فتاوي شيعية لدعم طاغوت سوريا بشار الأسد ضد اهل السنة في الشام

فتاوي شيعية لدعم طاغوت سوريا بشار الأسد ضد اهل السنة في الشام

1-خامنئي:
2-خطيب جمعة طهران الشيخ جنتي
3-المرجع مكارم شيرازي
4-علي أكبر ولايتي
5-حسن نصرالله
6-مقتدى الصدر

دعم ايران للنظام الاجرامي في سوريا

خطيب جمعة طهران


الشيخ جنتي يدعو ا الشيعة للجهاد مع الاسد حتى لا يسقط بايدي اهل السنة اعداء ال البيت

خطيب جمعة طهران يدعو الشيعة إلى “الجهاد” دفاعًا عن الأسد

السبت 25 فبراير 2012

دعا أحد أبرز مراجع الشيعة في إيران الشيعة العرب إلى ما أسماه “الجهاد” دفاعًا عن نظام بشار الأسد، الذي يجابه ثورة مستعرة منذ منتصف مارس الماضي تطالب بإسقاط نظامه. وقال أحمد جنتي – عضو “مجلس الخبراء” الإيراني المختص بمهمة تعيين وعزل المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية – خلال خطبة الجمعة في طهران: “على الشيعة العرب الدخول إلى سوريا والجهاد إلى جوار النظام السوري حتى لا تقع سوريا بأيدي أعداء آل البيت”، في إشارة إلى أهل السنة والجماعة. وكان علي أكبر ولايتي – المستشار الدبلوماسي للمرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي – قد أكد الخميس أن نظام بشار الأسد “لن يسقط” على الرغم من التكهنات الغربية والدعم الذي يقدمه الأمريكيون والعالم العربي للثورة في سوريا. وقال وزير الخارجية الأسبق في تصريحات بثتها وكالة فارس: إن “الجهود لقلب الحكومة السورية لن تؤدي إلى نتيجة وخط الجبهة (الذي يضم سوريا وإيران و”حزب الله” اللبناني) في مواجهة النظام الصهيوني لن يزول”، نقلاً عن تقرير لوكالة فرانس برس. وأضاف: “بمساعدة العرب استهدفت الولايات المتحدة النقطة الأكثر حساسية في محور المقاومة (ضد “إسرائيل”)، ونسيت أن إيران والعراق و”حزب الله” يدعمون سوريا بحزم”. وأشار المسؤول الإيراني أيضًا إلى دعم روسيا والصين لنظام دمشق. وتابع يقول: إن “طهران ستواصل دعم الحكومة السورية، وستعارض الذين يتحركون ضدها”. ولا يزال نظام بشار الأسد – أكبر حليف لإيران في الشرق الأوسط – يواصل عمليات القمع الدموية للمتظاهرين المطالبين بإسقاطه. وسقط آلاف القتلى منذ سنة تقريبًا حسب ناشطين سوريين، بينما لا يزال المجتمع الدولي صامتًا تجاه الأحداث في ظل المساندة الدولية التي يحظى بها بشار الأسد من جانب سوريا والصين، اللتين استخدمتا الفيتو مرتين حتى الآن لإفشال قرارات داخل مجلس الأمن ضد النظام السوري. ولم تندد إيران أبدًا بهذا القمع رغم بشاعة المجازر التي يرتكبها بشار الأسد، في حين تقف بكل قوتها وراء الاحتجاجات وأعمال الشغب الشيعية في مملكة البحرين. وتؤكد تقارير متطابقة أن إيران تدعم نظام بشار الأسد بالمال وبعناصر من الحرس الثوري تشارك في قمع الاحتجاجات الشعبية، حيث تم اعتقال بعض هذه العناصر من قبل الجيش السوري الحر المناوئ لنظام بشار.

==============

المرجع مكارم شيرازي : دعم سوريا في مقابل الاستكبار واجب جميع مسلمي العالم

______________________

 

الثلاثاء, 16 أغسطس 2011

اصدر مكتب المرجع الديني سماحة اية الله العظمى ناصر مكارم الشيرازي الثلاثاء بيانا حول الاوضاع في سوريا محذرا من المؤامرات التي يحوكها الاستعمار ضد هذا البلد الذي يقف في مقدمة جبهة الصمود والتصدي للكيان الصهيوني .

وجاء في نص البيان :

كلنا نعلم جيدا ان بلد سورية له خصوصيتان مهمتان في المنطقة:

الاولى : انها تشكل الخط الامامي في التصدي لدولة اسرائيل الغاصبة .

والثانية : انها السد المنيع في مقابل ما تتوخاه الدول الاستعمارية مثل اميركا وبريطانيا وفرنسا في المنطقة .

ومن اجل هذا التصدي والصمود ، تسعى الدول الاستكبارية واسرائيل – ومع الاسف الشديد – وبمساندة بعض الدول العربية الداعمة والمؤيدة لهذه المؤامرات لخلق حالة التزعزع وعدم الاستقرار والثبات في هذا البلد الاسلامي .

ومن العجيب ان الحكومة الاميركية والنظام الاسرائيلي يعلنان بصراحة ووقاحة تامة مساندتهما للجماعات المسلحة التي تحاول ان تزعزع الاوضاع في سورية ، وبذلك يبذلان جهدهما ومساعيهما بعد فقدانهما لمعسكراتهما ومواقعهما الاستعمارية في بعض البلدان الاسلامية مثل مصر واليمن وتونس ان يجدا لهما موضع قدم في بلد اسلامي اخر كي يتسنى لهما السيطرة على الاوضاع والاضطرابات التي تعيشها المنطقة .

ومن هذا المنطلق يجب على جميع المسلمين الواعين واليقظين بل جميع الاحرار في العالم ان يدركوا ويلتفتوا الى حساسية موقع سورية في الوقت الراهن ويدعموها ويساندوها كمسؤولية انسانية واسلامية ، ويفشلوا المؤامرات والمخططات الخبيثة والمشؤومة لهذه الدول الحاقدة والمغرضة التي تسعى لخلق الحروب الداخلية فيها مما تؤدي الى دمار وخراب بلد اسلامي اخر ، ولا شك ان الشعب السوري ايضا واع ويقظ بالنسبة لهذا الامر .

وطبعا ان الحكومة السورية ايضا بدورها يجب عليها ان تعمل جاهدة بما وعدت شعبها من الاصلاحات وان تفي بوعودها ولا تعطي ذريعة بيد اعداء الاسلام والصهيونية العالمية .

والمحير حقا ، ان بعض الحكام العرب الذين لم يهب نسيم الحرية والديمقراطية في بلدانهم ابدا يسعون جاهدين وبذريعة الاصلاحات الوقوف الى جانب اميركا واسرائيل يعني الاعداء الالداء للاسلام والمسلمين في تخريب سورية ، الا يخافون انهم ايضا يقفون يوما في قفص الاتهام ويحاكمهم شعبهم .

والواجب ان تقوم الشعوب العربية والاسلامية وجميع الاحرار في العالم وبالاخص الشعب السوري المؤمن بحركة واعية ويقظة بلطف الله لافشال المؤامرات الاسرائيلية والاستكبارية العالمية وتذهب مؤامراتهم ادراج الرياح ، وان تصمد هذه الدولة في ظل اجراء الاصلاحات والاستقرار بشكل كامل كما كانت في مقابل الصهيونية الغاصبة والاستكبار الظالم في السابق ، آمين رب العالمين .
مكتب سماحة اية الله العظمى مكارم الشيرازي (مدظلّه)


==============


التعليق

 

تعودنا على هذا النفاق السياسي من قبل عمائم ايران فهو من باب يدعون الى عدم التدخل في شؤن سوريا ونظامها
المجرم وينسى او يتناسى تدخل بلاده السافر في العراق او هو يحتاج لمن يذكرة باحداث البحرين وموقف نظامة
منها ومن قبل احداث اليمن ودعمهم للحوثيين ولبنان ومحاولة اغتيال السفير السعودي في امريكا بل
وحتى في مصر ودول المغرب العربي والقائمة تطول ونذكر اية الله هذا ان النفاق والكذب السياسي
يبين حقيقته ومن شابهة الدينية. والحر تكفية الاشارة.
متناسيا بأن هذا النظام الأسدي قد تلطخت يداه بدماء آلاف السوريين الذين لم يتوانى عن قتلهم بدم بارد بدل أن يُقدم على تحرير الجولان.

==============


خامنئي: “نحن لن نتراجع عن دعمنا وإيران تقف إلى جانب النظام.. نصر الله: الخيار العسكري لإسقاط بشار انتهى!

أضيف في :31 – 3 – 2012

أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، خلال مقابلة مع التلفزيون الرسمي الإيراني، على ضرورة التغيير في سوريا، قائلاً: “يجب على النظام السوري أنّ يخضع لإرادة شعبه ومطالب الديمقراطية للشعب السوري”.
وقال أردوغان: “إنّ بشار الأسد ليس صادقاً مع شعبه، ولو كان صادقاً لاحتكم إلى صناديق الاقتراع.. لماذا يخاف من الانتخابات الحرة وصناديق الاقتراع؟”.
وأضاف أنّ زمن الحزب الواحد قد ولّى، وحزب البعث لا يمكن أنّ يلبي طلبات الشعب السوري في الظروف الراهنة.


لقاء أردوغان وخامنئي


من جهة أخرى، نقلت بعض المواقع الإيرانية عن خطيب صلاة الجمعة کاظم صدیقي، حديثه عن فحوى الحوار الذي دار بين المرشد خامنئي وأردوغان في لقائهما المغلق، وقال كاظم صديقي في خطبته في صلاة الجمعة بأن المرشد خامنئي ركز على ثلاثة نقاط مهمة في لقائه مع أردوغان.
ونقل صديقي، عن خامنئي قوله: “نحن لا نتراجع عن دعمنا لسوريا، ونؤكد بأن إيران ستستمر بوقوفها خلف نظام بشار الأسد بكل إمكانياتها، معتبرة سوريا محور المقاومة”.
كما أعلن المرشد عن رفض بلاده لأي مشروع “أمريكي لتغيير النظام في سوريا”، كما وصفه، وأنّ دفاع بلاده عن سوريا “ينطلق من الدفاع عن محور المقاومة في وجه الكيان الصهيوني”.
وأضاف خامنئي في لقائه مع أردوغان: “إننا نرفض بشدة أي تدخل خارجي في الشأن السوري، ونحن ندعم الإصلاحات في سوريا، والتي ينبغي لهذه الإصلاحات أن تستمر”.
تناقضات النظام الإيراني
وتعليقاً على ما قاله خامنئي حول الإصلاحات، علق عدنان سلمان، أمين عام حزب التضامن الأهوازي المعارض، باّن النظام الإيراني عاش على التناقضات منذ تأسيسه حتى يومنا هذا.
وأضاف أن إيران تتكلم عن دعمها للإصلاحات الأسديه لشراء ماء الوجه بعد الفضائع والفضايح التي ارتكبها الأسد، ويعلن خامنئي دعمه للإصلاحات بينما هو شخصياً في عام 2009 أمر بقمع المظاهرات السلمية للحركة الإصلاحية الخضراء في إيران، التي كانت إصلاحية وسلمية بامتياز.
واعتبر سلمان كلام المرشد تحريفاً للحقائق، وينطلق من رؤية طائفية، وإلا لماذا يدافع المرشد عن الاحتجاجات المزعومة في البحرين ولا يتكلم عن المجازر بل يساهم في ارتكابها في سوريا؟.
يذكر أنّ العلاقات الإيرانية التركية شهدت توتراً في الآونة الأخيرة، بسبب المواقف المتضاربه حول الثوره السورية، حيث انحازت تركيا إلى الثورة ودانت النظام السوري بسبب قمعه المتظاهرين، وطالبت بشار الأسد بالتنحي واحتضنت المعارضة واللاجئين، وأعطت الجيش الحر مقراً في أراضيها، واستضافت كل المؤتمرات التي أقامتها المعارضة في إسطنبول.
في المقابل، دافعت إيران عن النظام السوري علناً، واعتبرت الثورة السوريه مخطط أمريكي وصهيوني، ودعمت النظام السوري بالمال والسلاح، بل وبالخبرات التقنية لقمع الثورة، بحسب المعارضة السورية.
ووصف خامنئي وأحمدي نجاد وكثير من المسؤلين الإيرانين الثورة السوريه بأنهّا نسخة مزيفة من الثورات العربية وما يجري في سوريا ليس ثورة، بل مشروع “صهيوني وأمريكي” يريد تغير النظام السوري.
المصدر: العربية نت

====
في خطاب مستفز.. نصر الله: الخيار العسكري لإسقاط بشار انتهى!


استمرارا للدعم الشيعي لنظام بشار الأسد الذي يواصل قتل شعبه، اعتبر الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، اليوم الجمعة، أن الخيار العسكري لإسقاط النظام السوري “انتهى” داعيا إلى “حل سياسي يقوم على حوار بين السلطة والمعارضة”.
وقال نصر الله في خطاب ألقاه عبر شاشة أمام حشد من أنصاره بمناسبة افتتاح مجمع يضم مسجدا ومنشآت اخرى في الضاحية الجنوبية لبيروت “من خلال الوضع الإقليمي والدولي فإن إسقاط النظام (السوري) بالخيار العسكري انتهى”.وأضاف “بالوقائع الميدانية، المعارضة المسلحة عاجزة عن اسقاط النظام”.
واعتبر نصرالله ان “الرهان على العمل العسكري لاسقاط النظام هو رهان خاسر واعباؤه كبيرة جدا، المزيد من نزف الدماء والضحايا والخسائر البشرية والمادية من الطرفين”.
ودعا في المقابل إلى “حل سياسي يقوم على حوار بين السلطة السورية والمعارضة، والتوافق على إصلاحات جدية وحقيقية وتنفيذ هذه الإصلاحات”. وقال “إذا كنا نريد فعلا سلامة المنطقة واستقرارها الحل واحد هو الحل السياسي من خلال الحوار والاصلاح ونقطة على السطر”.
وكان نصرالله أكد منذ بدء الاحتجاجات في سوريا في منتصف مارس دعمه “للنظام السوري المقاوم” في وجه محاولات استهدافه، زاعما أن سوريا تواجه “مؤامرة أمريكية” ترمي إلى “تقسيمها”.
وانتقد في خطابات سابقة المعارضة السورية، معتبرا انها تقدم “اوراق اعتماد للامريكي و(الاسرائيلي)”. لكنه في خطاب في الرابع عشر من ديسمبر، دعا المعارضة السورية الى الحوار مع النظام.
ودعا في خطاب في منتصف مارس الجاري جميع الأطراف إلى “القاء السلاح بشكل متزامن وضمن آلية متفق عليها للدخول في حل سياسي واضح”.
ويدعم بشكل قوي حزب الله وإيران النظام السوري الذي قتل أكثر من 10 آلاف شخصا منذ اندلاع الانتفاضة.
المصدر: المسلم


ثانيا


دلائل التعاون بين ايران و اميركا و اسرائيل

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=135709

عندما تكون الصهيونية شماعة لكل من يكشف جرائم ايران و اذنابها الشيعة

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=139170

===============


إعتراف إيراني خطير بتدخل فيلق القدس بشؤون الدول العربية

المركز الأحوازي للإعلام و الدراسات الإستراتيجية

أعترف علي أكبر ولايتي بدور و تدخل إيران عبر فيلق القدس الإيراني بشؤون عدد من الدول العربية. و جاء ذلك الإعتراف خلال خطابته في مؤتمر “النخبة الثقافية للحرس الثوري الإيراني” في يوم الأحد الموافق 26-02-2012. و قال على أكبر ولايتي المستشار الأعلى للمرشد الإيراني علي خامنئي و وزير خارجية إيران الإسبق ” إن الأخوة في فيلق القدس و نظرا لتجربتهم في الحرب المقدسة (الحرب الإيرانية العراقية) و ولائهم لولاية الفقية و تضحياتهم كانوا من العوامل المؤثرة في الصحوة الإسلامية في المنطقة” و أضاف المستشار الأعلى لخامنئي ” لو لا دعم الأخوة في فيلق القدس و تدخلاتهم لما كانت الأحداث التي جرت في العالم العربي على ما هو عليه اليوم و ربما حدثت بشكل ثاني”.
الجدير بالذكر إن تصريح ولايتي هو ثاني تصريح لمسؤولين إيرانيين كبار خلال شهر واحد يعترفون بتدخل و دور إيران في المنطقة. و صرح قبل شهر, قاسم سليماني قائد فيلق القدس الإيراني و المعروف بتدخلاته و عملياته الإرهابية في عدد من الدول العربية خاصة في العراق و لبنان, في مؤتمر “الشباب و الصحوة الإسلامية”, صرح “إن إيران لها نفوذ في العراق و جنوب لبنان و متأثران بالسياسة الإيرانية.” أثارت تلك التصريحات ضجة سياسية و إعلامية في بعض الدول العربية مما إضطرا سفيران إيران في العراق و لبنان إلى التسريع بتكذيب تلك التصريحات الخطيرة.
و حسب الوثائق و الأفلام التي عرضتها الثورة السورية و نشطاء سوريين بان فيلق القدس و الحرس الثوري الايرانيين متورطيين بشكل مباشر الى جانب النظام السوري في قمع و قتل المتظاهرين السوريين في ثورتهم التي إندلعت ضمن الثورات العربية في ما يعرف بالربيع العربي.

المصدر موقع ديگربان

27-02-2012

====================

فيلق القدس المجوسي هو فيلق تل ابيب لانه يقتل اهل السنة في سوريا

——————————————-

عبدالفتاح حمداش

ان ايران الفارسية ارسلت 15 الف من ما يسمى فيلق القدس الي سوريا لقتل اهل السنة هذا ليس فيلق القدس انه فيلق تل ابيب لانه لوكان فيلق القدس لارسلوه الي القدس لتحريرها
لوكان فيلق القدس لكان اسناد للمقدسين
لوكان فيلق القدس يجهز الكتائب لتحرير بيت المقدس
لا ان يرسل الي سوريا كي يقتل اهل السنة في سوريا
لماذا لم توجهه ايران الي المحتلين لارض الجولان
و لماذا لم يوجهون فيه القوات الاميركية المحتلة في العراق

فهو فيلق تل ابيب و ليس فيلق القدس .

http://www.youtube.com/watch?v=nFJHG…layer_embedded

كشف خداع ايران و شعارات يوم القدس / المسجد الاقصي ليس في فلسطين

http://alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=60214

==============


فتاوى صفوية مضحكة للدفاع عن قتلة الشعب السوري! / داود البصري


2011-08-23 — 23/9/1432

المختصر/ يبدو أن معسكر الرعب الصفوي الطائفي المتعجرف وهو يواجه استحقاقات ونتائج هزيمته النهائية والمبرمة بعد انتصار الثورة الشعبية السورية المؤكد بعون الله, بات يلجأ الى مختلف الحيل والوسائل والأساليب لمحاولة دعم نظام القتلة و”الشبيحة” البعثي في الشام , فإضافة الى الدعم الاقتصادي والمالي السخي والدعم العسكري واللوجستي من خلال الخبرات الأمنية الإيرانية, ومساعدات عناصر “حزب الله” اللبناني الإيراني وغيره من الأدوات الطائفية , فقد دخلت الحيل الشرعية والفتاوى الطائفية الجاهزة في خدمة نظام بعثي مجرم وقاتل وسفاح ملأ بطاح الشام الحرة بالدماء والأشلاء وروع العالم بأسره بمناظر مجازره البشرية المروعة وأبكى الضمير الإنساني الحر في كل مكان بينما يتفرج أولياء الطغيان وعبيد الولي الإرهابي الفقيه, وخصيان القتلة والمجرمين على مصارع السوريين ويدعمون قتلة الأطفال والحرائر , وجميعنا يعرف من خلال التاريخ القريب والبعيد ان المرجعية الدينية الشيعية كانت قد وقفت مواقف تاريخية ومشرفة دفاعا عن الإنسان وعن قيم الحق ولوتعارضت مع القناعات المذهبية وتقاطعت معها, فالدفاع عن الحق والإنسان وحرمة الدماء المسلمة هي من بديهيات العمل المرجعي والأخلاقي , ففي الحرب العالمية الأولى ومع نهيار الدولة العثمانية رفضت المرجعية الشيعية الوقوف مع القوات البريطانية وهي تحتل العراق وتسقط العهد العثماني, وانتصرت للرابطة الإسلامية رغم الخلافات المذهبية مع دولة بني عثمان وقاتل رجال الدين الشيعة في الشعبية والفرات الأوسط والنجف في معارك خاسرة, ولكنها عبرت عن مواقف مبدئية وشرعية غير قابلة للمناورة , ولم تكن المطامع والأهداف السياسية والقومية هي من يسير الأمور ويقيم المواقف كما هوسائد حاليا للأسف وحيث غلبت الروح الطائفية المريضة التي أضحت هي البضاعة الرائجة في سوق السياسة الطائفية. وكانت آخر تجليات ذلك الموقف المريض البعيد كل البعد عن الثقافة والتراث الشيعي المعروف بإنحيازه لصالح الإنسان وكل مظلوم , هوتلك الفتوى المسخرة التي أعلنها المرجع الإيراني الفارسي آية الله ناصر مكارم شيرازي الذي أطلق رأيا فقهيا معفرا بتراب المصالح القومية الإيرانية يقول فيه “من واجب المسلمين المساعدة على تحقيق الاستقرار في سورية من خلال دعم نظامها البعثي وعصابات “الشبيحة” التابعة له”! وهو رأي غريب وأعمى وعنصريومتناقض مع الحقائق الميدانية المعروفة, من يذبح المسلمين في الشام? وهل أن النظام البعثي الوراثي الطائفي الإستخباري السوري هو نظام إسلامي أويقترب في شيء من حافات الإسلام المعروفة? على من يضحك الآغا شيرازي وهو يطلق فتواه المحتقرة لدماء السوريين مسلميهم ومسيحييهم? ومن خول الشيرازي ليدافع عن نظام قاتل مجرم ممعن في الجريمة التي توارثها كابرا عن كابر? لقد فضحت الحقائق الجلية وبانت كل خفايا وإشكاليات التحالف الشيطاني بين النظامين السوري والإيراني والذي بنهاية النظام السوري ستكتشف حلقات مهمة للغاية عن المخططات الإرهابية المخابراتية التي كانت تعد في مطابخ النظام السوري وبتمويل من النظام الإيراني ضد أمن المنطقة وشعوبها, وخصوصا, صفحات الإرهاب الكبرى في الخليج العربي خلال ثمانينيات القرن الماضي, والتي كانت الكويت بالذات مسرحا لها, وهي صفحات لم تنطو أوتموت أحداثها, بل أنها لم تزل حية في الذاكرة وننتظر وثائق مخابرات النظام السوري التي سيكشفها قريبا أحرار الشام لنطلع على صفحات سوداء للتحالف الشيطاني الإيراني ¯ السوري. من الطبيعي جدا أن يحشد النظام الإيراني كل عناصره وأدواته للدفاع عن النظام السوري لأن سقوطه القريب والحتمي سيغير كل قواعد اللعبة الإقليمية وسيؤدي الى تحجيم النظام الإيراني وكشف قوائم عملائه في الشرق الأوسط رغم أن الجميع يعلمهم ويحيط بهم, وبمجرد إلقاء نظرة على الأسماء والمواقع المدافعة عن النظام السوري تتضح الحقائق من دون أي جهد , فشبيه الشيء منجذب إليه! المولعون بالطغاة والقتلة والمجرميون تفضحهم لكنتهم الفاشية وروحهم العدوانية وماضيهم الأسود الملطخ بالدماء, بائسة كل البؤس فتوى الرفيق مكارم الشيرازي وهي فتوى تحت أقدام أحرار سورية الذين سيلقمون شياطين طهران حجرا في وجوههم المكفهرة بالحقد على الأحرار والمعادية لمصالح المسلمين , ألا تبا وسحقا للقوم الظالمين ولمعسكر الشيطان الصفوي المجرم. *


===============

18-05-2012


| مركز التأصيل للدراسات والبحوث

بشار يُكِّرم مقتدى الصدر مكافأة لجرائمه في سوريا

لذلك وعلى سبيل المكافئة والعرفان بالجميل منح بشار الأسد وسام الجمهورية إلى زعيم ميليشيا جيش المهدي الشيعي “مقتدى الصدر” تثمينًا لمواقفه تجاه الثورة السورية، فيما يؤكد النشطاء أنه مكافأة له على جرائمه بحق الشعب السوري.

في الوقت الذي يعبث فيه الساسة بمصائر الشعوب هنا وهناك، تتحد قوى الشر، ومحاور النفاق، وتتعاون فيما بينها…حدث ذلك في كل معركة وجولة خُضْنا غمارها، فما ضاعت الخلافة إلا بِدَاءِ التشتت والتشرذم، وما صرنا لما نحن فيه من تداعي الأمم علينا، وما أُخِّر النصر علينا إلا بهذا الداء.
وليس أدل على ذلك من حال إخواننا في سوريا حيث الأعداء- كل الأعداء- قد تداعوا على قصعتهم واحتوشوها من كل جانب، فأمريكا تدير المعركة عن بعد بين مد وجذر، وروسيا والصين يمدان الأسد وعصابته بالسلاح والعتاد، وبشار وشبيحته إلى جانب إيران ومليشيات حزب الله اللبناني والتيار الصدري في العراق يقودون حرب عصابات في شوارع سوريا وساحاتها ضد أهل السنة العُزَّل هناك.
لذلك وعلى سبيل المكافئة والعرفان بالجميل منح بشار الأسد وسام الجمهورية إلى زعيم ميليشيا جيش المهدي الشيعي “مقتدى الصدر” تثمينًا لمواقفه تجاه الثورة السورية، فيما يؤكد النشطاء أنه مكافأة له على جرائمه بحق الشعب السوري.
حيث ذكرت وسائل إعلام محلية سورية ولبنانية أن زعيم النظام السوري بشار الأسد منح وسام الجمهورية -وهو واحد من أرفع الأوسمة في سوريا- لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وسلمه نيابة عنه وكيل وزارة الأوقاف السورية نبيل سليمان، خلال الحفل الختامي لمؤتمر فاطمة الزهراء العالمي، في مدينة النجف العراقية.
وقال نبيل سليمان خلال تسليم الوسام للصدر: “إن منح الوسام يأتي تثمينًا للمواقف الإيجابية للسيد مقتدى الصدر تجاه الأحداث في سوريا”، واعتبر سليمان أن المؤتمر “تعزيز للوحدة ونبذ للعنف والتطرف”.
يشار إلى أن وسائل إعلام عديدة قد اتهمت جيش المهدي، بمساندة نظام الرئيس السوري بشار الأسد، ففي خبر نشر بصحيفة “الرأي” الكويتية، قال عضوُ الأمانة العامة في المجلس الوطني السوري “عماد الدين رشيد” أن هناك “تقاريرا تشير إلى أن 100 حافلة محملة بما لا يقل عن 4500 مسلح من الميليشيات التابعة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وصلت إلى الحدود السورية برفقة الجيش العراقي، وعبرت الحدود من دون تفتيش، واتجهت نحو مدينة دير الزور”، وطالب رشيد بـ”فتح تحقيق في هذه المعلومات”، لافتاً إلى أن “شهود عيان أكدوا لأوساط المعارضة السورية أنهم رأوا الحافلات التي أقلت المسلحين”، وقؤريب من ذلك كان تصرح محافظ الأنبار، قاسم الفهداوي، حيث أشار إلى تورط جيش المهدي التابع لمقتدى الصدر في أحداث العنف ضد الشعب السوري.
ويذكر أن منظمات حقوقية قد أكدت منذ أيام أن مليشيات تابعة لـ”جيش المهدي” التابع للزعيم الشيعي العراقي “مقتضى الصدر” قامت باغتصاب نساء سوريا، وجاء ذلك من خلال مقاطع فيديو بثتها بعض هذه المنظمات على مواقع الانترنت، وذكرت أيضا أن المسلحين أجبروهن على نطق “لا إله إلا بشار” و”الموت للعرب، تحيا إيران”، وقالت المنظمات أن كثيرا من الفتيات السوريات اللاتي لا تتجاوز أعمارهن الـ18 قد انتهكت أعراضهن.
و يشار إلى أن مقتدى الصدر قد استمد سلطته الدينية من مكانة والده محمد محمد صادق الصدر لدى شيعة العراق؛ والذي اغتيل في ظروف غامضة عام 1999م، وأن “جيش المهدي” التابع له هو مليشيا شيعية مسلحة تأسست فييوليو 2003م بقيادة الشيعي المتطرف “مقتدى الصدر”، وكونت هذه المليشيات خصيصا لتصفية أهل السنة في العراق، وتتكون عناصره في غالبها من مجموعة من متعصبي الشيعة، واسم جيش المهدي مستوحى من الجيش الذي سيشكله الإمام المهدي -بحسب المعتقد الشيعي الفاسد- بعد ظهوره وهو الإمام الثاني عشر من أئمتهم، والعلة من اختيار هذا الاسم هي إعطاء الدافع والقوة لمقاتلي جيش المهدي وأفراده.
والغريب في الأمر أن مقتدى الصدر برغم بشاعة جرائمه نراه يجيد تمثيل دور الواعظ والمصلح بين الشعب السوري وبشار، وكأنه الشيطان وهو يعظ، فتراه من حين لآخر يخرج تصريحا يطالب فيه الطرفان بالتهدئة!! لئلا تتحول سوريا إلى عراق آخر، وحتى لا تتدخل دول الغرب!! ونسى هذا القاتل أو تناسى أنه وجيشه كانا ولا زالا أحد أركان الفساد والقمع والوحشية في العراق، وأنه على يديهما دمرت العراق وخربت وقتل فيها مئات الآلف من أهل السنة.

http://taseel.com/display/pub/default.aspx?id=1862&mot=1

=================

حزب الله”: كل الاحتمالات مفتوحة إذا تعرضت سوريا لخطر

مفكرة الاسلام

اعتبر عضو كتلة “حزب الله” في مجلس النواب اللبناني النائب حسن حب الله سوريا “الحصن الحصين للمقاومة ومواجهة الإمبريالية”, مؤكدًا أن “حزب الله” “لن يقف مكتوف الأيدي إذا ما تعرضت سوريا لمكروه وفي تلك الحالة ستكون كل الاحتمالات مفتوحة”.
وأكد حسن أن أحداث سوريا “ستؤثر تداعياتها على المنطقة بأسرها وبالتالي لا يمكن “للمقاومة” أن تلتزم الصمت حيال هذه الهجمة العالمية التي تنوي النيل من محور المقاومة في المنطقة” على حد وصفه.
ويؤكد مراقبون تورط “حزب الله” في المذابح التي تحدث الآن في سوريا، وقد كشف عضو تكتُّل “لبنان أولاً” النائب خالد ضاهر أنه يعرف بوجود ضباط يذهبون إلى سوريا للتدخل فيما يحصل هناك، وأن هناك شبابًا من “حزب الله” يتدخلون لمشاركة “الشبيحة” في الاعتداء على المواطنين السوريين المطالبين بالحرية وإسقاط النظام.
وفي مايو الماضي، قالت تقارير صحافية: إن عشرة من عناصر “حزب الله” قتلوا أثناء دخولهم إلى الأراضي السورية في ليل 7 – 8 مايو في كمين نصبه متظاهرون سوريون على الحدود السورية – اللبنانية قرب بلدة العريضة الحدودية التي تقع بالقرب من حمص.
وأكدت المصادر أن الأمين العام لـ”حزب الله” “حسن نصرالله” أمر بالتعتيم التام على الحادث, خوفًا من انكشاف أمر مشاركة “حزب الله” وكوادره في قمع المظاهرات في سوريا, مشيرة إلى أنه تم إبلاغ عائلات القتلى بأن أبناءهم أرسلوا للاشتراك في دورة عسكرية بإيران لمدة طويلة, وأنه لا توجد أي وسيلة اتصال معهم.
بدوره, التزم النظام السوري التعتيم على مقتل عناصر الحزب وعمدت وسائل إعلامه إلى تحريف الخبر بالإعلان عن مقتل عشرة عمال سوريين في كمين استهدف حافلة كانت تقل عمالاً سوريين في طريقهم من لبنان إلى سوريا.
وكشفت المصادر أن الحافلة التي أقلت عناصر “حزب الله” هي واحدة من ضمن العشرات التي قامت بنقل كوادر من الحزب إلى سوريا منذ اندلاع المظاهرات في منتصف مارس الماضي, بهدف مساعدة النظام السوري في القمع, مشيرة إلى أن عددًا من هذه الكوادر يملك الخبرة الكبيرة في قمع المظاهرات وذلك إثر مشاركتهم مع قوات “الحرس الثوري” في قمع المظاهرات التي اندلعت في إيران إثر الانتخابات الرئاسية العام 2009.

 =======

الشيعة يبيحون قتل اهل السنة بناء على فتاوى مشايخ الشيعة التي تكفر اهل السنة

http://bit.ly/K0hKX9


شيخ شيعي  يطلب من مقتدى الصدر دعم من  مليشيات الصدر ضد اهل السنة

 في تل عفر و التي سيتم ادخالها تحت غطاء  حكومي الجيش

http://tinyurl.com/c664rbk

مطلوب للعدااله الدوليه”المجرم كاظم الحائري”

http://dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=134716


ملف كشف حقد و طائفية و استفزازات و جرائم الشيعة لاهل السنة والجماعة

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=148315

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: