عدنان عبدالصمد و محمد المهري و صلتهم في تفجيرات مكة

كيف تم تبرئة المهري من تفجيرات مكة
وكبف اصبحت له هذه المكانة لدى الحكومة والسعودية تتهمه بتدبير التفجيرات
====================================================
http://www.youtube.com/watch?v=M7vwA_c-p6A&NR=1
================================================

الحادثة الثانية للحرم المكي تمت في حج سنة 1409هـ /1989م في الساعة العاشرة مساءٍ، حيث حدث انفجارين الأول في أحد الطرق المؤدية للحرم المكي والآخر فوق الجسر المجاور للحرم المكي، ونتج عن ذلك وفاة شخص واحد وإصابة ستة عشر آخرين.[1]، ثم القت الشرطة السعودية القبض على 20 حاجا كويتيا، اتهم منهم 16 بتدبير التفجير وعرضت “اعترافات” لهم على التلفزيون السعودي ثم عرضوا على المحكمة في جلسة واحدة لتلقي الحكم ولم يحضر تلك الجلسة ممثلون من السفارة الكويتية كما هي العادة لضمان سير الأمور بشكل سليم، ولم يسمح للمتهمين بتعيين محامين، كما لم يسمح إلا لبعضهم بالتحدث ذويهم في مكالمات قصيرة مدتها دقيقتين. وبعد بضع أيام أمر الملك فهد بن عبد العزيز “بضرب أعناقهم بالسيف”، وتم تنفيذ الحكم في 21 سبتمبر 1989.
المتهمون
1. سيد حسن عبد الجليل حسين محمد الحسيني
2. سيد احمد علي عباس عبدالرسول الموسوي
3. حمد عبد الله احمد عباس دشتي
4. إسماعيل جعفر غلوم جعفر
5. عبد العزيز حسين علي محمد شمس
6. عبدالحسين كرم درويش ناصر
7. عادل محمد خليفة حسين بهمن
8. صالح عبدالرسول ياسين
9. علي عبد الله حسين الكاظمي
10. علي احمد عباس باقر
11. عبد الوهاب حسين علي البارون
12. عبد الله أسد عبد الله علي رضا
13. يوسف عبد الله النوخذه
14. هاني حبيب طاهر حسن المسري
15. ميثم عباس عباس غلوم حسين اشكناني
16. منصور حسن عبد الله المحميد
محتويات

[أخف]
1 ردود الأفعال
2 الرواية الرسمية
3 تفنيد الرواية
4 أنظر أيضاً
5 المراجع
[عدل] ردود الأفعال

كانت ردود الأفعال غاضبة في الوسط الشيعي على وجه التحديد، عند تلقي أهالي الحجاج الكويتيين خبر الإعدام قاموا بمظاهرات أمام وزارة الخارجية الكويتية منتقدين التعسف السعودي في حق الحجاج الكويتيين وصمت الحكومة الكويتية ثم قاموا بمسيرة إلى السفارة السعودية منددين بما اعتبروه جريمة نكراء متعمدة، وبعد اربعين يوما من إعدامهم عقد مجلس تأبيني في مسجد الإمام الحسين في الكويت حضره أهالي الشهداء وجمع غفير من المواطنين بالإضافة إلى ممثلين من السفارة الإيرانية، وقام إمام المسجد بإلقاء كلمة أبن فيها الشهداء.
استنكر المرشد العام للثورة الإسلامية في إيران السيد علي خامنئي في إعدام “الحجاج الأبرياء” متهما نظام آل سعود: بتعمد ارتكاب الجرائم في صفوف المسلمين.
قام 150 عضوا من مجلس الشورى الإيراني بإصدار بيان يستنكرون فيه اعدام الحجاج الكويتيين وطالبوا بتسخير إمكانيات وزارة الخارجية في بلادهم لفضح هذه الجريمة.
ندد الشيخ مهدي كروبي رئيس مجلس الشورى الإيراني بتصريح له بإعدام الحجاج الكويتيين.
قام الشيخ الآراكي بإصدار بيان شديد اللهجة داعيا لإسقاط نظام آل سعود.
استنكر أحمد الخميني -نجل روح الله- الخميني قتل الحجاج الكويتيين، معتبرا ذلك جزءا من سلسلة خيانات واعتداء آل سعود على المسلمين.
استنكر حزب الله اللبناني قتل الحجاج الكويتيين، متهما نظام آل سعود بالعمالة لأمريكا.
قامت حركة فتح بإصدار بيان استنكرت فيه إعدام الحجاج الكويتيين.
توعدت جماعة ظهرت لأول مرة أسمت نفسها “حزب الله في الكويت” في ذكرى اربعينية إعدام الحجاج بالانتقام لهم.
تبنت جماعة “الجهاد الإسلامي” اللبنانية محاولة اغتيال دبلماسي سعودي يدعي “عبد الرحمن الشريوي” في انقرة عبر تفجير سيارته التي يستقلها أمام مبنى الملحق العسكري السعودي مما أدى إلى قذفه خارج السيارة وبتر ساقيه، وكانت الجماعة قد وصفت ذلك بأنه انتقام للمجزرة السعودية بحق الحجاج الكويتيين الـ16.
[عدل] الرواية الرسمية

تقول الرواية السعودية الرسمية بأن المتهمين تلقوا تعليمات من قبل محمد باقر المهري وبالتنسيق مع دبلماسيين إيرانيين في السفارة الإيرانية للتدبير للتفجير وقاموا باستلام متفجرات من نوع حربي تي ان تي من الباب الخلفي للسفارة الإيرانية بالكويت ثم نقلها إلى داخل السعودية حيث قاموا بزرعها وتفجيرها، وكان التلفزيون السعودي قد عرض تقريرا قصيرا عن تلك الحادثة في نشرات الأخبار اعيد عرضه عدة مرات.
[عدل] تفنيد الرواية

على الجانب الآخر يؤمن أبناء الطائفة الشيعية ببراءة المعدومين من هذه التهمة باعتبار هؤلاء الستة عشر الذين تم إعدامهم ينتمون إلى العديد من الأسر الكويتية ويعرفونهم حق المعرفة واستحالة تنظيمهم لمثل هذه التفجيرات الإرهابية مع اعتبار أن المذهب الشيعي يحرم في أثناء الحج حتى قتل الحشرات وصيد الطيور. الجدير بالذكر أن الحادثة كانت ضمن فترة أقصى توتر علاقات بين إيران الشيعية والسعودية السنية وكانت السلطات السعودية قد قتلت 400 حاج إيراني قبل ذلك الحدث بعامين، وبحيث أن الدواعي موجودة لدى الحكومة السعودية المتشددة ضد الشيعة لإلصاق مثل هذه التهم بالشيعة لكونهم متعاطفين مع إيران. محاور تفنيد الإتهام:
ان الإتهامات انتزعت بالقوة بدليل وجود انتفاخات من أثر الضرب على وجوه بعض المتهمين أثناء ظهورهم بالتلفزيون، وتصريح زوجة أحد الشهداء بأنه كان يلهث أثناء تحدثه معها بالهاتف.
أن “الباب الخلفي” الذي يفترض تسلم الشهداء المتفجرات منه غير موجود أصلا في السفارة الإيرانية.
لم يعرض اثنان من الشهداء على شاشات التلفزيون مما قد يعني أما انهم رفضوا التحدث بما أملي عليهم، أو أنهم استشهدوا تحت سياط التعذيب.
هناك تناقضات في “اعترافات” الشهداء فقد قال منصور حسن المحميد ان الدبلماسيين الإيرانيين الذين دبروا معهم التفجيرين هما (صادق علي رضا ومحمد رضا غلام) وفي اعترافات عبد الوهاب البارون قال ان الإيرانيين هما (محمد رضا وصادق رضا) واما في اعترافات عبد العزيز حسين محمد شمس فقد قال هما (محمد رضا غنيم وصادق علي رضا) ثم عاد وقال انهما (محمد علي غنيم وصادق علي رضا)، وقد نفت إيران ان يكون هذان الاسمان ضمن الدبلوماسيين الإيرانيين في الكويت.
السلطات الكويتية برأت ساحة السيد المهري بعد اعتقاله للتحقيق معه من جميع التهم المنسوبة إليه.
يطالب ذوي الشهداء باستعادة رفاتهم لدفنهم في وطنهم الكويت[2]، وهناك تجمع يطلق عليه «» يضم بعض أفراد أسر الشهداء ومعهم ناشطين آخرين يقوم هذا التجمع ببعض النشاطات والمساعي لإستعادة جثامين الشهداء ودفنهم في وطنهم الكويت.

======================
=============
النائب الكويتي عدنان عبد الصمد صدر بحقه قصاص بالسعوديه سابقا!!!

الوئام

كشفت مصادر كويتية رسمية أن النائب الكويتي عدنان عبد الصمد
الذي قام بتأبين اللبناني عماد مغنية كان محكوما عليه بالإعدام في السعودية لمشاركته في حادث قتل الحجاج عام 1989م

وقال المصدر أن عبد الصمد حاول الهرب من رجال الأمن السعوديين إلا أنهم القوا القبض عليه قبل مغادرته أراضي المملكة, وحوكم مع آخرين وصدر الحكم بإعدام 16 شخصاً بينهم عبد الصمد فيما صدرت أحكام متفاوتة أخرى على باقي إفراد المجموعة .

وأضافت أن الشيخ صباح الأحمد تدخل في حينها وحصل على وعد من العاهل السعودي الراحل الملك فهد بن عبدالعزيز بإطلاق سراح عبد الصمد, شريطة ألا يدخل مرة أخرى إلى الأراضي السعودية.

وكان النائب عدنان عبد الصمد والنائب احمد لاري قد شاركا في حفل تأبين القائد العسكري لحزب الله عماد مغنية الذي قتل في سوريا والذي تتهمه الكويت بالمشاركة في محاولة اغتيال أمير البلاد عام 1985م مع حزب الدعوة العراقي الذي ينتسب إليه رئيس وزراء العراق السابق إبراهيم الجعفري والحالي نوري المالكي بالإضافة إلى حادثة الجابرية.

 

http://www.youtube.com/watch?v=UE8u4b5UYa0
تصريح رئيس تحرير جريدة السياسة احمد الجارالله

عن دور عدنان عبدالصمد في تفجيرات مكة

=====================
===================

من هو محمد باقر المهري

 

[​IMG]​

 

[ وكيل المرجعيات الشيعية في الكويت ]​

 

 

يعلن أنه رئيس تجمع علماء الشيعة في الكويت ، ولد في النجف عام 1367هـ ، ايراني الاصل من (مهر) القضاء التابع لمحافظة شيراز الايرانية – لكنه يزعم ويردد انصاره من بعده ، انه من الاحساء في السعودية وان اجداده نزحوا الى ايران بداية القرن الثالث عشر هـ ، واستوطنوا (مهر) فنسبوا اليها .​

والده من علماء النجف / ويقال ان له قرابة بالخميني ،
ويحمل الجنسية الايرانية فضلا عن الجنسية الكويتية .
يحسب المهري على تيار الشيرازي وهو –المهري- من مؤسسي المجلس الاعلى في ايران ، وقد شكل مع صدر الدين القبانجي وياسين الموسوي ما يسمى بـ(حزب الله- العراق ) وكان على عداوة شديدة مع حزب الدعوة ، كما انه يعد المؤسس الحقيقي لحزب الله الكويني الذي يمارس نشاطه في السر ، لكنه عاد في سنة 2004 ليعلن عن تاسيس جبهة شيعية جديدة في مواجهة حزب الله ،اسماه (تجمع علماء الشيعة في الكويت).
ارسله محمد باقر الصدر بعد انتصار الثورة الايرانية عام 1979 الى الخميني ممثلا عنه .​

له علاقات وثيقة مع السفاره الامريكية في الكويت حتى صار يطلق عليه اسم (مستر cia ) ولعل تلك العلاقة تفسر قوته ونفوذه برغم اتجاهاته الطائفية التعصبية .
غير معروف على وجه الدقة ، متى غادر العراق نهائيا . يوصف بانه (وكيل المرجعيات الدينية)بالاطلاق حتى تحداه الاعلامي فؤاد هاشم في صحيفة الوطن الكويتية ان يثبت وكالاته وانه مستعد لنشرها في تلك الصحيفة ، ذاكرا ان بعض اصحاب المهري من الشيعة لا يعترفون بالمهري وكيلا للمراجع ، وقد ارسل المهري صورا لوكالاته ، وكانت منها وكالة لمحمد باقر الصدر يرجع تاريخها الى عام 1315 للهجرة أي عندما كان عمر المهري 5 سنوات فقط ، فضلا على ان تلك الوكالة جاءت مطبوعة وعلى شكل استمارة ، اما اسم المهري فكان مكتوبا فيها بخط اليد .​

يبالغ في الولاء لايران ، حتى انه صرح في حفل السفارة الايرانية بمناسبة الذكرى الثلاثين للثورة ، بان (الثورة الايرانية حققت حلم الانبياء والائمة المعصومين وارساء قواعد التوحيد )!
صرح في لقاءه مع قناة اوربت الفضائية بتاييده لتفجيرات المقاهي في الكويت اثناء الثمنانينات ، والتحريض على اختطاف طائرة الركاب الكويتية عام 1987 ، وقد اثارت تلك التصريحات غضب الراي العام السني في الكويت عندما وصف التفجير الذي استهدف موكب امير دولة الكويت الشيخ جابر الصباح بانه عمل وطني).​

سحبت منه الجنسية الكويتية وطرد خارج البلاد بعد تلك التفجيرات ، وكان انذاك وكيلا للخميني الذي تربطه به صلة قرابة ، ليسكن في ايران في حي (سالارية ) الراقي في قم .​

اتهم بالمشاركة في تفجيرات مكة بموسم الحج سنة 1989 واحيل الى محكمة امن الدولة في الكويت ، فحكم بالبراءة .​

يتميز المهري بحدة المزاج والتحدي واثارة الازمات والفتن الطائفية ، ويبدي الكويتيون استغرابهم من تساهل الحكومة معه . ويعلل بعضهم ذلك بدعم السفارة الامريكية له وبعلاقاته الوثيقة مع ايران ، التي لا ترغب الحكومة الكويتيةباغضابها.​

من تصريحاته قوله ( ان المتعصبين من الطائفة السنية هم ابرز اسباب تفشي ظاهرة الارهاب في العالم ) . وان ( المذهب السلفي التكفيري ، وتلك الجماعة الدينية متزمتة وتكفيرية ومتأسلمة ) .​

كان من المحرضين على غزو العراق واحتلاله وقد وصف فتوى السيستاني التي صدرت قبل الأحتلال بحرمة التعامل مع الأمريكان بأنها صدرت بالضغط والأكراه.​

وزع الحلوى والمشرو بات عند غزو العراق في نيسان 2003 .​

افتى بحرمة التبرع لحركة حماس بسبب موقفها الأيجابي من (ابو مصعب الزرقاوي) بعد مقتله قائلا: ( حرام حر ام شرعا ان يعطي المسلم الشريف فلسا واحدا لهذه الحركة الداعمة للأرهاب في العراق).​

ايد اقامة مجلس عزاء للقيادي في حزب الله عماد مغنية لكنه بسبب ضخامة ردود الفعل المحلية المستنكرة اضطر الى التراجع عن موقفه. ​

 

 

 

وفي احدى الشبكات العراقيه ذكر ..إنه​

1 ـ السيد محمد باقر المهري … من مدينة مهر وهي قضاء تابع لمحافظه شيراز … لذا فهو ايراني يحمل الجنسيه الايرانية …​

2 ـ والرجل كذلك يحمل الجنسيه الكويتيه وكان مع خلاف مع المرحوم السيد عباس المهري ممثل الامام الخميني في الكويت …​

3 ـ مع نجاح الثورة في ايران جاء الى ايران وبدون مقدمات اصبح عضوا في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق !!!!! والظاهر سماحته يحمل الجنسية العراقية كذلك ..​

4 ـ شكل في ايران مع القبنجي وياسين الموسوي ما يسمى بحزب الله العراقي وبدأ حربا لا هوادة فيها ضد حزب الدعوة …​

5 ـ بدأ يهاجم ال صباح من خلال مجلة النصر التي اصدرها بمساعدة عباس بن نخي .​

6 ـ عاد الي الكويت معززا مكرما ورحبت به الحكومة الكويتية ولا نعرف شلون !!!!​

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: