مقال نبيل الفضل يصف عدنان عبدالصمد بالكلب المطوق و يطلب حرق جنسيته على راسه

احرقوا جنسيته فوق رأسه العفن !

نبيل الفضل – الوطن
ـ يقولون ان ذيل الكلب حتى لو وضعوه في قالب من الكنكريت لأربعين عاما فانه يعود بعد فك الكنكريت عنه الى ما كان عليه.. ذيلاً اعوج.
ويقولون ان الكلب كلب ولو طوقته بالذهب، لا أدري كيف تذكرت هذا المثل وأنا أشاهد ما فعله ذاك الارهابي الذي يعد من رواد تصدير الارهاب للكويتيين، منذ ان قام بالمشاركة بالمحاولة الارهابية الفاشلة في الاراضي السعودية، عندما كان اسامة بن لادن بعده… »بلاي بوي«! وتم القاء القبض عليه من قبل السلطات السعودية، التي لم يفك عنقه من يد بطشها العادل ويلبسه طوق الذهب في عنقه سوى تدخل رفيع.
فماذا كان جزاء الحكومة والحكم من هذا »المطوق بالذهب« سوى نكران المعروف والالتحاق بقوى المعارضة وطولة اللسان وقلة الادب؟!
وتمضي السنون وهو مصرّ على الاساءة، ثابت على عدائه لمن عامله كإنسان وكمواطن، وترك له مساحات من الحرية في التعبير والفعل، حتى جاء اليوم الذي ما عاد أحد قادراً على ستره وحمايته من غضب الشعب الكويتي.
فقد وقف الأحمق يقيم تأبيناً لمجرم حقير، له في قلب كل كويتي شريان كره ونبضة حقد. لم يكتف بارسال تعازيه الى تلفزيون الارهاب في لبنان عبر خطوط الاتصال الايرانية، التي تربطه مع سفارتها حكايات مشبوهة ومواقف نتنة، بل اصر على عناد الشارع الكويتي والاستهانة بمشاعره والاعتداء على فرحته بموت الارهابي الحقير، فأقام مجلس الخزي والخيانة الوطنية، متوهما ان احتقار مشاعر المواطنين الكويتيين.. بطولة.
ألا تباً له ثم تباً له.
مشكلتنا ان مجلس الامة يستقتل على تشريع قوانين لتجريم ومعاقبة »الجنوس«، وبعض النواب يستذبح على تشريع قوانين تحارب ورود فالنتاين وارانبه، ولكن المجلس يرفض اصدار تشريعات ضد الارهاب وتمويله والتحريض عليه، او قوانين اخرى تحمي الوحدة الوطنية من انياب الكلاب! لذا فنحن نستبعد ان تتخذ الحكومة أي تصرف حيال ذلك الخائن لوطنه، الذي يستحق سحب جنسيته وحرقها فوق رأسه العفن لنرى ماذا سينفعه الارهابي النافق او حزبه المهترئ.
من جانب اخر يتهم المفلس جريدة »الوطن« باثارة الفتنة (!!!) وتشويه صورة شهيد الزبالة، ويصفهم بسراق المال العام، تلك الكلمة التي مل تكرارها حتى الزبيدي الايراني. سراق المال العام برأهم القضاء من تلك التهمة السافلة، ولو كانت لديه ذرة شجاعة لصرح باسمهم واسم جريدتهم، كي تأتيه »النعل« من حيث يدري ولا يدري، وتخنقه القضايا التي لن تنقذه منها لا خطب ولا دعوات.
واذا كانت المحاكم قد برأت ساحتهم، فنحن نسأل أي محكمة ستبرئ خيانته العظمى؟! وأي قضاء سيرفع عنه تهمة الاساءة للكويتيين؟! وأي قاض سيعطي شهادة حسن ولاء وطني؟!
قلوبنا على مواطنينا من ابناء الشيعة الكويتيين الخلصاء الاوفياء لوطنهم، الذين لا يحيد ولاؤهم له. قلوبنا عليهم من مخاوف ردود الفعل المنفعلة على تصرفات بعض الحمقى المنتمين لهم. ففيما فعل السفهاء عذر لكل متطرف سني وكل متصيد لفرص الاساءة للاخوة الشيعة، وسيشعلون نار الفتنة ويرقصون حولها على ايقاعات الأحمق ومجلس التأبين. اما الأحمق فسيتدرع بحصانته.
قلوبنا على الكويت، فعلّتها با طنية، وهي علة لا ينفع معها سوى الكي والحجامة والبتر.
ـ يقولون ان تسمية عمادوه مغنية بالشهيد ـ رغم خلو سجله من فعل مشرف ـ كونه القائد العسكري الفعلي لحرب 2006 بين اسرائيل وحزب الله!!. فان صح هذا فانه يعني ان السيد حسن نصر الله ما هو الا ظاهرة صوتية، وان دوره هو الخطابات النارية فقط، اما الاسلحة النارية فهي من شأن مجرمي الإرهاب وكلابه المسعورة من شاكلة عمادوه وربعه، وهكذا يتضح ان نصر الله مجرد »تيش« حرب بـ »ريش« بطولة.
ـ يتنطع بعض السخفاء بعدم وجود دليل على ارتكاب عمادوه مغنية لجريمة اختطاف الجابرية وقتل المواطنين الكويتيين، ونحن نسأل هؤلاء البلهاء، من منكم يملك دليلاً على ارتكاب بن لادن لجريمة تفجير برجي التجارة في نيويورك؟! ومن منكم يملك دليلاً على ارتكاب الزرقاوي لجرائم تفجير الأسواق والأضرحة والمزارات في العراق؟! بل ومن منكم يا أيها المتنطعون لديه دليل على ارتكاب صدام حسين لمجازر المقابر الجماعية أو الجينوسايد ضد الأكراد؟!.
وإذا كنتم تؤمنون ببراءة عمادوه من جريمة الجابرية، فأينكم وقد بلعتم ألسنتكم كل هذه السنوات دون دفاع عن براءته؟! أم أنها مجرد حركة متذاكية لتبرير خيانتكم لمشاعر الكويتيين؟!
تباً لكم ثم تباً لكم ثم.. تباً لكم.

أعزاءنا

الآن وقد حجت حجايجها، ماذا سيفعل مسلم البراك الذي ضجت الأسماع من دفاعه عن سمعة الكويت ومشاعر مواطنيها من دناءات الفلسطن وبني يمن؟! هل سيطرد زميليه من التكتل الشعبي الذي يرأسه فعلياً، على خلفية مجلس تأبين الإرهابي الحقير عمادوه، وبذلك تكتمل نهاية التكتل الراديكالي بمأساوية يستحقها؟! أم سيلوذ مسلم بالسفر الى الخارج بعيداً عن مواجهة الموقف ولسنا بعيدين عن جلسة زيادة الأسعار؟! أم سيكون مريضاً يستحق التعاطف؟! أم سيسكت لتنهار قاعدته الشعبية من تحته؟!.
أما العم أحمد السعدون فنظنه ينتظر »أبو الهول« ليعلن بياناً عن عمادوه قبل أن يفتح هو فمه بالإساءة لرفاق درب النضال في معارضة الحكم بالرايحة والجاية.

تاريخ النشر: الاثنين 18/2/2008

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: