..وعلي الكندري يرى الدائرة الثالثة مستهدفة من مؤسسة الفساد

..وعلي الكندري يرى الدائرة الثالثة مستهدفة من مؤسسة الفساد
31/1/2012   
 
القبس الدائرة الثالثة مستهدفة علي الكندري في الواقع فإن جميع الدوائر الانتخابية مستهدفة، وليس الدائرة الثالثة فقط، لأن مؤسسة الفساد والمفسدين ضاربة أطنابها في مختلف مفاصل الديرة، وكلما ارتخت حبالها نسبيا شدوها وأحكموها في محاولات مستمرة مميتة من قبل الفاسدين وأعداء الشعب وأعداء الدستور والديموقراطية، ولن تقف هذه المحاولات ولن تهدأ إلا بانهيار مؤسسة الفساد وإفلاسها تماما عن طريق إعمال القانون بشكل صارم، وعن طريق فضح أفراد المؤسسة من قبل كل أفراد الشعب. لقد قلنا ان جميع الدوائر مستهدفة، إلا أن الوضع في الدائرة الثالثة مختلف وأشد من بقية الدوائر الانتخابية، لأن الثالثة تمثل المجتمع الكويتي الحقيقي المصغر بكل أطياف وتنوعاته ومشاربه، إضافة إلى أنها تمثل دائرة الفكر والوعي والثقافة والتنوع الايديولوجي، لذا فإن مؤسسة الفساد تضع كل ثقلها وقوتها في هذه الدائرة لتخريبها وتفتيتها وتهميشها، شراء الأصوات أصبح جماعيا باتفاق المشترين، الإشاعات ضد العناصر الوطنية والنظيفة تخرج يوميا وباتقان مدروس، ولقد تم تحريض عدد كبير من الذين لا يحلمون بالفوز ولا حتى بتحقيق رقم معقول، ودفعهم دفعا للترشح مع تحمل تكاليفهم بغية حجب أصوات أقربائهم وعائلاتهم كي لا تذهب الى المرشحين الوطنيين الحريصين على وطنهم الكويت. ناهيكم عن استخدام كل الأساليب القذرة والوقحة وغير الأخلاقية التي لا تخفى على شعبنا. هذه الدائرة بتنوعاتها واختلافاتها اخرجت لنا نواباً مثل صالح الملا وأسيل العوضي واحمد السعدون وفيصل المسلم وناصر الروضان، وآخرين من الحريصين على مستقبل الكويت، والمحاربين لمؤسسة الفساد واذيالها وجهلائها وفضولييها، الذين لم تتلوث اسماؤهم بالفساد والرشى وبيع المواقف، اضافة الى مرشحين وطنيين جدد أصحاب مواقف معروفة ومشهود لها مثل محمد بوشهري وآخرين. فإذا كانت مؤسسة الفساد تعتمد على الغش والتدليس، ودفع الرشى وشراء الاصوات وتقسيم المجتمع الى طوائف وقبائل، فنحن نعتمد على الشعب الحر ووعيه، على نساء الكويت وبناتها وشبابها ورجالاتها، وعلى كل مواطنة ومواطن وكل الاحرار والشرفاء الخائفين على بلدهم ومستقبل أولادهم، هؤلاء هم سلاحنا في وجه المفسدين، وهم أقوى وأمضى واشد فتكا من كل سلاح آخر، والتجارب ماثلة امام اعيننا وليست ببعيدة. إن يوم 2 فبراير 2012 يوم تاريخي مفصلي، يثبت فيه الشعب الكويتي برجاله ونسائه وبفتياته وفتيانه وكل فرد من افراده، انه شعب حر أبي لن تنطلي عليه أكاذيب وتدليس المفسدين، وانه سيصوت للكويت، للوطن، لمستقبل اجياله للتنمية وللتطور ونساء الكويت وبناته في المقدمة، لأن المفسدين يعتقدون، بل يروجون انهم قد اشتروا النساء والبنات وضمنوا الفوز بالكرسي الاخضر، ونقول: خسئتم.. نساء وبنات الكويت لسن للبيع، وان غداً لناظره قريب. علي الكندري

 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: