الشيخ سلمان العودة من اوائل المشايخ الذين عارضوا ذهاب غير العراقين للجهاد في العراق

26 /2/ 2007 الراي

في حوار مع صحيفة الرأي .. الشيخ سلمان العودة يؤكد انه ضد ذهاب الشباب الى العراق من خارجه و يقول ان كثيرا منهم ساهم بوعي او بدون وعي في تشويه المقاومة و تشويه الاسلام و اضروا العراق و مسئولين جزئيا عما آلت اليه الامور في هذا البلد, و أكد ان الحل أولا يجب ان يكون باعادة الهدوء و الاستقرار الى البلد ثم يمكن التفكير في كيفية ترتيب الاوضاع.

كثير مما قاله هو نفسه ما اردده منذ فترة و رؤيته مقاربة لرؤية الدعاة في العراق .. و اظن انه يتصل بهم باستمرار ليتعرف منهم على الوضع لذلك نجد ان رؤيته تتسم بالواقعية لا بالعاطفية, و بالعقلانية لا بالغوغائية.

مقطتفات من الحوار .. تصرفت قليلا في ترتيبها:

* نحن لا نرى أن يذهب أحد الى العراق اطلاقا حتى وان كان ما كان وضع العراق، فنحن ضد ذهاب أي انسان من خارج العراق الى العراق، دعوا العراق لأهل العراق.
الشــــباب الذين يدخلون العراق من غير أهلها هم ضرر على العراق، وأقول بكل صراحة هم ضرر على الاسلام أيضا، شاؤوا أم لم يشـــــاؤوا، أرادوا أم لم يريدوا، مهما كانت مقاصد أو نيات بعضهم، فنحن ضــــــد ذهاب الشباب الى العراق كــــــما كنا ضد ذهاب الشــــباب الى أفغانستان، لأن الانسان الذي يشتـــــغل أو يعمل في غير بلده، وخصوصا في مجال الحرب، سيـــــكون بعيدا عن مشاعر أهل البلد وأحاسيسهم وطباعهم وهو غريب عليهم فكيف يقاتل بالنيابة عنهم ولا يعرف أوضاعهم فكيف يتولى عنهم أقــــــدس وأعظم مهمة؟

* النصرة لا تكون بالذهاب الى هناك، فمن يذهب فسيضر شعب العراق أراد أو لم يرد، فما يحدث الآن في العراق جزء من المشكلة فيه هي المجموعات الشبابية التي قدمت الى العراق من خارجه، بعض هؤلاء الشباب حدثاء عهد بالتزام، وبعضهم غير متعلمين، وأكثرهم غير فقهاء ولا علماء بسنن الله تعالى في الكون، وبالتالي يصبح هناك قتل للعراقيين أحيانا، وتشجيع على الحرب الأهلية، وبعض الشباب يقتلون من يختلف معهم، وقد حدث أن بعضهم قتلوا خطباء، وبعضهم قتلوا مقاومين أيضا، وبعضهم يقتلون على الهوية كذلك.
هم نعم مجموعة محدودة، فمن جاؤوا الى العراق من خارجه لا يزيدون عن 5 في المئة من المقاومين، لكنهم ساهموا في تشويه صورة المقاومة العراقية.

* أوضاع (العراق) شائكة ومقلقة وقاتمة، والانسان يقول أين المفر، ويتساءل أين المخرج، انه لا مخرج الا بحول الله وقوته «وما تشاؤون الا أن يشاء الله رب العالمين»، القوى التي غزت العراق كأنها أطلقت مارداً من قمقم فتحول الناس الى حرب أهلية ينهد بعضهم الى بعض ويتعطشون الى الدماء، وهذا يدل على مستوى التخلف عند المسلمين، وأظن أن ما حدث في العراق يمكن أن يحدث في أي بلد اسلامي آخر، ان الناس جاهزون للعداوة والقتل والدماء، ويظنون أن حل المشكلات في ما بينهم يكون من خلال الاحتكام الى البندقية والسلاح بدلا من الحوار والكلمة الطيبة والاتفاق على المصالح.
ولكننا، كما يجب علينا شرعا، أن نحلم دائما بالأشياء الجميلة وأن نسأل الله تعالى أن يحفظ العراق وأهله وشعبه ويجنبهم كل شر.

* الحل هو الوعي، واعادة الأمور الى نصابها، والحل الأول يكمن في العراق بضرورة ضبط وضع العراق، فان استمر العراق على ما هو عليه فستكون الاحتمالات كلها مفتوحة.

* العراق يجب أن يظل موحدا، وأي قرارات تتخذ في مثل هذه المرحلة فهي خاطئة، يجب ألا يتخذ أي قرار في العراق من هذا النوع في وقت الأزمة والاضطراب والذي لم تستتب فيه الأمور.
دعوا العراق حتى يعود الى وضعه السابق وتهدأ أموره ويستعيد الناس عافيتهم، ويأكلوا ويشربوا، ويذهبوا الى مدارسهم وأسواقهم بأمن، ثم يتم بعد ذلك تدارس كيف يتم ترتيب الأوضاع الادارية في المناطق، أو اقتسام الثروة أو الانتخابات أو التمثيل السياسي الى غير ذلك.

* والحل بيد ايران أيضا، فعليها أن تدرك أن الجميع أصبح يتوجس خيفة من مجموعة من الحركات التي عملتها سواء في العراق عبر الانغماس المباشر والدعم المخابراتي والمالي والسياسي واللوجستي للأحزاب الشيعية في بغداد وللميليشيات والمجموعات التي تقتل على الهوية، وتمارس ابادة جماعية طائفية مباشرة وصريحة، وتمارس تعذيبا وتنكيلا.
وحل هذه القضية لا يكون بانكارها أو بجحودها، وانما يكون بايقاف هذا النزيف والتدخل بقوة في هذا الاتجاه، هذا هو الحل الأساسي.

و اللقاء طويل .. يمكن ان تجدوه كاملا هنا:

http://www.alraialaam.com/26-02-2007/ie5/local.htm#07

الجزء المتعلق بالعراق هو (و ستجدون تكرار لما ذكرت اعلاه .. فما ذكرت اعلاه مقتبس من هنا)

• كيف ترى الأوضاع الحالية في العراق؟ وكيف تستشرف مستقبلها؟
– أوضاع شائكة ومقلقة وقاتمة، والانسان يقول أين المفر، ويتساءل أين المخرج، انه لا مخرج الا بحول الله وقوته «وما تشاؤون الا أن يشاء الله رب العالمين»، القوى التي غزت العراق كأنها أطلقت مارداً من قمقم فتحول الناس الى حرب أهلية ينهد بعضهم الى بعض ويتعطشون الى الدماء، وهذا يدل على مستوى التخلف عند المسلمين، وأظن أن ما حدث في العراق يمكن أن يحدث في أي بلد اسلامي آخر، ان الناس جاهزون للعداوة والقتل والدماء، ويظنون أن حل المشكلات في ما بينهم يكون من خلال الاحتكام الى البندقية والسلاح بدلا من الحوار والكلمة الطيبة والاتفاق على المصالح.
ولكننا، كما يجب علينا شرعا، أن نحلم دائما بالأشياء الجميلة وأن نسأل الله تعالى أن يحفظ العراق وأهله وشعبه ويجنبهم كل شر.
• الفتنة الطائفية قائمة على أشدها اليوم في العراق، فما الحل الذي تراه مناسبا لها؟
– الفتنة لعلها انطلقت من العراق الى كل مكان، وكنت قلت أكثر من مرة في أكثر من مناسبة أن المنطقة تعرضت لحروب عديدة، ومنذ فترة طويلة جدا وهي منطقة تستنزف بالحروب، تستنزف خيراتها، وفواتيرها المادية، وعقولها، وحتى مجالسها تستنزف بالحديث والقيل والقال عن الحرب المقبلة أو الحرب الماضية، والحرب تعني مزيدا من التوتر والاحتقان، ومزيدا من المشاكل السياسية وحتى العائلية والأسرية والاجتماعية، وتمنع الناس أن يفكروا بهدوء أو يتأملوا أو يخططوا لمستقبلهم، وهذا أسوأ ما في الحرب فضلا عن ضحاياها، كما تجد الآن أكثر من مليون ونصف المليون لاجئ عراقي في الأردن، ومثلهم في سورية ومثلهم في ايران، وهؤلاء أناس مسلمون وعرب ولهم حق علينا جميعا، ومع ذلك لا أحد ينصرهم أو يتحدث عن أوضاعهم المأسوية التي هي أبعد ما تكون عن المعاني الانسانية فضلا عن أخوة الدين والاسلام.
الحرب المقبلة ان كانت فستكون حربا شيعية سنية، أو حربا عربية فارسية، أو حربا بين الدول العربية وبين ايران، وستكون هذه الحرب هي الأفضل لاسرائيل وأميركا، وسوف يدعمون هؤلاء وهؤلاء ويؤججون الحرب ويصفقون لها، وسيقتتل الناس بأيدي بعضهم، وهذا هو ما يخطط له العدو، فعلينا أن نكون واعين ونفوت هذه الفرصة.
• وما الحل الذي تراه؟
– الحل هو الوعي، واعادة الأمور الى نصابها، والحل الأول يكمن في العراق بضرورة ضبط وضع العراق، فان استمر العراق على ما هو عليه فستكون الاحتمالات كلها مفتوحة.
والحل بيد ايران أيضا، فعليها أن تدرك أن الجميع أصبح يتوجس خيفة من مجموعة من الحركات التي عملتها سواء في العراق عبر الانغماس المباشر والدعم المخابراتي والمالي والسياسي واللوجستي للأحزاب الشيعية في بغداد وللميليشيات والمجموعات التي تقتل على الهوية، وتمارس ابادة جماعية طائفية مباشرة وصريحة، وتمارس تعذيبا وتنكيلا.
وحل هذه القضية لا يكون بانكارها أو بجحودها، وانما يكون بايقاف هذا النزيف والتدخل بقوة في هذا الاتجاه، هذا هو الحل الأساسي.
• الولايات المتحدة الأميركية دعمت الحركة الشيعية في العراق، حتى أصبح العراق دولة شيعية، ثم غضت الطرف عن أتباع القاعدة عندما أقاموا عمليات قتالية داخل العراق، ثم قوضت النظام السني وقتلت مجموعة من المقاتلين السنة، ثم صرحت بأنها ستقضي على بعض القيادات الشيعية، وداهمت القنصلية الايرانية شمال العراق واعتقلت بعض أعضاء السفارة، وسلسلة غير منتهية من الأحداث، كيف تقرأ وتحلل التصرفات الأميركية في العراق؟
– أعتقد أن الأحداث التي ذكرتها هي نماذج، فليس هذا كل ما جرى في العراق، السياسة الأميركية في العراق عنوانها التخبط، وهذا لم يعد سرا، بل أصبح كلاما يقوله الجميع.
فروسيا مثلا وفرنسا ومعظم دول العالم أدركت أن السياسة الأميركية في العراق سياسة فاشلة ومتخبطة، فأميركا أول ما جاءت الى العراق كانت القوى والأحزاب العراقية هي الحصان الجاهز لتركبه، بينما السنة كانوا يرفضون أي علاقة مع أميركا، ليس من منطلق حبهم للنظام العراقي ولا وقوفهم معه، ولكن لأنهم بطبعهم يرفضون هذا الاتجاه.
فلما سقط النظام كان من الطبيعي أن يستمر الأمر على ما هو عليه لفترة، بعدما راجعت أميركا سياستها خلال هذه السنوات التي مضت أدركت الخطأ الجسيم الذي وقعت فيه وهو أنها شجعت القوى الشيعية داخل العراق في الوقت الذي هي في موقف صعب ومشكلة كبيرة مع ايران، وهذا أصبح له تواصل مناطقي ممتد ما بين ايران فالعراق فسورية فلبنان، وأصبح هناك مخاوف أميركية من توسع النفوذ الايراني وامتداده، فبدأت تعيد حساباتها، وهذا ظهر جيدا في الاستراتيجية الأميركية الجديدة التي حاولت أن تعيد النظر في علاقتها مع بعض الأحزاب الشيعية، وأن توقف الدور الايراني داخل العراق والا تستمر في الدفع بالعراق الى الأحضان الايرانية، وبالتالي أن تعيد الاعتبار جزئيا لأهل السنة.
وأعتقد أن هذه السياسة هي الأخرى فاشلة لأنها تقضي بالدفع بمزيد من القوات الأميركية صوب العراق ومزيد من الاحتلال، والاحتلال هو السبب الأساسي للمشكلة في العراق.
• ما رؤيتك لتقسيم العراق وفق نظام فيديرالي، ينادي به البعض بقوة؟
– العراق يجب أن يظل موحدا، وأي قرارات تتخذ في مثل هذه المرحلة فهي خاطئة، يجب ألا يتخذ أي قرار في العراق من هذا النوع في وقت الأزمة والاضطراب والذي لم تستتب فيه الأمور.
دعوا العراق حتى يعود الى وضعه السابق وتهدأ أموره ويستعيد الناس عافيتهم، ويأكلوا ويشربوا، ويذهبوا الى مدارسهم وأسواقهم بأمن، ثم يتم بعد ذلك تدارس كيف يتم ترتيب الأوضاع الادارية في المناطق، أو اقتسام الثروة أو الانتخابات أو التمثيل السياسي الى غير ذلك.
• أبو معاذ كنت ضمن العلماء الـ 26 الذين وقعوا على بيان أكدوا فيه أن ما يجري في العراق الآن جهاد في سبيل الله.. الخ، وفي المقابل نشرت الصحف خبر منعك لأحد أبنائك من الذهاب الى العراق وابلاغك السلطات الأمنية عنه، فما حقيقة ما جرى بالضبط؟
– أولا نحن لا نرى أن يذهب أحد الى العراق اطلاقا حتى وان كان ما كان وضع العراق، فنحن ضد ذهاب أي انسان من خارج العراق الى العراق، دعوا العراق لأهل العراق.
الشــــباب الذين يدخلون العراق من غير أهلها هم ضرر على العراق، وأقول بكل صراحة هم ضرر على الاسلام أيضا، شاؤوا أم لم يشـــــاؤوا، أرادوا أم لم يريدوا، مهما كانت مقاصد أو نيات بعضهم، فنحن ضــــــد ذهاب الشباب الى العراق كــــــما كنا ضد ذهاب الشــــباب الى أفغانستان، لأن الانسان الذي يشتـــــغل أو يعمل في غير بلده، وخصوصا في مجال الحرب، سيـــــكون بعيدا عن مشاعر أهل البلد وأحاسيسهم وطباعهم وهو غريب عليهم فكيف يقاتل بالنيابة عنهم ولا يعرف أوضاعهم فكيف يتولى عنهم أقــــــدس وأعظم مهمة؟
ولذلك فان جميع الفتاوى التي قيلت من علماء المسلمين في شأن المقاومة في العراق تخص شعب العراق، وهذه المقاومة لم يقل أحد منهم قط في ما أعـــلم أن العراق ولا حتى فلسطين ولا غيرها، يجب أن يكون بلدا مفتوحا يتنادى اليه الناس من كل مكان، هذا أولا.
ثانيا، بالنسبة لما ذكرته في سؤالك من ذهاب ابني، فهذه كذبة نشرت في وقتها بتسرع من بعض المصادر الاعلامية. وابني كان في نزهة في البر وانقطع الاتصال فاحتجنا الى الاستعانة ببعض الجهات الرسمية لارسال طائرة من أجل البحث، لأن المنطقة التي كانوا فيها كانت منطقة صحراوية وتعرف باسم «صحراء جبة» أو صحراء «النفود الكبير»، وهي بعيدة جدا عن العراق، فالذي يريد أن يذهب الى العراق لا يذهب الى تلك المنطقة الا اذا كان راسبا بالجغرافيا!!
• لكن لو كان ما يجري في العراق جهادا، كما ترونه، أفلا ترى وجوب نصرة المسلمين هناك؟
– النصرة لا تكون بالذهاب الى هناك، فمن يذهب فسيضر شعب العراق أراد أو لم يرد، فما يحدث الآن في العراق جزء من المشكلة فيه هي المجموعات الشبابية التي قدمت الى العراق من خارجه، بعض هؤلاء الشباب حدثاء عهد بالتزام، وبعضهم غير متعلمين، وأكثرهم غير فقهاء ولا علماء بسنن الله تعالى في الكون، وبالتالي يصبح هناك قتل للعراقيين أحيانا، وتشجيع على الحرب الأهلية، وبعض الشباب يقتلون من يختلف معهم، وقد حدث أن بعضهم قتلوا خطباء، وبعضهم قتلوا مقاومين أيضا، وبعضهم يقتلون على الهوية كذلك.
هم نعم مجموعة محدودة، فمن جاؤوا الى العراق من خارجه لا يزيدون عن 5 في المئة من المقاومين، لكنهم ساهموا في تشويه صورة المقاومة العراقية.
• الهجمات الارهابية والاعتقالات توقفت في المملكة بحمد الله تعالى، ولكن ما سبب ظهورها أصلا في السابق؟ وهل توقفها بسبب وجود وعي أم هو استراحة محارب؟
– أرجو أن تكون توقفت أو خفت على الأقل، وهذه الأعمال بنظري مرتبطة الى حد ما بالعراق، فاننا شهدنا بداية وميلاد هذه الحركات من خلال الطبول الأميركية لغزو العراق، فقد كان الكثير من الشباب يظنون أن أميركا اليوم في العراق وغدا في الرياض، ومن هنا بدأت الشرارة، وبحكم أنها انطلقت فكانت كما تنطلق القذيفة التي يصعب عليها أن تعود أدراجها، وبالتالي وُجِدَت التغذية الخارجية والتغذية الداخلية لمثل هذا التيار المغالي الذي ينظر الى الأمور بسذاجة، ويظن أن الحياة تتشكل من خلال القتل والقوة، وكل الذين تورطوا فيهم شباب في مقتبل الأعمار كما ذكرت في شأن الذين يذهبون الى العراق، شباب بلا خبرة ولا تجربة في الحياة ولا قراءة للنواميس الالهية التي تحكم الكون وبمقتضاها يحصل التمكين أو عدمه.
ومثل هذه الحركات كثيرة جدا في التاريخ، يأتي اليها أناس متحمسون ومندفعون وقد يغتر بها بعض الناس أو يبني عليها أحلاما أو نتائج، ولكن المفاجأة أنها تحترق كما يحترق النجم اذا فقد مداره.
.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: