الجولاني للبغدادي يقول لم نستشر و لم نستامر فكيف اذا تبايع الظواهري دون استشارة واذن اهل الشام / الجولاني يكذب البغدادي

الجولاني للبغدادي يقول لم نستشر و لم نستامر فكيف اذا تبايع الظواهري دون استشارة واذن اهل الشام

==================

في تسجيل صوتي .. “الجولاني” :جبهة النصر لم تستشر في إعلان ” البغدادي “.. ونجدد البيعة لشيخ الجهاد” الظواهري”
متابعات
قال الشيخ أبي الفاتح محمد الجولاني المسئول العام لجبهة النصرة في سوريا ان الجبهة ومجلس شورتها لم تستشر ولم نستأمر بشان الإعلان المنسوب للشيخ الجليل ابو بكر البغدادي عن إلغاء مسمي دوله العراق الاسلامية وجبهة النصرة واستبدالهما باسم واحد هو “الدولة الاسلامية في العراق وبلاد الشام”

 

* كنا نود تأجيل إعلان الارتباط ليس لرقة في الدين او خور أصاب رجال الجبهة لكن لحكمة مستنده إلي أصول شرعية

* دولة الإسلام في الشام تبني بسواعد الجميع دون إقصاء أي طرف أساسي ممن شاركنا الجهاد والقتال

أكد الجولاني في تسجيل منسوب له عي موقع يوتيوب ان الجبهة ومجلس شورتها لم يكونا علي علم بهذا الإعلان وإنما سمعوه من وسائل الإعلام وإذا كان الخطاب المنسوب للشيخ حقيقة فإننا لم نستشر ولم نستأمر لكنا نستجيب لدعوة البغدادي ونجدد الدعوة لشيخ الجهاد الشيخ أيمن الظواهري علي السمع والطاعة

وفيما يلي نص كلمة الشيخ أبي الفاتح الجولاني:

لقد دار حديث حول خطاب منسوب للشيخ ابو بكر البغدادي حفظة الله وذكر في الخطاب المنسوب للشيخ تبعية الجبهة لدولة العراق الاسلامية ثم اعلن فيه إلغاء اسم دوله العراق الاسلامية وجبهة النصرة واستبدالهما باسم واحد “الدولة الاسلامية في العراق وبلاد الشام”

لذا نحيط الناس علما ان قيادات الجبهة ومجلس شورتها والعبد الفقير المسئول العام لجبهة النصرة لم يكونوا علي علم بهذا الإعلان سوي ماسمعوه من وسائل الإعلام

وأضاف الجولاني قائلا :” فان كان الخطاب المنسوب حقيقة فإننا لم نستشر ولم نستأمر وأقول بالله مستعينا بعد ما كشفت بعض الأوراق إننا واكبنا جهاد العراق مذ مبدأه الي حين عودتنا بعد الثورة السورية مع ما حصل لنا م انقطاع قدري إلا إننا قد اطلعنا على اغلب تفاصيل الأحداث الجسام التي مرت علي مسيرة الجهاد في العراق واستخلصنا من تجربتنا هناك ما سر قلوب المؤمنين بأرض الشام تحت راية جبهة النصرة وقد علم الله جل في علاه إنا ما رينا في إخواننا في العراق إلا الخير العظيم من الجود والكرم وحسن الإيواء وان أفضالهم لا تعد ولا تحصي وهو دين لايفا رق أعناقنا وما وددت الخروج من العراق قبل ان أري رايات الإسلام ترفع خفاقة عاليه علي ارض الرافدين لكن سرعة الأحداث بالشام حالت بيينا وبين ما نبتغي

لقد تشرفت بصحبة العديد من أهل الصلاح بالعراق نحسبهم كذلك وفارقنا منهم الكثير فما يكاد يذكر احدهم أمامي ألا قلت تقبله الله ناهيكم عن عشرات بل مئات المهاجرين الذين قضوا نحبهم من الشاميين وغيرهم فداء لإعلان كلمة الله تحت راية دوله العراق الاسلامية

ثم شرفني الله عز وجل بالتعرف علي الشيخ البغدادي ذلك الشيخ الجليل الذي وفي لأهل الشام حقهم ورد الدين مضاعفا وذلك بان وافق علي مشروع قد طرحناه إليه لنصرة أهلنا المستضعفين بأرض الشام ثم أردفنا بشطر مال الدولة رغم أيام العثرة التي كانت تمر بهم ثم وضع كامل ثقته بالعبد الفقير وخوله بوضع السياسة والخطة واردفه ببعض الإخوة وعلي قلتهم إلا ان الله عز وجل قد بارك فيهم وبجمعهم وبدأت الجبهة تخوض غمار الصعوبات شيئا فشيئا الي ان من الله عز وجل علينا ورفرفت راية الجبهة عاليه خفاقة ورفرفت معها قلوب المسلمين والمستضعفين وأصبحت الرقم الصعب الذي وازن معركة الأمة اليوم في هذه الأرض ومحط آمال المسلمين في العالم بأسرة وقد أعلنا منذ بادئ الأمر أننا نصبو إلى إعادة سلطان الله الي أرضه ثم النهوض بالأمة لتحكيم شرعه ونشر نهجه وما كنا نريد الاستعجال بالإعلان عن أمر لنا فيه أناة فمهام الدولة من تحكيم الشريعة وفض الخصومات والنزاعات والسعي لإحلال الأمن بين المسلمين وتامين مستلزماتهم قائمة علي قدم وساق في الأماكن المحررة رغم ما يشوبها من التقصير

وواصل قائلا “: فقضية الإعلان لم تكن محل اهتمامنا في ظل وجود الجوهر ثم ان دولة الإسلام في الشام تبني بسواعد الجميع دون إقصاء أي طرف أساسي ممن شاركنا الجهاد والقتال في الشام من الفصائل المجاهدة والشيوخ المعتبرين من أهل السنة وإخواننا المهاجرين فضلا عن إقصاء قيادات جبهة النصرة وشورتها

كما ان قضية تأجيل إعلان الارتباط لم يكن لرقة في الدين أو خور قد أصاب رجال الجبهة وإنما حكمة مستندة علي أصول شرعية وتاريخ طويل وبذل جهد في فهم السياسة الشرعية التي تلاءم واقع الشام والتي اتفق عليها أهل الحل والعقد في بلاد الشام من قيادات الجبهة وطلبة علمها ثم قيادات الفصائل الاخري وطلبة علمهم ثم من يناصرنا من المشايخ الأفاضل وأهل الرأي والمشورة خارج البلاد

واني لاستجيب إذن لدعوة البغدادي حفظة الله للارتقاء من الادني الي الاعلي وأقول هذه بيعة من أبناء جبهة النصرة ومسئولهم لعام نجددها لشيخ الجهاد الشيخ أيمن الظواهري حفظة الله فإننا نبايعه علي السمع والطاعة في المنشط ولمتره والهجرة والجهاد وإلا ننازع الأمر أهله إلا ان نري كفرا بواحا لنا فيه من الله برهان

وستبقي راية الجبهة كما هي لايغير فيها شيء رغم اعتزازنا برايه الدولة ومن حملها ومن ضحي ومن بذل دمه من إخواننا تحت لوائها ونطمئن أهلنا في الشام ان ماريتموه من الجبهة من زودها عن دينكم وأعراضكم ودمائكم وحسن خلقها معكم ومع الجماعات الاخري المقاتلة ستبقي كما عهدتموها وان إعلان البيعة لن يغير شيئا في سياستها اللهم ما اجمع كلمتنا علي الحق والهدي أمين والحمد لله رب العالمين

خادم المسلمين المسئول العام لجبهة النصرة ابو محمد الجولاني

التسجيل المنسوب للجولاني
http://ia601700.us.archive.org/21/items/gabhaalnosra/02.mp3

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: