صالح عاشور إن كانت الطائفية هي دفاعي عن المواطنين فأنا طائفي

صالح عاشور: الاستقرار السياسي والتنمية البشرية والبعد الأمني قضايا مهمة لا يبنى الوطن في غيابها

2013/07/15

في ندوة جماهيرية بعنوان «منو اللي عافسنا..؟!» دشن بها حملته الانتخابية

– الشباب والمرأة والمتقاعدون أهم فئات في المجتمع والاهتمام بهم دليل التقدم والحضارة

– إن كانت الطائفية هي دفاعي عن المواطنين فأنا طائفي

– هناك من يلعب بمقدرات الشعب ويريدون حكومة ومجلساً على مزاجهم

– لن نرضى بالظلم ولن ندفن رؤوسنا في الرمل فالحقوق تؤخذ ولا تعطى

– الوضع الامني «فالتوه» واصبحنا في حارة كل من ايدو الو

– الشعوب تدفع الدماء لتنال الديموقراطية ونحن نعيشها منذ نصف قرن

– الكويتيون الأوائل رسخوا الديموقراطية ومسؤوليتنا المحافظة عليها

– الاستقرار السياسي يحتاج إلى حكومة انقاذ وطني والتنمية غائبة ولايوجد سوى اجتهادات من الوزراء

– اتعهد بمساءلة الحكومة عن الاخطاء الدستورية التي ادت الى ابطال مجلسين

– الحكومة الحالية لتصريف العاجل لا للتعيينات والمصالح الشخصية

– اقول لوزير التربية تحمل المسؤولية السياسية وقدم استقالتك ولا انت شريف روما؟؟

– إذا لم تستطع الحكومة ادارة البلاد فلتذهب غير مأسوف عليها

– آن الأوان لوضع ضوابط تشريعية على المنح والقروض الخارجية فالشعب اولى بخيراته

– اقول لوزير المالية عليك الاعتذار عما قلته فلا صوت يعلو على صوت الشعب

– هناك من كان ينادي ياحسين وعندما وصل الى الكرسي يتهمنا بالطائفية

كتب حامد السيد:

دشن مرشح الدائرة الاولى صالح عاشور حملته الانتخابية بندوة اقامها مساء امس الاول بعنوان «منو اللي عافسنا؟!» معربا عن سعادته للقاء ابناء الدائرة مؤكدا ان هذا اللقاء هو النجاح الحقيقي مشيرا اننا امام مفترق طرق وعلينا ان نحافظ على المكتسبات الديموقراطية والشعبية وندفعها الى الامام من خلال المشاركة في الندوات او يوم الاقتراع مشيرا الى ان شعب الكويت جدير بهذا التحدي وله باع كبير في المهمات والازمات وقضايا اهم من قضية الانتخابات ضحى الشعب بارواحه في سبيل الكويت واليوم سوف يحقق المعادلة الصعبة في انجاح العملية الديموقراطية وهذا هو النجاح الذي يفتخر فيه الشعب الكويتي.
واكد عاشور ان كل مواطن غيور على بلده لن يسمح لمن يريدون العبث في استقرار وطننا الحبيب مشيرا الى اننا في مرحلة انتقالية ما بين مرحلة شابها الكثير من عدم الاستقرار الى مرحلة مشرقة ومفعمة بالاستقرار مؤكدا ان علينا مسؤولية في المحافظة على استقرارنا وتلاحمنا لمزيد من التقدم والديموقراطية والحرية حتى نسلم بلدنا للاجيال المقبلة على احسن ما يكون.
واضاف عاشور ان بعض دول العالم قد تقدمت على الكويت في النهضة العمرانية الا اننا في المقدمة في الكثير من المجالات منها القيم والمبادئ والديموقراطية منذ اكثر من نصف قرن نعيش اجواء الحرية والديموقراطية في الوقت الذي تدفع فيه شعوب اخرى من دمائها لكي تتمتع بما تمتعنا به ووصلنا له منذ اكثر من نصف قرن مشيرا ان ما يحدث في معظم البلدان العربية ومنها سورية واليمن وليبيا ومصر وتونس والبحرين والعراق سببه محاولاتهم الحصول على ما حصلنا عليه من ديموقراطية وحرية مشيدا في هذا الصدد بالكويتيين الاوائل الذين رسخوا الديموقراطية ووضعوا الدستور واليوم مسؤوليتنا الوطنية كيف نحافظ على هذا الدستور وعلى الديموقراطية بعيدا عن أي مؤثرات تعوق ذلك.

نجاح الديموقراطية

واكد ان مشاركة الناخبين في مثل هذه الندوات وفي العملية الانتخابية تعطي مؤشراً قوياً على نجاح الديموقراطية في الكويت على الرغم من التزامات الجميع ورغم عدم تحقيق بعض الطموحات لكن الهاجس هو مصلحة الوطن والاستقرار السياسي والتلاحم الاجتماعي الذي تفتقر اليه الكثير من دول العالم مؤكدا انه لا يمكن لاي مسؤول في هذه الدولة ان ينسى فضل الشعب الكويتي دائما في المحن والازمات في المقدمة حبا في بلده ودفاعا عن المكتسبات الديموقراطية.
واشار الى ان نعمة الحرية في الكويت لا تتوفر في أي بلد مضيفا ان كل مواطن تحت مظلة الحرية يمكنه انتقاد أي مسؤول ولا يخشى على نفسه من أي قهر او طغيان مثلما يحدث في بعض البلدان الاخرى من كبت للحريات واعتقالات لاقل الاسباب.
وتحدث عاشور حول ثلاث قضايا وصفها بانها غاية في الاهمية اولها الاستقرار السياسي مشيرا الى انه يفترض ان يكون لدينا استقرار سياسي بعد نصف قرن من الديموقراطية لافتا ان اغلب الدول العربية شهدت انقلابات وثورات في الاونة الاخيرة وهذا ما يؤكد عدم الاستقرار السياسي في هذه الدول داعيا في هذا الصدد الى تعميق مفهوم الاستقرار السياسي حتى لا يكون هناك أي مجال لحدوث أي حالات من الفوضى بعيدا عن القانون مؤكدا ان الاستقرار السياسي يحتاج الى التنمية وبرنامج عمل حكومي وحكومة قوية قادرة على اتخاذ القرار حكومة انقاذ وطني تستطيع تحدي الصعاب ونقل البلد من مرحلة الى مرحلة افضل.
واوضح عاشور ان الكويت مرت بمرحلة حساسة بدا المواطن يشعر خلالها بالقلق والخوف من المستقبل فكانت المسيرات والاحتجاجات والاقتحامات الى ان جاء مرسوم الصوت الذي نقلنا الى مرحلة من مراحل الهدوء السياسي وهي مرحلة انتقالية اذا عرفنا كيفية الاستفادة منها وصلنا الى الاستقرار المنشود والعكس صحيح مؤكدا ان ذلك يحتاج حكومة قوية وفاعلة تواجه الاحداث بقرارات وسيادة حكومية مشيرا الى ان الاستقرار السياسي يتطلب عمل خطة انقاذ وتنمية شاملة لكل اوجه الحياة.
واضاف انه في غياب الخطط وبرامج التنمية لا يوجد سوى اجتهادات من وزراء وهذه الاجتهادات قد تخطئ وقد تصيب مشيرا الى انه وللاسف نلاحظ هذه الايام حكومة يفترض انها حكومة تصريف العاجل من الامور في غياب مجلس الامة الا ان بعض الوزراء استغل تلك الفترة لاتخاذ قرارات بتعيينات عشوائية واحالات للتقاعد لتحقيق مصالح شخصية وتعيين وكلاء وزارة وترسية مناقصات بدلا من العمل من اجل المصلحة العامة فلا يشعر المواطن ان هناك خططا حقيقية.

فشل الحكومة

واستعرض عاشور بعض القضايا التي فشلت الحكومة في ايجاد حلول لها ومنها كارثة تعطل محطة مشرف والحرائق المتكررة والاجراءات الباطلة وجسر جابر مشيرا الى ان الحكومة لم تتصد لمثل هذه القضايا التي تعتبر جزءاً من هموم الشعب بل تتجه الى المحسوبيات والمصالح الخاصة والتعيينات بعيدا عن الخطط الواضحة التي تشتمل على حلول جذرية لقضايا المواطنين.
وفي حديثه حول الاخطاء الاجرائية التي تسببت في ابطال مجالس الامة تساءل هل ننتظر مجلساً مبطلاً جديداً؟؟ مشيرا اذا كانت الحكومة لا تستطيع من خلال مستشاريها ان تضبط الاجراءات فانه ان وفقني الله ونلت ثقة الناخبين وشرف تمثيل الامة فان اول مساءلة ستكون حول اجراءات الحكومة بشأن تكرار ابطال مجالس الامة وضمان عدم حدوثها مستقبلا لان الناس بدأت تمل من الانتخابات البرلمانية وسوف اسائل الحكومة عن هذه الاخطاء وعن عدم تكرارها فبلدنا فيه الخير والشعب وفي وفيه كفاءات لا ترضى ان تذهب مقدرات البلد عبثا واما تكون حكومة قادرة على ضبط الاجراءات الدستورية وتحاسب المتسببين في الاخطاء المتكررة او تستقيل الحكومة وتذهب غير مأسوف عليها لاننا لن نقبل ان نكون حقل تجارب.
ومن جهة اخرى تحدث عاشور حول التنمية البشرية مشيرا الى ان كثيرا من الدول التي كان يطلق عليها نامية اصبحت دولا متقدمة رفعت من شأن مواطنيها واصبحت دولا متقدمة وديموقراطية وحضارية ومنها اندونيسيا وكوريا والصين وسنغافورة نجحت بالخطط ان تتقدم وتنتقل من دول متخلفة الى دول صناعية كبرى لانها استثمرت في المواطن وعززت التنمية البشرية بتثقيف وتعليم ابنائها مشيرا ان الحكومات المتعاقبة في الكويت فشلت في الاستثمار الحقيقي في المواطن ويقفون امام احتياجات المواطن البسيطة من علاوات للموظفين او المتقاعدين او العلاج للخارج في حين ان المواطن يلمس جليا ملايين الدنانير التي تذهب يمينا وشمالا لافتا ان الدول التي سبقتنا في التقدم ركزت على التعليم والصحة والامن والشباب والمرأة والمتقاعدين.
واكد ان الاساس في التنمية هو التعليم لخلق مواطن متفاعل مشيرا الى ان من مظاهر تدهور التعليم اقدام الكويتيين على دفع الاف الدنانير لتعليم ابنائهم في مدارس خاصة وجامعات خاصة لافتا الى قضية الغش في المدارس وتسريب الاسئلة وقيام الوزير بانهاء خدمات جميع الموجهين والمديرين متسائلا لماذا لا يستقيل الوزير ويتحمل المسؤولية السياسية هل انت «شريف روما؟» وتطرق للحديث حول الخدمات الصحية مشيرا الى ان المشكلة الاولى في هذا الجانب هي العلاج بالخارج الذي يشتكي منه الكثير بسبب الواسطات متسائلا اما كان المفروض على وزير الصحة تعميم نظام التأمين الصحي وبناء المستشفيات الحديثة والمراكز الصحية؟ مضيفا ان هم الوزير انصب على تعيين الاقارب والاصدقاء والزملاء بعيدا عن الاصلاح الحقيقي ولازال الوزير في مكانه.
كما تطرق عاشور الى البعد الامني الذي لا استقرار بدونه مشيرا الى انه اذا لم يشعر المواطن بالامن لن يستطيع الانتاج او الانجاز لافتا ان هيبة رجل الامن في الكويت مفقودة ولا نشعر ان الامن يضرب بيد من حديد سواء من ناحية المرور والازدحام المروري او الجوازات والجنسية وجمع التبرعات بدون ترخيص لجمع السلاح لسورية وتسليح المجاهدين والتجمع امام الحسينيات اعتراضا على تأبين ضاربين بعرض الحائط وجود أي حكومة ولا امن ولا هيبة للنظام فكيف نستقر سياسيا في ظل هذه الفوضى.

فئات مهمة

واشار عاشور الى بعض الفئات المهمة في المجتمع ومنها الشباب والمتقاعدين والمرأة لافتا ان هذه الفئات هي اساس تقدم وحضارة الدول مؤكدا ان الشباب لديه الكثير من القضايا منها صعوبة دخول الجامعة او الحصول على وظيفة او سكن ملائم وهذه بعض معاناة الشباب التي تسبب لهم الاحباط وتعرقل الانتاج متسائلا لماذا تصر الحكومة على قتل طموح الشباب.
وذكر انه لا تنمية بدون مشاركة للمرأة التي تشكل في معظم دول العالم نسبة تزيد عن %56 من عدد السكان متسائلا هل من اولويات الحكومة حل مشاكل المرأة من حيث الاسكان والمناصب القيادية التي لا تتجاوز بالنسبة للمرأة %12 مؤكدا انه سبق واقترح لجنة للمرأة قبل ان تحصل على حقوقها السياسية وكان اول رئيس للجنة المراة وتم حصر كافة متطلباتها ومشاكلها ووضعنا قانون متكامل باسم الحقوق المدنية والاجتماعية للمرأة شملت قضايا التعليم وابناء الكويتيات والمطلقات والارامل ومنذ 2003 لم يطبق حتى نصف القانون بالاضافة الى اقتراح مكافاة المرأة المتفرغة في البيت لتربية ابنائها واعترض عليه بعض النواب وحتى بعض النائبات وصدر ذلك أخيرا بقرار يمنح المرأة غير العاملة التي تبلغ من العمر 55 عاما مكافأة شهرية وننوي اقتراح ان تحصل المراة غير العاملة على مكافأة بغض النظر عن عمرها.
وانتقل عاشور للحديث حول فئة المتقاعدين مشيرا الى انه قدم اقتراحا بزيادة راتب المتقاعد او المتقاعدة بحيث لا يقل عن 750 دينارا بسبب غلاء المعيشة حيث ان هذه الفئة بذلت جهودا مضنية في بناء الكويت وكافة الدول المتقدمة تهتم بهذه الفئة وتمنحهم بطاقات خاصة فيها الكثير من المميزات على تذاكر الطيران ووسائل المواصلات والعلاج وغيرها لكن اليوم في الكويت هذه الفئة منسية وهذا تراجع وتخلف مشيرا الى ان الحكومة رفضت زيادة الـ %30 للمتقاعدين بحجة العجز في الميزانية في حين تمنح 4 مليارات لجمهورية مصر العربية وصحيح هناك التزامات قومية وعربية ووفاء ولكن ليس على حساب الشعب مشيرا الى انه سوف يتقدم باقتراح بقانون ان الحكومة لا تمنح أي قرض او منحة خارجية بدون موافقة مجلس الامة ولسنا ضد مصر ولا أي دولة من الدول فالكويت خيرها لكل العالم من خلال الصندوق الكويتي للتنمية ولكن هل يحق للحكومة التصرف بالاموال العامة واموال الاجيال القادمة في ظل غياب مجلس الامة ناهيك عن تصريح وزير المالية الذي يجب عليه ان يعتذر للشعب عندما قال انه لا صوت يعلو فوق صوت الحكومة ونحن نقول له عليك ان تقول لا صوت يعلو فوق صوت الشعب الكويتي وآن الاوان ان يتم وضع ضوابط لمثل هذه المنح والقروض في ظل حاجة الشعب للعلاج بالخارج والتعليم.

عدالة اجتماعية

وتحدث عاشور حول العدالة الاجتماعية مشيرا الى ان الدستور نص على العدالة والمساواة وعدم التمييز وتكافؤ الفرص والحريات وحقوق الانسان والتنمية ولكن على ارض الواقع لايشعر المواطن ان كل هذه الحقوق التي كفلها الدستور مطبقة وان هناك عدالة اجتماعية فعلى سبيل المثال مناطق شرق وقبلة التي هي اساس الكويت اصبحت اقل بكثير في الخدمات من مناطق اخرى فضلا عن الواسطات في المناقصات والمناصب والتوظيف مشيرا الى ان الكثير من المواطنين يشتكون من صعوبة دخول ابنائهم سلك الجيش او الشرطة او الخارجية او النفط وغيرها من المواقع الاخرى ما يدل على عدم وجود العدالة الاجتماعية ونحن نقول ان الحكومة عليها ان تعي انه لافرق بين ابن الغني وابن الفقير الا بالكفاءة مشيرا الى اننا عندما نثير هذه القضايا اتهمونا بالطائفية ونحن نقول العكس ان اهمال هذه االفئات هو الطائفية ولن نرضى بالظلم ابدا وان كانت الطائفية دفاعي عن المواطنين فانا طائفي علما بانه هناك البعض الذي كان ينادي «يا حسين وعندما وصل الى الكرسي يتهمنا بالطائفية.
وختم عاشور حديثه بالاجابة على سؤال الندوة «منو اللي عافسنا؟!» مشيرا الى انه سبق واستجوب رئيس الحكومة في المجلس المبطل الاول مشيرا الى ان هناك اناسا يلعبون في مقدرات الكويت ومقدرات ومصير الشعب لمصالح خاصة يريدون مجلسا خاصا ان يكون شخص بعينه هو الرئيس واذا ماصار رئيسا يسعون لحل المجلس واذا تم استجواب وزير يضغطون لعودة الوزير مرة ثانية فهم يريدون مجلس وحكومة على «مزاجهم «ولا يريدون حسب الدستور أو الارادة الشعبية او القانون في وقت يتكلم فيه العالم كله عن الديموقراطية وحقوق الانسان وهم يريدون المصالح الخاصة ويريدون اشخاصاً غير قادرة على تحمل المسؤولية او انتشال الامة او تحقيق الاستقرار او التنمية او الادارة مشيرا الى ان الكويت اليوم امام حالتين اذا كانت هذه القضايا يعلمون عنها وبعد عجزهم عن حل اكثر من مشكلة واكثر من قضية ومنها قضية الداو وفشل الحكومة في ادارة شؤون البلاد فعليهم ان يستقيلون جميعا واذا هم رجال دولة وقادرون على انتشال البلد من التردي فليعملوا ولنر اذا كانوا سينجحون في ذلك.

http://kuwait.tt/ArticleDetails.aspx?Id=290832

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: