صحيفة قطرية تفضح طائفية المالكي

صحيفة قطرية تفضح طائفية المالكي

أضيف في :3 – 4 – 2012

انتقدت صحيفة “الشرق” القطرية رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي والحملة التي يشنها بعنف ضد نائب الرئيس طارق الهاشمي والدول المتعاطفة معه، مؤكدة أن المالكي بهذا السلوك لا يعبر فقط عن عدائه للوجود السني في مؤسسات الدولة العراقية، وإنما يكشف حربه ضد كل من يتبنى توجهًا غير ما يعتقده هو.   وقالت الصحيفة: “نائب الرئيس العراقي قدم إلى الدوحة بعدما عجز المالكي عن أن يطالب حاكم كردستان بتسليمه، ونظرًا لجهل المالكي بالقواعد الدبلوماسية فقد ظل يطالب الدول التي يزورها الهاشمي بتسليمه، وهو أمر يدل على الجهل بالأعراف الدولية وحتى بالقيم العراقية الأصيلة”.   وأضافت: “كان إعلان رئيس وزراء قطر بأن الدوحة على استعداد لمناقشة مثل تلك القضايا مع جيرانها كفيلاً بأن يتبنى المالكي لغة دبلوماسية لكنه بدلاً من ذلك ظل يخلط الأوراق للتهرُّب من المسئوليات واختار أن يهاجم الدول العربية”.   وذكرت الصحيفة القطرية أن المالكي يشن حملة طائفية ضد الهاشمي رغم أن الشعب العراقي بكافة أطيافه يرفض الطائفية، وكان يجب عليه أن يعيد نائب الرئيس العراقي إلى عمله الطبيعي ويحترم الشراكة في إدارة الحكم.       الإعلام السعودي يشن هجومًا على رئيس وزراء العراق:   من ناحية أخرى، شنَّت الصحف السعودية هجومًا حادًّا على رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إثر تصريحات انتقد فيها دعوة المملكة العربية السعودية وقطر إلى تسليح المعارضة السورية، وتأكيده أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد “لن يسقط”.   وقالت صحيفة “الشرق الأوسط”: “لابد أن يبدأ الخليجيون بمقاطعة المالكي وحكومته، ورئاسة العراق لجامعة الدول العربية الآن ليست ذات قيمة بالشأن السوري، لذلك لابد من معاقبة كل من يقف مع طاغية دمشق وأولهم حكومة المالكي”.   وأضافت: “قاطعوه لكي لا تسمحوا بظهور صدام (حسين) جديد أو بشار آخر، وإن انقلاب مواقف المالكي على السعودية وقطر يعد خداعًا واضحًا ودليلاً على وجوب عدم الثقة في حكومة المالكي”.   أما صحيفة “الرياض” فقد قالت في افتتاحيتها تحت عنوان “المالكي صوت لإيران.. أم حاكم للعراق؟!”: “توقعنا بعد القمة العربية أن يكون واقعيًّا في إدارة علاقاته مع محيطه الخليجي، ويخرج من حبوس إيران وهيمنتها على القرارات الحكومية في بغداد والابتعاد عن خلق الأزمات”.   وأضافت: “الشعب السوري ثار على مظالم تشابه ما كان يعانيه العراق مع صدام، لكن المبرر أكبر من حكاية الأسد إلى المخاوف من وصول السنة إلى الحكم لتعزز دور سنة العراق ولبنان”.

 

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: