الرد على المدعو عدنان ابراهيم دفاعا عن سيدنا معاوية

الرد على المدعو عدنان ابراهيم دفاعا عن سيدنا معاوية

المدعو عدنان ابراهيم يطعن في الصحابة المجاهدين ترك الجهاد ليعيش في النمسا

ان المدعو عدنان ابراهيم الذي يطعن في الصحابي سيدنا معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنه شيخ قريش ومن اشرافها
الذين جاهدوا ونشروا الاسلام في ارجاء المعمورة نقول لك انت ماذا فعلت نحو فلسطين المحتلة لماذا لا تقدم جزء يسير مما قاموا به الصحابة و تذهب للجهاد لتحرير فلسطين لكنك اخترت العيش في النمسا و الطعن في الصحابة

المدعو عدنان ابراهيم فلسطيني و معروف الفلسطيين اكثر الناس شتم للدين هم والعراقيين الا ترى ان سلط عليهم النصارى واليهود ماذا تتوقع من فلسطيني من باع اهلهم الارض الي اليهود ماذا تتوقع من بقايا الروم و خليط قوم لوط ان يخرج منه اضافة
الي انه نكرة لا قيمة له بدل ان تحارب اليهود صرت تطعن في الصحابة
لماذا لا تذهب للجهاد لتحرير فلسطين بدل القعود في النمسا
من يريد ان يجاهد لن يقف وجهه عائق فها هو النائب الكويتي وليد الطبطبائي
استطاع الوصول الي غزة عبر الانفاق اذهب الي غزة و التحق بصفوف المقاومة و قم بعملية استشهادية ضد الصهاينة
هذا احد السعوديين سبقك في الجهاد و استشهد في غزة فما عذرك
وانت كشفت تناقضك عندما اخترت القعود في النمسا مما يكشف عن حقيقتك الخبيثة
المعادية لصحابة النبي صلى الله عليه وسلم خيار الامة الذين زكاهم الله ورسوله وامة المسلمين.

استشهاد مقاتل سعودي في غزة

غزة – الوئام:

أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري في حركة حماس على منتداها الرسمي “الملتقى القسامي” استشهاد سعودي مقاتلا على أرض غزة، في خبر تناقلته عدة منتديات إسلامية.

وجاء في الملتقى القسامي أن عبد الهادي بن محمد المري وكنيته (أبو محمد المري) جاء من المملكة العربية السعودية وأنه استطاع الدخول إلى غزة والانضمام لكتائب القسام قبل الهجوم الإسرائيلي على غزة بعشرة أيام حيث كان يرابط على أحدى الثغور، كما ورد أنه كان على علاقة جيدة مع جميع مقاتلي الفصائل الفلسطينية هناك.

وجاء في الملتقى القسامي أن المري كان قد سبق له الجهاد في أفغانستان والبوسنة والهرسك حيث حارب على ثلاثة محاور في جورني فاكوف وكونيتس وموستار حيث كان الصرب والكروات يحيطون بالمسلمين، وبعدها عاد إلى السعودية وبقي فيها فترة بسيطة ثم اتجه إلى الشيشان وقاتل هناك حتى تم الانسحاب الروسي ليعود إلى المملكة ومن ثم عاد آفلا مرة أخرى عند دخول القوات الروسية في الشيشان للمرة الثانية ولكنه عاد إلى بلاده بعدما سمع بخبر مرض والده ولازمه إلى أن فارق الحياة، وبقي بعدها في المملكة حتى رحل إلى غزة واستطاع الدخول إليها واستشهد هناك.

=============

ماذا نتوقع من الفلسطيين خليط بني الاصفر من جزيرة كريت وبقايا قوم لوط و من باعوا الارض لليهود و يتركون الجهاد ليققوا صفوف امام السفارة الاميركية
لكي يجعلوا زوجاتهم الحوامل يلدون في اميركا للحصول على الجنسية الاميركية
لماذا لا يذهب المدعو عدنان ابراهيم للجهاد لتحرير فلسطين بدل القعود في النمسا ان الجهاد عليه كفلسطيني فرض واجب

من يريد ان يجاهد لن يقف وجهه عائق فها هو النائب الكويتي وليد الطبطبائي استطاع الوصول الي غزة عبر الانفاق

فيا عدنان ابراهيم اذهب الي غزة و التحق بصفوف المقاومة و قم بعملية استشهادية ضد الصهاينة

هذا احد السعوديين سبقك في الجهاد و استشهد في غزة فما عذرك

وانت كشفت تناقضك عندما اخترت القعود في النمسا مما يكشف عن حقيقتك الخبيثة
المعادية لصحابة النبي صلى الله عليه وسلم خيار الامة الذين زكاهم الله ورسوله وامة المسلمين.
الذين جاهدوا بانفسهم و اموالهم

بينما انت ايها الجبان اخترت القعود في النمسا و شتم الصحابة رضوان الله عليهم

=================

الرد على عدنان إبراهيم الذي يشتم معاوية رضي الله عنه ..
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وآله وصحبه والتابعين وبعد ,
قال إياد : أعتذر منكم لأني لم أجد قسما مسموحا به أنسب لوضع الموضوع سوى هذا القسم .
وأنقل الموضوع كما هو مبينا المصدر والله الموفق .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
فهذا الرد المسمى بـ الصارم المسلول على شاتم صاحب الرسول
عدنان الابراهيم ، إسم بدأ يخرج على التلفاز وعلى اليوتيوب وينشر فكره وعلمه ، وقد خطب خطبة الجمعة في أحد الدول العربية ، وكان عنوان الخطبة الباغي معاوية وقد اتهم معاوية بهذه الخطبة بأشياء يشيب لها شعر الرأس ، وتتفطر فيها قلب كل محب للصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه ..
فهذا الرد أعده أحد الاخوة في الرد على الشبهات التي ألقاها المدعي في خطبته ..
الرد على عدنان إبراهيم في اتهامه للصحابي الجليل أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه

بسم الله الرحمن الرحيم ..

والصلاة والسلام على إمام المرسلين وسيد الخلق أجمعين محمد بن عبد الله وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصحابه الغر الميامين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ..
هذه رسالة صغيرة في الرد على د.عدنان إبراهيم الذي نشر في خطبته المعنونه ب بداية كارثتنا شبهاً كثيرة عن سيدنا أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه والخطبة موجودة في موقعه على الانترنت.
وطريقتي في الرد هو تناول هذه الشبه واحدة تلو الأخرى وفق ترتيبها المذكور في الخطبة والرد عليها بردود علمية مؤصلة مستنداً على ما قاله علماء الأمة المتقدمين والمتأخرين والمعاصرين في هذه الشبه التي ذكرت و التي ادعاها صاحب الخطبة وكذلك معتمداً على ما حققه علماء الحديث و التاريخ المعاصرون، محيلاً إلى المصادر التي نقلت عنها بطبعاتها والصفحة والجزء.
ولن أتطرق إلى السب والكلام الجارح الذي ذكر في الخطبة عن صاحب رسول الله ، فالله يحاسبه على هذا السب الشنيع والتجرؤ الفظيع ليس المؤمن باللعان ولا الطعان ولا الفاحش ولا البذيء [1].
وبداية أورد للأخوة نبذة عن فضل صحابة رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وحكم التجرؤ عليهم وشيئاً من فضائل أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان – رضي الله عنه – :
فضل الصحابة رضوان الله عليهم والنهي عن سبهم والتجرؤ عليهم :
قال الحافظ ابن حجر في الإصابة : للصّحابة- رضي اللَّه عنهم أجمعين- خصيصة، وهي أنه لا يسأل عن عدالة أحد منهم، وذلك أمر مسلّم به عند كافّة العلماء، لكونهم على الإطلاق معدلين بنصوص الشرع من الكتاب والسّنة، وإجماع من يعتدّ به في الإجماع من الأمّة.[2]
عن أبي سعيد عن النّبي- عليه السّلام- قال: «لا تسبّوا أصحابي، فو الّذي نفسي بيده لو أنّ أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مدّ أحدهم ولا نصيفه».[3]
قال الإمام النووي في شرح مسلم : واعلم أن سب الصحابة رضي الله عنهم حرام من فواحش المحرمات سواء من لابس الفتن منهم وغيره لأنهم مجتهدون في تلك الحروب متأولون كما أوضحناه في أول فضائل الصحابة من هذا الشرح قال القاضي وسب أحدهم من المعاصي الكبائر ومذهبنا ومذهب الجمهور أنه يعزر ولا يقتل وقال بعض المالكية يقتل .[4]
عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سب أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة، والناس أجمعين».[5]
قال ابن عبّاس: أصحاب محمد صلّى اللَّه عليه وسلم اصطفاهم اللَّه لنبيه عليه السّلام.[6]
قال أبو زرعة الرّازيّ: إذا رأيت الرّجل ينتقص أحدا من أصحاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم فاعلم أنه زنديق، وذلك أنّ الرسول حق، والقرآن حق، وما جاء به حق، وإنما أدى ذلك كله إلينا الصحابة، وهؤلاء الزّنادقة يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسّنّة فالجرح بهم أولى.[7]
وذكري لأقوال العلماء في فضل الصحابة للاستئناس لا للاستدلال كما قال الحافظ ابن حجر في الإصابة, قال – رحمه الله – : وهذا الثّناء للاستئناس وليس للتّدليل إذ لا يصحّ القول مع اللَّه عزّ وجلّ ورسوله – صلّى اللَّه عليه وسلم – حيث نص اللَّه ورسوله على عدالتهم، فهل بعد تعديل اللَّه عز وجل رسوله صلّى اللَّه عليه وسلم تعديل؟!! فأقول وللَّه الحمد والمنّة.[8]
من فضائل أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه:
عن عمير بن الأسود العنسي، حدثه – أنه أتى عبادة بن الصامت وهو نازل في ساحة حمص وهو في بناء له، ومعه أم حرام – قال: عمير، فحدثتنا أم حرام: أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: «أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا» ، قالت أم حرام: قلت: يا رسول الله أنا فيهم؟ قال: «أنت فيهم» ، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفور لهم» ، فقلت: أنا فيهم يا رسول الله؟ قال: «لا».[9]
قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري: قال المهلب: في هذا الحديث منقبة لمعاوية لأنه أول من غزا البحر.[10]
عن عبد الرحمن بن أبي عميرة الأزدي، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر معاوية، وقال: ” اللهم اجعله هاديا مهديا واهد به “.[11]
عن العرباض بن سارية السلمي قال: سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول وهو يدعو إلى السحور في شهر رمضان: ” هلم إلى الغداء المبارك ” ثم سمعته يقول: اللهم علِّم معاوية الكتاب والحساب، وقِهِ العذاب.[12]
عن مجاهد، وعطاء، عن ابن عباس، أن معاوية، أخبره: أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ” قصر من شعره بمشقص ” فقلت لابن عباس: ما بلغنا هذا الأمر إلا عن معاوية؟ فقال: ” ما كان معاوية، على رسول الله صلى الله عليه وسلم متهماً”.[13]
حدثنا ابن أبي مريم، حدثنا نافع بن عمر، حدثني ابن أبي مليكة، قيل لابن عباس: ” هل لك في أمير المؤمنين معاوية، فإنه ما أوتر إلا بواحدة؟ قال: «أصاب، إنه فقيه».[14]
بعض الأحاديث التي رواها معاوية عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم :
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة ، عن حبيب بن الشهيد، قال: سمعت أبا مجلز، قال: دخل معاوية، على عبد الله بن الزبير وابن عامر، قال: فقام ابن عامر، ولم يقم ابن الزبير، قال: وكان الشيخ أوزنهما، قال: فقال: مه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” من أحب أن يمثل له عباد الله قياما، فليتبوأ مقعده من النار “.[15]
عن معاوية بن أبي سفيان، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” إذا أراد الله بعبد خيرا فقهه في الدين “.[16]
سمعت معاوية بن أبي سفيان، ذكر حديثا رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم لم أسمعه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا غيره، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، ولا تزال عصابة من المسلمين، يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم إلى يوم القيامة “.[17]
ومن أراد أن يستزيد فليرجع إلى مسند الإمام أحمد وغيره من كتب السنن.
تنبيه:قبل الدخول في النقاش العلمي وبعد عرضي للمقدمات التي تدل على فضل معاوية رضي الله عنه ، أود أن أنبه الإخوة إلى أني لا أدعي العصمة لمعاوية رضي الله عنه فلا أحد معصوم سوى الأنبياء عليهم السلام ، وأقر كما أقر بذلك علماء أهل السنة والجماعة وأنا تابع لهم مقتفٍ لأثرهم ، أن معاوية رضي الله عنه اجتهد في أمرين وجانبه الصواب بهما وهما : الأول: قتاله لعلي بن أبي طالب وتمسكه بقتل قتلة عثمان قبل مبايعة علي رضي الله عنه وأرضاه فالحق في هذا الأمر كان مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
الثاني: تولية الخلافة لابنه يزيد فهو اجتهد رضي الله عنه في جمع الأمة على خليفة من بعده حتى لا تختلف وتدب الفتنة فيها ، لكنه لم يصب في اختيار ابنه للخلافة لوجود من هو أفضل منه من خيار الصحابة كالحسين بن علي وعبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير وعبد الله بن عباس وغيرهم من الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ، وكذلك في أنه جعل انتقال الخلافة بالوراثة بعد أن كانت بالشورى.
ولكننا لا نطعن فيه ولا نفتري عليه ، وحسبنا ما قاله العلماء الأفاضل في هذا الأمر.
ونأتي الآن على الشبه التي ذكرها عدنان إبراهيم على الصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه :
أولاً : الشبهة الأولى: حديث : لا تدري ما أحدثوا بعدك .. :
ذكر عدنان إبراهيم هذا الحديث واستدل به على أن هناك من أحدث وبدّل من الصحابة بعد رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وجعل عدنان إبراهيم معاوية رضي الله عنه من الذين أحدثوا وبدلوا بعد رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ، واعتقد بذلك ثم استدل بما ذكره في بقية الخطبة.
وبداية أورد نص الحديث كاملاً كما جاء في صحيح البخاري و الإمام مسلم في صحيحه واللفظ للبخاري :
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ إِلَى اللَّهِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا» ، ثُمَّ قَالَ: {كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ، وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ} [الأنبياء: 104] إِلَى آخِرِ الآيَةِ، ثُمَّ قَالَ: ” أَلاَ وَإِنَّ أَوَّلَ الخَلاَئِقِ يُكْسَى يَوْمَ القِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ، أَلاَ وَإِنَّهُ يُجَاءُ بِرِجَالٍ مِنْ أُمَّتِي فَيُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أُصَيْحَابِي، فَيُقَالُ: إِنَّكَ لاَ تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ، فَأَقُولُ كَمَا قَالَ العَبْدُ الصَّالِحُ: {وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ، فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} [المائدة: 117] فَيُقَالُ: إِنَّ هَؤُلاَءِ لَمْ يَزَالُوا مُرْتَدِّينَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ مُنْذُ فَارَقْتَهُمْ “[18]
شرح العلماء لهذا الحديث وبالتحديد قوله صلى الله عليه وسلم : ” فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أُصَيْحَابِي، فَيُقَالُ: إِنَّكَ لاَ تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ ” :
شرح الإمام النووي : وأما أصيحابي فوقع في الروايات مصغرا مكررا وفي بعض النسخ أصحابي أصحابي مكبرا مكررا قال القاضي: هذا دليل لصحة تأويل من تأول أنهم أهل الردة ولهذا قال فيهم سحقا سحقا ولا يقول ذلك في مذنبي الأمة بل يشفع لهم ويهتم لأمرهم.[19]
شرح الإمام ابن حجر العسقلاني: أصيحابي كذا للأكثر بالتصغير وللكشميهني بغير تصغير قال الخطابي فيه إشارة إلى قلة عدد من وقع لهم ذلك وإنما وقع لبعض جفاة العرب ولم يقع من أحد الصحابة المشهورين.[20]
شرح الإمام العيني لعبارة إِنَّ هَؤُلاَءِ لَمْ يَزَالُوا مُرْتَدِّينَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ مُنْذُ فَارَقْتَهُمْ : وقال الخطابي: الإرتداد هنا التأخير عن الحقوق اللازمة والتقصير فيها، قيل: هو مردود، لأن ظاهر الإرتداد يقتضي الكفر لقوله تعالى: {أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم} آل عمران: 441 . أي: رجعتم إلى الكفر والتنازع، ولهذا قال: بعدا لهم وسحقا، وهذا لا يقال للمسلمين، فإن شفاعته للمذنبين. فإن قلت: كيف خفي عليه حالهم مع إخباره بعرض أمته عليه؟ قلت: ليسوا من أمته، وإنما يعرض عليه أعمال الموحدين لا المرتدين والمنافقين، وقال ابن التين: يحتمل أن يكونوا منافقين أو مرتكبي الكبائر من أمته، قال: ولم يرتد أحد من أمته، ولذلك قال: على أعقابهم، لأن الذي يعقل من قوله: المرتدين الكفار إذا أطلق من غير تقييد، وقيل: هم قوم من جفاة العرب دخلوا في الإسلام أيام حياته رغبة ورهبة: كعيينة بن حصين، جاء به أبو بكر، رضي الله تعالى عنه، أسيرا، والأشعث بن قيس، فلم يقتلهما ولم يسترقهما، فعادوا الإسلام. وقال النووي: المراد به المنافقون والمرتدون.[21]
وعلى هذا نرى أن كلام العلماء الذين أجمعت الأمة على تقديم شرحهم لأحاديث رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ، أن هؤلاء المبدلين هم أهل الردة والجفاة من العرب وهذا ما نصوا عليه رحمهم الله ولم يقع ذلك من الصحابة المشهورين ولا أحد ينكر أن معاوية رضي الله عنه من مشاهير الصحابة ، فكيف يدعي عدنان أن معاوية منهم ، على ماذا اعتمد واستدل ؟!
وأقول : معاوية رضي الله عنه جعله رسول الله –صلى الله عليه وسلم – كاتباً له بين يديه وذكر له – صلى الله عليه وسلم- عدداً من الفضائل و روى معاوية عن رسول الله عدداً من الأحاديث وأخذ منه الفقه ومن كبار الصحابة حتى صار من الطبقة الثانية من أكثر الصحابة فتيا ، ثم استعمله عمر بن الخطاب رضي الله عنه في ولاية الشام بعد أخيه يزيد ثم استعمله عثمان رضي الله عنه فمكث في ولاية الشام عشرين عاماً.
فإن كان الغيب حُجِب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يُبلغ بأسماء من أحدث وبدل بعده ، فهل اطلع عليه عدنان حتى يجعل معاوية منهم ؟!!
وهل كان عمر وعثمان رضي الله عنهم غافلين عن معاوية لما أوكلوا إليه إمارة الشام التي هي من أعظم بلاد الإسلام ؟! و لو قلنا جدلاً أن معاوية بدّل بعد عهد الخلفاء الراشدين ! فلماذا بايعه أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بالخلافة وعلى رأسهم الحسن والحسين وسعد بن أبي وقاص وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وعبد الله بن الزبير والأمة كلها ؟! ألم يكونوا يعلمون أنه بدّل كما زعم عدنان وهم الذين كانوا يعلمون بحاله عن قرب ويميزون بين الحق والباطل و لا يخافون في الله لومة لائم.
فهذا الادعاء أرى أنه تأَلَي على الله تعالى وادعاء علم الغيب بمعرفة من بدّل من الصحابة وتعيينهم دون نص أو دليل ، وافتراء على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وخلفائه الذين وثقوا بمعاوية رضي الله عنه كل الثقة وأوكلوا له المهمات العظيمة التي لا تعطى إلا لمن خَلُص دينه لله تعالى وكان أهلاً لهذه المهمات ، وكذلك هو افتراء على الحسن بن علي سبط رسول الله – صلى الله عليه وسلم – والصحابة رضوان الله عليهم الذين بايعوا معاوية على الخلافة في عام الجماعة ، وأيضاً هو تكذيب لصريح قوله – صلى الله عليه وسلم – : ” إن ابنى هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين”[22]. فرسول الله نص على أن الفئتين من المسلمين ومعاوية رضي الله عنه على رأس إحدى الفئتين ، فإن كان مسلماً بالنص الصريح فكيف يكون مبدلاً بالتأويل؟ فما بالك إن كانت هذه التهمة بالتلفيق ؟!!
ثانياُ: الرد على الشبهة الثانية: أثر لماذا لا تسب أبا تراب وشبهة سب معاوية لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
أولاً: أرغب بإدراج نص الحديث كاملاً من صحيح مسلم مع شرح العلماء له:
نص الحديث: عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، قال: أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا فقال: ما منعك أن تسب أبا التراب؟ فقال: أما ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فلن أسبه، لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له، خلفه في بعض مغازيه، فقال له علي: يا رسول الله خلفتني مع النساء والصبيان؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟ إلا أنه لا نبوة بعدي» وسمعته يقول يوم خيبر «لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله» قال فتطاولنا لها فقال: «ادعوا لي عليا» فأتي به أرمد، فبصق في عينه ودفع الراية إليه، ففتح الله عليه، ولما نزلت هذه الآية: {فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم} [آل عمران: 61] دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال: «اللهم هؤلاء أهلي».[23]
شرح النووي على مسلم: قوله إن معاوية قال لسعد بن أبي وقاص ما منعك أن تسب أبا تراب قال العلماء الأحاديث الواردة التي في ظاهرها دخل على صحابي يجب تأويلها قالوا ولا يقع في روايات الثقات إلا ما يمكن تأويله فقول معاوية هذا ليس فيه تصريح بأنه أمر سعدا بسبه وإنما سأله عن السبب المانع له من السب كأنه يقول هل امتنعت تورعا أو خوفا أو غير ذلك فإن كان تورعا وإجلالا له عن السب فأنت مصيب محسن وإن كان غير ذلك فله جواب آخر ، ولعل سعدا قد كان في طائفة يسبون فلم يسب معهم وعجز عن الإنكار وأنكر عليهم فسأله هذا السؤال قالوا ويحتمل تأويلا آخر أن معناه ما منعك أن تخطئه في رأيه واجتهاده وتظهر للناس حسن رأينا واجتهادنا وأنه أخطأ قوله.[24]
وأقول : بالمنطق والعقل من المعلوم إن أفضل لقب ونداءٍ يحب أن ينادى به أمير المؤمنين علي بن أبي طالب هو أبا تراب وذلك لأن من لقبه بهذا اللقب هو رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ، فكيف يطلب معاوية من سعد أن يسبه – كما يزعم عدنان إبراهيم في تأويله – ومعاوية يناديه ويسميه بأجمل وأحب الألقاب إليه ؟!!
وذكر السندي في حاشيته على سنن ابن ماجه في لفظ آخر للحديث:
قوله: فنال منه أي نال معاوية من علي ووقع فيه وسبه بل أمر سعدا بالسب كما: قيل في مسلم والترمذي ومنشأ ذلك الأمور الدنيوية التي كانت بينهما – ولا حول ولا قوة إلا بالله – والله يغفر لنا ويتجاوز عن سيئاتنا ومقتضى حسن الظن أن يحمل السب على التخطئة ونحوها مما يجوز بالنسبة إلى أهل الاجتهاد لا اللعن وغيره.[25]
أما ما يتعلق باتهام معاوية رضي الله عنه أن أمر بسب علي بن أبي طالب رضي الله عنه في المنابر، فأكتفي بنقل ما ذكر المؤرخ الكبير د.علي الصلابي – حفظه الله – في كتابه معاوية بن أبي سفيان :
قال د.الصلابي: تذكر كتب التاريخ أن الولاة من بني أمية قبل عمر بن عبد العزيز كانوا يشتمون علي، وهذا الأثر الذي ذكره ابن سعد لا يصح، قال ابن سعد: أخبرنا علي بن محمد، عن لوط بن يحي، قال: كان الولاة من بني أمية قبل عمر بن عبد العزيز يشتمون رجلاً رضي الله عنه، فلما ولي هو ـ عمر بن عبد العزيز ـ أمسك عن ذلك، فقال كثير عزة الخزاعي:
وليت فلم تشتم علياً ولم تخف … برياً ولم تتبع مقالة مجرم
تكلمت بالحق المبين وإنما … تبين آيات الهدى بالتكلم
فصدَّقت معروف الذي قلت … بالذي فعلت فأضحى راضياً كل مسلم
فهذا الأثر واهٍ، فعلي بن محمد هو المدائني فيه ضعف وشيخه لوط بن يحي أبومخنف، واهٍ بمرة، قال عنه يحي بن معين: ليس بثقة، وقال أبو حاتم: متروك الحديث، وقال الدارقطني: أخباري ضعيف ووصفه في الميزان: أخباري تالف لا يوثق به ، وعامة روايته عن الضعفاء والهلكى و المجاهيل، وقد اتهم الشيعة معاوية رضي الله عنه بحمل الناس على سب علي ولعنه فوق منابر المساجد، فهذه الدعوة لا أساس لها من الصحة، والذي يقصم الظهر أن الباحثين قد التقطوا هذه الفرية على هوانها دون إخضاعها للنقد والتحليل، حتى صارت عند المتأخرين من المُسلَّمات التي لا مجال لمناقشتها، ولم يثبت قط في رواية صحيحة، ولا يعول على ما جاء في كتب الدميري، واليعقوبي وأبي الفرج الأصفهاني، علماً بأن التاريخ الصحيح يؤكد خلاف ما ذكره هؤلاء . من احترام وتقدير معاوية لأمير المؤمنين علي وأهل بيته الأطهار.انتهى.[26]
قلت: ومنها :
حدثني يعلى بن عبيد، قال: حدثنا أبي، قال: قال أبو مسلم الخولاني وجماعة لمعاوية: أنت تنازع عليا! أم أنت مثله؟ فقال: لا والله إني لأعلم أن عليا أفضل مني وأحق بالأمر مني، ولكن ألستم تعلمون أن عثمان قتل مظلوما، وأنا ابن عمه، وإنما أطلب بدمه، فأتوا عليا فقولوا له، فليدفع إلي قتلة عثمان وأسلم له. فأتوا عليا فكلموه بذلك، فلم يدفعهم إليه.[27]
وعن قيس بن أبي حازم قال: سأل رجل معاوية عن مسألة، فقال: سل عنها علي بن أبي طالب فهو أعلم مني، قال: قولك يا أمير المؤمنين أحبّ إليّ من قول علي، قال: بئس ما قلت، ولؤم ما جئت به، لقد كرهت رجلاً كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يغرّه بالعلم غرّاً، ولقد قال له: ” أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنّه لا نبيّ بعدي “، وكان عمر بن الخطاب يسأله ويأخذ عنه، ولقد شهدت عمر إذا أشكل عليه أمر قال: هاهنا علي بن أبي طالب. ثم قال للرجل: قم لا أقام الله رجليك، ومحا اسمه من الديوان.[28]
قال أبو القاسم ابن أخي أبي زرعة الرازي: جاء رجل إلى عمي أبي زرعة فقال له: يا أبا زرعة! أنا أبغض معاوية. قال: لم؟ قال: لأنه قاتل علي بن أبي طالب. فقال له عمي: إن رب معاوية رب رحيم، وخصم معاوية خصم كريم، فأيش دخولك أنت بينهما رضي الله عنهم أجمعين؟.[29]
ثالثا: الرد على الشبهة الثالثة: شبهة شرب معاوية للخمر وقصة أبو بريدة :
أما هذه الشبهة التي ذكرها عدنان إبراهيم فهي مصيبة المصائب وذلك أن فيها تلفيقاً منه على الرواية الموجودة في مسند الإمام أحمد والذي قد نقلها من النسخة التي حققها الشيخ شعيب الأرناؤوط و وجدت أن عدنان إبراهيم تغافل عن ما ذكره الشيخ الأرناؤوط في تعليقه في الحاشية وسأورد لكم الرواية كاملة مع الحاشية التي أدرجها العلامة الشيخ شعيب الأرناؤوط :
رواية الإمام أحمد : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَأَبِي عَلَى مُعَاوِيَةَ فَأَجْلَسَنَا عَلَى الْفُرُشِ، ثُمَّ أُتِينَا بِالطَّعَامِ فَأَكَلْنَا، ثُمَّ ” أُتِينَا بِالشَّرَابِ فَشَرِبَ مُعَاوِيَةُ، ثُمَّ نَاوَلَ أَبِي، ثُمَّ قَالَ: مَا شَرِبْتُهُ مُنْذُ حَرَّمَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ” ثُمَّ قَالَ مُعَاوِيَةُ: كُنْتُ أَجْمَلَ شَبَابِ قُرَيْشٍ وَأَجْوَدَهُ ثَغْرًا، وَمَا شَيْءٌ كُنْتُ أَجِدُ لَهُ لَذَّةً كَمَا كُنْتُ أَجِدُهُ وَأَنَا شَابٌّ غَيْرُ اللَّبَنِ، أَوْ إِنْسَانٍ حَسَنِ الْحَدِيثِ يُحَدِّثُنِي. [30]
* ما ذكره العلامة شعيب الأرناؤوط في حاشيته:
قال العلامة شعيب الأرناؤوط : إسناده قوي .. وأخرجه ابن أبي شيبة 11/94-95 عن زيد بن الحُباب، به. ولفظه: دخلتُ أَنا وأَبي على معاوية، فأَجْلسَ أَبي على السَّرير، وأُتِيَ بالطعام فأطْعَمَنا، وأُتِيَ بشرابٍ فشربَ، فقال معاوية: ما شيءٌ كنت أَستلِذُّه وأنا شابٌّ فآخُذه اليومَ إلا اللَّبَنَ، فإني آخذه كما كنت آخذه قبل اليوم، والحديثَ الحسَنَ.
وأخرجه ابن عساكر ص 417 من طريق علي بن الحسين بن واقد، عن أبيه، به، بلفظ: دخلت مع أبي على معاوية.
وقوله: “ثم قال: ما شَرِبتُه منذ حرَّمَه رسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ” أي: معاوية بن أبي سفيان، ولعله قال ذلك لِما رأَى من الكراهة والإنكار في وجه بريدة، لظنِّه أنه شرابٌ مُحرَّم، والله أعلم.[31]
قلت: و واضح من نص الرواية أنه لم ترد كلمة الخمر في النص أبداً ، فيتبين أن عدنان إبراهيم دسَّها في ثنايا الرواية دون أن يخبر بأن هذه الكلمة من إضافته أو من تفسيره وهذا خلافٌ لما تقتضيه الأمانة العلمية التي يجب على من تصدر لتوعية الناس وتثقيفهم أن يتحلى بها ، فما بالك إن كانت هذه الإضافة هي اتهام وقذف لصاحب رسول الله – صلى الله عليه وسلم -.
وأيضاً فمن خلال قراءة نص الرواية قراءة متأنية نجد أن معاوية رضي الله عنه بلفظه هو قال أنه لمَا كان شاباً في قريش وعلى الكفر وابن سادات قريش لم يكن يحب شراباً غير اللبن. أي أنه رضي الله عنه حتى وهو كافر لم يكن يحب الخمر فما بالكم بحاله بعد دخوله في الإسلام وملازمته لرسول الله – صلى الله عليه وسلم – وكبار الصحابة.
وأيها الأخوة هذا نص عدنان ابراهيم في خطبته حين ذكر هذا الحديث وهذا ما نص عليه في الخطبة المكتوبة وسمعته في خطبته المرئية الموجودة على موقع اليوتيوب لزيادة التوثيق:
عن عبد الله بن بريدة الصحابي قال: دخلت أنا وأبي على معاوية بن أبي سفيان ، أي في دمشق ، ثم أتينا بالطعام، فأصبنا منه، أو قال:أكلنا ، ثم أتينا بالشراب،الخمر،فشرب معاوية، وناول أبي، فقال:أي أبوه: ما شربته منذ حرّمه رسول الله.انتهى.[32]
ولن أذكر بقية السب والقذف الذي ذكره بعد تلفيقه هذا ، وكفى بهذا التلفيق والكذب أن يسقط عدالة هذا الرجل الذي أتانا ببهتانه هذا على صاحب رسول الله – صلى الله عليه وسلم -.
قال تعالى: { يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسقٌ بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين }.[33]
أما كلام عدنان إبراهيم أن معاوية يتاجر بالخمور والأصنام فلم أجد ما ذكر لا في مسند الإمام أحمد ولا غيره من كتب السنة حسب علمي وبحثي و وجدت ما ذكر في مواقع الشيعة الإلكترونية.

منقول من موقع المنهج

========
لرد على شبهة سب معاوية لعلي رضوان الله عليهم ” لا أشوف رافضي يتطاول على معاوية “
مما لاشك فيه .. أن فهم العبارت في اللغة العربية فهم للمتون ..

وهؤلاء الرافضة لا يعرفون في اصول اللغة العربية شئ ولا يعرفون من القران الا اسمه ولا من المصحف الا رسمه . فلبس عليهم وضلل بهم من قبل ساداتهم ومعمميهم الفرس [ غير العرب ] بأن معاوية أمر بسب علي بن أبي طالب لكنهم لو قرأو حديث مسلم حيث قال أمر معاوية بن أبي سفيان سعداً فقال: أمر معاوية أي أمر به أن يحضر واللغة فاهمة لبعضها فقال مامنعك أن تسب أبا التراب هذا سؤال مامنعك أن تسب أبا التراب ؟ ما هنا ما استفاهمية .. فكان معاوية رضي الله عنه يسأل سعداً عن سبب عدم سبه لعلي رضي الله عنه …
لأنه كان هناك أقوام يتطاولون بسب أمير المؤمنين علي .. فقال معاوية لسعد مايمنعك أن تسب أبا التراب ؟حتى يبين لهؤلاء القوم فضائل علي رضي الله عنه
ـ من الذي أطلق على علي رضي الله عنه أبو تراب ؟ هوالنبي صلى الله عليه وسلم بل أن هذه الكنية أبو تراب كانت من أحب الكنى والأسماء الى علي رضي الله عنه فحين لفظها معاوية رضي الله عنه قال: أن تسب أبا التراب فأدخل ألف التعريف ليعرف ويرفع من القدر وهذه عادة عند العرب .. إذا أدخلوا أل التعريف فقد عينوا ورفعوا .. وهل يُعقل أن شخص يأمر بسب رجل فيذكره بأحب الكنى لديه ؟؟
فمعاوية رضي الله عنه رفع من قدر علي رضي الله عنه بأنه دعاه بأحب الأسماء إليه ، وهذا الاسم سماه وكناه به الرسول صلوات ربي وسلامه عليه ، وعرف الاسم فلم يجعله مبهما وإبتدأه بمعرفه فلم يبدأ بنكره حتى لا يؤخذ عليه في اللغة شئ فذكر له سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أمرا سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم فسكت معاوية ، فإذن كان كلام معاوية أمر بسعد أي أمر أن يحضر له أو أمره أن يتكلم ولم يأمره بسب والدليل على ذلك سياق الحديث أنه قال: مامنعك ؟ وما هنا ما استفهااامية ..
وكلام معاوية في مدح علي رضي الله عنهم كثير .. ويرفض الشيعة أن يعترفوا به .. فقد وصف معاوية علي رضي الله عنه بالليث وبالضرغام وبأسد الحروب وبأنه مقرئ الضيوف وكان يستفتيه فيرسل إليه في المدينة في فتاوى القوم وفي المسائل التي تستشكل عليهم .. هذا دليل بأن معاوية رضي الله عنه يعرف قدر علي رضي الله عنه ويعرف منزلته ويعرف تأويله وحسن اطلاعه ,,

 

* بكــــــــــــــــــــاء معاوية رضي الله عنه عندما استشهد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه .. إليكم يا شيعة من كتبكم هذه الرواية:
[ ضرار بن حمزة من أصحاب الإمام علي .. بعد استشهاد علي رضي الله عنه إلتقى بمعاوية – فقال له معاوية ياضرار صف لي عليا فقال له ضرار أو تعفيني؟ قال بل تصفه ، قال أو تعفيني؟ فقال معاوية لا أعفيك صفه ، فقال بعد ذلك أما إن لابد فإنه كان بعيد المدى شديد القوى يقول فصلا ويحكم عدلا يتفجر العلم من جوانبه وتنطق الحكمة من نواحيه يستوحش من الدنيا وزهرتها ويستأنس بالليل وظلمته كان والله غزير الدمعه طويل الفكرة يقلم كفه ويخاطب نفسه يعجبه من اللباس ماخشن ومن الطعام ماجشب كان والله كأحدنا يجيبنا إذا سألناه ويأتينا إذا دعوناه ونحن والله مع تقريبه لنا وقربه منا لا نكلمه هيبة له ولا نبتديه تعظيما له فإن تبسم مثل اللؤلؤ المنظوم يعظم أهل الدين ويحب المساكين لا يطمع القوي في باطله ولا ييئس الضعيف من عدله فأشهد بالله لرأيته في بعض مواقفه و قد أرخى الليل سدوله وغارت نجومه وقد مثل في محرابه قابضا على لحيته يتململ تململ السليم ويبكي بكاء الحزين و كأني أسمعه وهو يقول يا دنيا ألي تعرضتي؟ أم لي تشوفتي هيهات غري غيري فلا رجعة لي فيكِ فعمرك قصير وعيشك حقير وخطرك كبير آه من قلة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق ، قال فذرفت دموع معاوية فما يملكها وهو ينشفها بكمه وقد إختنق القوم بالبكاء ثم قال معاوية رحم الله أبا الحسن كان والله كذلك ثم قال فكيف حزنك عليه ياضرار؟ قال: حزن من ذبح ولدها في حجرها فلا ترفع عبرتها ولا يسكن حزنها ] الآمالي للشيخ الصدوق صفحة 724
قال تعالى ” رحمـــــــــــــــــاء بينهم ”
فهل هذا رجلا يسب صحابيا من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وابن عمه حيدره الكرار الذي به نصر الدين والذي به أعز والذي كان مدافعا عن الاسلام وعرف حقه وشهد له بفضله هل يأتي فيسبه ؟؟؟

========
فهرس عام
أدعية النبي محمد صلى الله عليه وسلم لسيدنا معاوية رضي الله عنه
اقوال علي و الائمة في معاوية
قول ابن عباس رضي الله عنهما : في معاوية
و هذه فتوى الامام احمد في سيدنا معاوية رضي الله عنه
قول النسائي فيمن يريد معاوية
نفي سب معاوية لعلي ومدح معاوية لعلي
الحسن يقسم ان معاوية خيرا له من الشيعة الخونة ويبايع معاوية
من قتل عمار هو ابوالغادية
مزيد
============
أدعية النبي محمد صلى الله عليه وسلم لسيدنا معاوية رضي الله عنه
اللهم اجعله هاديا مهديا
أخرج الإمام البخاري بسند صحيح في التاريخ الكبير (5|240): عن أبي مسهر حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن (الصحابي عبد الرحمن) بن أبي عميرة قال: قال النبي r لمعاوية: «اللهم اجعلهُ هادِياً مَهديّاً واهده واهدِ به». إنظر أيضاً مسند الشاميين (1|190) و الآحاد والمثاني (2|358).
اللهم علم معاوية الحساب وقه العذاب
أخرج الإمام أحمد في فضائل الصحابة (2|914): حدثنا أبو المغيرة ثنا صفوان قال حدثني شريح بن عبيد أن رسول الله r دعا لمعاوية بن أبي سفيان: «اللهم علمه الكتاب والحساب وقه العذاب».

أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا
وأخرج البخاري أيضاً من طريق أم حرام بنت ملحان t قالت: سمعت رسول الله r يقول: «أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا». قالت أم حرام: قلت: يا رسول الله أنا فيهم؟ قال: «أنت فيهم». ثم قال النبي r: «أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر (أي القسطنطينية) مغفور لهم». فقلت: أنا فيهم يا رسول الله؟ قال: «لا». البخاري مع الفتح (6|22). ومسلم (13|57).
ومعنى أوجبوا: أي فعلوا فعلاً وجبت لهم به الجنة. قاله ابن حجر في الفتح

===============
اقوال علي و الائمة في معاوية
قول علي رضي الله , فهل أنت أعلم منه بمعاوية ..
وجاء في نهح البلاغة ،كتاب علي رضي الله عنه إلى الأمصار يذكر فيه ما جرى بينه وبين أهل صفين
( وكان بدء أمرنا أنا التقينا والقوم من أهل الشام ، والظاهر أن ربنا واحد ، ودعوتنا في الإسلام واحدة ، ولا نستزيدهم في الإيمان بالله ، والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا ، والأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء)
نهج البلاغة شرح محمد عبده ص 543
297 – ب : ابن طريف عن ابن علوان عن جعفر عن أبيه أن عليا ( عليه السلام ) كان يقول لاهل حربه : إنا لم نقاتلهم على التكفير لهم ولم نقاتلهم على التكفير لنا ولكنا رأينا أنا على حق ورأوا أنهم على حق .
رواه الحميري رحمه الله في الحديث : ” 297 و 302 ” من كتاب قرب الاسناد ، ص 45 ط 1
بحار الانوار: 32
الباب الثامن : حكم من حارب عليا أمير المؤمنين صلوات الله عليه
[321][330]
علي رضي الله عنه قال : (( وكان بدء أمرنا أن إلتقينا والقوم من أهل الشام، والظاهر أن ربنا واحـد ونبينا واحـد، ودعوتنا في الإسلام واحدة، ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا، الأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء ))
نهج البلاغة جـ3 ص (648).
[ 20032 ] 10 ـ عبدالله بن جعفر الحميري في ( قرب الإسناد ) عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن زياد ، عن جعفر ، عن أبيه ان عليا ( عليه السلام ) لم يكن ينسب أحدا من أهل حربه إلى الشرك ولا إلى النفاق ، ولكنه كان يقول : هم إخواننا بغوا علينا .
قرب الإسناد : 45 .
كتاب وسائل الشيعة ج 15 ص69 ـ ص87
الإمام علي رضي الله عنه : ( وددت والله أن معاوية صارفني بكم صرف الدينار بالدرهم أخذ مني عشرة منكم وأعطاني رجلا منهم يا أهل الكوفة منيت منكم بثلاث واثنين صم ذوو أسماع ، وبكم ذوو كل عمي ذوو أبصار لا أحرار صدق عند اللقاء ولا إخوان ثقة عند البلاء ، تربت أيديم يا أشباه الإبل غاب عنها رعاتها ، كلما جمعت من جانب تفرقت من جانب آخر000) نهج البلاغة 1/188 – 190
======
وكذلك قول ابن عباس رضي الله عنهما :
ما رأيت رجلاً كان أخلق للملك من معاوية ، كان الناس يردون منه على أرجاء واد رحب ، و لم يكن بالضيق الحصر العصعص المتغضب . رواه عبد الرزاق في المصنف (برقم 20985) بسند صحيح . وابن كثير في البداية ( 8 / 137 ) .
وكذلك في صحيح البخاري برقم ( 3765 ) أنه قيل لابن عباس : هل لك في أمير معاوية فإنه ما أوتر إلا بواحدة ، قال : إنه فقيه .
============
و هذه فتوى الامام احمد في سيدنا معاوية رضي الله عنه
فتوى الإمام أحمد – رحمه الله – فيمن يطعن في معاوية بن أبي سفيان – (رضي الله عنه)
الفتوى العزيزة للإمام أحمد بن حنبل – رحمه الله – في حكم من يطعن في الصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان – ? – وفي حكم من يقول : إنه ليس بخال المؤمنين ، وإنه ليس بكاتب الوحي ، أو يقدم أحد التابعين عليه في الفضل .
* قال الخلال في (( السنة )) ( 659 ) : أخبرني محمد بن أبي هارون ، ومحمد بن جعفر ، أن أبا الحارث حدثهم قال : وجهنا رقعة إلى أبي عبدالله ، ما تقول رحمك الله فيمن قال : لا أقول : إن معاوية كاتب الوحي ، ولا أقول إنه خال المؤمنين ، فإنه أخذها بالسيف غصباً ؟ قال أبو عبدالله : هذا قول سوء ردئ ، يجانبون هؤلاء القوم ولا يجالسون ، ونبين أمرهم للناس . وسند صحيح .
* رورى الخلال ( 660 ) : أخبرنا أبو بكر المروذي ، قال : قلت لأبي عبدالله أيما افضل : معاوية أو عمر بن عبدالعزيز ؟ فقال : معاوية أفضل ، لسنا نقيس بأصحاب رسول الله ? أحداً . قال النبي ? : (( خير الناس قرني الذي بعث فيهم )) . وسنده صحيح .
اقتباس:
===
قول النسائي
روى بإسناده عن أبي الحسن علي بن محمد القابسي، قال: سمعت أبا علي الحسن بن أبي هلال يقول: سئل أبو عبد الرحمن النسائي عن معاوية بن أبي سفيان صاحب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فقال: إنما الإسلام كدار لها باب، فباب الإسلام الصحابة، فمن آذى الصحابة إنما أراد الإسلام، كمن نقر الباب إنما يريد دخول الدار، قال: فمن أراد معاوية فإنما أراد الصحابة”[1].
المصدر تهذيب الكمال المزي
===========
نفي سب معاوية لعلي ومدح معاوية لعلي
قال العلامة السيد علي الحسيني الصدر في كتابه ـ العقائد الحقة ـ صـ 355ـ356ـ : ((حتّى أنّ عدوّهم اللدود معاوية الذي شهر عليهم سيف البغي وشرع عليهم السبّ واللعن لم يستطع أن يحصي عليهم صغيرةً ولا أدنى من صغيرة ، وإلاّ لكان ينادي بها على المنابر ، بل على العكس اعترف بغاية الفضل والتقوى في أمير المؤمنين بعد توصيف عدي بن حاتم عليّاً ، حيث قال معاوية : يرحم الله أبا الحسن كان كذلك ))
==
كيف يبايع الحسن و الحسين معاوية من يسب اباه
و انقل رواية مدح سيدنا معاوية لسيدنا علي
و هذا معاوية t، لمّا جاءه نعي علي بن أبي طالب t، جلس و هو يقول: «إنّا لله و إنّا إليه راجعون»، و جعل يبكي. فقالت امرأته: «أنت بالأمس تقاتله، و اليوم تبكيه»؟! فقال: «ويحك، إنما أبكي لما فقد الناس من حلمه و علمه و فضله و سوابقه و خيره». و في رواية «وَيحكِ، إنك لا تدرين ما فقد الناس من الفضل و الفقه و العلم»[2].
[2] البداية والنهاية (8/15-133).
قال معاوية t مرة لجلسائه: «مَن أكرم الناس أباً و أماً، و جداً و جدةً، و عماً و عمةً، و خالاً و خالةً؟». فقالو: «أمير المؤمنين أعلم». فأخذ بيد الحسن t، و قال: «هذا! أبوه علي بن أبي طالب و أمه فاطمة ابنة محمد r، و جدّه رسول الله r و جدته خديجة، و عمه جعفر و عمته هالة بنت أبي طالب، و خاله القاسم بن محمد و خالته زينت بنت محمد r»[4].
[4] العقد الفريد اليتيمة الثانية.
=============
مبايعة الحسن والحسين معاوية رضي الله عنهم جميعا
الحسن يقسم ان معاوية خيرا له من الشيعة الخونة
بيعة الحسن لسيدنا معاوية
ولما تنازل الحسن لمعاوية وصالحه ،
نادى اهل الكوفة
ياأهل الكوفة : ذهلت نفسي عنكم لثلاث : مقتلكم لأبي ، وسلبكم ثقلي ، وطعنكم في بطني و إني قد بايعت معاوية فاسمعوا و أطيعوا ، فطعنه رجل من بني أسد في فخذه فشقه حتى بلغ العظم
{ كشف الغمة540، الإرشاد للمفيد190، الفصول المهمة 162، مروج الذهب للمسعودي 431:1}
دليل آخر :
قال: فخرج من عنده، ودخل على الحسين رضي الله عنه مع عبيدة بن عمرو،
فقالا: (أبا عبد الله، شريتم الذل بالعز، وقبلتم القليل، وتركتم الكثير، أطعنا اليوم، واعصنا الدهر، دع الحسن وما رأى من هذا الصلح، واجمع إليك شيعتك من أهل الكوفة وغيرها، وولني وصاحبي هذه المقدمة، فلا يشعر ابن هند إلا ونحن نقارعه بالسيوف).
فقال الحسين: (أنا قد بايعنا وعاهدنا، ولا سبيل إلى نقض بيعتنا)
الأخبار الطوال – (ج 1 / ص 220)
قال الإمام الحسن -رضي الله عنه-
أرى والله أن معاوية خير لي من هؤلاء يزعمون أنهم لي شيعة ابتغوا قتلي وانتهبوا ثقلي وأخذوا مالي، والله لئن آخذ من معاوية عهداً أحقن به دمي واومن به في أهلي، خير من أن يقتلوني فتضيع أهل بيتي وأهلي))!؟
الإحتجاج للطبرسي جـ2 ص (290).
والادله كثيره ولكن السؤال كيف يكون الحسن رضي الله عنه
يسلم بالامر لكافر منافق كما يدعي الشيعه !!!!؟؟؟
كتاب رجال الكشي صفحة 109 قيس بن سعد بن عبادة
176- جبريل بن أحمد و أبو إسحاق حمدويه و إبراهيم ابنا نصير قالوا حدثنا محمد بن عبد الحميد العطار الكوفي عن يونس بن يعقوب عن فضيل غلام محمد بن راشد قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول إن معاوية كتب إلى الحسن بن علي (ع) أن أقدم أنت و الحسين و أصحاب علي فخرج معهم قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري و قدموا الشام فأذن لهم معاوية و أعد لهم الخطباء فقال يا حسن قم فبايع فقام فبايع ثم قال للحسين (ع) قم فبايع فقام فبايع ثم قال قم يا قيس فبايع فالتفت إلى الحسين (ع) ينظر ما يأمره فقال يا قيس إنه إمامي يعني الحسن (ع)
177- حدثني جعفر بن معروف قال حدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن جعفر بن بشير عن ذريح قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول دخل قيس بن سعد عبادة الأنصاري صاحب شرطة الخميس على معاوية فقال له معاوية بايع فنظر قيس إلى الحسن (ع) فقال أبا محمد بايعت فقال له معاوية أ ما تنتهي أما و الله إني فقال له قيس ما نسئت أما و الله لأن شئت لتناقصن فقال و كان مثل البعير جسيما و كان خفيف اللحية قال فقام إليه الحسن فقال له بايع يا قيس فبايع

الحسن يبايع معاوية ويطلب من الحسين والشيعة البيعة لمعاوية
http://dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=144048
لماذا كره الشيعة إمامهم الثاني الحسن المعصوم وعزل نسله عن الإمامة؟
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=136331
======
قتل عمار
وعن أبي غادية قال قتل عمار فأخبر عمرو بن العاصي فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن قاتله وسالبه في النار فقيل لعمرو فإنك هوذا تقاتله قال إنما قال قاتله وسالبه رواه أحمد والطبراني بنحوه إلا أنه قال عن عبد الله بن عمرو أن رجلين أتيا عمرو بن العاص يختصمان في دم عمار وسلبه فقال خليا عنه فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن قاتل عمار وسالبه في النار ورجال أحمد ثقات …
====
يقول أدب الحوار عن معاوية رضي الله عنه أنه داعية للنار …
وعليه فإن ما يصدر عنه من دعاوي وكل ما يدعو إليه هو دعوة إلى النار
ومن يتبعه في ما يدعو إليه فقد إتبعه في دعوته إلى النار
هذا أمر بديهي ولا يحتاج إلى فطنة أويس لندركه
ومعاوية دعى الامام علي رضي الله عنهم للتحكيم فاستجاب الامام علي
ومعاوية دعى الامام الحسن رضي الله عنهم للصلح فاستجاب له الامام الحسن
فهل كان علي يوافق على دعوة تدعوه إلى النار ؟؟
وهل كان الحسن سيقبل بدعوة تدعوه إلى النار ؟؟
وعليه فليس أمام أدب الحوار سوى أن يخطئ الإمام علي والحسن وهذا كفيل بهدم الاسس التي بنيت عليها ديانتهم
أو يقر أن معاوية ليس بداعية إلى النار في بعض دعاوية على الأقل وهذا كفيل بهدم الأسس التي بني عليها ديانته أيضاً
مع العلم ( زيادة في التوضيح ) أن علي والحسن معصومون عند الاثنى عشريه … ولا يمكن أن يقترفا الأخطاء ..
================

من هو معاوية بن ابي طالب الذي سماه اباه تيمنا بامير المؤمنين معاوية؟ الجواب

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=9372

=============
ان سبب بلاء الامة هم اتباع عبدالله بن سبأ حين تم اغتيال الخليفة المظلوم عثمان ذو النورين
و سبب انهيار دولة الحكم الرشدي
هم الشيعة الخوارج ومنهم خرج ابن ملجم الذي قتل سيدنا علي بن ابي طالب
و الشيعة من امثال شمر بن ذي الجوشن الذين قتلوا الحسين

فالشيعة هم البلاء الذين دعى عليهم الائمة وهم قتلة الائمة

قال الامام زين العابدين عليه السلام مخاطبا أهل الكوفه الخونة:
هل تعلمون أنكم كتبتم إلى أبي وخَدَعْتُموه
وأعطيتموه من أنفسكم العهد والميثاق ثم قاتلتموه وخَذَلْتموه؟
بأي عين تنظرون إلى رسول الله صلى الله عليه وآله
يقول لكم:قاتلتُم عِتْرَتي وانتهكتُم حُرْمَتي فلستم من أمتي
” أي من قتلنا غيرهم { تاريخ اليعقوبي 235:1 } .

ولما تنازل الحسن لمعاوية وصالحه ،
نادى شيعتة الذين غدروا به قائلاً :
” ياأهل الكوفة :
ذهلت نفسي عنكم لثلاث :
مقتلكم لأبي ،
وسلبكم ثقلي ،
وطعنكم في بطني و إني قد بايعت معاوية فاسمعوا و أطيعوا ،
فطعنه رجل من بني أسد في فخذه فشقه حتى بلغ العظم .
{ كشف الغمة540، الإرشاد للمفيد190، الفصول المهمة 162، مروج الذهب للمسعودي 431:1} .
قال الامام الحسن بن علي في شيعـته..
ارى والله ان معاوية خير لي من هؤلاء يزعمون انهم لي شيعة
ابتغوا قتلي
وانتهبوا ثقلي
وأخذوا مالي
والله لئن آخذ من معاوية عهدا احقن به دمي
واومن به في اهلي
خير من ان يقتلوني فتضيع اهل بيتي واهلي.
كتاب الاحتجاج الجزء2صفحة10 سطر7..

اما سيدنا معاوية فقد بايعه الحسن والحسين على السمع والطاعة فكيف يبايع الائمة ظالم كافر مغتصب
فذلك يسقط معصومية الائمة كما يدعى الشيعة فاما هم جبناء او منافقين كي يبايعوا كافر على السمع والطاعة .

 

=========

قول السلف رحمهم الله تعالى في معاوية رضي الله عنهم
بتاريخ : 28 / 12 / 2011

قول السلف رحمهم الله تعالى في معاوية رضي الله عنهم

 

 

قال تعالى رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:”اللهم اجعله هاديا مهديا، واهدي به”. رواه الترمذي وقال:هذا حديث حسن غريب (3842)، وذكره الشيخ ناصر الدين الألباني الصحيحة. وقال في الصحيحة (4/ 615) بعد أن ذكر طرقه : رجاله كلهم ثقات رجال مسلم ، فكان حقه أن يصحح ..وقال:وبالجملة فالحديث صحيح وهذه الطرق تزيده قوة على قوة ، وزاد الإمام الآجري في كتابه الشريعة (5/2436-2437) لفظة ولا تعذبه). وقد اعتبر ابن حجر الهيتمي هذا الحديث من غرر فضل معاوية وأظهرها ، ثم قال : ومن جمع الله له بين هاتين المرتبتين كيف يتخيل فيه ما تقوّله المبطلون ووصمه به المعاندون .(تطهير اللسان ص 14).
وروى مسلم في صحيحه من حديث ابن عباس قال:كنت ألعب مع الصبيان فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فتواريت خلف باب، فجاء فحطأني حطأة، وقال:اذهب وادع لي معاوية، قال: فجئت فقلت هو يأكل، قال:ثم قال لي:اذهب فادع لي معاوية، قال: فجئت فقلت:هو يأكل، فقال:لا اشبع الله بطنه. وقد ختم مسلم رحمه الله بهذا الحديث الأحاديث الواردة في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم أن يجعل ما صدر منه من سب ودعاء على أحد ليس هو أهلاً لذلك أن يجعله له زكاة، وأجراً، ورحمة، وذلك كقوله تربت يمينك، وثكلتك أمك، وعقرى حلقى، ولا كبرت سنك)، فقد أورد في صحيحه عدّة أحاديث. وقال الحافظ الذهبي في التذكرة (2/699): لعل هذه منقبة لمعاوية لقول النبي صلى الله عليه وسلم:اللهم من لعنته أو شتمته فاجعل ذلك له زكاة ورحمة). وقال الإمام النووي رحمه الله في شرح صحيح مسلم (16/156): قد فهم مسلم رحمه الله من هذا الحديث أن معاوية لم يكن مستحقاً للدعاء عليه، فلهذا أدخله في هذا الباب، وجعله من مناقب معاوية لأنه في الحقيقة يصير دعاءً له.
لقد وردت كثيرا من الآثار عن السلف الصالح من علماء الأمة الثقات في مدح الصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه ونسوق هنا بعضها، كي يفهم أبناء الأمة أن العلماء يحترمون الصحابة ويعترفون بمكانتهم وفضلهم، ولكي يعرفوا حقيقة الدجالين أمثال المدعو عدنان إبراهيم ممن تزينوا بزي أهل العلم ثم أخذوا ينالون من عظماء بناء على أغاليط حشوا بها رؤؤسهم الفارغة من المنهج العلمي الصحيح، وحبا في الشهرة والظهور،وإرضاء لنزوة المذهب الفاسد الذي يؤمنون به، ولو بسب الصحابة المشهود لهم جميعا بالعدالة والفضل وعلو المكانة ومن هؤلاء الصحابي معاوية بن أبي سفيان.
ومن أقوال السلف رحمهم الله تعالى في معاوية رضي الله عنه:
-وَعَنْ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ قِيلَ لِابْنِ عَبَّاسٍ:هَلْ لَكَ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مُعَاوِيَةَ؟ فَإِنَّهُ مَا أَوْتَرَ إِلَّا بِوَاحِدَةٍ، قَالَ:أَصَابَ، إِنَّهُ فَقِيهٌ.(رواه البخاري رقم 3765). وعَنْ هَمَّامِ بنِ مُنَبِّهٍ، سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُوْلُ:مَا رَأَيْتُ رَجُلاً كَانَ أَخْلَقَ لِلمُلْكِ مِنْ مُعَاوِيَةَ، كَانَ النَّاسُ يَرِدُوْنَ مِنْهُ عَلَى أَرْجَاءِ وَادٍ رَحْبٍ، لَمْ يَكُنْ بِالضَّيِّقِ، الحَصِرِ، العُصْعُصِ، المُتَغَضِّبِ”. رواه عبد الرزاق في المصنف 20985). إسناده صحيح.
– لمّا سأل رجلٌ الإمام أحمد بن حنبل: “ما تقول رحمك الله فيمن قال:لا أقول إن معاوية كاتب الوحي، ولا أقول أنه خال المؤمنين، فإنه أخذها بالسَّيف غصْباً؟”. قال الإمام أحمد: “هذا قول سوءٍ رديء، يجانبون هؤلاء القوم، و لا يجالسون، و نبيِّن أمرهم للناس”. السنة للخلال (2|434). إسناده صحيح.
-عن حنبل قال:سمعت أبا عبد الله وسئل:من أفضل معاوية أو عمر بن عبد العزيز؟ قال:من رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:” خير الناس قرني”. أخرجه الخلال في السنة 661). قال المحقق:إسناده صحيح، وقد سئل رجل الإمام أحمد عن خال له ينتقص معاوية رضي الله عنه، وأنه – أي الرجل- ربما أكل مع خاله ، فقال له الإمام أحمد مبادراً : لا تأكل معه. (السنة للخلال 2/448) .
– عن قتادة قال:”لو أصبحتم في مثل عمل معاوية لقال أكثركم هذا المهدي”.(أخرجه الخلال في السنة 1/438).
– قال الميمونى قال لي أحمد بن حنبل يا أبا الحسن إذا رأيت رجلا يذكر أحدا من الصحابة بسوء فاتهمه على الإسلام. وقال الفضل ابن زياد سمعت أبا عبد الله- أحمد بن حنبل- يسأل عن رجل تنقَّص معاوية وعمرو بن العاص أيقال له رافضي فقال:إنه لم يجترئ عليهما إلا وله خبيئة سوء، ما انتقص أحد أحداً من الصحابة إلا وله داخلة سوء.(البداية والنهاية 8/139).
– عن مجاهد أنه قال:”لو رأيتم معاوية لقلتم هذا المهدي”.(المصدر السابق نفسه. وأورده ابن كثير في البداية والنهاية 8/137).
– عن الزهري قال: “عمل معاوية بسيرة عمر بن الخطاب سنين لا يخرم منها شيئاً”. (أخرجه الخلال في السنة 1/444، وقال المحقق: إسناده صحيح).
– عن الأعمش أنه ذكر عنده عمر بن عبد العزيز وعدله فقال:”فكيف لو أدركتم معاوية؟ قالوا: يا أبا محمد يعني في حلمه؟ قال: لا والله، ألا بل في عدله”.(أخرجه الخلال في السنة 1/437).
– سئل المعافى معاوية أفضل أو عمر بن عبد العزيز؟ فقال:”كان معاوية أفضل من ستمائة مثل عمر بن عبد العزيز”. (المصدر نفسه 1/435). وعن الجراح الموصلي قال:سمعت رجلاً يسأل المعافى بن عمران فقال:يا أبا مسعود؛ أين عمر بن عبد العزيز من معاوية بن أبي سفيان؟! فرأيته غضب غضباً شديداً وقال:لا يقاس بأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أحد، معاوية رضي الله عنه كاتبه وصاحبه وصهره وأمينه على وحيه عز وجل. (أخرجه الآجري في الشريعة 5/2466، واللالكائي في شرح السنة 2785) وسنده صحيح.
– وروى مالك عن الزهرى قال سألت سعيد بن المسيب عن أصحاب رسول الله ص فقال لي “اسمع يا زهري من مات محبا لأبى بكر وعمر وعثمان وعلى وشهد للعشرة بالجنة وترحم على معاوية كان حقا على الله أن لا يناقشه الحساب”. وقال سعيد بن يعقوب الطالقانى سمعت عبد الله بن المبارك يقول:”تراب في أنف معاوية أفضل من عمر بن عبد العزيز. وقال محمد بن يحيى بن سعيد سئل ابن المبارك عن معاوية فقال ما أقول فى رجل قال رسول الله ص سمع الله لمن حمده فقال خلفه ربنا ولك الحمد فقيل له أيهما أفضل هو أو عمر بن عبد العزيز فقال لتراب في منخري معاوية مع رسول الله ص خير وأفضل من عمر بن عبد العزيز”.(البداية والنهاية 8/139). وقال ابن مبارك عن محمد بن مسلم عن إبراهيم بن ميسرة قال ما رأيت عمر بن عبد العزيز ضرب إنسانا قط إلا إنسان شتم معاوية فانه ضربه أسواطا”.(البداية والنهاية 8/139).
كما أثنى على معاوية رضي الله عنه العلماء المحققون في السير والتاريخ، ونقاد الرجال. لقد قرؤوا بتدبر ما أخرجه البخاري في صحيحه:أن أم حرام بنت ملحان سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا قالت أم حرام: قلت يا رسول الله أنا فيهم؟ قال:أنت فيهم، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم:أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفور لهم. فقلت أنا فيهم يا رسول الله قال لا .قال سعيد بن عبد العزيز:”لما قتل عثمان ووقع الاختلاف لم يكن للناس غزو حتى اجتمعوا على معاوية، فأغزاهم مرات، ثم أغزى ابنه في جماعة من الصحابة براً وبحراً حتى أجاز بهم الخليج، وقاتلوا أهل القسطنطينية على بابها، ثمَّ قفل”.(سير أعلام النبلاء 3/15. وفتح الباري 6/22) . قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري (6/120):قَالَ الْمُهَلَّب: فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَنْقَبَة لِمُعَاوِيَة، لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ غَزَا الْبَحْرَ، وَمَنْقَبَةٌ لِوَلَدِهِ يَزِيد لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ غَزَا مَدِينَةَ قَيْصَرَ.
– يقول ابن قدامة المقدسي:”ومعاوية خال المؤمنين، وكاتب وحي الله، وأحد خلفاء المسلمين رضي الله تعالى عنهم”.(لمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد ص33).
– قال شيخ الإسلام ابن تيمية:”واتفق العلماء على أن معاوية أفضل ملوك هذه الأمة، فإن الأربعة قبله كانوا خلفاء نبوة، وهو أول الملوك، كان ملكه ملكاً ورحمة..وَكَانَ فِي مُلْكِهِ مِنْ الرَّحْمَةِ وَالْحُلْمِ وَنَفْعِ الْمُسْلِمِينَ مَا يُعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ خَيْرًا مِنْ مُلْكِ غَيْرِهِ “.(مجموع الفتاوى 4/478)، وقال:”فلم يكن من ملوك المسلمين خير من معاوية، ولا كان الناس في زمان ملك من الملوك خيراً منهم في زمان معاوية”.(منهاج السنة 6/232).
– وقال ابن كثير في ترجمة معاوية رضي الله عنه:”وأجمعت الرعايا على بيعته في سنة إحدى وأربعين…فلم يزل مستقلاً بالأمر في هذه المدة إلى هذه السنة التي كانت فيها وفاته، والجهاد في بلاد العدو قائم، وكلمة الله عالية، والغنائم ترد إليه من أطراف الأرض، والمسلمون معه في راحة وعدل، وصفح وعفو”. (البداية والنهاية 8/122).
– وقال ابن أبي العز الحنفي:”وأول ملوك المسلمين معاوية وهو خير ملوك المسلمين”.(شرح العقيدة الطحاوية ص 722).
– قال الذهبي في ترجمته:”أمير المؤمنين ملك الإسلام”.(سير أعلام النبلاء 3/120)، وقال: “ومعاوية من خيار الملوك، الذين غلب عدلهم على ظلمهم”.(المصدر نفسه 3/159).
وأورد ابن العربي رأياً طريفاً للمؤرخ العلامة ابن خلدون في اعتبار معاوية من الخلفاء الراشدين فقد قال:إن دولة معاوية وأخباره كان ينبغي أن تلحق بدول الخلفاء الراشدين وأخبارهم، فهو تاليهم في الفضل والعدالة والصحبة.(العواصم من القواصم ص213)، قال محب الدين الخطيب رحمه الله:سألني مرة أحد شباب المسلمين ممن يحسن الظن برأيي في الرجال ما تقول في معاوية؟ فقلت له:ومن أنا حتى أسأل عن عظيم من عظماء هذه الأمة، وصاحب من خيرة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، إنه مصباح من مصابيح الإسلام، لكن هذا المصباح سطع إلى جانب أربع شموس ملأت الدنيا بأنوارها فغلبت أنوارها على نوره. (حاشية محب الدين الخطيب على كتاب العواصم من القواصم ص95).
– عن أبي إسحاق يعني السبيعي أنه ذكر معاوية فقال لو أدركتموه أو أدركتم أيامه لقلتم كان المهدي”. وفي الصحيح أن رجلا قال لابن عباس هل لك في أمير المؤمنين معاوية إنه أوتر بركعة قال أصاب إنه فقيه”.
وإذا ثبت هذا في حق معاوية رضي الله عنه فإنه من أبعد المحال على من كانت هذه سيرته، أن يحمل الناس على لعن علي رضي الله عنه على المنابر وهو من هو في الفضل وهذا يعني أن أولئك السلف وأهل العلم من بعدهم الذين أثنوا عليه ذلك الثناء البالغ، قد مالئوه على الظلم والبغي واتفقوا على الضلال وهذا مما نزهت الأمة عنه بنص حديث الرسول صلى الله عليه وسلم:”إن أمتي لا تجتمع على ضلالة”.
– وقال قبيصة بن جابر:”ما رأيت أحداً أعظم حلماً، ولا أكثر سؤدداً، ولا أبعد أناة، ولا ألين مخرجاً، ولا أرحب باعاً بالمعروف من معاوية”.(البداية والنهاية لابن كثير 8/138).
– ونقل ابن كثير:”أن رجلاً أسمع معاوية كلاماً سيئا شديداً، فقيل له لو سطوت عليه؟ فقال: إني لأستحيي من الله أن يضيق حلمي عن ذنب أحد من رعيتي”. (المصدر نفسه).
– أبو توبة الحلبي قال قولةً مشهورةً:”إن معاوية بن أبي سفيان سِترٌ لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمن كشف السِّترَ اجترأ على ما وراءه). انظر البداية والنهاية (8/139).
– قال ابن كثير:”وقد ورد من غير وجه: أن أبا مسلم الخولاني وجماعة معه دخلوا على معاوية فقالوا له:هل تنازع علياً أم أنت مثله؟ فقال: والله إني لأعلم أنه خير مني وأفضل، وأحق بالأمر مني”.(البداية والنهاية لابن كثير 8/132).
– ونقل ابن كثير أيضاً عن جرير بن عبد الحميد عن مغيرة قاللما جاء خبر قتل علي إلى معاوية جعل يبكي، فقالت له امرأته: أتبكيه وقد قاتلته؟ فقال: ويحك إنك لا تدرين ما فقد الناس من الفضل والفقه والعلم).(المصدر نفسه 8/133).
فهل يسوغ في عقل ودين أن يسب معاوية علياً بل ويحمل الناس على سبه وهو يعتقد فيه هذا!! ولا يعرف بنقل صحيح أن معاوية رضي الله عنه تعرض لعلي رضي الله عنه بسب أو شتم أثناء حربه له في حياته، فهل من المعقول أن يسبه بعد انتهاء حربه معه ووفاته، فهذا من أبعد ما يكون عند أهل العقول السليمة، وأبعد منه أن يحمل الناس على سبه وشتمه كما يزعم الروافض ومن صار على طريقتهم مما تربع النفاق في قلبه والدخن في عقله، فحب الصحابة رضي الله عنهم دين وإيمان وبغضهم طغيان ونفاق وزندقة.
روى الخطيب البغدادي بإسناده إلى أبي زرعة الرازي قال:”إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق؛ وذلك أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عندنا حقٌّ، والقرآنَ حقٌّ، وإنما أَدَّى إلينا هذا القرآنَ والسننَ أصحابُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا؛ ليبطلوا الكتاب والسّنّة، والجرحُ بهم أولى، وهم زنادقةُ”.(انظر الكفاية ص49). وقال الميموني: (قال لي أحمد بن حنبل:يا أبا الحسن، إذا رأيت رجلاً يذكر أحداً من الصحابة بسوء فاتهمه على الإسلام).(البداية والنهاية 8/139).
– « وقد ورد من غير وجه: أن أبا مسلم الخولاني وجماعة معه دخلوا على معاوية فقالوا له: هل تنازع علياً أم أنت مثله؟ فقال: والله إني لأعلم أنه خير مني وأفضل، وأحق بالأمر مني).(البداية والنهاية لابن كثير 8/132).
– ونقل ابن كثير أيضاً عن جرير بن عبد الحميد عن مغيرة قال: (لما جاء خبر قتل علي إلى معاوية جعل يبكي، فقالت له امرأته: أتبكيه وقد قاتلته؟ فقال: ويحك إنك لا تدرين ما فقد الناس من الفضل والفقه والعلم).(المصدر نفسه 8/133).
– وقال ابن كثير:كان حليماً وقوراً رئيساً سيداً في الناس ، كريماً عادلاً شهماً. (البداية 8/118) .وقال أيضاً:كان جيد السيرة حسن التجاوز جميل العفو كثير الستر رحمه الله تعالى. (المصدر السابق8/126) .
ومن هنا لا يعرف بنقل صحيح أن معاوية رضي الله عنه تعرض لعلي رضي الله عنه بسب أو شتم أثناء حربه له في حياته، فهل من المعقول أن يسبه بعد انتهاء حربه معه ووفاته، فهذا من أبعد ما يكون عند أهل العقول، وأبعد منه أن يحمل الناس على سبه وشتمه. وأن معاوية رضي الله عنه كان رجلاً ذكياً، مشهوراً بالعقل والدهاء ، فلو أراد حمل الناس على سب علي -حاشاه ذلك- أفكان يطلب ذلك من مثل سعد بن أبي وقاص، وهو من هو في الفضل والورع، مع عدم دخوله في الفتنة أصلاً!! فهذا لا يفعله أقل الناس عقلاً وتدبيراً، فكيف بمعاوية.
إن معاوية رضي الله عنه انفرد بالخلافة بعد تنازل الحسن بن علي رضي الله عنهما له واجتمعت عليه الكلمة والقلوب ودانت له الأمصار بالملك، فأي نفع له في سب علي؟ بل الحكمة وحسن السياسه تقتضي عدم ذلك ، لما فيه من تهدئه النفوس ، وتسكين الأمور، ومثل هذا لا يخفي على معاوية رضي الله عنه الذي شهدت له الأمة بحسن السياسة والتدبير.
أنه كان بين معاوية رضي الله عنه بعد استقلاله بالخلافة وأبناء علي من الأُلفة والتقارب، ما هو مشهور في كتب السير والتاريخ. ومن ذلك أن الحسن والحسين وفدا على معاوية فأجازهما بمائتي ألف. وقال لهما ما أجاز بهما أحد قبلي، فقال له الحسين: ولم تعط أحداً أفضل منا). (البداية والنهاية لابن كثير 8/139)
ودخل مرة الحسن على معاوية فقال له مرحباً وأهلاً بابن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأمر له بثلاثمائة ألف).(المصدر نفسه 8/140).

=========
قول النسائي
روى بإسناده عن أبي الحسن علي بن محمد القابسي، قال: سمعت أبا علي الحسن بن أبي هلال يقول: سئل أبو عبد الرحمن النسائي عن معاوية بن أبي سفيان صاحب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فقال: إنما الإسلام كدار لها باب، فباب الإسلام الصحابة، فمن آذى الصحابة إنما أراد الإسلام، كمن نقر الباب إنما يريد دخول الدار، قال: فمن أراد معاوية فإنما أراد الصحابة”[1].
المصدر تهذيب الكمال المزي

==============
طلحة والزبير تقاتلا مع علي رضي الله عنهم , فهل هم مؤمنان ام منافقان ؟ أعلم اني اجبرتك بان تدافع عن من لا تريد ان تدافع عنهم , ولكن كي ابين كذبك وانك تريد ان تنفذ الى بقية الصحابة عن طريق معاوية رضي الله عنهم

رد شبهة لا يحبك الا مؤمن ولا يبغضك الا منافق
http://www.alserdaab.org/articles.aspx?article_no=846

وهل العباس عم النبي عندك منافق ؟

انطلقت حتى أدخل على عمر أتاه حاجبه يرفأ ، فقال : هل لك في عثمان وعبد الرحمن والزبير وسعد يستأذنون ؟ قال : نعم ، فدخلوا فسلموا وجلسوا ، فقال : هل لك في علي وعباس ؟ فأذن لهما ، قال العباس : يا أمير المؤمنين اقض بيني وبين الظالم ، استبا ، فقال الرهط ، عثمان وأصحابه : يا أمير المؤمنين ، اقض بينهما وأرح أحدهما من الآخر (صحيح البخاري _ الصفحة أو الرقم: 7305)

فقال عباس : يا أمير المؤمنين ، فاقض بيني وبين هذا الكاذب الآثم الغادر الخائن (صحيح مسلم – ج3 ص1377)

العباس سب عليا سبا مقذعا ووصفه بالخائن الظالم الغادر فهل نطعن في العباس أيضا من أجل ميزانك الفاسد ؟؟؟
فإن قلت أن العباس وعلي: عم وابن أخيه، فيغتفر ذلك بينهما، قلنا لك : ومعاوية وعلي أبناء عم وإخوة وصحابة، فيغتفر ذلك بينهما ولا يقاس عليه

فإن حكمت بكفر معاوية وفسقه لمجرد ذلك فلتحكم بمثله على طلحة والزبير وعائشة والعباس رضي الله عنهم ، وهذا في الحقيقة هو قودك وزمرتك وهذا ما تريدونه من معاوية رضي الله عنه (النفاذ الى بقية أصحاب النبي)
وأنت تتكلم عن معاوية لا تنسى أنه صهر رسول الله أخو زوج رسول الله أم المؤمنين رملة بنت أبي سفيان، وهو ابن عم علي أيضا وما يكون بين هذه الطبقة من مشاحنات لا يجوز أن نتدخل نحن فيه، ومن يمت إلى رسول الله بقرابة نسب ومصاهرة لا يليق أن نتحدث عنه وكأنه كسائر الناس، وما كان بينه وبين علي فكالذي كان بين عائشة وطلحة والزبير وأقرانهم مع علي فالحذر الحذر.

 

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: