ضبط أكبر كمية حبوب مخدرة في تاريخ الكويت من نوع «كابتغون»، والبالغة 3.5 ملايين حبة،

أكبر ضبطية في تاريخ الكويت:

إحباط ترويج 3.5 ملايين حبة مخدرة

ضباط مباحث يشرفون على استخراج الحبوب 			              تصوير أحمد سرور

ضباط مباحث يشرفون على استخراج الحبوب تصوير أحمد سرور
عمال يستخرجون الحبوب المخدرة من طاولات {كيّ الملابس}

عمال يستخرجون الحبوب المخدرة من طاولات {كيّ الملابس}
العوضي والغنام يحملان طاولة ملغومة بالمخدرات

العوضي والغنام يحملان طاولة ملغومة بالمخدرات
تفريغ حمولة الشاحنة

تفريغ حمولة الشاحنة
محمد إبراهيم

تمكنت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات من ضبط أكبر كمية حبوب مخدرة في تاريخ الكويت من نوع «كابتغون»، والبالغة 3.5 ملايين حبة، كان ينوي مقيم سوري إدخالها إلى البلاد عبر إخفائها بطريقة مخادعة في طاولات «كي الملابس».
وقال الوكيل المساعد لشؤون الأمن الجنائي عبدالحميد العوضي للصحافيين إن الطاولات صنعت في سوريا، وعبئت بالحبوب في لبنان، ومرت بمصر والإمارات تمهيداً لإدخالها إلى البلاد عبر ميناء الشويخ.
وأضاف أنه تم تتبع الشحنة من الميناء لغاية وصولها إلى جواخير كبد، ثم الإطباق على المتهم السوري وبصحبته سائق باكستاني، مشيراً إلى أن المتهم كان من «البدون»، وعدّل أوضاعه قبل أشهر إلى الجنسية السورية، وكان ينوي ترويج الحبوب على دول مجاورة، لأن البلاد لا تتحمل هذه الكمية الضخمة.

أحبط رجال مباحث الادارة العامة لمكافحة المخدرات عملية ضخ اكبر كمية من الحبوب المخدرة في السوق المحلي، تقدر بنحو 3 ملايين ونصف المليون حبة من نوع الكابتغون، وذلك عندما القوا القبض على مقيم سوري يعمل ضمن شبكة دولية لتهريب المخدرات، جلب الشحنة تمهيداً لبيعها على المروجين والمتعاطين.
وقال وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الأمن الجنائي، اللواء عبد الحميد العوضي، ان المتهم اتبع طريقة جديدة وحديثة لتهريب الحبوب المخدرة، حتى يحاول خداع رجال المباحث، حيث خبأ الكمية بشكل مبتكر داخل طاولات كي الملابس.
واضاف في تصريح صحفي ان الشحنة صُنعت في سوريا، ثم جرى تعبئتها في لبنان، ومرت بمصر والامارات قبل دخولها على متن باخرة عبر ميناء الشويخ، مشيراً الى ان المتهم حاول تمرير الشحنة عبر عدة دول حتى لا ينكشف امره، وينجح في ادخالها البلاد بسهولة.
واوضح ان المتهم كان من فئة غير محددي الجنسية، وعدل وضعه قبل عدة اشهر، الى الجنسية السورية، وتبين من التحقيقات معه انه متورط في تهريب كميات اخرى من المخدرات خلال الفترات السابقة.
وروى العوضي تفاصيل اكبر ضبطية في تاريخ الكويت، قائلا: «وردتني معلومة عبر احد المصادر السرية عن عزم شبكة تهريب دولية في مجال المخدرات ادخال كمية ضخمة الى الكويت
عبر أحد أعضائها المقيم في البلاد، فزودت مدير عام الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بالوكالة العميد صالح الغنام بالمعلومات».
واضاف ان العميد الغنام وضع المتهم السوري في البلاد تحت المراقبة المشددة، وفتح خط اتصال مع الأجهزة المختصة في لبنان ومصر والإمارات، وتابع خط سير الشحنة التي جرى تصنيعها في سوريا وتعبئتها بطريقة حديثة ومبتكرة في لبنان، ثم ارسلت إلى مصر ومنها إلى الإمارات قبل ان تدخل الى البلاد في باخرة عبر ميناء الشويخ.
وأوضح ان رجال المباحث راقبوا الشحنة بعد خروجها من ميناء الشويخ حتى وصلت إلى أحد الجواخير بمنطقة كبد، وعندما وصل المتهم السوري أطبق عليه رجال المباحث، وأحالوه بالشحنة إلى مقر الإدارة العامة لمكافحة المخدرات.
ولفت إلى انه جرت الاستعانة بكلاب الأثر لتحديد موقع الحبوب المخدرة داخل «طاولات كي الملابس» حيث استمرت عمليات استخراج الحبوب المخدرة عدة ساعات نظراً لضخامة الكمية.
وأشار اللواء العوضي إلى ان المتهم اعترف بانه يعمل ضمن شبكة دولية لتهريب المخدرات، وان الكمية المضبوطة كانت ستوزع على عدة دول بالمنطقة، لأن السوق المحلي لا يستوعب كل هذه الكمية.
وأوضح ان سائق الشاحنة الباكستاني جرى التحفظ عليه لمعرفة ما إذا كان على علم بالصفقة من عدمه.

ضربتان موجعتان في 48 ساعة
خلال يومين وجّه رجال مباحث الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، بقيادة مديرهم بالوكالة، العميد صالح الغنام، ضربتين موجعتين لتجار ومروجي السموم، الذين يستهدفون شباب الوطن، ويحاولون إغراق السوق المحلي بالمخدرات.
المراقبون والمتابعون للحرب الشرسة بين رجال مباحث مكافحة المخدرات والتجار والمروجين، أكدوا أن هذه الضبطية تُعدّ ضربة قاصمة لمافيا المخدرات في المنطقة بأكملها.
وأضافوا أن محاولات مافيا المخدرات جعل الكويت ترانزيت لعبور المواد المخدرة للدول المجاورة فشل بكل المقاييس، بفضل الجهود الجبّارة المبذولة من رجال المكافحة.
وأوضحوا أن الدعم المباشر من قبل نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، الشيخ محمد الخالد، ووكيل الوزارة الفريق سليمان الفهد آتت ثمارها مبكراً من خلال الضبطيات الضخمة في الفترة الأخيرة.
وطالبوا بتطوير آليات البحث، لأن المهربين والمروجين يبتدعون كل يوم طرقاً جديدة في نشاطهم الإجرامي، الأمر الذي يتطلب مزيداً من الدورات الخارجية والداخلية لمواجهتهم.
ولفتوا إلى أن المهربين والتجار يستهدفون السوق الكويتي، نظراً لارتفاع دخل الفرد مقارنة بالدول المحيطة، الأمر الذي يدفعهم إلى المغامرة بكل شيء.

8 ملايين دينار
قدّر مصدر أمني كبير القيمة المالية للضبطية بنحو 8 ملايين دينار، مشيراً إلى أن سعر الحبة الواحدة في السوق المحلي يتراوح من 2 إلى 3 دنانير، في حين تباع في الدول الأخرى بأقل من ربع هذا الثمن.

جهد مميز لمباحث المخدرات
بذل رجال مباحث الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بقيادة مديرهم بالوكالة العميد صالح الغنام جهداً كبيراً لإحباط ترويج الكمية الأكبر في تاريخ الكويت، حيث حاول المتهمون اتباع أحدث الطرق في عمليات التهريب والمراوغة، ولكن يقظة رجال مباحث المكافحة حالت دون ذلك.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: