قراءة في صناديق الدائرة الأولى / الثانية / الرابعة / صالح السعيدي

قراءة في صناديق الدائرة الأولى الاستقطاب الطائفي رسم مخرجات الدائرة   10/02/2012   

أعدها الباحث صالح السعيدي

توضح مراجعة أرقام صناديق الدائرة الانتخابية الاولى حجم ومستوى المتغيرات التي جرت في ارقام ومراكز المرشحين بين عامي الانتخاب 2009 و2012. وقد قمنا بتقسيم صناديق الدائرة الانتخابية الاولى الى خمسة صناديق، وفق ما كان سائداً عليه في فترة الدوائر الخمس والعشرين، وحتى يمكن للقارئ من استخراج مدلولات الارقام ومؤشراتها. في انتخابات 2012 تقدم 62 مرشحاً بينهم امرأتان لخوض انتخابات الدائرة الاولى، ومن بين هؤلاء المرشحين 8 من اعضاء مجلس 2009 هم معصومة المبارك، صالح عاشور، فيصل الدويسان، حسين القلاف، حسن جوهر، عدنان عبدالصمد، مخلد العازمي، وعبدالله الرومي. وتقدم لها من اعضاء المجالس السابقة: احمد لاري، محمد الكندري، عضوا مجلس 2009، وفي الخلفيات المذهبية والاجتماعية للمرشحين فقد تقدم 9 مرشحين عن العوازم هم: مخالد العازمي، مبارك الحريص، وسمي الوسمي، محمد الرشيد، محمد الهدية، انور الداهوم، انور الشريعان، عبدالله المحيلبي، عيد الهيم (وكان عددهم 8 في انتخابات 2009). اما مجموعة الكنادرة فقد تقدم لخوض انتخابات هذا العام مرشحان اثنان هما محمد حسن الكندري، وعيسى الكندري مقابل 5 مرشحين خاضوها عام 2009. اما الحضر السنة فقد خاضها العديد، لكن تركيز الأصوات انصب هذا العام على اسامة الشاهين وعبدالله الطريجي، اضافة الى النائب المخضرم عبدالله الرومي. اما الشيعة فقد ترشح كثيرون، غير ان الذين تصدروا بورصة المرشحين في الوسط الشيعي هم أعضاء مجلس 2009، معصومة المبارك، صالح عاشور، فيصل الدويسان، حسين القلاف، حسن جوهر، وعدنان عبدالصمد، بالاضافة الى نائبين من المجالس السابقة هما احمد لاري وصلاح خورشيد. وفي الملامح العامة لصناديق الدائرة الأولى لوحظ عدة ملامح على صعيد اتجاهات المجموعات والطائف المكونة للدائرة، من أهمها استقطاب النائب فيصل الدويسان لأصوات مختلف المجموعات الشيعية المنتشرة في مناطق الدائرة، حيث تصدر ترتيب المرشحين الشيعة في جميع الصناديق، أما الملمح الثاني فهو انغلاق أصوات العوازم على مرشحيهم التسعة، مما أدى إلى تشتت أصواتهم أولاً وعدم خروجها إلى مجموعات أخرى ثانياً، وثالث الملامح هو تركيز الأصوات الحضرية السنية على خمسة أسماء هي على الترتيب، حسن الكندري ثم أسامة الشاهين فعادل الدمخي ثم عبدالله الطريجي وأخيراً عبدالله الرومي، الذي نال أقل الأصوات ففقد مقعده وإلى التفاصيل:

معصومة وصناديق الرجال

تظهر أرقام نتائج الدائرة الانتخابية الاولى لعام 2012 تراجعا في أرقام الدكتورة معصومة المبارك، قياسا بما حققته عام 2009، أدى الى تراجعها من المركز الأول بــ13247 صوتا، الى المركز الحادي عشر في الانتخابات الأخيرة، وبعدد أصوات بلغ 7578، وبلغت نسبة التراجع العامة في رقم المبارك بين الانتخابين %88. وفي تفاصيل التراجع في رقم الدكتورة معصومة، فقد سجل التراجع الأكبر في أصوات الرجال التي حازتها هذا العام، حيث حصلت على 2989 صوتا من صناديق الرجال، مقابل 6437 صوتا في انتخابات 2009، وبنسبة تراجع بلغت %107 بين الانتخابين. وامتد تراجع الدكتورة معصومة ليشمل صناديق النساء، وأن بنسبة أقل، حيث حصلت الدكتورة معصومة على 4589 من صناديق النساء في الانتخابات الأخيرة، مقارنة بــ7810 اصوات في انتخابات 2009. ووفقا لتلك النتائج فقد سجل الرقم تراجعا في ارقام النساء بلغ %41 بين الانتخابين.

الدعية والشعب

تعد صناديق الدعية والشعب من الصناديق المختلطة بين السنة والشيعة، مع غالبية بسيطة لأصوات السنة. وتعد مجموعة البحارينة والحساوية أكبر المجموعات الشيعية في تلك الصناديق، وقد رسمت أرقام صناديق منطقتي الدعية والشعب التوازن بين أرقام الناخبين السنة، ومثلت أرقام تلك الصناديق صورة مقاربة لمخرجات الدائرة ككل، وتشابهت نتائجها مع مجمل نتائج مناطق الدائرة، فقد منحت صناديق الدعية والشعب ستة مراكز للشيعة وأربعة مراكز للسنة حسب ترتيب العشرة الأوائل، الاختلاف تمثل في حلول عبدالله الرومي ثالثاً وحل محل عادل الدمخي، والاختلاف الآخر في القائمة الشيعية بدخول مصعومة المبارك في قائمة العشرة الأوائل محل عدنان عبدالصمد. وكما حدث في صناديق الدسمة والشرق فقد راحت الصدارة في صناديق الدعية والشعب لفيصل الدويسان بـ 1941، وحسين القلاف ثانياً بـ 1727، وحل ابن المنطقة عبدالله الرومي ثالثاً بـ 1727 صوتاً، محمد الكندري رابعاً بـ 1469 صوتاً، ثم صالح عاشور بـ 1318 صوتاً. وحل أسامة الشاهين في المركز السادس بـ 1294، يليه بفارق بسيط عبدالحميد دشتي بـ 1265 ثم معصومة المبارك في المركز الثامن بـ 1141 (مقارنة بـ 2052 حصدتها من الصناديق نفسها في 2009). وحل عبدالله الطريجي تاسعاً ثم أحمد لاري عاشراً، فعادل الدمخي في المركز الـ 11، وحل عدنان عبدالصمد بالمركز الثاني عشر.

مشرف وبيان ومبارك العبدالله

في صناديق مناطق مشرف وبيان ومبارك العبدالله وضعت الغالبية السنية 6 من مرشحي السنة، ضمن ترتيب العشرة الأوائل، فبالإضافة المرشحون السنة الأربعة الذين نجحوا، دخل المرشحان عبدالله الرومي ووسمي الوسمي قائمة العشر الأوائل، في حين اقتصر تواجد المرشحين الشيعة في القائمة على فيصل الدويسان وحسين القلاف، اضافة الى عبد الحميد دشتي ومعصومة المبارك. وتوضح ارقام صناديق مشرف وبيان انها كانت بمنزلة الرافعة لمواقع المرشحين السنة، حيث حصدوا منها حصة الغالبية من مجموع أصواتهم محمد الكندري أولاً ونال 5597 صوتاً، وجاء أسامة الشاهين ثانياً بـ5577، ثم عبد الله الطريجي ثالثاً بــ4080 صوتاً، ثم عادل الدمخي بــ4033 صوتاً، وقد تطابق ترتيب المرشحين السنة في تلك الصناديق مع ترتيبهم في مخرجات عموم الدائرة. وحل فيصل الدويسان خامساً بـ3869 صوتاً قبل عبدالله الرومي الذي جاء سادساً بــ3571، فحسين القلاف سابعاً بـ 2522، ثم وسمي الوسمي العازمي تاسعاً بـ 2522 صوتاً، فمعصومة المبارك عاشرة بـ 2325 صوتاً، ثم يأتي بقية المرشحين في جدول الترتيب.

صناديق الشرق والدسمة

تبيّن أرقام صناديق مناطق الشرق، بنيد القار والدسمة، تقدماً واضحاً للمرشحين الشيعة تمثل في اعتلائهم المراكز الـ 8 الأولى، وتصدر فيصل الدويسان قائمة الترتيب بـ 2081 صوتاً، تلاه عدنان عبدالصمد بـ 1688 صوتاً، فحسين القلاف ثالثاً بـ 1400 صوت، وجاء أحمد لاري رابعاً بـ 1387 صوتاً، وعبدالحميد دشتي خامساً بـ 1218 صوتاً، وحل خالد الشطي سادساً بـ 1015 صوتاً، ثم معصومة المبارك سابعة بـ 979 صوتاً بتراجع 627 صوتاً عن 2009 (حصلت على 1606 اصوات عام 2009)، وفي المركز الثامن جاء حسن جوهر بـ 605 اصوات (حصل على 1026 في 2009). واقتصر تواجد مرشحي السنة في قائمة العشرة الأوائل على مرشحي العوازم وسمي الوسمي تاسعاً بـ 592، ومبارك الحريص تاسعاً بـ 578 صوتاً، في حين حصد المرشحون السنة الذين نجحوا في الانتخابات حصيلة ضئيلة من الأصوات من هذه الصناديق، فأسامة الشاهين جاء في المركز السابع عشر بـ 369 صوتاً، وعبدالله الطريجي في المركز العشرين بـ 320 صوتاً، في حين تراجع عادل الدمخي إلى المركز الـ 23 في ترتيب صناديق الشرق والدسمة.

صناديق الرميثية

منطقة الرميثية أكبر مناطق الدائرة الأولى، بتعداد بلغ عام 2012 نحو 16192 ناخباً وناخبة، وتعتبر مركز الثقل الشيعي في الدائرة، والذي بلغ نحو ثلاثة أرباع الكتلة الناخبة في المنطقة، وهو ما ترجمه ظهور 7 مرشحين شيعة في المراكز العشرة الأولى مقابل 3 للسنة، وفي التفاصيل، فقد تكرر كالعادة تصدر المرشحين فيصل الدويسان حسين القلاف قائمة الترتيب، حيث حصل الدويسان أولاً بـ4117 صوتاً، وجاء القلاف ثانياً بـ3589 ثم صالح عاشور ثالثاً بـ2880، وعبدالحميد دشتي رابعاً بـ 2392، ثم عدنان عبد الصمد خامسا بـ 2324 صوتاً جاء بعده بفارق بسيط أحمد لاري بـ 2313 صوتا، واخترق محمد الكندري تسلسل المرشحين الشيعة بـ 2286 صوتا، وحل سابعاً قبل المرشح الآخر خالد الشطي الذي جاء ثامناً بــ2220 صوتاً، حلت بعده معصومة المبارك بـ1910 أصوات، وفي المركز العاشر جاء عادل الدمخي بـ1758، ثم يظهر اسم النائب والوزير السابق صلاح خورشيد لأول مرة في المركز الحادي عشر بـ1436 صوتاً، قبل عبدالله الطريجي الذي حصل على 1285 صوتاً، وأسامة الشاهين بـ2176 صوتاً.

صناديق العوازم

تتسم صناديق مناطق السالمية – سلوى، الراس – والبدع بتواجد كبير لقبيلة العوزام، وقد ترجم ذلك ظهور 6 من مرشحي العوازم في قائمة العشرة الأوائل، منهم خمسة تصدروا المراكز الخمسة الأولى، وفي التفاصيل في تصدر مبارك الحريص قائمة مرشحي العوازم في صناديق العوازم بـ3219 صوتاً، تلاه محمد الهدية بـ2956، ثم وسمي الوسمي بـ2529، تلاه أنور الداهوم بـ 2474، وكسر هذا التسلسل بواسطة المرشحين فيصل الدويسان خامساً، وحسين القلاف سادساً، ثم يظهر مرشح عازمي هو مخلد العازمي في المركز الثامن بـ1741 صوتاً (مقابل 3173 صوتاً حصل عليها مخلد عام 2009). اما محمد الكندري، فحل تاسعاً بـ 1568 أما المركز العاشر، فقد راح لعبدالحميد دشتي بـ 1476 صوتاً، وجاء عادل الدمخي في المركز الحادي عشر بـ1439 صوتاً، ثم صالح عاشور 1373 صوتاً، فمعصومة المبارك في المركز الثالث عشر بـ 1215 صوتاً، ثم أحمد لاري بـ 914، وعدنان عبدالصمد في المركز الخامس عشر بـ 913 صوتاً، بينما جاء عبدالله الطريجي آخر الناخبين بـ 901، والمركز السادس عشر.

 

============   قراءة في صناديق الدائرة الثانية 

   13/02/2012 

  صالح السعيدي

توضح مراجعة أرقام صناديق الدائرة الانتخابية الثانية حجم ومستوى المتغيرات التي جرت في أرقام ومراكز المرشحين بين مختلف اللجان، وتبين عملية تحليل للأرقام والنتائج لانتخابات 2012 مدى تأثير البلوكات الانتخابية وتكشف عن توزيع الاتجاهات الفكرية ومستويات حضورها وقوتها. وقد قمنا بتقسيم صناديق الدائرة الانتخابية الثانية إلى خمسة صناديق، حسب ما كان سائدا في فترة الدوائر الخمس والعشرين، وحتي يمكن للقارئ استخراج مدلولات الأرقام ومؤشراتها. تقدم لخوض انتخابات 2012 عن الدائرة الثانية 62 مرشحاً بينهم 6 نساء، من بينهم عضوة مجلس 2009 سلوي الجسار، ومنهم 8 من نواب مجلس 2009، هم: مرزوق الغانم، علي الراشد، خالد السلطان، جمعان الحربش، خلف دميثير، عبدالرحمن العنجري، عدنان المطوع، سلوي الجسار. في حين عزف عن الترشح لهذه الانتخابات كل من الرئيس جاسم الخرافي ومحمد المطير. وتقدم لها من المجالس السابقة 7 مرشحين هم: محمد الصقر، ومحمد العبدالجادر (من مجلس 2008)، ودعيج الشمري (من مجلس 2006)، وفهد الخنة وراشد الهبيدة (من مجلس 2003)، ومشاري العصيمي وعبدالله العرادة (من مجلس 1999). وعلى صعيد الخلفية السياسية، يخوض الانتخابات 3 مرشحين من التيار السلفي، اثنان منهم يخوضانها تحت اللافتة الرسمية للتجمع السلفي هما خالد السلطان وعبداللطيف العميري، والثالث فهد الخنة يخوضها منفردا، رغم انه محسوب على التيار السلفي وسبق له تمثيل التجمع السلفي في مجالس سابقة. اما الحركة الدستورية الاسلامية (حدس) فتخوض الانتخابات بمرشحين رسميين هما جمعان الحربش وحمد المطر، فيما يخوضها مستقلاً دعيج الشمري، وهو الذي سبق له تمثيل الحركة نائباً في مجلس 2006، بالإضافة الي النائب الأسبق عبدالله العرادة الذي مثل الحركة في مجلس 1999 قبل ان يختلف معها لاحقاً ويقرر خوض الانتخابات مستقلاً في الانتخابات التي تلتها وآخرها مشاركته في الانتخابات الأخيرة. الكتلة السياسية الثالثة التي تخوض الانتخابات هي التحالف الديموقراطي الذي خاض انتخابات 2008 بقائمة رباعية مشتركة مكونة من: محمد الصقر، علىالراشد، محمد العبدالجادر، وعبدالرحمن العنجري، اما في انتخابات 2012 فقد خاض جميع عناصر القائمة السابقة الانتخابات بشكل فردي ومنفصل من دون أي لافتة سياسية. على الصعيد المناطقي فقد كان لمناطق الصليبيخات والدوحة وتوابعهما مرشحوها الذين يستندون إلى قواعدهم الانتخابية المتمركزة في تلك المناطق، يأتي في مقدمتهم مرشحون سبق لهم نيل عضوية مجلس الامة من مناطق الدائرة، سواء خلال مرحلة الدوائر الخمس او إبان مرحلة الدوائر الـ25 مثل جمعان الحربش، خلف دميثير، إضافة إلى النائبين السابقين راشد الهبيدة وعبدالله العرادة. ومن الوسط الشيعي فقد تقدم مرشحون عدة لخوض الانتخابات، فمن جماعة الحساوية تقدم عضو مجلس 2009 عدنان المطوع، إضافة الى خليل الصالح وصفاء الصايغ، إلى جانب جواد المتروك من جماعة البحارنة.

صناديق القادسية والمنصورية

تتنوع التركيبة الانتخابية لمنطقتي القادسية والمنصورية تنوعا واضحا، حيث يتواجد بلوك سلفي في تلك الصناديق ظهر تأثيره منذ نظام الدوائر الــ25 بالنجاح المتكرر لأحمد باقر، وقد ترجم التواجد السلفي في تلك الصناديق ارتفاع ارقام مرشحي السلف من تلك الصناديق. كما يظهر الحضور الشيعي واضحا في تلك الصناديق وتحديدا في منطقة المنصورية، وتبدو تأثيرات ذلك الحضور بارتفاع أرقام مرشحي الشيعة وتقدم مراكزهم في الترتيب، ويتضح من ترتيب المراكز أن الأصوات الشيعية انصبت على ثلاثة أسماء، المرشحان الشيعيان عدنان المطوع وخليل الصالح في حين راح الصوت الثالث لعلي الراشد، فيما تفرق الخيار الرابع بين جملة من المرشحين، ويؤكد على ذلك تواضع حصيلة أصوات بقية المرشحين الشيعة من تلك الصناديق، فجواد المتروك حصل على 228 صوتا ورشا الصايغ على 256 صوتا مقابل 2367 صوتا لعدنان المطوع و1940 لخليل الصالح. وتعد منطقتا القادسية والمنصورية موطن القيد الانتخابي ومقر سكن مجموعة من مرشحي الدائرة الثانية وهم علي الراشد، عبداللطيف العميري، حمد المطر اضافة الى عدنان المطوع وخليل الصالح. وفي تفاصيل الترتيب فقد تصدر ابناء المنطقتين المراكز الخمسة الأولى في جدول الترتيب علي الراشد أولا بــ2601 صوت، فيما حملت الأصوات الشيعية عدنان المطوع ثانيا بــ2267 صوتا، وخليل الصالح ثالثا بــ1940 صوتا، ثم جاء حمد المطر رابعا بــ1531 تلاه عبداللطبف العميري خامسا بــ1366 صوتا، ثم جاء مرزوق الغانم اولا من المرشحين من خارج المنطقتين وحل سادسا بــ1175 صوتا، تلاه محمد الصقر بــ1160 صوتا ثم رياض العدساني ثامنا، بــ1157 صوتا، وجاء جمعان الحربش خلفه بــ1144 صوتا، وكان المركز العاشر لخالد السلطان بــ1053.

صناديق القبائل

تتسم صناديق الصليبيخات والدوحة، بالإضافة إلى منطقتي غرناطة والقيروان، كونها معقل الكتل القبلية بالدائرة، وخلال انتخابات الدوائر الخمس تمكن خلف دميثير وجمعان الحربش من تمثيل الدائرة الثانية، انطلاقاً من قواعدهما الكبيرة في تلك المناطق. أما انتخابات هذا العام، فقد أفرزت صناديق تلك المناطق نتائج مختلفة، أبرزها أنها أطاحت بمقعد النائب المخضرم خلف دميثير عقب 30 عاماً من العضوية، كما فاجأتنا تلك الصناديق بالحصيلة التي منحتها للنائب عبدالرحمن العنجري (2571 صوتاً). وفي التفاصيل، فقد تصدر جمعان الحربش ترتيب الفائزين بـ 4628 صوتاً، وجاء عبدالرحمن العنجري كثاني أحسن حصيلة بـ 2571 صوتاً، فحمد المطر بـ 2088 صوتاً، ثم يأتي مرشحا السلف عبداللطيف العميري 1607 صوتاً فخالد السلطان بـ 1494 صوتاً، وحل عدنان المطوع بعدهما بـ 1512 صوتاً، فيما كانت حصيلة علي الراشد من تلك الصناديق 1185 صوتاً، تلاه مرزوق الغانم ب‍ـ 1016 صوتاً، ثم محمد الصقر بـ 881 صوتاً، ثم محمد العبدالجادر بـ 510 أصوات، فرياض العدساني بـ 493 صوتاً ثم مشاري العصيمي بـ 467 صوتاً.

صناديق الفيحاء والنزهة

عرفت مناطق الفيحاء والنزهة تاريخيا بوجود قوى وملموس لتيارات السلف والحركة الدستورية الى جانب التيارين المحافظ والليبرالي، وطوال مرحلة الدوائر ال‍‍ 25 تقلب على مقاعد الدائرة نواب من مختلف الاتجاهات، وفي أرقام 2012 في تلك الصناديق تصدر ابن المنطقة رياض العدساني بـ 2457 صوتا، تلاه مرشحا حدس جمعان الحربش ب‍‍ 1835 وحمد المطر بـ 1657، وحل محمد الصقر رابعا ب‍‍ 1560، ثم ابن المنطقة عبد اللطيف العميري ب‍‍ 1424 صوتا، حل بعده مرشحا السلف عبد اللطيف العميري ب‍‍ 1417وخالد السلطان ب‍‍ 1394، في ما حل علي الراشد ثامنا ب‍‍ 1351، فمرزوق الغانم ب‍‍ 1302 ثم ابن المنطقة عبدالرحمن العنجري ب‍‍ 1169، وبعده ابن المنطقة الاخر محمد العبد الجادر ب‍‍ 1169، ثم ابن المنطقة ايضا فهد الخنة ب‍‍ 742، في ما نال عدنان المطوع اقل حصيلة ب‍‍ 544 صوتا.

صناديق الضاحية

تاريخياً، فإن كتل الناخبين في ضاحية عبدالله السالم تتوزع على 3 اتجاهات سياسية، المحافظ والليبرالي والإسلامي، وفيما سيطر الاتجاهان المحافظ والليبرالي على مخرجات الضاحية في مرحلة الدوائر الـ25، فإن تقارب الاتجاهين المحافظ والإسلامي أدى إلى إنتاج مقعد تقلده النائب الأسبق محمد المطير اعوام 2003، 2006 عن دائرة عبدالله السالم. وفي تفاصيل نتائج 2012 فقد تصدر المرشحان مرزوق الغانم ورياض العدساني (من الاتجاه المحافظ) ترتيب المرشحين في الضاحية، فيما حلق الغانم عالياً بـ 1763 صوتاً مستفيدا من قاعدته الانتخابية الموجودة بالضاحية، ورغم انه يخوض الانتخابات لأول مرة فقد حل رياض العدساني (من الاتجاه المحافظ )ثانياً بـ1601 مستفيدا من توجه قاعدة الغانم الانتخابية للتصويت له، فيما توجهت الأصوات الليبرالية الى الرباعي الليبرالي وهم على الترتيب: محمد الصقر ثالثاً بـ 1385 صوتا، ثم مشاري العصيمي بـ 1234 صوتا في المركز الرابع وجاء على الراشد خامسا بـ 1185 صوتا، ثم محمد العبدالجادر سادسا بـ 1013 صوتا. وفي المركز السابع جاء عدنان المطوع بـ 790 صوتا. ثم عبدالرحمن العنجري بـ 753 صوتا. ثم حل الرباعي الإسلامي في المراكز من الـ 9 إلى الثاني عشر وهم: جمعان الحربش تاسعا بـ 753، فخالد السلطان عاشرا بـ 683، ثم حمد المطر عاشرا بـ 672، وحل عبدالطيف العميري في المركز الثاني عشر بـ 527 صوتا.

صناديق الشامية والشويخ

تتشابه الاتجاهات السياسية والبلوكات الانتخابية في صناديق الشامية والشويخ مع نظيرتها في منطقة عبدالله السالم من حيث توزعها على الاتجاهات الليبرالية والمحافظة والإسلامية. وتعد منطقتا الشامية والشويخ مقري ترشح سابقين للنائبين محمد الصقر وخالد السلطان في مرحلة الدوائر الـ 25. وتعتبر المنطقتان مركز الثقل الرئيسي فيهما لقواعد الصقر الانتخابية، وهو ما ترجم في تبوؤه للمركز الأول بـ 1974 صوتا تلاه مرزوق الغانم ثانيا بـ 1464 صوتا، ثم جاء رياض العدساني الذي جاء في المركز الثالث بـ1390 مستفيدا من توجه قاعدة الصقر الانتخابية للتصويت له، وفي المركز الرابع حل مشاري العصيمي بـ1129 ثم علي الراشد خامسا بـ999 صوتا، وفي المرتبة السادسة يظهر أول الإسلاميين وهو جمعان الحربش بـ922 ثم محمد العبدالجادر من الاتجاه الليبرالي سابعاً بـ838، فعبدالرحمن العنجري ثامنا بـ 785 صوتا، ثم خالد السلطان تاسعا بـ 727، فحمد المطر عاشرا بـ 690 صوتا وعبداللطيف العميري في المركز الحادي عشر بـ614 صوتا، فيما كانت حصيلة عدنان المطوع ضئيلة في تلك الصناديق، وتمثلت في 242 صوتا.

أبناء المناطق تصدروا

انحازت كل مناطق الدائرة الثانية الى أبنائها، حيث زحفت بهم الى قمة الترتيب، فمحمد الصقر ابن الشامية تصدر صناديق الشامية والشويخ، ومرزوق الغانم تصدر منطقته في عبدالله السالم، ورياض العدساني تصدر صناديق الفيحاء والنزهة، وعلي الراشد جاء أولاً في منطقة القادسية، أما جمعان الحربش فقد تصدر منطقته في صناديق الصليبيخات والدوحة.   =============   قراءة في صناديق «الرابعة» 

 01/03/2012 

مرشح الدائرة يتفوق على ممثل القبيلة 

    أعدها الباحث صالح السعيدي

توضح مراجعة أرقام صناديق الدائرة الانتخابية الرابعة حجم ومستوى المتغيرات التي جرت في أرقام ومراكز المرشحين بين مختلف اللجان، وتبيّن عملية تحليل للأرقام والنتائج لانتخابات 2012 تأثيرات الكتل القبلية الانتخابية، وتكشف عن توزيع الاتجاهات الفكرية ومستويات حضورها وقوتها. في انتخابات 2012 تقدم 49 مرشحا لخوض انتخابات الدائرة الرابعة، منهم 3 نساء و46 مرشحا، منهم 8 مرشحين من مجلس 2009 هم: مسلم البراك، محمد هايف، ضيف الله بورمية، مبارك الوعلان، علي الدقباسي، شعيب المويزري، سعد الخنفور وعسكر العنزي، فيما عزف مبارك الخرينج وحسين مزيد من مجلس 2009 عن الترشيح، وتقدم لها النائب السابق محمد الهطلاني من مجلس 2008، وتقدم لها من نواب مجلس 2008 كل من محمد الخليفة وخضير العنزي، ومن مجلس 1999 احمد الشريعان، ومن مجلس 1985 النائب السابق محمد المسيلم.

صناديق الفروانية

يغلب على منطقة الفروانية التواجد الكثيف لكتلة قبيلة الرشايدة الانتخابية، حيث يبلغ عدد اصواتها نحو 3000 صوت، وبفارق كبير عن الكتلة الانتخابية الثانية، وهي كتلة قبيلة مطير التي يصل مجموعها الى 350 صوتا، وقد تحولت صناديق الفروانية وفقا لذلك الى خزان تعبئة لأرصدة مرشحي الرشايدة، حيث احتل 7 مرشحين من الرشايدة قائمة العشرة الاوائل في صندوق الفروانية. كما جاء الستة الاوائل ايضا من قبيلة الرشايدة، وفي التفاصيل، فقد اعطت اصوات الرشايدة بالفروانية الصدارة للمرشحين الرافضين للفرعية وهما شعيب المويزري بـ‍ 1305 صوتا، وعلي الدقباسي الذي جاء ثانيا بـ 1293 صوتا. واما مرشحوا فرعية الرشايدة فقد كان اولهم اسامة المناور الذي حل ثالثا ب‍ـ 1235، ثم اتى محمد الهطلاني رابعا بـ‍ 1119 صوتا، ثم سعد الخنفور خامسا ب‍ـ 1040 صوتا، تلاه محمد المسيلم سادسا ب‍ـ 783 صوتا، وكسر مسلم البراك ترتيب الرشايدة بحلوله سابعا ب‍ـ 765 صوتا، قبل عبد الرحمن البصمان، الذي رفض دخول الفرعية، والذي جاء ثامنا بـ‍ 728 صوتا، وجاء محمد هايف تاسعا بـ 536 صوتا، فمبارك الوعلان عاشرا ب‍ـ 434، اما عبيد الوسمي فقد حقق اسوأ ارقامه في صندوق الفروانية ب‍ــ 408 اصوات، اما ذكرى الرشيدي فقد نالت حصة متواضعة من صندوق الفروانية ب‍ـ 288 صوتا وضعتها في المركز الثاني عشر،

العمرية والرابية

نظراً للتشابه الكبير في التركيبة الانتخابية لمنطقتي العمرية والرابية فقد قمنا بدمج الصندوقين في جدول واحد، وقد ساعد على ذلك التشابه الكبير في ترتيب المرشحين في هذين الصندوقين والذي يصل الى حد التطابق تقريبا. وتعتبر كتلة الرشايدة الاكبر في هذين الصندوقين بمجموع 3000 صوت (800 في العمرية و2200 في الرابية)، تليها كتلة قبيلة مطير بــ1900 صوت (600 صوت في العمرية و1300 في الرابية). كما يوجد في هذين الصندوقين كتلة انتخابية كبيرة للحضر السنة الى جانب كتلة متوسطة العدد للشيعة. وفي التفاصيل، فقد حلّ مسلم البراك في المركز الاول بــ2548 صوتا تلاه محمد هايف ثانيا بــ 2116 صوتا، ثم علي الدقباسي ثالثا بــ 1846 صوتا، تلاه عبيد الوسمي رابعا بــ1814 صوتا، اما شعيب المويزري فقد جاء خامسا بــ1708 أصوات، فأسامة المناور سادسا بــ1446 صوتا، اما عبدالرحمن البصمان فقد استفاد من الوجود الكبير لفخذه (العونة) في تلك الصناديق ليرتفع سابعا بــ 1416 صوتا متقدما على بقية مرشحي الرشايدة، وحلّ مبارك الوعلان ثامنا بــ 1384 صوتا، قبل محمد الهطلاني التاسع بــ1226 صوتا وسعد الخنفور العاشر بـ 1036 صوتا، واحتلت ذكرى الرشيدي المركز الحادي عشر بـ 840 صوتا (كانت اصوات الرجال فيها اكثر من النساء)، وقد منحها هذا الرقم ترتيبا متقدما على محمد المسيلم وهو احد مخرجات فرعية الرشايدة.

الرحاب وأشبيلية

يعد صندوق منطقتي الرحاب واشبيلية من الصناديق الصغيرة، وتعتبر كتلة قبيلة الرشايدة الاكبر بــ1600 ناخب وناخبة، تليها كتلة قبيلة مطير بــ400 ناخب وناخبة، وقد انعكس ذلك في جدول الترتيب الذي وضع 6 من مرشحي الرشايدة في قائمة العشرة الاوائل، مقابل 4 لمرشحي مطير، وللمرة الاولى والوحيدة في صناديق الرابعة، يتصدر علي الدقباسي قائمة الترتيب بحلوله اول بــ934 صوتا، تاركا المركز الثاني لمسلم البراك بــ898 صوتا، ثم شعيب المويزري الذي حل ثالثا بـ843 صوتا، تلاه اسامة المناور بــ838 صوتا وحل رابعا، ثم محمد هايف المطيري خامسا بــ753 صوتا، فمحمد الهطلاني بـ729 صوتا في المركز السادس، ثم عبيد الوسمي الذي جاء سابعا بــ645 صوتا، فسعد الخنفور ثامنا بــ537 صوتا، ثم عبدالرحمن البصمان بــ531 صوتا، وضعته في المركز التاسع، فيما حل مبارك الوعلان عاشرا بــ484 صوتا، قبل محمد المسيلم الرشيدي الذي جاء في المركز الحادي عشر بــ335 صوتا، اما ذكرى الرشيدي فقد حلت في المركز الثاني عشر بــ261 صوتا، اما المراكز من الثالث عشر فقد احتلها على التوالي كل من نواف ساري المطيري، فمحمد الخليفة، ثم ماجد موسى المطيري، فعسكر العنزي.

صندوق مطير الأول

تعتبر منطقة جليب الشيوخ بمنزلة صندوق انتخابي لقبيلة مطير، حيث يشكل أبناؤها أغلبية كاسحة في تلك المنطقة، إلى جانب صندوق ضاحية عبدالله المبارك الأصغر. ويصل مجموع ناخبي قبيلة مطير إلى 3400 ناخب (3000 في الجليب، و400 في عبدالله المبارك)، ويأتي بعدها وبفارق كبير قبيلة الرشايدة بـ 550 صوتاً (300 في الجليب، و250 في عبدالله المبارك). وقد انعكست هذه التركيبة الانتخابية على ترتيب المرشحين، حيث جاء 9 من مرشحي مطير في قائمة العشرة الأوائل في تلك الصناديق، في ما كان علي الدقباسي المرشح الوحيد من خارج مطير الذي اخترق القائمة. وكمعظم الصناديق، فقد حل مسلم البراك أولاً بـ 2295 صوتاً، وكسر عبيد الوسمي احتكار محمد هايف للمركز الثاني، حيث تقدم عبيد الوسمي على محمد هايف، وسجل الوسمي 2034 صوتاً، في ما نال هايف 1959 صوتاً وفي المركز الثالث، تلاه مبارك الوعلان رابعاً بـ 1474، ثم ماجد موسى المطيري خامساً بــ 954 صوتاً، فنواف ساري المطيري سادساً بــ 601 صوت، واخترق على الدقباسي قائمة مطير بحلوله سابعاً بــ 570 صوتاً، متقدماً على ثلاثة من مرشحي مطير هم طرقي سعود المطيري الثامن بـ 558 صوتاً، وضيف الله بورمية التاسع بــ 467 صوتاً، وفرز الديحاني المطيري صاحب المركز العاشر بـ 400 صوت، في ما حل شعيب المويزري في المركز الحادي عشر و392 صوتاً، تلاه أسامة المناور الرشيدي بــ 343 صوتاً، ثم محمد الخليفة في المركز الثالث عشر بـ 271 صوتاً.

صناديق الفردوس

تعتبر منطقة الفردوس من المناطق الكبيرة والمؤثرة في الدائرة الرابعة، حيث يصل مجموع ناخبيها الى نحو 15 الف ناخب وناخبة، وتعد كتلة قبيلة الرشايدة الانتخابية الاكبر بنحو 5150 صوتاً، تليها كتلة قبيلة مطير 4500 صوت، وبعدها وبفارق كبير تأتي كتلة عنزة 800 صوت، وقد انعكست التركيبة الانتخابية للفردوس على قائمة العشرة الاوائل، حيث منحت الارجحية الواضحة لقبيلة الرشايدة 6 مراكز لمرشحي القبيلة في تلك القائمة مقابل 4 مراكز لمرشحي مطير، وفي ترتيب المرشحين فقد احتل مسلم البراك المركز الاول بــ 3882 صوتا، تلاه محمد هايف المطيري ثانيا بــ 3581 صوتا، فعبيد الوسمي ثالثا بــ 3167 صوتا، ثم علي الدقباسي رابعا بــ 2975 صوتا، جاء بعده مبارك الوعلان خامسا بــ 2355 صوتا. تلاه شعيب المويزري سادسا بــ 2298 صوتا، ثم اسامة المناور بــ 2155 صوتا وضعته في المركز السابع، ثم محمد الهطلاني ثامنا بــ 2080 صوتا، فسعد الخنفور تاسعا بــ 1710 أصوات، ثم محمد المسيلم عاشرا بــ 1478 صوتا، اما المراكز من الحادي عشر حتى الثالث عشر فقد احتلها على الترتيب وبأرقام متقاربة كل من ماجد موسى المطيري، نواف ساري المطيري وطرقي سعود المطيري، بينما نال محمد الخليفة حصة معتبرة من صندوق الفروانية تقدر بــ 731 صوتاً.

العارضية

تعد منطقة العارضية من المناطق الكبيرة والمؤثرة في الدائرة الرابعة حيث تأتي في المرتبة الرابعة من حيث الحجم من بين مناطق الدائرة، بعدد 11439 ناخبا وناخبة، وتعد كتلة قبيلة مطير الاكبر بــ3500 صوت وهو ضعف عدد القبيلة التي تليها وهي كتلة قبيلة الرشايدة التي يصل مجموعها الى 1800 صوت، ثم كتلة قبيلة عنزة ثالثة بــ 700 صوت، وفي قائمة العشر الاوائل تقاسم مرشحو مطير والرشايدة مراكز القائمة بواقع خمسة من كل قبيلة، وتكررت اسماء الاربعة الاوائل في صندوق العارضية مع سابقاتها في صناديق الجليب وصباح الناصر وهي المناطق التي تعد من معاقل مطير الانتخابية، في قائمة الترتيب حل مسلم البراك اولا بــ3488 صوتا، تلاه ثانيا عبيد الوسمي بــ2846 صوتا، ويعد صندوق العارضية ثالث صندوق يتقدم فيه عبيد الوسمي علي محمد هايف الى جانب صندوقي جليب الشيوخ وصباح الناصر، وحل محمد هايف ثالثا بــ2770 صوتا، فمبارك الوعلان رابعا بــ1580 صوتا، ثم تتالى 5 مرشحين من قبيلة الرشايدة كان اولهم علي الدقباسي خامسا بــ1434 فأسامة المناور سادسا بــ1228 ثم شعيب المويزري سابعا بــ1175 وحل سعد الخنفور في المركز الثامن بــ959 صوتا، فيما جاء محمد الهطلاني الرشيدي تاسعا 864 صوتا، اما المركز العاشر فقد ناله نواف ساري المطيري بــ834 صوتا، وجاء محمد المسيلم الرشيدي في المركز الحادي عشر بــ 825 صوتا، فيما كان المركز الثاني عشر من نصيب ذكرى الرشيدي بــ816 صوتا، اما بقية المراكز من الثالث عشر الى السادس عشر فقد كانت على الترتيب لماجد موسى المطيري 766 صوتا، ثم عسكر العنزي 713 صوتا، فمحمد الخليفة 676 صوتا في المركز الخامس عشر ثم ضيف الله بورمية بالمركز السادس عشر بــ625 صوتا.

صناديق الجهراء

تختلف التركيبة القبلية لصناديق محافظة الجهراء عن نظيرتها في صناديق محافظة الفروانية، وفي أعداد القبائل في صناديق الجهراء تعد كتلة قبيلة عنزة الانتخابية الأكبر عددا بمجموع 8500 صوت (4500 بالجديدة و3550 بالقديمة و150 في سعد العبدالله) تليها كتلة الظفير والكثير بـ5450 صوتا (3000 بالجديدة و2350 صوت بالقديمة و100 في سعد العبدالله) ثم كتلة شمر ب‍ـ5200 صوت، أما قبيلة مطير ذات الغالبية في محافظة الفروانية، فيصل تعدادها في صناديق الجهراء الى 3710 صوت (1900 بالجديدة و1750 بالقديمة و40 في سعد العبدالله)، في حين يصل مجموع كتلة الرشايدة في محافظة الجهراء نحو 1050 صوتا. وتوضح بيانات صناديق الجهراء انها لم تختلف عن بقية صناديق الرابعة في منح ارجحية الصدارة لمسلم البراك ومحمد هايف، وكما يعطي تقدمهما على مرشحي الجهراء انفسهم مدلولا مفاده ان هذين المرشحين هما مرشحا عموم الدائرة، وليسا مرشحا قبيلة بعينها او دوائر بذاتها. وفي التفاصيل، فقد حصد مسلم البراك المركز الاول بـ11031 صوتا، تلاه محمد هايف ثانيا بـ9375 صوتا، ثم جاء ابن الجهراء محمد الخليفة ثالثا بـ7059، وحل عبيد الوسمي رابعا بـ 6534 صوتا، ثم جاء ابن الجهراء عبدالله فهاد العنزي خامسا بـ4809 أصوات، فمبارك الوعلان سادسا ب‍ـ4775 صوتا، ثم محمد طنا العنزي، وهو من سكان الجهراء 4114 صوتا، فأحمد الشريعان وهو من سكان الجهراء 4091 صوتا، تلاه ابن الجهراء مبارك الحجرف 3950 صوتا، في حين راح المركز العاشر لعلي الدقباسي وبحصيلة 3868 صوتا، اما عسكر العنزي فقد اخرجته صناديق الجهراء من قائمة العشرة الاوائل، تلاه خالد الشليمي في المركز الثاني عشر ب‍ـ2810 صوتا، فأسامة المناور في المركز الثالث عشر بـ2177 صوتا، ثم شعيب المويزري 1900 صوت وضعته في المركز الرابع عشر، ثم سعدالخنفور بـ1766 صوتا والمركز الخامس عشر.

فرعيات 2012

بلغ عدد الانتخابات الفرعية المنظمة التي شهدتها الانتخابات عام 2012 ما مجموعه أربعة انتخابات بمجموع انتخابين فرعيين لقبيلتي مطير والرشايدة، تراجعا من 4 انتخابات فرعية شهدتها انتخابات 2009، التي شهدت إجراء انتخابات فرعية لكل من قبيلتي عنزة والظفير، إضافة إلى الانتخابات الدائمة التي تجريها قبيلتي مطير والرشايدة. ورغم ان رفض دخول الفرعية ليس امراً جديداً، حيث سبق للعديد من المرشحين رفض دخول الفرعيات. لكن المتغير في انتخابات 2012 تعلق هذه المرة بنوعية الرافضين للفرعية، وهي هذه المرة من الأسماء الثقيلة والقوية، كما تعلق بنتائج مخرجات الفرعية. فقد سجل هذا العام تزايد عدد النواب السابقين الرافضين للمشاركة في الانتخابات الفرعية، حيث انضم النائبان محمد هايف ومبارك الوعلان الى الرافضين للمشاركة في فرعية مطير الى جانب مسلم البراك وضيف الله بورمية وهما من أوائل الرافضين للفرعية. الأمر نفسه حدث إزاء فرعية الرشايدة، حيث رفض النائبان السابقان علي الدقباسي وشعيب المويزري دخول الفرعية. اما في ما يتعلق بمخرجات الفرعية لهذا العام، فقد سجل لأول مرة سقوط جميع مخرجات فرعية مطير وتسجيلهم لأرقام متدنية في هذه الانتخابات، بالموازاة مع تسجيل أربعة من المرشحين الرافضين للانتخابات للمراكز الأربعة الاولى. وعند الرشايدة، فقد سجل تفوق الدقباسي والمويزري الرافضين للفرعية على بقية مرشحي الرشايدة الذين أخرجتهم الفرعية.

صناديق الأندلس

تعتبر منطقة الاندلس من المناطق المختلطة اجتماعيا وقبليا، فالى جانب الكتل القبلية تضم منطقة الاندلس كتلة انتخابية من الحضر السنة والشيعة، ورغم وجود الكتل القبلية في الأندلس، إلا أن حجم تلك الكتل لا يقارن بما هو موجود في المناطق الأخرى بالدائرة، حيث تسجل الكتل القبلية احجاما متوسطة وصغيرة، فاكبر تلك الكتل، وهي قبيلة مطير، لا يتجاوز عددها 1400 ناخب، الى جانب كتلة عنزة 550 ناخبا، وكتلة اخرى لقبيلة الرشايدة تصل الى 500 ناخب، الى جانب كتل قبلية اخرى اقل عددا، ويلاحظ ان ثلاثة من مرشحي الجهراء قد حققوا نتائجهم من خارج الجهراء من صندوق الاندلس، وهم: محمد الخليفة، عسكر العنزي وعبدالله فهاد العنزي. وفي تفاصيل ارقام المرشحين، فقد احتل مسلم البراك المركز الاول بــ 1633 صوتا، حل بعده ثانيا محمد هايف بــ 1338 صوتا، ثم وبفارق بسيط يصل الى 5 اصوات عبيد الوسمي بــ 1333 صوتا، ثم جاء ابن منطقة الاندلس مبارك الوعلان رابعا بــ 1017 صوتا، وحقق محمد الخليفة مركزا متقدما اذ جاء خامسا بــ 796 صوتا، قبل علي الدقباسي السادس الذي حصد 763 صوتا من الاندلس، وجاء شعيب المويزري سابعا بــ 698 صوتا، ثم اسامة المناور ثامنا بــ 664 صوتا، فعسكر العنزي تاسعا بــ 633 صوتا، وسجلت ذكرى الرشيدي في صندوق الاندلس افضل نتيجة لها، حيث ظهرت في قائمة العشرة الاوائل بــ 607 أصوات، قبل سعد الخنفور الذي احتل المركز الحادي عشر بــ593 صوتا، اما ابن الاندلس ضيف الله بورمية فقد كانت ارقام الاندلس بمنزلة نكسه لطموحه الانتخابي، حيث نال حصيلة متواضعة بلغت 570 صوتا وضعته في المركز الثاني عشر.

صندوق مطير الثاني

يعتبر صندوق صباح الناصر بمنزلة صندوق انتخابي ثان لقبيلة مطير إلى جانب صندوق جليب الشيوخ، نظراً للوجود الكثيف لقبيلة مطير في تلك المنطقة، وقد أضيف إليه صندوق منطقة الصليبية الصغير، والذي تغلب عليه أصوات النساء، ويضم كتلاً انتخابية صغير متنوعة من مختلف القبائل والفئات. ويصل عدد ناخبي مطير في صباح الناصر إلى نحو 4500 صوت. أما القبيلة الثانية من حيث العدد فهي كتلة قبيلة عنزة بــ 800 ناخب وناخبة، معظمهم من الصليبية 500 صوت مقابل 300 في صباح الناصر. تليها كتلة قبيلة الرشايدة بــ 400 ناخب وناخبة (300 في صباح الناصر و100 في الصليبية). ونتيجة لهذه التركيبة الانتخابية المتشابهة، فلم يختلف ترتيب صباح الناصر والصليبية عن ترتيب جدول الجليب وعبدالله المبارك، حيث تكررت الأسماء نفسها في المراكز الأربعة الأولى في الصندوقين، والاستثناء البسيط الذي سجل هو دخول عسكر العنزي إلى جانب علي الدقباسي من خارج مطير إلى قائمة العشرة الأوائل في صباح الناصر والصليبية، إلى جانب تقدم نواف ساري المطيري أول مرة على ماجد موسى المطيري، ويعود ذلك إلى الوجود الكبير لفخذ الدياحين في صباح الناصر. وفي ترتيب المرشحين، جاء مسلم البراك أولاً بـ 3468 صوتاً، تلاه عبيد الوسمي ثانياً بـ 3283 صوتاً، وهو الصندوق الثاني الذي يتقدم فيه الوسمي على محمد هايف المطيري الذي حصد 3145 صوتاً وجاء ثالثاً، ثم مبارك الوعلان رابعاً 2086، تلاه نواف ساري المطيري خامساً بــ 1175صوتاً، ثم ماجد موسي المطيري سادساً بــ 1078 صوتاً، فضيف الله بورمية بـ 702 صوت وفي المركز السابع، وحل علي الدقباسي ثامناً بــ 671 صوتاً، قبل التاسع فرز الديحاني المطيري والذي حصل على 648 صوتاً. في ما رفع صندوق الصليبية حصيلة عسكر العنزي إلى 610 أصوات، وضعته في المركز العاشر، تلاه سعد الخنفور الرشيدي في المركز الحادي عشر بــ 513 صوتاً ثم محمد طنا العنزي في المركز الثاني عشر بــ 478 صوتاً. أما المراكز من الثالث عشر إلى السادس عشر، فقد احتلها على الترتيب شعيب المويزري فطرقي سعود المطيري، ثم محمد الخليفة فأسامة المناور.      

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: