فيلق القدس يُظهر حقيقته فيتجه لسوريا بدلا من إسرائيل

فيلق القدس يُظهر حقيقته فيتجه لسوريا بدلا من إسرائيل

أضيف في :13 – 2 – 2012

لم تعد هناك حاجة للتستر والتخفي , ولا يحتاج الوضع السوري ولا يتحمل أن يظل الدعم الإيراني لسوريا في طي الكتمان أو في ستر الخفاء , ولا تحتاج إيران أن تجمل صورتها التي باتت مكشوفة في حربها الطائفية ضد السنة في سوريا بالاشتراك مع القوات الفاجرة لبشار الأسد وأصبحت اللعبة الآن مكشوفة للعيان , وبهذا تلقي إيران الكرة في ملعب كل العرب والمسلمين السنة المتاخمين لسوريا وغيرهم وكأنها تعلن أن على من يريد التصرف والتدخل أن يعلن الآن تدخله .
فتنقل العديد من المواقع والشبكات الإخبارية أن قوات تقدر بخمسة عشر ألفًا من قوات ” النخبة ” من ” فيلق القدس ” التابع للحرس الثوري الإيراني مسلحين بعتادهم العسكري , اتجهوا من طهران إلى دمشق للمشاركة في قتل المسلمين السنة هناك ولدعم النظام المجرم الذي لا يشبع من سفك دماء الشعب السوري
وقالت التقارير أن قائد فيلق القدس العميد قاسم سليماني قد نقل مقر إقامته إلى دمشق لكي ينقل يشرف بنفسه على عمليات القتل والسحق للسوريين , وينقل مركز العمليات إلى قلب المعركة المزعومة بين جيش مدجج بالسلاح ويمده جيش آخر وبين شعب أعزل ليس له من القوة العسكرية شيئ .
ويذكر موقع “الصحافيين الخضر” الإيراني إمدادات إيرانية بأربعة طائرات تحمل عتادا وأسلحة للمرة الثانية خلال شهر واحد , وذلك عن طريق المطار المدني حتى لا تتعرض لرصد من أية جهة عسكرية
وقال الخبير العسكري الأهوازي ناهي ساعدي على قناة العربية معلقا على تلك المعلومات ” ليس من المستغرب أن ترسل إيران هذه الأعداد من قواتها لنجدة النظام السوري فالمتوقع أكبر، حيث سترمي طهران بكل ثقلها العسكري والأمني والاقتصادي إلى جانب النظام السوري مهما كلفها الأمر، لأنها تنظر إلى هذه المعركة الى أنها معركة مصيرية، لا تحدد مصير النظام السوري فحسب بل مصير النظام الإيراني أيضا”
وفي هذا الحدث عدة دلالات بالغة الأهمية :
أولا : يدل ذلك الدعم المتواصل على أن النظام السوري بات يلفظ أنفاسه الأخيرة – وذلك منذ فترة بعيدة – لولا ضخ الأسلحة والمقاتلين من إيران , وان النظام السوري معزول تماما عن الشعب وانه سبب بقائه الوحيد الآن هو ذلك الدعم المعلن أو المستتر من إيران وحزب الله
ثانيا : يدل اعتماد النظام السوري على الدعم الإيراني العسكري والبشري والمالي وأيضا على الدعم البشري والعسكري من جانب حزب الله اللبناني أننا أمام حرب شيعية بكل المقاييس هدفها تثبيت أركان نظام شيعي وإنقاذه بكل القوى الممكنة من الانهيار ومساعدته في القضاء على اكبر عدد ممكن من المسلمين السنة في سوريا , ولهذا نجد كل هذا التجبر والبشاعة في سفك الدماء للأطفال والنساء والشيوخ وهدم المنازل فوق الرؤوس
ثالثا : تدل حاجة الجيش السوري للأسلحة والمقاتلين على صحة الأنباء – التي تنفيها دوما القيادة السورية – عن الانشقاقات في الجيش وتحولهم لما سمي بالجيش السوري الحر الذي يبدو أنه أصبح من القوة التي تستلزم طلب بشار باستمرار للدعم الإيراني , ويبدو أن الانشقاقات أثرت تأثيرا شديدا على الجيش النظامي لدرجة أن بشار أصدر أوامره بأن يكون الجنود داخل الدبابات مقيدين من الأرجل – حسبما ذكرت الجزيرة نت – حتى لا يتمكنوا من الهروب والانضمام للجيش الحر .
رابعا : يدل انتقال ذلكم الفيلق بالخصوص – الذي لم يكن اختياره هباء للذهاب لقتل المسلمين السنة في سوريا – على الهدف الحقيقي الذي أنشئ ذلك الجيش من أجله وهو جيش لقتل المسلمين السنة فقط وليس له من علاقة بالشأن الفلسطيني من قريب أو من بعيد , وأن كل الهالة الإعلامية الكاذبة حول اهتمام إيران بالقضية الفلسطينية ما كانت إلا نوعا من التملق للمسلمين في وقت سابق كانت تحتاج فيه للتملق للعالم الإسلامي , والآن لم يعد لهم حاجة لتملق أحد بعد قرب امتلاكهم للقنبلة النووية- إن لم تكن قد امتلكتها فعلا – فكشفت عن دوره الحقيقي الذي أنشئ من أجله .
خامسا : يدل ذلك الدعم العسكري المتواصل وانشغال إيران بقضية سوريا والسوريين على إن الخلاف بين إيران والغرب وما يتبعه من تهديدات بنشوب حرب بين إيران وأي من أمريكا أو إسرائيل أو كليهما ما هو إلا خديعة كبرى وانه لا يوجد خلاف حقيقي بينهم , لان أي دولة براجماتية – مثل إيران – لو كانت تتعرض لشبح نشوب حرب حقيقية لادخرت قواها وما تدخلت في صراع آخر خارجي يتسبب في الإضرار بموقفها العسكري .
سادسا : ويدل أيضا على تقصير شديد في الجانب العربي السني الذي اكتفى بالتحركات الدبلوماسية وإرسال المراقبين والذهاب لمجلس الأمن وطرد السفراء – وإن كانت كل هذه التحركات محمودة في ذاتها – لكنها لا تجدي نفعا وتضيع الوقت بينما ينشغل غيرنا ويربحون الوقت في القضاء على المسلمين , وحينما تفكر أية قوة في التدخل يكون بشار ومن معه من الشيعة قد قضوا على الشعب السوري السني المسلم .
سابعا : دلت هذه الإمدادات العسكرية أيضا عن أن دولة إيران لا تلقي بالا لمن ينتقدها , وتفعل من تراه متوافقا مع مصالحها وأيدلوجيتها بصرف النظر عن العواقب ولم تفكر في لحظة أن ما تفعله الآن هو عين ما نقمت به على قوات درع الجزيرة التي ساندت فقط الحكومة البحرينية تجاه المتظاهرين الشيعة والتي لم تتورط في سفك الدماء ولا هذا القتل الهمجي المجرم , وهو ما ردت عليه إيران بعنف وقالت إنها لن تقف مكتوفة الأيدي وطالبت الحكومة البحرينية عدم التعامل بعنف مع المتظاهرين , وهو ما تم من الحكومة البحرينية وقوات درع الجزيرة .
فهل تفعل ما سبق أن انتقدته ؟
وسؤال أخير ألا يمكن أن يكون لقوات درع الجزيرة دور في هذا الأحداث بعد التدخل الإيراني السافر ؟
سوريون نت

==============

Home»News»World News»Middle East»SyriaSyria: Iran’s elite Quds force ‘advising Assad regime’
The head of Iran’s elite Quds force is reportedly visiting Syria to advise the regime on repressing protests and the armed resistance, as consternation grew in Western capitals on Thursday about Iranian and Russian meddling in the crisis.

Qassem Suleimani By Alex Spillius
9:00PM GMT 09 Feb 2012
Members of the opposition Syrian National Council said they had reliable intelligence that Qassem Suleimani was intimately involved with President Bashar al-Assad and his ruling coterie.

“It is his second visit at least,” said Radwan Ziahdeh, an executive member of the council. “The Quds force is working mainly with training, helping militias and snipers.”

William Hague, the Foreign Secretary, meanwhile told his Russian counterpart Sergei Lavrov of his grave concern that Russia continues to sell arms to the government.

In a testy phone call that followed Mr Lavrov’s inconclusive diplomatic mission to Syria earlier this week, the Russian replied simply that there was “nothing illegal” about the sales.

The Quds, or Jerusalem, brigade, is a special unit of the Islamic Revolutionary Guard Corps responsible for external relations that reports directly to Supreme Leader Ayatollah Ali Khamenei.

Western and Arab experts and diplomats estimate that the number of troops and advisers from the Quds force in Syria to be in the high hundreds or low thousands. They have set up at least one base in Zabadani near the capital Damascus.

A Foreign Office spokesman said: “We are deeply concerned by credible information that Iran is providing equipment and technical advice to help the Syrian regime quash protests in Syria. Such support is unacceptable.”

Help includes riot control equipment and technical advice on “how to quash dissent and how to flood areas with security forces”.

Iran is also said to be providing support to improve the regime’s intelligence gathering and monitoring of protesters’ use of the internet and mobile phone network, including text messaging.

Opposition fighters of the Free Syrian Army claim to have captured 29 Iranians during the uprising and last week posted a video of five captives with their passports.

Reports in the Arab media have claimed that snipers from Iranian-backed Hizbollah forces have been brought in from Lebanon to support government forces fighting the FSA.

The rebels yesterday appealed for the United States to supply weapons, rocket launchers, body armour, night vision goggles and other equipment, but not boots on the ground.

Identifying himself only as Mohammed, he spoke via the internet to experts and journalists at a Washington think tank.

“The major point is logistical material support. We can do this ourselves, we’re not asking for any troops,” he said.

Faced with Russian and Chinese obstruction of a United Nations resolution on Syria, the international community has injected new urgency into its efforts to force the regime to stop the killing.

A State Department official has said that time was running out before the international community would have to “militarise” the situation, which would involve arming rebels or military protection for humanitarian aid.

Pentagon officials have meanwhile said contingency planning for US military involvement in Syria had begun.

Leaders in the US, Britain and France have supported the creation of a “Friends of Syria” group that would coordinate applying diplomatic and economic pressure on Bashar al-Assad’s regimes outside the confines of the UN. Turkey, the most vocal regional critic of its neighbour, has proposed hosting a conference to build an “international platform” against Syria.

Britain and several other European states have temporarily withdrawn their ambassadors to Syria, while Germany yesterday expelled four members of the Syrian embassy in Berlin for spying on regime opponents.

Libya expelled Syria’s top envoy and his staff from the country to protest Damascus’ crackdown on dissent.

China yesterday suggested that it was not blind to international condemnation of its veto when it revealed it had entertained members of a Syrian opposition group in Beijing

http://www.telegraph.co.uk/news/worldnews/middleeast/syria/9072798/Syria-Irans-elite-Quds-force-advising-Assad-regime.html

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: