ضاحي خلفان يحذر من مخطط الشيعة في اقامة البحرين الكبرى و يحذر من ايران

خلفان “الشيعة يتكلمون عن البحرين الكبرى، حيث إن أحد مشايخهم تحدث عن أن اليهود كانوا مشتتين في الأرض ومن ثم أقاموا وطناً قومياً لهم، لذلك يجب على الشيعة أن يسعوا لإقامة وطن قومي يضمهم ويحميهم، إلا أن تلك الأفكار تعد تهديداً للأمن القومي لدول المنطقة ككل”. ( البحرين الكبرى من كاظمة ( الكويت حاليا ) الي دبا ( الفجيرة في الامارات حاليا)

أكد في كلمته بمؤتمر الأمن الخليجي أن أمريكا أصبحت طرفاً مخيفاً..:
الفريق خلفان:السنوات المقبلة محرجة لدول «التعاون» إذا لم تشكل اتحاداً خليجياً
      
 الأحد 22 يناير 2012 –
 
قال القائد العام لشرطة دبي الفريق ضاحي خلفان إن الخمس سنوات المقبلة ستكون محرجة لدول المنطقة إذا لم تشكل اتحاداً خليجياً، لذلك يجب ألا يغيب الاتحاد الخليجي عن ما سيعصف بالمنطقة من مخاطر وتهديدات خارجية وداخلية، مضيفاً أن دول المجلس ينبغي أن يكون لها ثقلها على الصعيد الدولي كي تقوى على مواجهة ما يحيط بها. وأكد الفريق ضاحي خلفان، في كلمته خلال حفل افتتاح مؤتمر “الأمن الوطني والأمن الإقليمي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية” الذي عقد الأسبوع الماضي في البحرين، أن هناك ثمانية وثلاثون سبباً لتهديد الأمن في دول الخليج. وأشار إلى أن السياسة الأمريكية في المنطقة تشكل تهديداً كبيراً، لاعتمادها على تحقيق المصالح وتصدير الثورة لدول المنطقة كما حاول الخميني القيام بذلك من قبل، موضحاً أن إيران فشلت في الإطاحة بصدام وتحقيق وجود فعال هناك، فقامت أمريكا بذلك من أجلها. وأضاف الفريق ضاحي خلفان أن النووي الإيراني يعد تهديداً على دول المنطقة بشكل عام، بغض النظر عن كونه سلمياً أو غير ذلك، فهي ليست بأفضل من روسيا في التقنية والتقدم العلمي، إضافة إلى قرب منطقة بوشهر من الخليج، مشيراً إلى أطماع إيران في الخليج التي تزيد من التوتر والتهديد الأمني. وأوضح أن التصريحات الإيرانية المتزايدة تهدد الأمن الخليجي، حيث إن الست شهور الماضية شهدت ما لا يقل عن واحد إلى اثنين يومياً لقادة إيرانيين، لذلك لا نريد أن يكون الخليج العربي مكاناً لصراعات “كاوبويات أمريكا” و«متطرفي إيران”. وقال خلفان “الشيعة يتكلمون عن البحرين الكبرى، حيث إن أحد مشايخهم تحدث عن أن اليهود كانوا مشتتين في الأرض ومن ثم أقاموا وطناً قومياً لهم، لذلك يجب على الشيعة أن يسعوا لإقامة وطن قومي يضمهم ويحميهم، إلا أن تلك الأفكار تعد تهديداً للأمن القومي لدول المنطقة ككل”. ولفت خلفان إلى أن تغريد بعض دول المنطقة خارج السرب وعدم التنسيق فيما بينها أحد تلك الأسباب الثمانية والثلاثون، حيث إن بعض الدول الخليجية تقيم علاقات مع إيران والأخرى تعارض وبشدة، إضافة إلى تبعية العراق لإيران وما يمثله من تهديد عام وقلق للخليج العربي. ونوّه إلى تدهور الأوضاع في اليمن وعدم استقرارها، مشيراً إلى أن الأجدر بالمواطنين هناك أن يقوموا بثورة على القات الذي يستنفذ طاقاتهم، كما قام “ماو” بثورته على الأفيون، مضيفاً أنه لا يؤيد علي صالح لكنه يعتبر قيام الثورة عليه خطأ فادحاً. وشدد قائد عام شرطة دبي على بعض الدول الخليجية كي لا تنحاز إلى أمريكا أو إيران حالما دخلا في مواجهات معاً، لافتاً إلى قيام أمريكا بدعم المجاهدين في أفغانستان ضد الروس وحينما سقط الإتحاد السوفييتي اعتبرتهم إرهابيين ويجب القضاء عليهم، ولذلك فإن دول مجلس التعاون ليس في صالحها أن تنجر وراء تلك المواجهات كي لا تستنفذ منها الكثير. وأكد وجوب تطوير الأنظمة الخليجية وتغيير مفهوم الحكم مدى الحياة، حيث إن ذلك لم يعد مستساغاً من قبل مواطني دول المنطقة، ولم يعد يعيه عقل، بل يجب أن يحدد فترة عمرية حالماً يصل لها الحاكم فإن سلطته تنقل لغيره، وعبر عن سعادته لسماعه عن تغيير مؤمل لنظام الحكم في البحرين يعطي فرصة أكبر للمشاركة الشعبية. واستهجن الفريق التدخلات الأجنبية في الشؤون الداخلية الخليجية، مشيراً إلى أن الاحتجاجات في إيران دهست وقمعت بأبشع الطرق، وحينما تم التعامل مع احتجاجات البحرين اعترضوا على ذلك وقامت الدنيا ولم تقعد، مما يوضح أن المصالح تلعب دوراً كبيراً في ذلك. وقال خلفان: “إن تبني ودعم بعض الأنظمة الخليجية لبعض التيارات والأنظمة المتطرفة كالسلفيين أو الشيعة أو الإخوان ليس في صالح الحكومات الخليجية، ومن الغريب أن يترك المجال لأحد قيادات تلك التيارات في إحدى المحطات الخليجية ليصرح بإسقاطه لأنظمه وتهديده لأخرى، حيث إن تلك التيارات جُربت كثيراً في السابق، إلا أنها كالت بمكيالين للأنظمة التي ساعدتها في الوصول، لذلك فيجب عدم إعطائهم الفرصة لذلك”. وأشار الفريق خلفان إلى أن اتساع الفجوة بين الحاكم والمحكوم أيضاً تسبب عدم وصول الحقيقة للحاكم وتزيد احتقان المواطنين، ورحم الله زايد حيث لم يتوان عن مخالطة شعبه، لذلك يجب إعادة تلك الأساليب التي كانت تطبق في السابق وجعلها تتماشى مع الأوضاع الحالية التي اتسعت فيها رقعة الشعوب. وأوضح أن تأجيج النزاعات الطائفية بين أطياف شعوب المنطقة أحد العوامل المهددة لأمن وسلامة المنطقة، ولذلك يجب سن قوانين تجرم الكره الطائفي، والعمل على تغليظها وتطبيقها على من يحاول مخالفتها. ونوّه إلى أن تفاقم البطالة وفقدان العدالة الاجتماعية وعدم وجود ضمان اجتماعي من أهم العوامل التي تؤرق مواطني المنطقة والتي بدأت تتسارع وتيرتها في الفترة الأخيرة، ويجب الإسراع في حلها. وشدد الفريق ضاحي خلفان على سيادة القانون التي يجب أن تفرض على الجميع بمختلف مكاناتهم أو أصولهم، حيث إن هناك بعض المطالبات في البحرين بعدم تطبيق القانون على الخارجين على القانون والمعتدين على الأمن العام، مشيراً إلى أن في مصر اعتدوا على رجال الأمن ونكسوا رؤوسهم فلم يجدوا حالياً من يحميهم، وفي المقابل أمر رئيس الوزراء البريطاني “كاميرون” بإطلاق النار على المحتجين بعد أن حُرقت بعض المحلات في لندن، ما تسبب في موت خمسة منهم، ومع ذلك أيّد من قبل المعارضين من أجل استتباب الأمن ولم يقدم مطلقي النار للمحاكمات أو المحاسبة. وأضاف قائد عام شرطة دبي أن “شلليلة المناصب” عادة سيئة ظاهرة في بعض دول المنطقة، حيث إنها تعتمد على المحسوبيات وليس الكفاءات، إضافة إلى الفساد المالي والإداري المتفشي في الحكومات الخليجية لم يعد خفياً على كافة شعوب المنطقة، بل إن الوضع الحالي بات يدرك تماماً كل شاردة وواردة، ويتساءل دائماً من أين لك هذا، ولذلك يجب القضاء على تلك المعضلة ووقف إهدار المال العام. واستنكر خلفان قمع الحريات والتعبير وتسلط بعض الأجهزة الأمنية وتعنّتها، موضحاً أن ذلك يسبب ردات فعل ليست في صالح الحكومات أو الأنظمة، لذلك يجب التعامل معه بحذر، كي لا يعاود “الوضع البوعزيزي” في الظهور مرة أخرى جالباً معه الويلات التي لا يتمناها الجميع “اللي بيته من صفيح يوماً ما سيكون في مهب الريح”. وأشار قائد عام شرطة دبي إلى التضخم في الصندوق السيادي في حين أن المواطن مفلس الأيادي ولا يرى من تلك الأموال سوى التصريحات والأرقام الكبيرة، إضافة إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية التي تبتكر أزماتها أمريكا، ما يسبب انخفاضاً كبيراً في ميزانيات الدول. ولفت الفريق خلفان إلى معاناة المنطقة من هجرات كالطوفان، واختلال في التركيبة السكانية، وعدم الأمان، حيث إن الحكومات لا تستطيع معالجة تلك الإشكاليات، وبالطبع ستحدث ردات فعل مغايرة. وشدد على سوء التنشئة الدينية المتطرفة وضعف الانتماء الوطني وفقدان الولاء الذي تزايد مع مرور الأيام وفشلت المدارس في السيطرة عليه أو تقويمه لدى الأبناء. ونوّه إلى وجود إعلام مسيّس في دول المنطقة، مشيراً إلى الفيلم الإنجليزي الذي عرضته إحدى المحطات الخليجية مراراً، والذي يحكي الأحداث التي مرت بها البحرين بصورة سيئة. واختتم ضاحي خلفان حديثه بالتأكيد على أن أمريكا لم تعد حليفاً بل أصبحت طرفاً مخيفاً، مشيراً إلى أن روسيا أصبحت دولة رأسمالية أكثر من الرأسماليين ذاتهم، فلم لا تكون هي والصين حليفاً جديداً.

http://www.alwatannews.net/news.aspx?id=VgnP1zJDcuypkJ+oojzeHA==

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: