اسباب سقوط الدولة العثمانية ان الاتراك لم يريدوها اسلامية انما تركية ظالمة وقامعة للعرب و اعدامات جمال باشا السفاح ضد الوطنيين العرب

 

 

اسباب سقوط الدولة العثمانية ان الاتراك لم يريدوها اسلامية انما تركية ظالمة وقامعة للعرب و اعدامات جمال باشا السفاح ضد الوطنيين العرب

 

) ظلم الأتراك للعرب وإتباع سياسة التتريك ومحاربة اللغة العربية .

ابتعاد الأتراك عن الدين الإسلامي .القصور للسلاطين تبني في تركيا و الجزيرة منسية تعيش في جهل لامدارس و لا مستشفيات

مطالبة العرب بمكانة أفضل المناطق العربية والتمتع بمزيدٍ من الحريات اللامركزية والاستقلال الذاتي

9) قيام جمال باشا بشنق زعماء الحركة العربية ومفكريها بحجة”الخيانة العظمى” وكان قائدا للجيش الرابع وحاكما عاما لسوريا, وهنالك من يرى أن جمال باشا نفسه كان يتآمر على الدولة والعثمانية فقد حاول توسيط الأرمن لدى روسيا سراً كي يضمنوا له أن يبقى حاكما على سوريا ولبنان العراق وكردستان مدى الحياة هو وذريته من بعده مقابل قضائه على الدولة العثمانية على أن يزوده الحلفاء بالغذاء والسلاح ، لذا سارع بالتخلص بكل من يعرف هذا السر .

 

===

 

“لقد ظهرت في الدولة العثمانية في أواخر عهدها حركات قومية عديدة من أبرزها حركة تركيا الفتاة التي نشأت سنة 1889م بهدف العمل بالدستور المعلق منذ عام 1876م وهو دستور مدحت باشا، وانتشرت هذه الحركة داخل الدولة العثمانية وخارجها واصدرت لها صحفا من أبرزها صحيفة الميزان التي كانت تصدر بالقاهرة.

ومن أبرز هذه الأحداث التي ظهرت في ذلك الوقت ايضا ظهور النزعة القومية في البلاد العثمانية أو ما كان يسمى بالحركة الطورانية في تركيا التي أدت في نهاية الأمر الى الغاء الخلافة الاسلامية ونزع الدين من حياة الدولة العثمانية ثم سقوط الدولة العثمانية بكاملها وانشاء تركيا الحديثة.

وفي عام 1890م ظهر أول حزب سياسي سري في الدولة العثمانية باسم حزب الاتحاد والترقي يهدف الى معارضة السلطان عبد الحميد الثاني، وعندما اكتشفه السلطان نفى الكثير من اعضائه، ونتيجة لذلك تأسس في باريس تجمع قومي تركي جديد مكون من أعضاء الاتحاد والترقي باسم مؤتمر الاحرار سنة 1902م، مما عزز حركة الاتحاد والترقي داخل الدولة العثمانية.

تولت هذه الحركة الحكم في تركيا في عام 1908م، وتنازل السلطان عبد الحميد عن الخلافة في عام 1909 بسبب ضغوط الحركة وتغلغلها في أوصال الدولة والمجتمع.

فالطورانية حركة قومية تركية معروفة ظهرت لالغاء دولة الخلافة الاسلامية وانشاء الجمهورية التركية الحديثة.

ولقد عرف القرن التاسع عشر الميلادي عند المؤرخين بأنه قرن القوميات والحركات القومية والتي انطلقت في أوروبا وامتدت الى الدولة العثمانية لتظهر الحركة الطورانية فيها، وعندما وصل أعضاء حركة تركيا الفتاة الى السلطة قاموا بالشروع في سياسة التتريك بشكل ملفت للنظر.

وأدى هذا النشاط القومي الى اضعاف الدولة العثمانية واسقاط الخلافة الاسلامية من جهة، والى تهيئة الارضية لنشوء حركات قومية في الدول العربية من جهة أخرى.

وبوصول الاتحاديين الى السيطرة على الحكم في الدولة العثمانية بدأ الخلاف يزداد بين العرب والاتراك خاصة وأن المظاهر القومية في تركيا أخذت تسيطر وتزرع بذور الخلاف مع العناصر الاسلامية الأخرى التي كانت فيما مضى تحت ولاية الدولة العثمانية.

لذا لم يكن للدولة السعودية أو للثورة العربية الكبرى التي اعلنها الشريف الحسين بن علي أي دور في انهاء الخلافة الاسلامية، وانما ظهرت الثورة العربية الكبرى كنتيجة مباشرة لسياسة التتريك وسيطرة القومية التركية وجاءت بعد سقوط الخلافة الاسلامية.”

 

=========

الحقائق والوقائع التاريخية …

 

عام 1908 كان انقلاب الضباط الاتراك على الحكم وعام 1909 تنازل السلطان عبدالحميد لهم عن الخلافة

وفي عام 1916 قامت الثورة العربية الكبرى ..

اي ان الثورة العربية قامت بعد انتهاء الخلافة الاسلامية بـ 7 سنوات … بصراحة استغرب ممن يرى هذه الارقام الدقيقة ولا يقتنع بالحقيقة ..

 

وهل تعرف اخي الكريم ماذا حدث خلال هذه الـ 7 سنوات التي سبقت الثورة ..لقد برزت سياسة التتريك التي تنص على ما يلي :

* تفوق العنصر التركي على العنصر العربي.

*الأتراك لهم الحق وحدهم في تقلد المناصب السياسية والإدارية.

*اعتبار الولايات العربية ممتلكات للأتراك.

*استعمال اللغة التركية كلغة رسمية في القضاء و الإدارة…

وهذا طبعا غير عمليات الاعدام التي كان يقوم بها الحكام الاتراك ظلما للمفكرين والمناضلين العرب … بالاضافة الى دخول تركيا الحرب العالمية الاولى عام 1914 الى جانب ألمانيا وارسالها للعديد من الشباب العرب الى الجبهة ليلقوا مصيرهم في حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل .

وبعد كل هذا لا تريد للعرب ان يثوروا لحريتهم ..

 

بريطانيا العظمى ، اكبر دولة استعمارية في ذلك الوقت والتي كانت محتلة لمصر واجزاء من الخليج العربي ، كانت الى جانب العرب في ثورتهم ، ووعدت الشريف الحسين بن علي بأنها ستعترف باستقلال العرب وانها ستساعد على اقامة الدولة العربية الاسلامية وعلى رأسها الشريف الحسين بن علي خليفة للمسلمين مقابل وقوف العرب الى جانب الحلفاء في الحرب العالمية ….. وبالطبع ( عدو عدوي هو صديقي ) ……..

ثم ان الثورة العربية الكبرى لم تكن عملا فرديا انما كانت نتاج أولئك القوميين العرب الشرفاء من سوريا ولبنان ومصر والعراق وفلسطين وبقية انحاء العالم العربي .

====

 

الجزيرة العربية ارض العرب ونحن ابناء النبي ابراهيم و اسماعيل عليهم السلام ابناء هذه الارض

الانجليز ساعدوا الشريف حسين على اقامة الاردن و تنصيب ابنه ملك على العراق و تنصيب شاه ايران رضا على ايران و و فرت الحماية لدول الخليج ومنها الكويت مع الشيخ مبارك

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: