قادة الشيعة في العراق فرحون بسقوط الاخوان المسلمين في مصر

القبانجي يشيد بقرار مصر اعتبار حركة الاخوان “تكفيرية”

الجمعة, 27 كانون1/ديسمبر 2013

 

شفق نيوز/ نفى امام جمعة النجف، الجمعة، امكانية تنظيم “داعش” في السيطرة على بعض الاراضي العراقية في الانبار، مشيداً بموقف مصر باعتبار الاخوان “حركة تكفيرية”.

 

وقال صدر الدين القبانجي في خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت بالحسينية الفاطمية الكبرى في النجف، وحضرتها “شفق نيوز” ان “داعش لن تستطيع ان تقضم من العراق لقمة مستساغة، وان الارهاب لن يستطيع ان يحول العراق الى سورية ثانية”.

ورحب القبانجي بزيارة رئيس وزراء الاردن الى العراق في بناء العلاقات الصحيحة والودية والتعاون بين البلدين، عاداً ان الارهاب ليس من صنع العراق، داعياً الى عدم محاسبة العراق على ما يقدم اليه من الخارج.

من جانب آخر، بين القبانجي ان “مصر اعتبرت الاخوان حركة إرهابية لانهم يحملون فكر التكفير والارهاب”، متسائلاً “هل هذا هو دم الشهيد حسن شحاته حينما قطعوه وسحبوه وبمرأى من حكومة الاخوان؟”.

وأشار الى ان “الاخوان حركة ارهابية، لانها تمنع حرية اقامة الشعائر الحسينية، وقد منعت في هذا العام اقامة شعائر الاربعين في مصر، وهددت بالقتل كل من يحيي هذه الشعيرة”.

وأردف القبانجي ان “هنالك اصابع ممولة من الوهابية لحركة الاخوان لغرس ثقافة القتل والتكفير بين المسلمين”، داعيا علماء الازهر والاخوان الى ان “يراجعوا فكرهم ويتعاملوا مع الناس بصورة صحيحة”.

وحول ما يجري في البحرين، اوضح القبانجي “مازالت حكومة البحرين تتمادى في عدائها للشيعة امام صمت عالمي ودولي، ومازالت تلاحق شعبها وتهدم المساجد والحسينيات”، واصفاً صبر البحرينيين كصبر العراقيين.

ف ك / م ر

==========

الرئيس المصري المعزول محمد مرسي في لقاء سابق مع قائد الجيش المصري عبد الفتاح السيسي
ترحيب عراقي بسقوط ” الاخوان” ونواب يعدوه دليلا على فشل دعاة الفكر الطائفي

2013/07/05

المدى برس/ بغداد

رحبت كتل سياسية عراقية، اليوم الجمعة، بسقوط نظام الاخوان المسلمين في مصر الذي عزته الى تبنيه مشروعاً “طائفياً متطرفاً لم يراع التعددية وأقصى الشركاء” وفيما اكدت أن سقوطه “ينذر بفشل” الأنظمة التي تتبنى “الفكر الطائفي البعيد عن الإسلام”، شددت على أن ما شهدته مصر يصب بمصلحة الأنظمة المدنية التي تقوم على بناء دولة المؤسسات.

ائتلاف المالكي: المصريون أحسنوا فعلاً بإسقاط نظام الإخوان

ويقول النائب إحسان العوادي، عن ائتلاف دولة القانون، الذي يتزعمه رئيس الحكومة نوري المالكي، في حديث إلى (المدى برس)، إن من “المفرح حقاً تمكن الشعب المصري من إسقاط النظام الذي يحكمه”، ويعرب عن “تأييد الائتلاف للتطلعات الحرة لشعوب العالم أجمع”.
ويرى العوادي، أن “دول المنطقة قد تتأثر بسقوط حكومة الإخوان في مصر”، ويستدرك “لكن تبقى لكل دولة خصوصيتها”.
ويؤكد النائب عن ائتلاف دولة القانون، أن “علاقة العراق مع مصر، كما أي دولة أخرى، يحددها الدستور، ولن تتأثر بسقوط ذلك النظام طالما كانت هناك اتفاقيات موقعة بين البلدين”، ويبين أن “العراق استبشر خيراً في بداية الأمر بمجيء الرئيس محمد مرسي، إذ سعى لتأسيس علاقات طيبة مع الحكومة المصرية الجديدة، إلا أن التصريحات التي اطلقها الرئيس مرسي في الأشهر الأخيرة اساءت لهذه العلاقة”.
ويضيف العوادي، أن “المواقف العدائية التي تبناها الرئيس مرسي مع بعض دول المنطقة عصفت بأجواء التفاؤل لدينا”، مشدداً على أن “الشعب المصري أحسن فعلاً بإسقاط حكم الإخوان المسلمين”.

كتلة مواطن: تجربة الإخوان في مصر أساءت للإسلام ومثلت النفس الطائفي الحاقد

من جهته يقول النائب علي شبر، عن كتلة المواطن التابعة للمجلس الأعلى الإسلامي، بزعامة عمار الحكيم، في حديث إلى (المدى برس)، إن “تجربة الإخوان في حكم مصر أعطت صورة سيئة عن الإسلام وكانت تمثل النفس الطائفي الحاقد”، ويبين أن “حكومة الإخوان في مصر التي يمثلها الرئيس المعزول محمد مرسي، كانت تريد استباحة الدماء ولم يكن فيها أي صوت معتدل يدافع عن الحق والعدل”، بحسب تعبيره.
ويوضح شبر، أن “مرسي بدأ يهاجم الشيعة وكل المعتقدات التي تختلف عن معتقدات الإخوان المسلمين”، ويعد أنه “حارب حتى السنة المعتدلين والطوائف الأخرى لذلك فشلت بنحو ذريع”.
ويؤكد النائب عن كتلة المواطن، أن هناك “أموالاً طائلة صرفت من بعض الدول لتغيير أفكار المصرين”، ويستدرك “لكن الشعب المصري يتميز بالوعي ولم تنطل عليه مثل تلك الألاعيب وتمكن من افشال التجربة الطائفية وإسقاط مرسي”.
ويذكر النائب عن كتلة المواطن، أن “السعودية كانت من أكثر الدول العربية فرحاً بسقوط نظام حكم الإخوان في مصر لأنها تعتقد أنهم أخذوا حيزاً كبيراً من التوجه السلفي التكفيري”، ويتابع أن هذا “الأمر ازعج النظام السعودي كثيراً لأن وجود الإخوان على قمة الرئاسة المصرية يعني وجود منافس قوي له في المنطقة”.

الأحرار: على الدول العربية الابتعاد عن الصراعات لتفادي ما حصل مع الاخوان

إلى ذلك يقول النائب جواد الجبوري، عن كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري، في حديث إلى (المدى برس)، إن “حكم الإخوان المسلمين في مصر لا يمكن أن يعد حكماً إسلامياً”، ويضيف أن “حكومة الإخوان المسلمين في مصر كانت طائفية ومارست التهميش والاقصاء والعنف بحق الطوائف الأخرى ولا يمكن وصفها بأنها حكومة مسلمين”، بحسب تصوره.
ويدعو الجبوري، الدول والأحزاب العربية إلى “إعادة النظر بتوجهاتها بعد سقوط حكومة مرسي”، ويحثها على أن “تبتعد عن تأجيج الصراعات الطائفية من أجل مصالحها وأن تكون صادقة في تقديم برامجها لشعوبها وإلا ستلاقي مصير الرئيس مرسي”.

العراقية: “الحكومات التي تعمل بأجندات ضيقة ولا تراعي الشراكة ستسقط تباعاً

ويرى القيادي في القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، النائب محمد الخالدي، في حديث إلى (المدى برس)، أن “الرئيس محمد مرسي عمل على أخونة مصر لكن الشعب المصري كان واعياً لهذا المخطط ورفضه”، ويعرب عن “تأييد القائمة لإرادة الشعوب وأن تكون قيادتها ملبية لتطلعاتها”.
وعما إذا كانت الإطاحة بنظام الإخوان المسلمين في مصر، يمكن أن تؤجج “ربيعاً عربياً” جديداً للإطاحة بالأنظمة الإسلامية الحاكمة، يؤكد الخالدي، أن “الحكومات التي تعمل بأجندات حزبية ضيقة باتجاه واحد ومن دون النظر إلى الشراكة في المجتمعات والتعددية ستسقط تباعاً”.
ويشدد القيادي في القائمة العراقية، على أن “الديمقراطية هي الحل الوحيد للحفاظ على الحكومات المنتخبة في أي بلد عربي”.
نائب مستقل: ما حدث بمصر يصب بمصلحة الأنظمة السياسية المدنية
بالمقابل يعرب النائب المستقل في التحالف الوطني، جواد البزوني، في حديث إلى (المدى برس)، عن اعتقاده أن “ما حدث في مصر ستكون له ارتدادات على المنطقة عامة وعلى الأنظمة الإسلامية بخاصة، كما سيضعف المعارضة في سوريا”.
ويقول النائب البزوني، إن “ما حدث في مصر سيخل بتوازن الإسلاميين الذين وصلوا للحكم في دول أخرى”، ويضيف أن “ما حدث بمصر هو في مصلحة الأنظمة السياسية المدنية التي تقوم على أساس بناء دولة المؤسسات، وليس الأحزاب التي جاءت للحكم باسم الدين لكنها بعيدة عنه”.

ويرى النائب المستقل، أن ” الإخوان المسلمين في مصر ارتكبوا أخطاءً كبيرة خلال وجودهم في السلطة واقصوا الآخرين وفرضوا قوانين تعسفية”، ويلفت إلى أن ذلك “لا يتناسب مع المجتمع المصري المتمدن، الذي سعى بعد سقوط نظام حسني مبارك لبناء دولة مؤسسات”.
وكانت الاحتجاجات العارمة التي بدأت في أنحاء مصر، في (الـ30 من حزيران 2013)، قد أسفرت عن إسقاط نظام حكم الإخوان المسلمين، وتكليف رئيس المحكمة الدستورية، عدلي منصور، بتولي منصب الرئاسة بنحو مؤقت، لحين إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية خلال ستة أشهر.
ويأتي ذلك بعد سنة واحدة على تولي الرئيس الإخواني، محمد مرسي، مهام رئاسة الجمهورية، كأول رئيس مدني منتخب في مصر.
وبتنصيب المستشار عدلي منصور رئيسا مؤقتا لمصر، يكون هو ثاني رئيس مؤقت في تاريخ مصر بعد رئيس مجلس الشعب الأسبق صوفي أبو طالب الذى شغل منصب الرئيس عقب اغتيال الرئيس محمد أنور السادات لمدة ثمانية أيام من السادس إلى ‏14‏ تشرين الأول 1981 حتى انتخاب الرئيس الأسبق حسني مبارك.

http://almadapress.com/ar/news/14619/%D8%AA%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8%A8-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A-%D8%A8%D8%B3%D9%82%D9%88%D8%B7–%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86-%D9%88%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%A8-%D9%8A%D8%B9

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: