال في تلك المحافل في تلك الفترة، وكيفية تنظيمها، وطريقة عملها، الا ان ماهو واضح ان اساس نشأة «الحجتية» كانت محاربة البهائية التي انتشرت في ايران في تلك الفترة، لذلك قام «الحلبي» واتباعه، بدور مهم في البحث عن اراء البهائية، وتوجهاتهم وافكارهم، وطريقة عملهم، وحتى تنظيمهم، ويقال انه تأثر بوسائل تنظيم البهائية، واستطاع ان يزرع بعض اتباعه في التنظيم البهائي!
اما الفكرة الثانية والتي اثارت جدلا، هي نظريته في ظهور الامام المهدي، وان ظهور الامام قريب بسبب الفساد، وكلما ازداد الفساد قرب ظهور الامام، ولذلك لم يكن لهم دور في الثورة ضد الشاه، ولم يتداولوا الشأن السياسي، بل ويزعم ان منظمة «فرقان» الدينية، التي قامت باغتيال قادة الثورة الاسلامية في ايران في بدايات الثورة هم انشقاق من الحجتية، بدعوى ان اقامة دولة اسلامية يعطل من ظهور الامام!
اذاً نحن امام نظريتين، نظرية تؤمن بان الحروب والفساد وانتشار الظلم يؤدي الى سرعة ظهور الامام المهدي، وهو مشابه باتباع «الارامجيدون» عند المسيحين واليهود، الذين يؤمنون بان الظلم يؤدي الى خروج الدجال والمسيح ونهاية العالم…في مقابل نظرية الامام الخميني، الذي آمن بان تهيئة الاوضاع لخروج المهدي، يتم من خلال انشاء دولة اسلامية، تشكل لبنة الدولة الاسلامية العادلة بقيادة المهدي!
وهذا الجدال هو الذي ادى بالامام الخميني الى اعتبار الحجتية توجه رجعي، وأمر بمنع نشاطاتهم، بل قام «الحلبي» بنفسه باعلان وقف نشاطاته، وقد توقف نشاطهم الى وفاة الامام الخميني، ويقول البعض ان نشاطاتهم استمرت بصور ومسميات مختلفة، ولا يخفي البعض خوفه، من وصلوهم الى مناصب حساسة في الدولة بفضل تنظيمهم السري الذي استمر رغم المنع، خاصة وان اغلب قادة الثورة الايرانية، شاركوا في تنظيم الحجتية في شبابهم بصورة او باخرى، لانه كان التنظيم الاسلامي الوحيد المنظم، ويحمل افكارا خارج المؤسسة التقليدية، وهذا امر طبيعي وليس مستغربا، فمثلهم ان اغلب قادة حزب الله اللبناني الحاليين كانوا ضمن حزب الدعوة مثلا، او المجلس الاعلى العراقي الذي كان اغلب قادته ايضا من ضمن الاحزاب العراقية الاسلامية، وهذا الحال ينطبق ايضا على التوجهات الاسلامية الشيعية في الكويت، حيث ان اغلب افرادها انتقلوا من توجه الى توجه وهذا «التنقل» من جانب «اسلامي» من جانب «اسلامي» آخر، طبيعي في الحراك السياسي، وعند التغيرات المفصلية، – كالثورة الاسلامية في ايران-والتي اثرت بدورها على الحركات الاسلامية- خاصة الشيعية- خارجها!
الحجتية بصورة عامة «الحجتية» يؤمنون ومازالوا بان القتل والدمار والحروب سبيل للظهور، وفقا لعلامات الظهور الموجودة في النصوص، ولا استبعد ان يتأثر بعض المحافظين ويتخذون قراراتهم وفقا لعلامات الظهور!
لا اريد ان احول الموضوع الى اشبه برواية «دافنشني كود»، ولا اريد ان اكون ممن يعيشون فوبيا المؤامرة، وان مايحصل مؤامرة «حجتية» لتوجيه الثورة لدخولها في صراعات وحروب للتعجيل بالظهور، ولكن بعض مما يثار هنا وهناك يثير الكثير من الشكوك، في مدى تأثير افكارهم على الاقل على القادة في ايران في السنوات الاخيرة!
ما كتبته مجرد اضاءات، وفقا لبعض المصادر التي اخالها صحيحة، فقط لنعرف بعض ما يجري هناك على بعد امتار خلف ظهورنا، ومحاولة لكشف ما تحت هذه السجادة الفارسية…!
جعفر رجب

الاعدام لناشطة أمريكية مناهضة للهجرة

فبراير 24, 2011

الاعدام لناشطة أمريكية مناهضة للهجرة

 

:  الأربعاء، 23 فبراير/ شباط، 2011،
شاونا فورد (وسط) يعتقد أن شاونا كانت تريد الحصول على مخدرات لتمويل مجموعتها المناهضة للهجرة

قضت محكمة أمريكية بالاعدام على ناشطة مناهضة للهجرة لاقدامها على قتل طفلة ووالدها عام 2009.

وكانت شاونا فورد (43 عاما) قد سطت على منزل في ولاية اريزونا، في محاولة على ما يبدو لتمويل مجموعتها المناهضة للهجرة.

لكن عملية السطو لم تمض كما خططت لها شاونا، حيث اطلقت النار على صاحب المنزل المدعو فلوريز (29 عاما) وابنته بريسينا (9 أعوام).

وقد أدينت شاونا بجريمة القتل من الدرجة الأولى والسطو، بينما سيحاكم شريكيها في وقت لاحق من السنة الجارية.

ونجت جينا جونزاليس والدة بريسينا من القتل، واستطاعت التعرف على شاونا وشريكيها فيما بعد.

وقد علمت هيئة المحلفين أن بريسينا قد توسلت لشاونا حتى لا تطلق عليها النار، لكن توسلاتها لم تجد.

وكانت شاونا وشريكاها، اللذان ارتديا ملابس الشرطة، قد اقتحموا منزل فلوريز في منطقة اريفاكا على بعد 16 كيلومتر شمال الحدود المكسيكية.

ويبدو أن شاونا كانت تعتقد بوجود مخدرات في منزل فلوريز وخططت للحصول عليها وبيعها لتمويل مجموعتها المناهضة للهجرة.

3765 برقية أميركية عن الكويت في «ويكيليكس»: الكويت تفضل خيارا عسكريا أميركيا ضد إيران

فبراير 24, 2011

3765 برقية أميركية عن الكويت في «ويكيليكس»: الكويت تفضل خيارا عسكريا أميركيا ضد إيران 
 
 
 
 
 
 
3765 اجمالي عدد البرقيات المرسلة من السفارة الأميركية لدى الكويت إلى وزارة الخارجية في الولايات المتحدة والتي نشرها موقع «ويكيليكس» ضمن 250 ألف وثيقة ديبلوماسية أميركية سرية، حيث تركز الوثائق المتعلقة بالكويت بوضوح على الخطر الإيراني، تصل إلى حد الحض على القيام بعمل عسكري اميركي ضد طهران للحد من طموحاتها النووية.
وتورد وثائق موقع ويكيليكس انه «في محادثة صريحة حول ايران» بين مدير الاستخبارات العسكرية الكويتية الجنرال عبدالرحمن الهدهود وقائد قوات التحالف في افغانستان الجنرال دايفيد بترايوس، اعتبر الهدهود ان «الكويت تدرك ان ايران تدعم الشيعة في الخليج والمتطرفين في اليمن، ما حدا ببترايوس الى الطلب من المسؤول الكويتي «المساعدة في تحديد ما اذا كانت ايران على وجه الخصوص تدعم الحوثيين في اليمن» .
في وجه التخوف الكويتي، اثناء الاجتماع الذي انعقد في يوليو 2009 وحضره الى، بترايوس والهدهود، السفيرة الاميركية في الكويت ديبورا جونز، ونائب قائد القوات الكويتية المسلحة الجنرال احمد خالد الصباح، اكد بترايوس ان «الجيش الاميركي قادر جدا، ومستعد بالكامل لمواجهة لاي طارئ في حال تصاعد الاضطراب او ادى الى وضع غير ممكن التبوء بعواقبه في ايران».
واضاف بترايوس، حسب الوثيقة التي اعدها القائم بالاعمال الاميركي في الكويت توم وليامس وسربها موقع ويكيليكس، ان «الجيش الاميركي يقدم المساعدة لدول الخليج لمساندتها صواريخها الباليستية وانظمة الدفاع الجوية، كذلك في استخدام انظمة انذار مبكر في حال هجمات صاروخية ايرانية».
وحض بترايوس «الحكومة الكويتية» على حذو حذو الامارات، والتلاحم مع نظامها للدفاع الجوي، والذي يرتبط «بصواريخ باك 3 التي نشرتها الكويت». كما حث بترايوس الكويت على ارسال قواتها الخاصة لتدريبها في «مركز ملك الاردن عبد الله الثاني للعمليات الخاصة».
وابلغ بترايوس الهدهود ان الحكومة الاميركية عازمة على تجديد اتفاقية التعاون الدفاعي مع الكويت، والتي تم توقيعها للمرة الأولى في العام 1991، وتم تجديدها في 2001، ومن المتوقع تجديدها مرة ثانية في 2011.
وفي وثيقة أخرى، حول لقاء بين وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد والسفيرة الأميركية ديبورا جونز، تنسب الوثيقة إلى الخالد قوله ان «إيران عازمة على تصدير ثورتها إلى الخارج وانه لا يمكن ردعها عن تحقيق طموحاتها النووية إلا بالقوة (…)، وحتى الفلسطينيين يطمحون الآن إلى أن يكونوا شيعة لأن القصص الإيرانية انطلت عليهم بأن الشيعة هم الأكثر استعدادا للقتال حتى التضحية».
وتنقل الوثيقة عن الخالد وصفه الرئيس اليمني على عبدالله صالح بـ «قائد بعقلية ضابط صف».
وتشير إلى ان الخالد رد على طلب للسفيرة الأميركية بالاسراع في تمرير قانون تجريم تمويل الارهاب بالتفاهم مع مجلس الأمة ان «السياسية تعرقل تحقيق تقدم على هذا الصعيد وعلى صعيد مشاريع قوانين مهمة أخرى».
وتكشف الوثيقة نقلا عن تقارير ان الخالد الذي نجا من طرح الثقة خلال استجوابه، ان «كلفة الدعم الحكومي (الذي نسقه رئيس الوزراء الذي ليس على وفاق مع الشيخ جابر) كان متمثلا في قبول الشيخ جابر بأن يرفع رئيس جهاز امن الدولة الكويتي عذبي الفهد الصباح تقاريره مباشرة الى رئيس الوزراء، وليس الى وزير الداخلية، كما جرت العادة».
وتكشف وثيقة أخرى ان السفيرة الأميركية ديبورا جونز ناقشت خلال حفل غداء اقيم بتاريخ 31 يناير على شرف طوني بلير في مقر اقامة رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد، التقارب الديبلوماسي عالي المستوى بين الكويت وإيران وزيارة الأمير المرتقبة إلى طهران (…) لكن وزير الخارجية رفض أن ينجر بالحديث في ما يتعلق باستراتيجية الكويت تجاه طهران.
ونقلت الوثيقة عن مدير مكتب وزير الخارجية الشيخ الدكتور احمد ناصر المحمد انه «قبل سنة او سنتين كان كثير من الكويتيين يأملون ان ضربة صامتة ومركزة ستستأصل المفاعل (النووي الايراني) تاركة المنطقة اكثر ارتياحا».
واضافت ان الشيخ أحمد عرض تحليله الخاص في هذا الشأن بالقول «ان ايران مختلفة جدا عن العراق فإذا امر المرشد شعبه ان يفعل شيئا (مثل شن هجمات انتقامية في ارجاء دول الخليج او ضرب مصالح اميركية او عربية) فإن كل افراد الشعب سيمتثلون للامر حرفيا».
وعلقت السفارة في الوثيقة بالاشارة إلى ان الكويتيين «قلقون من ان ايران المسلحة بترسانة نووية ستسعى الى فرض مزيد من الهيمنة على حساب المصالح الكويتية، كما انها (ايران) ستكون اكثر ميلا الى التدخل في الشؤون الداخلية الكويتية حيث ان نحو ثلاثين في المئة من الشعب الكويتي هم من الشيعة، ومع ذلك فإن الكويتيين يشعرون بقدر ما من القلق ازاء شن عمل عسكري استباقي ضد ايران، وهو العمل الذي يعتقدون انه قد لا يكون حاسما وقد يدفع ايران الى الرد بالمثل على المصالح الاميركية في دول الخليج (بما في ذلك المنشآت العسكرية الاميركية في الكويت) وضد كل دول المنطقة التي ينظر اليها كحلفاء للولايات المتحدة».
ومن ضمن الوثائق التي نشرها موقع «ويكيليكس» مراسلة برقية في فبراير 2010 «تكشف عن ان الكويت ايضاً كانت قلقة ازاء إمكانية تسلح ايران نووياً، وأنها (الكويت) تفضل خياراً عسكرياً بقيادة الولايات المتحدة. لكن الكويتيين رأوا انه ربما ان الولايات المتحدة قد فوتت الفرصة».
وفي ما يلي ابرز ما جاء في بعض وثائق موقع «ويكيليكس» المتعلقة بالكويت:

• الموضوع: وزير الداخلية الكويتي يحذر من إيران ويقدم
تطمينات حول العائدين
من غوانتانامو وحول الأمن

– تاريخ الوثيقة 2010/2/17
قال وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد الصباح للسفيرة «ديبورا جونز» بتاريخ 16 فبراير انه يشعر بقلق عميق ازاء التصرفات الايرانية خصوصا في اليمن مع الحوثيين وباعتباره من المتشددين أمنيا ممن لا تعكس وجهات نظرهم دائما موقف الحكومة الكويتية، فإن الشيخ جابر رأى ان ايران عازمة على تصدير ثورتها وانه لا يمكن ردعها عن تحقيق طموحاتها النووية إلا بالقوة، واصفا ايران بأنها «القلب النابض» للتطرف الاسلامي، مضفا انه حتى الفلسطينيين الآن يطمحون الى ان يكونوا شيعة لأنهم قد انطلت عليهم «القصص» الايرانية التي مفادها ان الشيعة هم أكثر استعدادا لـ «القتال حتى النهاية» والتصدي لاسرائيل، مشيرا الى ان ايران تحاول ان تخترق مصر مستغلة الفقر هناك.
وفي ما يتعلق باليمن، رأت السفيرة ان الكثيرمن مشاكل اليمن هي مشاكل ذات منشأ داخلي وتتطلب حلولا اجتماعية بنفس احتياجها الى حلول عسكرية، ورد عليها الشيخ جابر واصفا الرئيس علي عبدالله صالح بأنه «قائد بعقلية ضابط صف» يعتقد انه يشتري الولاء في وقت المطلوب فيه هو حكومة قوية وأمينة واجراءات أمنية أكثر صرامة.
وطلبت السفيرة تأكيدات وتطمينات كويتية حول قانونية ونية ضمان مراقبة واحتجاز وثائق السفر الخاصة بأي معتقلين (كويتيين) عائدين من معتقل غوانتانامو في المستقبل، منوهة الى انه من دون تلك الالتزامات الصارمة فإنه قد يكون من الصعب حل قضية المعتقلين الكويتيين الاثنين المتبقين في معتقل غوانتانامو، وقد تعهد الوزير باعطاء اجابة أكثر رسمية ولكنه عرض تأكيداته الشخصية التي مفادها انه لن يتم اصدار وثائق سفر لهم وقال ان مراقبة آخر معتقلين عادا من غوانتانامو متواصلة ومستمرة.
كما أثارت السفيرة موضوع ضرورة تفاهم الحكومة الكويتية مع البرلمان من أجل اعطاء الاولوية لتمرير مشروع القانون الخاص بتجريم تمويل الارهاب، فقال الشيخ جابر ان السياسة تعرقل تحقيق تقدم على هذا الصعيد وعلى صعيد مشاريع قوانين مهمة أخرى.
وفي ختام الاجتماع، قدمت السفيرة الى الشيخ جابر نسختين من طلبين سابقين للحصول على معلومات متآمرين مفترضين ضد الولايات المتحدة في الكويت، منوهة الى انها تدرك ان البلاغات ضدهم ربما كانت كيدية، لكنها طلبت ردا رسميا من الوزارة لضمان انه قد تم اتخاذ الاجراءات الملائمة.
وفي ختام الوثيقة ورد ما يلي:
كان الشيخ جابر الخالد الصباح قد نجا من طرح الثقة في البرلمان (الكويتي) في اواخر فصل الخريف الفائت، لكن الحكومة الكويتية لم تبذل سوى الجهد الكافي لضمان فوزه بهامش ضئيل نسبيا.
ووفقا لتقارير، فإن تكلفة ذلك الدعم الحكومي (الذي نسقه رئيس الوزراء الذي ليس على وفاق مع الشيخ جابر) كان متمثلا في قبول الشيخ جابر بأن يرفع رئيس جهاز امن الدولة الكويتي عذبي الفهد الصباح تقاريره مباشرة الى رئيس الوزراء، وليس الى وزير الداخلية، كما جرت العادة.
وثيقة بتاريخ 1 فبراير 2010
– خلال حفل غداء اقيم بتاريخ 31 يناير على شرف السيد توني بلير في مقر اقامة رئيس الوزراء الشيخ ناصر الصباح، تنحت السفيرة (ديبورا جونز) بوزير الخارجية الكويتي الدكتور الشيخ محمد الصباح جانبا وناقشت معه نقاطا عدة تتعلق بالبرنامج النووي الايراني والجهود الرامية الى التصدي للتعنت الايراني الذي بات الان يتطلب ممارسة القدر الاكبر من الضغط الدولي، واشارت السفيرة (ديبورا جونز) كذلك الى اهتمام واشنطن إزاء التقارب الديبلوماسي الكويتي عالي المستوى الذي يتم اخيرا مع ايران، حيث زار رئيس البرلمان الايراني لاريجاني الكويت في يناير… وكذلك التقارير حول احتمال قيام الامير بزيارة لاحقة الى ايران في يناير…
– وقد تجاوب وزير الخارجية الكويتي مع تلك النقاط لكنه رفض ان ينجر اكثر في ما يتعلق باستراتيجية الكويت المتعلقة بالتعاون مع ايران.
– في وقت سابق من الحدث نفسه (حفل العشاء) اثارت السفيرة قضايا عدة ذات صلة مع مدير مكتب وزير الخارجية الشيخ الدكتور احمد ناصر المحمد الصباح… الذي تساءل عما اذا كان الجانب الايراني التزم «كتابة» باتفاقية تبادل الوقود الخاصة بالمفاعل النووي الايراني وبعملية التفتيش على منشأة قُم النووية… ورأى الشيخ الدكتور احمد الصباح ان القضيتين الحرجتين تتثملان في ما اذا كان البرنامج النووي الايراني قد بات منتشرا لاغراض عملية بحيث لا يمكن ايقافه وما اذا كانت طهران قد باتت قريبة من الحصول على المتطلبات الفعلية اللازمة لتصينع قنبلة نووية.
• السفيرة (جونز) ردت قائلة اننا على علم بوجود ثلاثة مفاعلات على الاقل لكنها قالت انه من الصعب الحكم على قضية مدى القدرة.
– واكدت السفيرة على ان يد الرئيس (أوباما) مازالت ممدودة الى ايران، ولكن عند نقطة معينة سيتعين على ايران ان تواجه عواقب مماطلتها.
– ابدى الدكتور احمد تفهمه لما قالته السفيرة واشار الى انه قبل سنة او سنتين كان كثير من الكويتيين يأملون ان ضربة صامتة ومركزة ستستأصل المفاعل (النووي الايراني) تاركة المنطقة اكثر ارتياحا.
– ورأى ان ايران الان ربما اصبح لديها العديد من المفاعلات وانها باتت حريصة جدا على تحقيق هدفها النووي وحيث انه مهما فعل الغرب فإن ايران ستحصل على القنبلة (النووية) وان اي محاولة لعرقلتها عسكريا او من خلال العقوبات ستسير على نحو سيئ بالنسبة للغرب واستعرض تحليله الخاص قائلا: «ان ايران مختلفة جدا عن العراق» فإذا امر المرشد شعبه ان يفعل شيئا (مثل شن هجمات انتقامية في ارجاء دول الخليج او ضرب مصالح اميركية او عربية) فإن كل افراد الشعب سيمتثلون للامر حرفيا.

– تعليق:
الكويتيون على حميع المستويات قلقون للغاية ازاء الطموحات النووية الخاصة بجارتهم الاكبر حجما (ايران) لكنهم ليسوا على يقين من الكيفية التي يمكن ان يستجيبوا بها، فهم قلقون من ان ايران المسلحة بترسانة نووية ستسعى الى فرض مزيد من الهيمنة على حساب المصالح الكويتية، كما انها (ايران) ستكون اكثر ميلا الى التدخل في الشؤون الداخلية الكويتية، حيث ان نحو ثلاثين في المئة من الشعب الكويتي هم من الشيعة، ومع ذلك فإن الكويتيين يشعرون بقدر مساو من القلق ازاء شن عمل عسكري استباقي ضد ايران، وهو العمل الذي يعتقدون انه قد لا يكون حاسما وقد يدفع ايران الى الرد بالمثل على المصالح الاميركية في دول الخليج (بما في ذلك المنشآت العسكرية الاميركية في الكويت) وضد كل دول المنطقة التي ينظر اليها كحلفاء للولايات المتحدة.

• وثيقة بتاريخ 2 أغسطس 2009
– خلال محادثة جرت بين الجنرال ديفيد بترايوس وبين نائب رئيس أركان الجيش الكويتي، قال الفريق أحمد الخالد الصباح ان الكويت مستعدة لإعادة بناء علاقاتها مع العراق كجزء من الاستراتيجية الأميركية الرامية الى تعزيز وتقوية الحكومة في بغداد وتسليم مسؤوليات الأمن إليها، لكن عدم الثقة ازاء نوايا ايران في ما يتعلق بالأقليات الشيعية في منطقة الخليج وكذلك الوضع في اليمن خيَّم على محادثاتهما.
– عبدالرحمن الهدهود (مدير الاستخبارات العسكرية الكويتية) قال ان مستقبل ايران ومستقبل علاقاتها مع جاراتها هو في يد المرشد الأعلى آية الله خامنئي. وقال الهدهود ان الشعب الايراني قد اخترق (حاجز الخوف) وانه من الممكن أن تتواصل الاحتجاجات ضد الحكومة وأنه سيكون من المهم معرفة رد فعل المرشد الأعلى ازاء تلك الاحتجاجات.
– وفي ما يتعلق بمحاربة الإرهاب، أشاد الجنرال بترايوس بالجهود التي بذلتها وزارة الداخلية الكويتية على صعيد مكافحة الإرهاب وقال ان اقرار تشريع جديد لمكافحة الإرهاب سيسهل تلك الجهود بدرجة كبيرة.
نقاط متفرقة
عن الكويت
وردت في الوثائق

خيار عسكري ضد إيران
• … لكن لم تكن إسرائيل والسعودية وحدهما اللتان كانتا بين حلفاء أميركا الذين أرادوا توجيه ضربة ضد إيران فهناك مراسلة برقية بتاريخ فبراير 2010 تكشف عن ان الكويت ايضاً كانت قلقة ازاء إمكانية تسلح ايران نووياً، وأنها (الكويت) تفضل خياراً عسكرياً بقيادة الولايات المتحدة. لكن الكويتيين رأوا انه ربما ان الولايات المتحدة قد فوتت الفرصة.
11 ألف وثيقة
… سرية

• من بين الوثائق هناك أكثر من 11.000 وثيقة تحت عنوان «سري» بينما نحو 9 آلاف وثيقة معنونة بمصطلح مختصر يعني «غير مسموح للأجانب» (noforn) والسفارات التي تم تسريب أكبر عدد من الوثائق والمراسلات منها هي سفارات في أنقرة وبغداد وعمَّان والكويت وطوكيو.
الكويت
والبحرين وقطر

• يعتقد وزير عُماني أن الكويت والبحرين وقطر ستؤيد شن هجوم «ضد إيران».
إيران مصدر
رئيسي للمخدرات

• تشير تسريبات أخرى الى ان ايران بات ينظر إليها على انها أصبحت تشكل على جاراتتها خطراً مشابهاً للخطر التي تمثله المكسيك على الولايات المتحدة في ما يتعلق بتهريب المخدرات.
ووفقاً لتلك التسريبات الواردة من سفاراتي الولايات المتحدة الأميركية في أذربيجان والكويت، فإن مسؤولين في كل من الكويت وأذربيجان ينظرون الى ايران باعتبارها المصدر الرئيسي التالي للمخدرات الى السعودية وغيرها من دول المنطقة.
متطرفون يمنيون

• جاء في تسريب من السفارة الأميركية في الكويت بتاريخ فبراير 2010 أن متطرفين يمنيين يجنون أموالاً من وراء تجارة المخدرات وتهريبها الى السعودية»، وأن «حكومة الكويت استطاعت أن تعترض وتمنع تدفق بعض تلك المخدرات من السعودية الى داخل الكويت، لكن الحكومة الكويتية ما زالت قلقة جداً من هذا الأمر.
جابر الخالد في لقاء مع السفيرة الأميركية:

• إيران عازمة على تصدير ثورتها إلى الخارج
ولا يمكن ردعهاعن تحقيق طموحاتها النووية إلا بالقوة
• طهران «القلب النابض» للتطرف الإسلامي
… وتحاول أن تخترق مصر مستغلة الفقر هناك
• الرئيس اليمني علي عبدالله صالح «قائد بعقلية ضابط صف»
السفير الشيخ أحمد ناصر المحمد:

• كثير من الكويتيين كانوا يأملون أن ضربة صامتة ومركزة
ستستأصل المفاعل النووي الإيراني تاركة المنطقة أكثر ارتياحا
• إيران مختلفة عن العراق فإذا أمر المرشد شعبه بشن هجمات انتقامية
في أرجاء دول الخليج فإن كل أفراد الشعب سيمتثلون للأوامر

ليبيا أحد أقدم الحكام في العالم- الشعب الليبي باقٍ وعمر الطغاة قصير يكتب سامي النصف

فبراير 23, 2011

 
ليبيا أحد أقدم الحكام في العالم- يكتب سامي النصف

 

 
الشعب الليبي باقٍ وعمر الطغاة قصير 
 
الأربعاء 23 فبراير 2011 – الأنباء
 
 
 

السكوت الدولي المريب عن حرب الابادة التي يشنها النظام الدموي في ليبيا على شعبه الأعزل يثبت صحة ما ذكرناه في مقال الاحد الماضي عن ازدواجية المعايير في التعامل العالمي مع ثورات الشعوب الحالية، فالسماح للقذافي باستخدام الطائرات في ابادة شعبه هو تكرار سيئ للسماح لنظام صدام بقمع انتفاضة

الـ 14 محافظة من الجو في ربيع عام 91 وهو ما أبقى حكمه البغيض لاثني عشر عاما لاحقة، وهو ما قد يحدث لنظام الحكم الليبي بعد اجهاض الثورة الشعبية القائمة.

في يوم أغبر وليل أظلم قام انقلاب مشبوه على حكم الملك العادل محمد ادريس السنوسي ورئيس حكومته ونيس القذافي بتاريخ 1/9/1969، وقد استدعى رأس النظام الجديد على وجه السرعة شخصيتين لهما ارتباطات غامضة ليدرباه على عمليات القمع والخداع والكذب والزيف هما د.سعدون حمادي الذي أرسله صدام من العراق ومحمد حسنين هيكل الذي حضر من مصر، وقد ابتدأ النظام الثوري ومنذ أعوامه الاولى بعمليات القتل والقمع الوحشي، حيث أعدم الطلبة في الجامعات والمصلين في المساجد والمحجوزين في السجون وتم تسميم المعارضة في الخارج بشكل فريد وغير مسبوق بالتاريخ.

ويتهم بعض المطلعين على خفايا الامور القذافي بدس السم البطيء للرئيس عبدالناصر إبان زيارته لطرابلس صيف عام 70 حيث توفي بعدها بأيام قليلة، كما قام النظام نفسه باختطاف الامام موسى الصدر وصحبه بإيعاز كما يقال من أحد الزعامات اللبنانية (!) واستمر مسلسل الجرائم التي شوهت سمعة العرب وصورة المسلمين أمام العالم أجمع حتى يومنا هذا.

ففي ديسمبر 88 قام النظام الليبي بتفجير طائرة البان ام الاميركية 103، وفي العام الذي يليه فجّر الطائرة الفرنسية «أوتا» فوق النيجر، وقد اعترف لاحقا بتلك الجرائم وعوض الضحايا بالمليارات عام 2003. وفي ديسمبر 1992 قام بتغيير رقم الرحلة الليبية المتجهة من بنغازي الى طرابلس من 403 الى 1103 (نفس رقم البان ام) وقام بتفجيرها في وضح النهار وقتل 160 من ركابها بعد أن تم انزال رجال الأمن منها وملئها بالطيارين المدنيين المعارضين وعلى رأسهم قائد الطائرة الصديق الكابتن علي الفقيه الذي أرغم على أخذ الرحلة بعد أن سحب منها قائدها الاصلي الكابتن حمد بوخشيم، وقد تمت ازالة ركام الطائرة في اليوم التالي دون تحقيق أو حتى تعويض ركابها وملاحيها.

وقد اعلنت هذه الايام قبائل ليبيا وحاضرتها رفضها استمرار حكم صاحب الكتاب الاخضر الذي تحول الى الاحمر القاني من كثرة دماء الابرياء التي أوغل فيها بمساعدة مرتزقته من ذوي القبعات الصفراء الذين أحضرهم «أمين» القومية العربية من 6 دول غير عربية لقتل أبناء شعبه العرب. لقد ابتدأت الشرارة في بنغازي البطلة وتجاوبت معها طرابلس العزيزة التي رفع أهلها شعار «بنغازي مش بروحك نحن ضمادين جروحك»… إن‍ الشعب الليبي باق وعمر الطغاة قصير!

آخر محطة:

(1) يتساءل الشعب الليبي عن الصفة التي تحدث بها ابن القذافي في تلفزيون الدولة والذي مثل «التوريث» بأجل صوره، كما ردوا على دعاويه باحتمال قيام حرب أهلية بأن هذا الاحتمال لم يسمع به ابان الحكم الملكي ومن ثم فهو نتاج حكمهم الابادي الكريه.

(2) تتجاوز ثروة القذافي التي ترفض صحيفة «الغارديان» الحديث عنها 200 مليار دولار الناتجة عن استيلائه على مداخيل النفط لمدة 42 عاما متواصلة دون حسيب أو رقيب مما جعل رئيس وزراء ايطاليا يقبل يده طمعا في عطاياه ورشاويه!

(3) صرح الزعيم الثوري الآخر عمر البشير بأنه لن يترشح لدورة رئاسية جديدة بعد أن أضاع الجنوب بسبب تشبثه بالحكم ورفضه ترشيح حزبه لجنوبي لرئاسة السودان في الانتخابات السابقة كوسيلة لطمأنة الجنوبيين وابقائهم ضمن مشروع الدولة الواحدة، بالطبع هناك 9 مليارات وهي سبب وجيه لذلك الاعتزال الذي دافعه الاول هو الاستمتاع بصرف تلك المليارات.. وعاشت الثوريات العربية من قومية وإسلامية!

(4) حَكم القذافي إبان فترة حكم الرئيس نيكسون واستمر ابان حكم فورد وكارتر وريغان (دورتين) وبوش الاب وكلينتون (دورتين) وبوش الابن (دورتين) وأوباما، لذا فهو أحد أقدم الحكام في العالم كما ان فترة حكمه البغيض هي الاطول في تاريخ ليبيا منذ عام 1550.
 
سامي النصف

 

 

 

 

على الحكومة تغيير عقليتها قبل وزرائها / احمد الخطيب

فبراير 23, 2011

مستذكرا إقناع النظام بعقم سياسته، واعلانه التوبة في جدة، أحمد الخطيب برأيه ان الحل في تدوير العقول لا الوزراء ؟!
  23/2/2011  القبس
 

الحل في تدوير العقول لا الوزراء

كتب أحمد الخطيب :

 
في هذه الاجواء الح‍بلى بالمتغيرات الجذرية في منطقتنا العربية، يتحدث البعض عن تغيير في الحكومة ككل، او في بعض الوزراء، او التدوير، وكأننا نعيش في كوكب آخر لا يعنينا ما يحدث في بيئتنا ومحيطنا.
الحل ليس بالتدوير الوزاري، بل بالتدوير العقلي. تدوير النهج الذي ادى الى انهيار الدولة وضياع الكويت خلال بضع ساعات على العدوان الصدامي على الكويت، حين انفرد النظام بالسلطة، وحلَّ مجلس الامة، وأظهر افلاسه الكامل في حماية الوطن.
كان البعض يعتقد ـــ آنذاك ـــ أن هذه الكارثة التي ضيعت الوطن كفيلة بإقناع النظام بعقم سياسته، واعلانه التوبة في جدة، والاعتراف بأهمية الحياة الدستورية وفشل التفرد بالسلطة. لكن ما حصل بعد التحرير، مباشرة، كان العودة الى الرعونة نفسها التي اضاعت البلد، حيث تمت اعادة المجلس الوطني المزور وكأن شيئاً لم يكن.
نحن نعاني الآن من هذه السياسة المدمرة نفسها التي اوصلتنا الى الحضيض في كل المجالات، كما اجمع المواطنون على ذلك.
واليوم نرى ان هذه العقلية إن لم تتوقف فستضيّع الوطن الى الأبد.
والدليل ما شاهدناه من تصرف، سواء في اجتماع الصليبخات، في مقر النائب الحربش، او ما كاد يحدث على نحو مشابه في اجتماع ساحة الصفاة، من استعدادات لاستخدام الذخيرة الحية لفضّه قبل ان يتم الغاؤه في آخر لحظة، عندما تم اكتشاف هذا المخطط الدموي، وعمل العقلاء في المجلس وخارجه على تفاديه، وافشال فلسفة السيف والمنسف.
ثم جاءت الطامة الكبرى، عندما اتخذ القرار غير المنطقي، واللا مسؤول، بالانحياز الى نظام حسني مبارك، الذي كان قائماً على الحرامية والبلطجية ضد الشعب المصري وشبابه الواعد، وضد التيار العالمي الذي وحّد شباب العالم، بعد ان اصبح هذا العالم قرية واحدة سكانها شعب واحد متعاون متضامن مُصرّ على العيش بكرامة متحرراً من الفقر والجهل، والمرض والظلم. وهكذا، أصبحنا اعداء مصر الثورة، ونسينا افضالها علينا حتى في ايام فقرنا.
هذا هو المأزق الذي نعيشه الآن بفضل هذه السياسة التي ابتلينا بها لعقود طويلة.
امام كل هذا، لن يفيدنا في شيء ترقيع الوزارة، ولن يفيد شراء الناس بالمال، فنفوس الناس وكراماتهم عزيزة عليهم، وهذه هي اموالهم واموال ابنائهم ومستقبل بلادهم، فلا منّة لاحد عليهم.
ولكن ما يريده هذا الشعب هو اكبر من هذا، انه يريد نسف هذا الاسلوب في معالجة الازمات، وانتهاج استراتيجية جديدة كاملة تعيد النظر في كل شيء، وتضع مصلحة الوطن قبل اي مصلحة اخرى.
نحن بانتظار ما سيسفر عنه الحوار الذي يجري الآن بين النظام والبعض من رجالاتنا.
وكل اجراء حكومي قبل معرفة نتائج هذا الحوار هو محاولة لنسف هذا الحوار قبل ان يبدأ، وسيكون بمنزلة حوار مماثل كان قد اجراه الشيخ سعد العبدالله الصباح، وأعلن بعده أن الشعب الكويتي لا يريد الدستور إنما يريد انشاء مجلس وطني معين من دون صلاحية.
فرجاء، لا تلهونا بالحديث عن اي تعديلات في الحكومة الآن قبل معرفة نتائج الحوار.

بقلم: د. أحمد الخطيب

 
 

الاعلام المقيد كشفت لنا تجربة رئيس مصر، فقد اخفى مشاكل الشعب و استبدله في المح و الثناء و ادت الي سقوطه

فبراير 21, 2011

 
 رجال السياسة.. والخوف من المجهول

 
كتب , عبدالله بشارة
 
2011/02/20   
 
أشيد بقرار صاحب السمو الأمير بالغاء الدعاوى النيابية السياسية الاعلامية التي رفعت ضد بعض المواطنين لانهم، وفق قانون الاعلام، تجاسروا وتخطوا السياج الآمن وتجاوزوا المقبول في نقدهم للمسلك الرسمي في ادارة البلد، وفي تعبيراتهم وفي مفرداتهم التي تداخلت مع مواقفهم الناقدة تجاه قضايا الوطن.
وقرار سمو الأمير خطوة ترش الماء البارد على بعض مواقع التوتر الاجتماعي، فحقائق السياسة لا يمكن فصلها عن الاعلام، ولا يمكن تحصين السياسيين من النقد الاعلامي في ممارستهم لمسؤولياتهم، وجوهر الاعلام غير المقيد هو تأمين نظافة العمل السياسي والقاء الضوء على الاخفاقات، والاصرار على الحق الاعلامي في توفير الشفافية وفي كشف المستور، والبحث الدائم عن الهفوات السياسية التي تبحث عنها الصحافة، واكثر ما يزعج الاعلام هو التعارض مع رجال السياسة في ممرات النيابة وسجلات القضاء والاستمرار في رفع الدعاوى ضد كتاب وأقلام لايستهوي مسلكها السياسيون.
وسبق ان كتبت مقالا عن حساسيات السياسة من الاعلام، واكدت بأن الاعلام الحر المسؤول يظل مكسبا للسياسيين، ومساهما في نجاحهم، ومحققا لهم ما يحتاجونه من نصح ورأي مستقل ليس فيه أهواء المصالح.
هذه قاعدة الدول الديموقراطية في علاقتها مع الصحافة التي عليها ان تدفع الثمن الغالي اذا ما كذبت ولفقت التهم ضد السياسيين، أو تطاولت على كرامتهم..
واعتقد ان رئاسة حسني مبارك كانت ستستفيد من الاعلام لو كان حرا غير مقيد، ولو كانت الاهرام صحيفة نقد مسؤول بدلا من التشبه بصحيفة «برافدا» في الاذعان لما يريده الرئيس، وقد كشفت لنا تجربة رئيس مصر، بأنه عانى من ضعف في التواصل مع نبض الشعب ولم يقف على التيارات العنيفة المعارضة التي كانت تختفي وراء ستائر المدح والثناء من المجموعة المحيطة به، ومن صحافة مستكينة تضخ اقلامها اكاذيب وتقارير نفاق وانجازات مع مبالغات وهمية، ولذلك لم يتمكن من فك رموز المؤشرات التي تخرج من افواه المحبطين، وعجز ايضا عن اتخاذ القرار الثقيل في التخلص من المساعدين الذين يشكلون عبئا ثقيلا عليه، والذين – بسبب عجزهم – يزيدون من معاناته ويضيفون لاحراجاته، وفوق ذلك، تحاشى اتخاذ القرار الصعب المكلف، وهذه نقطة الضعف التي تؤدي الى سقوط القيادات السياسية التي ترضى بالموجود وتتردد في اظهار الجرأة لاعفاء العاجزين والمؤذيين من المقربين والمستشارين وتذعن للجمود.
وهنا نشير الى الرئيس السادات الذي لم يكن ديموقراطيا ولا حاكما دستوريا، لكنه جسور جدا وصاحب القرار الخشن، تصدى لمجموعة المتآمرين الذين تصورا بأنهم أحق منه بإرث عبدالناصر في ادارة مصر وازالهم في مايو 1971، واتخذ قرار حرب اكتوبر 1973 بجسارة رائعة، وفي هذا المجال، لفت نظري المقال القيم الذي نشره وزير خارجية مصر الحالي، السيد أحمد أبو الغيط في صحيفة الاهرام في اكتوبر 2010، بعنوان (هكذا تم الاعداد لحرب الكرامة) حيث يكتب الوزير أبو الغيط عن الاجتماع التاريخي الذي عقده السادات في منزله في الساعة الثامنة والنصف من مساء 30 سبتمبر 1973 بعد الفطور الرمضاني، وانتهى بفجر يوم أول أكتوبر 1973، فقد طلب السادات من اعضاء مجلس الأمن القومي المصري ان يدلي كل عضو برأيه في خطة الحرب التي وضعها المشير أحمد اسماعيل، القائد العام، وتحدث الجميع، والاغلبية رأت أن يتأجل قرار الحرب للمزيد من العمل الدبلوماسي، والبعض اظهر المخاوف من نقص الغذاء ومن اوضاع الجبهة الداخلية، لكن الاغلبية وقفت محتارة من ذلك القرار الثقيل الصعب، لكن السادات يلتزم برأيه بأنه سيحارب في الموعد المحدد، مدعماً من القائد العام، ويسجل الوزير المصري أبو الغيط، بأن الرئيس فعلاً صاحب قرار الحرب وهو المحرك والدافع اليها، وما كان لمصر أن تقوم بهذه العملية العسكرية الا نتيجة لرؤيته وتحليله لوضع بالغ الصعوبة الذي وجد نفسه فيها، ويصف الوزير التفاهم التام بين الرئيس السادات والقائد احمد اسماعيل في ادارة الصدام المسلح واهداف الضربة العسكرية وحدود امكانياتها، وهنا يتجلى حسم الرئيس في رفض كل اطروحات التأجيل.. (المصدر سلسلة شاهد على الحرب – الأهرام – الثالثة من أكتوبر 2010).
ونستذكر باعجاب موقف السيدة تاتشر رئيس وزراء بريطانيا في حرب فوكلاند واصرارها على تحرير الجزيرة من القوات الارجنتينية مهما كان الثمن، وهناك رؤساء عاديون دخلوا التاريخ لانهم كسبوا القامة التاريخية العالية لاتخاذهم القرار الصعب الذي يمكن أن يؤدي الى سقوطهم، فالرئيس ترومان رجل عادي، لكنه تصدى للجنرال دوجلاس مكارثر، القائد الأمريكي في الشرق الأقصى، المغامر الذي اراد ضرب الصين خلال حرب كوريا، ورفض ترومان تلك المغامرة واقصى الجنرال الذي سمي قيصر امريكا – من القيادة، بعد اجتماع عاصف بينهما، وعاد الجنرال عام 1951 الى امريكا التي تركها عام 1936 – مستقبلا كبطل – ويذهب الى الكونغرس في خطاب ناري ضد الرئيس، لكن ترومان تمسك بالقرار الصعب وسبق له ان امر بإسقاط قنبلتين نوويتين على اليابان عام 1945، لأنه لم ير بديلا لاستسلام اليابان، ولم يندم ابدا رغم رؤيته للاضرار التي افرزتها الاسلحة الذرية.
نعود الى حقائق السياسة التي ترتفع فيها قامة صاحب الارادة الحاسمة الذي لا يتهيب من القرار الباهظ، فيكسب القامة العالية التاريخية لأنه يستند إلى قيم الشجاعة والجرأة.
من المؤسف ان الرئيس حسني مبارك فقد الجرأة في علاج سوء الادارة المتراكم، لانه فقد جهاز حسن الالتقاط البشري الذي يؤمن له التناغم مع هموم الشأن العام، واستند إلى ما ينشره الاعلام المكمم.
من المفيد ان تكرس قيادات الخليج جهدا ووقتا لدراسة مسببات الانفجارات في تونس ومصر، ومعهما الهزات في اليمن وليبيا، والحراك في البحرين، فليس من الحكمة الاكتفاء بالتحصن المالي وبالوقاية المادية وبالاغراق في اتراف الناس، من يسمع مداولات المحتشدين في ميدان التحرير يصل الى قناعة بأنه ليس الفقر والقهر والعوز العامل الوحيد في ثورة الناس، وانما هناك تركيز على معاني الكرامة والتحرر لاسيما عندما يردد المصريون «مصر حرة» و«صرنا أحرار» و«ارفع رأسك انت مصري» هذه ليست شعارات الغاضب الجائع، وانما هي تعبير عن سخط داخلي بسبب التهميش والتسفيه والتجاهل، فلا مجال الآن لوضع الشعوب في علب مغلقة في سراديب بعيدا عن أعين التكنولوجيا الحديثة والاتصالات وثورة المواصلات.
أتابع مَا يُكتب في صحافة الخليج عن عواصف الجماهير لاسيما في المشرق العربي ويمكن استخلاص أهم ما فيها من تشوقات شعبية إلى المشاركة السياسية في القرار المرتبط بمصير الشعب، والإصرار على الشفافية تطويقا وتعرية للفساد، وتأكيد حكم القانون كأفضل آلية للمساواة بين المواطنين، وحرية التعبير في آليات الإعلام والصحافة، وإطلاق المخزون الثقافي الذي تمتلكه هذه الشعوب التي تعاني من ضغوط في وسائل التعبير، وإعلاء حقوق الإنسان واحترام آدميته.
هذه المنطلقات إنسانية عالمية وهي مادة بارزة على جدول أعمال الأمم المتحدة، تشارك فيها دول الخليج والدول العربية الأخرى، وتقدم فيها مساهمات وتدعي بأنها وفية لها ومخلصة لمعانيها..
كان عملنا في الأمم المتحدة، نحن وغيرنا من الشعوب، الحصول على قناعة من الآخرين بأن سجلنا نظيف وعفيف وناعم، كنا نكرر بأننا صادقون ومخلصون، غير أن المعضلة تكمن في التفسيرات التي تضيفها هذه الدول إلى هذه الوثائق والمعاهدات، كان المندوب الكوبي يتجلى بالدفاع عن سجل بلده في حقوق الإنسان، ويتهكم على الامبريالية الاقتصادية، ويتطرق المندوب الليبي إلى حكم الشعب في بلاده وحرية الاختيار، ولا يتردد مندوب إيران في التفكه على سجلات أمريكا في البطش والقهر كما يراه، والتآمر على إرادة الشعوب.
كل ذلك يحدث في أروقة الأمم المتحدة رغم معرفة الجميع بحقائق الثوابت النابعة من حق الإنسان في الرأي والنقد والمشاركة والعيش في حضن الاعتزاز بالكرامة، ويدرك أهل الخليج ومؤسساتهم الحاكمة هذه الحقائق، لكن التعطيل يأتي من الخوف من المجهول وأشواكه وعذاباته، وهنا يهن العزم وتضعف الإرادة.. هناك حكمة أبدية تقول من تأخر في إصلاح مسيرته لا حق له في أن يعاتب الزمن ويلعنه..
لم يمتثل الرئيس حسني مبارك لمعاني هذه الحكمة، فتغيرت مصر كلها، وسبقه في ذلك رئيس تونس، ولعلنا في الخليج نقف ونتأمل ونستشير، والشاطر يلتقط عِبر التاريخ.

عبدالله بشارة
رئيس المركز الدبلوماسي للدراسات

ايران ثورة البدون في الكويت بوادر لثورة اسلامية مستلهمة من ايران

فبراير 21, 2011

 

 

ايران و احلامها في ثورة في الكويت  بواسطة  اذنابها في الكويت   واخذت مظالم  البدون وسيلة للتعبيرعن امانيها

======

صحيفة خامنئي: الثورة وصلت الكويت

 
 
2011/02/20   

 
 
الحمود: الإفراج عن المضبوطين بعد انتهاء التحقيقات معهم

الخرافي: تأثيرات سلبية لمظاهرات «البدون» وغير المستحق «يخرب» على المستحق

كتب محمد السلمان وعبدالله النجار ومحمد الخالدي وأسامة القطري وعبدالرزاق النجار وعبدالله الشمري ومطيران الشامان ومحمد الهاجري وجراح المطيري وأحمد زكريا وعبدالله الهاجري وعبدالله المفرح وبدر العنزي:

رحبت صحيفة «كيهان» الايرانية المقربة من مرشد الثورة الاسلامية آية الله خامنئي باضطرابات «البدون» في الكويت، واعتبرتها بداية لثورة اسلامية فيها.وقالت الصحيفة في افتتاحيتها يوم أمس ان الثورة الاسلامية في ايران وصلت الكويت بعد تظاهرات «البدون» التي بدأت يوم الجمعة الماضي، وزعمت ان انتفاضات الشعوب التي تعيشها المنطقة بداية لقبول نموذج الثورة الاسلامية في الدول العربية والاسلامية، وأن الشعب الكويتي يطالب بالرجوع الى القيم الاسلامية والقضاء على التبعية لأمريكا.
يذكر ان صحيفة «كيهان» كانت قد ادعت في افتتاحية لها في وقت سابق ان البحرين جزء من إيران وانفصلت عنها بعد تسوية غير قانونية بين شاه إيران وحكومتي الولايات المتحدة وبريطانيا.
من جانب اخر وفيما يتعلق بجمع الصوابر الذي احترق مرة اخرى مساء أمس الاول فقد اكدت مصادر حكومية ان مجلس الوزراء كلف وزارة المالية امس باعداد دراسة حول كلفة تثمينه في وقت كان نواب تحدثوا عن صدور قرار بالتثمين فاشادوا بمجلس الوزراء على اثره.
وفي شأن داخلي يتعلق بمظاهرات «البدون» ففي الوقت الذي أعلن فيه نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود أمس الافراج عن المحتجزين «البدون» المشاركين في المظاهرات التي نظموها أخيرا فور الانتهاء من التحقيقات معهم، مؤكدا عدم التهاون ازاء كل ما من شأنه تهديد أمن وسلامة الوطن، واعلان مجلس الوزراء رفضه للمظاهرات التي تخل بأمن واستقرار البلاد، وموافقته على طلب الجلسة الخاصة التي سيتقدم بها نواب لمناقشة قانون الحقوق المدنية والاجتماعية لفئة «البدون»، تجمع حوالي 400 «بدون» بعد صلاة عصر أمس في مقبرة الجهراء مطالبين وزير الداخلية بالافراج عن جميع المحتجزين.وعلمت «الوطن» ان رسائل هاتفية تم تداولها تحث على التجمع في المقبرة لدفن متوفى، وأشاعوا ان عددا من المحتجزين توفوا متأثرين باصاباتهم خلال المواجهة مع القوات الخاصة، والذي نفته وزارة الداخلية، الا ان المتجمهرين طالبوا بالافراج عن جميع المحتجزين للتأكد من أنهم أحياء.وأرسلت وزارة الداخلية رجال أمن ودوريات من أمن الدولة والمباحث الجنائية دون ان تحدث اشتباكات بينهم وبين المتظاهرين.
وعلى الصعيد النيابي، قدم نواب طلبا لتخصيص ساعتين من وقت جلسة المجلس المقبلة 8 مارس المقبل لمناقشة ملف «البدون»، في وقت طالب فيه نواب وزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود كشف ما حصل في مواجهات رجال الامن مع ابناء هذه الفئة وحقيقة حدوث وفيات من عدمه رغم صدور بيان من الداخلية ينفي وجود وفيات ويطالب الاعلام بالدقة في نقل مثل هذه الاخبار.
واعلن النواب مسلم البراك وحسن جوهر ومبارك الخرينج وسعدون حماد وعسكر العنزي، أنه بات استحقاقا إقرار قانون معالجة أوضاع البدون بعد تأخر الحكومة في المعالجة.
وتعقد لجنة غير محددي الجنسية البرلمانية اجتماعا طارئا اليوم لمناقشة أبعاد قضية البدون بحضور وزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود، وسيتم خلال الاجتماع حسب رئيس اللجنة د.حسن جوهر مناقشة الاقتراحات بقوانين النيابة بشأن الحقوق المدنية والإنسانية للبدون.
ومن جانبه أعلن رئيس لجنة الداخلية والدفاع النائب شعيب المويزري أن اللجنة ستناقش قريبا جدا مع قيادات الداخلية الاجراءات والتطورات المتعلقة بتظاهرات البدون لمعرفة ما حدث خلالها، مؤكدا على أن كل صاحب حق سنعينه ونقف معه.
ووصف من جانبه رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي التظاهرات التي قام بها «البدون» في الجهراء والصليبية بالأسلوب غير الصحيح، مؤكدا بأنها لن تحقق النتيجة المرجوة في حسم هذه القضية، معتبرا ما حصل أخيرا بأن من شأنه التأثير سلبا على مستحقي الجنسية الكويتية، فمن لا يستحق الجنسية يخرب على من يستحقها.
وقال الخرافي إنه مع تقديم الاحتياجات الإنسانية الأساسية إلى الجميع فهذا موضوع يختلف عن الجنسية، وهذا ما تحرص عليه الحكومة، مشيرا إلى أنه ليس مقبولا القول إن الحكومة تهتم بمساعدة دول وشعوب خارج الكويت وتغفل عمن هو داخل البلاد.
وأضاف أن رحلة الألف ميل لمعالجة هذه القضية بدأت بالاجراءات التي أعلن عنها رئيس الجهاز المركزي صالح الفضالة والذي وضع خارطة طريق لعمله المنشود ليأخذ كل صاحب حق حقه، معربا عن عتبه لمن أساء لهذا الرجل الفاضل (الفضالة) الذي نكن له كل تقدير واحترام، وأنا شخصيا ثقتي كبيرة فيه ونقدر جهوده.
وقال الخرافي تأخرنا كلنا في الحسم، وشجعنا من لا يستحق الجنسية على الاستمرار في هذا الوضع والمطالبة بما لا يستحق.
ومن جانبها أكدت كتلة العمل الوطني أن منح الجنسية هو عمل من أعمال السيادة تستقل به الدولة ولا يجوز منحها إلا لمن يثبت استحقاقه لها، وفقا للقانون المعمول به ولا معقب عليها في ذلك باعتبار أن الجنسية تمثل الانتماء إلى الدولة والولاء الكامل لها.
واستنكرت الكتلة رشق بعض البدون رجال الأمن بالحجارة، وعليهم انتظار حلول الجهاز المركزي للمقيمين بصورة غير قانونية، خصوصا وان على رأس هذا الجهاز رجل يحظى بثقة الجميع (صالح الفضالة).
ومن جانبه قال النائب مسلم البراك ان الحكومة غير جادة في مشكلة البدون وتريد أن تعمق من جراح هذه الفئة، واقول لمن يتساءل لماذا خرج هؤلاء في هذا الوقت، ان ذلك انعكاس طبيعي لمعاناة استمرت 40 عاماً وعلينا الا نضحك على انفسنا لأن هناك تقصيرا واضحا من الحكومة ومن مجلس الأمة، لافتا الى ان اللجنة المركزية تضع اصولاً للبدون دون دليل ثابت وتجبرهم على الحصول على جوازات من دول اجنبية ثبت انها مزورة.
وطالب د. جمعان الحربش المتظاهرين البدون ان يتوقفوا عن التظاهر بعد ان تحولت الى صدامات ومناوشات مع رجال الأمن.
ودعا لوضع عبارة مؤجل في خانة الجنسية للذين تدعي الحكومة ان لهم اصولا بدول اخرى وان يحال الأمر للقضاء للفصل فيه.
واكد مبارك الخرينج ضرورة معالجة قضية البدون بأقصى سرعة، مشيراً الى ثقته في رئيس اللجنة المركزية صالح الفضالة، ولكن يفترض ألا يتجاوز عمل اللجنة سنتين ونصف السنة.
واعلن النائب فيصل الدويسان انه تقدم هو وعدد من النواب بطلب لتخصيص ساعتين من جلسة تاريخ 8 مارس المقبل لمناقشة تقرير لجنة البدون متمنياً الموافقة على الطلب، ووجه سؤالين لوزيري الداخلية والصحة عن وفاة احد البدون.
في غضون ذلك، توعد المحرض على المظاهرات محمد والي العنزي المقيم في بريطانيا ويحمل جنسيتها بمواصلة استمرار المظاهرات لحين تحقيق مطالب «البدون» كما هدد أنه وآخرون سينظمون مظاهرة أمام سفارة دولة الكويت في بريطانيا خلال الأسبوع الجاري، مطالبا «البدون» المقيمين في دول أوروبية بالتظاهر أمام سفارات الكويت تضامنا مع المتظاهرين في الكويت، ودعا لاطلاق اسم «ساحة الحرية» على المكان الذي تجمع فيه «البدون» في منطقة تيماء بالجهراء يوم الجمعة الماضي.وكان العنزي قد ظهر في مقطع فيديو قبل أسبوع في برنامج أطلق عليه «نحو الحل» وطالب «البدون» بتزويده بمستندات تتعلق بقضيتهم لعرضها على العالم، مؤكدا أنه سيواصل تحركاته حتى ايجاد حل لهذه القضية.
وفي موضوع مختلف، اشاد النائب خالد السلطان بما اتصف به النظام السياسي في الكويت من الحرية والترفق والتلاحم بين الشعب والنظام، والعمل يداً واحدة لما فيه مصلحة الكويت.
ودعا السلطان الى استمرار هذا النهج وتلبية طموحات الشعب الكويتي في تشكيل حكومي جديد وقيادة تعكس هذه الروح الايجابية وتزيل عناصر التأزيم وسوء الادارة وعناصر الفساد والتوجه الى الكفاءات الامنية للسير قدماً في عملية الاصلاح والتنمية واتخاذ خطوات وتشريعات واضحة لازالة الفساد المالي والاداري، وفساد المال السياسي وايجاد نظام انتخابات محكم يمنع التلاعب وتحريف النتائج ويلاحق شراء الذمم.
ومن ناحية اخرى قال رئيس اللجنة المالية د. يوسف الزلزلة ان قرار اللجنة لن يكون في صالح اقرار الخطة السنوية اذا لم تقدم الحكومة الارقام المطلوبة للخطة السنوية لهذه السنة والسنة المقبلة.
وقال ان اللجنة حددت اجتماعا آخر الاربعاء المقبل بحضور نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير التنمية والاسكان الشيخ احمد الفهد لبحث الخطة، خاصة بعد ان اتضح للجنة ان الخطة السنوية غير متناغمة مع الخطة التنموية الاستراتيجية.
ومن جانبه تقدم النائب سعد الخنفور بأربعة اقتراحات برغبة، الاول نص على زيادة القرض الاسكاني من 70 الى 100 ألف دينار، والثاني زيادة قرض الزواج من 4 الى 6 آلاف دينار، والثالث زيادة معاشات المواطنين بنسبة %30، والرابع زيادة علاوة الاولاد من 50 الى 75 دينارا عن كل ولد شهريا.
ومن جانبه اعلن رئيس لجنة البيئة والطاقة البرلمانية النائب د.علي العمير عن اتفاق حكومي نيابي مع اللجنة الدولية المعنية بالتعويضات في جنيف، يقضي بإلتزام دولة الكويت بتوصيات الأمم المتحدة في شأن التعاطي مع اموال التعويضات البيئية التي حصلت عليها دولة الكويت، وتلك المتوقع تقديمها خلال الفترة المقبلة، والالتزام بخارطة الطريق المعتمدة في هذا الشأن، وحق الكويت في الحصول على بقية التعويضات البالغة 750 مليون دولار.
ومن جانبه قال مقرر اللجنة الصحية النائب صالح عاشور انه حتى الآن لا يمكن تحميل جهة معينة او اشخاص بأعينهم المسؤولية تجاه قضية اللحوم الفاسدة، لان هناك اكثر من طرف في هذه القضية ممثلة بالبلدية والتجارة والصحة، فالاجراءات الادارية تخص البلدية، والمختبر تابع لوزارة الصحة.
واكد عاشور ان اللجنة ستنتهي من اعداد تقريرها كلجنة تحقيق في اللحوم الفاسدة قبل المدة المحددة وفقا لتكليف مجلس الامة. واعلن عاشور ان اللجنة ستستدعي وزير التجارة بصفته وشخصه اليوم الاثنين، كما سيتم استدعاء مدير الجمارك الثلاثاء المقبل للوقوف على الحقائق.
وعلى صعيد حريق الصوابر فقد أبلغت مصادر حكومية أن سمو رئيس مجلس الوزراء وخلال جلسة المجلس أمس أوصى بضرورة الاستعجال بتوصية المجلس البلدي لدراسة تثمين المجمع، مشيرة المصادر إلى تكليف وزارة المالية بإعداد دراسة للكلفة المتوقعة».
وكان مدير ادارة التوزيع والتوثيق في المؤسسة العامة للرعاية السكنية إبراهيم القناعي قال لـ«الوطن» ان ثلاث من الشقق الأربع التي طالها الحريق مؤجرة لعدد كبير من الوافدين، ويوجد في كل شقة حوالي 32 فرداً بينما الطاقة الاستيعابية الحقيقية لكل شقة يجب ألا تتجاوز 10 أفراد كما أن هناك شققاً يسكنها وافدون عزاب بأعداد كبيرة مما يحمل الخدمات الاساسية للشقق أكبر من طاقتها، إضافة إلى أن شققا تم وضع قواطع خشبية سريعة الاشتعال بها وتجزئتها إلى غرف صغيرة.  
 
 

الشيخ حامد العلي:الترويج لما يجري في البحرين جريمة تقترف في حقِّ الأمـة –

فبراير 20, 2011

الشيخ حامد العلي:الترويج لما يجري في البحرين جريمة تقترف في حقِّ الأمـة –

 
السؤال: فضيلة الشيخ ما هو الموقف الشرعي مما يجري في البحرين ، وما الفرق بينه وبين ما جرى في تونس ومصر ، وهل يجوز تأييد التحرك في البحرين ؟!!
جواب الشيخ:

الحمد لله ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك لـه ، وأنّ محمداً عبده ورسوله ، صلّى الله عليه وعلى آله وصحبه لاسيما الصديق ، و الفـاروق ، وذي النورين ، وأبي السبطين ، وسلم تسليما كثيرا ، وبعــد :
.
قال الحق سبحانه : ( ولتستبين سبيـل المجرمين )
.

قد كتبت عدة فتاوى ، ومقالات سابقة في خطر الجيوب الإيرانية المندسة في الخليج ، التي هي أدوات المخطط التوسعي الإيراني ، وأنها تعمل وفق أجنـدة مشروع (تصدير الخمينية) الذي يتبنـَّاه نظام طهران الحالي الذي هو أشدّ الأنظمة في المنطقة طغيانا ، ووحشية ، وإستبدادا ،

وإذا كانت الأنظمة العربية الفاسدة قد طغت على شعبها ، فطغاة طهران ، قـد وسَّعوا طغيانهم _ بعد أن ساموا الشعب الإيراني سوء العذاب وانتهكوا حريته ، وحقـوقه المشروعـة حتـّى تزوير الإنتخابـات ، وقمـع ، وقتل المتظاهرين سلميـا ضد التزويـر كما جرى قبل عامين _ فاعتدوا على الأمة الإسلامية بأسـرها ، وقد شهد العالم أجمـع ما فعلوه في العراق من جرائم يندى لها جبين الإنسانية ، تفضـح ما يحمله هذا النظام الطاغية من أحقـاد لا تبلغ أن تصفها الكلمات ، كما كانوا أهم أعوان الإحتلال الأمريكي لأفغانسـتان ، وشاركوا في جرائم الإبادة التي تعرض لها الشعب الأفغاني.

وليس ثمة شكّ بما لدينا من دلائل يقينيّة ، أن ما يجري في البحرين ليس سوى تحريك إيراني لأحزاب تابعة لطغاة طهران ، ضمن مشروع إقليمي يستهدف حضارتنا ، وليس الأنظمة السياسية الحالية !

ويرمي إلى القضاء على عقيـدة أمتنا الإسلامية ، كما يستهدف العروبة ذاتها .

وأنه يختلف تماما عن ثورة الشعبين التونسي والمصري ، التي نهضت فيها جميع مكونات الشعب لنيل الحقوق والحرية ، والخلاص من طغيان النظام ، وكان نهوضها ضد الظلم ، وللتخلص من المظالم ، وفق ثورة شعبية شاملة ، إلتزمت النهج السلمي ، والحفاظ على الأمن العام في الجملة ، حتى توصلت إلى أهدافها المشروعة .

أما ما يجري في البحرين ، فهو كما ذكرنا تحرُّك طائفي يخدم أجندة خارجية ، ويمتـطي العنف ، والتخريب ، ويعارضه بقية الشعب البحريني ، ويعلم هذا الشعـب حقيقة نواياها ، وأبعاد تآمره على الوطن ، من خبرة تراكمت عبر عقود ، كشفت حقيقـة شخصيّات هذا الحراك ، وتنظيماته ، وعلاقته الوثيقة بالمخطّط الإيراني ، كما فضحـت سوابقه التي أفصـح فيها عـن مراميه .

وعليه فالواجب الشرعي يقتضـي التصدّي له ، كما يجب تماما درء سائـر الأخطار عن الأمّة الإسلاميـة ، وفضح القائمين عليه ، وبيان حقيقة دعوتهـم .

وأما الترويج ، والدعاية له على أنه ثورة مشروعة لنيل الحقوق ، والحريات ، فهـي جريمة تقترف في حقِّ الأمـة ، وإعانـة على أعظم الإثم ، والعـدوان ، وإشتراك في أخطـر مخطّط يمر على أمّتنـا .

كما أنـّه تزييف فاضح للحقيقة ، وخلط للأوراق ، فالذين يحرّكون هذه الفتنة في البحرين ، يفترون الكذب عندما يتحدثون عن مظالم مزعومة ، وحقوق مهضومة ، وكلُّ من يعرف البحرين ، يعلم أنّ بين حالهـا ، وبين ما كان يتعرض له الشعبان التونسي والمصري من معاناة ، بعد المشـرقين ، غير أنّ الذي يحمل دعاة الفتنة في البحرين على زعمهم المطالبة بالحقوق ، والدفاع عن الحريات ، هـو توفير غطاء يستر حقيقة أهدافهـم ، ويخفـي تآمرهـم الخارجي مع النظام الإيراني للسيطرة على البحرين ، لاسيما ولم يزل هذا النظام يثير قضية أحقيته بالبحرين !!

ولو كان ما يزعمونه حقا ، لكان الواجب عليهم أن يقنعوا سائر الشعب البحريني ، ويجمعـوا كل مكوناتـه ، لينضـِّم الشعب كلُّه ، حراكا سلميا شاملا ، يحدّد فيه مطالبه ، ويذكـر مظالمه ، ولكن هيهات أن يحدث ذلك ، والحال أن الشعب البحريني يعـلم من يقف وراء هذه الفتنة الطائفية من جيوب تدربت في إيران ، وتتلقى أوامرها من طهـران !!
.

وليعلم من يغترّ بشعارات هؤلاء الذين يثيرون الفتنة اليوم في البحرين ، أنهم لو نجحوا في مقاصدهم الخبيثة ، فسوف يقيمون نظاما لايقارن به أي نظام في المنطقة في الظلم ، والطغيان ، والبغي ، والفساد ، إذ لـن يكـون إلاّ صورة مصغرة لنظام طغاة إيران الذي وصفه الكاتب الإيراني الفاضل موسى الموسوي في كتابه ( الثورة البائسة ) بعد أن خبر هذه الثورة عن قـرب .. إذ قال :
.

( لأول مرة يحدث مثل هذا الانحدار الخطير في تاريخ الإسلام ، حيث تقوم شرذمة باسم الدين لتملأ العالم فساداً ، ونكراً ، وشراً ، لم يحدث له نظير من قبل ، ولا من بعد ، وإنّ أخطر ما يكمن في هذا الفساد ، والشر هو أن هذه العصابة ، حاولت بكلّ ما أوتيت من قوة وسلطان أن تقلب الموازين الثابتة للأخلاق ، وتغير الحدود الرصينة بين الخير ، والشر ، وبين المدنية والهمجية ، ولتقضي على كلّ ماسجلته العصور السالفة من الصور الرائعة للفداء ، والتضحية في سبيل الحرية ، وكرامة الإنسان ، ولتشوّه كلّ ما أعطته الشرائع السماوية للبشرية من خير ، وسعادة ، ولتمحو كلّ ماأملته المثل الأخلاقية في سجل الأخلاق ، ولتضرب بعرض الحائط كل ما أملته العقول النيرة من دليل وبرهان ) .
.

وفيما يلي روابط لمقالات سابقة ألقت الضوء على خطر المشروع التوسعي الإيراني على البحرين خاصة ، والخليـج عامة .
وختاما فهذا القول لايعني البتة الدفاع عن أي نظام عربي ، ولا تبرئته مما فيه ، كما لايتعارض البتـة مع الدعـوة لوجوب إطلاق مشروع التغيير الكبير الذي دعونا إليه من الخليج إلى المحيـط ،
،
ذلـك أنَّنـا نعنـي مشروع التغيير في أمتنا ،
،
وليس مشروع تغيير لصالح أعداء أمتنا !!
،،،،

والله المستعان وهو حسبنا ، عليه توكلنا وعليه فليتوكـل المتوكـلون

 

 
التعليق

مظاهرات البحرين ايرانية مئة في المئة. وطائفية مئة في المئة. فقد ظهر الزنادقة يصرخون بانهم سيقتصون من ابناء معاوية في اشارة الى السنة!

المتظاهرين المسالمين كانوا مسلحين بالخناجر والسيوف والمسدسات والمولوتوف وقاموا بدهس وطع العديد من افراد الشرطة ظلما وعدوانا.

نعم لضربهم بيد من حديد هؤلاء من رفع الاعلام الايرانية ولو سمعتيهم يتكلمون مع بعض لا يتكلمون بغير الفارسية!