اسماء الشيعة الذين يحملون الجنسية الكويتية وقاموا بتفجيرات في الكويت ومكة المكرمة

اسماء الشيعة الذين يحملون الجنسية الكويتية وقاموا بتفجيرات في الكويت ومكة المكرمة

http://alwelayah.net/wp-content/uploads/2007/08/0705070052461178520766.jpg

الاسم: موسى صالح موسى العطار.

العمر: 35 سنة (مواليد 1952م).

الحالة الاجتماعية: متزوج وله ابنان أكبرهما صلاح.

المهنة: فني في الخطوط الجوية الكويتية / صيانة الطائرات.

السكن: منطقة بيان.

تاريخ الاستشهاد: الاربعاء 15/7/1987م.

مكان الشهادة: أمام إحدى المجمعات التجارية بمنطقة الصالحية.

لم يترك الشه

======================

http://alwelayah.net/wp-content/uploads/2007/08/0705070050011178520601.jpg

الاسم: فيصل أحمد كرم نيروز.

العمر: 33 سنة.

الحالة الاجتماعية: متزوج.

الأولاد: أحمد، آمنة، فاطمة، خديجة، زينب.

المهنة: فني تشغيل، ميناء الأحمدي، شركة نفط الكويت.

السكن: الرميثية.

تاريخ الشهادة: الجمعة 22/5/1987م.

مكان الشهادة: مصفاة الغاز في المشروع الجديد للغاز بميناء الأحمدي.

وصية الشهيد

بسم الله الرحمن الرحيم

“والله لا أبالي أوقعت على الموت أم وقع الموت عليّ”.

السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين جميعاً ورحمة الله وبركاته.

اخواني المؤمنين في الكويت:

أكتب وصيتي وأنا سوف أفارقكم عن قريب، فقد عزمت السفر والرحيل، الرحيل إلى الله وإلى رسوله وآله، الرحيل إلى جنة الشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقاً.

لقد تدبرت في هذا الأمر كثيراً وفكرت فيه بتأنّ ورويّة، فوجدت ان الله هو الذي خلقني ورزقني وسواني ثم منّ عليّ بمعرفته والالتزام بدينه، ووجدت أنني راجع إليه سبحانه وتعالى لا محالة ان عاجلاً أو آجلًا، وان بإمكاني أن أختار بنفسي طريق الرجوع إليه ورأيت أن أفضل الطرق التي يحبها الله هي الجهاد والشهادة في سبيله.

فعزمت أمري وتوكلت عليه جلّ وعلا.

أرجو منكم يا اخواني أن تدركوا حقيقة أثبتها التاريخ فيما مضى ونلمسها اليوم بوضوح وهي أن الإسلام يحتاج إلى دماء وتضحيات، ان أكبر خطأ هو أن يفكر أحد أن يكون مسلماً كاملاً أو كما يسمونه رسالياً دون أن يضحي، أو أن يفكر بالنصر وبهزيمة الأعداء بالدليل واحجة والبرهان، ان العدو لا يفهم إلا لغة السلاح، ولا يحترم إلا رأي القوي، وإذا أردنا أن نكون محترمين ومعززين لابد لنا من السلاح الذي هو زينة الرجال.

اخواني إذا كنا فيما مضى نختلف على أن هل هذه الفكرة من الإسلام أم هي انحراف عنه، فنحن اليوم لدينا نائب الحجة أي الإمام الخميني نصره الله، وقد أكد لنا حرمة الخضوع للظالمين وأن ليس للمؤمن أن يذل نفسه، فعلى ما السكوت وماذا تنتظرون؟

والدتي العزيزة، والدي العزيز، اخواني، أخواتي الأعزاء أوصيكم جميعاً بأولادي، الله الله في الأولاد، زوجتي الغالية، أودعكم جميعاً وأرجو منكم التجاوز عن أخطائي وما سببته لكم في حياتي.

ما يتعلق بالصلاة والصيام والأشياء الأخرى سوف أذكره في وصية ثانية.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

فيصل أحمد كرم

========================

=====================
http://alwelayah.net/wp-content/uploads/2007/08/0705070053301178520810.jpg

الاسم: ناصر محمد علي حسن.

مواليد: 29/1/1966م.

الحالة الاجتماعية: أعزب.

المهنة: مدرس في وزارة التربية ــ خريج معهد التربية/ علوم ورياضيات.

السكن: منطقة بيان.

تاريخ الشهادة: الاربعاء 19/5/1988م الساعة 9.30 مساءً.

مكان الشهادة: تقاطع الهلالي مع فهد السالم قرب مبنى الخطوط الجوية الكويتية.

وصية الشهيد

بسم الله الرحمن الرحيم

{قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين}.

بعد حمد الله وشكره أتقدم إلى والدي العزيز بعظيم امتناني وكبير تقديري له لما أحسن من تربيتي وما بذله من جهد في هدايتي.

لقد منّ الله عليّ شخصياً أن وفقني لاعتناق ولاية الفقيه والإيمان بها مع بداية نعمته الكبرى التي منّ بها على جميع المسلمين وهي انتصار الثورة. ومنذ ذلك الوقت وأنا أتحين الفرص لأن أبدأ العمل ولا أكتفي بالعقيدة فقط فالإسلام عقيدة وعمل وسألت ربي أن لا يأخذ روحي إلا وأنا أخدم الإسلام والثورة الإسلامية والإمام القائد روحي فداه، وعاهدته أن أسعى وأبذل كل جهدي إلى ترجمة أفكار وخط الإمام إلى واقع في بلدي العزيز الكويت.

وعندما تفألت بالقرآن ظهرت لي الآية {ولسوف يعطيك ربك فترضى} فسجدت لله وتضرعت إليه وقلت اللهم لا أرضى إلا بالشهادة في سبيلك.

ولم يمض الكثير حتى فاتحني الأخوة في منظمة تحرير المسلمين في الكويت بالعمل معهم والمشاركة في مجاهدة هذه الزمرة الطاغية، فقبلت دون تردد وعلمت أنها الخطوة الأولى في الاستجابة إلى ذلك الدعاء. وأنا أطلب من الاخوان عدم نشر وصيتي هذه إلا إذا استشهدت وإذا توفيت وفاة عادية أن لا ينشروها لأنه من العار على المسلم أن يموت في هذا الزمان على الفراش، هذا الزمان الذي برز فيه الكفر شاهراً سيفه متبجحاً وداعياً المسلمين للمبارزة، فها هو في الخليج ينادي فينا هل من مبارز، فوالله سوف أبارزه بكل ما أتاني الله من قوة ولن أرضخ وسوف أحرق العلم الأمريكي أمام قصر السيف وسوف أخنق جابر الكافر بعقاله، وألقيه جثة هامدة على أحد السفن الأمريكية ثمّ أغرقها في قعر الخليج، فقد أمرنا الله بذلك بقوله {فقاتلوا أئمة لكفر}، لبيك ربي سوف نقاتلهم ونطبق الآية {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتّلوا أو يصلّبوا أو تقطّع أيديهم وأرجلهم من خلاف ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم}، وسوف يقوم كل شباب الكويت الأبطال ولن يتركوني وحدي.

اللهم ارحم شهداءنا الأبرار فيصل ومهدي وموسى، وألحقنا بهم في مقعد صدق عند مليك مقتدر.

الله أكبر والنصر للإسلام.

ناصر محمد علي

=============
الاسم: مهدي صالح سلمان العطار.

العمر: 32 سنة (مواليد 1955م).

الحالة الاجتماعية: متزوج وله ابنان أكبرهم “صلاح”.

المهنة: فني في شركة نفط الكويت ـ قسم التفتيش والتأكيد.

السكن: منطقة مشرف.

تاريخ الشهادة: الأربعاء 15/7/1987م.

مكان الشهادة: أمام احدى المجمعات التجارية بمنطقة الصالحية.

وصية الشهيد

بسم الله الرحمن الرحيم

{الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله}

عندما سمعت أخبار تعذيب اخواننا في السجون والأعمال التي فعلها المباحث معهم لم أعد أطيق شيئاً في هذه الحياة، بل انني لم أعد أطيق الحياة كلها. من الهوان أن يبقى اخواننا تحت هذا الوضع ونحن ننعم بالحياة والراحة خارج السجن، والله لا خير في مثل هذه الحياة. لقد كانت نعمة نزلت عليّ من المساء عندما علمت عن طريق أحد الأخوة من الذين يقومون بالأعمال الجهادية، وتوسلت به أن يلحقني بهم، فوافق. وهنا علمت أن الله راض عني وتائب علي فلا سبيل لرضى الله والتوبة إلا الشهادة، واعتقد ان كبار العلماء والعباد يقضون أعمارهم في عمل وعبادة حتى يرضى الله عنهم ويدخلهم الجنة، ونحن بإمكاننا اختصار الطريق والوصول إلى هذا الهدف بالشهادة وعندها لا حساب ولا كتاب، ودخول مباشر في النعيم الأبدي.

وهذا الطريق هو كذلك طريق الانتقام من الظلمة الوقحين الذين عذبوا اخواننا بالكهرباء وقعلعوا أظافرهم وتجرأوا على أعراضهم الله أكبر كيف يتجرأ شخص حقير ونذل من حثالات المجتمع، رضي أن يكون جاسوساً للظالمين ويعمل مباحث، كيف يتجرأ على المؤمنين المجاهدين الشرفاء، ولكنّ الله كريم، وأنا سوف أؤدي دوري وأنتقم منهم، والباقي على الله.

وأنا متأكد بأن الشعب الكويتي يحمل من الأنفة والحمية ما يجعله يرفض هذا الخضوع وينضم إلى طريق الجهاد في القريب العاجل.

لقد اخترت هذا الطريق وأنا على بصيرة من أمري، وسعيت له كل جهدي حتى وفّقني الله وقبل الاخوان اشتراكي معهم في العمل وأسأل الله القبول. كما إنني وجميع زملائي لا نقدم على أي خطوة إلا بعد أن نتأكد من وجود مجوّز شرعي لها، وأقول هذا الكلام حتى أبطل من الآن ادعاءات الصحافة والجرايد العميلة التي قالت عن الشهيد فيصل أنه مخدوع ومأجور، وشكّك حتى المؤمنون في شرعيّته.

نحن لسنا صغاراً ولا جهال، لقد تحققنا من كل شيء ثم شرعنا في العمل.

وأدعو كافة المسلمين في الكويت إلى عدم التأثر بهذه الاشاعات، وأدعوهم كذلك إلى الوحدة والتعاون فيما بينهم، فهذا وقت حرب، وفي وقت الحرب لا يصح أن نختلف فيما بيننا.

كما أرجو من كل من له حق في ذمتي أن يسامحني وأجركم على الله.

مهدي العطّار

 

 

=====================
http://alwelayah.net/wp-content/uploads/2007/08/0705070054421178520882.jpg

الاسم: وليد عبد النبي محمد الموسى.

العمر: 23 سنة.

الحالة الاجتماعية: متزوج منذ خمسة أشهر فقط.

المهنة: طالب في جامعة الكويت ـ قسم الجغرافيا.

السكن: القادسية/ ولكنه يعتبر من شباب المنصورية.

تاريخ الاستشهاد: الأربعاء 19/5/1988 ـ الساعة 9.30 مساءً.

مكان الاستشهاد: تقاطع الهلالي مع فهد السالم ـ قرب مبنى الخطوط الجوية الكويتية.

وصية الشهيد

بسم الله الرحمن الرحيم

{لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون}.

ان سبب تخلف المسلمين وتسلط الكفار عليهم يرجع إلى عدم عملهم بهذه الآية الكريمة، وسعيهم للجمع بين الآخرة والدنيا، وهما ضرتان كما قال أمير المؤمنين عليه السلام وخصوصاً المسلمون في الكويت، حيث تفنّن الاستعمار وعملائه الذين سلطهم على الكويت بإغواء الشعب واستحداث أساليب مختلفة ليبعده عن دينه باسم الفن والترويح السياحي حتى عمّ البلد الفسق والفجور، بحيث أصبح من تضطره الحاجة إلى محل في السالمية يحسب نفسه في باريس، أو من يشاهد الأندية البحرية يظن أنه في اسبانيا، ونحن بلد مسلم ذو عادات وتقاليد وأعراف يرفض هذا الفاسد.

والسبب يرجع في عدم وقوف أحد في وجه الدولة، وسبب ذلك أن المتدينين يريدون أن يُحافظوا على دُنياهم، ويريدون أن يؤدوا الصلاة والصيام، أما الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فمعطل .. لماذا؟ لأن العمل به يعني انفاق ما نحب من مال ووقت وراحة وحتى نفس، وهذه الحالة هي التي سلطت علينا الحكومة وتركت يدها مطلقة ولا نعرف ما سيصل إليه حال جيل أبناء الكويت في المستقبل وفي أي واد سوف يلقون.

والسبب الثاني أن هناك من يمنع الشباب من الحركة، فإذا أحس غيور بخطورة الوضع وباستخفاف الحكومة بنا واستهزائها بديننا جاءوا ونظّموه وجعلوه ينصرف إلى أي عمل إلا الجهاد.

يا شباب الكويت يا اخواني الأعزاء، احذروا هذه الجماعات، وتوجهوا إلى الأمام، وانظروا ماذا يطلب منا؛ فهو ولي المسلمين وليس هذه الأحزاب التي تدعي أنها منظمات إسلامية. وفي الحقيقة تريد أن تنافس قائد الأمة ودولته العظمى، وهي أحزاب تفرقة واستعمار ولكن بقناع إسلامي يخرب بيوت المسلمين ومساجدهم ومجالسهم.

إن عدم نصرة الثورة خذلان للحجة عجّل الله فرجه.

ليست لدى وصية معينة إلا نصرة الإسلام والإمام والجهاد وما أوصانا به رسول الله وآله الأطهار، وأنا أخجل أن أوجه نصائح إلى الناس، فمن أنا حتى أفعل ذلك. أرجو من والدتي وزوجتي عدم التأثر عندما أستشهد أو إذا أسرني الأعداء وانقطعت عنهما، فهذا طريق الإسلام، وإذا استشهدت في هذا الطريق فأنا أعدهم بالشفاعة يوم القيامة إن شاء الله تعالى. وأنا أقدمت في هذا الطريق لأنني لم أعد أشعر إن الصلاة والصيام والحج يكفي، فالإسلام والله يريد منا ما هو ثمين عندنا وما نحن متعلقين به ونحبه.

اللهم أحينا محيا محمد، وآل محمد وأمتنا ممات محمد، وآل محمد واحشرنا مع محمد وآل محمد، إنك سميع الدعاء.

وليد الموسى

=========================
======================

الشهيد السعيد حبيب التميمي
الزیارات: 27 | القسم: شهداء الكويت | التاریخ: 02-08-2007
تربّى على النبع الصافي لمدرسة أهل البيت (ع)، فأحبهم ووالاهم منذ نعومة أضفاره فاشتد عوده مستميتاً في حبهم، وبدأ مرحلة شبابه بنداء، أحس للوهلة الأولى أنه صادر من سلالة نبوية طاهرة، فارتسمت على شفتيه ابتسامة الأمل، لقد وصلت إلى مسامعه نداءات الإمام الخميني العزيز (قدس سره) فارتسمت أمامه صورة الحجة ابن الحسن عجل الله تعالى فرجه وهو يدعو الناس للجهاد، فبايع حبيب حبيبه وأقسم أن يكون دمه مصداقاً لولائه، وفي عام 1408 من الهجرة النبوية الشريفة، وقد وافق شهر الله العظيم، شهر رمضان، كانت آخر ليلة منه، فأبت الجنان تلك الليلة أن تغلق أبوابها إلا بعد أن تستقبل حبيباً، فكانت ليلة عرسه فزفته الملائكة إلى حيث محراب عشقه، فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حياً.

 

الشهيد حبيب في سطور

ــ ولد شهيدنا الغالي رضوان الله تعالى عليه في اليوم السادس من شهر محرم الحرام من عام 1386هــ ق، وحيث أن هذا اليوم مختص بذكرى بطولة الصحابى حبيب بن مظاهر الذي فدى بنفسه ودمه الإمام الحسين عليه السلام فقد ارتأى والداه أن يسمياه حبيباً تيمناً بحبيب بن مظاهر (رض).

ــ تلقّى تعليمه في احدى المدارس التي كانت تدرس علوم أهل البيت ضمن منهاجها الدراسي، وحيث كان هناك مدرسون أكفاء تحملوا مسؤولية تربية الجيل الجديد على خطى أهل البيت (ع).

ــ بذل والداه جهوداً كبيرة في سبيل تربيته تربية صالحة وفق الأخلاق والمبادئ التي حث عليها ديننا الحنيف، فانطبعت تلك التربية النقية على تصرفاته وسلوكه.

ــ برع الشهيد في المجالات الرياضية والفنية إثر مخالطته للشباب المؤمن الرسالي، وكان يشارك في الأنشطة والمناسبات بشكل فعال ومثابر.

ــ من حسن طالع حبيب انه بدأ مرحلة شبابه والثورة الإسلامية قد وصلت إلى ذروتها فانجذب حبيب لقيادتها المباركة المتمثلة بالإمام روح الله الموسوي الخميني (ره) فنصب أمام عينيه صورة الإمام وراح يسير على خطه ومنهاجه.

ــ لم تطق نفسه الانتظار وهو يشاهد قوى الشرك قد تكالبت على الثورة الإسلامية بحرب شرسة، فصمم على الدفاع عن ثورته وقائده بروحه ودمه.

ــ هاجر شهيدنا الغالي بعد أن حج بيت الله الحرام ليلتحق بصفوف المجاهدين، فعرف عنه البسالة والإخلاص.

ــ كان يرفض طلب والديه بالزواج وذلك لأن الجبهة غدت منزله ولن يرجع إلا بإحدى الحسنيين.

ــ كان حبيب يستعد للشهادة ويهيئ الأجواء لذلك، قال لوالدته وهما في روضة الشهداء:

“ستجلسين يوماً ما على قبري، مثل هؤلاء الأمهات”.

ــ لقد كان لحبيب شوق وولع كبيران بالعمليات العسكرية، فكان يبحث عن المناطق الساخنة فيها، ولما عرف بأن هناك عمليات هجومية في الجبهة الغربية من الحرب، التحق هناك على الفور فكانت ساعة الصفر كما أسماها هو في آخر رسالة كتبها في الساعات الأخيرة من حياته الشريفة، فلقى إلهه مضرجاً بدمه، دفاعاً عن حياض المسلمين وكان ذلك في آخر ليلة من شهر رمضان المبارك، عام 1408هــ ق.

 

خصال الشهيد على لسان رفاق دربه

ــ يقول صديق طفولته ودراسته الأخ مرتضى النائيني:

… كنت والشهيد في صف واحد ومدرسة واحدة ما يقارب أحد عشر سنة ولم أرى منه غير التواضع والمحبة. كان رضوان الله عليه يحب معرفة الأحكام الشرعية والعمل بها وكل ما كان يشتبه عليه كان يحقق في المسألة بلا تهاون وملل حتى يعرف حكمه الشرعي.

وعند اندلاع الحرب كان يتابع أخبار الجبهة بكل ولع وإشتياق خصوصاً معنوياتها، وكان يسمع هذه الأخبار بكل دقة وكنت أرى آثارها عليه مثلما يسمع العاشق أخبار معشوقه، وكلما كان يسمع خبراً يزداد عشقه لخدمة الإسلام ودولته، إلى أن ترك الحياة المادية التي كانت متوفرة لديه إلى المعنويات الصرفة، إلى جبهات الحق ضد الباطل. وعندما رأى البارئ عزّ وجلّ هذا العشق منه عشقه سبحانه وتعالى ودعاه إلى ضيافته الأبدية في شهر ضيافته شهر رمضان المبارك.

ــ أما رفيق دربه صادق ذو القدر، فيقول عن حبيب:

في البداية تعرفت عليه عن طريق الصدفة، وتصرف معي كأنه يعرفني من قبل، أحسست منه الإخلاص والمحبة فلذا سألته عن رغبته وأمنيته، فأجابني: “أود أن أزور الإمام وأرغب أن أخدم قدر استطاعتي في جبهات الحرب، حتى أكون لائقاً للشهادة”.

والتحق على هذا الأساس بالخدمة العسكرية، وبعد أن أتم دورة التدريب العسكري التحق بجبهات القتال ليشارك وبشكل فعال في عمليات والفجر (8) وعمليات كربلاء (4) و(5)، ورجع إلى قم بعد عامين من الخدمة العسكرية وما لبث أن التحق بأفواج المتطوعين، وهنا تعرفت عليه أكثر.. لقد كان مثالاً للمتطوع المخلص وقد امتاز بخصائص الشهداء.. كان في منتهى التواضع.. يساعد اخوانه في الغسيل والتنظيف، وينوب عنهم في الحراسة.. لقد كان سباقاً في أعمال الخير.. دائم البشاشة والابتسامة.. يدخل الفرح والسرور على قلب رفاقه.. ولا أنساه عند مائدة الطعام حينما كان يتحدث عن الحور العين، ويقول: (أنا أريد أحسنهن)، وكان موفقاً جداً في تنفيذ الأوامر، وكان خاضعاً خاشعاً عند الدعاء، ومع كل هذا كان يحمل الهموم في قلبه ولا يصرح بها لأحد “المؤمن بشره في وجهه وحزنه في قلبه”.

وحانت عمليات والفجر (10) وقبلها كان حبيب ورفاقه قد تركوا جبالاً من الثلوج خلفهم وهم يحملون الأعتدة الثقيلة دون أن يحسوا بكلل أو ملل، وقبل العمليات بلحظات تواجهنا مع سرية للعدو، فأخذ حبيب يعظهم وينصحهم ولكنهم بدؤا بالاشتباك معنا وما هي إلا ساعات حتى تحولوا إلى قتلى وأسرى وجرحى وأصيب حبيب برصاصة في رجله وانزعج من ذلك كثيراً، وقال: “لقد أنجرحت في وقت غير مناسب، إننا في أول العمليات، وأرغب في البقاء معكم” ولم يرجع إلى خلف الجبهة حتى رجعنا نحن بعد القصف الكيمياوي.

ولكنه سرعان ما أخرج الرصاصة من رجله وأعلن استعداده للرجوع إلى الجبهة والجرح بعد لم يندمل، وسار إلى جبهات الوغى وكانت لي معه في جبهة الشلامجة ذكريات كثيرة، أذكر منها أنه كان يساعد المجروحين طوال الوقت ويقاتل بضراوة في اللحظات الحرجة ولا أنسى ذلك اليوم حينما رأيت حبيباً وهو ينظر إلى اثنين من اخواننا الشهداء بعين الحسرة ويقول: “يا ليتني كنت معهما”.

وانتقلنا إلى منطقة (كناره) الغربية، وفي آخر شهر رمضان المبارك وحينما كان حبيب يوجّه القوات استشهد بمعية رفيق سلاحه الشهيد محسن ميكاري.

==================
==================

كذلك تفجيرات مكة
تفجيرات مكة المكرمة التي نفذها
الشيعة الذين يحملون الجنسية الكويتية
عبد الحسين كرم
علي الكاظمي
علي باقر
سيد حسن الحسيني
يوسف النوخذة
اسماعيل جعفر
سيد أحمد الموسوي
عبد الوهاب بارون
هاني المسري
منصور المحميد
عبدالله أسد
عادل بهمن
صالح عبد الرسول
حمد دشتي
ميثم أشكناني
عبدالعزيز شمس

 

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: