خامنئي لأردوغان: سندافع عن سوريا

خامنئي لأردوغان: سندافع عن سوريا

خامنئي أشاد بالإصلاحات في سوريا- أرشيف .

الجمعة  30 مارس, 2012 –

قال الزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي عنه الخميس إن إيران تعارض بشدة أي تدخل أجنبي في صراع سوريا وستدافع عن دمشق حتى تتمكن من مواصلة “المقاومة” ضد إسرائيل.

وجاءت تصريحات خامنئي خلال اجتماع مع رئيس الوزراء التركي طيب أردوغان بمدينة مشهد الإيراني، بحسب موقعه الرسمي على الإنترنت.   ونقل الموقع الإلكتروني عن خامنئي قوله “ستدافع ايران عن سوريا لأنها تؤيد سياستها القائمة على مقاومة النظام الصهيوني (إسرائيل) وتعارض بشدة أي تدخل لقوى أجنبية في الشؤون الداخلية لسوريا.”   وعبر عن تأييده للإصلاحات التي أعلنها الأسد ومعارضته “لأي خطة يعدها الأمريكيون بشأن القضية السورية”. وقال “لا تقبل أمريكا أي دولة كبلد مستقل … ويجب أن يؤخذ هذا في الحسبان في عملية صنع القرار بالدول الإسلامية.”   وتستضيف سوريا مقاتلين فلسطينيين مناهضين لإسرائيل لكن البلدين لم يشتبكا في حرب منذ وقف إطلاق النار الذي أعقب حرب عام 1973. واحتلت إسرائيل مرتفعات الجولان السورية في حرب عام 1967.   وساندت إيران الانتفاضات الشعبية التي أطاحت بزعماء تونس ومصر وليبيا واليمن لكنها حافظت بثبات على دعمها للرئيس السوري بشار الأسد في مواجهة احتجاجات مستمرة منذ نحو عام.   وعقب عودته لأنقرة قادما من طهران، قال أردوغان إن القتل لم يتوقف في سوريا، وإنه لا يشعر بالأمل في نجاح خطة المبعوث الدولي والعربي الى سوريا كوفي أنان.   ودعت تركيا الأسد إلى التنحي وسمحت لجماعات معارضة سورية بالاجتماع في اسطنبول كما أعلنت نيتها فرض منطقة عازلة داخل حدود سوريا لحماية النازحين جراء العمليات العسكرية التي ينفذها الأسد في المدن السورية.   وفي وقت سابق اليوم التقى أردوغان مع الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد لمناقشة البرنامج النووي الإيراني الذي يشتبه الغرب في انه يستخدم كستار لتطوير أسلحة نووية وهي اتهامات تنفيها ايران.       ونقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن أردوغان قوله: “أيدت الحكومة والدولة التركية دائما وبوضوح برنامج إيران النووي وستسير جديا على نفس السياسة في المستقبل.”     وتطرقت زيارة أردوغان لإيران إلى التعاون الاقتصادي. وقفز حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 16 مليار دولار في العام الماضي.   ويأمل المسؤولون الأتراك في الوصول بحجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 35 مليار دولار بحلول 2015.  واتفقت إيران وتركيا على تعيين مبعوثين خاصين متبادلين لدعم التعاون بين البلدين.   وكانت أنقرة قد فشلت الأسبوع الماضي في الحصول على إعفاء من واشنطن لمشتريات تركيا من النفط الخام الإيراني.  

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: