Archive for 31 مايو, 2011

أهالي درعا في سوريا يهتفون ضد إيران وحزب الله – فيديو

مايو 31, 2011

 
أهالي درعا يهتفون ضد إيران وحزب الله – فيديو

 
‏Thursday

, ‏March ‏24, ‏2011

هتف متظاهرون سوريون ضد إيران وحزب الله أثناء تشييعهم لشهداءهم الذين سقطوا جراء قتل النظام السوري لهم أمس في مسجد العامري بدرعا ..

 
لمن لم يشاهد ما فعله نظام البطش العلوي السوري في أهل مدينة درعا السورية فإننا ندعوه لمشاهدة هذا الفيديو ليعلم ما يعانيه اليوم الشعب السوري الأعزل في مواجهة نظام يبطش بشعبه ويسانده في هذا البطش عملاءه من حزب الله وحمايته من الحرس الثوري الإيراني ..

‘طالع الرابط تسجيل

http://www.janoubalsourra.com/ArticleDetail.aspx?id=14837
 

Advertisements

التناقض الصارخ في السلوك السلطوي.. يكتب أحمد الديين مستشهدا بتعامل المحمد والفهد مع استجوابيهما

مايو 31, 2011

 

عن التناقض الصارخ في السلوك السلطوي.. يكتب أحمد الديين مستشهدا بتعامل المحمد والفهد مع استجوابيهما

 31/5/2011  عالم اليوم

 تناقضات سلطوية غير مستترة! 
 
كتب أحمد الديين
 
لعلّ المتابع للأحداث والتطورات السياسية قادر على ملاحظة ما برز أخيرا على السطح من تناقضات صارخة وتباينات فاضحة على مستوى سلوك الأطراف السلطوية في التعامل مع المواقف المستجدة التي تواجهها.
ونبدأ بالاختلاف في كيفية التعامل مع الاستجوابين الأخيرين الموجّهين إلى رئيس مجلس الوزراء، حيث حرص الرئيس على إحالة الاستجواب الموجّه إليه من النائبين أحمد السعدون وعبدالرحمن العنجري إلى المحكمة الدستورية وذلك بالارتباط مع طلب تفسير المواد 100 و123 و127 من الدستور، وألحقه بالطلب من مجلس الأمة تأجيل مناقشة الاستجواب لمدة سنة أو إلى حين ورود قرار المحكمة، أيهما أسبق، بينما لم تتضح بعد الكيفية التي سيتعامل فيها الرئيس وحكومته مع الاستجواب الآخر الموجّه إليه من النواب الدكتور محمد الطبطبائي ومحمد هايف ومبارك الوعلان حول قضايا مثيرة للجدل تتصل بعلاقات الكويت الخارجية وبالوضع الإقليمي من شأنها إثارة حساسيات طائفية… ولعل مرد تأخر حسم كيفية التعامل مع الاستجواب الأخير يعود إلى أنّ طلب الحكومة تأجيل مناقشته مدة مماثلة لمدة تأجيل الاستجواب الأول يمكن أن تستثير حفيظة الأوساط الشعبية المستثارة أصلا من التأجيل الأول؛ وتستفزها أكثر مما هي مستفزة من الاستخفاف بأدوات الرقابة الدستورية بما يغذي غضبها المعتمل في الصدور تجاه العبث السلطوي بالدستور، وفي الوقت نفسه فإنّ تكرار تأجيل مناقشة الاستجواب الموجّه إلى الرئيس من شأنه أن يقدم المبرر لنائب رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد الفهد لطلب تأجيل مناقشة الاستجواب الموجّه إليه هو الآخر، وهذا ما يبدو أنّ الرئيس لا يريده، بينما سيمثّل صعود الرئيس المنصّة تناقضا مع ادعائه حول عدم دستورية الاستجواب الأول، ذلك أنّ الذريعة ذاتها قائمة في الاستجواب الأخير على نحو أوضح من الاستجواب الأول، ناهيك عن ما يمكن أن يسببه صعود الرئيس المنصة هذه المرة من إحراج شخصي وسياسي مباشر لنائبه المتردد في صعودها وإفشال محاولته تأجيل مناقشة الاستجواب الموجّه إليه تحت ذريعة عدم دستورية اثنين من محاوره، إذ لا بد في هذه الحالة من صعوده المنصة اقتداء بصعود رئيسه!
وهذا ما يقودنا إلى رصد ما برز من  إشارات عن الخلاف الدائر والمستتر إلى حدّ العلن بين الرئيس ونائبه، الذي يعود إلى الأيام الأخيرة من عمر التشكيلة الحكومية السابقة وذلك قبيل استقالتها المرتبكة جراء توجيه الاستجوابات النيابية إلى ثلاثة من الشيوخ الوزراء بينهم نائب الرئيس ذاته في استجواب مشابه للاستجواب الحالي، فهناك معلومات وتفاصيل تتداولها الأوساط السياسية والإعلامية عن تعليمات متضاربة حول كيفية تصرف نائب رئيس مجلس الوزراء مع الاستجواب الموجّه إليه وذلك بالتحفظ على تأجيل مناقشته أو إحالته إلى لجنة الشؤون التشريعية والقانونية في مجلس الأمة وعدم التضامن الحكومي في هذا الشأن، وما أشير إليه حول التزام نواب الرئيس والوزراء أحد الخيارين المرين فإما الصعود إلى المنصة لمواجهة الاستجواب أو الاستقالة!
ومن بين ما يمكن أن نلحظه من تناقض في السلوك السلطوي ذلك التناقض بين الادعاء بالتزام المبادئ الدستورية في التعامل مع الاستجوابات، في الوقت الذي يتم فيه ضرب هذه المبادئ الدستورية عرض الحائط عبر إهدار مبدأ الحصانة البرلمانية الموضوعية المطلقة، مثلما حدث في السابقة الخطرة لمساءلة النائب الدكتور فيصل المسلم قانونيا أمام المحاكم عن عمله البرلماني المحصّن دستوريا داخل قاعة مجلس الأمة!
ويضاف إلى ما سبق من تناقضات في السلوك السلطوي ما شهدناه خلال الأسبوعين الماضيين من استنفار أمني مبالغ فيه وفي مظاهره الاستعراضية والترهيبية لمواجهة التجمّعات الشعبية، بحيث تحوّلت ساحة الصفاة إلى ساحة حرب مشهودة، بينما يطلق رئيس مجلس الوزراء في المقابل تصريحات صحافية غير حصيفة يعلن فيها استهانته بهذه التجمّعات واستخفافه بمحدودية حجمها وتقليله من أهمية تأثيرها!
هذه بعض مظاهر التناقض الصارخ في السلوك السلطوي، وهي بالتأكيد ليست دليلا على تماسك وضع القائمين على السلطة وانسجام تصرفاتهم وعلاقاتهم البينية، وإنما هي الدليل الأكيد على عمق أزمتهم وارتباك مواقفهم! 
 

ردود نيابية حول استجواب الفهد

مايو 31, 2011

 

ردود نيابية حول استجواب الفهد
الصرعاوي: الكويت شهدت هروبه الثالث، والغانم: اكتشفنا اليوم أركان دولة أحمد الفهدتكبير الخط 31/5/2011  الآن – المحرر البرلماني  4:16:09 PM
أوضح النائب عادل الصرعاوي أن الشعب الكويتي شهد الهروب الثالث لنائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الإسكان وزير الدولة لشؤون التنمية أحمد الفهد ، والذي أكد بشكل واضح عدم قدرته على المواجهة .
وبين أن الفهد تنصل من جميع التصريحات الصحافية التي أطلقها عن تقديمنا استجوابنا الأول قبل أن يدفع باستقالة الحكومة السابقة بأنه مستعد للمواجهة دون اللجوء إلى المحكمة الدستورية رغم اعتقاده بعدم دستورية الاستجواب المقدم له .
وقال أن طلب إحالة الاستجواب إلى لجنة الشؤون التشريعية والقانونية لم يرتكز إلى إجراءات دستورية وكأنه تفويض الإحالة ، وأنه سيقدم ملاحظاته إلى اللجنة ، وهو تناقض واضح ، والذي بينه النائب مرزوق الغانم وأكده في الجلسة .
ولفت الصرعاوي إلى الفهد أمام استجواب قوي وفيه حقائق لا يستطيع مواجهتها ولا يمتلك القدرة على تنفيذها ، موضحاً إلى أنه يرفى بنتائج الديمقراطية وإن كان ضد قناتنا ، ونحمل النواب مسؤولياتهم ، وأنه يجب أن ينتصروا للدستور حتى لا تفرغ الأداة الدستورية من محتواها .
وذكر الصرعاوي أن سمو أمير البلاد لا يستطع أن يمارس صلاحياتك من خلال الفهد لأنه غير قادر على المواجهة ، لاسيما أنه الاستجواب يتضمن ذمته المالية وقضايا عدة يجب أن يفصح عنها أمام المجلس.

من جهته بين النائب مرزوق الغانم أننا أثبتنا اليوم أن الاستجواب المقدم كشف تسلل واتضح أن المتسللين أكثر من المتوقع ، وما يهما راهناً أن تصل الحقائق إلى الشعب الكويتي ولا أظن ما حدث في جلسة اليوم يغيب عن فطنة الكويتيين .
وقال الغانم في المؤتمر الصحفي الذي عقده بعد انتهاء الجلسة قبل أسبوعين صوت غير نائب ضد إحالة استجواب رئيس الوزراء إلى المحكمة الدستورية ، واليوم صوتوا مع إحالة استجواب الفهد إلى اللجنة التشريعية البرلمانية .
وكان الفارق بالأسماء هناك كان رئيس الوزراء ، وهنا نائبه الفهد ، ونحن حافظنا على المبدأ وصوتنا مع عدم إحالة استجواب الشيخ ناصر المحمد إلى الدستورية ، وصوتنا ضد إحالة استجواب الفهد إلى التشريعية .
وذكر الغانم أن هناك سؤالاً يحتاج إلى جواب كيف تصوت ضد إحالة مساءلة الرئيس ، ولا تصوت ضد إحالة استجواب الفهد؟ أحد النواب برر موقفه بأنه لا يريد أن يحسب مع أجندة الرئيس ، إذاً أنت ليس صاحب مبدأ ، وتتبع الأجندات ، وإذا تغير الوزير المستجوب تتغير المواقف .
واستغرب الغانم موافقة بعض النواب على إحالة استجواب الفهد إلى التشريعية قبل أن يقدم أسباب الإحالة ، إذ وعدهم بإرسال المذكرة اليوم، الفهد حريص ، يعني أنهم صوتوا قبل معرفة الأسباب ، وما ندري ما هو موقفهم إن لم يقتنعوا بالأسباب ؟
وأوضح الغانم أن هناك رسالة عن نتيجة التصويت مفادها أن هناك 27 نائباً صوتوا ضد الإحالة، ومنطقياً لو كان الأمر على سحب الثقة لسحبت منه، والمواقف ستسجل ، ولا تراهنوا على نسيان الشعب الكويتي ، لأنه يتذكر ولا ينسى .
وأكد الغانم أن مواقفنا ثابتة في كتلة العمل الوطني ، ونحيي النواب الذي رفضوا إحالة الاستجواب إلى التشريعية ، وبدلاً من مقولة أن طويل العمر أحمد الفهد زين ، والرئيس مو زين ، وقلنا منذ البداية أن هذا استجواب كشف تسلل .
وفي سؤال وجه إليه بشان لماذا طلب الفهد الإحالة إلى التشريعية رغم إعلانه الاستعداد غير مرة رد الغانم : هذا السؤال يجب أن يوجه إلى الفهد نفسه، وبالأمس استمعت إلى كلامه ، ولم أفهم شيئاً ، ومن فهم عليه أن يبلغني ، الفهد ذكر أن هناك محورين غير دستوريين ، ومع ذلك طلب بإحالة الاستجواب برمته إلى التشريعية ، وهناك استجواب قيل عنها غير دستورية ، واعتلى الوزراء المنصة ، وزير الداخلية السابق الشيخ جابر الخالد قدم له أكثر من استجواب وقال أنها غير دستورية واعتلى المنصة .
وأفاد الغانم بأننا وفي جلسة اليوم كشفنا بعض أركان دولة أحمد الفهد ، وهناك من نكشفهم في الاستجواب ، والشعب الكويتي سيكشفهم أيضاً ، هناك وكالات إخبارية معارضة تمدح الفهد ؟ وسائل إعلام تعارض الكل ما عدا الفهد ؟
وخلص الغانم إلى القول كان بإمكان الفهد اعتلاء المنصة على محورين ما دام يقول أن هناك محوريين غير دستوريين .
متسائلاً : لماذا أحال الاستجواب بالكامل إلى التشريعية ، خصوصاً أن المساءلة قابلة للتجزئة ، وهو أمر يخص الوزير المستجوب .

 

=================

تحديث12) استجواب الفهد للتشريعية بـ 35 عضوا
الغانم يصف الفهد بـ’راعي النحشة’، والفهد يرد: من هرب من ديوان الحربش، والغانم: استريح يالله، احترمناك زيادة، اصعد وطبق خطة مدير ‘أمنك’ والصرعاوي: ذمتك مشكوك فيها، وأنت مشروع حكم فاشل، والفهد يرد: لن أصل الى مستوى الرد الذي تريدونه في القاعة

 

رد الشيخ أحمد الفهد على وصف النائب مرزوق الغانم له بأنه راعي ‘النحشة’ بأن من انحاش هو من ترك زميله النائب عبدالرحمن العنجري في ديوان الحربش، وهرب.

ووافق المجلس على طلب إحالة استجواب الشيخ أحمد الفهد غلى اللجنة التشريعية، وذلك بموافقة 35 عضوا، ومعارضة 27 نائبا، وامتناع نائب، على ان تقدم اللجنة تقريرها بعد أسبوعين.

وأكد الفهد أنه سيقوم صباح غد بتقديم مذكرة للرئاسة يوضح فيها المثالب والشبهات الدستورية في استجوابه.

وقال الغانم مجددا للفهد: أرجو ان تصعد المنصة، وإلا سيتم تغيير لقبك من راعي الحرشا، إلى راعي النحشة.

وأمر رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي حرس المجلس بإخلاء القاعة من الحضور بعد تصفيق حاد.

وقال نائب رئيس مجلس الأمة عبدالله الرومي ان استجواب الفهد نوقش فعلا برأيه، وفي ما يتعلق باستجواب باقر، واحالته للتشريعية لأنه تعلق بقضية منظورة أمام القضاء.

وأبدى النائب سعدون حماد استغرابه من تغير مواقف بعض النواب من مجلس لآخر، وقال: النائب هو نفسه قبل وبعد الرئاسة وسبق ان وافق أحمد السعدون على احالة استجواب في عام 1982 الى المحكمة الدستورية، والسؤال هل يجوز احالة استجواب باقر لانه من جماعتهم واليوم يرفضون أليست مفارقة.

وقال النائب د.وليد الطبطبائي ان هذا مجلس، هو مجلس العجايب، وإذا أكمل 4 سنوات ستحدث كوارث، والحكومة تمارس الهروب وتفرغ الدستور من محتواه ولا خانه للمجلس دون اسنان، ودون استجوابات ولم يبق الا ان نكون ادارة حكومية ناخذ معاشات ونقعد في بيوتنا.

وقال النائب حسين القلاف ان الوضع السياسي في الكويت مثل الأكلة الفلسيطينية ‘مقلوبة’، مضيفا بقوله: الوضع السياسي أصبح ‘مقلوبة’ بتصنيف النواب حسب قناعاتهم في التصويت مع أو ضد الإحالة للتشريعية رغم أنه حق دستوري.

وواصل النائب مرزوق الغانم هجومه على الشيخ احمد الفهد، وقال في رده على الفهد: يالله عاد استريح، واصعد منصة الإستجواب، احترمناك زيادة، يالله اصعد وطبق الخطة اللي عطاك إياها مدير ‘أمنك’، في ما رد الفهد مجددا بقوله: الإستجواب هدفه نسف تاريخي.

قال النائب أحمد السعدون ان استجواب الفهد يجب ان يناقش، مبديا رفضه ضد طلب إحالته للجنة التشريعية.

وأضاف السعدون بقوله: اداة الإستجواب تعطل حاليا، وفي هذه الحالة سنقدم استجوابا عند كل إحالة، وبسبب سوابق تمت في هذا المجلس، فنحن نعيش تفريغا للدستور، وقد تحفظت على إحالة استجواب الوزير السابق أحمد باقر للجنة التشريعية، وهذه هي النتيجة، ولايمكن ان يساءل وزير عن أعمال حكومة سابقة ولكن شريطة عدم استمرار هذه الأعمال.

وتعليقا على حديث السعدون، قال وزير الدولة لشئون مجلس الوزراء علي الراشد ان حديث السعدون إقرار بحق الحكومة في الإحالة للتشريعية، مضيفا بقوله: حددوا لنا الجهة التي ترونها لبت مدى دستورية الإستجوابات.

وقال الشيخ أحمد الفهد ردا على هجوم النائبين الصرعاوي والغانم :لا أريد ان يسجل في تاريخي اني كسرت الدستور، وانا أحب اهل الكويت ولوحجيت فيهم على رأسي ما أوفيهم حقهم من قال اني ما أحبهم، ولكني لن أصل الى مستوى الرد الذي يريدونه في القاعة، يمكن أقول ذلك في الملعب وليس في قاعة عبدالله السالم.

وقال النائب مرزوق الغانم ‘اشهد ان الوزير الشيخ أحمد الفهد لا يجرح أحد، لكنه يملك كل الوسائل التي تدوس في بطون وكرامات الناس’، فيما طالب النائب عادل الصرعاوي الوزير الفهد بأن يصعد منصة الإستجواب، ويبرهن ان ذمته المالية نظيفة، وان لا يتغنى بالذهاب إلى ديوان المحاسبة لتبرير ذمته المالية.

وقال الشيخ أحمد الفهد أنه لديه استعداد لصعود منصة الإستجواب، وسيواجه الإستجواب إذا ثبت دستوريته وشرعيته.

وردا على اتهامه بالهروب من مواجهة الإستجواب، قال الفهد ان بعض ‘النعوت’ سيتجاوزها، وما طلبه من اجراء احالة الاستجواب هو شجاعة على حد قوله.

وأضاف الفهد بقوله: الوقوف على المنصة أمر معتاد، ولكن وقوفي هو للدفاع عن الدستور، مستشهدا بقوله:ولا أحد يشك في النواب عبدالله الرومي وعبدالله النيباري وناصر الصانع والوزير محمد البصيري والنائب مشاري العصيمي حيث ان جميعهم صوتوا بالموافقة على إحالة استجواب الوزير السابق أحمد باقر إلى اللجنة التشريعية وهذه شجاعة في تأصيل الدستور على حد قوله.

ورفع رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي الجلسة مؤقتا لمدة ربع ساعة، بعد سلسلة من الإعتراضات سجلها النائب عادل الصرعاوي تجاه الوزير الفهد، حيث اتهمه بأن مشروع حكم فاشل على حد قوله، وذمته مشكوك فيها، في ما أكد الوزير الفهد أنه تحمل التجريح والضرب، والهروب ليس من طبعه، مبينا أحقيته بطلب إحالة استجوابه إلى اللجنة التشريعية وقام بعض الحضور بالتصفيق، مما دعا الرئيس الخرافي لرفع الجلسة مؤقتا.

وعلى هامش رفع الجلسة، وجه الخرافي تحذيرا شديد اللهجة للجمهور، وقال: بناءا على طلب النواب راح أسامح الجمهور، ونحن في مؤسسة ديمقراطية، وليس ملعب كرة قدم، وأقسم بالله  سأخرج كل الجمهور من القاعة لو تكرر ذلك.

وطلب نائب رئيس الوزراء للشئون الإقتصادية وزير الدولة لشئون التنمية والإسكان الشيخ أحمد الفهد إحالة استجوابه إلى اللجنة التشريعية.

وواجه ذلك اعتراضا من النائب عادل الصرعاوي موجها حديثا للوزير الفهد: هذا الهروب الثالث،  قولي شو خايف منه ؟.

وأدى النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ جابر المبارك اليمين الدستورية ، وذلك في افتتاح الرئيس جاسم الخرافي للجلسة صباح اليوم .

من ناحيته هنأ رئيس مجلس الامة جاسم محمد الخرافي سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح والشعب الكويتي بنجاح الفحوصات الطبية التي اجراها سموه اخيرا في أحد المستشفيات في المملكة المتحدة.
وقال الخرافي في جلسة مجلس الامة العادية اليوم ‘تلقينا ببالغ الغبطة والسرور يوم أمس نبأ نتائج فحوصات سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد التي اجراها أخيرا والتي تكللت ولله الحمد بالنجاح’.
واضاف ‘باسمي وباسمكم جميعا لا يسعنا الا ان نتوجه بالحمد والشكر الى العلي القدير الذي طمأن قلوبنا جميعا على صحة سموه وندعوه جميعا سبحانه تعالى ان يديم على سموه موفور الصحة والعافية وان يرجعه سالما معافى الى وطنه وشعبه ويصون سموه ذخرا للكويت وقائدا لأهلها اللهم آمين’.
من جانبه نقل سمو الشيخ ناصر المحمد الاحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء الى المجلس تحيات سمو الامير الى الجميع قائلا ‘ابلغني سموه ان ابلغ تحياته الى الجميع والى الاخوة الكرام رئيس واعضاء المجلس’.
واضاف ‘ويطمئنكم سموه ان صحته جيدة ولله الحمد وسيكون معنا في القريب العاجل ان شاء الله’.

 

الخبيث ياسر الحبيب وراء الكتابات المسيئة للصحابة

مايو 31, 2011

 

الخبيث ياسر الحبيب وراء الكتابات المسيئة للصحابة
لا ادري لماذا لم ينتبه الاخوان لهذا الموضوع على الرغم من تصريح النائب الفاضل فلاح الصواغ قبل فترة بأن اتباع هذا الخبيث هم الذين يكتبون الكتابات المسيئة الطاعنة في الصحابة الكرام رضي الله عنهم
الخبيث على موقعه المحجوب في الكويت ( ولكن أنا استطيع فتحه لأني أدرس في لندن ) يوجه أتباعه بصراحة ويعطيهم تعليمات كيف يقومون بهذا العمل المشين الذي إن دل على شئ فهو يدل على تربية ابناء المتعه

انقل لكم تعليمات الخبيث على موقعه ( مع حذف الرابط ) :

سماحته عبّر للمتصلين من الكويت عن تأييده ومباركته لهذه الظاهرة التعبيرية إذا كان يُراد منها تنبيه الغافلين من أهل الخلاف إلى ضرورة البراءة الشرعية من الذين انقلبوا على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخانوه من بعده، وقد نصح سماحته بالاستمرار في ذلك وتعميم هذه الظاهرة على جميع البلدان لدفع المجتمعات الإسلامية إلى التحرر من تقديس واحترام الشخصيات الإجرامية.

كما بيّن سماحته أن كل ثورة لا بد أن تشتمل على تضحيات، وهذه تعتبر ثورة عقائدية وإنسانية ضد رموز الكفر والظلم والإرهاب، ومن الطبيعي أن تقوم الأنظمة الاستبدادية وفلول وبقايا بني أمية بمواجهتها بقسوة، ولكن كل ذلك يهون إذا كانت النية خالصة لوجه الله تعالى، وقد قال الإمام الباقر عليه السلام: «أيما مؤمن مسّه أذى فينا فدمعت عيناه حتى يسيل دمعه على خدّيه من مضاضة ما أوذي فينا صرف الله عن وجهه الأذى وآمنه يوم القيامة من سخطه والنار». (تفسير القمي ج2 ص291)

وقد أكد سماحته أن هذا العمل من حيث الأصل شرعي، فقد كان بعض المخلصين من أصحاب الأئمة (عليهم السلام) يقومون بإظهار البراءة في المساجد أو الأمكنة التي كانت تكتظ بأهل الخلاف، وقد عرّضهم ذلك إلى القتل بأبشع الأساليب، إلا أن الأئمة (عليهم السلام) لم ينكروا عليهم، بل اعتبروهم من حواريّيهم، وأثنوا عليهم أعظم الثناء.

فمثلاً هناك رجل عظيم جليل القدر يُدعى يحيى بن أم الطويل المطعمي (رضوان الله تعالى عليه) كان باب الإمام زين العابدين (صلوات الله وسلامه عليه) كما ذكره الشيخ ابن شهراشوب في المناقب ج3 ص311. هذا الرجل كان مؤمنا وشجاعاً وجريئاً إلى أقصى حد.

وصفه الإمام الباقر (عليه السلام) بأنه كان «يُظهر الفتوّة». (رجال الكشي ص96)

ووصفه الإمام الصادق (عليه السلام) بأنه كان أحد الثلاثة الذين لم يرتدوا بعد استشهاد أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) مما يكشف عن عظيم إيمانه. قال الصادق عليه السلام: «ارتد الناس بعد الحسين عليه السلام إلا ثلاثة: أبو خالد الكابلي، ويحيى بن أم الطويل، وجبير بن مطعم. ثم إن الناس لحقوا وكثروا». (رجال الكشي ص95) علما أن يحيى بن أم الطويل هو السبب في تشيّع أبي خالد الكابلي أيضاً في قصة مفصلة.

ووصفه الإمام الكاظم (عليه السلام) بأنه من الحواريين في قوله: «إذا كان يوم القيامة ينادي منادٍ: أين حواري علي بن الحسين عليه السلام؟ فيقوم جبير بن مطعم ويحيى بن أم الطويل وأبو خالد الكابلي وسعيد بن المسيب». (الاختصاص للشيخ المفيد ص61)

كان يحيى بن أم الطويل (رضوان الله تعالى عليه) يظهر البراءة أمام المخالفين بكل صراحة، ويلعن أعداء آل محمد عليهم السلام، فقد روى ثقة الإسلام الكليني عن اليمان بن عبيد الله قال: «رأيت يحيى بن أم الطويل وقف بالكناسة ثم نادى بأعلى صوته: معشر أولياء الله! إنّا براء مما تسمعون، من سبَّ عليّاً عليه السلام فعليه لعنة الله، ونحن براء من آل مروان وما يعبدون من دون الله». (الكافي للكليني ج2 ص379)

وكان القليل من المخالفين يستجيبون ليحيى وأكثرهم لا يستجيب لدعوته للبراءة، وهو ما دفعه لأن يدخل المسجد النبوي الشريف ويعلن عن كفره بمن فيه من المخالفين وبغضه لهم! فقد روى الشيخ المفيد عن الإمام الصادق عليه السلام: «كان يحيى بن أم الطويل يدخل مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله ويقول: كفرنا بكم! وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبداً»! (الاختصاص للمفيد ص64)

وهذا العمل من يحيى بن أم الطويل هو في الواقع من التأسي والاقتداء بسيرة الخليل إبراهيم (عليه السلام) وأصحابه المؤمنين، فقد قال الله تعالى: «قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى? تُؤْمِنُوا بِاللَّـهِ وَحْدَهُ». (الممتحنة: 5)

وبسبب إظهاره للبراءة أمر الطاغية الحجاج بن يوسف الثقفي (لعنه الله) بقطع يديه ورجليه، ثم قتله فمات شهيداً سلام الله عليه.

يقول الشيخ: «إذا كان أحدكم مستعداً لأن ينال مقام الشهداء والحواريين فليفعل كما فعل يحيى بن أم الطويل رضوان الله عليه».

يوصي الشيخ بترشيد عبارات البراءة التي يتم كتابتها أو نشرها، وأن لا تتضمن كلمات بذيئة.

ومن العبارات المقترحة:
? يا أيها المسلمون! أبو بكر وعمر وعائشة في النار.
? البراءة من أبي بكر وعمر وعائشة واجبة على كل مسلم ومسلمة.
? المسلم لا يوالي أبا بكر وعمر وعائشة.
? اللهم نبرأ إليك من أبي بكر وعمر وعائشة.
? عائشة قتلت النبي صلى الله عليه وآله.
? عائشة المدانة من فوق سبع سماوات في سورة التحريم.
? عائشة مجرمة حرب.
? عائشة رأس الكفر كما قال النبي صلى الله عليه وآله.
? عائشة قرن الشيطان كما قال النبي صلى الله عليه وآله.
? عائشة في النار كما أن امرأة نوح وامرأة لوط في النار.
? الشعب يريد إسقاط عائشة.
? رضاع الكبير = عائشة زانية محترفة.

ويوصي الشيخ الأخوة الذين يقومون بكتابة الشعارات التي تعبر عن الغضب على أعداء الله ورسوله (صلى الله عليه وآله) بالأمور التالية:
? أن تكون نيتهم خالصة لوجه الله تعالى، لا يريدون بذلك مجرد استفزاز الآخرين بل تنبيه الغافلين منهم إلى أهمية البراءة من أعداء الدين.
? أن يوطّنوا النفس على التضحية في سبيل الله سبحانه وتعالى.
? أن يلتزموا بالاحتياطات التي تمنع الظالمين من اعتقالهم.
? من يقوم بهذا العمل عليه قبل أن يخرج من بيته أن يكون على طهارة ووضوء ويقرأ سورة التوحيد ست مرات عن كل جانب، الأمام والخلف واليمين واليسار والأعلى والأسفل، ثم يقرأ آية الكرسي، حتى يكون ذلك درعاً له إن شاء الله تعالى.
? أيضا على من يقوم بهذا العمل أن يأخذ السبحة الحسينية المقدسة بيده ويقول ثلاث مرات دعاء الاعتصام: «أصبحت اللهم معتصما بذمامك وجوارك المنيع الذى لا يطاوَل ولا يُحاوَل، من شر كل غاشم وطارق، من سائر من خلقت وما خلقت، من خلقك الصامت والناطق، في جنة كل مخوف، بلباس سابغة حصينة، وهى ولاء أهل بيت نبيك محمد صلي الله عليه وآله محتجزا، من كل قاصد لي أذية، بجدار حصين الإخلاص في الاعتراف بحقهم، والتمسك بحبلهم جميعا موقنا أن الحق لهم ومعهم، ومنهم وفيهم وبهم، أوالي من والوا، وأعادي من عادوا، وأجانب من جانبوا، فصل على محمد وآله، وأعذني اللهم بهم من شر كل ما اتقيه، يا عظيم حجزت الاعادي عني ببديع السماوات والارض إنا جعلنا من بين ايدهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون».
ثم يقبِّل السبحة ويمسح بها عينيه ويقول: «اللهم إني أسألك بحق هذه التربة المباركة وبحق صاحبها وبحق جده وبحق أبيه، وبحق أمه وبحق أخيه، وبحق ولده الطاهرين عليهم السلام، اجعلها شفاء من كل داء وأمانا من كل خوف وحفظا من كل سوء».
ويجعل السبحة معه ويتوكل على الله ويخرج لكتابة الشعارات أو لصق الملصقات أو ما أشبه. وإذا كان الخروج بالليل فليستبدل كلمة (أصبحت) بكلمة (أمسيت) في دعاء الاعتصام الشريف.

مكتب الشيخ الحبيب في لندن
ليلة 10جمادى لآخرة 1432

معارض سوري: مرتزقة بشار من جيش المهدي وحزب الله والحرس الثوري الإيراني

مايو 31, 2011

 معارض سوري: مرتزقة بشار من جيش المهدي وحزب الله والحرس الثوري الإيراني

مأمون الحمصي قال لـ«الشرق الأوسط» إن صمت الجامعة العربية ضوء أخضر للأسد للتنكيل بشعبه

مأمون الحمصي

محمد عجم
من منفاه في كندا، جاء المعارض السوري محمد مأمون الحمصي إلى القاهرة، ليشارك عددا من زملائه المعارضين في التحرك للحصول على مؤازرة المصريين لإنقاذ الشعب السوري وتشكيل حركة شعبية لوقف سفك دماء السوريين. كما طالب الحمصي جامعة الدول العربية بكسر الصمت العربي الرسمي تجاه ما يحدث في سوريا من خلال موقف عاجل، منددا في الوقت نفسه بتأجيل اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي قال إنه كان له وقع سيئ وأعطى الفرصة للأسد ونظامه للتمادي في ما يفعلون.
ويعد الحمصي، الذي التقت به «الشرق الأوسط» في القاهرة، من أبرز المعارضين السوريين، وهو نائب سابق في البرلمان السوري فقد عضويته وجرد من حقوقه المدنية لمواقفه السياسية المطالبة بالإصلاح، ليكون أول نائب سوري يدان أمام المحكمة في قضية سياسية وهو عضو في مجلس الشعب، كما صدر في حقه حكم بالسجن لمدة خمس سنوات في عام 2002.
* جئت إلى القاهرة من منفاك في كندا، ما الهدف من هذه الزيارة ولماذا في هذا الوقت تحديدا؟
– يتعرض الشعب السوري في هذا الوقت العصيب إلى مجازر بشعة وحرب إبادة من نظام بشار الأسد لم أشاهد مثلها من البشاعة ولم تشهدها الثورات العربية، ففي ليبيا نجد أن هناك أسلحة مع الثوار، أما في سوريا فالشعب أعزل، وأنا منذ سنوات أعمل من أجل حرية الشعب السوري، كما أنني منذ 4 سنوات وأنا لاجئ خارج سوريا، ومع غيري من المعارضين السوريين حول العالم أكبادنا تتمزق عندما نرى شعبنا يقتل. وحسب رؤيتي وخبرتي، وجدت أن المكان الذي يمكن أن نعمل من خلاله هي مصر، فهي بيت العرب وفيها مقر الجامعة العربية، مما يعني وجود مسؤولية أكبر على إخوتنا في مصر، لذا جئت في محاولة لتشكيل حركة جديدة شعبية تفتح الأفق أمامنا لإنقاذ سوريا، سواء من مصريين أو سوريين، فالشعب المصري شعب لديه أحاسيس وإيمان مما يجعله يتأثر كثيرا عندما يرى دماء إخوته العرب تسيل، والأيام المقبلة تشهد تحركا على المستويين الشعبي والرسمي المصري لتدعيم موقف الشعب السوري، من خلال عقد الندوات والمؤتمرات.
* تقدمت مؤخرا مع عدد من المعارضين والنشطاء السوريين المقيمين في دول أوروبية وعربية ببيان إلى جامعة الدول العربية، ماذا طلبتم فيه؟
– ذهبنا أولا للتنديد بعدم اتخاذ الجامعة موقفا إيجابيا حتى الآن ضد المعارك الدائرة في المدن السورية رغم مرور شهرين عليها، ولكسر الصمت العربي الرسمي تجاه المجازر التي يتعرض لها الشعب السوري، فمن المخزي أن يتم اقتراح إنشاء لجنة لتقصي الحقائق وبعض الدول العربية ترفض ذلك، وثانيا لنبدي رفضنا تأجيل اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي كان له وقع سيئ لدى الشعب السوري، حيث جاء التأجيل ليعطي الفرصة للأسد ونظامه للتمادي في ما يفعلون، وثالثا لنطالب بدعم القرارات الدولية للتحقيق في مجازر النظام السوري ضد شعبه، وتبني قرارات لجنة التحقيق الدولية كافة، وإرسال فرق طبية ومواد غذائية ودوائية للمناطق المحاصرة، وطرد المندوب السوري لدى الجامعة العربية وتعليق عضوية النظام بعد أن فقد شرعيته.
* وما تعليقك على ما يتردد من أن صمت جامعة الدول العربية يأتي لعدم تكرار تجربتها التي دعمت فيها تدخل مجلس الأمن الدولي لحماية المدنيين الليبيين؟
– كل حالة عربية ليست مثل الحالة الأخرى، لكن حماية المدنين شيء مقدس في كل الأعراف الدولية، وإذا حدث أن كانت هناك خطوات لم يكتب لها التوفيق، فليس معنى ذلك أن نترك شعبا يباد، فسوريا تحتاج لموقف عربي عاجل، ولو كان اتخذ منذ بداية الثورة لكان النظام خفف من إجرامه، حيث لديه اليوم اندفاع ولا رادع له، ويعطي صورة بأنه يقف موقف المصلح بعد أن ادعى وجود مراسيم وقرارات سميت بالإصلاحات لكسب الوقت، لكنها مجرد «مراسيم خميسية» أي تظهر يوم الخميس لكي يضلل بها المتظاهرين في يوم الجمعة.
* إذا وجهت رسالة إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية، ماذا تقول له؟
– أقول للسيد عمرو موسى: بقيت لك أيام معدودة في هذا المنصب، فلا تترك هذا المبنى وصفحة الجامعة ملطخة بالعار، فهذا الصمت من جانب الجامعة يعد بمثابة الضوء الأخضر للنظام السوري ليزيد من تنكيله بالشعب السوري، وليمعن في تطويق وحصار المدن وحرمانها من الغذاء والدواء، فآلت إلى حرب إبادة تحت مرأى ومسمع العالم.
* في يوم الجمعة الماضي الذي عرف بـ«جمعة التحدي» رفض الجيش إطلاق النار على المتظاهرين، فهل ذلك في رأيك خطوة باتجاه انحيازه للشعب؟
– الجيش ابن الشعب في الأصل لكن مُسيطَر عليه، ولديه أوامر بقتل المتظاهرين، وقد بدأت حالة انحيازه للشعب تدريجيا، وظهر ذلك في حوران عندما رفع المواطنون أغصان الزيتون أمام الجنود، فقام الجيش بحماية الأهالي وأطلق النار على مجموعات المرتزقة الذين جلبهم الأسد، وبرأيي أن الجيش في النهاية هو الذي سيتصدى للنظام.
* ذكرت أن الرئيس الأسد يستعين بالمرتزقة، ما دليلك؟
– الأسد كان يعول كثيرا على الجيش، وعندما بدأ الجيش ينحاز إلى المواطنين استعان الأسد بالمرتزقة كنوع من الاستعاضة، الذين تنتمي عناصرهم إلى جيش المهدي العراقي، وحزب الله اللبناني، والحرس الثوري الإيراني، وهناك شهود عيان على ذلك، فهناك أتوبيسات دخلت سوريا ليلا عبر الحدود مع لبنان، وفي اليوم التالي حدث صدام بين متظاهرين وعناصر مجهولة الهوية في المسجد الأموي، وأكد الأطباء الذين عالجوا المصابين أن هوية المعتدين لبنانيين. وفي حمص أطلق شخص النار فقتل 9 شباب في 3 دقائق، وبعد القبض عليه تبين أنه لبناني، وهناك أتوبيسات أخرى عليها رموز فارسية حملت قناصة إيرانيين ظهر وجودهم في درعا، وقام أحد الشاب بتصويرهم واستشهد نتيجة ذلك، وهذا يؤكد أن النظام استعان بالمرتزقة لقتل شعبه، وهو ما جعل المتظاهرين يرددون في كل المحافظات السورية «لا بِدْنا إيران ولا حزب الله.. نريد النصر من عند الله». والشواهد تدل على غرفة عمليات واحدة مشتركة اجتمعت فيها عناصر الشر هذه لسحق الشعب السوري، الذي يدفع حاليا فاتورة التصدي عن الأمة العربية للأطماع الإيرانية ويدفع ثمن انتمائه السُني، وإذا سحق الشعب السوري فسيكون ذلك بمثابة هزيمة للأمة العربية وإركاع للسنة لصالح إيران.
* حثت الإدارة الأميركية في ما سبق الرئيسين مبارك والقذافي على التنحي.. برأيك لماذا لم تفعل الشيء نفسه مع بشار؟
– هذه الازدواجية في الموقف الأميركي شيء مؤلم، فهذا الصمت على ما يجري في سوريا والتأخير والتعامل بمكاييل مختلفة مع الدكتاتوريات، أعطى النظام السوري مزيدا من القمع لإخماد الثورة، بل إنها أصبحت تسوّق للنظام ما يدعيه من خطوات إصلاحية وتقول إنها تنتظر إصلاحا على الرغم من سقوط آلاف الشهداء حتى الآن، ورغم ذلك، فإننا نقدر أعضاء الكونغرس الذين يطلبون التصدي لبشار.
* بماذا تصف حملة الاعتقالات التي يتعرض لها نشطاء ومعارضون ورجال دين داخل سوريا في الوقت الحالي؟
– ثقافة النظام السوري هي القتل والقمع، وليس لديه حدود أخلاقية أو دينية، فقد قام بضرب المساجد بالمدفعية وتم تمزيق المصاحف وديست بالأقدام، والحالة في سوريا تحكم بشريعة الغاب، فالوحوش تترك على الشعب الأعزل، كما أن النظام فقد مصداقيته ويعيش في تخبط ويستخف بعقول الناس؛ فمثلا قام التلفزيون مؤخرا ببث صور للرئيس بشار يضع أكاليل الزهور على قبور الشهداء في «عيد الشهداء» في 6 مايو (أيار) الماضي، وهي صور منذ العام الماضي التي ظهر فيها فاروق الشرع وأعضاء الحكومة السابقة، فأي استخفاف هذا؟
* هل يوجد تنسيق بين رموز المعارضة السورية حول العالم؟
– واجبنا الوطني كمعارضين يتطلب أن تتكاتف الأيدي لدعم الثورة بالداخل ونحن نسعى لذلك، لكن المشكلة الآن ليست بين المعارضة والنظام، ولكن بين الشعب بأكمله وبكل أطيافه مع النظام، فخروج الشباب والرجال وعموم الشعب السوري للتظاهر والثورة يعطي زخما للمعارضة بأن تمشي بخطوات مدروسة لخدمة الشعب.. لذا، لا بد من زخم دولي وعربي لجمع القوى المعارضة السورية التي تواجه مصاعب كثيرة. كما أن هناك انتفاضة بين السوريين الموجودين في خارج سوريا، وتفاعلا مع ثورة أهلهم داخل سوريا، لكن هذا التفاعل يحتاج تجميعا وترتيبا وتنظيما لكي يتكلم مع العالم ويقدم مطالبه المشروعة، لأنه بغياب الرعاية والدعم الكافي لا يتحقق هذا التفاعل على الوجه الأكمل. * ماذا تطلب المعارضة السورية في الوقت الحالي من المجتمع الدولي؟ – نطلب إيقاف حمام الدم على الفور وبكل الطرق، وتأمين مشافي وفرق أطباء لمعالجة الجرحى وتوفير أدوية ومواد غذائية للمدن السورية المحاصرة. فحل الأزمة السورية أن يلتزم المجتمع الدولي بمبادئ حقوق الإنسان، وأن لا يترك أوكارا إرهابية تقتل وتسفك الدماء، فقرار واحد ضد النظام السوري سيمثل حافزا للجيش بأن يتكتل ويصبح قوة رادعة تحمي المدنيين.

 

http://www.aawsat.com/details.asp?se…&issueno=11851

 

محور استجواب ناصر المحمد المحور الأول: الإهمال الجسيم في المحافظة على الأمن الوطني أمام التغلغل الإيراني و الشيخ احمد الفهدالتفريط بالمال العام

مايو 31, 2011

 تنشر جدول الأعمال

 

الفهد أمام خيارين غدا أحلاهما مر

نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية وزير الدولة لشؤون الاسكان الشيخ أحمد الفهد

 

30-05-2011 المحرر البرلماني
نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون التنمية وزير الدولة لشؤون الاسكان الشيخ أحمد الفهد، أمام خيارين غداً، أحلاهما “مر”، أما الأول فهو مواجهة الاستجواب، إلا أن هذا الخيار يعد مستبعداً، في ظل عدم الدعم الحكومي له، كما كان يحدث في الاستجوابات السابقة، اذ اكتفت الحكومة باعطائه حق الاختيار، سواء بالمواجهة أو الاحالة الى المحكمة الدستورية أو الى اللجنة التشريعية.
وحسب ما يرى المتابعون، أن ما يجعل هذا الخيار هو الأبعد، هو تخوف الشيخ أحمد الفهد من المستجوبين، خاصة وأنهما يجيدان الخطابة والهجوم، ما يؤثر على وضعه أمام المجتمع، والذي سيؤثر على الحلم الذي يسعى الى تحقيقه والمعروف للجميع، وان كان كما أفادت المصادر بأنه في حال قرر مناقشته، سيكون ذلك في جلسة سرية، الا أنه يتخوف أيضا من نشرها من خلال الوسائل الالكترونية كـ “التويتر” و”اليوتيوب”، كما حدث في استجواب رئيس الوزراء سمو الشيخ ناصر المحمد، عندما كان يغرد بما يحدث النائب صالح الملا.
أما الخيار الثاني، وهو الأقرب هو أن يطلب الفهد، احالة محوري “الرياضة” و”المجلس الأولمبي” الى اللجنة التشريعية، أو الى المحكمة الدستورية، ومواجهة “نصف” استجواب، ومن ثم يضيق “المجال” على الغانم والصرعاوي، كونهما “لن يبدعان الا في الرياضة”، وان كان الفهد لا يريد في كافة الأحوال صعود المنصة، الا أنه كما أفادت المصادر فإن ذلك هو الخيار المتوقع غداً، حتى تتجنب الحكومة تأجيج الشارع، لاسيما وأنها تنوي تأجيل استجواب رئيس الوزراء لحين وصول رد المحكمة الدستورية.
وفي ما يخص جدول أعمال جلسة الغد، التي ستمتد حتى الاربعاء، فتبدأ كالتالي:
البند الأول: التصديق على مضابط الجلسة السابقة.
البند الثاني: كشف الأوراق والرسائل الواردة.
البند الثالث: الاستجوابات.
مناقشه الاستجواب الموجه من العضوين عادل عبدالعزيز الصرعاوي ، مرزوق علي الغانم إلى نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الاسكان ووزير الدولة لشؤون التنمية في شأن:
المحورالأول: التفريط بالمال العام من واقع المخالفات الدستورية والقانونية والتجاوزات المالية التي شابت طرح بعض المناقصات في المؤسسة العامة للرعاية السكنية.
المحورالثاني: تسهيل الإستيلاء على المال العام والإضرار به من واقع المخالفات الدستورية والقانوية لعقد المجلس الأولمبي الآسيوي.
المحورالثالث: مخالفة القوانين ذات العلاقة بالخطة الإنمائية وتضليل الرأي العام.
المحورالرابع: مخالفة القوانين الوطنية وضياع هيبة الدولة والإضرار بسمعة الكويت ومحاولة إيقاف النشاط الرياضي دوليا.
(طبقا لنص المادة (135) من اللائحة الداخلية لمجلس الأمة)
مناقشه الاستجواب الموجه من الأعضاء الدكتور وليد مساعد الطبطبائي، محمد هايف المطيري ، مبارك محمد الوعلان لسمو رئيس مجلس الوزراء في شأن :
المحور الأول: الإهمال الجسيم في المحافظة على الأمن الوطني أمام التغلغل الإيراني.
المحور الثاني: الإضرار بالعلاقات مع دول مجلس التعاون الخليجي الشقيقة.
المحور الثالث: الإخلال بالتزامات الكويت تجاه دول مجلس التعاون الخليجي خصوصا خلال الفتنة في البحرين.
(طبقا لنص المادة (135) من اللائحة الداخلية لمجلس الأمة)
البند الرابع: طلبات المناقشة.
طلب مناقشة مقدم من بعض الأعضاء: بشأن أسباب تنامي أمراض السرطان لإستيضاح سياسة الحكومه في هذا الشأن وتبادل الرأي بصدده.
(فى جلسة 17-5-2011م قرر المجلس مناقشه الطلب بجلسة 31-5-2011م بعد بند كشف الأوراق والرسائل الواردة ولمدة ساعتين )
الجدير بالذكر، أن هذه الجلسة مدرج على جدول أعمالها العديد من القوانين “الشعبية الهامة”، في البند الخامس ومنها:
المداولة الثانية على الاقتراح بقانون بشأن منح بدلات ومكافآت لأعضاء الهيئة التعليمية الكويتيين بوزارة التربية ، والتعديلات المقدمة من بعض الأعضاء بهذا الشأن والذي سبق أن أقره المجلس في مداولته الأولى بتاريخ 10-5-2011.
(التقرير الثاني للجنة المشتركة من لجنة الشؤون المالية والاقتصادية ولجنة شؤون التعليم والثقافة والإرشاد)
المداولة الثانية على الاقتراح بقانون بتعديل بعض أحكام القانون رقم 10 لسنة 1995م في شأن مكافآت الطلبة بجامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب والذي سبق أن أقره المجلس في مداولته الأولى بتاريخ 10-5-2011.
المداولة الثانية على مشروع القانون بتعديل القانون رقم (24) لسنة 1979م في شأن الجمعيات التعاونية والذي سبق أن أقره المجلس في مداولته الأولى بتاريخ 12-5-2011م.
المداولة الثانية على مشروع القانون في شأن المساعدات العامة والذي سبق أن أقره المجلس في مداولته الأولى بتاريخ 17-5-2011م.)
المداولة الثانية على الاقتراح بقانون بشان منح معاشات إستثنائية ومكافآت إستحقاق للعسكريين ورجال الإطفاء ممن إنتهت خدماتهم والذي سبق أن أقره المجلس في مداولته الأولى بتاريخ 17-5-2011م.
التقرير السادس عشر التكميلي للتقرير الرابع عشر للجنة الشؤون المالية والاقتصادية على الاقتراح بقانون بشان منح معاشات إستثنائية ومكافآت إستحقاق للعسكريين ورجال الإطفاء ممن إنتهت خدماتهم والذي سبق أن أقره المجلس في مداولته الأولى بتاريخ 17-5-2011م.
التقرير الرابع للجنة الشؤون التشريعية والقانونية والمدرج بصفة الاستعجال عن: مشروع القانون في شأن هيئة الفتوى والتشريع وقضايا الدولة، والاقتراح بقانون المقدم من الأعضاء:الدكتور علي صالح العمير ، خالد سلطان بن عيسى ، الدكتور وليد مساعد الطبطبائي ، محمد براك المطير ، سالم نملان العازمي في شأن إنشاء هيئة الفتوى والتشريع وقضايا الدولة، والاقتراح بقانون المقدم من العضوين:الدكتور علي صالح العمير ، خالد سلطان بن عيسى في شأن هيئة الفتوى والتشريع وقضايا الدولة.

الكاتب احمد الصراف التنمية تحتاج الي ارضية خالية من الفساد يا شيخ احمد

مايو 31, 2011

01/06/2011 
 
 
 
 
كلام الناس 

عزيزنا الشيخ أحمد 

كتب أحمد الصراف : 

 
«.. يتكلم الكثيرون عن خطة التنمية، وكأنها ستكون حلاً يساعد على تنويع موارد الاقتصاد الكويتي، في حين أنني أرى فيها زيادة في مصروفات الدولة، فالخطة بحقيقتها هي خطة لانشاء وتمويل البنية التحتية بتكلفة 30 مليار دينار لغاية 2035، شاملة بناء المستشفيات ومحطات الكهرباء والمباني المدرسية والمناطق السكنية والطرق وغيرها، وهي تحتاج، بعد استكمال انشائها، الى مبالغ ضخمة لادارتها، وهذه ستُدرج في الميزانية العامة للدولة، وبالتالي ستشكل عبئاً آخر على الميزانية»!
(حمزة عباس حسين ـ أول محافظ لبنك الكويت المركزي).
***
لم يحدث في تاريخ الكويت السياسي الحديث أن جاء مسؤول وامتلك كل هذه القوة السياسية، داخل البرلمان وخارجه، كما أعطي للشيخ الوزير أحمد الفهد الصباح، الذي امتلك السلطة الادارية والرغبة العارمة في تحقيق شيء ما لتاريخه السياسي، ولوطنه. ولكن هذا الهرم أو الصرح الذي يسعى لبنائه، إنْ لمصلحته أو لمصلحة وطنه، لا يمكن أن يقام على أرضية رخوة، اذا اريد لهذا الهرم أن يبقى قادرا على مقاومة الأعاصير. ولو كان هذا الهرم يتمثل في خطة التنمية العملاقة، التي انيط أمر تنفيذها بالشيخ أحمد، والتي قدرتها الحكومة «نظريا» بما يقارب المائة مليار دولار، لوجدنا أن الهرم، لكي يبقى، يحتاج الى أرضية خالية من الفساد المالي أو التسيب الاداري! ولكن واقع الحال في كل مرافق الدولة واداراتها عكس ذلك تماما، فالفساد والرشوة والتسيب منتشرة بشكل مخيف، وبالتالي محكوم على الخطة، التي لم يتم تنفيذ شيء منها، بالفشل الذريع، هذا ان نفذ منها شيء في موعده!! ونرى بالتالي أن أرضية الهرم تحتاج الى تحضير مسبق لاقامة بناء التنمية عليها، وما لدى الشيخ أحمد من صلاحيات كفيل بتحقيق ذلك، ولكن انشغاله بسياسة ترضية كل الأطراف، وكسب قبولهم ورضاهم على الخطة سيقضي عليها في النهاية، كما أن ترك الاختلالات الادارية والفساد المالي والاداري والمتاجرة بالبشر من دون علاج سيؤثر حتما في الخطة ويقضي على اي امل في نجاحها مستقبلا، هذا ناهيك عما تواجهه الوحدة الوطنية من تصدع، وما اصبحت تتمتع به القوى السياسية الدينية من قوة مناهضة لأي تقدم، هذا بخلاف حزمة القوانين التي تتطلب التطبيق أو التعديل والتي لا يود احد الالتفات اليها، كقانون الـ«بي أو تي» الكسيح، وخصخصة «الكويتية» ورفع الدعم عن الكهرباء والماء والخبز ووقود السيارات، وغير ذلك الكثير المؤثر سلبا في اي خطة تنمية جديرة بالاحترام.

أحمد الصراف

habibi.enta1@gmail.com

«جريمة تعذيب و قتل الطفل حمزة الخطيب» تكشف بشاعة التعذيب في السجون السرّية

مايو 30, 2011

اعتقل أباه بعد رفضه طلباً حكومياً بإعلان وفاة ابنه على يد متطرفين

«جريمة حمزة الخطيب» تكشف بشاعة التعذيب في السجون السرّية

المصدر:

  • ترجمة: عوض خيري عن «ذي صنداي تايمز»
التاريخ: 30 مايو 2011
العنف والتعذيب أسلوب مواجهة الاحتجاجات السورية.. وفي الإطار صورة للخطيب. أ.ف.ب ــ أرشيفية

الصبي السوري، ابن الـ،13 الذي تعرض للتعذيب والقتل وتشويه الجثمان، يعكس بشاعة أساليب التعذيب التي تنتهجها قوات أمن النظام السوري، فقد تم اعتقال الصبي حمزة الخطيب في 29 ابريل الماضي على يد عناصر يتبعون الشرطة السرية خلال تظاهرة احتجاجية في صيدا التي تقع بالقرب من مدينة درعا معقل التظاهرات المناوئة للحكومة.

وظهرت آثار التعذيب والتقطيع جلية على جثمان الصبي، مثل الخدوش والحروق في القدم والمرافق والوجه والركبة والجروح الغائرة، ويبدو ان تلك الجروح ناتجة عن الصعق بالكهرباء والضرب بأسلاك الكهرباء، كانت عيناه متورمتان وسوداوان، وتوجد آثار طلقات نارية على الذراعين، هناك أيضا آثار حروق عميقة على صدره، كما تعرض أيضاً لكسر في الرقبة وقطع لعضوه التناسلي.

ويظهر تعليق تحت صورة الفيديو التي عرضها موقع «يوتيوب»، يقول «شهر مضى، ولم تدرِ عائلته عن مكانه أو ما اذا كان سيطلق سراحه، اذا كان موقوفاً، ولم يتم الإفراج عنه لأهله إلا جثمانا».

ومنذ ان أصبحت صورة الفيديو حديث الناس، زارت الشرطة السرية عائلة حمزة وحذرتها من الإدلاء بأي حديث لوسائل الإعلام. وتقول والدة حمزة إن والده الخطيب تعرض للاعتقال السبت الماضي، بعد ان رفض طلباً من الشرطة السرية للإعلان امام وسائل الاعلام الرسمية أن المتطرفين هم الذين قتلوا ابنه.

رد الفعل الوحيد لوسائل الاعلام المحلية لصور الفيديو جاء فقط من المحطة التلفزيونية، الدنيا، الموالية للنظام، التي بثت مقابلة مع طبيب شرعي من مستشفى تشرين العسكري في دمشق، الدكتور اكرم الشعار، الذي ادعى انه أشرف على تشريح جثة حمزة، وانه لم يجد أي آثار للتعذيب.

وتحدثت صحيفة «التايمز» التي نقلت هذا الخبر مع ناشط حقوقي في درعا والذي أكد أن حمزة كان ضمن 51 متظاهرا تم اعتقالهم في 29 ابريل الماضي، وقال هذا الناشط ان هؤلاء المتظاهرين شكلوا درعاً بشرية لمنع قوات الامن من الهجوم على صيدا «تعرضوا جميعا للاعتقال من قبل فرع مناهضة الإرهاب، التابع لاستخبارات القوة الجوية»، ويتابع الناشط بقوله «كانوا جميعا أحياء عندما أودعوا المعتقل، لكننا تسلمنا 13 جثمانا هذا الاسبوع، وجميعها تحمل آثار تعذيب»، ويضيف «ان استخبارات القوة الجوية مشهورة بسوء سمعتها في التعذيب، «انهم بربريون، ونتوقع ان تصلنا في الايام المقبلة مجموعة من الجثامين».

السبت الماضي تم تخصيص صفحة على «فيس بوك» لحمزة تحت عنوان «كلنا حمزة الخطيب»، وهي عبارة عن صدى لصرخة في المواقع الإلكترونية أطلقها المصريون للفتى خالد سعيد، الذي اغتالته الشرطة المصرية العام الماضي، والذي كان سببا يضاف إلى مجموعة الاسباب التي فجرت التظاهرات التي أسقطت الرئيس السابق حسني مبارك.

أحدثت صور آثار التعذيب الذي تعرض له حمزة في المعتقل صدمة للسوريين الذين شاهدوا شريط الفيديو. ويعلق سوري على تلك الصور قائلا «الشعب هنا غاضب للغاية، لما حدث لحمزة، وهذا دليل آخر على الطبيعة الاجرامية للشرطة السرية والسلطات، الذين لا يمكن الوثوق بهم لإجراء إصلاحات في البلاد».

الاسبوع الماضي تسلمت عائلة في درعا جثمان ابن لها تظهر عليه آثار التعذيب، وعلى موقع «يوتيوب» ايضا ظهر جثمان مرشد أبازيد، (18 عاماً)، وبجانبه على ما يبدو سجله العسكري الذي يحتوي على خاتم رسمي من المحكمة العسكرية يعفي مرشد من الخدمة العسكرية، لانه مختل عقلياً. تعرض مرشد لإطلاق نار على وجهه من قبل قوات الامن خارج منزله في الاسبوع الاول من مايو الجاري في عزرا التي تقع على بعد 13 ميلاً شمال درعا، لكنه خضع لعملية جراحية ناجحة، وفقا لشهادة ظهرت على شريط الفيديو أيدها أحد أفراد عائلته. وفيما بعد اقتحمت الشرطة السرية مستشفى عزرا واعتقلت مرشد، وتم تسليم الجثمان لعائلته الثلاثاء الماضي. كانت رقبته مكسورة، وأنفه مكسور ايضاً، وفقا للأطباء الذين فحصوا جثمانه، ويظهر على وجهه ورقبته آثار حروق سوداء، وتظهر الآثار نفسها على باطن قدمه، كانت تلك الآثار ناجمة عن الصعق بالكهرباء، ويظهر على جنبه آثار طلق ناري، ويظهر على بطنه آثار جرح كبير غائر، الذي تمت خياطته ببعض الغرز الخرقاء.

الروايات التي قصها المعتقلون المفرج عنهم تعكس أيضا الوحشية النمطية للشرطة السرية، والاساليب التي تتبعها في التعذيب. فهناك طالب جامعي تم احتجازه في زنزانة تم إعدادها داخل محطة للطاقة الكهربائية في بانياس، بعد ان امتلأت السجون، ايضا تم تحويل الاستاد المحلي إلى سجن بديل. يقول هذا الطالب «تعرضت للضرب في جميع اجزاء جسدي باللكمات والاحذية والعصي، كنت انزف واعتقدت أنني احتضر». وعندما تأكد معذبوه أنه لا يجدي لهم نفعاً، اطلقوا سراحه، وجعلوه يقطع المسافة الى قريته مشياً كتحذير لبقية المواطنين، إذ كان عاريا يغطيه الدم في جميع اجزاء جسده ويده مكسورة.

وعلى الرغم من حملات القتل والترهيب التي ينظمها النظام ومقتل اكثر من 1000 متظاهر أعزل، واعتقال اكثر من 10 آلاف آخرين، تتواصل الانتفاضة السورية.

ويعتبر التعذيب في السجون السورية هو الأسوأ في العالم، وفقا لتقرير منظمة هيومان رايتس ووتش، المعنية بحقوق الانسان. فقد كشفت مقابلة مع 19 معتقلا سورياً الشهر الماضي بينهم امرأتان وثلاثة شبان كشفت بان جميعهم تعرضوا للتعذيب، عدا اثنين منهم، بواسطة الجلد بأسلاك الكهرباء والصعقات الكهربائية والاغراق في الماء البارد.

وأصدرت منظمة العفو الدولية تقارير عن معتقلين اجبروا على لعق الدماء من على بلاط السجن، وآخرون صدرت إليهم أوامر بشرب مياه المرحاض في السجن بعد ان تم حرمانهم من الطعام والماء لثلاثة ايام. ويقول مدير منظمة افاز، ريكن باتل، وهي المنظمة التي توثق لانتهاكات حقوق الانسان في سورية، يقول «إذا كان لدينا تعذيب وإعدامات جماعية، فان هذا الفعل يرقى الى مستوى جريمة ضد الإنسانية».

السوريون يحرقون صور نصر الله / الذعر الصفوي من الثورة السورية

مايو 30, 2011

السوريون يحرقون صور نصر الله

المدن السورية انتفضت في جمعة حماة الديار.. وسقوط 8 قتلى.. وقطع الاتصالات والإنترنت * درعا هتفت «لا إيران ولا حزب الله بدنا مسلم يخاف الله»

 
صورة مأخوذة من هاتف جوال لاحدى المظاهرات في مدينة اللاذقية أمس 
 
بيروت: ثائر عباس دمشق – لندن: «الشرق الأوسط»
انتفضت المدن السورية أمس عندما خرج عشرات الآلاف من المحتجين الى الشوارع للمشاركة في «جمعة حماة الديار» التي دعا اليها ناشطون على شبكة الانترنت, وسقط 8 قتلى على الأقل في عدة مدن إضافة إلى عشرات الجرحى عندما فتحت قوات الأمن النار على المحتجين.
وشهدت المظاهرات أيضا تمزيق صور الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في منطقة البوكمال في دير الزور (شرق سوريا على الحدود العراقية) الذي يبدو أنه أغضب المتظاهرين بإعلانه دعم النظام السوري قبل يومين. كما هتف المتظاهرون في درعا قائلين «لا إيران ولا حزب الله بدنا مسلم يخاف الله». كما رفع المحتجون شعارات مطالبة بالتغيير مثل «الشعب يريد اسقاط النظام», ورددوا اسماء محللين سياسيين يظهرون على القنوات السورية ويهتفون بعد كل اسم «كاذب.. كاذب» وبين اللافتات التي رفعت «أحرق الله من أحرق قلوب امهات سوريا», و«ارحل ارحل ما بنحبك».

وقال شاهد عيان لوكالة الصحافة الفرنسية، إن «آلاف الأشخاص تظاهروا بعد منتصف الليل في داعل وهم يهتفون بشعارات تحيي الجيش»، مشيرا إلى أن «عناصر الجيش الموجودة لم تتدخل».

وأضاف «وبعد قليل جاءت قوات الأمن وفتحت النار عشوائيا، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وجرح 15 آخرين». كما توفي شخص في منطقة الزبداني (ريف دمشق) أثناء تفريق مظاهرة جرت في المدينة، وتوفي شخص آخر في مدينة جبلة (غرب) عندما أصابه طلق ناري، بينما كان على سطح أحد الأبنية وهو يعلي التكبير، بحسب رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال مصدر لـ«الشرق الأوسط»، إن «خطوط الإنترنت قطعت عن كامل المدن السورية منذ الخميس الماضي، وإن مدينة درعا وبانياس ودوما وداريا مطوقة من قبل الجيش السوري، لذلك تعذر الاتصال بمواطنيها لرصد الخسائر البشرية جراء تجدد المظاهرات هناك». وقال المصدر، إن «مظاهرات أمس كانت نقلة نوعية في الوقفات الاحتجاجية بسوريا، حيث إن معظم المظاهرات التي اندلعت قام خلالها المتظاهرون بتمزيق صور رئيس النظام بشار الأسد، وهذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك في ظل حصار القوات الأمنية لتلك المظاهرات».
==========
 الذعر الصفوي من الثورة السورية

موقع المسلم  | 27/6/1432 هـ

 لا يجد المرء وصفاً لكلمة حسن نصر الله الأخيرة، ولا سيما حديثه عن الاحتجاجات الشعبية المندلعة في سوريا منذ عشرة أسابيع، خيراً من القول المأثور: سكت دهراً ثم نطق كفراً!!

 

وشاء الله عز وجل أن يتزامن خطاب نصر الله مع واقعتين مهمتين، الأولى: فضيحة تعذيب مخابرات النظام السوري للطفل حمزة علي الخطيب إلى حد القتل ثم التمثيل السادي بجثمانه، والثانية: إلقاء الثوار في إدلب القبض على عميل استخباراتي جنده حزب الله للتآمر على المحتجين في سوريا وقتلهم  والترويج لأكذوبة العصابات المسلحة التي اخترعها النظام الوحشي وسانده فيها الإعلام الصفوي وحده!!

 

وقبل أن نستحضر رد الجماهير السورية على موقف نصر الله المناوئ للشعب السوري، ينبغي لنا التوقف أمام تقيته المستحيلة إذ سعى إلى تأييد لفظي للنظام وللشعب معاً، وما من عاقل يؤيد القاتل والقتيل إلا إذا كان يتوهم أن ذوي الضحية مجانين ينطلي عليهم ادعاؤه الفاجر، بأنه متأثر لمصرع فقيدهم لكنه يحب قاتله المجرم ويراه مثله إنساناً طيباً!!فلو أن شخصاً ذهب للتعزية بفرد لقي حتفه على يد قاتل متعمد لما تجرأ أن يمارس هذا الفحش الوضيع!! لأنه انحياز وقح لعدوهم بصرف النظر عن الألفاظ المنمقة..
فهل أجدى نصر الله كلامه ؟

 

في الحقيقة،  كان جواب السوريين على دجل نصر الله فورياً  وقوياً:بالكلمة الحاسمة والشعارات الحادّة وبتمزيق صور الأمين العام لحزب الله وإحراق رايات الحزب على أيدي جماهير المتظاهرين.. فالسوريون المكتوون بنار نظامهم كانوا قد يقبلون من نصر الله الصمت باعتباره شيطاناً أخرس!! أما أن يستغبيهم ليزعم أنه معهم ومع قتلتهم فذاك ما لا يقدرون على الصفح عن مقترفه، وبخاصة أن إعلام نصر الله وأبواق سادته في قم دأب على اتهام الشعب السوري في ثورة كرامته بأنه أداة في يد الأمريكيين للقضاء على “عاصمة الممانعة والمقاومة” في المنطقة!!!

 

السوريون يدركون أكثر من الآخرين كافة نصيب هذه الدعوى الفاجرة من “الصدق”!!

 

ونصر الله الذي يتوهم أنه يحتكر توزيع براءات الشرف والوطنية وصكوك الخيانة، يعلم علم اليقين أن نظام دمشق لم يطلق طلقة واحدة ضد العدو في الجولان المحتل منذ 38عاماً!!
لكن أسلحته الثقيلة التي نهشها الصدأ غادرت ثكناتها فقط لتفتك بالشعب السوري الأعزل المسالم!!

 

ولا ينسى الشعب السوري عربدة العدو فوق قصر بشار الأسد ولا تدمير موقع الكُبَر بالقرب من دير الزور ولا قصف معسكر عين الصاحب بجوار عاصمة بلادهم ولا تصفية رموز حماس عندهم بأيدي عملاء الموساد، وكان رد النظام “الممانع” المثير للسخرية في كل مرة:سوف نرد في الوقت المناسب!!

 

ونصر الله يدرك أكثر من سواه أن نظام البطش الطائفي في سوريا ليس مقاوماً حتى في لبنان، لأن هذا النظام هو الذي أنجز في لبنان ما فشل الصهاينة في تحقيقه وهو إخراج المقاومة الفلسطينية من لبنان بالتعاون مع عصابات أمل الرافضية !!
ثم مَنَعَ الأسد الأب بقوة جيشه وتآمر استخباراته  كلَّ بندقية لبنانية ظلت تقاوم الاحتلال اليهودي لجنوب لبنان يومئذ ليتم احتكار السلاح في طائفة واحدة تأتمر بأوامر الولي السفيه في طهران!!

 

ونصر الله يعرف كل المعرفة أن النظام الذي يدافع عنه هو العميل منذ بيع الجولان ومنع المقاومة لتحريره ثم الآن عندما يأذن له العدو الصهيوني بإدخال الدبابات إلى المناطق المحظورة في الجبهة مثل مدينة نوى! فهل لدى نصر الله جواب !!!
إن ما يؤرق المجوس الجدد من ثورة السوريين هو ما كانوا يظنونه ووكيلهم في الشام نقطة ضعف هذه الثورة، ونعني تواطؤ العالم كله ضدها وصمت العرب كلهم عن مجازر النظام إلى ما يشبه التأييد الضمني!!

 

فهذا الشعب الأعزل إلا من إيمانه تحدى وما زال يتحدى دموية النظام وانعدام النصير من البشر وهنا سقط الرهان الصفوي القائم على أن البطش الهمجي سوف يخيف السوريين من جديد!!

 

فأنهار الدماء والإسراف في الوحشية إلى حدود اللا معقول لم تقنع الثوار بالعودة إلى أقفاص الذل والمهانة بل إن مفعولها كان عكسياً مثلما تتحدث الصور المسربة من وراء الستار الفولاذي بالرغم من قطع سائر سبل الاتصال وتقطيع أوصال المدينة الواحدة وحصار المدرعات لمواطنيها!!

 

والتسويف الغربي المفضوح لمصلحة نظام “الممانعة” المزعومة حتى الآن لم يؤتِ ثماره!!

 

وأخفق غسيل الدماغ المتواصل من آلة إعلامية ضخمة مردت على الكذب حتى صار بصمة لها!!

 

والصمت العربي والإسلامي لم يؤازر مخطط إعادة إقفال أفواه السوريين،  وإنما كانت حصيلته اليتيمة إقناع كل الذين مَنَعَهُم عنادُهم من التصديق بوفاة النظام العربي الرسمي!!

 

إن القوم يدركون الأهمية الإستراتيجية الكبرى لمصير أداتهم في بلاد الشام، ذلك أن قصم ظهره يعني كسر العمود الفقري لمشروع التمدد المجوسي في المنطقة العربية كلها!!والمؤلم أن القادة العرب لا يدركون هذه الحقيقة المتعلقة بالأمن القومي والذاتي لهم، أو أنهم يدركون ولا يحركون ساكناً!!!
 

أسر عناصر إيرانية ومن “حزب الله” في درعا !…

مايو 30, 2011

أسر عناصر إيرانية ومن “حزب الله” في درعا !…
بي بي سي (صدى)

نقلت قناة “بي بي سي” عن الشاهد عباس أحمد من درعا أن “الأمن المركزي السوري في المدينة أتى بسيارات مليئة برجال إيرانيين وعناصر من حزب الله لقمع المتظاهرين”، وأضاف: “الكل في درعا يصرخ “إيران برّا”، إذ هناك كتابات إيرانية على جدران المسجد العمري وعلى الجدارن، بالإضافة إلى أنَّ هناك من مزّق القرآن الكريم”.

أمَّا الشاهد عمر المصري، فقد أكد لـ”بي بي سي” أنَّ “الناس توجّهت إلى ساحة 16 تشرين بالرايات البيضاء، وعند وصولهم بدأت نيران القناصة عليهم، فصعد المتظاهرون إلى بناء يوجد قناصة على سطحه وأسروا خمسة منهم، إلا أن القتلى كثيرون وهم لا يزالون في الأرض”، لافتاً إلى أنَّه “تم الإمساك بعناصر يلبسون ثياباً سوداء اللون في المسجد العمري، ويتكلمون الإيرانية لا العربية”.
وإذ أعلن أنَّه “سيتم إرسال مقاطع عن أشرطة فيديو للقناة”، أكد الشاهد نفسه انَّ “عناصر الامن تطلق النار فيما صدور الناس عارية”.

بدوره، أكد الشاهد أبو عمار للقناة نفسها أنَّ “عدداً من ضباط الجيش السوري استقالوا من مناصبهم”، لافتاً إلى أنَّ “أكثر من 25 قتيلاً وقعوا من قرية الصنمين وأنخل، فيما كان الأهالي يتظاهرون حاملين أغصان الزيتون”، وقال: “المخابرات وقوات (رئيس الحرس الجمهوري) ماهر الأسد تقتل الناس”.