»شاهنشاهات« إيران… الجدد !! /وليد المزيدي عبدالصمد عبدالمحسن جمال

»شاهنشاهات« إيران… الجدد !!
كتب:فؤاد الهاشم
.. قبل الغزو بعدة شهور، طارت رقاب ستة عشر شاباً كويتياً بسيف القصاص السعودي العادل بعد أن أوهمهم ملالي في طهران و»عدنان« ان »الرياض« هي »تل أبيب« و»جدة« هي »الناقورة« و»مكة المكرمة« هي »القدس« و»بريدة« هي.. »سديروت«!! شحنهم »عبدالصمد« بالأفكار الظلامية والمتفجرات، ولولا معجزة من الباري عز وجل وتدخل شخصية كويتية رفيعة المستوى في أمره، لكانت رقبته هي السابعة عشرة التي تدحرجت تحت أقدام.. السياف!!

أهالي هؤلاء مازالوا يبكونهم ولا أدري إن كان »عبدالصمد« سيحاول القول انه.. »لا دليل على غسل أدمغة الضحايا، وإن الحكومة الكويتية لم تصدر بياناً يحدد جريمتهم.. إن وجدت«! حين كنت أشاهد ـ عبر التلفاز ـ حفل النواح الذي أقامه »عبدالصمد« و»لاري« على نفوق الإرهابي »عماد مغنية« لم يكن همي أن أطالع وجهي النائبين، بل تركز اهتمامي على هؤلاء الضحايا الجدد الذين افترشوا الأرض وتفتحت آذانهم وعيونهم على كلمات وملامح نائب الأمة ـ أو هكذا يفترض ـ ليتحدث عن مصرع إرهابي غريب في أرض.. غريبة، وسألت نفسي.. »كم ست عشرة رقبة جديدة من هؤلاء الضحايا المساكين ستطير بينما تبقى رقبة الزعيم معلقة فوق.. كتفيه؟!

»عبدالصمد« ليس مجرماً فقط في حق نفسه، بل وفي حق أبناء طائفته وشعبه، وقبل ذلك كله، في حق بلده وأرضه، إن ضرورة محاكمته بتهمة »الخيانة العظمى« ثابتة وبكل المعايير، فقد عمل على الاتصال والتخابر بدولة أجنبية هي ايران وتلقى أوامر منها الهدف من ورائها تهديد سلامة الأمن القومي وزعزعة استقرار البلاد وزرع الفتنة الطائفية و.. نترك بقية تفاصيل التهم إلى فطاحل القانون وأصحاب الضمير الكويتي.. الحي!!

***

.. سماحة السيد »وليد المزيدي« قال في حفل التأبين للارهابي »مغنية« إن »الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وابنته فاطمة والإمام علي كانوا في استقبال عماد مغنية لحظة دخوله إلى.. الجنة«!!
***
.. من أقوال حجة الاسلام »عدنان عبدالصمد«.. »إن تقربنا من حزب الله هو تقرب إلى الله تعالى«!! والسؤال هو.. »كيف كان عدنان يتقرب إلى الله في السبعينيات والستينيات وقبل ثورة الخميني ونشأة حزب.. الله«؟!

***

.. النائب السابق »عبدالمحسن جمال« ـفي »الثالوث المقدس« الذي يجمعه بعبدالصمد ولاريـ يذكرني بالرئيس الراحل أنور السادات لحظة قيام الثورة عام 1952 حين افتعل مشاجرة ودخل الى السينما ليثبت انه كان بعيدا عنها في حال فشلها، فقد اعتذر عن الادلاء برأيه لصحيفة »الشاهد« عقب مصرع الإرهابي »مغنية« وتسرب أنباء عن قرب تأبينه في الكويت وتحجج بوجوده في »الشاليه«، مؤجلا حديثه وتعليقه الى ما بعد يوم الاحد، فان منعت وزارة الداخلية هذا المأتم واحتجزت من فيه كانت »رايته بيضا« فلا اثم عليه، وان نجحت حفلة العويل هذه ايدها وناصرها وبارك كل من شارك فيها، وهذا ما حدث يوم امس حيث قام بتوجيه تهنئة في نهاية مقال نشرته »القبس« يقول فيه: »كلمة النائب عدنان عبدالصمد في حسينية الامام الحسين عليه السلام كانت.. ذات ابعاد ايمانية وسياسية واضحة في توضيح الكثير من الحقائق ورد الاباطيل، وكان واضحا وصريحا وشجاعا كعادته في حياته البرلمانية التي دخلت عقدها الثالث، بارك الله بك يا سيد الحق واعزك الله سندا وذخرا لاهل الكويت ومدافعا صلبا عنها وعن الامة.. كلها«!!
***

.. لو كان »عبدالمحسن جمال« كتب مقالة باللغة الفارسية لفهمتها اكثر من لغته العربية الركيكة هذه لانني لم افهم معنى.. »واضحة في توضيح« ولا جملة.. »الابعاد الايمانية والسياسية«، وثالثة الاثافي حين قال.. »اعزك الله سندا وذخرا لاهل الكويت« بينما ما فعله »عبدالصمد« كان.. »سندا وذخرا لملالي طهران.. الشاهنشاهات الجدد«!!
***
.. هل اكلت قطط الخالدية واليرموك وجليب الشيوخ ألسنة السعدون والبراك وبقية اعضاء التكتل الشعبي وهم يرون نائبهم »عبدالصمد« وهو.. »يقطهم على.. صخر«؟! ولماذا تأخرت كثيراً حناجرهم ذات التردد العالي عن… التعليق؟!
***
.. آخر خبر:
.. في السابعة والنصف من مساء امس الاول وصلت الى النائب »الكويتي« (ع.ع) برقية من طهران ـ عبر السفارة الايرانية في الكويت ـ هذا نصها.. »المرشد الاعلى والقيادة الايرانية تدعمكم وتؤكد لكم ان الحكومة الكويتية لا تستطيع ـ ولن تستطيع ـ ان تتخذ أي اجراء ضدكم«!!

هذا ما اطلعني عليه احد المصادر المقربة جدا جدا من مؤبن الارهابيين عدنان عبدالصمد!
تاريخ النشر: الثلاثاء 19/2/2008

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: