قائد دفاع البحرين : 7 دول و22 منظمة تعمل ضدنا

قائد دفاع البحرين : 7 دول و22 منظمة تعمل ضدنا

أضيف في :14 – 2 – 2012

أكد القائد العام لقوة دفاع البحرين المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة, وجود مؤامرة اقليمية ودولية على بلاده.

وقال، أن ما تعرضت له البحرين من أحداث مؤسفة كانت محاولة انقلابية مدعومة من الخارج.

وكشف عن وجود 22 منظمة غير حكومية تعمل ضد مملكة البحرين، 19 منها تتواجد في الولايات المتحدة الامريكية، و3 أخرى في إحدى الدول الخليجية، وجميعها تدار وتدرب وتمول من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والدولة الخليجية.

وأوضح أنه عندما واجهت البحرين الولايات المتحدة وهذه الدولة بالمعلومات والحقائق التي توفرت لديها مؤخرا تم التنصل منها بحجة أنها منظمات غير حكومية.

وأضاف في حديثه لصحيفة “الأيام” البحرينية أن الهجوم الإعلامي الشرس ضد المملكة أمر مخطط له منذ فترة، لافتا إلى وجود اتفاق بين 7 دول لتبادل الأدوار فيما بينها لتشكيل ضغط على البحرين خلال الأزمة عبر فرض حظر على بيع المستلزمات والأدوات الأمنية والدفاعية التي تستخدمها الشرطة أثناء تعاملها مع المواجهات للبحرين، وهي أمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والسويد وسويسرا وبلجيكا.

وأفاد بأن الحظر مازال إلى يومنا الحاضر، لكنه لم يؤثر على البحرين، لأن المملكة عرفت كيف تتعامل معه عبر تنويع مصادر استيراد مستلزماتها الأمنية والدفاعية والعسكرية من مصادر أخرى.

وقلل المشير من خطورة أعمال التخريب، مشيرا إلى أنها لا تشكل خطرا حقيقيا على أمن الوطن، مطالبا بعدم إعطاء الأمر أكبر من حجمه الحقيقي قائلا: ما تبقى من تلك المجموعات انتهى سياسيا وميدانيا، وهي في الرمق الأخير، ولا يمكن أن تشكل أي تهديد على البحرين.

من جهته, نفى ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة وجود معارضة منظمة في بلاده، معربا عن أسفه للأحداث التي وقعت العام الماضي في بلاده.

واضاف الشيخ حمد في حديث مع مجلة “دير شبيغل” الالمانية “لا توجد معارضة في البحرين، واعني بكلمة معارضة كتلة موحدة لديها الرؤية نفسها”، موضحا “لا وجود لمثل هذه العبارة في دستورنا. لدينا اناس لديهم آراء مختلفة، هذا ما في الامر”.

واوضح الملك “لقد عرضنا الحوار مرات عدة، لكن الجواب كان الرفض.. من جهة يقول الناس انهم يريدون اقامة ملكية دستورية، ولكن من جهة ثانية، يريدون من الملك ان يصدر الاوامر. انا لا احب التناقضات”.

ولفت الملك حمد إلى أنه طلب تدخل قوة درع الجزيرة التابعة لمجلس التعاون الخليجي السنة الماضية لقطع الطريق على تدخل ايران في بلاده، قائلا “لقد دعونا قوات درع الجزيرة لحماية منشآتنا الاستراتيجية في حال ظهور بوادر عدائية من قبل ايران”.
وأضاف ان هتافات المحتجين بسقوطه لا تعد سبباً يدعو لسجنهم، وقال: “هي فقط قضية تصرفات. ولكن عندما يصيحون “يسقط الملك ويعيش خامنئي” فهذا يعد مشكلة بالنسبة للوحدة الوطنية”.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: