قناة وصال باللغة الفارسية ( صوت صدقٍ في زمن الخديعة )

قناة وصال باللغة الفارسية ( صوت صدقٍ في زمن الخديعة )

كتب: زكريا النوايسة – العقبة – –

لا نحتاج إلى كثير من الجهد لإماطة اللثام وإثبات الخطة الممنهجة التي يتبناها أصحاب المشروع الطائفي الشيعي ، لصبغ الفضاء الإعلامي بصبغته وملئه بالعديد من

أدواته التحريضية من قنوات تلفزيونية وإذاعية لا شأن لها إلا التبشير بدولة المهدي ، والتي لا يرى أصحاب العمائم السوداء والقلوب كذلك أي وجود لهذه الدولة إلا

بسيادة الخطاب الشيعي ألإلغائي على ما سواه.

ولعل أهم ما يلاحظ في خطاب هذه القنوات الإعلامي ، أنه مسدد وموجه إلى فئة بعينها ،وهي فئة أهل السنة دون سواهم ، ويرافق ذلك إشارات خجولة لبعض

القضايا الإسلامية في توظيف خبيث يمكنها من الاختباء خلفه حتى لا تنكشف خبيئتها من زيف وضلال.

وهذا الأمر يعطينا إشارات واضحة للهدف الأساس الذي يحاول أصحاب هذا المشروع الطائفي التوسعي تكريسه ، والذي يهدف إلى ضرب المفهوم الحقيقي والنقي

للإسلام ،واستبداله بشكل جديد يقوم على عقائد شوهاء من شعوذات ولطميات وخزعبلات تصل في كثير منها إلى حد الإسفاف والدونية ، بل إلى درجة أقرب إلى

البهيمية التي يأباها ويترفع عنها العقل البشري السوي.

ومن هنا وأمام هذا المد الأسود باتت الحاجة ملحة لإيجاد واجهات إعلامية تفضح زيفه وتظهر مدى تهافت ما يدعيه وإزالة القناع عن وجهه القبيح ، هذا الوجه

الذي أصبح معول هدم وخراب ، فضلا عن دوره في صرف الأنظار عن الأخطار الأساسية التي تواجه الأمة ليبقى انشغالها في دوامات من الشبهات والهرطقات التي لا

تستند إلى حق ولا يقبلها عقل.

وقد جاء الإعلان عن إنشاء قناة وصال باللغة الفارسية خطوة موفقة ، لتكون واجهة إعلامية تستطيـع أن توصـل الخطاب الإسلامي بمعانيه السامية والنقية إلى

الجمهور الإيراني وبالذات منه ( الشيعي ) الذي سممت أفكاره وحرفت بوصلته عن دينه الحق أبواقه الشيطانية المضللة.

وتعدّ هذه الإطلالة الإعلامية الذكية ضربة موجعة للقبضة الحديدية ، واختراقا للجدار السميك الذي تفرضه الحكومة الشعوبية الطائفية في إيران على وسائل الإعلام

وخاصة تلك التي تتبنى خطابا مغايرا لخطاب ملالي قم، ومن قبلها كان الحضور اللافت للنظر لواجهتين إعلاميتين على ذات الدرب الهادف لكسر الصنم الرافضي وهما

قناتا وصال وصفا ، اللتان أخذتا على عاتقهما مسؤولية كشف المسكوت عنه من عقائد وباطل طالما خُدع وضُلّل بها العديد من المسلمين وما زال.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: