11 سلاحاً غير عادي خاصاً بالأميركيين وحدهم

 18/02/2012       

     11 سلاحاً غير عادي خاصاً بالأميركيين وحدهم     

   فجر السوفيت أول سلاح نووي في عام 1949. وكشفت الصين عن خطط خاصة بها لإنتاج طائرة شبح في العام الماضي. غير أن هناك أسلحة تمتلكها الولايات المتحدة دون بقية دول العالم، تمنح الجنود الأميركيين ميزة في أي أرض معركة . بعض هذه الأسلحة توفرت منذ عدة سنين، تم تعديلها وتطويرها مؤخرا كما أن البعض منها مازال قيد الإنتاج.

1 – الطائرة من دون طيار {أم – كيو- 9} (2001): ظلت لعشر سنوات تستخدم بتوسع في مجال الاستخبارات والاستطلاع. والآن فان أسرابا من طائرات أف- 16 تم تحويلها الى أسطول من الطائرات من دون طيار. وتعد هذه الطائرة الأكبر في الترسانة الأميركية في مجالها حيث يبلغ اتساع جناحيها 84 قدما ووزنها 3.500 كيلوغرام وسعتها 1.500 كيلوغرام وساعات طيرانها 36 ساعة. وهي تحلق على ارتفاع 52 الف قدم، وتستطيع قراءة رقم لوحة السيارة من على بعد ميلين، وتحمل قنابل زنة 500 رطل وصواريخ جو- ارض وجو – جو. وابتداء من مارس 2011 بات عدد المتدربين على تشغيل هذا الأسطول يفوق عدد العاملين في مجال أي سلاح آخر في ترسانته. 2 – البندقية الهجومية ايه – ايه 12 اتشسون (2005): تستطيع هذه البندقية إطلاق خمس طلقات عيار 12 بوصة في الثانية، وبما أن الارتداد مصمم عند 10 %، مقارنة بالبندقية العادية، فانه يمكن اطلاقها من الخاصرة باستخدام يد واحدة. كما تسطيع إطلاق المتفجرات والقنابل اليدوية المتشظية الى مسافة 175 مترا وبكفاءة مماثلة. وهي مصممة للإستخدام في المعارك الى المدى البعيد. وأثبتت التجارب أنها تستطيع إطلاق 9 آلاف طلقة من دون حاجة الى التنظيف، ولا تتعطل. وكل ما يحتاجه المستخدم هو توجيه الزناد الى الأسفل لأربع ثوان فقط لتفريغ عشرين طلقة على هدف في وقت واحد. 3 – جهاز {دابتي} (تاريخ الإطلاق 2013): يجعل الدبابة تختفي، ويعمل بترددات فوق الحمرا،ء وغيرها من الترددات الإلكترونية، كما يمكنه دمج المركبة المغلفة به في محيطهما، مما يجعلها تبدو خفية. ويمكنه أيضا صياغة الإشارة العائدة لتبدو كشيء آخر. فعلى سبيل المثال يمكن للدبابة أن تبدو كسيارة. 4 – بندقية فاسر (2007): تعمل بأشعة ليزر، وبمقدورها إصابة اي شخص بالعمى والتشوش. وبالرغم من ان تلك أسلحة التي تصيب بالعمى قد تم حظرها دوليا، فإن هذه البندقية تصيب بالعمى المؤقت، وبالتالي تجنبت الحظر. كانت في الأصل أجهزة تركب في بنادق الجنود الاميركيين كوسيلة غير قتالية لايقاف المواطنين العراقيين ممن لا يتوقفون عند نقاط التفتيش. 5 – موجة الصدمة تيزر (2008): يستيطع هذا النموذج إصابة حشد من الناس بالصدمة الكهربائية بلمسة زر. وهو في مقدوره اقامة «منطقة عزل» ويمكن تجميعه وتركيبه لأمد طويل غير محدد تقريبا، كما يمكن تركيبه على مركبة. 6 – الفارس الأسود (2008): هو تركيبة من دبابة يمكن السيطرة عليها عن بعد، وعربة استطلاع متقدمة، مصمم لمواجهة الأوضاع شديدة الخطورة بالنسبة للمركبات التي تحمل جنودا على متنها. ولتخفيض النفقات تشترك هذه المركبة في نظم أسلحتها وقطع ماكينتها مع مركبة برادلي القتالية، بما في ذلك المدفع عيار 300ملم والمدفع الرشاش والماكينة بقوة 300 حصان. كما أن هذه المركبة مزودة ببرنامج مناورة مستقل، وهي تستطيع تصميم مساراتها الخاصة، واتباعها بدون مساعدة خارجية. 7 – نظام المنع النشط (2008): يوصف بأنه بندقية الأشعة الأميركية، وهو في الواقع يمزج فيما بين اشعة الرادار والمايكروويف. يطلق هذا النظام سيلا من الموجات المايكرومغناطيسية، وإصاباتها تسبب ألما بالغا، لذا يطلق عليها العسكريون «سلاح الوداع» لأنها تجبر العدو على الفرار. وقد استخدم هذا النظام محليا في اختبارات على اشخاص وسجناء. وجرى نشره في افغانستان عام 2010 ولكن تم سحبه من دون تقديم اسباب. 8 – الليزر افنجر (2009): قطره لا يتعدى السنتمترات القليلة فقط، ويمكن مشاهدته بالعين المجردة، وهو 20 مرة أكثر حرارة من سطح الموقد الكهربائي ويستطيع اختراق اغلفة القنابل بسهولة. والسلاح مصمم لأن يكون أكثر كفاءة في إبطال فتيل المتفجرات التي تزرع في قارعة الطريق التي ألحقت العديد من الاصابات في صفوف القوات الأميركية اكثر من اي سلاح اخر. فالاساليب الحالية يتم فيها استخدام الروبوت الذي يمكن للمتمردين تفجيره ومنعه من اداء وظيفته. 9 – الربوت مارس (2009): يستخدم لابطال مفعول المتفجرات، ويمكن تعديله لمقابلة احتياجات مختلفة. فيمكن مثلا ربطه برشاش ام. بي 240 أو ببندقية إطلاق القنابل اليدوية عيار 40 ملم أو بمكبر صوت وليزر يبهر النظر ويعيق الرؤية أو الدخان أو الرش بالفلفل الحار. 10 – بندقية القنص المتطورة اكس- ام (2011): جاءت نتيجة سلسلة تعديلات أدخلت على بندقية القنص ام- 24 التي بلغ عمرها 22 عاما. صممت للاستخدام في المناطق المرتفعة والمسافات البعيدة، وتتميز بقوة طلقاتها وبكابح للصوت والضوء، وبغطاء حراري للحماية. 11 – سلاح دفع الهواء الشخصي اكس – ام – 25 (تاريخ الاطلاق 2014): تصفه القوات الاميركية بـ «المعاقب» لأنه قادر على حسم اشتباكات تحتاج في العادة ما بين 15 الى 20 دقيقة تنجز خلال دقائق فقط..يطلق قنابل يدوية بدقة الى مسافة 500 متر. وما يثير الاعجاب امكانية برمجة القنبلة نفسها عن طريق جهاز مثبت بخزنة الاطلاق. وعندما تنطلق القنبلة اليدوية تستدير حول نفسها مثل الكرة وتقيس المسافة التي تقطعها عن طريق الاستدارات التي تكملها كما يمكن برمجة التفجير يدويا ضمن 10 امتار لاصابة هدف داخل خندق أو خلف المتاريس.

* عن Businessinsider.com     http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=772059&date=18022012  

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: