الرشيد طالب ناخبي الدائرة بالإنتباه لما يدبّر لهم على يد الأعداء مروّجي الفتنة و أصحاب اللغة القذرة

عن الأوضاع الانتخابية بالثالثة –

يكتب الرشيد طالب ناخبي الدائرة بالإنتباه لما يدبّر لهم على يد الأعداء

تتميز الدائرة الانتخابية الثالثة في الكويت بعدة مميزات تؤهلها بأن توصل لقبة البرلمان أعضاء مميزين لهم باع طويل بالعمل البرلماني و يأتي ذلك نتيجة لطبيعة الناخبين بها الذين تميزهم الأغلبية الشبابية و التعليم العالي و الطبقة الوسطى في المجتمع و بخليطهم الاجتماعي الجميل الذي يمثل كويت مصغرة، لذا كانت مخرجات هذه الدائرة تعبر تعبير واضح عن مجمل مخرجات بقية الدوائر الأنتخابية فهم يخرجون من يشتري الأصوات و يخرجون من يترأس البرلمان هكذا هي طبيعة الدائرة الثالثة ، وفي خضم هذا الصراع الدائر في الساحة الكويتية و الأجواء الانتخابية المحتدمة يلاحظ بأن الدائرة الثالثة في هذه الانتخابات حظيت بأكبر عدد من المرشحين ، و هذا العدد لم يأتِ اعتباطا أو بشكل عفوي و إنما جاء نتيجة لسياسة ودراسة و ترتيب و تنسيق قام ويقوم بها أعداء الديمقراطية و الدستور الذين لا يريدون أن يكون لهذا الدستور و هذه المؤسسة البرلمانية أي دور غير الدور التشوهي لتحقيق هدفين الهدف الأول داخلي ويتمثل بإسقاط رموز تميزت بالمواقف كما يسمونها تأزيمية ، و هذا يدل دلالة قاطعة بأن هناك من يريد أن يركع رغبة ناخبي الدائرة الثالثة لرغبته لتكون أسوة بما تخرجه بقية الدوائر ، و الهدف الثاني هو تشويه العملية الديمقراطية الكويتية برمتها و اظهارها بأنها هي السبب الرئيسي والوحيد بما يحصل اليوم في الكويت من انحدار و تراجع و تأخر في كل شيء ، لكي تصل تلك الرسالة لبقية المجتمعات الخليجية التي تنظر للديمقراطية الكويتية كنموذج و تصرف النظر عن أي حق لها بمُمارسة دورهم كمواطنين لهم حقوق و عليهم واجبات و لكي يظلون إلى ما لا نهاية رعايا تابعين يلقى لهم الفتات لا مواطنين ، لذا فإن اعداء الديمقراطية الذين يلعبون لعبتهم القذرة بتشويه دور المؤسسة التشريعية من خلال إيصال عناصر أو أعضاء تافهين سيكون دورهم بالمؤسسة التشريعية افتعال الأزمات و الخناقات هم من وراء هذا الكم الهائل من المرشحين في الدائرة الثالثة بهدف تشتيت الأصوات أو حجبها عن من يرغب به الناخب باعطائه صوته و بالتالي تكون الفرصة سانحة لايصال شخصيات عرفت على الساحة الكويتية بمدى انحطاطها و لغتها المستهجنة و دورها المشبوه الذي يسعى وراء الدينار و الدرهم  ، لذا فعلى ناخبي الدائرة الثالثة دارسة موقفهم بشكل جيد في هذه الانتخابات و أن لا ينجروا وراء مروّجي الفتنة  و أصحاب اللغة القذرة ويتذكرون جيدا بأن دورهم برفعة وطنهم يتمثل بحسن اختيارهم عملا بنصيحة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد بحسن الاختيار و التميز بين من صرح بأنه عندما يصل للمجلس سوف يسب و يشتم و بين من أخذ على عاتقه مسئولية تمزيق النسيج الاجتماعي للكويت بدفع من أعداء الديمقراطية و بين من انقلب على كل القيم و المُثل الجميلة التي كان يروج لها على مدى سنوات طوال حتى غدا كصخر جلمود حط من عل بعد أن كان ثريا تتلألأ في سماء الوطن ، لذا احذروا يا أهل الدائرة الثالثة فالعين عليكم و المسئولية مسئوليتكم و الخيار بين أيديكم فبيدكم أن توصلوا للبرلمان الساقط واللاقط وبيدكم أيضا إيصال رجال دولة يمثلونكم ، فالمرحلة خطيرة و تحتاج لناخبين يثبتون بأنهم ناخبين يقودون مرحلة خطيرة و يجرون و لا ينجرون لما يريده أعداء الديمقراطية.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: