ضاحي خلفان يحذر دول الخليج من الأمريكان و إيران و الإخوان

ضاحي خلفان يحذر دول الخليج من الأمريكان و إيران و الإخوان

 

سانقل مشاركات نشرت في مواقع مختلفة لتجميع صورة اشمل لكلمة ضاحي خلفان

الفريق خلفان:السنوات المقبلة محرجة لدول «التعاون» إذا لم تشكل اتحاداً خليجياً

قال القائد العام لشرطة دبي الفريق ضاحي خلفان إن الخمس سنوات المقبلة ستكون محرجة لدول المنطقة إذا لم تشكل اتحاداً خليجياً، لذلك يجب ألا يغيب الاتحاد الخليجي عن ما سيعصف بالمنطقة من مخاطر وتهديدات خارجية وداخلية، مضيفاً أن دول المجلس ينبغي أن يكون لها ثقلها على الصعيد الدولي كي تقوى على مواجهة ما يحيط بها. وأكد الفريق ضاحي خلفان، في كلمته خلال حفل افتتاح مؤتمر “الأمن الوطني والأمن الإقليمي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية” الذي عقد الأسبوع الماضي في البحرين، أن هناك ثمانية وثلاثون سبباً لتهديد الأمن في دول الخليج. وأشار إلى أن السياسة الأمريكية في المنطقة تشكل تهديداً كبيراً، لاعتمادها على تحقيق المصالح وتصدير الثورة لدول المنطقة كما حاول الخميني القيام بذلك من قبل، موضحاً أن إيران فشلت في الإطاحة بصدام وتحقيق وجود فعال هناك، فقامت أمريكا بذلك من أجلها. وأضاف الفريق ضاحي خلفان أن النووي الإيراني يعد تهديداً على دول المنطقة بشكل عام، بغض النظر عن كونه سلمياً أو غير ذلك، فهي ليست بأفضل من روسيا في التقنية والتقدم العلمي، إضافة إلى قرب منطقة بوشهر من الخليج، مشيراً إلى أطماع إيران في الخليج التي تزيد من التوتر والتهديد الأمني. وأوضح أن التصريحات الإيرانية المتزايدة تهدد الأمن الخليجي، حيث إن الست شهور الماضية شهدت ما لا يقل عن واحد إلى اثنين يومياً لقادة إيرانيين، لذلك لا نريد أن يكون الخليج العربي مكاناً لصراعات “كاوبويات أمريكا” و«متطرفي إيران”. وقال خلفان “الشيعة يتكلمون عن البحرين الكبرى، حيث إن أحد مشايخهم تحدث عن أن اليهود كانوا مشتتين في الأرض ومن ثم أقاموا وطناً قومياً لهم، لذلك يجب على الشيعة أن يسعوا لإقامة وطن قومي يضمهم ويحميهم، إلا أن تلك الأفكار تعد تهديداً للأمن القومي لدول المنطقة ككل”. ولفت خلفان إلى أن تغريد بعض دول المنطقة خارج السرب وعدم التنسيق فيما بينها أحد تلك الأسباب الثمانية والثلاثون، حيث إن بعض الدول الخليجية تقيم علاقات مع إيران والأخرى تعارض وبشدة، إضافة إلى تبعية العراق لإيران وما يمثله من تهديد عام وقلق للخليج العربي. ونوّه إلى تدهور الأوضاع في اليمن وعدم استقرارها، مشيراً إلى أن الأجدر بالمواطنين هناك أن يقوموا بثورة على القات الذي يستنفذ طاقاتهم، كما قام “ماو” بثورته على الأفيون، مضيفاً أنه لا يؤيد علي صالح لكنه يعتبر قيام الثورة عليه خطأ فادحاً. وشدد قائد عام شرطة دبي على بعض الدول الخليجية كي لا تنحاز إلى أمريكا أو إيران حالما دخلا في مواجهات معاً، لافتاً إلى قيام أمريكا بدعم المجاهدين في أفغانستان ضد الروس وحينما سقط الإتحاد السوفييتي اعتبرتهم إرهابيين ويجب القضاء عليهم، ولذلك فإن دول مجلس التعاون ليس في صالحها أن تنجر وراء تلك المواجهات كي لا تستنفذ منها الكثير. وأكد وجوب تطوير الأنظمة الخليجية وتغيير مفهوم الحكم مدى الحياة، حيث إن ذلك لم يعد مستساغاً من قبل مواطني دول المنطقة، ولم يعد يعيه عقل، بل يجب أن يحدد فترة عمرية حالماً يصل لها الحاكم فإن سلطته تنقل لغيره، وعبر عن سعادته لسماعه عن تغيير مؤمل لنظام الحكم في البحرين يعطي فرصة أكبر للمشاركة الشعبية. واستهجن الفريق التدخلات الأجنبية في الشؤون الداخلية الخليجية، مشيراً إلى أن الاحتجاجات في إيران دهست وقمعت بأبشع الطرق، وحينما تم التعامل مع احتجاجات البحرين اعترضوا على ذلك وقامت الدنيا ولم تقعد، مما يوضح أن المصالح تلعب دوراً كبيراً في ذلك. وقال خلفان: “إن تبني ودعم بعض الأنظمة الخليجية لبعض التيارات والأنظمة المتطرفة كالسلفيين أو الشيعة أو الإخوان ليس في صالح الحكومات الخليجية، ومن الغريب أن يترك المجال لأحد قيادات تلك التيارات في إحدى المحطات الخليجية ليصرح بإسقاطه لأنظمه وتهديده لأخرى، حيث إن تلك التيارات جُربت كثيراً في السابق، إلا أنها كالت بمكيالين للأنظمة التي ساعدتها في الوصول، لذلك فيجب عدم إعطائهم الفرصة لذلك”. وأشار الفريق خلفان إلى أن اتساع الفجوة بين الحاكم والمحكوم أيضاً تسبب عدم وصول الحقيقة للحاكم وتزيد احتقان المواطنين، ورحم الله زايد حيث لم يتوان عن مخالطة شعبه، لذلك يجب إعادة تلك الأساليب التي كانت تطبق في السابق وجعلها تتماشى مع الأوضاع الحالية التي اتسعت فيها رقعة الشعوب. وأوضح أن تأجيج النزاعات الطائفية بين أطياف شعوب المنطقة أحد العوامل المهددة لأمن وسلامة المنطقة، ولذلك يجب سن قوانين تجرم الكره الطائفي، والعمل على تغليظها وتطبيقها على من يحاول مخالفتها. ونوّه إلى أن تفاقم البطالة وفقدان العدالة الاجتماعية وعدم وجود ضمان اجتماعي من أهم العوامل التي تؤرق مواطني المنطقة والتي بدأت تتسارع وتيرتها في الفترة الأخيرة، ويجب الإسراع في حلها. وشدد الفريق ضاحي خلفان على سيادة القانون التي يجب أن تفرض على الجميع بمختلف مكاناتهم أو أصولهم، حيث إن هناك بعض المطالبات في البحرين بعدم تطبيق القانون على الخارجين على القانون والمعتدين على الأمن العام، مشيراً إلى أن في مصر اعتدوا على رجال الأمن ونكسوا رؤوسهم فلم يجدوا حالياً من يحميهم، وفي المقابل أمر رئيس الوزراء البريطاني “كاميرون” بإطلاق النار على المحتجين بعد أن حُرقت بعض المحلات في لندن، ما تسبب في موت خمسة منهم، ومع ذلك أيّد من قبل المعارضين من أجل استتباب الأمن ولم يقدم مطلقي النار للمحاكمات أو المحاسبة. وأضاف قائد عام شرطة دبي أن “شلليلة المناصب” عادة سيئة ظاهرة في بعض دول المنطقة، حيث إنها تعتمد على المحسوبيات وليس الكفاءات، إضافة إلى الفساد المالي والإداري المتفشي في الحكومات الخليجية لم يعد خفياً على كافة شعوب المنطقة، بل إن الوضع الحالي بات يدرك تماماً كل شاردة وواردة، ويتساءل دائماً من أين لك هذا، ولذلك يجب القضاء على تلك المعضلة ووقف إهدار المال العام. واستنكر خلفان قمع الحريات والتعبير وتسلط بعض الأجهزة الأمنية وتعنّتها، موضحاً أن ذلك يسبب ردات فعل ليست في صالح الحكومات أو الأنظمة، لذلك يجب التعامل معه بحذر، كي لا يعاود “الوضع البوعزيزي” في الظهور مرة أخرى جالباً معه الويلات التي لا يتمناها الجميع “اللي بيته من صفيح يوماً ما سيكون في مهب الريح”. وأشار قائد عام شرطة دبي إلى التضخم في الصندوق السيادي في حين أن المواطن مفلس الأيادي ولا يرى من تلك الأموال سوى التصريحات والأرقام الكبيرة، إضافة إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية التي تبتكر أزماتها أمريكا، ما يسبب انخفاضاً كبيراً في ميزانيات الدول. ولفت الفريق خلفان إلى معاناة المنطقة من هجرات كالطوفان، واختلال في التركيبة السكانية، وعدم الأمان، حيث إن الحكومات لا تستطيع معالجة تلك الإشكاليات، وبالطبع ستحدث ردات فعل مغايرة. وشدد على سوء التنشئة الدينية المتطرفة وضعف الانتماء الوطني وفقدان الولاء الذي تزايد مع مرور الأيام وفشلت المدارس في السيطرة عليه أو تقويمه لدى الأبناء. ونوّه إلى وجود إعلام مسيّس في دول المنطقة، مشيراً إلى الفيلم الإنجليزي الذي عرضته إحدى المحطات الخليجية مراراً، والذي يحكي الأحداث التي مرت بها البحرين بصورة سيئة. واختتم ضاحي خلفان حديثه بالتأكيد على أن أمريكا لم تعد حليفاً بل أصبحت طرفاً مخيفاً، مشيراً إلى أن روسيا أصبحت دولة رأسمالية أكثر من الرأسماليين ذاتهم، فلم لا تكون هي والصين حليفاً جديداً.

 

===========

أمريكا لم تعد حليفا ..بل أصبحت طرفا مخيفا”
“روسيا… لم تعد شيوعيه.. بل راسماليه.. فلماذا لا نوثق العلاقات معها”
“الصين صديق لم نر منه عبر التاريخ الا كل خير .. فلماذا لا نوثق العلاقات”
********************************************************
هل هذه بوادر سياسه و توجهات جديده.. أم هي مؤشرات ربيع عربي قد يجتاح دول الخليج

خلفان يفتح النار على امريكا وايران هي المهدد رقم واحد للأمن الخلي

الفريق ضاحي خلفان يشن هجوم بمؤتمر الأمن الوطني والأمن الإقليمي المنعقد حاليا بالبحرين على أمريكا وايران بمحاولة (تصدير الثورة) لأنظمة عربية اخرى، قائلا: “بالأمس كان حديث أمريكا عن تصديرالديمقراطية واليوم حديثها عن تصديرالثورةوجلب نظم جديدة تتماشى مع العقيدة الأمريكية والايرانيه في تداول السلطة”و اعتبر خلفان السياسة الأمريكية المهدد رقم ١ للأمن الخليجي وذلك بحضور السفير الأمريكي بالبحرين الذي انسحب قبل انتهاء خلفان من كلمته كما افاتوأكد خلفان أن محاولات إيران فشلت في الإطاحة بصدام وأن أمريكا حققت لها ذلك. وقال: فشلت إيران في إيجاد وجود لها في العراق ونجحت أمريكا في توفير هذا الوجود لإيران بالعراق.
ومن المتوقع أن تثير تصريحات قائد شرطة دبي الكثير من الجدل، وخصوصا انها المرة الأولى التي يلقي بها مسؤول خليجي

1 التغريد خارج السرب في المواقف مع ايران واسرائيل
2مواجهة الايرانية الامريكية (عدم الانسياق مع امريكا في هذه الحرب)
3-عدم احداث النظام الملكي في الخليج يجب تحديد عمر الحاكم والتخلي عن فكرة حاكم مدى الحياة
4 دعم انظمة خليجية لتيارات وجماعات متطرفه
5 تأجيج النزاعات الطائفية بين الكتاب والمشايخ
6 اتساع الفجوة بين الحاكم والمحكوم
7- تفاقم البطاله في دول الخليج
8 فقدان العدالة الاجتماعية
9-عدم سيادة القانون
10-الفساد المالي والاداري في الحكومات الخليجية
11- قمع الحريات
12-عدم وجود ضمان اجتماعي
13- تسلط الاجهزة الامنية
14- استغلالية المناصب وحصرها في عوائل معينة
15- هدر المال العام
16-تضخم في الصندوق السيادي والمواطن مفلس الايادي
17- تدهور الاوضاع الاقتصادية .
18- هجرات كبيرة و خلل اجتماعي
19- التنشئة الدينية
20- ضعف الانتماء الوطني
21- الاعلام المسيس
22- غياب اتحاد خليجي

=======

هاجم قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان المهيري في كلمة له في مؤتمر الأمن الوطني والإقليمي لدول مجلس التعاون الخليجي المنعقد في العاصمة البحرينية المنامة، سياسات الولايات المتحدة وإيران في المنطقة بالإضافة لبعض السياسات الخليجية المحلية والخارجية، وشن هجوما لاذعا على الإخوان المسلمين.

و انسحب السفير الأمريكي في المنامة من الإجتماع احتجاجا على كلمة ضاحي خلفان النارية ضد سياسة الولايات المتحدة في المنطقة،حيث أنها المرة الأولى التي يوجه فيها مسؤول خليجي اتهامات بهذه الحدة إلى الحليف الأمريكي لدول الخليج.

وقال خلفان “إن قيام أميركا بقلب أنظمة الحكم في المنطقة ابتداء من العراق يجعل من سياستها تلك المهدد الأول لأمن الخليج” مشيرا في إلى أن الإطاحة بنظام الرئيس الراحل صدام حسين قدم فرصا عظيمة لإيران لتصدر ثورتها وتسيطر على العراق – في إشارة الى لأحزاب الطائفية الحاكمة حاليا والموالية لإيران.

كما وجه خلفان انتقادات لجماعة الإخوان المسلمين وحذر منهم، وقال إنهم لا يقلون خطرا عن الإيرانيين.

وتطرق خلفان إلى الكثير من المهددات لأمن الخليج العربي، منها ما هو داخلي ومنها ما خارجي. وأوضح ان من المهددات الخارجية تراجع ثقة شعوب دول مجلس التعاون بالدور الأميركي في المنطقة وتساؤلهم حول تحقيق مصالحهم وأمنهم.

كما أشار إلى أن من جملة التهديدات التي تواجه أمن مجلس التعاون الأطماع الإيرانية في الخليج، وتأجيج النزاعات والخلافات الطائفية، عدم تجريم أفعال الكراهية، عدم سيادة القانون، الفساد المالي والإداري، عدم وجود ضمان اجتماعي، ضعف الانتماء الوطني، وفقدان الولاء.

كما أكد خلفان ان «الاتحاد لدول الخليج العربي غاية في الأهمية»، كما أن «السنوات الخمس المقبلة ربما تكون سنوات «مخاض» على مستوى الأمن الخليجي من الناحية السياسية».

===============

المؤتمر كان عن مهددات الأمن الداخليه و الخارجيه في الخليج
ذكر 38 سببا تهدد الامن في الخليج
المهدد الاول : السياسه الامريكيه في المنطقه
المهدد الثاني : البرنامج النووي الايراني كان سلميا أو عسكريا
المهدد الثالث : أطماع إيران في الخليج
المهدد الرابع : التغريد خارج السرب
المهدد الخامس : تبعيه العراق لايران
المهدد السادس : تدهور الاوضاع في اليمن
المهدد السابع : مواجهه إيرأن مع أمريكا (ليس في مصلحه دول الخليج محاربه إيران)
المهدد الثامن : عدم تطوير أنظمه الحكم الخليجيه (ضد فكره حاكم مدي الحياه)
المهدد التاسع : الاخوان المسلمون
المهدد العاشر : التدخل الاجني في الشئؤون الخليجية
المهدد الحادي عشر : دعم انظمة خليجية لتيارات وجماعات متطرفه (يقصد القرضاوي و قناه الجزيره)
المهدد الثاني عشر : تأجيج النزاعات الطائفية بين الكتاب والمشايخ – الشيعه و السنه
المهدد الثالث عشر :
المهدد الرابع عشر : اتساع الفجوة بين الحاكم والمحكوم
المهدد الخامس عشر : البطاله
المهدد السادس عشر : فقدان العدالة الاجتماعية و التهميش
المهدد السابع عشر : عدم سيادة القانون
المهدد الثامن عشر : الفساد المالي
المهدد التاسع عشر : قمع الحريات
المهدد العشرون : عدم وجود ضمان اجتماعي للشعوب
المهدد الحادي و العشرون : التسلط و التعسف للاجهزة الامنية
المهدد الثاني و العشرون : شلليه المناصب وحصرها في عوائل معينة
المهدد الثالث و العشرون : هدر المال العام
المهدد الرابع و العشرون :
المهدد الخامس و العشرون : تضخم في الصندوق السيادي والمواطن مفلس الايادي (أولي أن نبني بيوت للمواطنين بدلا من الاستشمار في الغرب)
المهدد السادس و العشرون : تدهور الاوضاع الاقتصادية
المهدد السابع و العشرون : هجرات كبيرة و خلل اجتماعي
المهدد الثامن و العشرون :
المهدد التاسع و العشرون :
المهدد الثلاثون :
المهدد الحادي و الثلاثون :
المهدد الثاني و الثلاثون :
المهدد الثالث و الثلاثون : التنشئة الدينية.. الشيعه و السنه و إثاره الكراهيه
المهدد الرابع و الثلاثون :
المهدد الخامس و الثلاثون ضعف الانتماء الوطني
المهدد السادس و الثلاثون : : التصريحات المتهورة لايران
المهدد السابع و الثلاثون : الاعلام المسيس
المهدد الثامن و الثلاثون : غياب اتحاد خليجي

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: