الكاتب الاميركي سيمون هيرش يتهم هيكل بالكذب اسقط القناع المزيف

الكاتب الاميركي سيمون هيرش يتهم هيكل بالكذب

هرش لـ«هيكل»: الإخوان الأجدر بالحكم من الجيش.. والليبراليون مجندون لمؤسسته

2013-10-19

طالب الكاتب الأمريكي الشهير سيمور هيرش، الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل، بأن يكون شجاعا ويكشف عن ما أفصح به منذ عدة سنوات على هامش إحدى المؤتمرات بأن الحكومة الإسلامية هى الوحيدة التى يمكن أن تجبر العالم على القبول بمصر في وضع جديد، وأن الليبراليين والإعلاميين أغلبهم مجندون للأجهزة الحساسة.

وقال هيرش- المعروف بعلاقته وصداقته العميقة منذ سنوات لهيكل- فى مقال بصحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية نشرته عدة مواقع إخبارية عربية: إن الانقلاب العسكري بمصر أسقط القناع المزيف للكاتب محمد حسنين هيكل.

وتابع أن هيكل أغلق هاتفه في وجهه منذ عدة أيام عندما واجهه بأقواله، التي يؤكد فيها أن المؤسسة العسكرية تمثل الدولة العميقة التي لن تسمح لجماعة الإخوان بأن تكون في السلطة،
والتي سخر فيها من شعب مصر بأنه لا يستطيع التضحية من أجل القضاء على فساد الجيش.

ويقول الكاتب الأمريكي: “في محاضرتى التى ألقيتها في الجامعة الأمريكية بمصـــر قبل الثورة بأعوام قليلة، والذى استضافنى فيها محمد حسنين هيكل وجلس إلى جوارى وقتها، وقلت في هذه المحاضرة بالنص “إذا وصل الإخوان إلى الحكم بثورة أو بصفقة أو بأى طريقة كانت ستواجه بحرب شرسة من جيش عميق مغروس حتى العنق في أمور السياسة، بشكل غير مباشر وغير مرئي أو مكشوف.

وأضاف، بعد المحاضرة سألنى هيكل قائلا: هل تعتقد أن الجيش سيسمح للإخوان بالوصول إلى الحكم ورؤية العجب العجاب من فساد متراكم، ويسلمون بأنفسهم أرواحهم أو حريتهم للإخوان؟! قلت له.. قد يحدث هذا بثورة يضحى فيها الآلاف بأرواحهم مقابل تطهير مؤسسة الجيش، وهى المؤسسة التى لو طهرت ستسير البلاد نحو مستقبل واضح.

واستطرد “ابتسم هيكل حينها ساخرا، وقال: أى شعب هذا الذي تحدثنى عنه الذي سيضحى بالآلاف ليطهر الدولة والجيش، فابتسمت ساخرا منه، ولكنى اتصلت به منذ أيام وقلت له: يا هيكل ها هو الشعب يا صديقى وقد ثار ضد الجيش، وضحى بالآلاف مقابل حريته وكرامته، وها أنت تساند الجيش الذي أكدت لى أنه سفينة تبحر في محيط من الفساد.

ووجه هيرش خطابه لهيكل قائلا: “أنت لست شجاعا، وإلا لماذا خالفت مبادئك وساندت العسكر ووقفت في الجانب الذي تعرف جيدا أنه الجانب الخاطئ!، مطالبا إياه بفتح هاتفه لأنه لا يشرفه الاتصال به ثانية بعد أن سقط القناع عن هيكل، واختفى هيكل الذي كنت أحترمه”.

===============

In an article in the Washington Post, American journalist Seymour Hersh mentioned his friend Mohamed Hassanein Heikal and the conversation that took place between them when Hersh gave a lecture at the American University in Cairo, to which he was invited by Heikal. The doyen of Egyptian journalists asked Hersh if he thought that the army would let the Muslim Brotherhood take office and discover the inconceivable level of corruption, and then surrender their freedom to the Islamic movement. Hersh replied that this could happen in a revolution in which thousands had sacrificed their lives for the sake of cleansing the military institution, the institution that, once cleansed, would enable the country to head towards a clear future. At that point, Heikal mocked the Egyptian people, saying, “What people are you talking about who would sacrifice thousands to cleanse the state and the army?”

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: