أمريكا وإيران: مرتاحون.. من بعضنا لقاء كيري و ظريف

http://alwatan.kuwait.tt/resources/media/images/2013/9/313787_e.png

من اليسار، كيري وظريف وأشتون أثناء اجتماع 5+1 مع الوفد الإيراني (أب)

عقب اجتماع بين وزيري خارجية البلدين في الأمم المتحدة

أمريكا وإيران: مرتاحون.. من بعضنا

2013/09/27 07:12 م

 

 

ارتياح أمريكي من «تغيير اللهجة» الإيرانية بعد اللقاء «التاريخي» بين كيري وظريف

وزير الخارجية الإيراني يشدّد على ضرورة الدفع بالمحادثات للتوصل إلى اتفاق نووي «خلال عام»

وزير الخارجية الإيراني يشدّد على ضرورة الدفع بالمحادثات للتوصل إلى اتفاق نووي «خلال عام»

ارتياح أمريكي من «تغيير اللهجة» الإيرانية بعد اللقاء «التاريخي» بين كيري وظريف

لقاء جديد يومي 15 و16 أكتوبر.. وواشنطن ترفض رفع العقوبات عن طهران حتى تتأكد من نواياها بشأن «القنبلة»

نيويورك – الوكالات:
عقد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الايراني محمد جواد ظريف اجتماعا ثنائيا مغلقا الخميس في الامم المتحدة اعقب الاجتماع الموسع للدول الست الكبرى حول الملف النووي الايراني، بحسب ما اكد الرجلان في ختام هذا اللقاء غير المسبوق.
وفي ختام اللقاء، شدد ظريف الذي بدا مرتاحا امام الصحافيين على «ضرورة مواصلة هذه المحادثات لاعطائها الدفع السياسي الضروري والتوصل الى اتفاق في مهلة معقولة».
واوضح بعد لقاء مع نظرائه في القوى العظمى انهم حددوا هدفا يقضي بالتوصل الى اتفاق «خلال عام».
ومن ناحيته، اعرب كيري عن ارتياحه لـ «تغيير في اللهجة» والرؤية خلال هذا اللقاء المقتضب ولكنه اشار الى انه لايزال «هناك الكثير من العمل».
وعقد الرجلان اجتماعا مغلقا اثر اجتماع ايضا غير مسبوق بين ظريف ونظرائه في القوى العظمى ومن بينهم كيري، اتفقوا خلاله على اجراء محدثات جديدة حول الملف النووي الايراني في جنيف يومي 15 و16 اكتوبر المقبل في جنيف.

أجواء جيدة

وقالت وزيرة الخارجية الاوروبية كاترين اشتون وهي تعلن استئناف المحادثات «تم اللقاء في اجواء جيدة جدا».
واوضحت «كان اجتماعا مكثفا والاجواء كانت جيدة (…) ناقشنا كيفية احراز تقدم ضمن برنامج زمني طموح لنرى ما اذا كنا نستطيع تحقيق تقدم سريعا».
واضافت اشتون «توافقنا على ان نلتقي في جنيف يومي 15 و16 اكتوبر لاستكمال اجتماع الخميس مع الامل باحراز تقدم».
ومع ذلك اوضح ظريف ان مستوى اللقاء، وزاريا او غير ذلك، لم يحدد بعد.
ومن ناحيته، وعد الرئيس الايراني حسن روحاني في نيويورك باجراء مفاوضات «حسنة النية» حول برنامج بلاده النووي.
وقال «نحن مستعدون لخوض العملية (التفاوضية) بجدية بهدف (بلوغ) اتفاق تفاوضي يقبل به الطرفان، (ونحن مستعدون) للقيام بذلك بنية حسنة».

العقوبات

وقال وزير الخارجية الامريكي ان الولايات المتحدة لن ترفع العقوبات عن ايران حتى تظهر طهران انها لا تسعى الى اكتساب قدرات لصنع اسلحة نووية.
وفي مقابلة في برنامج (60 دقيقة) على شاشات محطة تلفزيون (سي بي اس) قال كيري ان خطوة ملموسة قد تتخذها ايران لاظهار انها جادة في عدم السعي الى اسلحة نووية ستكون فتح منشأة فودرو لتخصيب اليورانيوم امام مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة.
واضاف قائلا «الولايات المتحدة لن ترفع العقوبات الى ان يصبح واضحا انه توجد عملية شفافة وملزمة ويمكن التحقق منها تماما نعرف بواسطتها بالضبط ما الذي ستفعله ايران في برنامجها (النووي)».
وقال مسؤول بوزارة الخارجية الامريكية ان هذا ارفع لقاء «رسمي» بين مسؤولين امريكيين وايرانيين منذ ما قبل الثورة الاسلامية الايرانية رغم عقد اجتماعات «غير رسمية» على المستؤى نفسه في فترة السنوات العشر او الاثنتي عشرة الماضية.

لا اتفاق

من جانب آخر، استبعد السفير الايراني الجديد لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية التوصل الى اتفاق مباشرة مع استئناف المباحثات مع الوكالة في فيينا.
وصرح رضا نجفي للصحافيين قبل بداية المحادثات «انه اول لقاء وبالتالي اظن أن لا احد يتوقع ان نحل كل المشكلات في اجتماع واحد».
واضاف «نتوقع مراجعة القضايا العالقة وكذلك تبادل الاراء حول سبل مواصلة تعاوننا بهدف تسوية كل تلك المسائل».
وسيكون هذا اللقاء الحادي عشر منذ اكثر من سنة ونصف والاول منذ تولي الرئيس حسن روحاني السلطة، بعدما آلت كل اللقاءات السابقة الى الفشل.
وفي تقرير صدر في 2011 طرحت وكالة الطاقة الذرية سلسلة من العناصر تشير الى ان ايران عملت على صنع قنبلة ذرية قبل 2003 وربما بعد ذلك، ولاسيما في قاعدة بارشين قرب طهران التي تطالب الوكالة عبثا بتفتيشها.
وتهدف المفاوضات الى وضع اتفاق يسمح لمفتشي الوكالة بالتحقيق بشأن شكوكها، لاسيما وان ايران التي تنفي ان تكون لها سواء الآن او في الماضي مثل هذه المساعي، رفضت عناصر التقرير التي جاءت معظم اجزائه استنادا الى اجهزة استخبارات الدول الغربية.

 

لقطات من اللقاء التاريخي

– جذب كيري نظيره الايراني جانبا وهو يقول له «هلا نتكلم بضع لحظات»، بعد لقاء بين ايران ومجموعة 5+1 سعى الى احياء المفاوضات المتعثرة حول برنامج طهران النووي المثير للجدل، بحسب ما افاد مسؤول أمريكي.
– التقى الوزيران حوالي ثلاثين دقيقة واتفقا خلال اللقاء القصير على استئناف المفاوضات في 15 اكتوبر في جنيف وتحدث ظريف عن هدف التوصل الى اتفاق خلال سنة.
– في ختام اللقاء توجه ظريف الذي بدا مرتاحا الى الصحافيين قائلا انه تم الاتفاق خلال المحادثات على «اعادة اطلاق» المباحثات من اجل التوصل الى اتفاق و«التقدم نحو اتمامه خلال سنة».
– قال ظريف لدى انضمامه الى الرئيس حسن روحاني للتحدث امام مجموعة دراسات في نيويورك «كنت اظن انني طموح اكثر مما ينبغي بل ساذج حتى، لكنني رأيت ان بعض زملائي اكثر طموحا مني ويريدون التقدم بسرعة اكبر».
– ابدى كيري ارتياحه بعدما لمس تغييرا في النبرة والرؤية لكنه اشار الى انه لايزال يتعين «انجاز الكثير».
– قال كيري «ان عقد اجتماع وتغييراً في اللهجة موضع ترحيب لا يردان» على كل الاسئلة المتعلقة بالبرنامج النووي الايراني.

 

 

=====================

 

مالي: الطوارق يعلقون مشاركتهم في عملية السلام

واغادوغو – رويترز: انسحب الانفصاليون الطوارق من اتفاق سلام مع حكومة مالي متهمين باماكو بعدم الوفاء بالتزاماتها بموجب هدنة تم التوصل اليها في يونيو.
وسمح وقف اطلاق النار في البلد الواقع في غرب افريقيا لحكومة وجيش مالي بالعودة الى معقل الانفصاليين في كيدال بشمال البلاد ومكن من اجراء انتخابات عامة في يوليو واغسطس.
وقالت ثلاث جماعات تمثل الطوارق في بيان عقب اجتماع في واغادوغو عاصمة بوركينا فاسو «في اعقاب صعوبات متعددة في تنفيذ اتفاق واغادوغو والتي نتجت بشكل اساسي عن عدم تقيد الحكومة المالية بالتزاماتها.. قررنا تعليق المشاركة في هياكل تنفيذ الاتفاق».

=====================

«يديعوت أحرونوت» تشكك في نجاح مهمته بواشنطن

نتنياهو سيحاول صد التقارب الأمريكي- الإيراني

تل أبيب – يو بي أي: يتوجه رئيس الوزراء الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الى الولايات المتحدة، اليوم السبت، حيث سيلتقي مع الرئيس باراك أوباما، في واشنطن، وسيلقي خطابا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وسيسعى خلال ذلك الى صد التقارب بين الغرب وخاصة الولايات المتحدة وبين ايران.
وذكرت تقارير اعلامية اسرائيلية، ان نتنياهو سيلتقي مع أوباما يوم الاثنين المقبل، وسيلقي خطابا أمام الجمعية العامة يوم الثلاثاء، ويتوقع ان يلتقي مع الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، ومع قادة المنظمات اليهودية الأمريكية.
وتشير التوقعات في اسرائيل الى ان نتنياهو سيركز في خطابه على البرنامج النووي الايراني والمفاوضات الاسرائيلية – الفلسطينية.
وفيما يتعلق بايران، فان نتنياهو سيشير الى فشل الاتصالات التي أجرتها الولايات المتحدة في الماضي مع كوريا الشمالية، وسيقول للجانب الأمريكي انه من الأفضل ألا يتم التوصل الى تفاهمات مع ايران على التوصل الى «صفقة سيئة».
وتنظر اسرائيل بتوجس شديد الى التطورات الحاصلة أخيرا بشأن التقارب بين ايران والغرب، والتي بلغت أوجها بلقاء بين الدول العظمى (5 + 1) وبين وزير الخارجية الايراني، جواد ظريف، الذي جلس خلال هذا اللقاء الى جانب وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري.
وكذلك تتوجس اسرائيل من نتائج الحملة الاعلامية للرئيس الايراني حسن روحاني والمقابلات الصحافية مع كبرى وسائل الاعلام الأمريكية، وتأثير ذلك على حل قضية البرنامج النووي من دون ارغام ايران على وقف كافة أنشطتها النووية مثلما تطالب اسرائيل.
وشككت صحيفة «يديعوت أحرونوت» في إمكانية نجاح نتنياهو في مهمته.
ونقلت الصحيفة عن مصدر في الادارة الأمريكية قوله ان الأجواء في واشنطن تشير الى «فتح صفحة جديدة بعد 34 عاماً من العداء» بين واشنطن وطهران.
وعبر المحلل السياسي في الصحيفة، شمعون شيفر، عن أمله بأن لا يستخدم نتنياهو رسم القنبلة الذي استخدمه خلال خطابه أمام الجمعية العامة العام الماضي.
ولكن الصحيفة أكدت على ان ثمة أمراً واحداً لا يوجد خلاف حوله بين اسرائيل والولايات المتحدة، وهو ان أوباما توصل الى تفاهمات مع نتنياهو مفادها ان أمريكا ستكبح أية محاولة لممارسة ضغوط على اسرائيل من أجل ارغامها على التوقيع على معاهدة منع نشر السلاح النووي.

 

=====================

 

روحاني يحذر من تحوّل سورية إلى ملجأ للمتطرفين

نيويورك – ا ف ب: حذر الرئيس الايراني حسن روحاني من تحول سورية الى ملجأ للمتطرفين كما كان الحال مع افغانستان في عهد طالبان داعيا الى التعاون لانهاء النزاع الجاري فيها.
وقال روحاني امام مركز ابحاث في نيويورك «ان حكومتي تدين بقوة استخدام الاسلحة الكيميائية في سورية».
واضاف «انني قلق ايضا لانتشار العقيدة المتطرفة في انحاء من سورية التي اصبحت نقطة تجمع للارهابيين ما يذكرنا بمنطقة اخرى قريبة من حدودنا الشرقية في تسعينات القرن الماضي».

=====================

وزراء خارجية «الخليجي» التقوا كيري

نيويورك – كونا: شارك نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح خالد الحمد الصباح في الاجتماع الوزاري لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع وزير الخارجية الامريكي جون كيري لمناقشة تطوير العلاقات التاريخية بين الجانبين في كافة المجالات السياسية والاقتصادية.
كما تبادل الجانبان في اللقاء الآراء حول المسائل الاقليمية والدولية والقضايا الأخرى المطروحة على جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

 

=====================

 

واشنطن بوست

هل هناك فرصة لاتفاق أمريكي – إيراني؟

بقلم فريد زكريا:
يقدم حسن روحاني نفسه اليوم كرئيس متباين تماما مع سابقه محمود احمدي نجاد، فبينما دأب هذا الاخير منذ سنوات على عقد اجتماع فطور مع مجموعة صغيرة من رجال الصحافة خلال الجلسة الافتتاحية للجمعية العامة للامم المتحدة ليصبح هذا الاجتماع في السنوات القليلة الماضية حدثا روتينيا مملا، حيث كان نجاد يأتي اليه وهو يمشي الهوينى مرتديا بدلة رثة (اصبحت في السنوات الاخيرة افضل) ليتحدث بعد ذلك بإطناب حول مخاطر الهيمنة الامريكية وينكر محرقة اليهود مستهزئا بآراء الحضور الضيوف، نجد روحاني بالمقابل يصل في موعده المقرر مرتديا جبة دينية فضفاضة قليلا ثم يتحدث بدقة وتعقل حول المواضيع المطروحة للنقاش. ولم يركز في كلامه على نحو لافت للنظر الا عندما تناول مسألة الخوف من ايران، حيث ناشد رجال الاعلام زيارة ايران من اجل نقل صورة بلاده الحقيقية (كما قال) للعالم.
واكد روحاني ان القضية النووية يمكن حلها خلال وقت قصير جدا، مظهرا درجة مفاجئة من التفاؤل حيال هذه المسألة التي تبين انها صعبة جدا.
قال روحاني: يريد العالم ان يتأكد ان برنامجنا سلميا، ونحن نريد ان نساعده في الوصول الى ذلك.
وبعد ان لاحظ ان تأثير العقوبات الاقتصادية على ايران كان كبيرا، تحدث روحاني بقوة حول الضرر الذي نزل بالمواطنين الايرانيين العاديين وحرمهم من الغذاء والدواء.
ويرى روحاني ان حسابات ايران والولايات المتحدة لم تكن صحيحة، لكن هذا بات شيئا من الماضي وهو يأمل بعلاقات افضل الآن.
والحقيقة اني خرجت من الاجتماع مع روحاني بشعور انه رجل براغماتي. («معتدل» صفة غير صحيحة لرئيس نظام شبه ديني). فهو يريد انهاء عزلة بلاده، لكن من غير الواضح ما اذا كان تمليك السلطة للعمل بالنيابة عن حكومته. وما علينا هنا سوى ان نتأمل ما حدث يوم الثلاثاء الماضي حينما صد الايرانيون عرض البيت الابيض لعقد اجتماع قصير بين الرئيسين روحاني واوباما، فقد انكر روحاني ان يكون لديه مشكلة من ناحية المبدأ في مصافحة الرئيس الامريكي، لكنه قال ان هذه «قضية حساسة» لانها ستكون الاولى من نوعها منذ 35 سنة مما يعني ضرورة اتخاذ خطوات معينة قبل ذلك واستعدادا مناسبا.
هنا لابد ان نتساءل: اذا كان روحاني لا يمتلك الحرية لمصافحة اوباما، فهل لديه الحرية اذا للتفاوض على المسألة النووية؟

طرف مهم

ان علينا ان نتذكر في هذا السياق ايضا ان هناك طرفا مهما ايضا في طهران هو فيالق الحرس الثوري الذي هو قوة خاصة زاد نفوذها السياسي كثيرا على مدى العقد الماضي، وبالاضافة لموقفهم المتشدد ازاء كل مسائل السياسة الخارجية، يستفيد مسؤولو هذا الحرس، الذين هم جميعا من الصقور من العقوبات المفروضة على ايران، وذلك من خلال تحقيق ارباح كبيرة من تجارة التهريب.
لكن يمكن القول ان المؤشر المشجع الوحيد الذي صدر عن ايران في الآونة الاخيرة تمثل في خطاب مرشدها الاعلى علي خامنئي الذي قال علنا ان دور الحرس هو الدفاع عن البلاد وليس السياسة.
لذا لن تتضح شكوك الولايات المتحدة بسلطة روحاني وقدرته الا مع مرور الوقت ومن خلال الممارسات الايرانية، لكن ربما يكون لدى الايرانيين هم ايضا شكوك بسلطة اوباما هو الآخر. فإذا كان الرئيس الايراني الجديد راغبا بالتعاون في المسألة النووية مقابل تخفيف العقوبات التي شلت بلاده، فهل يستطيع اوباما مساعدة روحاني في هذا المجال؟
الواقع ان ايران تعاني من مجموعة من العقوبات بعضها يستند الى قرارات من مجلس الامن الدولي وبعضها الآخر جاء نتيجة لقرارات داخل الاتحاد الاوروبي ولقرارات في الكونغرس الامريكي بالاضافة لعدد من الاوامر التنفيذية الصادرة عن الرئيس الامريكي وتدعو لفرض عقوبات ايضا.
وهذا يعني ان اوباما لا يستطيع رفع الا النوع الاخير من العقوبات التي اصدر هو قراراتها وهو الاقل تأثيرا في الواقع في حين تبقى قرارات العقوبات الصادرة عن الكونغرس هي الاصعب من ناحية الرفع او الالغاء.
نظريا، بالامكان بالطبع استنباط عملية معقولة تقوم ايران بموجبها بأعمال ملموسة يتحقق منها المفتشون الدوليون لتخفف الولايات المتحدة بعد ذلك بالمقابل العقوبات المفروضة.
غير ان هذه العملية تتطلب من الكونغرس التصرف بطريقة عقلانية وهذا شيء بعيد الاحتمال وامر شبه خيالي اليوم، وذلك لان اي اتفاق مع ايران وبصرف النظر عن مضمونه سيرفضه الاعضاء الجمهوريون في الكونغرس بوصفه تملقا او حتى خيانة. بل وتمكن العضو ماركو روبيو عن تكوين مجموعة تضم 10 من زملائه للتأييد بانه لا يمكن تخفيف اي نوع من العقوبات ما لم تُلغ ايران معظم جوانب برنامجها النووي المدني، وتصبح دولة ديموقراطية ليبرالية.
بالطبع تدرك ادارة اوباما وجود مثل هذه التيارات المعارضة في الحكومة الامريكية، ولذا هي تتخذ مواقف متشددة ازاء ايران كي تتجنب بذلك سهام اولئك الذين يتهمونها باتخاذ مواقف لينة.
لكن من غير الواضح حتى الآن بعد ما اذا كان بمقدور ايران او الولايات المتحدة القول نعم للاتفاق النووي.
اعتقد ان اوباما وروحاني ينظران الى بعضهما الآن، وتراود كل منهما فكرة واحدة عن الآخر: هل يستطيع انجاز المطلوب؟

تعريب نبيل زلف

 

 

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: