رسالة من جاسم العون حول نتائج انتخابات 2012 و حصد الشيعة 17 مقعد في مجلس الامة الكويتي

رسالة من جاسم العون حول نتائج انتخابات 2012 و حصد الشيعة 17 مقعد في مجلس الامة الكويتي

رسالة من جاسم العون مهم للنشر ……..مهم……مهم
إخواني الأعزاء ترددت كثيرا قبل الكتابة لكن بث رسائل من بعض الأحبة من إخواننا المشاركين في الانتخابات وتحميلهم المقاطعين مسئولية نتائج الانتخابات هو الذي دفعني للكتابة والرد عليهم،رغم أني والله احسن الظن بهم وبنيتهم الصادقة والمخلصة باذن الله بأن ما دفعهم للمشاركة الا حبهم الصادق وولائهم لهذا البلد ولسمو الأمير حفظه الله . لكن في العمل السياسي لا تنفع النية الصادقة فقط والمجردة من الأسباب الأخرى التي تؤثر في نتائج أي عمل سياسي او غيره فنكون كالتي نقضت غزلها. لقد قلت وكتبت مرارا وتكرارا ان مرسوم الضرورة الخاص بتعديل قانون الانتخاب مدمر للبلد خاصة في ظل الظروف الدولية والصراع الإقليمي والمخاطر المحيطة بالخليج والكويت خصوصا لان بعضا ممن ينتمي الى المذهب الشيعي ولاءه المطلق لإيران . وأتى المرسوم كفرصة كبيرة لنجاح الأقليات والقبائل الصغيرة والشيعة لانهم طوائف متعددة كالصلبة والمرة والظفير والدواسر وهم لم يكن لهم تمثيل سابقا الا فيما ندر . وكذلك الشيعة المتعددة طوائفهم بين الشيرازية والحساوية والتراكمة والعجم والقلاليف والثقافية وغيرهم ممن يمتلك قواعد ورصيد من الأصوات تؤهل مرشحيها للفوز في نظام الصوت الواحد ، فاصبح لكل قسم منهم مكنة واقعية وفرصة حقيقية بإيصال كل منهم لمرشحه في أي دائرة لهم فيها ثقل بسيط فمهد الطريق لهم لان أي مرشح من أي فئة فيهم لا يحتاج أصوات كثيرة كما كان السابق في ال ٤ أصوات او حتى ٥ او ١٠ وإنما في الصوت الواحد يحتاج فقط لعناصره كي ينجح. اما سألنا انفسنا وهلا سأل المشاركون انفسهم عن أسباب استنفار الشيعة والرمي بكل ثقلهم للصوت الواحد حتى بلغت نسبة مشاركتهم ٩٠٪ وكأن هذا المرسوم نزل عليهم هدية من السماء. هل نسينا أيها الأحبة ان اول من طالب بالصوت الواحد هو يوسف الزلزلة وأول من اعلن عنه هو نفسه. هلا سألنا انفسنا اين وقف اهل السنة وأين وقف الشيعة وموقف كل منا في ذلك . سبحان الله انتهم بإيصال الشيعة ونحن من وقف بالموقف المضاد لهم بمقاطعتنا. هلا سألنا انفسنا لو ان مشاركي السنة وقفوا مع السواد الأعظم من المقاطعين اما سقط المرسوم وفشلت الانتخابات . وأسئلة كثيرة تبين لنا المستفيد من المرسوم والمتضرر به . واني والله التمس العذر لأغلب المشاركين لانهم اولا اما بعيدين عن الثقافة السياسية والدستورية ، او ثانيا لان غالبيتهم اهل سنة وجماعة متدينين في طبعهم يخافون الله ويخشون عقابه ففوجئوا بسيل جارف من البعض والصادرة من بعض طلبة العلم سامحهم الله وغفر لنا ولهم وذلك بتحريم المقاطعة وان المشاركة واجب شرعي ناسيين سامحهم الله أنها قضية اجتهادية وليست تكليف شرعي لما لا يخفى عليكم في أصول الفقه الإسلامي ان من ترك واجبا فهو آثم ومن ثم يستحق عقاب الله فالبسوا على الناس سامحهم الله وإيانا . وثالثا قيام الحكومة بكل ما تملك من إمكانيات إعلامية ومادية وباستخدام منبر الخطابة واستجداء عواطف الناس وترهيبهم بإخوانهم وبني وطنهم أنهم عملاء وترغيبهم الناس بأحلام التنمية والبدلات المالية المنشورة بالإضافة لأغلب المحطات الفضائية المحلية من الإعلام الفاسد والمتجرئ حتى على رسولنا صلوات الله عليه حيث قاموا جميعا بحملة غير مسبوقة للتسويق للمرسوم ورغم ذلك كانت .. اقل نسبة في تاريخ الكويت. اخواني واحبائي هناك أسباب كثيرة لها علاقة بأمن البلد لذلك لم استطع الاسهاب أكثر وفي النهاية أرجو من الله العلي القدير ان يحفظ هذا البلد آمنا مطمئنا ويجنبنا الشقاق أخوة متحابين التقوا في الله عسى ان يجمعوا فيه يوم الحساب.

================
الرد الحاسم من العون جاسم!

عبدالرزاق الشايجي
• تفاعل أسد الموسوي مع النقاش الدائر بين باقر والعون فأرسل لجاسم العون هذه الرسالة:
ما العيب إن كان الفائزون هم من الظفير أو الشمر أو الدواسر أو الشيعة أو غيرهم؟ أوليسوا مواطنين كويتيين! أم أن لك مسطرة أخرى تقيس بها معنى المواطنة؟ وهل أخطؤوا حين توجهوا وبنسبة 90 بالمئة حسب إحصائيتك لصناديق الاقتراع؟ إن كنت تعتبر أن في المرسوم خللا دستوريا فهذا لا يعني أن علينا جميعا اتباع رأيك، فغيرك اقتنع بأن التعديل كان دستوريا، بل وبعد ظهور النتائج ازداد اقتناعا بصحة المرسوم، وازداد إعجابا بسمو الأمير وبرجاحة عقله وبُعد نظره، فنتائج الانتخاب كانت خيمة وطنية حوت الجميع، وحتما كانت ستكون أجمل لو لم تكن المقاطعة السلبية، لتكون نظرتنا للفائز بثقة المواطنين بأنه مواطن كويتي، ولا داعي للفرز المقيت بأنه من الشيعة أو المطران أو غيرهم، لأن قوة الوطن وشموخه في وحدة أبنائه لا في تقطيعهم حسب الأهواء الشخصية، أما عن ادعائك بأن ولاء الكويتيين الشيعة «لإيران» فقد سئمنا هذه المقولة السخيفة، وأصبحت كما يقال «أسطوانة مشروخة» يلجأ إليها العاجزون عند لحظات اليأس وتراكم الأحزان.
• رسالة جاسم العون:
ما قلته هو نظرة تحليلية لإفرازات الانتخابات، وهو رأي شخصي قد يتفق معي البعض وقد يختلف، أما عن تعدد القبائل فهذا أمر لا ينتقص من قدرهم حتى وإن كانت من القبائل الصغيرة، ولكن بيت القصيد في مقالي هو ما تناولت به بعض الشيعة، وقد حاول الأخ الموسوي أن يظهر أن ما جاء في كلامي عبارة عن إشاعة وأسطوانة مشروخة تردد، وتناسى أنها حقيقة تشهد عليها أروقة المحاكم والأحداث التاريخية للكويت من تفجيرات لموكب رمز البلد، وتفجيرات المقاهي وغيرها، وقد يقول قائل إنها قديمة فلماذا تنبشها؟ كنت أتمنى ذلك! ولكن واقع الحال يقول غير ذلك، فالشبكة الجاسوسية الأخيرة، ورفع العلم الإيراني على أحد معسكرات الجيش وغيرها يؤكد صحة كلامي. لماذا ننكر مثل هذه الأشياء الشاذة على مجتمعنا؟ لماذا لا نكون كالطبيب الذي يتلمس المرض حتى يقوم بعلاجه؟ ولا يفهم من كلامي حينما قلت البعض أنه تعميم على جميع الشيعة، ويحمل ما لا يحتمل، فإن السواد الأعظم هم من أهل الكويت من الذين بنوا هذا البلد الحبيب مع أهل السنة.
=================
يقول بعض الشيعة ان المشاركة في الانتخابات ليس ورائها دافع طائفي

لا يمكن فصل السياسي عن المذهبي لماذا صوت الشيعة لصالح فيصل الدويسان مثال اخر التحالف الاسلامي دخل الانتخابات على اساس مذهبي و سياسي والتحالف مرجعتيه خامنئي و هو قائد ديني و سياسي و الناخبين صوتوا للنواب الشيعة لانهم يمثلونهم بناء على التوجه المذهبي و السياسي السياسي للهم اليس القلاف شيخ معمم نزل الانتخابات بل ان ايران في دستورها نص على المذهب الاثناعشري فلا فصل بين السياسة والمذهب

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: