ضد من؟ .. تحالف إستراتيجي بين إيران وإثيوبيا
أضيف في :29 – 1 – 2012
صرّح وزير الخارجية الإيرانى على أكبر صالحى، ورئيس الوزراء الإثيوبى ميليس زيناوى خلال اللقاء بينهما اليوم الأحد فى أديس أبابا بأنه من الضروري تطوير التعاون الثنائى فى شتى المجالات لتصل إلى مستوى التحالف الإستراتيجي.
وذكرت وكالة الإنباء الإيرانية “إرنا” أن صالحى استعرض خلال هذا اللقاء الذى جرى على هامش القمة الأفريقية فى أديس أبابا وجهات نظر الجمهورية الإيرانية بخصوص التعاون مع الدول الأفريقية بهدف تطوير وتنمية هذه الدول.
وقال صالحى، الذى يزور أثيوبيا: “لابد من تطوير العلاقات الثنائية فى شتى مجالات التعاون خاصة تفعيل لجنة التعاون الاقتصادى المشترك”.
من جهته، أكد رئيس وزراء أثيوبيا على ضرورة الإفادة من خبرات ومنجزات إيران فى المجالات العلمية والتقنية والزراعية وصناعة الأدوية كما شدد على ضرورة عقد الاجتماع السادس للجنة التعاون الاقتصادى المشترك بين البلدين.
وبحسب وكالة الأنباء الألمانية فقد كان صالحى التقى صباح اليوم الأحد النائب الأول لرئيس الوزراء، وزير الخارجية الأثيوبى هيلامريام ديسالنى تطرق خلاله إلى السياسة المبدئية الإيرانية حول التعاون مع قارة أفريقيا.
ووصف وزير الخارجية الإيرانى تطوير التعاون بين بلاده وأفريقيا فى مجال التواصل الشعبى والتعاون الاقتصادى والصناعى والزراعى بأنه يحظى بأهمية خاصة.
ويربط المراقبون بين الأطماع الإثيوبية في الصومال لاسيما بعد حملة الغزو العسكري التي شنتها أديس أبابا وسقوط أعداد كبيرة من الضحايا الأبرياء من أبناء الشعب الصومالي خلال هذه الحرب، وبين رغبة إيران في مد نفوذها بمنطقة القرن الأفريقي تمهيدًا لمواصلة مشروعها التوسعي في المنطقة والذي يرمي بالأساس إلى السيطرة على منطقة الخليج.
اترك تعليقًا