راي الشرع بمبايعة لشخص غائب مجهول المكان من قبل شخص نكرة غير معروف مم ودون مشورة اهل البلد

ماراي الشرع 

شيخنا الفاضل عدنان العرعور حفظه الله 

السلام عليكم 
ورحمة الله و بركاته 

ماراي الشرع بمبايعة لشخص غائب مجهول المكان مثل الظواهري من قبل شخص نكرة غير معروف من مجموعة ضيوف على اهل الشام ودون مشورة اهل البلد 

هل يصح ان تبايع جبهة النصرة شخص غائب مثل الظواهري مجهول المكان من شخص مجهول الهوية باسم تحت اسم الجولاني
نيابة عن اهل الشام ودون مشاورة اهل الشام الممثلة باهل الحل و العقد مشايخ العلم و والجيش الحر وممثلي الشعب السوري
من جماعة من الناس وبعض الناس- لا شرعا ولا عقلا إلا أن يكون الأمر من باب المغالبة! يمثلون راي اهل الشام الممثلة باهل الحل والعقد وممثلي الشعب المعروفون لدي الشعب و ليس نكرات مثل جبهة النصرة يتخفون بمعرفات بابي فلان او علان ودون معرفة هويتهم وصورهم مما يسهل الاختراق من المتربصين
فولي الأمر إنما يكون بمرضاة الأمة واختيارها فلا يفرض عليها من أشخاص عديدين ولا من جماعة ما؛ فأهل الشام لا يريدون الاختلاف معكم ولا يريدون -كذلك- أن يخرجوا من جبرية كافرة أيام بشار ومن سبقه ليدخلوا في جبرية أخرى وإن كانت لمن هم على المنهج والدين
قادة الجيش الحر معروفة و اسمائهم 
اما جبهة النصرة نكرات لماذا لايعلنون عن هوياتهم وصورهم مثل قادة الجيش الحر والسياسين الذين انشقوا عن الطاغية 

و الحمدلله رب العالمين

==================

رسالة مفتوحة إلى مجاهدي جبهة النصرة (عقب إعلان “البغدادي” ورد “الجولاني”)

رسالة مفتوحة إلى مجاهدي جبهة النصرة (عقب إعلان “البغدادي” ورد “الجولاني”)

Posted: 11 Apr 2013 09:19 PM PDT

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد خاتم النبيين وعلى آله وصحابته ومن تبعهم وسار على دربهم بإحسان إلى يوم الدين
السلام عليكم وأما بعد:

فأكتبها رسالة مفتوحة لا تخفي بين سطورها شيئا ولا يطلب لها غاية سوى مرضاة الله تعالى وأوجهها عبر فضاء النت المفتوح لأني لا أعرف عنوانا محددا لمن أكتبها لأجله أوجهها عبره إليه وليس ما فيها مما ينبغي أن يُسَر ولا يُنشَر فما فيها إلا نصائح أخوية ودعوات إيمانية وليس لدي أسماء محددة لأخاطب أصحابها لكني آمل أن تصل إلى أيدي من أردت وله بالمحبة نصحت وبالإيمان بالله تعالى ارتبطت وبالله التوفيق فأقول:
لا يعنينا أولا ما يقوله عنكم الأمريكان وأتباعهم ولا ما يروجه ضدكم الإعلام الحليف له فتلك 

قضيتكم القديمة معهما ولكن يعنينا أنكم كنتم من المناصرين الأولين -مع من انضم إليكم من أقطار الأرض- لإخوانكم وأهليكم في بلاد الشام وقد بذلتم أرواحكم في سبيل الله للدفاع عنهم والذود عن حياضهم ضد عدوهم الصائل الكافر الذي استباح دماءهم وانتهك حرماتهم من الرافضة والنصيرية ومن تبعهم من الخونة من أهل البلد ممن ولد بين أهل السنة أو كان من غيرهم ومن ناصرهم وشايعهم ودعمهم بلا حدود من الروس والإيرانيين وغيرهم فلبيتم نداء الحق يوم تقاعس غيركم وفديتم سنة الشام بأنفسكم يوم جلس أكثر العالم بدوله ومنظماته وهيآته يتفرج على المذابح ولا يشتغل إلا بعدّ شهداءنا والمتاجرة بدماءنا ولم يرى منكم الشعب السوري المسلم إلا كل خير بل حتى غير المسلم منه لم يجد ما يتناولكم به ويذمكم به إلا أن يفتري ويكذب.

وقد وجد السوريون من خلال أشهر طويلة قضيتموها على أرضه أن ما يبثه الإعلام عنكم وحولكم كذب ودجل ورجا منكم ولكم خيرا كثيرا بل صار خاصته معجبين بكم وببطولاتكم ولا يكتمون ثناءهم لبطولاتكم وحسن أفعالكم ودماثة أخلاقكم وصرتم حديث عامته يذكرونكم في كل آن وحين وقد أفشلتم بذلك مخططات إعلامية لأعداءكم امتدت لسنوات صوروكم فيها بأنكم صناع الموت؛ ليراكم السوريون على العكس من ذلك صناع حياة! تدافعون بيد وتغيثون بيد، تهدمون عروش الظالمين بيد وتبنون الحضارة من جديد بيد.
ولكن هل ينقض الغزل من بعد قوة أنكاثا؟!

إن ما استجد وسمعنا خبره في صباح يوم الثلاثاء الواقع في الثامن والعشرين من جمادى الأولى لهذا العام 1434 لهجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم قد فتّ في عضد إخوانكم في الشام وسائر بلاد المسلمين وأصابهم بخيبة أمل فتمنوا أن يكون الكلام غير صحيح النسبة أو أنه سيُرد على قائله عاجلا غير آجل فإن فيه نقض الغزل من بعد القوة أنكاثا لأمور سأقتصر على الأهم منها:

إن في إعلان الدولة بهذا الشكل الذي ذكر افتئات على الأمة وعلى أهل الحل والعقد منهم وعلى المجاهدين على الأرض وعامة الناس في الشام؛ فالناس لم يستشاروا في هذا وهو حقهم فولي الأمر إنما يكون بمرضاة الأمة واختيارها فلا يفرض عليها من أشخاص عديدين ولا من جماعة ما؛ فأهل الشام لا يريدون الاختلاف معكم ولا يريدون -كذلك- أن يخرجوا من جبرية كافرة أيام بشار ومن سبقه ليدخلوا في جبرية أخرى وإن كانت لمن هم على المنهج والدين -مع وقفة تأتي حول هذه النقطة-
ولئن كنا لا نعتقد بالديمقراطية الغربية ولا نراها منهجا للاختيار، ولا نعنى بطريقة الغرب في اختيار من يحكم البلاد والعباد، فإن الخطوة التي دعا إليها “البغدادي” لم تكن كما ينبغي شرعا من اتفاق أهل الحل والعقد على الاختيار ولئن خفي عليكم من هم أهل الحل والعقد فثمة من يتبع الناس قولهم ويأتمرون بأمرهم من العلماء والقادة والشخصيات العامة ومشايخ العشائر ونحوهم وهم لا يخفون على أحد؛ معروفون بأسمائهم وشخوصهم وأمر كهذا يجب أن يمر من خلالهم وهم يعبرون عن أفراد الأمة والتي يمكن التوصل لمعرفة ما تريده ومن تختاره عبر الوسائل الحديثة والتي أنتم من أخبر الناس بها.

فأمر كهذا ليس من حق “البغدادي” أن يقرره من تلقاء نفسه وليس حقا لمن يتبعه أيضا -ولو كانوا فئة من مجاهدي الشام الأصلاء طالما أنهم جماعة من الناس وبعض الناس- لا شرعا ولا عقلا إلا أن يكون الأمر من باب المغالبة! ولا نحسب أنكم تريدون هذا أبدا؛ فما ناصرتم الناس وبذلتم مهجكم وأغلى ما لديكم فيما نعتقد إلا لوجه الله ولتحكيم شريعة الله في أرضه، ولا يكون الطريق إلى تحكيم الشريعة إلا بالشريعة وليس ثمة غاية شرعية صحيحة يتوصل إليها بغير الطرق الشرعية!

ولئن كان للتنظيم العراقي الذي أطلقت عليه تسمية “دولة العراق الإسلامية” ولإخوانكم المنضوين تحته ظروف خاصة منعتهم من إعلان شخوصهم والتعريف بأنفسهم فإن في سريّة أشخاص القادة ورأسهم خطأ جسيم ومشاكل لا تخفى؛ فلا أسهل من الاختراق في هكذا حالات من قبل الأعداء والمتربصين ولئن برر من هنالك ذلك التستر والتخفي بالخوف على أهليهم وذويهم فإن لنا في الشام في يومنا هذا شأن آخر؛ فالشام بأوضاعه الحالية قد تجاوز مرحلة السرية بعد أن دفع أهله الثمن غاليا وغاليا جدا وقد أضحى جميع قادة الكتائب والمجاهدين والمنشقين الإيجابيين والسلبيين بل حتى السياسيين على اختلاف مشاربهم واتجاهاتهم معروفون بأسماءهم وسيرهم وصارت الأوراق مكشوفة والبيانات متاحة فمن أخفى شيئا لم يلبث إلا القليل وإذ بسيرته الذاتية بكل ما فيها منشورة على النت وعلى كل لسان ولم يعد لأي متصدر في أي ناحية عسكرية أو مدنية أن يخفي تاريخه وهويته الحقيقية بل صارت على المحك جيدة كانت أم سيئة وكل واحد من هؤلاء له عندنا ملف مفتوح نحكم من خلاله عليه ونربط تحركاته وأفكاره الحالية بأرشيفه المفتوح وغايتنا من ذلك ليس البحث عن الفضائح والتسلي بلوك أعراض الناس -معاذ الله- ولكنه قطع الطريق على كل لص وانتهازي ومريب يريد أن يودي بنا إلى تهلكة أو أن يعيدنا إلى أحضان الشرق أو الغرب أو أن يبيع دماءنا وكل ما قدمناه لمنافع له خسيسة أو لمبادئ يحملها في نفسه هدامة وكل من جهلنا تاريخه وسيرته فضلا عن اسمه ونسبه كنا منه في ريبة وشك حتى يفصح عن ذلك أو يقدر له من يفتح صفحته؛ فعرفنا العلماني من الإسلامي والصهيوني من اليساري والقومي من الطائفي ومن تاب قريبا ممن سبقت توبته ومن كان مناصرا للنصيرية والبعثيين وقد باع لهم إنسانيته بمصالح له خسيسة ممن عانى من ذلك النظام ومن كان عدوا للنظام لخلاف على الغنائم ممن كان عدوا له لخلاف على المبادئ وهكذا.

ونحن وإن كنا رأينا من أفعال الجبهة وإنجازاتها خيرا كثيرا فإن شخوص أبناءها بقيت لنا مجهولة وليس يكفي في تعريف فلان بأنه أبو عبيدة الحوراني أو أبو سعيد الحموي مثلا ليكون معروفا؛ نحن لن نطلب منكم أبدا أن تعرفوا بأنفسكم فربما عرض ذلك أهليكم للخطر ولم يكن ذلك مطلوبا منكم ألبتة وأنتم تحاربون كتائب القرود والرافضة ولكن إن أردتم العمل في السياسة وأن تكونوا في قيادة الأمة فينبغي أن نعرفكم معرفة تامة وبخاصة قادتكم وزعماءكم الذين يصدرون الأوامر ويتلقون الدعم من حيث يتلقون، أكرر لا نطلب منكم ذلك ولا ننتظره إن بقيتم في الجهاد وبندقيتكم موجهة مع بنادقنا إلى صدور الوحوش النصيرية ومن معها ولا يخفى عليكم شرعا وكما قرر علماؤنا أنه لو أخبر محدث بخبر عن مجهول لرُد ولو روى عن مستور حال لرُد ولما قبل الخبر لأن الدين لا يؤخذ عن مجاهيل عين أو مستوري حال -إلا أن يكون صحابي عرفت صحابته وإن لم يذكر الراوي اسمه- وعليه فليتمكن المجاهدون من إتمام التعاون معكم كما كان الأمر من قبل فأنتم بين خيارين:

العمل العسكري الجهادي البحت وترك أمر قيادة الأمة لغيركم ما دمتم مصممين على إخفاء شخوصكم -وذلك يتبع ظروفكم- فكيف سنقبل ولو بإمارة -كبرى أو صغرى- هي أخطر في بعض النواحي من توثيق الأخبار ليتولاها من لا نعرف لا وجهه ولا اسمه ولا نسبه ولا سيرته!

وإن أردتم ما يصطلح عليه في أيامنا بالعمل السياسي والدخول في قيادة الأمة والإمامة بأي مستوياتها فيلزمكم كشف اللثام والظهور علانية لنعرف من يصلح لهذا الأمر ممن لا يصلح منكم ومن ترضى عنه الأمة ممن لا ترضى عنه منكم -هذا بعد تجاوز أمر الافتئات والاتفاق على طريقة صحيحة لطرح الأمر وفق الأصول الشرعية المعتبرة-، نحن نعرف أن كوادركم وشبابكم من خيرة الناس ومن نخبة الشعوب ولكنا مضطرون لاستمرار التعاون معكم إن أردتم الخوض في السياسة وأن تكون من أهل الحل والعقد أن يعرف قادتكم بأنفسهم لزاما؛ فإن كان الأمر يضركم أمنيا فلا بأس؛ لا تتصدروا للعمل السياسي إذا إلى أن يقضي الله أمرا! والله سبحانه يقول: (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها)
فإننا وبصراحة متناهية ولكي لا ندع شيئا ليقرأ بين السطور نقول: لنا مما سبق غاية هي أوضح من الشمس في رابعة النهار إذ نخشى أن يكون في قادتكم من لا نرضى، ولو عرفه بعضكم فهذا لا يكفي؛ فمن أكثر ما يخشى منه وتؤتى منه الأمة بعض من يعملون خلف الكواليس وربما يعملون لصالح أعداءنا وأعداءكم وأنتم لا تعلمون، وكم أتيت الأمة من هذا الباب! ولا يعني ذلك طعنا في قادتكم بتاتا؛ فلربما كانوا من خيرة عباد الله وأصلحهم للإمامة ولربما كانوا أيضا ممن لبسوا عليكم وتستروا بأسماء وكنى ليصلوا إلى أهدافٍ ما والفاروق رضي الله عنه يقول: (لست بالخَبّ ولا الخَبُّ يخدعني) فلن ندع أمرنا ومصير الأمة معنا للاحتمال والتخمين.

وبعد ذكر ما سبق فلا بد من التنبيه على أن القرار الذي أصدره “البغدادي” والذي لم تستشاروا حتى أنتم فيه كما ذكر “الجولاني” هو قرار يحتاج “ليجمع لمثله عمر أهل بدر” وقد أثار لدينا استغرابات واستنكارات مشروعة ليس منها موقف الغرب -فالغرب لا يحتاج إلى حجة فدجله ومكره يصنع كل يوم من لا شيء حجة- ولكنه سبب لنا ضررا شديدا فتفرقت به بعض القلوب عن بعض وكاد الناس ينقسمون له؛ ما بين محب لكم وواثق بكم، وما بين من لم يجد لهكذا إعلان مَسْرَبا في مصلحة، وقد يشق توحدنا على الهدف من حيث ظهر أنه يدعو لذلك الهدف، وكذلك فإنه يدعو ليضم كيانا يحتاج إلى روح إلى كيان لم نرى له وجودا إلا على صفحات النت وبياناته وسيجعلنا إن رضينا به تبعا لمجهول وذلك أمر لو فعلناه لكنا بلا عقل فعلا!
بل دفع بعض الناصحين لكم لمراجعة حال “البغدادي” ومدى تفهمه لأنجع الطرق في السياسة الشرعية وكيفية اتخاذ هكذا قرارات تودي بإنجازات شهور من الجهاد والفداء وتعصف بوحدة مجاهدين شعارهم واحد وغايتهم واحدة؛ فلو كان ثمة بيان معد من أعداءنا لما أبعد عن غايته ومرامه في تفريق الصف وإفشال تقارب القلوب وتوحدها! وإن ظننا أنه لم يقصد ذلك بل أخطأ في الطرح خطأ فادحا.
ولئن كان الهدف من الإعلان إغلاق الباب في وجه من يريد أن يسرق الجهاد فليكن بدعوة لتنضم الكتائب المجاهدة العظيمة وتتوحد ثم تجتمع على قائد مؤقت لها ترتضيه جميعا ويرتضيه تبعا لذلك جل أهل الشام إلى أن يسقط النظام البعثي تماما وعندها فيختار هو أو سواه ليكون حاكما وراعيا ناصحا، لا أن تفعل ذلك كتيبة واحدة أو ثنتين أو أكثر مهما رأت لنفسها من قوة وتأثير!

إن النصيحة لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم وها قد بذلتها والله أشهد أني ما أردت بها إلا وجهه الكريم فيا أيها الإخوة الأكارم أحسنتم الدخول فأحسنوا الخروج -كما قال ذلك القبطي لعمرو بن العاص ناصحا- وقبلها أحسنتم النسيج فلا تنقضوه كما نبهنا ربنا على ذلك في كتابه، لقد هزمتم أعداءكم بما قدمتموه من أعمال وبطولات وأخلاق رفيعة مع جمهور الشاميين وحتى مع غير مسلمهم فأحبوكم جميعا وأحبوا الدين والالتزام به مما رأوه منكم فكنتم دعاة بل كنتم دعوة تمشي على الأرض، وإن هذا البيان إن لم يُسحب ويُتراجع عنه أو تأخذوا منه موقفا واضحا وحاسما فستفشل مساعيكم وتضيع دماء شهداءكم هدرا في مصلحة الأمة -ولن تضيع عند الله بإذنه تعالى لأنه ليس لأصحابها فيما أحدِث بعدُ يدا- فاستمروا في جهادكم ودعوا هذه الدعوة ، لقد كثر قول أعداء ثورة الشام المباركة عنكم وعن نواياكم بعد هذا الذي حصل وأخذ كثير من الشبيحة المدعين انضمامهم للثورة يكيلون لكم التهم جزافا وقد انتظروا منكم هفوة وقد صدهم جميعا أهل الثورة وأنصارها الحقيقيون وما زالوا، فكونوا في عونهم وائتوا بالتصرف الصائب حيال ما حصل، تكاتفوا مع الكتائب المجاهدة الأخرى في صف واحد ولا يكن ثمة أمر ولا نهي إلا بمشورتهم والتنسيق معهم فأنتم وإياهم على منهج واحد ولكم غاية واحدة فلا ينزغن بينكم الشيطان من باب ادعاء الخير على يدي بعضكم كما كان من بعض أهل السفينة يوم أرادوا خرقها لكي لا يؤذوا بعض من فيها حتى كادوا أن يغرقوهم ويغرقون معهم!
والحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد والسلام عليكم

كتبها: منذر السيد محمود وحررها آخرا في يوم الجمعة 2/6/1434هـ

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: