بعض تغريدات الشيخ مشعل الصباح الديوان الأميري

بعض تغريدات الشيخ مشعل الصباح الديوان الأميري

 

-هناك شخصيات مجندة من الديوان الأميري وبعض المسئولين للقضاء على كل من يكشف على مخططهم مع إيران

– مسئول بارز في الديوان الأميري مكلف بإثارة الفتنة وشق الصف الكويتي بدعم من الخارج بالتعامل مع أحد القنوات

-لقد استفادت إيران من الاضطرابات في العراق فأرادت أن تضعف الكويت بتفكيكها اقتصاديا من خلال حلفائها بالداخل

– اتجاه المسئولين إلى تحقيق فتنة داخل الكويت ومواقفهم المعادية للعلاقات العربية يوضح مدى أستمرارهم في عزل الكويت خارجيا

– أن تم عزل الكويت نهائيا عن شقيقاتها من دول الخليج والوطن العربي بشكل عام فسوف يكون السبب مواقف هؤلاء المسئولين الغير مسئولين

-لا يخفى على أحد توتر العلاقات الخليجية بسبب المواقف الفردية للمسئولين داخل الكويت وعدم مراعاة المصلحة العليا للبلاد

– أين بيان الديوان الاميري في من يشتم الأنظمة الخليجية ويفرق نسيج المجتمع

– اين بيان الديوان الاميري في من عبث بالعمل النيابي لا تعليق

-كم مرة يجب علي أني أتواصل مع ابرز قيادات دول مجلس التعاون واعتذر لهم عن مابدر من تقصير المسئولين اتجاه العلاقات الخليجية (( فشلتونا ))

-لماذا لا تكون هناك دعوات للتصدي للمخطط الخارج ودعوات لتعميق البعد الاستراتيجي للكويت والبعد الإقليمي بدل من إفتعال الأزمات والفتن

– الغريب أننا نرى السياسات الداخلية للدولة تتفق من خلال ممارسات الفتن وعزل الكويت مع كل الأغراض الخارجية ولا أحد يتحرك

-وفقا لمخطط برنارد لويس الذي بدأ يطبق بالفعل وهو يعتبر أن دولة الكويت لا توجد في الشرق الأوسط الجديد – فماذا فعل المسئولين

– إسرائيل دولة صغيرة ولكنها بعلاقاتها أقوى من دول كثيرة أكبر منها حجما

– لماذا تتجه الكويت إلى العزلة عن الوطن العربي لا يلوم أحد دولة صغيرة المساحة والعدد أن تسيطر عليها دولة أكبر ولكن نلوم عليها كيف لا تقوي عمقها الاستراتيجي وعلاقاتها الخارجيه بدول أخرى

– لقد نجح الديوان الأميري وجميع المسئولين أن يضعوا الكويت على مهب الريح بالفتن وتقطيع أوصال الكويت عن عمقها الاستراتيجي

-بعدما دخل الديوان الأميري في اللعبة من خلال تصريحاته أصبح الأمر أكثر سهولة لتحقيق أي مخطط خارجي والدليل بداية الفتن والأزمات

-اتضح جليا في الفترة الأخيرة أن هناك اتجاه داخلي يؤيد مخططات الخارج ويسير عليها بكل دقة ويستغل كل شيء

-سعادت بعض الشخصيات المسئولة في الدولة إيران للقضاء على الصناعات المصاحبة للبترول في الكويت بضغوطها السياسية

– كل ما يحدث هو مخطط مدبر في المطبخ السياسي حتى يتم تكفير الناس بالمجلس الامة وبالتالي تحويله إلى مجلس شورى فقط إرادة الامة تستنزف?

-لقد اتضح أن جميع مؤسسات الدولة بما فيها الديوان الاميري وجهان لعملة واحدة وهي الظلم وعدم تطبيق القوانين على الجميع

– لاشك أن من يدعم الاعلام الفاسد ويخرج تصاريح جوفاء ويمهد لبعض النواب الديوان الاميري ومن يتحدث بأسم القانون ويخترق القانون الديوان الاميري هل الديوان الاميري مخترق ؟ واذا كانت الاجابة نعم كيف نحمي أهم مؤسسة بالدولة تخرج منها القرارات المصيرية ؟

– يجب أن يكون هناك شفافية حقيقية فأن كل ما يحدث في الكويت ألغاز لا يفك شفرتها إلا البطانة العليا الفاسدة والمستفيدين الذين باعوا الوطن

– اللعب على وتر الفتنة داخل المجتمع الكويتي بداية مشروع كبير ومؤامرة واضحة تستهدف الاستيلاء على الخليج العربي لازالت بعض الشخصيات المستفيدة في الدولة هي المتحكمة والمسيطرة في التعامل مع ملفات الفتنة وإدارتها لحساب الخارج

– لقد أصبح الديوان بسبب مواقفه المتناقضة يتعرض للاتهام بإشعال نار الفتنة بين المواطنين وهذا يوضح تأثير البطانة الفاسدة التي تعمل ضد الوطن

-أن العملاء موجودين بأي شعب ولكن عندما يكون المسئولين عن الشعب هم العملاء فهذه هي الصدمة التي لا يتحملها أحد

-كل ما حدث في الأيام الماضية يوضح أن الكويت مخترقة من الخارج بمعاونة معدومين الضمير من الداخل المجتمع الكويتي منذ نشأته لا يفرق بين سني أو شيعي ولكن في ظل السلطة الحالية الحريصة على استمرارها قد تضحي بهذه الوحدة

– إلى من يهمه الأمر (( ليس هكذا تدار الدول ))

– الذي يجب أن يعلمه الجميع أن البطانة الفاسدة أخطر من الحكومة لأن الحكومة تغيرت أكثر من مرة أما البطانة أصبحت شيء ثابت

– لقد زادت حدة وتيرة اللعب بالفتن بين مذاهب المجتمع وزادت حدة الصراعات السياسية بين التيارات بعد سقوط الحكومة وتشكيلها بفعل البطانة الفاسدة

-كنت أتمنى أن يكون الديوان الإميري بعيد عن ما يحدث من أزمات السياسية إلا أن الفساد داخله ينبئ بأكثر من ذلك

– عندما تكون السلطة هي التي تفتعل الأزمات بسبب اعتقادها أن مبدأ فرق تسد صحيح فكيف يكون هناك نهضة في بحر الخلاف؟! جميع الحكومات العربية كانت تستخدم نفس الإسلوب في المرحلة السابقة فلماذا نستبعد مسئولين الكويت من التآمر على الوطن

– كل ما نراه من فساد على مدى الفترة السابقة ليس له أي مبرر أخر إلا أن هناك سلطة تدعم الاختلاف والصراع وتفرض نفسها لتحقيق الاستقرار

-من يعتقد أن الديوان الأميري له دور تجاه الوطن فهو مخطئ اذا كان الديوان يكيل بمكيالين تجاه أبناء الأسرة فكيف يستطيع أن يكون له دور تجاه الوطن

– استمرار الوكلاء والمديرين في مؤسساتنا وكذلك استمرار بعض الوجوه بالديوان الأميري وبنفس التنسيقات فيما بينهم يهدر الإصلاح

-كان ينبغي أن يكون للديوان الاميري دور فعال اتجاه الوطن حتى ينقذه من الفساد أو يدعم الاصلاح ولكن كيف ؟! وهو غارق في الفساد

– لم يتخذ الديوان الاميري أي اجراء أو أي خطوة على طريق الاصلاح تبعده عن الشبهات أو تبعده عن التورط بالفساد

 

-البطانة الفاسدة والذهاب إلى المجهول ‎

http://www.alaan.cc/pagedetails.asp?cid=47&nid=82131

-السلطة الكويتية تدعم الاعلام الفاسد ومثيرين الفتن

http://annaharkw.com/annahar/Article.aspx?id=313592&date=02022012‏

 ========

 سياسة الحكومة

– لم تتمسك السلطة حتى بالأفكار البديهية عن السلطة وهي العمل من أجل تحقيق مصلحة الوطن

-هناك خطة جديدة للقضاء على التظاهر السلمي الفترة القادمة للقضاء على المشاركة الشعبية ستبدأ بوضع نصب في ساحة الإرادة

– 4- حقا إنه نصب تذكاري للدستور الهدف منه تعديل بعض مواد الدستور !!!!!!

– 3- تضييق ساحة الإرادة بالنصب التذكاري غريب على العادات الكويتية يدفع الناس للتظاهر في الشارع حتى يتسنى للأمن مواجهتم بالقوة

– طالما أن هناك حكومات تعمل بلا أهداف واضحة وبعيدة عن دراسة الواقع وتقدم حلول شكلية لخداع الشعب فسنظل بنفس الأزمة

10- إن التمسك بالأشخاص على حساب المبادئ العامة والمصلحة العامة هو أكبر تناقض يظهر على كل من ينادي بالديمقراطية ولا يطبقها

-الحكومات الفاسدة لا تؤخر البلاد فقط بل تعمل على دعم الأخلاق الفاسدة التي تحميها وأيضا تحارب الأخلاق الفاضلة

-الحكومات المستبدة تضر الوطن أكثر من الاحتلال الخارجي لأنها تستطيع تفكيك نسيج الوطن أما الاحتلال يجمع الوطن على قلب رجل

4– لقد تحول مفهوم الدولة من حماية وأمن المواطن إلى حماية أمن ونفوذ وهيمنة مجموعة قليلة للسيطرة على ثروات الشعب (( كيف تخلق الحكومة الأزمات )) ‎

http://www.alamalyawm.com/articledetail.aspx?artid=210811‏

-عندما يكون هدف السلطة المصلحة العامة للبلاد وليس الهدف الأساسي لها المحافظة على وجودها سوف تكون الأمور في نصابها الصحيح

– إذا كانت السلطة الكويتية إلى الآن تعتبر الحريات العامة والديمقراطية عدوا لها فلا فائدة من أي محاولات في هذه السلطة وحدة من ثنتين يا تكون السلطة مغيبة عن الأوضاع المحلية والاقليمية والدولية أو تكون هناك مؤامرة مع قوى الظلام

-السمات البارزة للوزراء السابقين – السفر بلا مبرر – ليس لهم علاقة بالوزارة – ترك جميع المهام للوكلاء الفاسدين

– رسالة إلى السلطة لا تحتاج تفسير أو تأويل الظلم ظلمات يوم القيامة

– لقد استطاعت السلطة أن تخلق نوع من الكراهيه بين افراد الشعب حتى تتمكن من المحافظة على مكانتها ونفوذها

-رغم التهديدات المتلاحقة ورغم محاولات تضييق الخناق على حرية التعبير عن الرأي إلا إنني سوف أستمر مهما كانت العاقبة

– تواطئ السلطة مع مثيرين الفتن هو الذي جعل المواطن على هامش الحياة وآخر ركب الحضارة

-عندما تكون السلطة هي التي تفتعل الأزمات بسبب اعتقادها أن مبدأ فرق تسد صحيح فكيف يكون هناك نهضة في بحر الخلاف؟!

-لم يعد أمام أي سلطة تريد الحفاظ على أمن وسلامة بلادها إلا أن تستخدم الطرق الشرعية وغير ذلك ثبت فشله

– أخيرا السلطة التي تصنع الفتن وترعاها لا تصلح أن تقود المرحلة الانتقالية للإصلاح ويجب محاسبتها

– استمرار هذا النهج الذي تتبعه السلطة في الكويت سوف يجعل من الكويت وطن خالي من الأمن ويسهل تمزيقه

– للاسف الشديد السلطة في دولة الكويت لا تتحرك إلى تحت ضغط شعبي او عندما تحدث كارثة هي السبب فيها

– استمرار السلطة بنفس الأسلوب في إدارة البلاد سوف يدفع الوطن إلى مزيد من الفتن والصراع والتفكك ما حدث من تطاول على قبيلة مطير لا يجب أن يمر مرور الكرام حتى يعلم من يثير الفتن أن التعدي على ثوابت المجتمع خط أحمر

– المساس في قبيلة مطير الكريمة هو بمثابة اعتداء سافر على جميع الأعراف والقوانين فيجب محاسبة من قال ومن أؤكل له مهما كان موقعة في السلطة

– تماسك المجتمع الكويتي مسألة أمن قومي ولا يجب أن تترك لسلطة تحاول أن تخسر شعبها في المحافظة على نفوذها دائما عندما تضعف السلطة وتفقد شرعيتها تلعب على وتر الفتنة وإحداث الفتن يفكك أواصر المجتمع وهذا ما يحدث الآن

– سلطة تدعم الفتن وتتهاون مع من يثير الفتن في سبيل أن تحافظ على أماكنها ونفوذها وهذا سوف يكون سبب سقوطها اذا استمرت

-نفس الممارسات التي تفرغ الديمقراطية من مضمونها فلا فائدة من مجلس أو حكومة في ظل احتكار القرار السياسي ٨

— لازلنا نسمع ونشاهد عبارات من المسئولين لا تحمل للكويت إلا الشعارات الخاصة بالإصلاح فقط وجميع مؤسسات الدولة في وادي أخر

-٦- لقد تحولت مؤسسات الدولة من مؤسسات لخدمة الشعب إلى مؤسسات ترغم الشعب وجميع أفراد المؤسسة لخدمة شخص واحد

-١- أتعجب من المسئولين الذين يقولون الكويت دولة مؤسسات لماذا لا يعملون على تطهير هذه المؤسسات من الفساد وسيطرة المستفيدين يجب أن يتم تطهير مؤسسات الدولة التي اصبحت فيها الطرق الغير مشروعة شيء طبيعي والطرق المشروعة اصبحت محرمة

– السلطة الفاسدة لا تكتفي بتأخير البلاد فقط لكنها تحارب أي جهود فردية أو منظمة هدفها النهوض بالوطن خوفا على نفوذها

– السلطة التي تستخدم طرق ملتوية لإخضاع الشعوب ولا تستخدم الطرق المشروعة لكسب ولاء الشعب مثل اللص الذي يسرق بالإكراه

– السلطة التي تضعف شعبها بهدف إحكام قبضتها وزيادة نفوذها تتحول لسلطة ضعيفة لأن قوة الشعب من قوة السلطة

– دائما ما تثار الفتن من قبل السلطات من خلال خلق واقع خيالي من التيارات السياسية المختلفة مادة للجدل وتعدد المسميات وضياع المضمون

-الجميع يتهم الأخوان والسلفيين بالقضاء على المدنية ولكن لماذا لم يفعل الأخوان والسلفيين ذلك في الدول التي أخذوا أغلبيها فيها

 ====

الفساد

-الحكومات الفاسدة لا تؤخر البلاد فقط بل تعمل على دعم الأخلاق الفاسدة التي تحميها وأيضا تحارب الأخلاق الفاضلة

– إنحراف السلطة عن أهدافها هو السبب في انحراف جميع مؤسسات الدولة وانحراف جميع المشاريع عن خدمة الوطن

– دائما الفكرة المسيطرة على عقل المسئولين في الدولة هي إعطاء المواطن مسكنات دون النظر إلى أصل المشكلة وحلها حل جذري

-الخطط الواضحة للتنمية والإصلاح يجب أن تأخذ في الاعتبار التخطيط لعشرة سنوات مقبلة وربما أزيد سواء تغير المسئولين أم لا

– يدفع المسئولون مبالغ طائلة لمنظمات المجتمع المدني داخل الكويت ولمنظمة الأمم المتحدة للتجاوز عن انتهاكات المسئولين للحقوق السياسية والإنسانية وكذلك يتم تكليف بعض المجندين من أبناء الأسرة بالتصريح ضد كل من يحاول أن يكشف ملامح هذه المؤامرات وتشويهه

– 3-إذا أردت أن تعرف أين يهدر المال العام ففتش عن الصفقات والمستخلصات التي تقوم بها الدولة مع الشركات المعنية والتي يملكها المسئولين سرا

-2- ترسو عليها جميع الصفقات الكبرى التي تنجزها الدولة وطبعا تحقق هذه الشركات أرباح فلكية والسبب معروف

-1-هناك مجموعة من الشركات يساهم فيها بعض الشخصيات البارزة في الديوان الأميري وبعض المسئولين في الخفاء عندما نتحدث عن فساد الحكومة وننتقد رئيس الوزراء أو الديوان الأميري فهذا ليس معناه أننا ننتقد الأسرة الحاكمة بل كل من يتولى منصب سياسي ويقصر

– يا أبناء وطني اين هو العدل أن لم يتم محاكمة الراشي والمرتشي يا أبناء وطني أين هو العدل أن كان هناك شخصيات فوق العدل (( الكويت في خطر ))

-على قدر الثقة العمياء في المسئولين تأتي الصدمة فيهم لأنه لا يجب أن نبدل المحاسبة والمراقبة بالثقة العمياء

– عندما نرى أن الحكومة تتغير والسياسة كما هي وعندما يحل المجلس والسياسة كما هي فيجب أن نشير إلى البطانة الفاسدة

– ما نراه من هجمات متلاحقه على الديمقراطية وتشوية الإصلاح من خلال زرع الفتن بين المذاهب والتيارات بسبب البطانة الفاسدة

-لماذا لم يتم القبض على راعي اليوكن الاسود ؟ رغم من محاكمة المتورطين معه ؟ وهل هو في حماية القانون ؟

 ========

– ليس المطلوب من المجلس القادم الكلام فقط والاستجوابات فقط ولكن نريد تشريع حقيقي يقضي على الفاسدين

-يجب أن يختار الشعب الافضل للسلطة التنفيذية ويختار المخلص من النواب لمراقبتهم وكذلك يتابع الاثنين حينها تستقيم الأمور

-إن كانت جميع الدول العربية لا تقدم العون لسوريا الآن فمتى يكون هناك تدخل عربي حقيقي يوقف معاناة الشعب السوري

 

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: