حكومات النكسات السبع الكبرى، التي مرت بالكويت

13/02/2012 
 
 
الوزير هو السبب..! 

كتب محمد بن إبراهيم الشيباني : 

 
يرجع السبب في أغلب أزمات الوزارات السابقة وتسببها في تأخير التطوير والتنمية بجانب رئيسها السابق إلى بعض وزرائها المعيقين لكل تقدم ونجاح لوزاراتهم، ومن دون استثناء، اللهم إلا وزير الإعلام الذي تسلم الوزارة متأخراً، ويستحق أن يعود مرة أخرى لدوره الكبير في إنجاح العملية الانتخابية.
الديموقراطية التي يتشدقون بها منذ أن أصبحت الدولة مدنية دستورية ليست أقوالاً من دون أفعال، أو تصريحات غير مسؤولة تنشأ عقبها اضطرابات وأزمات داخلية، بل قد تتعدى لأن تكون خارجية تضر بالبلد وتسيء إليه، وإنما وضوح رؤية وتخطيط مدروس سليم أي برنامج يسير عليه الوزير، أي وزير، أي يكمل مشوار من سبقه في اتمام تطبيقه، فالوزير رجل طارئ على الوزارة لا يقلبها رأساً على عقب في فترة توزيره القليلة، التي تعد ان استمرت الوزارة أربع سنين أو أقل من ذلك!
لم نعهد على وزير من المتأخرين، وتحديداً في حكومات النكسات السبع الكبرى، التي مرت بالكويت ان التزم، تطور، ارتقى بوزارته، بحيث يشار إليه بالأصابع على النجاح، وإنما تأخير وتقهقر وفساد ومحسوبيات، بل الوزارات الأمنية، اما قسوة في غير محالها، واما تستر على القتيل، واما رخاوة في الأمن وغيرها من العظائم. كتبت منذ أيام ان تطبيق مُثل الإسلام الحقة حاصل فعلاً في أميركا والغرب، حيث محاسبة المسؤول وإن علا ولو كانت جريمته، جنايته، صغيرة أو كبيرة وليست عندنا يا أهل أو ديار الإسلام!
وزيادة على ما ذكرته سابقاً، أضيف: كيف قدم اثنان من الوزراء البريطانيين استقالتيهما، الأول بسبب طلبه من شؤون الهجرة تسريع معاملة خادمته الآسيوية وهو وزير الداخلية ديفيد بلاكنت، والآخر وزير التعليم الأسبق كريس هيون في مخالفة سرعة سنة 2003، خولف فيها وقدم استقالته في هذا الشهر (2012/2/4)! أي دين وشرع وديموقراطية نتحدث عنها معشر المتخلفين؟! إذا لم يقوّمنا دين عظيم، وهو الإسلام، ولا نظام اسمه الديموقراطية وضعناه لنتحاكم به وفق دستور وافق عليه رجالات الكويت الأولون، فماذا برأيكم الشيء الذي يحد من عبثنا في مقدرات الدولة وأموالها؟! ولا يحسبن المواطن العادي أنه بعيد عن ذلك، فهو كذلك مشارك في العبث وكسر الأنظمة التي وضعت لاستقرار حياتنا وأمنها، تبدأ من ربط حزام الأمان أثناء قيادة السيارة واستخدام الإشارة فيها، احتراماً للآخرين وحماية لهم وله إلى الأمانة التي أؤتمن عليها في عمله وفي كل أمر يقوم به.
إذاً، كلكم راع وكلكم ومسؤول عن رعيته، في أنفسنا أولاً استطعنا أن نطبقه على واقعنا مسؤولين كنا أو غير مسؤولين. والله المستعان.
* * *
• إلا هذا:
«كل بعقله راضي، إلا بماله لا»!
محمد بن إبراهيم الشيباني
Shaibani@makhtutat.org 

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: