حسن نصر الله يواصل التملق: إصلاحات بشار لم يقم بها أى ملك أو رئيس عربى

حسن نصر الله يواصل التملق: إصلاحات بشار لم يقم بها أى ملك أو رئيس عربى

أضيف في :18 – 2 – 2012

 دعا الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، إلى «حل سياسي في سوريا والبحرين ومصر والعراق والبحرين ولبنان، وأن نضيع الفرصة على الإسرائيلي»، معتبرا أن ما أقدم عليه الرئيس السوري بشار الأسد من إصلاحات «لم يقدم عليه أي ملك أو أمير أو شيخ في أي نظام عربي»، متهما الأميركيين بأنهم يريدون «تدمير سوريا والعراق». واتهم نصر الله قادة المعارضة اللبنانية بـ«زج لبنان في أتون الحرب» من خلال «ربط مصير لبنان بسوريا»، داعيا إياهم إلى الوقوف على الحياد، وعدم تهريب السلاح إلى المعارضة السورية، معلنا في المقابل قبوله «حوارا غير مشروط معهم» ردا على دعوتهم إياه إلى تسليم سلاح الحزب، لكنه اشترط أن يكون هذا الحوار «بلا شروط مسبقة».   وكان نصر الله يتحدث في احتفال أقامه حزب الله الليلة الماضية لإحياء ذكرى ثلاثة من قادته سقطوا في مثل هذا التاريخ، هم الشيخ راغب حرب، وأمينه العام السابق الشيخ عباس الموسوي، اللذان اغتالتهما إسرائيل في 12 فبراير (شباط) من عامي 1984 و1990، وقائده العسكري والأمني عماد مغنية الذي اغتيل في سوريا في 16 فبراير 2008. وشرح نصر الله «خطورة المشروع الصهيوني في المنطقة»، مشيرا إلى أن «كل مقاوم في أي بلد بهذه المنطقة خصوصا في دول الجوار عندما يقف في وجه إسرائيل ويقاوم الصهاينة يدافع عن كل الأمة»، موضحا أن «هذا هو المبدأ الذي على أساسه نأخذ مواقفنا ونبادر ونتحالف». وقال «عندما نأتي إلى الدول لنقيم علاقاتنا أو نتخذ مواقفنا تجاه الأنظمة والحكومات.. فهناك صنف من الأنظمة كانت لها مواقف ممانعة وتحملت مخاطر وعقوبات ومؤامرات كبيرة، وهناك أناس دائما منشغلون عن فلسطين، لكن الحديث المسيطر على الاهتمامات هو سوريا، فيما البحرين متروكة ولا أحد يسأل عما يجري فيها.. في أول الاهتمامات ما يجري في سوريا ومصر وهذا أمر حساس».   ورأى نصر الله أن «أمام الإسرائيلي اليوم تهديدات كبيرة لكن أمامه فرصا.. هم يقولون إن الفرصة الوحيدة أمامهم في مصر أن ينتخب رئيس جديد ويقوم تحالف مع الجيش لتعطيل إرادة الشعب وإلا الفوضى.. أيها المصريون في كل فوضى واضطرابات مذهبية في مصر فتشوا عن الإسرائيلي والأميركي، في العراق أيضا فرصته الفوضى بعد أن فشل الأميركي في البقاء هناك، يتحدث عن فرصة في سوريا بإسقاط النظام».   وأضاف نصر الله أن إسرائيل تراهن وتعتقد أن البيئة الاستراتيجية ضدها في المنطقة لذلك يجب إسقاط النظام السوري، فأي بديل في سوريا هو أقل سوءا من الحالي بالنسبة لإسرائيل». وقال «أيها العرب، أيها الناس جميعا، تأملوا لماذا الإصرار من العالم على إسقاط هذا النظام بسوريا؟ أليس غريبا اصطفاف أميركا والغرب والدول العربية المعتدلة ومعها (تنظيم) القاعدة لإسقاط النظام؟ هل يستطيع أحد أن يناقش أن النظام في سوريا ممانع؟ هذا النظام لم يستسلم ولم يخضع لأميركا وإسرائيل ولم يبع المقاومة.. هناك سلبيات في النظام وتعترف بها قيادته. أقصى ما يقال إنهم لم يفتحوا جبهة الجولان، أنتم الذين تسألون هل فتحتم جبهة أو دعمتم المقاومة؟ هذا النظام يحتاج إلى الإصلاح. الكل ينادي بالإصلاح بمن فيهم قادة النظام، وقد بدأوا بالإصلاح وأصدروا قوانين لذلك، وشكلوا لجنة لتعديل الدستور. وأنا أذكر في تلك الأيام أننا كنا على ثقة أن القيادة السورية تريد الإصلاح وستقدم على خطوات إصلاحية. البعض كان يناقشني ويقول لا لن تفعل شيئا، منذ البداية قال النظام إننا جاهزون للإصلاح، وهل كان المطلوب في الإصلاح أكثر مما حصل؟».   وقال نصر الله «يجب أن نبحث عن حل سياسي في سوريا ولبنان والعراق والبحرين ومصر، ويجب أن نضيع الفرصة على الإسرائيلي»، مشيرا إلى أن «ما أقدم عليه الأسد والقيادة السورية من إصلاحات هل يمكن أن يقدم عليه ملك أو أمير أو شيخ في أي نظام عربي حالي؟ عندما تكون هناك إصلاحات جدية يسخر منها الأميركيون لأنهم لا يريدون إصلاحات.. يريدون تدمير سوريا ومصر لأنه بهذا تقوى إسرائيل».   وفي الملف اللبناني، وصف نصر الله ذكرى اغتيال الرئيس الأسبق للحكومة رفيق الحريري بأنها «ذكرى عزيزة» قائلا «نحن أهل حوار ونحترم الطرف الآخر، وأي دعوة للحوار الوطني من دون شروط مسبقة دعوة مقبولة ونؤيدها ونشارك فيها. في أي حوار وطني الأفرقاء يتفقون على جدول حوار ولا شيء يُفرض على أحد، أمام إذا كانت الدعوة إلى حوار بشروط فهذه ليست دعوة إلى الحوار». ورأى أن جزءا كبيرا من «الهجوم في (احتفال) 14 فبراير يركز علينا، وجزءا كبيرا يركز علي، وكنت أتمنى أنهم عندما يريدون تعداد أسماء المجازر كان من الأفضل ألا يقوم بذلك (رئيس حزب القوات اللبنانية) الدكتور (سمير) جعجع. كان الأفضل أن يتحدث عنها عميد الكتلة الوطنية كارلوس إده. أما التذكير بمجزرة ثكنة فتح الله (التي قام بها جنود سوريون ضد عناصر من حزب الله في الثمانينات)، فهذا يسجل لنا لا علينا، لأن ذلك دليل على علاقتنا الاستراتيجية مع سوريا، فحتى عندما أخطأ بعض الضباط السوريين معنا و(صفّونا على الحيط)، لم نقاتل سوريا من أجل فلسطين. أما الذين قتلتهم قوات وميليشيات بعض المتحدثين فهؤلاء سقطوا من أجل ماذا؟».   وقال نصر الله «عندما اعتُقِل أخ عزيز لنا في مصر وتم وضع ملف اسمه (خلية حزب الله) في مصر، قامت الدنيا لدى (قوى) 14 آذار ولم تقعد. قالوا: حزب الله يزج لبنان في الصراعات. وسآخذ شاهدا آخر غير الحريري، كلام الحكيم (سمير) جعجع الذي قال حينها إن هذه الواقعة لا يمكن أن تمر عرضيا في أي دولة مهما كانت النوايا حسنة، كما أنه لا يجب لأي حزب أن يسمح لنفسه بمخالفة قوانين الدول الأخرى». وتساءل نصر الله «هل قوانين سوريا تسمح لك بأن تتدخل بالسلاح وبتحريض السوريين على بعضهم بعضا؟ وإذا كان إرسال السلاح إلى المقاومين الذين يقاتلون عدو هذه الأمة مدانا، فكيف تفعلون ذلك في قضية فيها فتنة وشبهة؟». وأضاف «أقول لهم في (ذكرى) 14 فبراير ربطتم خياراتكم كلها برهان واحد (…) أنتم وقفتم على الحياد في موضوع إسرائيل، فقفوا على الحياد في موضوع سوريا، فلماذا ربطتم وضع لبنان بسقوط النظام السوري؟ فأنتم في ذلك تزجون لبنان في أتون الحرب». المصدر: الشرق الاوسط   حقيقة الإصلاحات والدستور الجديد   جدير بالذكر أن لجان التنسيق المحلية في سوريا حثت السوريين على رفض ومقاطعة الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد في البلاد الذي حدد موعده في 26 فبراير الجاري.   وأوضحت اللجان أنها تهدف من هذه الدعوة إلى “التأكيد على هزال التأييد الشعبي للنظام المجرم”، مؤكدةً أن “النظام الحالي فاقد منذ نشأته للشرعية الدستورية والاجتماعية”.   وقالت لجان التنسيق المحلية المشرفة على الحركة الاحتجاجية في سوريا في بيان وفق وكالة فرانس برس: “الشعب السوري هو صاحب الشرعية الحقيقية، وأفراده هم من سيضعون دستورهم الجديد عبر جمعية تأسيسية منتخبة بأصواتهم الحرة وإرادتهم المستقلة”.   وأضافت: “ما قدمه النظام منذ بدء الثورة السورية المتقدة منذ منتصف مارس من إصلاحات مزعومة لا تعدو كونها محاولات يائسة لتجميل وجهه القبيح واللعب بعامل الزمن”.   من جهته تساءل نصر الله: “هل الذي كان مطلوب في الاصلاح أكثر من الذي حصل الان .هذا دستور جديد وخلال عشرة أيام تفضلوا على الاستفتاء وبعدها على الانتخابات النيابية لكن في المقابل الاصرار على المواجهة المسلحة على رفض الحوار على اسقاط النظام”.   وقال “من المفارقات الكبرى التي أدعو الجميع للتأمل فيها هذه الحكومات العربية التي تقول ان الحل مع اسرائيل سياسيا ولا خيار عن التفاوض…مع اسرائيل نفاوض لعشرات السنين والخيار هو الحل السياسي (نقول لهم ) تفضلوا لحل سياسي في سوريا (يقولون) لا يوجد وقت فات الاوان. كيف.. فسروا لنا.. اشرحوا لنا”.   المصدر: مفكرة الإسلام

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: