جريدة الدار تهاجم الشيخ فهد سالم العلي

المقال :
اسمع يا فهد.. خليتهم يتمادون يافهد بمقالك النتن بمقال أكثر عفونه عنه أكلها
القزم مهما فعل آخر حدوده مستوى الجزم.. و«سقراط» عصره لن يكون سوى أثر بعد عين

 
اسمع يا فهد..
«الدار» – خاص:
اليوم تفلسفت مطبوعة «سقراط».. وياليتها ما فعلت لأنها أطلقت عقيرتها بأنكر الأصوات فأصبحت تهرف بما لا تعرف، وهي التي دأبت على محاولاتها الفاشلة لعملقة الأقزام.. لكن القزم مهما فعل آخر حدوده مستوى الجزم، وهذه حال صاحبنا الذي لم نعرف أن في الأسرة الكريمة واحدا اسمه «نابوليون» يتباهى بصوره على «اليوتيوب»، ويصر على انه فاتح عكا، وهو الذي لم يستطع أن يحمي رقبته من الصفع في باريس فانكمش وتقوقع حتى مسحوا به الارض، وانتهى به المطاف الى تسمية ما حدث له بأنه «محاولة اغتيال».. حتى في المهانة يحاول أن يصنع من نفسه رجلا!
فاسمع يا فهد:
إياك ومحاولة ضرب البيت الشيعي برموزه ورجالاته وقياداته.. فأنت أصغر من ذلك بكثير، والبيت الشيعي لا يهمه الهوام والأذناب، أما العم الوجيه علي المتروك فهو بالنسبة لنا كالروح من الجسد، وعلاقتنا به تمتد الى 35 سنة، ومثلك لا يفهم بالعلاقات الانسانية لأن اقصى ما كان يهمك هو ان يبادرك الداخل عليك في الهيئة وبعدما فصلوك منها، بكلمة يا طويل العمر.. حتى عبارة يا «بو فلان» كنت ترفضها.. طبعا فمصير الامة معلق على اكتافك، وتحرير فلسطين سيتم على يديك، وانت تعتقد ان «ابو الهول» الذي تحاول تقليده في صورك بعد تحمير لون وجنتيك سيجعلك مخلدا، ونسيت انك لن تكون سوى أثر بعد عين..

 

اسمع يافهد:
عندما نريد ان نبرز الصديق نبيل الفضل، أو أي كاتب آخر، فعندنا بدل القناة سبع محطات، ولا نحتاج في ذلك إذنا من غيرك، فكيف منك؟ وانت تعلم قبل سواك ان «السواقة» من اختصاصك، أنت ومن هم على شاكلتك.. أما نحن، فأنت تعرف اذا بقي لديك ذرة من ذكاء، اننا لا نحتاج احدا كي يدافع عنا.. اسأل من هو اكبر منك وسوف يبلغك بالمفيد.. ولن تجديك نفعا «شلة المصلحجية» المحيطة بك، ولا مؤتمراتك المظهرية، فأصغر «محل بنشر» في الديرة اكثر نفعاً منها.. اما اذا كانت لك خلافات مع أسرتك فهذا شأن يخصك. فلا تحملنا نحن، أو سوانا، مغبة طموحاتك الفاشلة وتطلعاتك غير الشرعية، أو «سيناريوهاتك» الفارغة الناجمة عن خيالك المعلول.
اسمع يافهد:
نحن نحترم والدك، وهو أحد اعمدة الكويت، ونجلّ أسرة الصباح الكريمة، ونكتفي اليوم بما كتبنا.. لعلك تفهم الرسالة..

 
تاريخ النشر: الخميس, يوليو 21, 2011
============

24 يوليو2011

وصل بك الأمر إلى إعطاء نفسك صلاحية منح الألقاب فأطلقت على ذاتك لقب «سمو».. فهل ستوزع الأراضي في الجنة؟

اسمع يا فهد «3»..

يتمتع صاحب الأخلاق العالية بقيمة الصبر، وبمحاولة ثني الظالم عن ظلمه، ورد الجاهل عن جهله، وتعليم الغبي كيف يفهم الدنيا، وردع المجنون عن تهوره..
فاسمع يا فهد..
لطالما صبرنا عليك وحاولنا ثنيك وردك وتعليمك وردعك.. لكنك تعتز بالإثم، وتتخيل نفسك شوارزكوف العصر الحديث، تصول وتجول في معترك «اليوتيوب»، وتوجه عباراتك بين اليمين واليسار، ولا ينوب سامعيك سوى الرذاذ والإسفاف أو هز الرؤوس والسخرية الضمنية أو الظاهرة .. ووصل بك الأمر الى اعطاء نفسك صلاحية منح الالقاب، فأطلقت على ذاتك لقب «سمو»، ولا ينقصك سوى ان توزع اراضي في الجنة على عباد الله.. ثم تحاول في مطبوعتك ان تسخر من العجم، وتقول انهم يأكلون المهياوة.. حتى هذه تحولت فيها الى شيف..
اسمع يا فهد ..
المهياوة تخص العوضية والكنادرة، والعجم، اذا كنت لا تدري، يشرفونك، لسبب بسيط هو انهم ساهموا في بناء الكويت ولم تكن قد ولدت بعد.. اسأل الكبار، اسأل والدك اطال الله في عمره، فقد يفيدك وينفخ عن عقلك غبار الجهل والصدأ التاريخي، لتدرك اذا بقي لديك ذرة وعي، ان العجم والشيعة عموما شكلوا اللبنة الأساسية في النسيج الكويتي، لكن ماذا نقول لك، وانت تظن نفسك فوق البشر؟ فالبدو سخرت منهم وردت عليك قبيلة العجمان بما تستحق، والكنادرة تقف ضدهم، والعوضية تستخف بهم، وتعادي ابناء الاسرة الكريمة ابناء عمومتك، ثم تحاول دق رأسك بالعجم.. ياليت رأسك يحمل ما يستأهل ردهم لكنه يردد رجع الصدى كطبل فارغ يهيم بالضجيج، ولا يفقه معنى الكرامة.
اسمع يا فهد ..
من كان بيته من زجاج فلا يرشق الناس بالحجارة .. فكيف اذا كان هؤلاء الناس احرارا لا يهمهم في موقف الحق لومة لائم.. اما انت فكل ما عندك هو الوعد ثم التراجع السريع.. فهل تعرف ما هو حكم الذي اذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان واذا حدث كذب؟ لقد وعدت بخوض الانتخابات وتمنيناها لك لنرى «حفيتي» ثاني.. لكنك تراجعت.. قلت انك ستجعل من البنك التجاري اقوى بنوك الكويت، لكنهم «ألغوك» من ادارته.. واعلنت انك ستحيل الكويت كلها خضراء عندما تسلمت هيئة الزراعة والثروة السمكية فاقالوك ولم تترك من انجازاتك سوى «محكر» للحمام بنيته!.. وجواخير وزعتها على المحاسيب فأصبح بعضها «كباريهات» بـ«الباطن» ولم تنتج سوى الجريمة والانحراف، ولطالما تحدثت عن انتمائك للديرة، لكن ترجمة هذا الحديث كان وضع اليد على المزيد من الاراضي التي اصبحت ملكك بقدرة قادر حتى لو ان ا لسماء تمطر عليك اراضي لما توفرت عندك بهذا الحد.. فتحت قناة اقتصادية في مصر وانت تملك المليارات فهل أعطيت الناس حقوقهم بعدما اقفلت القناة؟ ام ان ملياراتك بخلت بها على العاملين «الغلابة» فهربت منهم كمن يتسلل تحت جناح الليل وانت تعرف من هو تماما؟! ثم تأتي في اخر المطاف وتدعي انك تعرضت لمحاولة اغتيال في فرنسا.. حدث العاقل بما يعقل.. وأظهر التقرير الطبي او الجنائي الذي يؤكد ماذهبت اليه ولا تترك المجال لتفسيرات كثيرة، فلا نريد التدخل في شؤونك الخاصة.. والله ستار على العباد..
اسمع يا فهد ..
عيب على من أكل من خير هذه البلاد ان ينشر غسيلها من خلال وكالة «رويترز» او غيرها.. وعار على من أعطي شرف المواطنة ان يتطاول على كبار الاسرة ورموز الديرة.. فشيوخنا عزنا.. اما انت فلك تصنيف آخر لا تضطرنا ان نعلنه على الملأ.. فما قلناه لك اليوم قطرة من بحر.. هذا حتى الآن فقط.. فانعم بملياراتك، ودع الكويت في أمان.. لأن مثلك لا أمان له.. وللحديث بقية
للعلم
أسرة آل الصباح كبار وعمالقة.. ونحن الذين نحترمهم ونعتز بهم.
وللعلم فقط فإن عبارة القزم موجهة اليك تحديدا.. ولانك ما عندك شيء تقوله.. لتكن رجلا وتواجه مباشرة بدل أن تحاول الاختباء وراء الأسرة الكريمة.
http://www.aldaronline.com/Dar/Detail2.cfm?ArticleID=158869

=================

 

اسأل والدك عن تجارتنا وأخاك عن مواقفنا ومصرفكم عن التزاماتنا.. أما عن مستشفى «السيف» فلا تهرف بما لا تعرف

اسمع يا فهد «4»..

 

من المفهوم أن يشعر فقير بنوع من الحسد تجاه الغني، لكن من الأمراض الخبيثة ان يحسد «ملياردير» الآخرين ويتساءل: من أين مصدر أموالهم..؟ فهذه علة نفسية تكبل العقل وتحجب عنه أي ملمح ذكاء، وتوقعه في غيبوبة الانسطال ردحاً طويلاً من الزمن..

فاسمع يا فهد..
إذا أردت أن تسأل عن تجارتنا، فالأولى بك أن تستفسر عنها من والدك أطال الله في عمره، لأنه يعرفها تماماً، فالتعاملات كانت تتم بيننا وبينه.
وإذا سعيت لمعرفة مواقفنا في الأزمات التجارية وإسهاماتنا الإنمائية في الكويت، فاسأل أخاك أحمد، لأنه أدرى بالتفاصيل.
أما إذا بغيت الاطلاع على مدى التزامنا بتعهداتنا، فاسأل البنك الذي تملكونه وستجد عنده الجواب اليقين.. ونصيحتنا لك، اذا كنت تفهم بالنصائح، ان تراجع أي تهجم تنوي القيام به ضدنا كي لا يعرف الناس مدى اخفاقك وقلة ادراكك، فأنت في مطبوعتك نشرت حكم أول درجة ضد مستشفى «السيف» الذي صنفه الأجانب أولاً على مستوى الشرق الأوسط، وكل الكويت تعرف أن هناك حكما نهائيا صدر ويتضمن تأكيداً على قانونية المستشفى، فلا تهرف بما لا تعرف.. وعندما كان مستشفى «السيف» ملكاً لأشخاص انت تعرفهم، لم تتكلم، لا أنت ولا غيرك عنه، لكنه عندما أصبحت ملكيته شيعية مئة في المئة، صار المال العام عندك وعند غيرك، قميص عثمان.

اسمع يا فهد..
الآن جاء دورك لتجيب عن مصدر بعض أموالك والقليل من أملاكك.. فمن أين لك مزرعتك بمساحة 200 ألف متر مربع بعدما فرزت 100 ألف من الوفرة و100 ألف من العبدلي وجمعتهما؟ ثم قمت بتوسيع المزرعة بمئة ألف جديدة، وكله من بركات هيئة الزراعة.
وكيف سجلت قطعة أرض بمساحة 200 ألف متر مربع باسم ابنك في 9 يناير 2002 ثم أخذت، من بركات الهيئة أيضاً 200 ألف متر مربع في منطقة العبدلي؟ اللهم لا حسد، لكن أرض الكويت غالية، وأنت جعلتها سلعة رخيصة برسم الاستلاب حسبما تشاء، وننتظر ردك لننشر المستندات.
اسمع يا فهد..
قلت في وسائل إعلام دولية، ومن بينها «رويترز»، ان ديمقراطية الكويت على الورق فقط!.. في الوقت الذي كان فيه صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ومن ورائه كل القيادة السياسية، يؤكد ان الديمقراطية ثروة النظام الكويتي، فهل تستطيع ان تقول للكويتيين، لأبناء هذه الديرة الطيبة، كيف تستطيع أنت بالذات، وبكل ما فيك من مواصفات يعرفها القاصي والداني، أن تصدر صحيفة يومية وتفتح قناة فضائية وتقيم مؤتمرات وتطلق مواقف وتصريحات.. فيما الديمقراطية ورقية؟
وما هي شهاداتك ومكانتك العلمية والثقافية التي تخولك تقييم الديمقراطية ومفاهيمها ومقدار تطبيقها ومواصفاتها في صياغة العيش المشترك لأبناء المجتمع؟ أنت قلت عبر «تويتر» أن هناك جهات خارجية تقف وراء الهجوم عليك.. فعلاً إنها نكتة الموسم.. فهل تظن نفسك عالماً نووياً؟ أستاذا ألمعياً بالاستراتيجية الدولية؟ صاحب اختراعات تهدد مصالح الأوروبيين؟ خبيراً اقتصادياً على مستوى رفيع سينتشل البلاد ويأخذ بها الى التقدم والازدهار؟ من أنت؟ ما محلك من الإعراب لتتهم «الجهات الخارجية» بمهاجمتك؟ حقا رحم الله امرأ عرف حده فوقف عنده.

اسمع يا فهد..
من مآثرك العظيمة أنك نزلت إلى ساحة الارادة لتشارك في التظاهرات!.. تتظاهر ضد من؟ ضد الجوع والفقر أو الحرمان من الحرية؟ لا سبب عندك سوى واحد وهو معاداة الأسرة الكريمة، ابناء عمومتك، فهل هذا من العقل يا فهد أم أنه ضرب من جنون العظمة؟ لقد حالفت أعداء الاسرة وخصوم الحكم، من أصغر كاتب مأجور الى الشبكة الوثنية ممن تخصصوا في التطاول على آل الصباح.. صادقتهم، وافصحت انك تتعلم منهم، ونعم هذا العلم الساقط الذي تلقنته، واختلفت معهم وقالوا بحقك ما لم يقله مالك في الخمرة، فهل يحق لك طعن الأسرة من الظهر، وعندما تتم مواجهتك بحقيقة أمرك تختبئ وراء الأسرة؟ كن صادقا ولو مرة واحدة في مواقفك وواجه مباشرة كما يفعل الرجال الكبار، فهذا افضل لك من التصاغر والانكفاء والانكماش وراء تماثيل الذل والهوان.
اسمع يا فهد..
من هو الأفضل الذي تستحقه الكويت؟ ومن أنت حتى تقوم بعملية التصنيف والتوصيف وتحديد أوزان الرموز والقادة والرجال؟ واذا كنت تلمح يا لبيب الى نفسك فكل براءات الذمة في العالم لن تكفي لتبييض صفحتك، أما الكويت فهي لا تستحق ابدا من يستهين بالدستور ويعطي لنفسه حق تسمية ذاته بلقب «سمو» او يقوم بتعداد امراء الكويت حتى السابع عشر فيتصور نفسه «نابوليون» الذي قضى على لويس السادس عشر دون ان يحترم نفسه واسمه وعائلته ويهبط إلى الحضيض..

اسمع يا فهد..
لقد جنيت على نفسك وفتحت أبوابك أمام العواصف وآخرتك تزوير المقالات في مطبوعتك بنسبتها الى صحافيين لم يكتبوها.. عيب والله.. فلو انك اشتريت مئة سيخرج منهم واحد يلتزم بحق الله ويكشف للناس عوراتك.. هل تعرف ان من يزور وينكشف لا تصح شهادته؟.. ولنا حديث آخر.

 

المصدر:
جريدة الدار – الإثنين 25/07/2011

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: