المشاركون في ” القرار للأمة” : رسالة واضحة للسلطة لا لتغيير الأصوات الانتخابية

الأغلبية تجتمع اليوم في ديوان المسلم
المشاركون في ” القرار للأمة” : رسالة واضحة للسلطة لا لتغيير الأصوات الانتخابية

: تحديث(1) : رفع المشاركون في ندوة بعنوان ‘القرار للأمة’ في ديوان النائب السابق محمد الخليفة بالجهراء السقف وخاطبوا السلطة بكل وطنية وعبروا عن لسان الكثيرين في الشعب الرافضين لأي عبث دستوري بتغيير عدد الأصوات , محذرين من خطورة هذا الاجراء .
ووسط حضور حاشد من مختلف الشرائح بوجود امني كثيف، قال النائب السابق محمد الخليفة في بداية الندوة ان قدرنا بالدفاع عن الدستور بالتضحية بأموالنا وأبنائنا، ونحيي قيادة أمن الجهراء وعلى رأسها اللواء ابراهيم الطراح على تطبيق القانون.

وأضاف الخليفة خلال حديثه بالندوة، ان المادة 71 من الدستور تنص على ان من حق الأمير في المراسيم الضرورية ولكن شروط القانون لا تنطبق إلا على اعلان الحرب والأحكام العرفية.

وأكد الخليفة أنه مع تعديل قانون الانتخابات ولكن من خلال مجلس الأمة مضيفا بقوله: سبق ان طالبنا بالدائرة الواحدة لأنها تمثل قمة العدالة.

واضاف بقوله: يا صاحب السمو والبلد يغرق من أفعال السجان وربعه، ونحن نخاطب الأمير بأمور مصلحة البلد والحاكم، ليس له قدسية لأن القدسية لله فقط، والبلد يمر بحقل ألغام واستمرار الوضع سينفجر بوجه الجميع، ويا صاحب السمو نحن ناصحين ونريد ان يذكرك التاريخ بالخير وهذا يومك لكي تتخذ القرار الذي يخدم شعب الكويت

وقال الدكتور ثقل العجمي، ان القانون هو سلاحنا لتعرية المستشارين، والقول بأن الأمير يقدر الضرورة امر صحيح، ولكن إذا حدث أمر خطير.

وأضاف العجمي: اي شخص يخوض الانتخابات اذا تم تقليص الأصوات فهو غير مؤتمن على كرامات الناس أو اموالهم لأنه قبل بإنتهاك الدستور.

وطالب العجمي الجميع بالإنتباه من المواقف السياسية فمن يقبل بإنتهاك الدستور يجب ان يُفضح.

وقال العجمي: من المعيب علينا ان ترفع شعار العدالة وهو شعار باطل، ومطلوب من الأغلبية تقديم مشروع لتعديل الدوائر تكون به عدالة حقيقية.

وبدوره، قال النائب السابق محمد الهطلاني، يرضينا حكم الشعب الكويتي وكلمته في الأزمة الحالية.

وأضاف الهطلاني: نلجأ بعد الله إلى الشعب الكويتي ليكون حكما بيننا وبين السلطة، ومن اليون ن يكون هناك مجاملات لأن الوقت لم يعد يتسع لمثل ذلك، والمجلس القادم إن أتى من رحم مرسوم ضرورة فسيكون مجلسا غير شرعي ولن نعترف به.

وقال أسامة المناور خلال مشاركته، ان المسألة وما فيها هي ان هذه الأغلبية الوطنية التي ارادت ان تعيد الكويت درة للخليج أصبحت مستهدفة.

وتساءل المناور بقوله: ما هي مؤهلات الوكيل المساعد لأمن الدولة، فهو شخص ماله اي علاقة بالتاريخ الأمني.

وأضاف المناور ان هناك يوجد بالمياه الأقليمية الكويتية اكثر من 30 دولة ووكيل أمن الدولة نايم، مضيفا بقوله: المستشارون ابو الحسن والإبراهيم يقولون للوفود التي تقابل سمو الأمير ان يبلغوه انهم يريدون صوتا او صوتين.

وأضاف المناور بقوله: العم بوعبدالعزيز أحمد السعدون وهقنا وقال ان هناك ‘خبل’ واحد، ولكن الحقيقة اننا اكتشفنا ان الكويت يوجد فيها خبول وايد، ونرضى بتعديل الدوائر ومن يحقرنا نحقره مهما يكن.
ومن جهته، قال النائب السابق مبارك الوعلان أنه لن نقبل بأي كائن كان ان يفض العقد الذي بيننا وبني الأسرة الحاكمة، مضيفا بقوله: والله لو تسجنوننا عشرات المرات لن نتراجع عن قول كلمة الحق.

وقام الوعلان قبل بدء حديثه بإزالة المايكروفونات الخاصة بقناتي الوطن والصباح من على المنصة.

وأضاف الوعلان: صدام ما قدر على الشعب الكويتي، وهذه رسالتنا لمن يهددنا بالقوات الخاصة والجيش والحرس الوطني، وخذوا العبرة من مصر، مبارك في السجن ومرسي على الكرسي.

وأضاف قائلا: انتهى وقت المجاملات، والرسالة يجب ان تكون واضحة والخيار والقبضة الأمنية لن تخيفنا.

وخاطب الوعلان الأسرة الحاكمة بقوله: انتم كأسرة وكسلطة مارستم دور شق الصف الوطني، وضاقت صدوركم بمجلس الأحرار، وهذه هي النقطة الفاصلة بيننا وبينكم.

وأضاف الوعلان: يا صاحب السمو لك الحشيمة، ولكن وفقا للدستور فإن صلاحياتك ليس مطلقة، ومن حقنا المشروع ان ننتقد اعمالك وتصرفاتك فنحن لم ننتقد شخصك .

وختم الوعلان حديثه: نخاطب صاحب السمو لأنه حكومتنا مغيبة، رئيسها في لندن، ونائبه ما يرد على أحد.
ومن جهته، قال النائب السابق علي الدقباسي في بداية حديثه: تحية من الجهراء للجهراء المناصرة للحق، ولن نتراجع ولن نخاف وسنتصدى لكل من يحاول العبث بالدستور.

وأضاف الدقباسي: أقول لسمو الأمير اخرجنا بحكمتك من هذا المأزق الذي نعيشه، ولا مخرج إلى بالعودة إلى الأمة.

وأضاف موجها رسالته للسلطة: نرفض مراسيم الضرورة والشعب الكويتي يعيش مسلسل مكسيكي من حلقات طويلة، ورسالتي للشعب: لا تصدقوا من يسترزق اعلاميا على حساب قلب الحقائق.

وتساءل الدقباسي: لماذا ذهب السلطة إلى المحكمة الدستورية إذا كانت هناك رغبة في تعديل النظام الإنتخابي.

وأضاف الدقباسي: أقول للسلطة لا تهددونا بالملاحقات الأمنية فهي لا تخيفنا، والذين يهاجمون حق الشعب في إبداء رأيه هي مزامير تريد التكسب.

 

قال النائب السابق الدكتور جمعان الحربش في ندوة القرار للأمة، ان محمد الخليفة قد لا يكون الخطيب المفوّه ولكنه الرجل الثابت الذي لا يتلون.

وأضاف الحربش: عابوا علينا السقف العالي بديوان النملان فلماذا الغضب وقد سبقهم إليه مرزوق الغانم وصالح الملا، وأقولها اليوم إن كنتم تعتبرون هذا عيبا فنحن نعتبره شرفا، وصاحب الحق لا يُلام ولو كان يهوديا، واليوم هو يوم الحق ودفع الثمن فإن لم نقل كلمة الحق فستلعننا الأجيال القادمة.

وقال الحربش: كلمتنا شهادة فإذا اغضبت وزير او أمير ما يهم، والمهم ان الكلمة لا تغضب الله، وكلمة الصواغ بندوة النملان عندما قال يا ربان السفينة طريقك خاطيء زعلوا، ولما يقولها مرزوق او الملا او أسيل عادي عندهم.

وأضاف الحربش بقوله: نتعامل مع سمو الأمير بصفته أمير وليس إله، وإن أخطأ قلنا له لقد أخطأت وعد إلى جادة الصواب.

وأضاف أيضا: نقولها بكل صراحة، الطاعة لولي الأمر تكون في المعروف، وأما غير المعروف فلا سمع ولا طاعة، ويدنا ممدودة للبيعة، بيعة الشرف والكرامة.

وأضاف: قبلنا التحدي، خلهم يعدون رجالهم غدا الأحد، ونعد رجالنا في تجمع الأثنين بساحة الإرادة.
وعلى صعيد آخر انتهى اجتماع كتلة غالبية مجلس 2012 في ديوانية النائب السابق أحمد السعدون الى تأكيد التجمع في موعده، رغم ان النائب السابق خالد السلطان اقترح الغاء التجمع على أن يكون البديل ندوة في أحد دواوين النواب لكن اقتراحه قوبل بالرفض، كما اتفق على أن تعقب التجمع مسيرة كبرى، وأخرى في كافة المحافظات في حال تم تعديل قانون الانتخاب، لا سيما ما يتعلق بآلية التصويت.
وعلى بند «التصعيد» اعلن النائب السابق الدكتور جمعان الحربش أن الغالبية قررت «دعوة بعض الشركاء معنا في النضال والموقف السياسي لاستعادة دولة المؤسسات، من الجبهة الوطنية وحركة (نهج) والمجاميع الشبابية للاجتماع في ديوان النائب السابق الدكتور فيصل المسلم في الرابعة من مساء اليوم للترتيب والتنسيق للحشد الكبير».
وتداعى 20 نائبا إلى اجتماع طارئ عصر أمس في ديوان النائب السابق أحمد السعدون. وذكرت مصادر أنه عقد بناء على طلب من النائب السابق خالد السلطان.
وقال النائب السابق الدكتور حمد المطر قبل الاجتماع إن «تجمع الاثنين قائم ولا توجد رسالة حكومية للغالبية، وما ذكر مجرد أخبار لا أساس لها من الصحة».
من جهته، اكد النائب السابق الدكتور جمعان الحربش ان «مقام سمو الامير كبير عند الكويتيين وفي مقدمهم اعضاء الغالبية، ولكن من حقهم توجيه الرسائل بوضوح الى صاحب القرار».
وقال: «نحن لا نريد أن يبدأ حراكنا بعد صدور مرسوم تعديل الاصوات، لان حينها ستكون المواجهة هي الخيار وهو نفق لا نريد الوصول اليه»، متسائلا: «أليس هناك رجل رشيد في الحكومة ليخرج وينفي ما يتردد عن التوجه لتعديل الاصوات».
وبين ان «اجتماع الغالبية امس في ديوان السعدون اعتيادي كعادتها قبل اي ندوة تقام او تجمع»، مؤكدا ان «الكتلة ترفض اي محاولات للانقلاب على الدستور»، متداركا: «ولا يوجد اي تجاوز على القانون والدستور عند مخاطبة رئيس الدولة فهو حق كفلته الشريعة والدستور».
واوضح الحربش ان «الاجتماع (في ديوانية السعدون) كان بناء على طلب بعض النواب من اجل التنسيق اكثر لندوة الخليفة والحشد الكبير في ساحة الارادة انتصارا لدولة المؤسسات والنظام الدستوري يوم الاثنين».
وأضاف أن «الغالبية قررت دعوة بعض الشركاء معنا في النضال السياسي والموقف السياسي لإستعادة دولة المؤسسات، من الجبهة الوطنية وحركة نهج والمجاميع الشبابية للاجتماع الذي سيعقد في ديوان النائب السابق فيصل المسلم في الرابعة من مساء (اليوم) للترتيب والتنسيق للحشد الكبير».
وبين ان «ما تردد عن وصول رسائل حكومية بعدم العبث بالنظام الحالي غير صحيح، ولكن اعتقد ان المحك هو ارادة الامة، واشكر كل من انتصر للدستور، وكل من التزم بموقف، واعتقد ان الاغلبية العظمى من الشعب الكويتي وحتى القوى السياسية التي تخالفنا انحازت الى النظام الدستوري والابقاءعلى النظام الانتخابي الحالي، والكثير من الرموز غير السياسية اعلنت الانتصار للدستور ومقاطعة الانتخابات في حال العبث بالقانون».
واضاف: «اعتقد ان ارادة الامة ستنتصر، ونرجو ان يكون انتصارها بالتوافق وبلا صدام، وفي النهاية اذا تم الانقلاب على الدستور فإن البلد مقبلة على نفق مظلم».
وحضر الاجتماع كل من احمد السعدون، فيصل اليحيى، بدر الداهوم، خالد الطاحوس، فلاح الصواغ، مبارك الوعلان، خالد السلطان، حمد المطر، عبدالله الطريجي، نايف المرداس، جمعان الحربش، عبداللطيف العميري، فيصل المسلم، عمار العجمي، الصيفي الصيفي، مسلم البراك، عادل الدمخي، سالم النملان، خالد شخير، عبدالله البرغش.
وأعرب بيان لقوى سياسية، قدموا على انهم «أبناء الكويت المنتمين الى الغالبية الصامتة والمجاميع الوطنية» عن «الشعور بالمرارة والحزن لما آلت إليه تجربتنا البرلمانية من الابتعاد عن النهج الطيب والمبادئ الدستورية التي سرنا عليها منذ عام 62 إلى دعوة أهل الكويت الأبرار للتكاتف ووأد الفتنة التي تطل علينا».
وأكدوا أن «ما من شك في أن ما تشهده الساحة المحلية من تماد لبعض القوى والتيارات السياسية في التعدي على كل الثوابت الوطنية هي جريمة بحق بلدنا الآمن وكراماتنا. وما البيان الصادر من هذه الغالبية المبطلة يوم الثلاثاء الموافق 2012/10/9 الا بيان انقلابي على كل الثوابت والقيم? ويوم الأربعاء الموافق 2012/10/10 ما هو إلا تجاوز صريح وانقلاب دستوري قانوني وأخلاقي نرفضه جملةً وتفصيلاً، فهو يعد تعديا صارخا على مسند الامارة والذات الأميرية والتي لايجوز مسّها لا بالتصريح ولا بالتلميح وفقا للمادة 54».
ودعوا «كل أبناء الشعب الكويتي إلى اليقظة وأخذ الحيطة والحذر تجاه كل ما يحيكه هؤلاء الذين يندفعون بالخلاف إلى أقصى درجاته، معرضين هذا الوطن الى الفوضى والدمار».
كما دعوا الحكومة المتمثلة بوزارة الداخلية الى أن «تتخذ كافة الاجراءات القانونية ضد كل من تطاول على مسند الامارة وعلى سيادة القانون».
من جهته، دعا رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي حمود الرومي الى «تغليب صوت الحكمة وتحري المصلحة الوطنية والوحدة الوطنية والحرص على التماسك الاجتماعي ووصد الابواب امام من يسعى للتحريض واثارة الفتن لتفكيك وحدتنا الوطنية وتهديد النسيج الاجتماعي لدولتنا الحبيبة».
وناشد الرومي «القيادة الحكيمة ممثلة بسمو أمير البلاد أن يتخذ القرار الذي يجنب البلاد المزيد من التأزيم والتصعيد بالدعوة للانتخابات وفقا للقانون الحالي واحالة موضوع التعديل للمجلس المقبل، فقد جنب سموه البلاد فتيل الازمة حين اتخذ قراره بحل مجلس 2009 تغليبا لمصلحة الوطن وانحيازا لخيار الشعب وسعيا لاستعادة البلاد لمسيرتها التنموية والدستورية والسياسية».

 

 

 
*****************************************************
تقيم كتلة الأغلبية ثانية ندواتها في ديوان النائب السابق محمد الخليفة في ظل تردد أنباء عن محاولات لمنع إقامة الندوة، وقال الخليفة إنه بالرغم من تلك المحاولات إلا أن الندوة مازالت قائمة، داعيا الشعب للحضور و«نحن ثابتون ولن نتخلى عن مواقفنا الوطنية بالدفاع عن الدستور». ومن المتوقع أن يتحدث في ندوة اليوم عند الخليفة النواب السابقون علي الدقباسي، مبارك الوعلان، د.محمد الهطلاني، عبداللطيف العميري، خالد السلطان وأسامة المناور.
وقالت مصادر أن تجمع «نهج» يعقد اجتماعا اليوم السبت لبحث إقامة تجمع الاثنين في أماكن بديلة في حال تم إغلاق الطرق المؤدية إلى ساحة الإرادة التي من المقرر أن يتحدث فيها النائبان السابقان د.فيصل المسلم ومسلم البراك ممثلين لكتلة الأغلبية.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: