تجمع علماء المسلمين في لبنان عملاء ايران مقابل دراهم معدودة

ماهر حمود من عمائم السوء التي تطبل لإيران، تماما مثل أحمد حسون ومأمون رحمة وأضرابهم. سفهاء لا يفرقون بين السياسة وبين الأخلاق والقيم. 

تغريدة يا سر الزعاترة 

======

تجمع علماء المسلمين في لبنان عملاء  ايران مقابل دراهم معدودة

 تقوم ايران في اطار  مخطط بسط نفوذها في الدول العربية تتبع عدة وسائل 

و تقوم على توظيف الشيعة في تلك البلدان  من اجل خدمة اهدافها التوسعية ففي لبنان راينا كيف استخدمت الشيعة في لبنان تحت اطار حزب عميل الا و هو حزب الله الايراني فرع لبنان و كيف مدته بالمال و السلاح و اصبح يسيطر على الدولة اللبنانية و اتجهت ايران الي اهل السنة باستخدام اغراء الاموال في شراء ذمم مشايخ باغوا اخرتهم بدنياهم  و هم من عبدة الدرهم و الدينار 

1-ففي الدول التي بها شيعة  مثل العراق و  لبنان و الكويت و البحرني والسعودية يتم  الاستفادة من الشيعة المواطنين في الدول المستهدفة في تجنيد مواطنين تلك الدول في تنظيمات حزبية مثل  حزب الله في لبنان و الخليج فهناك حزب الله الكويت و العراق و البحرين و السعودية

2-في الدول التي ليس فيها شيعة يتم العمل  تنفيذ انشاء برامج لتشييع ابناء تلك الدول عبر المراكز الثقافية الايرانية  او الطلبة الذين يتم  توفير بعثات دراسية لهم الي ايران ليعودوا و يقوموا في انشطة نشر التشيع حتى تتكون نواة موالية لايران يتم توظيفها مثل تشييع الحوثيين الذين بالاساس هم من الزيدية عن طريق المال و البعثات الدراسية الي ايران

3- يتم شراء الصحفيين ومشايخ الدين مثال  مشايخ الدين الذين باعوا اخرتهم بدنياهم بدراهم معدودة ( تجمع علماء المسلمين في لبنان) و مشايخ الطريقة العزمية   و النواب والمساعي الايرانية مكشوفة و التي وثقها هو القاء الاجهزة الامنية المصرية على جاسوس ايراني يعمل في مكتب المصالح الايرانية في مصر حيث كان يسعي الي تجنيد شخصيات و صحفيين و سياسين  مقابل اموال تدفع لهم 

و بما ان موضوعنا عن تجمع علماء المسلمين في لبنان العميل لايران يتم شراء ذمم مشايخ من اهل السنة لخداع السنة حول التقريب و منع فضح الاجرام الذي يقوم به الشيعة في لبنان مثلما حدث في 2008 حين قتل حزب الله اهل السنة في بيروت و التغطية على تلك الجرائم يشراء سكوت اولئك المشايخ 

و اقامة ندوات و مؤتمرات تخت عنوان التقريب و هو للخداع و الغدر 

============= 

كلبا إيران في لبنان ماهر حمود وعبد الناصر جبري

 أضيف في :22 – 2 – 2011

 خاص شبكة الدفاع عن السنة / لإيران كلبان نباحان في لبنان مهمتهما النبح عند أي عار وشنار تفعله إيران وربيبها حزب اللات، فلا يُسمعُ لهما صوتٌ إلا عند قيام إيران بعمل طائفي صفوي ينم عن حقد دفين على أهل السنة، وفورا يتحولان إلى أسدين هصورين للدفاع عن إجرام إيران وصفويتها، وفورا يتحول الإجرام والحقد إلى جهاد وحرص على وحدة الأمة.

أما أولهما فهو الشيخ!! ماهر حمود رئيس تجمع علماء المسلمين السابق، والذي يستلم راتبه من أمانة حزب اللات أي من حسن نصر الله مباشرة، وحسنٌ لا يضع نفسه في هذا الموضع إلا إذا كان أمام عميلٍ إيراني مهم على المستوى الإعلامي وذي ولاء منقطع النظير له.

وتجمع علماء المسلمين الذي كان يرأسه ماهر حمود، تجمعٌ تنفق عليه إيران ملايين الدولارات وتغدق على مشايخ أهل السنة المنضوين تحته، ليشكلوا فريقَ دفاع لها أمام الاتهامات التي تطالها بالعمل لاستباحة الدول السنية ونشر التشيع فيها، إضافة إلى نشر الكتب التي يزعم التجمع أنها تتوافق مع الوحدة السنية والشيعية.

ومواقف ماهر حمود ملفتة للمتابع، فهو لم يجد في هجوم حزب اللات الأخير على بيروت أي مخالفة للشرع ولا أي إهانة لحقت بأهل السنة.

فهذا التحرك كان له دافع إسقاط عملاء أمريكا وإسرائيل وحماية المقاومة من التآمر عليها، ولذلك لا اعتبار لتعطيل صلاة الجمعة –حينها- في مساجد السنة في بيروت من قبل حزب اللات، ولا اعتبار لدخول مجرمي حزب الخميني على بيوت الآمنين واقتحام حرماتها، إذ الغرض منه جمع سلاح الفتنة !! ولو كان في حجور الحرائر وربات الخدور العفيفات من نساء آهل السنة.

يقول ماهر حمود متباهيا في مجالسه عندما يواجه بأن حزب اللات حزب رافضي يعتقد بعقائد باطلة، يقول ردا على هذا: ماذا ستفعلون يا أهل السنة لو كان حزب اللات هو الموعود بفتح القدس وتحرير فلسطين وهو المقصود بالطائفة المنصورة، ماذا أنتم فاعلون حيناها ؟!.

فيرد عليه أحد صغار الحاضرين: على هذا فلنجوز أن يكون المسيح الدجال هو الإله الحق، فيما لو خرج وعاث الفساد وأظهر قوته التي لا تضاهيها قوة، فليكن هو الإله الحق طالما أن الذي يجري في الواقع هو معيار العقائد الحقة.

هنا يسكت ماهر حمود ولا يسعفه راتب حسن نصر الله المغري.

ويقول متباهيا أيضا : أنا دافعت عن الجهاد العراقي ووجهت كلمات قاسية للسيستاني فلا تظلمونني، ثم يستدرك ليقول: نعم طلب مني حسن نصر الله أن أسحب كلامي وأعتذر للسيستاني حتى لا يحرج حزب اللات لأني محسوب عليهم.

فيقول له آخر في المجلس: يا شيخنا أنت دائما تتهم علماء السعودية بالخضوع للنظام ولا تلتمس لهم الأعذار، فما بالك تعتذر للسيستاني وأنت تعلم عمالته للأمريكيين؟.

يسكت ماهر حمود من جديد ولا يغني عنه ماله الإيراني وما كسب.

وفي مواقفه الجديدة  يقول ماهر حمود: هذا الحراك الشعبي في البحرين ضد الحكومة هو حق مشروع للشعب لإسقاط النفوذ الأمريكي الإسرائيلي في الخليج، والإعلام المأجور!! يصفه أنه مشروع إيراني يهدف إلى حكم شيعي في البحرين، هذا كذب هذا تشويه للحقائق، الشيعة مظلومون، الشيعة ليسوا طلاب سلطة.

هذا هو موقف ماهر حمود مما يجري في البحرين، واللافت أنه لا يقيم لحراك أهل السنة في سوريا أي وزن، فلا تسمع له همسا في نصرة مظلومية أهل السنة في إيران وسوريا، بل على العكس هو يعتبر المظاهرات الإيرانية ضد الديكتاتور الخامنئي أداة لخدمة أمريكا وإسرائيل.

وأما الكلب الثاني فهو المعمم عبد الناصر جبري وهو أسوأ من الأول.

الجبري سوري متجنس في لبنان، ورئيس كلية الدعوة في بيروت التي ينفق عليها القذافي (يا سبحان الله).

يقول في أحد خطبه قبل وفاة المجرم حافظ الأسد: من زمان ونحن ننتظر رئيسا كحافظ الأسد، الأمة تنتظر أسدا ليقودها من قرون!!.

وقبل خروج النظام النصيري من لبنان عام 2005 زار مفتي النصيرية لبنان فكان الجبري له دليلا سياحيا يفتح له كل الأبواب السنية المغلقة.

طبعا رأي الجبري موافق لماهر حمود في احتلال بيروت وأشد، وكذلك أصدر بيانا يؤيد فيه الإجرام الشيعي في البحرين؟.

من أراء الجبري العجيبة أن أهل السنة في سوريا ليسوا أكثرية !!، لأن غالب السوريين من الصوفية، والصوفيون شيعة موالون لأهل البيت.

فإذا ما ضممنا الصوفية إلى النصيرية إلى الاثني عشرية في سوريا أصبح أهل السنة أقلية.

فهل سمعتم بمثل هذا المنطق في سالف الازمان ودهر الأيام.

اعتراف ماهر حمود بأخذ الأموال من إيران

 http://www.youtube.com/user/ddsunnah#p/a/u/0/3GDzbHS1BAY

 عبد الناصر جبري ينافق على قناة العالم ويتهم السعودية بالتكفير 

http://www.youtube.com/user/ddsunnah?feature=mhum#p/a/u/0/4WliOnjYWhU

 ======

مفتي جبل لبنان يكشف ما يجري للسنة في لبنان 

يخوض سماحة الشيخ محمد علي الجوزو مفتي جبل لبنان معركة ضروسًا ضد النفوذ الشيعي في المنطقة العربية، السنية علي امتداد أغلب بقاعها، وهو يواجه ما يراه ونراه «غزوًا شيعيا»، ومدا من أجل التشيع في البلاد العربية.. انطلاقًا من وضعه المذهبي في بلد طائفي مثل لبنان. 

وبسبب هذا، فإن سماحة مفتي جبل لبنان يواجه في المقابل حملة ترهيب وترغيب.. تبدأ بالتشويه والشتم العلني.. ويصل الأمر حد التهديد بالقتل.. ولا تنتهي بمحاولات إغوائه بأن يتحول إلي الشيعة ـ كما كشف لنا ـ أو علي الأقل أن يساندهم.. أو يصمت عنهم.

 ولأن له مكانة لبنانية خاصة، فإن مفتي جبل لبنان.. إلي جانب موقعه الديني.. يتمتع بخبرة سياسية واسعة.. واعتركته التفاعلات العديدة.. مما وفر له رؤية شاملة لما يجري في المنطقة.. لاسيما فيما يتعلق بهجمة التشيع والنفوذ الفارسي المتزايد.. خاصة في منطقة ما يحاولون اختلاقه وهو الهلال الشيعي الممتد من إيران إلي لبنان مرورًا بسوريا والعراق.

 لدي الجوزو ما يقوله في ملفات مختلفة، لاسيما للعلماء السنة في مصر، خصوصًا أولئك المنبهرين بحسن نصر الله.. أو الذين يقولون بالتقارب بين المذاهب.. أو يتجاهلون خطر المد الشيعي علي مستقبل السنة.

هنا تفاصيل حوار أجريته معه في القاهرة، مساء يوم الاثنين الماضي، خلال زيارة قام بها لمصر، حيث تفضل بتشريف مكتبي.. وإليكم نص الحديث: 

* هل تعتقد أن هناك هجمة لها أهداف محددة ضد السنة في المنطقة العربية؟

ـ هذا لا شك فيه، ومؤكد بالدليل القاطع لأنه مع ظهور الخوميني وثورته بدأت تظهر أشياء علي السطح لم تكن موجودة من قبل، فوجدنا حملة إعلامية ضخمة تدعو للتشيع، وتهاجم أهل السنة، ووزعت كتب أصدرتها إيران بكميات ضخمة جدًا في المنطقة العربية، وكان من بينها كتاب لمؤلف تونسي اسمه «التيجاني السماوي» ادعي أنه كان سنيا.. وتعرف علي جماعة عراقيين شيعة وتبين له ـ علي حد قوله ـ أن هؤلاء هم الخط السليم، وكان كتابه فيه هجوم رهيب وكتابات ضد أهل السنة، مع أن أي شخص لكي يكتب في موضوع معين لابد أن يعيش المذهب الذي يكتب فيه خاصة المذهب الشيعي، ثم تبينت بعد ذلك أن علماء الشيعة أنفسهم هم الذين كانوا يكتبون تلك الكتب التي تصدر باسم هذا الكاتب، خاصة أنها كتابات تدل علي حقد عميق ومفاهيم ليس من الممكن أن يعبر عنها شخص تعرف علي الشيعة في فترة بسيطة.

 * هل هناك نماذج أخري؟

ـ نعم في مصر وجدنا شخصًا يصدر عشرين كتابًا يهاجم عقيدة أهل السنة والصحابة، وهو صالح الورداني.

 * لكنه تراجع عن الشيعة كما قال!

ـ مسألة تراجعه هذه كلام فارغ، فهو يقول إنه ليس سنيا أو شيعيا، وأن له الآن طريقة خاصة، ولكن الحقيقة أنه رأي أن في مصر بدأت الحملة علي التشيع، وتنبه أن الدولة بدأت تستيقظ لما يحدث علي الأرض، فأراد أن يخرج نفسه من اللعبة ويقول هؤلاء الشيعة أنا بعيد عنهم، ولجأ إلي «التقية» وهي مبدأ معروف في المذهب الشيعي (أي أن تظهر غير ما تطبق) وذلك من أجل أن يحمي نفسه لأنه داعية للتشيع بشكل كبير، وهو ما أعلنه بنفسه في لبنان وقال أمام مجلس معين: «أن عندنا الآن في مصر أعداداً تبلغ الملايين.. هكذا ادعي».

 * وماذا عن لبنان؟

ـ الشيعة في لبنان لم يجاهروا في سب الصحابة من قبل وكانوا يكتفون بقولها فيما بينهم، لكن الآن أصبحت العملية علي المنابر، حيث نجد هجمة شرسة علي الصحابة.

 * منذ متي؟

ـ يمكن القول أن ذلك نشأ منذ بداية ظهور حزب الله علي الساحة، وبعد عام 0002 هذا الانسحاب الإسرائيلي رافقه نوع من الغرور والتعالي والتحدي والاستفزاز العلني لدرجة أن بيتي في بيروت، ودار الفتوي في منطقة إقليم الخروب، وهي نصفها شيعة ونصفها سنة وكان لي أصحاب كثيرون من الشيعة، وحاليا بيتي هناك، ولما مكثت وسطهم بدأت أكتشف متي تعصبهم خصوصًا فيما يتعلق بكربلاء، وفي ذكري حادثة كربلاء كانوا يسلطون الميكروفونات علي دار الفتوي السنية!

 * هل تقصد أن الغرور الذي لدي حزب الله سببه مذهبي، وليس له علاقة بأنه يروج أنه حقق انتصارًا علي الإسرائيليين؟

ـ بالفعل أنا أقول أن السبب مذهبي محض، حتي أن الانتصار سبب له مزيدًا من الغرور، فاعتبر نفسه انتصر في عام 0002 وبدأ الجانب المذهبي يظهر، وفي 6002 كان قد وصل غرور حزب الله مداه، ولقد قلت أن هناك واحدًا من نواب حزب الله وهو علي عمار وقف يخطب ويقول: «عندما ينتهي عيسي ينتهي حزب الله، وعندما ينتهي الإنجيل ينتهي حزب الله، وعندما ينتهي القرآن ينتهي حزب الله، وبالتالي فإن حزب الله في رأيهم ليس حزبًا بشريا وإنما حزب إلهي، وذلك يتردد في مظاهراتهم وخطبهم أصبح هناك تقديس لدرجة التأليه، وهذه هي المدرسة التي ننتقدها. 

* نفهم من ذلك أنك لا تقف ضد مذهب الشيعة بعينه وإنما تقف ضد تصرفات مجموعة من الأشخاص يحاولون الآن أن يؤلهوا الأشخاص، والزعماء، ويفرضون المذهب بالقوة والتعالي والضرب؟

ـ بالتأكيد.. فهذا ما يحدث بالفعل، مثلاً نحن السنة لدينا مسجد اسمه مسجد النبي يونس وأهالي البلدة.. متزوجون من بعض وكانوا يصلون مع بعضهم البعض، وهذا المسجد يتبع أهل السنة، ثم ظهر شخص هو ضابط في الأمن العام استولي علي أرض أوقاف سنية، وقال في البداية إنني أبني دارًا للقرآن، وهي دار للجميع، وبعدما تم البناء سمي الدار حسينية (دار مناسبات شيعية) وفي الجامع نفسه بدأوا يعلون الأذان بقولهم حي علي خير العمل بعد حي علي الفلاح. 

وبعد ذلك تطورت العملية وبدأوا يحضرون قطع تراب في برميل لمن يريد أن يصلي صلاة الشيعة (التراب قطعة حجر يأتي بها الشيعة لكي يسجدوا عليها)، ثم بدأوا يقطعون كتب الصحابة الموجودة في الجامع، وبدأوا يستفزون الشباب السني. خطيب الجامع كان سنيا وأمه شيعية، وأبوه سنيا، والجميع وافق عليه، ولكن هذا الخطيب افتعل مشكلة هناك، إذ أخذ أموالاً من الناس وهرب وأتي إلي مصر للأسف الشديد، فبدأنا نرسل خطيبًا غيره لأننا مسئولون عن المسجد، وكانت النتيجة أن الشيعة رفضوا ذلك وأرادوا أن يتم تعيين خطيب شيعي، وقالوا إن ضابطًا متقاعدًا هو الذي سيكون الإمام والخطيب، وأتي هذا الشخص يوم الجمعة وصعد علي المنبر قبل الأذان من أجل أن يسبق في إلقاء الخطبة، فطلع له شاب سني وقال له: «ماذا تفعل مازال الأذان لم يرفع؟ ولابد وأن تنزل»، وبالفعل أنزله، فحدثت أزمة وبدأ الخلاف، وحاولت أن أنهي هذا الخلاف كي لا يتطور فقلت إن هذا الجامع تابع للأوقاف السنية ولا أحد يقوم بتعيين أئمة ولا خطباء فيه سوي الأوقاف، فأرادوا أن يتمردوا، قلت أغلقوا الجامع من أجل عمل تصليحات، فأغلقنا المسجد، وقمنا بنزع الشبابيك والبلاط. 

ولكنهم بدأوا يتحدوننا، وكانوا يأتون بسجاد ويضعونه علي الرمل ويصلون، فتركتهم قليلاً، وبعد شهر واثنين قلت لهم «اصنعوا منبرًا حجريا»، فقام واحد منهم بالشكوي لقاضي شيعي، وهذا القاضي قال لا أحد يدخل هذا المسجد لا سني ولا شيعي.. وأمر بتوقف كل أعمال البناء فيه، فقلت للمحامي اترك الأمر هكذا، لأنني كنت أريد أن أغلق الجامع في وجههم بأي شكل بعد أن ضربوا اثنين من شبابنا السنة لأنهم كانوا يعملون في الجامع، وادعوا أنهم تعرضوا للضرب، واشتكوا للجيش. وهناك الآن قضية رفعها عبد الأمير قبلان ـ نائب رئيس المجلس الأعلي الشيعي في لبنان ـ ضد الأوقاف السنية، مدعي أن المسجد والأوقاف هما في الأصل ملك الشيعة، وأننا السنة شركاء في تلك الأوقاف التي تمتد 41 ألف متر علي البحر. والحكم صدر لصالحنا في البداية.. ثم استأنفه عبد الأمير قبلان، والقاضي في الاستئناف لا يريد أن يصدر الحكم وكان من المفترض أن يصدر منذ شهر، ولكن أجله خوفًا من أن تقع مشكلات بينه وبين الشيعة لأنهم أتوا له من حزب الله، وحركة أمل وقالوا له: «إن لم تصدر حكمًا لصالحنا، فجمده»، وهذا ما حدث.

 * وماذا تستخلص من هذه القصة الطويلة؟

ـ هذه القصة تؤكد ما يقوله عبد الأمير قبلان هذه الأيام من أننا ـ ويقصد الشيعة ـ مضي علينا 0041 سنة ونحن مضطهدون، والآن لابد وأن نأخذ حقنا، ولابد وأن نسترد حقنا، وكأنه أخذ بالثأر التاريخي، وهو كلام صادر من عبد الأمير قبلان الذي يعتبره الكثير معتدلاً، وترسل له وزارات الأوقاف في البلاد الإسلامية، التي منها مؤتمر وزارة الأوقاف في مصر ليشارك معنا في المؤتمرات، وذلك بالرغم من أنه طلب إنشاء مكتب ثقافي للشيعة في مصر، وهو ما تم رفضه، خاصة أن الشاهد هو أن المكتب الثقافي الذي أقيم في السودان للشيعة تحول إلي مركز للتشيع وأغلقته السودان. هذه الحسينية، والصراع عليها، وعلي مسجد ما إذا كان سنيا أو شيعيا هو تعبير عن حقد وأن هناك رغبة لتحقيق ثأر تاريخي عبر النصر مع إسرائيل، وكأن الشيعية يقولون: «نحن انتصرنا وبالتالي يصبح رغمًا عن أنفكم أن تنفذوا كل مطالبنا». 

* الشيعة في لبنان، وحزب الله بالتحديد، يستغلون الآن القيمة المعنوية لهذا النصر، والسؤال الذي يتردد الآن في أذهان الناس لماذا لم يشارك السنة في مقاومة المحتل الإسرائيلي، أم أن لدينا معلومات مغلوطة وأن السنة قاموا بمواجهة الاحتلال الإسرائيلي لكنهم لم يقوموا بالدعاية لأنفسهم؟

الناس للأسف لديهم معلومات لم يستوعبوها لأنهم لا يراجعون التاريخ، 51 سنة حربًا خضناها كان سببها فلسطين والمقاومة الفلسطينية ودخول فتح للبنان في 86، وطبعًا المواطنون المسيحيون في لبنان خافوا علي أنفسهم لأنه (أي فتح) جيش مسلح مسلم سني، وأنا طبعًا كنت من أنصار ثورة فلسطين، وكنت أقوم بنفسي بالإشراف علي سفر المجموعات للحرب علي إسرائيل، اعتبرنا قضية فلسطين مقدسة، ولم تنته هذه الحرب إلا بعد 71 سنة، وكان المستهدف في هذه الحرب الفلسطينيين علي الحدود من قبل الشيعة أنفسهم، حيث كانوا يقومون بقذيفة أو اثنتين علي أرض فلسطين وبعد ذلك تقوم إسرائيل بهدم بيوتنا نحن، هذا كان منطق الشيعة. وحرب المخيمات معروفة.. وكلنا نعلم أن الشيعة وحركة أمل في فترة من الفترات كانت تضرب كل المخيمات الفلسطينية ذلك كان بإرادة سورية محضة، التي دخلت بعد المقاومة اللبنانية مباشرة بحجة احتضان المقاومة، وبعد ذلك بدأت المؤامرة علي المقاومة نفسها. الذي أريد أن أقوله إن السنة قاوموا فعلاً، وكانوا يقومون بعمليات داخل المستعمرات التي تحتلها إسرائيل. 

* إذن لماذا يزايد حزب الله علي الأمة بأنه حقق النصر علي إسرائيل؟

ـ حزب الله ولد في أحضان حركة أمل التي صنعها أبو عمار (ياسر عرفات) من أجل أن يرضي الشيعة وموسي الصدر وقتها، ودربهم، ووصي بعض الدول العربية أن تساعد هذه الحركة من أجل أن يصمتوا عنه قليلاً. المقاومة كانت سنية 001%، السنة هم الذين علموا الناس حمل البندقية، والأسلحة، و«فتح» هي التي أعطت حركة «أمل» الأسلحة، ولكن بعد ذلك استعملوا هذا السلاح ضد الفلسطينيين.

 * ولكن أنت لم تجب أيضًا عن السؤال وهو: لماذا اختطف حزب الله حق المقاومة وزايد بنصره علي الأمة؟

ـ السبب هو ارتباط حزب الله بإيران، القرار في حزب الله له بعد مذهبي يصل إلي طهران، المرجعية لحزب الله خومينية مباشرة، وممثلها حسن نصر الله، وفي العراق عبد العزيز الحكيم، ومقتدي الصدر والسيستاني، وهو إيراني تابع للخوميني. 

* لكن السيستاني يقول إنه مختلف عن الصدر ونصر الله وأن هناك اختلافًا في المرجعيات واستقلالاً في الرؤية؟

ـ بالعكس ليس هناك اختلاف في المرجعيات، كل الولاء للمرجعية في إيران، ولذلك قلت أن الحرب في العراق تقودها أمريكا، وإلي جانبها إيران، وإلي جانبها شيعة العراق، وللأسف الأكراد باعتبارهم ألقوا بأنفسهم في أحضان أمريكا، ولا يستطيعون التخلي عن هذا الموقف، وطبيعي أن الأكراد العراقيين لا يحاربون السنة العرب، ولكن يتحولون لحرب التركمان، لأنهم ضد تركيا، والذي أريد تأكيده هو أن الصدر وحسن نصر الله، والسيستاني علي صلة بالقيادة الإيرانية، ومن هنا فإن سلطة خامئني ممتدة إلي العراق، ومن العراق إلي سوريا ثم حسن نصر الله في لبنان. هناك هلال شيعي تحقق الآن وهو الذي يحرك الشيعة في البحرين، والشيعة في السعودية، وفي الكويت، منطقة الخليج كما قالها الملك عبد الله علي برميل من بارود قد يتفجر في أي لحظة، وهناك خطر يهدد العرب كلهم، ولا أظن أن مصر مثلاً سوف تقف علي الحياد وهي تري أهل السنة يتعرضون للخطر في منطقة الخليج. 

* هل الاستهداف سني أم عروبي؟ هل التنافس فارسي عربي؟ أم أنه تنافس شيعي سني؟

ـ التنافس فارسي عربي، والفارسي يركب موجة التشيع ولذلك هو يريد أن يشيع الناس في مناطق سنية مثل مصر والسودان.. ولبنان.

 * وكيف يشيعون الناس؟

ـ هم يشيعون الناس بالمال، فعندنا الآن في لبنان 51 إلي 02 شيخًا سنيا من الدرجة الثالثة، وهؤلاء يعطيهم الشيعة مرتبات بعضها تصل إلي 0051 دولار في الشهر، أما نحن فنعطي راتبًا لا يزيد علي 004 ألف ليرة لبناني وهو مرتب لا يساوي 002 دولار، والسبب أن لديهم إيران تدعمهم. 

* يقول بعض المحللين اللبنانيين إن السبب هو أن السنة في لبنان فقدوا دعم الدول السنية العربية، بينما دخلت إيران فأغرقت الشيعة بالأموال ومن ثم تراجع السنة والمؤسسة السنية في لبنان، فهل هذا كلام دقيق؟

ـ لقد كان الشيعة دائمًا يتعلمون في مؤسسة سنية، واذكر عندما كنت في مدرسة ابتدائي اسمها مدرسة الفاروق، كان الشيعة يأتون ليتعلموا معنا، وكانوا يعملون في مؤسساتنا، وكنا نحتضنهم، «نبيه بري» نفسه درس في المقاصد، وجامعة بيروت العربية، فالشيعة كنا نحتضنهم كي يتعلموا عندنا، لكن أتت إيران وبدأت تدفع بالملايين لاحتضان هؤلاء. محمد حسين فضل الله حين سئل في مقابلة تليفزيونية أنت ليس لك منصب رسمي، فمن أين تعيش؟ فقال أنا لدي 22 مؤسسة ترد علي هذا الكلام، وأنا أقول هناك 082 مؤسسة في الضاحية الجنوبية للبنان للشيعة، وإذا استعرضنا مؤسسات السنة في لبنان سنجدها تعد علي أصابع اليد، خمس أو سبع مؤسسات علي الأكثر، وأصبح الشيعة أكبر منا وأغني منا، وكل هذا من مال إيران. 

* لكن موضوع المؤسسات مردود عليه لأن كل مؤسسات العراق كانت سنية ولكن بعد الاحتلال أصبحت شيعية.

ـ الحقيقة هي أن أول ما دخلت أمريكا علي العراق احتل مقتدي الصدر 03 مؤسسة للأوقاف الإسلامية السنية، كما احتل مساجد سنية ولما سألوه قال إنها مساجد الدولة ونحن من حقنا وضع أيدينا عليها. وهذا مثال علي ما يريده الشيعة، فرض سلطتها علي المساجد والمؤسسات الدينية، وأذكر لك أن مسجد بيبرس الموجود في لبنان أراد الحريري أن يبنيه من جديد لكونه مسجدًا أثريا فرفض الشيعة وسيطروا علي المسجد وسموه مسجد «رأس الحسين» وعندما التقي الدكتور محمد رشيد قباني (مفتي السنة) بعبد الأمير قبلان للحديث عن مشكلة هذا المسجد، قال له عبد الأمير قبلان: هل تريد أن تحل مشكلة هذا الجامع، فقال له: نعم، فرد قبلان: تأخذ هذا المفتاح وتسلمه للشيخ الموجود فيه حاليا، وتقول له: «مبروك عليك»!.. أي للشيعة. ويروي لي أحد السفراء العرب أنه أتي ليعطي بعض المؤسسات دعمًا، فأعطي 01 آلاف دولار للشيخ حسن خالد (سني)، ثم أعطي 5 آلاف دولار لمحمد مهدي شمس الدين «شيعي»، فتدخل مباشرة عبد الأمير قبلان، وقال: نحن لا نأخذ نصيب الأنثي، مع أن الشيعة عندهم أن نصيب الأنثي في الميراث غير السنة، وكأنهم يريدون أن يأخذوا من إيران ومن العرب.

 * بمناسبة ما يأخذه الشيعة من إيران قرأت تصريحًا لبلال نعيم في حزب الله يقول فيه: «إن المال الذي نأخذه من إيران هو مال طاهر وهو من تبرعات الشيعة حول العالم، فما تعليقك علي ذلك؟

ـ نعم عند الشيعة مسألة «الخمس» وهو مصدر كبير من كل مال الشيعة في العالم جميعًا، وزيادة إلي ذلك الملايين الحلال وهي من إيران، أما مال العرب فهو حرام، لكنهم يأخذونه أيضًا، وقد أخذ الشيعة المساعدات التي تأتي لإعادة إعمار لبنان، وخلطوا الحلال بالحرام. كما أريد أن أذكر أمرًا مهمًا وهو أن الشيعة في الحرب وضعوا أيديهم علي منطقة الأوزاعي وهي منطقة سنية، فأخذوا كل أرض هذه المنطقة وبنوا عليها وأصبحت حيا شيعيا، كما وضعوا أيديهم علي حي اسمه «الجناح»، وجعلوه لهم، ووضعوا أيديهم علي طريق المطار، وعلي المؤسسات الموجودة فيه، هناك استلاب أراض من قبل الشيعة. ولقد شتمني الشيعة علي قناة «المنار» لأنني أنتقدهم، ولكن لن أرد عليهم بالمستوي السوقي الذي يتبعونه، وأتي إلي أحد الزعماء المسيحيين، وكانت وسائل الإعلام موجودة فقلت لن أرد علي ماسحي الأحذية في بلاط المخابرات السورية.

 * أسمع أنك بسبب هذه اللغة مهدد في لبنان.

ـ الأعمار بيد الله، ماذا سآخذ من الدنيا أكثر مما أخذت منها، ولن أحزن عليها إذا ماراحت.. بل سأكون قد أضأت شمعة للناس من أجل أن تفهم الواقع الذي نعيشه، فأنا مسئول بين المسلمين ومن واجبي أن أنبه الشعوب الإسلامية بالخطر المحدق بها.

 * ما هي مواصفات هذا الخطر التي هي غير واضحة للناس وتريد أن تضيء الشمعة التي تقول عنها؟

ـ هذه المواصفات تتلخص في طموح إيران إلي السيطرة علي المنطقة العربية، خاصة.. سمعتها بأذني، وقال صحفيون إيرانيون أمامي وأنا في قطر البترول العربي كله سنأخذه، فهناك طموح بأن يضعوا أيديهم علي البترول في الخليج، ولذلك رأيناهم يحركون الشيعة في السعودية وفي البحرين. وهناك طموحات لأن يتم تشييع المنطقة العربية، وهناك قري كاملة في سوريا تشيعت، وهذا كلام موثق.

 * وكيف يتجاهل السوريون هذه المسألة؟

ـ لا أعتقد أن أحدًا سيتصدي لذلك في سوريا.

 * هل لديك معلومات عن عدد القري التي تم تشيعها في سوريا؟

ـ أنا عرفت أن القري التي حول حلب كالرقة مثلاً تشيعت بكاملها، وهذا ما قيل لي لأنني لا أذهب إلي سوريا ولا أقدر علي الذهاب هناك، وهذا كله يتم بالأموال، ولقد عرض علي شخصيًا أموال، وقيل لي سنعطيك كل ما تطلبه من أجل أن تتعاون معنا.

 * ومن الذي عرض عليك شخصيًا؟

ـ أول مرة كان شاب في «جماعة المرابطون» هو الذي عرض علي ذلك أيام الحرب اللبنانية، فقد كانت هناك حرب المخيمات وكنت وقتها أذهب للمشاركة في كل الدعوات فيدعون محمد فضل الله، وعبد الأمير قبلان، فأذهب، وكنت منفتحًا علي الكل، وكنت أتبادل معهم الحديث الهادئ لتقريب المسافات، ولكني وجدت أن النتيجة هي أن حرب المخيمات ذبحت أهل السنة ولم تذبح الفلسطيني فقط، بعدها امتنعت عن المشاركة في أي مناسبة فأتي إلي شاب شيعي في دار الفتوي وقال لي: أنت تعلم كم أنا أحبك واحترمك، وأنا من طرف الشيخ عبدالله في بعلبك، والجماعة علي استعداد لأن يضعوا تحت قدمك أي شيء ويوصلوك إلي ما تريد، فقلت له: أنا لا أستطيع أن أخلع ثيابي التي كتب عليها أنا سني، ولو خلعتها فسأصبح عريانًا، ورفضت العرض الشيعي، وكانت هذه هي المرة الأولي.

 أما المرة الثانية لما حدث الاعتداء علي المسجد السني الذي ذكرناه، إذ كتبت مقالاً في إحدي المجلات اللبنانية اسمها «فجر الإسلام» وقلت إن حزب الله يحاول السيطرة علي مساجد أهل السنة ويتعاون مع أمل علي استلاب أوقافهم، وهذا المقال طبع في المطبعة، وكان الذي يعمل بها شيعي فقام بتبليغ قادة الشيعة، فاتصل بي رستم الغزالي، وقال يا سماحة المفتي هذا المقال فتنة لابد وأن يتوقف وإلا المجلة ستوقف، فقلت أنا لم أقم بفتنة، ولكن من يقوم بفتنة هو من استولي علي المسجد، ثم اتصل بي أكثر من جانب، فقلت: خلاص المجلة طبعت وصدرت إلي البلاد العربية، ولا أستطيع منع شيء، وبالفعل نشر المقال في الإنترنت، فأحس الشيعة أن الأمر يسيء لسمعتهم.

 فأرسل لي حسن نصر الله وقال أريد أن أمكث معك، وكان صديقًا لي، فذهبت إليه، وركبت سيارتي وكان معي شيخ سني يعمل معهم في تجمع علماء المسلمين، فأخذ هذا الشيخ يقول لي: «جماعتنا يحبونك، ويقدرونك، ويريدون أن يتعاونوا معك، وعلي استعداد لأن يغطوا لك كل المشاريع الخاصة بك، فالتفت إليه، وقلت له: أنا أعلم أنك تقبض منهم، ولكن أنا اسمي الشيخ محمد علي الجوزو مفتي جبل لبنان السني، الذي لا يمكن أن يبيع عقيدته بأي شكل من الأشكال، ولو قلت هذا الكلام مرة أخري لفعلت بك كذا، وكذا، وكل ذلك ونحن في الطريق إلي حسن نصر الله، وعندما ذهبت إلي حسن نصر الله رحبوا بي لأنهم يقدرونني علي مواقفي، وقلت لحسن نصر الله: إنني أريد أن أسألك سؤالاً: السنة كلهم صفقوا لكم عندما انتصرتم؟ فلماذا أنتم منعزلون ومتشرنقون داخل الشرنقة الشيعية؟ ولماذا لا تنفتحوا علي الإسلام ككل؟، ولماذا هذه التصرفات التي تؤذيكم أكثر من أي طرف آخر؟ فقال: نحن سنحل هذا الموضوع بين العلماء ووصلت المسألة إلي بشار الأسد نفسه ولم يفعل شيئًا.

بالتالي نحن أمام حالة غريبة يعبر عنها مثل هذا الغرور الذي دفع حسن نصر الله إلي أنه يريد أن يسقط حكومة لبنان، مع أنه كان فيها، وله وزراء فيها فإذا كانت خائنة فأنت خائن، وإذا كانت عميلة لحكومة معينة، فأنت طوال السنين الماضية كنت تتعامل مع حكومة عميلة، وكنت صامتًا عنها لأنه كان لك وزراء فيها، وعندما جاءت المحكمة الدولية انسحبتم، كما أنكم دمرتم لبنان بسبب الخطف الذي قمت به ولبنان تأخر إلي الوراء عشرين سنة، فمن أجل أن نبني الجسور والمباني التي دمرت نحتاج إلي سنوات، نحن الآن نعيش علي مؤقتات، الدمار سهل، ولكن البناء صعب، والآن تأتي لتدمر لبنان اقتصاديًا نهائيًا في الاعتصام الذي تقوم به من أجل أخذ «الثلث المعطل» في الحكومة، الذي يعطل أي قرار يمكن أن يصدر في حالة عدم توقيعه، وذلك لكي تصبح لبنان دولة السلطات المعطلة، وحزب الله هو الذي يمسك ذلك كله، فهو متمسك برئيس الجمهورية لأن سوريا هي التي عينته، وهو يملك أيضًا ثلث المعطل.

 * إذن ما هدف الشيعة من تحويل لبنان إلي دولة سلطات معطلة، هل هو فقط تعطيل قرار المحكمة والتصديق عليه، أم أن هناك أبعادًا أخري؟

ـ حزب الله عنده طموح أن يبسط سلطته علي لبنان، فإذا كان رئيس الدولة ورئيس مجلس النواب، والحكومة كلهم معي، فبالتالي أكون قد بسطت سلطتي علي الأرض اللبنانية وأصبحت أنا الدولة، وفي هذه الحالة ومع الأيام سيكون هناك رفض من جهات أخري، فإذا كان حزب الله مسلحًا فهناك جهات أخري مسيحية مسلحة من المسيحيين، ويقولون إننا نرفض ذلك، فهناك بالفعل تغيير للنظام اللبناني وهويته، وفرض النفوذ الإيراني علي أرض لبنان، وهذا سيولد حربًا، خاصة أن المسيحيين كانوا ينتظرون خروج سوريا من لبنان، ولا يمكن أن يسمحوا لحزب الله أن يقوم بدور البديل.

 * لقد اتهمت بأنك تثير الفتنة المذهبية؟

ـ هذا سؤال وجه لي من قبل من مذيعة في قناة المستقبل، قلت: أبدا أنا متهم بريء لأن الذي بدأ معي هم الشيعة الذين بدأوا العدوان علي، أنا أرد الاعتداء عن طائفتي، ولكن سألتني المذيعة أن هناك مشايخ سنة يؤيدون حزب الله، فقلت: هؤلاء جميعهم يقبضون مرتباتهم من إيران من أجل أن يقفوا مع حزب الله، فإيران تدفع وبسخاء في الخارج رغم أن شعبها يعاني الفقر المدقع وهذا هو ما يطلقون عليه المال الحلال الذي يذهب إلي خارج إيران ليشتري شخصًا في مصر أو غيرها، مثلا ليطبع له كتابًا ضد السنة، واستغلال الناس التي تحب آل البيت في مصر، لدرجة أن مسألة استثمار محبة آل البيت لصالح إيران مستمرة حتي في السعودية، فهناك بعض الناس فتنوا، وما يساعد علي ذلك هو أن هناك عددًا من العلماء في المناطق العربية المختلفة ليس لديهم وعي بالأبعاد السياسية، أو الأبعاد المذهبية للموضوع يتعاملون عاطفيًا مع مسألة الشيعة.

 * هل تقف وحدك؟

ـ لقد تحدثت مع بعض علمائنا الكبار الذين أحترمهم فسألتهم كيف تتعاملون مع علماء الشيعة كالشيخ محمد علي تسخيري الذي يعد مسئولاً في النظام الإيراني عن كل المنظمات الشيعية، كان هو اليد اليمني للخوميني، ثم خامئني، فعندما نأتي به ونقدمه في المؤتمرات علي أنه شيعي معتدل، وهو المسئول عن متابعة علماء السنة وما يسمي بالحوار مع السنة، فهذا خطأ، لأنني أحضر شخصًا مهمته أن يقنعني أنه شيعي جيد، ويدافع عن مقتدي الصدر في اجتماع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، بينما ذكر الشيخ حارث الضاري رئيس هيئة علماء السنة أمامه أن الشيعة هم الذين يمسكون الحكم الآن، وهذا كلام خطير، فأحرج تسخيري الذي لم يحضر بعد ذلك بقية لقاء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، كما أنني ذكرت وقتها وأنا قلت أن الذي يدخل مع الجيش الأمريكي قري السنة ليضرب أهل السنة هم الشيعة الذين هم مجرمون وقتلة، ولكن للأسف عدد من علماء المسلمين السنة منبهرون بعلماء شيعيين أمثال محمد علي تسخيري، وهذا هو الإشكال.

 * ماذا تقول لهم.. هؤلاء المنبهرين؟

ـ لقد التقيت مع مجموعة كبيرة من هؤلاء العلماء المنبهرين بعلماء الشيعة في مصر، والسعودية ولبنان، وفي كل مكان، من أجل أن أقول لهم: إما أن نتفاهم معهم لأن يكفوا أذاهم عنا، وإلا فإن هناك شرًا قادمًا في الطريق إن لم يقتنع الشيعة بأن حدودهم معروفة، فلا ينبغي أن تتدخل إيران في العراق في ظل صمت عربي.

 * قلت إن أمريكا تحارب السنة في العراق مع إيران.. هل تثأر أمريكا من السنة لأن تنظيم القاعدة سني؟

ـ أنا أعتبر أن بوش سياسي فاشل.. حتي أحداث 11 سبتمبر التي حدثت في أمريكا لا يمكن أن يفعلها شخص مثل بن لادن، لأنها عملية غربية صهيونية 001% ، ومن وراء هذه العملية إسرائيل تحارب الإرهاب، وفتحت الساحة كلها لها الآن في العالم العربي والعالم الإسلامي لكي تقتل وتضرب تحت مسمي أنها تحارب الإرهاب، هذه عملية مخطط لها كي تأخذ إسرائيل الضوء الأخضر، وتعمل علي أساسها. وأري فيما يفعله الرئيس الأمريكي بوش أنه أذي أمريكا أكثر من أي شيء، واعتبر أن السنة هم الذين انتصروا علي أمريكا، فالسنة هم الذين يحاربون أمريكا، وإيران والشيعة، واستطاعوا أن يضربوا الجيش الأمريكي، وهذا انتصار أقوي ألف مرة من انتصار حسن نصر الله.

 * ألا تستشعر خطرًا علي الإسلام من الحديث الطائفي؟

ـ قطعًا.. لكنهم يجروننا جرًا إلي مثل هذا الحديث.

 * لكنهم ـ أي إيران والشيعة ـ يتحدثون عن وحدة الأمة الإسلامية وضرورة التقارب بين المذاهب، فما تعليقك علي ذلك؟

ـ هذه هي «التقية» وهي أن أظهر في حالة تختلف عما في باطني، ولكن نحن نريد أن تكون الوحدة الإسلامية مطبقة علي الأرض، لا أن تشتم مثلاً فؤاد السنيورة في لبنان الآن، وتقول عنه بأنه عميل و«ابن كلب» مع أنك كنت تتعاون معه، وهو ما يفعله الشيعة في لبنان الآن، وقد كانوا يقولون علي رفيق الحريري نفس الكلام، كما أنهم إذا رأوا الرئيس حسني مبارك يتكلم بالخير يهاجمونه فورًا، مع أنهم ليسوا هم حكام لبنان، وغير مخولين بأن يتحدثوا باسم شعب لبنان كله.

 * وما الذي تراه فيما قاله الرئيس حسني مبارك علي مدي الأيام الماضية حول أزمة لبنان؟

ـ أري أن الكلمة التي قالها: إنه من الممكن مع تفاقم الوضع أن تدخل ناس لمناصرة جهة السنة، وآخرين لمناصرة الشيعة، وهو ما سيؤدي إلي فتنة في لبنان لأن كل فريق له أناس يناصرونه، أي أننا نخطو خطوات نحو حرب أهلية جديدة لا نعلم كيف ستنتهي، لأنه لن يوجد منتصر فيها، لقد تدخلت دول كبري من قبل بعد حرب 71 سنة، ولم يحدث شيء واضطررنا إلي أن نعقد مؤتمرًا اسمه مؤتمر الطائف ونصطلح، وأصبح أكبر زعماء لبنان هم أمراء الحرب.

 * هل كان الرئيس مبارك يتدخل في شئون لبنان حينما وجه النصح للبنانيين؟

ـ ما المانع أن يتدخل الرئيس مبارك، وهو رئيس بلد عربي، بل إنه ليس من حق إيران أن تتدخل لأنها بلد بعيد، وليس من حقها أن تتدخل في شأن بلد عربي.. بل إن التدخل في القضية العربية للرئيس حسني مبارك هو حق رسمي لأكبر زعيم عربي في المنطقة، فهو زعيم مصر التي كانت تدخل الحروب كلها من أجل الدفاع عن الأمة العربية وقضاياها. ليس من المعقول عندما يتدخل زعيم عربي بالقول كالرئيس مبارك في القضية اللبنانية أن نقول له لا، وعندما يتدخل أحمدي نجاد ووزير خارجية إيران في قضايا لبنان الداخلية نقول إن هذا حلال، كما أنه ليس من المعقول أن نقول إن ما تدفعه إيران من الأموال الطائلة لكي تقاتل أمريكا أو إسرائيل علي أرض لبنان إنه حلال، وعندما تأتي الدول العربية لتتدخل نقول إن هذا حرام.

 * ألا يلفت نظرك أن مصر تهاجم في أوقات الصراعات والحروب، ويقال: إنها لا تشارك ولا تحارب، وحينما يتدخل رئيسها بالنصح يقال إنه لا علاقة له بالأمر؟

ـ أنا أريد أن أسأل كم حربًا دخلتها إيران من أجل فلسطين؟ الإجابة تكون لا شيء، أما مصر فدخلت أربع حروب هي 84، 65، 76، 37 وذلك غير حروبها السابقة التي قامت بها ضد التتار، وضد الصليبيين.

 * هل تري أن ما حققه حزب الله في الحرب الأخيرة مع إسرائيل هو النصر الأول للعرب؟

ـ أنا أرفض هذا الكلام، وقد قلت وماذا عن حرب 37 التي تم خوضها ضد جيش محتل استطاعت مصر أن تزيله نهائيا، فحررت القناة ثم سيناء، أما في لبنان فلم يستطع حزب الله أن يحرر ولا شبر واحد، بل ان الأرض التي كانت محتلة في الجنوب، وتحررت من قبل احتلت بعد مواجهة حزب الله الأخيرة مع إسرائيل. وجاءت الأمم المتحدة، وأصبح حزب الله بعيدًا تمامًا عن المواجهة، ولا يستطيع حتي أن يضرب صواريخ مثلما كان يفعل في الماضي، لأن القوي الدولية ستتدخل علي الفور، وعليه فنحن بما فعله حزب الله تراجعنا للخلف. كما أن الثلاثين يومًا التي يفخر حسن نصر الله أنه صمد خلالها حدثت جبريا من قرار أمريكي طلب من إسرائيل أن تطيل مدة الحرب وتضرب بالطيران من أجل أن تدمر أكبر منشآت ممكنة، هذا كله لا يعد نصرًا، النصر ليس مجرد أن أضرب صواريخ علي إسرائيل.

 * بعض الأقلام تري أن توصيف حزب الله بأن ما فعله هو النصر الوحيد والأول للعرب، هو رغبة من الشيعة في أن يخصموا من رصيد السنة نصر حرب 37 لكي يكون النصر الوحيد للعالم العربي شيعيا؟

ـ حزب الله والشيعة لا يعترفون أصلا بنصر 37، فهم يقولون إنها كانت اتفاقية أبرمها الرئيس السادات.

 * هل يريد حسن نصر الله دولة في جنوب لبنان؟

ـ هو يريد لبنان كلها، ومع ذلك لا يستطيع أن يحقق هذا المطلب، لأن الزعماء المسيحيين في لبنان كلهم يتربصون لهذا الأمر، فلبنان بالنسبة للمسيحيين يعتبرونها الدولة التي أقامتها فرنسا لهم، فهم سيدافعون عنها بكل قوة، وبالتالي حزب الله بتصرفاته يحرض المسيحيين في لبنان علي أن يحملوا السلاح من جديد كي يحاربوه. وأريد أن أذكر أنه كانت هناك حرب عصابات كانت تتم علي أرض لبنان حتي مقتل الحريري الذي دعاني قبل أن يتولي منصبه كرئيس لوزراء لبنان، فنصحته بعدم الموافقة لأن علي الأرض مافيات وعصابات، ولكنه ظن وقتها أنه يستطيع أن يحل المشكلة الموجودة لأن لديه مالاً، فكانت النتيجة أن قتل.

 * هل توجد أسباب مذهبية لمقتل الحريري؟

ـ بالقطع هناك أسباب مذهبية محضة، فالشيعة لا يريدون للسنة أن يكون لهم دور، فقد وجدوا أن رفيق الحريري رجل سني قوي، وعنده قدرات عالية فقتلوه، خاصة أن الأكثرية بيد السنة، وسعد الحريري هو رأس الأكثرية الآن. وأريد أن أذكر أن الشيعة إذا نزلوا ماتش كورة فخسروا أو فازوا خرجوا يسبون أبوبكر وعمر، وذلك من أجل استفزاز أهل السنة. والآن وفي المظاهرات التي دخل الشيعة فيها علي مناطق أهل السنة في لبنان التي قتل فيها شاب شيعي كانوا يريدون استفزاز أهل السنة.

 * نريد توضيحًا أكثر لهذه الواقعة، كيف كانت تفاصيلها؟

هذه الواقعة حدثت من خلال شباب الشيعة.. فبدلاً من أن ينزلوا علي ساحة رياض الصلح خرجوا علي أحياء أهل السنة فسبوا الصحابة، وقالوا: «إحنا هنا يا أولاد كذا، فانزلوا لنا يا أهل السنة» كان من الطبيعي أن يحدث احتكاك، فقتل شاب شيعي، وأنا أعتبر أن دم هذا الشخص في عنق حسن نصر الله، وفي عنق القيادات الشيعية التي لا تستطيع أن تضبط ساحاتها، وكان من المفترض أن تقوم هذه القيادات بمنع هؤلاء الشباب من أن يدخلوا مناطق السنة ليستفزوهم، وإذا كانوا يرون أنهم ينظمون مظاهرات سلمية حضارية ـ كما يقولون ـ ما كانوا يفعلون ذلك. كما أننا في معركة سياسية، فما الداعي لأن تذكر شتائم سوقية، وحسن نصرالله نفسه أحيانًا يقول كلامًا ينسي فيه نفسه، وقد اتهمني بأني عميل أمريكي، مع أن ذلك أولي أن يقوله لإخوانه، فعبدالعزيز الحكيم كان عند بوش، وأسأله لماذا تسكت عن هذا؟ وتتحدث عني مع أن أمريكا لم تعطني سلاحًا أو مالاً.

 هل الشيعة أقلية في لبنان أم السنة؟

ـ لا توجد هناك أقلية في لبنان فهناك طوائف ثلاث يعتبرون أهم ركائز في لبنان، الطائفة الأولي السنة، والطائفة التي تليها الشيعة، والطائفة الثالثة هي الموارنة، وطبعًا العواصم الثلاث في لبنان هي بيروت، وصيدا، وطرابلس وهي سنية لأن الدولة كانت في الماضي خاضعة للحكم العثماني. نأتي بعد ذلك إلي الشمال، فنجد محافظة الشمال «عكار» وهي سنية، وهذه تقابل خزان الشيعة في الجنوب، أما إقليم الخروب فهو منطقة سنية في الجبل محاذية لصيدا.

 * إذن لماذا يبدو السنة وكأنهم أقلية وضعفاء؟

ـ لأن القرار السوري كان هكذا، فلم يكن من مصلحة دمشق أن يكون السنة في لبنان أقوياء لأن معني ذلك أن يقوي السنة في سوريا.

 * نعود إلي استكمال حواراتك مع العلماء المسلمين في مصر والسعودية وعدد من هؤلاء المنبهرين بحزب الله، ونريد أن نعرف ما هي مقومات انبهارهم؟

ـ نحن كلنا كمسلمين أي شخص يضرب رصاصة واحدة علي إسرائيل نفرح ونسعد به، ونحن كنا فرحين بحماس لأنها تقوم بضربات قوية داخل إسرائيل لأنها دولة محتلة، وخصم وعدو، والجميع متضايق من ممارستها علي الأرض الفلسطينية، ولذلك عندما أتي حزب الله وألقي بعدد من الصواريخ «5 آلاف صاروخ» علي إسرائيل، وكانت نتيجتها علي الأرض 08 قتيلاً، و021 عسكريا، أما في لبنان 0021 قتيل، و4 آلاف جريح، ومليون نازح.

 * لكن يبدو أن حزب الله لم يقتل منه أحد؟

ـ هذا غير صحيح، لأنه قتل منه أشخاص كثيرون في معارك المواجهة، ولكن ليس عندي إحصائيات لذلك.

 * إذن لماذا يروجون هذه الأسطورة، ألا يقتل الشيعة؟

ـ حقيقة لا يوجد أحد تحدث عن موت مقاتل في حزب حسن نصر الله، فهو يفعل مثل إسرائيل الآن، وهو أنه يخفي الحقائق التي تحدث علي الأرض، فلم يذكر عدد من قتل لديه، ويقول ما زال سلاحنا كما هو، وعندنا 02 ألف صاروخ، ودعنا نفترض أن هناك 02 ألف صاروخ، فبحسبة بسيطة نقول إن الخمسة آلاف صاروخ قتلت 08 يعني أن العشرين ألف صاروخ يمكن أن تقتل 004 وهو عدد لن يكون كعدد قتلانا، فلو ضرب حسن نصرالله الـ02 ألف صاروخ التي يمتلكها فلن يدمر إسرائيل، وكل ما سيفعله أن يخيف الإسرائيليين الموجودين في المستعمرات التي علي الحدود. والخلاصة أن العلماء مبهورون بأي شخص يطلق رصاصة علي إسرائيل، وحسن نصرالله هو الوحيد الذي ضرب صواريخ علي داخل إسرائيل، والدول العربية لم تضرب من قبل صواريخ داخل إسرائيل، وإن كان صدام قد ضرب من قبل ولكن ليته ضرب بشكل صحيح واستعمل الذي عنده بدلاً من أن يذهب «ببلاش»، وحسن نصر الله ضرب لأن إسرائيل طولت الحرب فأراد أن يرمي دون دراسة عسكرية مضبوطة، لم نسمع أنه ضرب كباري أو أصاب مطارًا من المطارات أو أصاب ميناء حيفا، أو يصيب مركزًا رئيسيًا حيويا. أريد أن أقول إن حسن نصرالله ضرب، ولكن ضرب في وقت سيئ، فضرب الاقتصاد اللبناني كله، دمره، وقام بعملية واختطفت أسيرين ليقال إنك قمت بعملية بطولية.

 * ومن الذي سيضربه الآن حزب الله؟

ـ سيضرب نفسه لأنه كشف نفسه أمام العالم العربي بأن له طموحات مذهبية، الذي استقال من الحكومة وزراء الشيعة فقط.. أي طائفة تستطيع أن تفعل إضرابًا هكذا كما فعل الشيعة وتستقيل من الحكومة لإسقاطها؟ مع أنه من الممكن أن نأخذ من الشيعة أيضًا في الحكومة اللبنانية شيعة مثقفين ورافضين لكل ممارسات حزب الله، ولكن حسن نصر الله بذلك يريد أن يصادر قرار الشيعة في لبنان، ويصادر القرار اللبناني ككل.

 * هل هناك إجماع علي حزب الله بين الشيعة؟

ــ أبدًا، فهناك مجموعات كبيرة بين الشيعة في لبنان لا توافق علي حزب الله، فأنا شخصيا عندما بدأت أنتقد حزب الله في تصريحاتي اتصل بي بعض الشيعة كنت أظن أنهم سيهاجمونني وإذا هم يحيونني ويقولون: «نحن معك، فأنت تقول الآن كلمة حق، وأنت تتحدث بلساننا جميعًا»، فهناك شيعة لا يوافقون علي حسن نصر الله.

 * ولماذا لا تعتبر أن هذه أيضًا تقية؟

ـ لأن هناك مثلاً شخص مثل مفتي صور «علي الأمين» يتكلم الآن كلامًا صحيحًا وواقعيا، فيقول نحن خرجنا إلي الجنوب ونحن حاملين أعلامًا بيضاء، ورجعنا ونحن حاملين الأعلام الصفراء لحزب الله، ونتغني بالنصر، فأي نصر هذا؟ كنا هاربين، والجنوب دمر كله، وهو بهذا يواجه حزب الله علنا. وهناك الآن تيار شيعي حر، وهو تيار ظهر من مشايخ الشيعة يقولون إنهم ضد ما يفعله حزب الله، ولكن إيران لا تدفع لهم، وهناك العائلات العريقة مثل عائلة الأسعد يرفضون حزب الله، لأنهم يعتبرون أنفسهم زعماء الشيعة الحقيقيين في لبنان، وأن حزب الله ظهر في الحرب وفرض نفسه علي الشيعة.

 * ماذا تريد من علماء السنة في الدول السنية الكبري كي يواجهوا هذا المد الشيعي في المنطقة؟

ـ أولاً توعية الشعوب العربية والإسلامية بخطر المد الشيعي، والتعريف بالأخطاء التي يقع فيها الشيعة ضد أهل السنة مثل تكفير الصحابة، وهو أمر عقائدي مرفوض، حتي وإن كان علي أي عالم أن يجاري حزب الله فلا يستطيع مجاراته في تكفير أهم صحابة رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ الذين فتحوا بلاد العالم الإسلامي.

 النقطة الثانية أن يوضحوا أن هناك فرقًا بيننا وبين الشيعة، ولا ينبغي أن يرددوا أنه لا توجد فوارق، لأن عندهم من أركان «الإيمان» بالإمامة أي الإمامة بإمامة علي وحده وأنه اعتدي عليه عمر وأبوبكر وأخذا الإمامة منه واغتصباها، وعلي ذلك فنحن أهل السنة كلنا كفار، فلماذا نخدع الناس؟ فهذا عيب علي العالم المسلم الذي يعرف هذه الحقائق. إنني لا أريد أن أثير حساسيات مذهبية ولكن علي أن أحمي الشارع السني، وإلا فإنه سيحدث غزو شيعي، ما يحدث الآن غزو شيعي إيراني فارسي لم يستطع أن يفعله الخوميني، ولكنه يتم حاليا بأيدي «حسن نصر الله ومقتدي الصدر، وعبدالعزيز الحكيم، ومحمد علي تسخيري». النقطة الثالثة وهي التي أطالب بها علماء أهل السنة في مصر خصوصًا شيخ الأزهر الذي يعد علي رأس الهرم السني، هي انه لا بد من حماية الساحة المصرية من أي خلافات مذهبية قد تدب مستقبلاً بسبب التشيع، حيث ان نشر التشيع في مصر هو أكبر خطر يهدد الساحة المصرية، التي هي محصنة لكونها من أهل السنة.

 * لكنهم يقولون إننا نحب آل البيت؟

ـ كل المسلمين يحبون آل البيت، فلا تجد مسلمًا لا يحب آل البيت، ومصر نفسها بها تجمعات كبيرة لمحبة آل البيت، فالسنة بها يعشقون آل البيت، فهناك فرق بين عشق آل البيت، وبين أن يكون الشخص شيعيا.

ولا أعتقد أبدًا أن الشيعة يكرمون آل البيت بل انهم يسيئون لآل البيت، فيظهرون سيدنا «علي» علي أنه غصب علي أمره، وأنه بايع مجبورًا لعمر وأبوبكر، مع أن سيدنا علي كان فارسًا من الفرسان الشجعان فبايع أبوبكر وعمر، ولو كانت هناك عقيدة أساسية داخل سيدنا علي لم يكن ليبايع، وإلا يكون قد خالف وصية الرسول ــ صلي الله عليه وسلم ــ التي يقال فيها بأنه أوصي له بالإمامة.

 كما أن الشيعة يصدرون شائعات ضد السيدة عائشة كذبها القرآن في آيات كثيرة، ونري في كتابات الشيعة، القول بأن هناك مصحفًا اسمه مصحف فاطمة، وهو أن السيدة فاطمة حزنت بعد وفاة الرسول صلي الله عليه وسلم، فبدأ يأتيها الوحي، فشكت لسيدنا علي، فقال لها عندما يأتي لك الوحي فقولي لي، فكانت تخبره وهو يسجل، فسجل مصحفًا يزيد علي المصحف الذي معنا، وهذا كلام خرافي.

 * هناك كلام يتردد ونريد أن نعرف مدي صحته وهو أن محاولات التشيع الآن لا تقحم الناس في الأمور المعقدة بالمذهب الشيعي، فهل هذا كلام صحيح أم لا؟

ـ هناك بالفعل تشيع ظاهري، وهذا كلام صحيح.

 * ينسب لعمليات التشيع انها ابتكرت أشكال الزواج في الخليج بأسماء جديدة كزواج المسيار والمتعة.

ـ المسيار زواج شرعي بعقد شرعي، لكنه يجعل الرجل غير مسئول عن فتح بيت.

 * سؤال أخير.. كيف يسير التعاون بينكم وبين الأزهر في لبنان؟

ـ مع احترامي الشديد لشيخ الأزهر إلا أن بعثة الأزهر للبنان منعت منذ خمس سنوات نتيجة غلطة حدثت بأن تمادي شخص في الحديث مع أحد مبعوثي الأزهر، فقد كان هناك أيام الرئيس عبدالناصر 55 مبعوثًا ينتشرون في قري لبنان ينشرون علمهم، ويستفيد منهم الناس لأنهم يحبون مصر، والآن تم سحب هذه البعثة بحجة أنه لا توجد قدرة مادية علي تغطية التكاليف المادية للبعثة، مع أن الأزهر يرسل بعثات لأفريقيا والبرازيل.

 وماذا دار بينك وبين شيخ الأزهر عندما قابلته بخصوص بعثة الأزهر للبنان؟

ـ لقد تحدثت معه عدة مرات، وكانت ردوده كلها اعتذار بقصر ذات اليد.

 ولكن ما وضع مشايخ الأزهر إذا سافروا في هذا التوقيت؟

ـ لا شيء أبدًا، فالناس تحترمهم، وفي كل عام آتي باثنين من مشايخ الأزهر ليقضيا رمضان في لبنان «واعظًا ومقرئًا»، والناس يقدرونهم بكثير، وبدأوا يتخاطفونهم، والناس يتقبلونهم بشوق، فالمصريون لهم دور أكبر من الدور الذي نتصوره.

 جريدة روز اليوسف

 ====

 فهناك مايسمى ( تجمع العلماء المسلمين ) تموله ايران يضم مجموعة من الرافضة و الاحباش والماجورين من امثال المدعو احمد متعب القطان فكيف يجتمع مسلم مع الشيعة الاثنا عشرية الذين يكفرون اهل السنة و يحللون دمائنا و اموالنا و يعلنون و يكفرون امهات المؤمنين عليهم السلام و الصحابة رضوان الله عليهم و يقولون ان القرآن محرف بل كفروا حتى ابناء الامام علي بن ابي طالب عليه السلام محمد بن الحنفية كفروه لانه طالب بالامامة و اتهموه بالزنى فالمدعو احمد متعب القطان لا يمثل السنة و لايمثل الا نفسه فاهل السنة في لبنان يمثلهم مفتى الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني الذي تعرض للتهديد من اذناب ايران و سوريا و قدمت دار الافتاء شهداء مثل المفتي الشيخ حسن خالد الذي دفع حياته ضد تسلط النظام النصيري العلوي السوري و احتلاله لبنان

 =======

الشيعة و تكفير اهل السنة و الزيدية و الاسماعيلية لاننا لانؤمن في اثناعشر امام

 يقول السيد عبد الله شبر الذي يلقب عندهم بالسيد الأعظم والعماد الأقوم علامة العلماء وتاج الفقهاء رئيس الملة والدين جامع المعقول والمنقول مهذب

الفروع والأصول في

((وأما سائر المخالفين ممن لم ينصب ولم يعاند ولم يتعصب فالذي عليه جملة من الإمامية كالسيد المرتضي أنهم كفار في الدنيا

والآخرة والذي عليه الأكثر الأشهر أنهم كفار مخلدون في الآخرة)).

 ويقول الشيخ المفيد

 ((اتفقت الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد من الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى له من فرض الطاعة فهو كافر ضال مستحق

للخلود في النار)).

 ===

 الشيعة و خيانتهم للحكام في دينهم

 يقول الخميني أيضاً (ص 142) : (وإذا كانت ظروف التقية تلزم أحدًا منا بالدخول في ركب السلاطين فهنا يجب الامتناع عن ذلك حتى لو أدى الامتناع إلى قتله إلا أن يكون في دخوله الشكلي نصر حقيقي للإسلام والمسلمين مثل دخول علي بن يقطين، ونصير الدين الطوسي رحمهما الله) .

 حكام اهل السنة طغاة و قضائهم سحتا

 روى الكليني بسنده عن عمر بن حنظلة قال:سألت أبا عبد الله عن رجلين من أصحابنا بينهما منازعة في دين أو ميراث تحاكما إلي السلطان وإلي القضاء أيحل ذلك؟ قال: من تحاكم إليهم بحق أو باطل فإنما تحاكما إلي الطاغوت ومايحكم له فإنما يأخذ سحتا وإن كان حقا ثابتا له لأنه أخذه بحكم الطاغوت

[الكافي للكليني 1/67 والتهذيب 6/301 ]

قال الخميني عليه من الله مايستحق معقبا على حديثهم هذا : الإمام نفسه ينهى عن الرجوع إلي السلاطين وقضاتهم ويعتبر الرجوع إليهم رجوعا إلي الطاغوت

[الحكومات الإسلامية ص 74]

هذه هي حقيقتهم

 ====

 الخميني يقول ان اهل السنة و الزيدية والاسماعيلة ليسوا اخوان للاثنا عشرية

 قال الإمام الخميني في كتابه ((المكاسب المحرمة))

:” … فغيرنا ليسوا باخواننا وان كانوا مسلمين فتكون تلك الروايات مفسرة للمسلم المأخوذ في سايرها، بان حرمة الغيبة مخصوصة بمسلم له اخوة

اسلامية ايمانية مع الآخر، ومنه يظهر الكلام في رواية المناهى وغيرها. والانصاف ان الناظر في الروايات لا ينبغى ان يرتاب في قصورها عن اثبات

حرمة غيبتهم، بل لا ينبغى ان يرتاب في ان الظاهر من مجموعها اختصاصها بغيبة المؤمن الموالى لائمة الحق (ع) مضافا إلى انه لو سلم اطلاق

بعضها وغض النظر عن تحكيم الروايات التى في مقام التحديد عليها فلا شبهة في عدم احترامهم بل هو من ضروري المذهب كما قال المحققون، بل

الناظر في الاخبار الكثيرة في الابواب المتفرقة لا يرتاب في جواز هتكهم والوقيعة فيهم، بل الائمة المعصومون، اكثروا في الطعن واللعن عليهم وذكر

مسائيهم. “

< الجزء الأول – ص 251 >

 ===

 اعتراف احد شيوخ الشيعة بان دين الشيعة غير دين اهل السنة

 وقال محدث الشيعة / نعمة الله الجزائري : إنا لا نجتمع معهم – أي السنة على إله ولا على نبي ولا على إمام وذلك أنهم يقولون أن ربهم الذي كان

محمد نبيه وخليفته بعده أبو بكر – ونحن نقول لا نقول بذلك الرب ولا بذلك النبي بل نقول إن الرب الذي خلق خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك

النبي نبينا – هذا قاله في الأنوار النعمانية

 ==

 اضافة الي استحلال دماء اهل السنة

 ويقول نعمة الله الجزائري بعد أن بين معنى الناصب:

والثاني في جواز قتلهم واستباحة أموالهم ، قد عرفت أن أكثر الأصحاب ذكروا للناصبي ذلك المعنى الخاص في باب الطهارة والنجاسات وحكمه عندهم

كالكافر الحربي في أكثر الأحكام، وأما على ما ذكرناه له من التفسير فيكون الحكم شاملا كما عرفت . روى الصدوق طاب ثراه في العلل مسندا إلى داود

بن فرقد قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام (39) المصدر السابق ص 167 .ما تقول في الناصب ؟

قال : حلال الدم لكني أتقي عليك، فإن قدرت أن تقلب عليه حائطا أو تغرقه في ماء لكيلا يشهد به عليك فافعل .

قلت: فما ترى في ماله ؟

قال خذه ما قدرت .

) وسائل الشيعة 18/463، بحار الأنوار 27/ 231.

 ===

 الخميني واستحلال أموال ودماء أهل السنة

 أموال أهل السنة مباحة عند الشيعة الروافض حسب الروايات التي ذكروها عن أئمتهم في كتبهم المعتمدة . وأن عدم قيامهم بذلك في الوقت الحاضر يرجع إلى أنه في هدنة مع أهل السنة إلى أن يقوم قائمهم المهدي .

والشيعي إذا استطاع بطريقة ما الاستيلاء على تلك الأموال ولو قبل قيام قائمهم فإن ذلك حلال على شرط أداء الخمس إلى نائب الإمام لأنه يقوم مقامه في غيبته .

عن حفص بن البختري عن أبي عبد الله عليه السلام قال: خذ مال الناصب حيثما وجدته وادفع إلينا الخمس (31) .

(31) جامع الأحاديث الشيعة 8/532 باب ” وجوب الخمس فيما أخذ من مال الناصب وأهل البغي .

وفي رواية أخرى ” مال الناصب وكل شئ يملكه حلال(32).

 ويقول حسين الدرازي البحراني : أن الأخبار الناهية عن القتل وأخذ الأموال منهم ) ( يقصد اهل السنة )إنما صدرت تقية أو منا كما فعل علي عليه السلام بأهل البصرة . فاستناد شارح المفاتيح في احترام أموالهم إلى تلك الأخبار غفلة واضحة لإعلانها بالمن كما عرفت . وأين هو عن الأخبار التي جاءت في خصوص تلك الإباحة مثل قولهم عليهم السلام في المستفيض : خذ مال الناصب أينما وقعت ادفع لنا الخمس. وأمثاله . والتحقيق في ذلك كله حل أموالهم ودمائهم في زمن الغيبة دون سببهم حيث لم تكن ثمة تقية وإن كل جاء عليهم السلام بالأمر بالكف فسبيله التقية أو خوفا على شيعتهم

 ==

قذف المحصنات :

 – روى الكليني: (إن الناس كلهم أولاد زنا أو قال بغايا ما خلا شيعتنا) الروضة 8/ 135.

 شيوخ الدين الشيعة الذين يدعون لقتل اهل السنة

 مثل الشيخ مجتبى الشيرازي والشيخ بهاء الاعرجي والشيخ ياسر الحبيب و الشيخ جلال الدين الصغير وهادي المدرسي الذي افتى في كفر ملك البحرين و حلل قتله وهناك اداة اجرام و ارهاب شيعية مثال مغنية الذي قتل الابرياء و اختطف الطائرات و مات بنفس الوسيلة التي قتل بها الاخرين والقتل الذي يحدث لاهل السنة في العراق على يد الشيعة و الاجرام الذي قام به الشيعة في البحرين ضد اهل السنة حتى المستشفيات منعوا عنهم العلاج و مهاجمة طالبات الجامغة بالعصي و السيوف وارهابهم و منعهم من الالتحاق في الجامعة و اغلاق الشوارع لمنع اهل السنة من الوصول الي اعمالهم تنفيذا للعصيان المدني لشل حركة العمل في مرافق الدولة.

====

 مثال على الولاء الشيعي لايران يتمثل بهذه الفتوى عن ايران و الشيعة

 دليل المسلم المغترب

 مسائل فقهية في قضايا المسلمين

 المغتربين في البلاد الأجنبية طبقاً لفتاوى

 آية اللَّه السيد كاظم الحائري(دام ظله)

 مسألة: هل يجوز توهين الجمهوريّة الإسلاميّة وقيادتها؟

الجواب: لا يجوز ذلك.

مسألة: يتخلّف بعض الروحانيين في الهند عن دعم وإسناد الجمهوريّة الإسلاميّة، ويحتجّ بتقليد بعض المراجع، فما هو رأيكم في ذلك؟

الجواب: تجب حماية الجمهوريّة الإسلاميّة.

 http://www.alhaeri.com/moslem/moslem_mogtareb/1.htm

 فايران عن طريق اذنابها لهم مخطط في بناء مشروع شيعي ينفذ في المنطقة

 =======

 في حوار مع مفتي جبل لبنان: الشيعة حاقدون.. ويريدون الآن تصفية ثأر عمره 1400 عام من السنّة

 جريدة روز اليوسف اليومية/ 22-12-2006

 هل لديك معلومات عن عدد القري التي تم تشيعها في سوريا؟

ـ أنا عرفت أن القري التي حول حلب كالرقة مثلاً تشيعت بكاملها، وهذا ما قيل لي لأنني لا أذهب إلي سوريا ولا أقدر علي الذهاب هناك، وهذا كله يتم بالأموال، ولقد عرض علي شخصيًا أموال، وقيل لي سنعطيك كل ما تطلبه من أجل أن تتعاون معنا.

* ومن الذي عرض عليك شخصيًا؟

ـ أول مرة كان شاب في «جماعة المرابطون» هو الذي عرض علي ذلك أيام الحرب اللبنانية، فقد كانت هناك حرب المخيمات وكنت وقتها أذهب للمشاركة في كل الدعوات فيدعون محمد فضل الله، وعبد الأمير قبلان، فأذهب، وكنت منفتحًا علي الكل، وكنت أتبادل معهم الحديث الهادئ لتقريب المسافات، ولكني وجدت أن النتيجة هي أن حرب المخيمات ذبحت أهل السنة ولم تذبح الفلسطيني فقط، بعدها امتنعت عن المشاركة في أي مناسبة فأتي إلي شاب شيعي في دار الفتوي وقال لي: أنت تعلم كم أنا أحبك واحترمك، وأنا من طرف الشيخ عبدالله في بعلبك، والجماعة علي استعداد لأن يضعوا تحت قدمك أي شيء ويوصلوك إلي ما تريد، فقلت له: أنا لا أستطيع أن أخلع ثيابي التي كتب عليها أنا سني، ولو خلعتها فسأصبح عريانًا، ورفضت العرض الشيعي، وكانت هذه هي المرة الأولي. أما المرة الثانية لما حدث الاعتداء علي المسجد السني الذي ذكرناه، إذ كتبت مقالاً في إحدي المجلات اللبنانية اسمها «فجر الإسلام» وقلت إن حزب الله يحاول السيطرة علي مساجد أهل السنة ويتعاون مع أمل علي استلاب أوقافهم، وهذا المقال طبع في المطبعة، وكان الذي يعمل بها شيعي فقام بتبليغ قادة الشيعة، فاتصل بي رستم الغزالي، وقال يا سماحة المفتي هذا المقال فتنة لابد وأن يتوقف وإلا المجلة ستوقف، فقلت أنا لم أقم بفتنة، ولكن من يقوم بفتنة هو من استولي علي المسجد، ثم اتصل بي أكثر من جانب، فقلت: خلاص المجلة طبعت وصدرت إلي البلاد العربية، ولا أستطيع منع شيء، وبالفعل نشر المقال في الإنترنت، فأحس الشيعة أن الأمر يسيء لسمعتهم، فأرسل لي حسن نصر الله وقال أريد أن أمكث معك، وكان صديقًا لي، فذهبت إليه، وركبت سيارتي وكان معي شيخ سني يعمل معهم في تجمع علماء المسلمين، فأخذ هذا الشيخ يقول لي: «جماعتنا يحبونك، ويقدرونك، ويريدون أن يتعاونوا معك، وعلي استعداد لأن يغطوا لك كل المشاريع الخاصة بك، فالتفت إليه، وقلت له: أنا أعلم أنك تقبض منهم، ولكن أنا اسمي الشيخ محمد علي الجوزو مفتي جبل لبنان السني، الذي لا يمكن أن يبيع عقيدته بأي شكل من الأشكال، ولو قلت هذا الكلام مرة أخري لفعلت بك كذا، وكذا، وكل ذلك ونحن في الطريق إلي حسن نصر الله، وعندما ذهبت إلي حسن نصر الله رحبوا بي لأنهم يقدرونني علي مواقفي، وقلت لحسن نصر الله: إنني أريد أن أسألك سؤالاً: السنة كلهم صفقوا لكم عندما انتصرتم؟ فلماذا أنتم منعزلون ومتشرنقون داخل الشرنقة الشيعية؟ ولماذا لا تنفتحوا علي الإسلام ككل؟، ولماذا هذه التصرفات التي تؤذيكم أكثر من أي طرف آخر؟ فقال: نحن سنحل هذا الموضوع بين العلماء ووصلت المسألة إلي بشار الأسد نفسه ولم يفعل شيئًا. بالتالي نحن أمام حالة غريبة يعبر عنها مثل هذا الغرور الذي دفع حسن نصر الله إلي أنه يريد أن يسقط حكومة لبنان، مع أنه كان فيها، وله وزراء فيها فإذا كانت خائنة فأنت خائن، وإذا كانت عميلة لحكومة معينة، فأنت طوال السنين الماضية كنت تتعامل مع حكومة عميلة، وكنت صامتًا عنها لأنه كان لك وزراء فيها، وعندما جاءت المحكمة الدولية انسحبتم، كما أنكم دمرتم لبنان بسبب الخطف الذي قمت به ولبنان تأخر إلي الوراء عشرين سنة، فمن أجل أن نبني الجسور والمباني التي دمرت نحتاج إلي سنوات، نحن الآن نعيش علي مؤقتات، الدمار سهل، ولكن البناء صعب، والآن تأتي لتدمر لبنان اقتصاديًا نهائيًا في الاعتصام الذي تقوم به من أجل أخذ «الثلث المعطل» في الحكومة، الذي يعطل أي قرار يمكن أن يصدر في حالة عدم توقيعه، وذلك لكي تصبح لبنان دولة السلطات المعطلة، وحزب الله هو الذي يمسك ذلك كله، فهو متمسك برئيس الجمهورية لأن سوريا هي التي عينته، وهو يملك أيضًا ثلث المعطل.

* إذن ما هدف الشيعة من تحويل لبنان إلي دولة سلطات معطلة، هل هو فقط تعطيل قرار المحكمة والتصديق عليه، أم أن هناك أبعادًا أخري؟

ـ حزب الله عنده طموح أن يبسط سلطته علي لبنان، فإذا كان رئيس الدولة ورئيس مجلس النواب، والحكومة كلهم معي، فبالتالي أكون قد بسطت سلطتي علي الأرض اللبنانية وأصبحت أنا الدولة، وفي هذه الحالة ومع الأيام سيكون هناك رفض من جهات أخري، فإذا كان حزب الله مسلحًا فهناك جهات أخري مسيحية مسلحة من المسيحيين، ويقولون إننا نرفض ذلك، فهناك بالفعل تغيير للنظام اللبناني وهويته، وفرض النفوذ الإيراني علي أرض لبنان، وهذا سيولد حربًا، خاصة أن المسيحيين كانوا ينتظرون خروج سوريا من لبنان، ولا يمكن أن يسمحوا لحزب الله أن يقوم بدور البديل.

* لقد اتهمت بأنك تثير الفتنة المذهبية؟

ـ هذا سؤال وجه لي من قبل من مذيعة في قناة المستقبل، قلت: أبدا أنا متهم بريء لأن الذي بدأ معي هم الشيعة الذين بدأوا العدوان علي، أنا أرد الاعتداء عن طائفتي، ولكن سألتني المذيعة أن هناك مشايخ سنة يؤيدون حزب الله، فقلت: هؤلاء جميعهم يقبضون مرتباتهم من إيران من أجل أن يقفوا مع حزب الله، فإيران تدفع وبسخاء في الخارج رغم أن شعبها يعاني الفقر المدقع وهذا هو ما يطلقون عليه المال الحلال الذي يذهب إلي خارج إيران ليشتري شخصًا في مصر أو غيرها، مثلا ليطبع له كتابًا ضد السنة، واستغلال الناس التي تحب آل البيت في مصر، لدرجة أن مسألة استثمار محبة آل البيت لصالح إيران مستمرة حتي في السعودية، فهناك بعض الناس فتنوا، وما يساعد علي ذلك هو أن هناك عددًا من العلماء في المناطق العربية المختلفة ليس لديهم وعي بالأبعاد السياسية، أو الأبعاد المذهبية للموضوع يتعاملون عاطفيًا مع مسألة الشيعة.

* هل تقف وحدك؟

ـ لقد تحدثت مع بعض علمائنا الكبار الذين أحترمهم فسألتهم كيف تتعاملون مع علماء الشيعة كالشيخ محمد علي تسخيري الذي يعد مسئولاً في النظام الإيراني عن كل المنظمات الشيعية، كان هو اليد اليمني للخوميني، ثم خامئني، فعندما نأتي به ونقدمه في المؤتمرات علي أنه شيعي معتدل، وهو المسئول عن متابعة علماء السنة وما يسمي بالحوار مع السنة، فهذا خطأ، لأنني أحضر شخصًا مهمته أن يقنعني أنه شيعي جيد، ويدافع عن مقتدي الصدر في اجتماع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، بينما ذكر الشيخ حارث الضاري رئيس هيئة علماء السنة أمامه أن الشيعة هم الذين يمسكون الحكم الآن، وهذا كلام خطير، فأحرج تسخيري الذي لم يحضر بعد ذلك بقية لقاء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، كما أنني ذكرت وقتها وأنا قلت أن الذي يدخل مع الجيش الأمريكي قري السنة ليضرب أهل السنة هم الشيعة الذين هم مجرمون وقتلة، ولكن للأسف عدد من علماء المسلمين السنة منبهرون بعلماء شيعيين أمثال محمد علي تسخيري، وهذا هو الإشكال.

 =======

 احد المؤتمرات التي اقامتها المخابرات الايرانية  في لندن تحت عنوان التقريب و الوحدة

 اين الووحدة عن قتل اهل السنة في العراق و قتل اهل السنة في بيروت بسلاح حزب الله  في 2008

 شئوون عربية و دولية

 “منتدى الوحدة” فى لندن فشل فى اجتذاب السنة إلى صف طهران

 التهليل الذى استقبلت به قناة المنار التابعة لـ”حزب الله” هذا المؤتمر، والدعوات المتكررة على شاشتها للاشتراك به، قد تكون كافية لمعرفة أهدافه. فتحت عناوين كبيرة مثل: شخصيات إسلامية تجتمع فى مؤتمر عالمى بلندن لمناقشة واقع الأمة الإسلامية، بدون أى ذكر للشيعة، قالت إنه يجتمع عدد من قيادات الحركة الإسلامية وعلماء دين ومفكرين من مختلف أقطار العالم الإسلامى فى العاصمة البريطانية لندن، فى المؤتمر الرابع لمنتدى الوحدة الإسلامية الذى يعقد تحت عنوان “مستقبل الأمة الإسلامية: الآمال والمعوقات”.

 أبرار الشيعة

 ولم يتميز المؤتمر الرابع لمنتدى الوحدة الإسلامية والذى عقد فى الفترة ما بين 18 – 20 يونيو “حزيران” 2010 فى مؤسسة الأبرار الشيعية بلندن إلا كعادته بحضور شخصيات شيعية لها تاريخ حافل فى الهجوم على ثوابت السنة والمغلفة بالحديث عن توحيد صفوف الأمة الإسلامية.. وقد حضرها بعض المضلل بهم مثل الفلسطينى منير شفيق ومن الجزائر عبدالمجيد المناصرة ومن المغرب عبدالإله بن كيران ومن الأردن بلال التل، ومثَّل لبنان وفد من تجمع علماء المسلمين. ومن العراق آية الله محمد باقر الناصرى وعبدالجبار الرفاعى ومن إيران آية الله محسن الأراكى.. ولكن الغريب أن الأمين العام الحالى للمنتدى هو الدكتور “كمال الهلباوى” ممثل الإخوان المسلمين المصريين السابق فى لندن. والدكتور كمال الهلباوى، يقدم نفسه على أنه المتحدث الرسمى باسم جماعة الإخوان المسلمين فى أوروبا، وعضو مكتب الإرشاد السابق .

الهدف

 والهدف الرئيسى من إنشاء المنتدى هو جمع المسلمين تحت راية إيران وتحت شعارات بث روح الإخاء والوحدة على أساس التراحم والتواد ومواجهة دعوات الفرقة والاحتراب والتراشق الكلامى، والطعن فى العقائد، والتكفير، والتطرف .

وكان من بين المشاركين سعيد الشهابى الشيعى البحرينى المدافع عن إيران والتشيع .

وعلى مدى يومين متتاليين تواصلت أعمال المؤتمر بطرح بحوث شيعية عميقة حول قضايا النهضة، ومستلزماتها، مؤكدين ضرورة التخلى عن كل ما يفرق الأمة ويمزق صفها، بترويج ثقافة الحوار والتعايش السلمى، ونبذ أساليب الإقصاء والتكفير والتراشق الإعلامى. وكان من بين المتحدثين فى المؤتمر آية الله الشيخ المعزى، رئيس المركز الإسلامى الشيعى فى إنجلترا، وحسن مكى الأستاذ الجامعى السودانى، آية الله الشيخ محمد باقر الناصرى (العراق)، الشيخ عبدالحليم الزهيرى (العراق)، الشيخ حسان عبدالله والشيخ ماهر مزهر (تجمع العلماء المسلمين فى لبنان)، الشيخ على حسن غلوم (الكويت) هاشم الشخص (السعودية)، آية الله الشيخ محسن الأراكى (إيران)، جعفر فضل الله (لبنان)، عبدالجبار الرفاعى (العراق)، عبدالوهاب حسين (البحرين)، الشيخ حسين غبريس (لبنان)، عبد الإله بن كيران (المغرب)، نصر الدين (ماليزيا)، الشيخ سعيد النورى (البحرين)، محمد جلنك (تركيا)، أحمد شكرى (سورية)، عبد على سفيح (فرنسا)، ماجد السادة (السعودية) وغيرهم .

تطرق المشاركون إلى قضايا عديدة تعالج مسألة النهضة ومعوقاتها. وطرحوا رؤاهم ضمن عدد من المحاور، مثل واقع الأمة الإسلامية اليوم والتحديات التى تواجهها، عوامل نهضة الأمة والسبل إلى الإصلاح الحضارى، دعائم نهضة الأمة وكيف يمكن تحقيقها، دعائم المشروع الحضارى الإسلامى، دور القطاعات المجتمعية فى المشروع النهضوى، برامج عملية لتحقيق جوانب المشروع الحضارى الإسلامى، التعاون مع الغير من أجل المساهمة فى بناء حضارة إنسانية عادلة .

 منع الوحدة

 وقد أكد العديد منهم على ضرورة وحدة الصف وتحاشى المنزلقات والمعوقات التى يضعها الآخرون لمنع الوحدة، أى أنهم يريدون الوحدة تحت راية إيران، تطرق بعض المتحدثين إلى شروط تلك النهضة ومنها: شيوع مناخات الحرية والقضاء على الاستبداد، والتنمية البشرية وفق أسس علمية حديثة، والتحصيل العلمى ضمن استراتيجيات تنموية، التوزيع العادل للثروة ومكافحة الاحتكار والفساد المالى والإدارى، وتكريس النزعات المعرفية، خصوصاً لدى الأجيال الناشئة، وإشاعة روح العدل فى ظل مناخ من تكافؤ الفرص واحترام الإنسان. ولم يغب عن المشاركين التأكيد على ضرورة تعميق شعور الأمة بالانتماء لمنظومة عقيدية وفكرية وأخلاقية متميزة، تستمد قيمها من الإسلام العظيم وكتاب الله الكريم . كما أشاد عدد من المشاركين بالدور الطليعى لدعاة الوحدة فى التاريخ الإسلامى المعاصر، ابتداء بالسيد جمال الدين الأفغانى ومحمد عبده، مرورًا بالشهيد حسن البنا، وشيخ الأزهر السابق، الشيخ محمود شلتوت، والشيخ محمد حسين كاشف الغطاء وصولاً إلى الخمينى ومحمد باقر الصدر. وقد أقر المؤتمرون توصيات فى نهاية المؤتمر الرابع لمنتدى الوحدة الإسلامية مثل: مجمع التقريب الإيرانى:

وسعى المؤتمر إلى دعم جهود الناشطين لتحقيق الوحدة بين المسلمين، وتأكيد دور منتدى الوحدة الإسلامية وتجمع العلماء المسلمين فى لبنان، ومجمع التقريب فى إيران، من أجل تحقيق ذلك، وتبنى مشروعات مشتركة… ودعا المشاركون لـ “مأسسة” منتدى الوحدة الإسلامية ليكون أقدرعلى أداء مهماته من خلال فريق عمل متفرغ وأدوات عصرية تتناسب مع المسؤولية الكبيرة، خصوصاً مع تكثف الجهود الساعية لتمزيق الأمة سواء على أسس مذهبية أو عرقية، أو بصراعات سياسية، أو بمساع مستمرة لتكريس الهيمنة والتبعية .

 رعاية الاستخبارات الإيرانية

 واعتبرت جماعة الإخوان المسلمين فى بريطانيا أن مؤتمر (الوحدة الإسلامية) فى لندن ترعاه الاستخبارات الإيرانية، وقال ممثلها فى لندن إنه بعد مراجعة وبحث وجدنا أن من واجبنا تنبيه المسلمين إلى ما يحاك لهم من مؤامرات باسم مؤتمرات الوحدة ومناهج التقريب بين المذاهب، وعلى نبل عناوين هذه الدعوات، إلا أن القائمين على بعضها يستخدمونها لأغراض طائفية وسياسية لا تمت للوحدة الإسلامية التى ننشدها كلنا .وأضاف: ولذا وجدنا أن من باب النصيحة لله ورسوله ولعامة المسلمين أن ننبه الناس ونحثهم على مقاطعة ما يدعى بـ (المؤتمر الدولى الثالث للتقريب بين المذاهب الإسلامية) الذى تدعو له مؤسسة استخباراتية إيرانية على رأسها المدعو (أحمد الأوسى)، وهذا المؤتمر عقد فى لندن فى مركز إيرانى استخباراتى تحت ستار مركز إسلامى إيرانى للتغطية على السياسات الإيرانية الطائفية فى إيران والعراق ودول الخليج .

وأكد أن المؤتمر لن يكون إلا سبيلاً لإيصال الأفكار الطائفية الفارسية الهدامة إلى دول إسلامية لم تعرف هذه المعتقدات التى تكفر صحابة رسول الله وتلعن أمهات المؤمنين.. وخير دليل على ما نقول هى الأحداث الجسام التى تهدد اليمن ووحدته بتآمر عصابات الحوثيين والقتل الطائفى الذى شهده العراق وبدفع من ميليشيات إيران الطائفية .

وتابع: وبعد مشاركتنا لثلاث سنوات ومحاولتنا الإصلاح، إلا أننا وجدنا كل الأبواب موصدة ووجدنا الهدف الأساسى للقائمين على هذا المشروع هو نشر أفكارهم الفارسية الهدامة، ولم نجد أية بادرة لتصحيح مسارهم، خصوصا بموقفهم من صحابة رسول الله وزوجات النبى محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وتكفير المسلمين بحجة عدم إيمانهم بإمامة أئمة محددين .

 انخداع

 ويتابع المصدر الإخوانى: أن أشد ماآلمنا هو انخداع الكثير من العلماء والشيوخ بهذه الدعوة الفارسية الخبيثة، خصوصاً من بعض الدول الإسلامية التى لم يمتحنها الله بالقرب من إيران فلذا يشارك هؤلاء بحسن نية وصدق .

والمؤتمرات الثلاثة الماضية التى أقيمت فى لندن تم الإنفاق عليها من قبل لجنة تديرها السفارة الإيرانية ويرأس اللجنة الشيخ محسن الأراكى (عضو لجنة تشخيص مصلحة النظام الإيرانى) وأحمد الأوسى (مخابرات إيرانية وعضو حركة جند الإمام) وعبدالحسين محمد على (معمم من البحرين) وكمال الهلباوى (عضو سابق فى جماعة الإخوان) وآخرون .

 خلافات

 ونشب خلاف بين ممثلى الحركات الإسلامية المشاركة فى المؤتمر الإيرانى حول إنشاء مجلس موحد للحركات الإسلامية يتبعه مجلس شورى عام يضم فى عضويته عدداً من القيادات الممثلة لهذه الحركات، فبينما أيد الفكرة ممثل تجمع علماء المسلمين فى لبنان، الشيخ حسان عبدالله، اعتبر أمين عام حزب العدالة والتنمية المغربى، الشيخ عبدالإله بن كيران، أن تحقيق الوحدة بين الحركات الإسلامية، ضرب من الخيال، وأنه غير منطقى .

وقال حسان: “لابد أن تكون وحدة الحركات الإسلامية فى ترتيب الأولويات، بحيث تقوم هذه الحركات أولاً بتحديد عددها، وبالتالى تقوم بإعلان مجلس شورى عام مشكل من قياداتها، له هدف وبرنامج وقضية واحدة، وهى خلافة العالم، ولابد أن يكون تجمع علماء المسلمين فى لبنان الذى يتم أسبوعياً منذ 28عاماً، نموذجاً وهادياً لمجلس شورى الحركات الإسلامية .

فى المقابل قال بن كيران: “من الخطأ التصور بأنه يمكن جمع الحركات الإسلامية فى صعيد واحد، فإذا كنا نريد حقيقة جمع الحركات الإسلامية فليكن من خلال واقع هذه الحركات لا من واقع ما نتمنى”، معتبراً أن طلب الوحدة بين الحركات الإسلامية من خلال مجلس شورى عام، نوع من التشتيت، خاصة أن ممثلى هذه الحركات سوف يبحثون عن دور داخل هذا المجلس، وبالتالى ندخل دائرة الخلاف مرة ثانية دون أن ندرى .

وأضاف بن كيران أن الحركات الإسلامية فى العالم العربى نشأت “مشوهة الخلقة” لأنها عاشت وتربت على طلب السلطة بعد سقوط الخلافة الإسلامية، وبالتالى جرى عليها ما يجرى على طالب السلطة، فضلت الطريق، موضحاً أن هناك فرقاً كبيراً بين طلب السلطة، وإقامة الدين،مؤكداً أن الإنسان وجد فى المجتمع ليس للخلافة كما يظن الناس، وإنما لعبادة الله، وتأتى الخلافة بعد تحقيق هذه العبادة كما جاء فى قوله تعالى: “وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون”، الذاريات (56)، مدللاً على قوله بنجاح الأفغان فى الوقوف أمام الروس، لكنهم فشلوا فشلاً ذريعاً عندما سعوا إلى السلطة فتناحروا وتقاتلوا .

 العدد : 1739 – تاريخ : 6/30/2010

 ===============

 استهداف دار الفتوى الإسلامية في لبنان لعب بالنار

الجمعة, 18 شباط 2011

 حسان القطب – بيروت اوبزرفر

 يعلن إعلام حزب الله تأييده ودعمه لانتفاضة شعب مصر وتونس والبحرين واليمن لتحقيق العدالة والحرية والديمقراطية ولتطوير النظام السياسي في هذه الدول، ويقوم إعلام حزب الله ومحطته الفضائية بتغطية شاملة وواسعة لما يجري في مملكة البحرين من تحركات شعبية تقودها القوى السياسية الشيعية، مما يدفع المواطن اللبناني والعربي للظن أن حزب الله هو حزب سياسي ديمقراطي يسمح بتداول السلطة وتحكمه المؤسسات ويمتلك رؤية سياسية واقتصادية واجتماعية لإصلاح الوضع اللبناني وكذلك العربي، ولكن عندما نرى تجاهل إعلامه لما يجري في طهران من تحركات شعبية وشبابية في مختلف الشوارع وكذلك في العديد من المدن الإيرانية حيث تجري تحت نفس العنوان والشعار وهو إصلاح النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي والمطالبة بحريات سياسية وإعلامية أوسع في دولة إيران، ندرك حقيقة كذب هذا الإعلام وعدم موضوعيته وكذلك مصداقية هذا الحزب الذي يرعى هذا الإعلام ويقوده.. فالمطالبة بالحرية واحدة لا تتجزأ، ولا يمكن أن يكون المتظاهرين في شوارع القاهرة مناضلين في حين أن المتظاهرين في شوارع طهران منافقين وعملاء.. وقادة هذه الانتفاضة من أهل الصلاح، في حين أن قادة المظاهرات في إيران يستحقون الإعدام..؟ فكليهما أي المتظاهرين وقادتهم يسعى لتحقيق مطالب محقة وعادلة وموضوعية..!! ولكن الذي يدفع هذا الإعلام للتمييز في تغطيته وتعاطيه مع الحدثين هو الارتباط بالمشروع الإيراني، والسير في ركب نظام فارسي، يسعى للسيطرة والهيمنة على منطقة الشرق الأوسط.. والمقاومة والممانعة هي عنوان وشعار وراية ويافطة تخفي وراءها حقيقة الأهداف والمطامع..

 كذلك عندما اجتمع أركان الطائفة السنية في دار الفتوى وأطلقوا وثيقة الثوابت السياسية الوطنية التي لم تعجب حزب الله وأربكت مشروعه لتأليف حكومة اللون الواحد، لاحظنا حينها وشاهدنا بعضاً من هؤلاء المعممين يتحلقون في فندق (الغلوريا) في بيروت يرفعون شعارات وعناوين إصلاحية في وجه سماحة المفتي ودار الفتوى… وقد أدركنا عدم مصداقية هؤلاء في طرحهم وعدم جدية شعاراتهم واتهاماتهم، لأنهم خرجوا من المدرسة عينها التي تحاسب الجميع ولا تقبل أن يحاسبها احد.. ولأنهم بعد أن أيدوا ثورة الشعب المصري، قاموا قبل أيام بتكريم السفير الإيراني في لبنان تحت اسم تجمع العلماء المسلمين في لبنان ومعظمهم أعضاء في هذا التجمع، بمناسبة انتصار الثورة الإيرانية، التي يثور الشعب الإيراني اليوم للتخلص من ظلمها وجبروتها وتسلطها على موارد الشعب الإيراني ومقدراته وإنفاقها حيث لا يجب أن تنفق.. معظم المشاركين في هذا اللقاء هم أعضاء في تجمع العلماء المسلمين الذي يقوده ويديره الشيخ حسان عبد الله المسؤول في حزب الله ويقول بعض أعضاء هذا التجمع أن كل تحرك أو ممارسة أو لقاء لا بد أن يكون بموافقته وإشرافه، وكان ملفتاً للنظر أن رئيس مجلس أمناء التجمع الشيخ احمد الزين موجوداً ومشاركاً، ونائب رئيس الهيئة الإدارية في التجمع الشيخ زهير الجعيد موجوداً أيضاً…

 تحدث بعض هؤلاء المعممين عن الفساد في مؤسسات الطائفة السنية، وهذا مطلب محق إذا كان هناك فساد…ولكن لتعميم الفائدة وتبيان الحرص على حقوق الناس، لماذا لا يسألون حزب الله، عن صلاح عزالدين وفساده، ولماذا لا يطالبونه بإرجاع مئات الملايين من الدولارات للمودعين المغرر بهم من المواطنين اللبنانيين الأبرياء، رغم أن حزب الله قد وزع استمارات على المودعين للتبليغ عن حجم إيداعاتهم والمبالغ التي تم خسارتها.. بدعوى التعويض عليهم.. رغم أن ذلك لم يحصل بعد..؟؟؟ وهل يتفضل هؤلاء الذين كانوا قابعين في فندق (الغلوريا) ويحاضرون فيه عن الجهاد والمقاومة.. بان يتقدموا من المواطنين اللبنانيين عموماً ومن أبناء الطائفة السنية على وجه الخصوص بسيرتهم الذاتية عن جهادهم ومقاومتهم.. ولن اخص بالذكر أحدا منهم…فالكل مطالب حتى نصدق ما نراه وما نسمعه..؟؟

 وهل من الممكن أن يتفضل كل واحدٍ من هؤلاء بتقديم جردة حساب بثروته الشخصية وممتلكاته العينية، وليشرح لنا من أين له هذا، لنزداد يقيناً بصدق نواياهم ونظافة كفهم..؟؟

 يطالبون دار الفتوى وسماحة المفتي بأن يكون على مسافة واحدة من الجميع.. وهل هم على مسافة واحدة من الجميع يا ترى..؟؟ ومن الذي يمول ممارساتهم ويغطي تصريحاتهم، ومن الذي يطلب منهم الدفاع عن كل الممارسات المشينة التي يقوم بها الطرف الآخر وخاصة تلك التي قام بها في السابع من أيار/مايو من عام 2008… وهل استنكر هؤلاء قرار عزل المفتي السيد علي الأمين من إفتاء صور دون وجه حق أو مسوغ قانوني.. وهل كان الشيخ عبد الأمير قبلان على مسافة واحدة.؟؟؟

 في بيان الثوابت الذي ألقاه احدهم جاء فيه.. (إن اختزال طائفة بأسرها بشخص واحد) والمقصود هو الطائفة السنية باعتبارها الهدف والغاية…( من يختزل الطائفة السنية وها هم يصرخون ويشتمون واحدهم لا يتوانى عن ذكر قدمه في كل خطبة جمعه في معرض التشبيه والوصف).. والميقاتي قبل التكليف وأحمد كرامي وافقه وأيده ومع ذلك تم استقباله في دار الفتوى إلى جانب المجلس الشرعي وسائر القيادات… فمن يختزل الطائفة بشخصه… الطائفة السنية.. أم أولئك الذين يرفضون حتى السماح برفع يافطة سياسية في ساحاتهم ومناطق نفوذهم ومربعاتهم الأمنية…..؟؟؟؟ فكيف بمن يخالفهم الرأي..؟؟؟

 وأضاف احد المعممين في معرض إدانته لدار الفتوى: (كيف نُستبعد عن دار الفتوى التي هي دارنا بينما يستقبل فيها سمير جعجع قاتل رئيس وزرائنا رشيد عبد الحميد كرامي وأحد أخطر أمراء الحرب الأهلية وأحد أبرز الذي تعاونوا مع العدو الصهيوني).. وكيف يجلس هو وكامل الحاضرين مع أركان النظام السوري الذي دمر مدينة طرابلس مرتين وقتل من أهلها المئات وجرح الآلاف.. ومع ميشال عون الذي شن حرب التحرير الوهمية فقصف مدينة بيروت والجبل وتسبب بقتل المئات وجرح الآلاف ونزوح شبه كامل للسكان..وكيف يدفعون بالسيد نبيه إلى مصاف المقاومين والوطنيين وهو بطل حرب المخيمات ضد الشعب الفلسطيني…وكيف يجلسون إلى جانب الحزب القومي السوري الذي يجاهر بأنه قتل رجل الاستقلال الشهيد رياض الصلح.. ؟؟

 إنها الكيدية والكيل بمكيالين صحيح أن قتل الشهيد رشيد كرامي جريمة أصابت كل اللبنانيين ولكن ماذا عن باقي الجرائم..؟؟؟ أما المطالبة بتوسيع الهيئة الناخبة فهو مطلب محق لا شك.. ولكن ماذا لو جاءت النتائج على غير شاكلتهم ولن تكون، فسيصدرون حينها البيانات متهمين هذا الفريق أو ذاك بالغش والرشوة..

 الجميع يعلم أن المطلوب فتنة بين أبناء الطائفة السنية في لبنان، ولما فشلت محاولة شق صف الطائفة عبر تكليف الرئيس ميقاتي بطريقة غير لائقة.. واستجاب الرئيس ميقاتي لدعوة دار الفتوى وسماحة المفتي وحضر الاجتماع ووافق على البيان الوثيقة، كان لا بد من استصدار بيان يقبل بتبنيه من لا يهمه أمر المسلمين والطائفة السنية ولو أدى هذا الأمر إلى فتنة، فكان هؤلاء على استعداد… ولو كان هؤلاء المجتمعين يهتمون لأمر الطائفة السنية وممتلكاتها لطالبوا باسترجاع مسجد الظاهر بيبرس المحتل في مدينة بعلبك.. والأراضي المغتصبة في أكثر من مكان وهي ملك لدار الأوقاف الإسلامية السنية… وليتوقف احدهم عن إصدار الأحكام القضائية في أمور الزواج والطلاق بصورة غير قانونية وبطريقة مخالفة للقوانين المطبقة في المحاكم الشرعية .. والمستندات موجودة في المحكمة الشرعية السنية..لمن يريد المراجعة، ولكن لا حساب ولا مراجعة بسبب قوى الأمر الواقع التي تمنع الحساب والمحاسبة.. وفي نفس الوقت تسأل هذه العمائم عن دولة القانون.. أما المال العام الذي يسألون عنه، فهم يعلمون علم اليقين انه انفق في مساره الطبيعي والقانوني، ولكن من أين لهؤلاء المال لشراء الشقق والمحلات والأراضي والسيارات..؟؟ واحدهم يصدر البيانات مطالباً بوقف التوريث في السلطة في مصر ولكنه يوافق عليها في سوريا، وهو شخصياً ورث حزب والده ولا بأس بذلك.؟؟؟ وهناك الكثير من الأمور التي يجب أن يعلمها المواطن اللبناني عن هؤلاء….!!

 من يريد السلم الأهلي في لبنان، فليبقي الحوار والنقاش والخلاف ضمن إطاره السياسي، ولا يقوده نحو مهالك الاتهامات والتخوين، وليبتعد هؤلاء عن العبث برموز هذه الطائفة أو تلك، ولا ينفع التلطي خلف عمائم أو أقلام أو لقاءات وهمية وشكلية يصدر عنها بيانات أو اتهامات وادعاءات… وليحترم بعضنا بعضاً ولنتناقش حول خلافتنا بموضوعية وهدوء، لا بإطلاق الاتهامات ورفع الأصابع وقطب الحاجبين والصراخ، وادعاء ما لسنا نحن عليه… وإلا فإن الرد سيكون بمستوى الاتهام بل أقسى من هذا وذاك وحينها نكون قد أصبحنا وقوداً للفتنة لعن الله موقظها ومشعل نارها والمساهم فيها….

  ===

 أهمها احترام الصحابة وتوقير أم المؤمنين

 شيخ الأزهر: خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها لاستعادة العلاقة مع الشيعة

25/7/2011  القاهرة. الآن 

 أكد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب ـ شيخ الأزهر الشريف اليوم الاثنين أن هناك خطوطا حمراء لا يمكن تجاوزها لاستعادة العلاقة مع الشيعة وأهمها ضرورة التخلى عن ثقافة الحقد التى نراها فى كثير من الكتابات والفضائيات، وعدم المساس بجميع الصحابة، مشددا على أنه لن يتم التساهل في هذا.

وقال خلال استقباله للوفد اللبناني في مشيخة الازهر من علماء السنة والشيعة برئاسة الشيخ حسان محمود عبد الله ـ رئيس تجمع علماء المسلمين بلبنان، إنه لايمكن تجاوز هذه الخطوط الحمراء في محاولة التقريب والوحدة فى المواقف المصيرية للمسلمين، داعيا كبار مراجع الشيعة الى إبداء الفتاوى الصريحة والواضحة والملزمة لكافة الشيعة بضرورة احترام وتوقير ام المؤمنين السيدة عائشة ( رضى الله عنها ) وجميع الصحابة الكرام وتجريم كل الاقوال التى تنتقص من قدرهم.

 كما نبه شيخ الازهر للوفد إلي أن الازهر الشريف هو الحصن الحصين لاهل السنة والجماعة فى العالم كله ولن يسمح باختراق المجتمعات السنية من طرف اى مذهب كان ولايمكن للوحدة الاسلامية ان تقوم الا بالاحترام المتبادل والتعددية المذهبية .

 وقال: ‘لا مكان للتبشير والتشييع فى المجتمعات السنية’ مؤكداً أن الازهر سوف يقف بالمرصاد لكل هذه الدعوات .

 وأبدى الامام الاكبر رؤيته لمستقبل العلاقات بين أهل السنة والشيعة وتمنى فضيلته للعمل سويا لنصرة الاسلام ودعم المسلمين فى جميع أرجاء الارض بالتعاون بين كافة المذاهب الإسلامية واستكمال مسيرة الازهر الشريف فى التفاهم والتعاون بين المذاهب الإسلامية.

 =========

 نطالب بسحب الارصدة الحكومية الكويتية من مصرف لبنان المركزي

 في ظل سيطرة حزب الله الايراني فرع لبنان على مقاليد الحكم في لبنان ونقضه اتفاق الدوحة بعداستقالة وزرائه واسقطت حكومة الحريري و ادى ذلك الي تشكيل حكومة توفر لحزب الله السيطرة على الحكومة اللبنانية الجديدة و ذلك مما يخالف المصلحة العربية سيطرة ايران عبر اذنابها في لبنان و ما له من اضرار على المصالح العربية لانه دعم للحزب العميل لايران الذي تقوم مليشياته الطائفية بتهديد استقرار اللبنانيين على جميع طوائفهم اضافة ان الحزب العميل لايران قام باعمال ارهابية ضد الكويت من اختطاف طائرات وقتل ابناء الكويت و تفجيرات و في البحرين من تدريب شيعة البحرين على نشر الفوضى هناك و السعودية و اليمن و مصر ان استمرار وضع الاموال المودعة في مصرف لبنان المركزي هو دعم لحزب ارهابي و تهديد للمصالح العربية فنتمنى من نواب مجلس الامة حث الحكومة في الكويت على سحب الارصدة من لبنان و وقف عمل الصندوق الكويتي للتنمية لان حزب الله قام بعمليات ارهابية ضد الكويت و قتل ابناء الكويت الابرياء بلاضافة الي محاولة اغتيال امير الكويت الشيخ جابر رحمه الله فالاستمرار بدعم حكومة يسيطر علىها حزب الله هو خيانة لدماء شهداء الكويت و ضد مصالح العرب في تقوية حزب عميل يوجه سلاح مليشياته الطائفية ضد اهل السنة في لبنان اضافة الي مطاردة اعضائه العدالة الدولية من بينهم المدان في محاولة تفجير موكب امير الكويت الشيخ جابر رحمه الله .

 ===========

 كيف ندعم حزب يتاجر بالمخدرات و غسيل الاموال و يرتكب الجرائم ضد الكويت و لبنان و البحرين و السعودية و مصر و سوريا في دعمه للطاغية النصيري بشار الاسد

 حسن نصرالله الشيعي الذي يكفر الصحابة و امهات المؤمنين عليهم السلام الذي يقول ان القرآن مجمد حتى ظهور المهدي

الذي قتل اهل السنة في مايو 2008 في بيروت حزبه ملطخة بدماء اهل السنة في لبنان و الكويت و اختطاف الطائرة الكويتية و محاولة اغتيال امير الكويت

الحزب الذي يتاجر بالمخدرات وغسل الاموال نذكر حين طالب حزب الله الحكومة اللبنانية شراء المخدرات التي يزرعها الشيعة في لبنان بدل اتلافها

 ===

 هذه عقيدة حزب الله

 – حزب عقيدته الشيعية الاثنا عشرية قائمة على تكفير اهل السنة و لعن الصحابة و امهات المؤمنين عليهم السلام

– حزب يقتل اهل السنة في لبنان كما حدث في بيروت 2008 كذلك الاعمال الاجرامية ضد الكويت من خطف الطائرات و قتل ابناء الكويت و يفجير موكب الامير جابر رحمه الله

– حزب الله هو حزب ايراني ينفذ اجندة ايران كون مرشده الاعلى خامنئي و ياتمر بامره

– حزب ليس من اهدافه جهاد اليهود

و تحرير القدس فعقيدة الاثنا عشرية ليس فها جهاد حتى قيام المهدي و في عقيدة الشيعة لا يعترفون بان المسجد الاقصى موجود في قلسطين فعلى اي اساس يدعمونه

اكتب الاشياء التي عملها ضد اسرائيل لمصلحة لبنان و العرب وليس لمصلحة ايران حتى ندعمها

( نريد فتوى من خامنئي مرشد الحزب باعلان الجهاد ضد اسرئيل او فتوى من السيستاني لجهاد اليهود لتحرير فلسطين)

قال الامام علي بن ابي طالب عليه السلام الذليل من نصرتموه.

 ==

 علاقة ايران واسرائيل واميركا

 الم تحالف ايران مع اميركا لغزو العراق و افغانستان

و من الذي يعقد صفقات الاسلحة مع اسرئيل كفضيحة ايران كونترا

و من الذي يقول اننا اصدقاء شعب اسرائيل و اميركا اليس مشائي مساعد الرئيس الايراني

و من الذي يؤجر السفن من اسرائيل

ومن الذي دعى اسرائيل للاستثمار في ايران اليس عضو البعثة الايرانية في الامم المتحدة سيد كريمي

و اعتراف المسؤلان الايرانيان محمد رضائي ومهدي صفري حقيقة دعمه للفصائل المقاومة في الدول العربية، وأن هذا الدعم لا يُقصد منه مناوأة الغرب أو الرغبة التي يدندن بها الرئيسُ الإيراني دائماً في تدمير إسرائيل، التي أكد المسؤولان الإيرانيان تعاطفهما معها واحترامهما لها بعكس العرب الذين يكرهون اليهود منذ القدم، بحسب قولهما. وأماط المسؤولان اللثام عن حقيقة التصريحات المعادية لإسرائيل والغرب من قبل المسؤولين الإيرانيين

 ===========

 حرب تموز هي مؤامرة ايرانية قام بها حزب الله الايراني فرع لبنان لغرض اجندة ايرانية ليس فيها مصلحة للبنان

 حزب تموز اسبابها متعلقة بالملف النووي الايراني

 في سنة 2006 كانت الامم المتحدة قد امهلت ايران حتى نهاية شهر آب للايفاء بتعهداتها فيما يخص الكشف عن حقيقة برنامجها النووي, في شهر تموز – أي قبل الموعدين بشهرين- قام حزب الله باسر جنديين درزيين من الذين يخدمون كمرتزقة في الجيش الصهيوني,

لخلط الاوراق في المنطقة و توجيه الاهتمام الي لبنان بدل ايران

نذكر في شهادة الامين العام السابق الشيخ الطفيلي الذي يعلم خبايا الحزب بصفته كان امين عام له ان حزب الله هو اداة بيد ايران و حرس حدودلاسرائيل

وقد اكد ذلك ان الجبهة مع اسرائيل هادئة و يتم تحريك فقط ادا استجد امر يخص ايران

و نذكر في تفاهم نيسان بين حزب الله و اسرائيل

و قد يقول قائل ان حزب الله يحارب اسرائيل

صبحي الطفيلي

ومما قاله في لقاء تلفزيوني مع قناة “الآن” بهذا الخصوص: (حقيقة حرب تموز غير مشرفة)، (ما في حدا بيشن حرب من أجل أسير)، (هل حررنا القدس في تموز؟). وفي مقابلة أخرى قال حرفيا: (من يقول في لبنان أنّ إيران لا تتدخل كاذب، القرار ليس في بيروت وإنما في إيران).

 ===========

 حزب الله حزب عميل لايران وطبعا يسير وفق ما ترسمه ايران له و يحقق اجندتها الخاصة

 ماذا قام به حزب الله سوى ان يكون حرس حدود لاسرائيل و ما الذي حققه غير تدمير لبنان وقتل الاف الشيعة و والاف الجرحى و مليون نازح وطرده ومليشياته الي ما بعد نهر الليطاني و يمنع تواجد مليشيا حزب ايران جنوب الليطاني و مازالت مزارع شبعا و كفر شوبا تحتلها اسرائيل

 =========

الذي فعله الحريري هو امتداد لما فعله والده من اجل لبنان

 1- تعمير بيروت

2-انشاء مؤسسة لارسال الطلبة اللبنانيين من جميع الطوائف للدراسة على حسابه الخاص

3-كسب دعم الدولة العربية لتعزيز الاستثمار في لبنان

4-بداية تشكل الدولة اللبنانية المستقلة

5-ازدياد عدد السياح و اثره في الاقتصاد اللبناني

6-محاربة المخدرات

7-كسب الدعم الدولي حيث كان مقررا قيام مشاريع استثمارية بين لبنان و ماليزيا

8-مؤسسات الحريري يعمل بها اللبنانيين من كل الطوائف شركات الحريري العديدة ومنها تلفزيون المستقبل الذي الطوائف كلها مقارنة مع المنار الذي يعمل به فقط الشيعة

 الذي فعله حزب الله ضد لبنان

 1- اغتيال الحريري و اسقاط طائرة للجيش اللبناني وقتل قائدها سامر حنا

2-اختطاف طائرة الجابرية و قتل مواطنين كويتين ابرياء

3- تفجيرات في الكويت ومحاولة اعتيال امير الكويت الشيخ جابر رحمه الله

4-قتل اهل السنة في بيروت 2008

5-تسبب بمقتل الف قتيل شيعي و 3 الف جريج و مليون نازح شيعي

6- المتاجرة بالمخدرات و غسيل الاموال

7-قيام المستثمر صلاح عماد الدين( المشهور بوزير مالية حزب الله ) بسرقة 180 مليون دولار من اموال الشيعة

8- طرد حزب الله الي ما بعد نهر الليطاني و يمنع تواجد افراد حزب الله في الجنوب و صدر قرار دولي لوضع قوات اليونيفل في الجنوب خدمة لاسرائيل

9-العمالة لدولة اجنبية والعمل على تنفيذ اجندة ايرانية ضد مصالح لبنان

 =========

 أي نصر قصدك الهزيمة فقد تم طرد حزب الله الي ما بعد نهر الليطاني و يمنع تواجد افراد حزب الله في الجنوب و صدر قرار دولي لوضع قوات اليونيفل في الجنوب خدمة لاسرائيل

و النتيجة الف قتيل شيعي و 3 الف جريج و مليون نازح شيعي

ومازالت شبعا و كفرشوبا محتلة

لماذا هو مختبىء في السرداب و لايخاطب جمهوره الا عبر الشاشات

 ========

 فر اعضاء حزب الله الجبناء هاربين من بيت رئيس بلدية العديسة

 هنا مثال على المسخرة التي يتعرض لها اعضاء حزب الله حتى لو كانوا مدعوين الي دعوة للغداء

فقد فروا هاربين بعد انذار اسرائيل لهم مثل الفئران المذعورة

 =========

 فر اعضاء حزب الله الجبناء هاربين من بيت رئيس بلدية العديسة

اي صمدت و هم قتلوا 300 من عناصر حزب ايران مدفونين بالانفاق تحت الارض

 وحذرت مالم يغادروا المنزل ستفجره على رؤوس الجبناء اللبنانيين

و فورا اسرع اللبنانيين خارجين من المنزل هاربيين

 اي صورايخ عمياء بدون اهداف اين ما بعد بعد حيفا ام هو كلام في الهواء و ضحك على الجمهور موالين ايران

Advertisements

2 تعليقان to “تجمع علماء المسلمين في لبنان عملاء ايران مقابل دراهم معدودة”

  1. زائر Says:

    رسالة التقريب – العدد ١٣
    مؤسسات تقريبية
    الشيخ علي حازم
    1417

    مقدمة
    …. إن تجربة مثل تجربتنا في تجمع العلماء المسلمين في لبنان، تستحق أن تدرس بتأنٍ من قبل المسلمين في أنحاء العالم لتصان وتتسع، خاصة وأنها قد أثمرت بتأثير مباشر في موقعين مهمين هما نيجيريا وباكستان، مع اختلاف في واقعهما يجعل تجربة الباكستان أقرب إلى تجربتنا بملاحظة خصوصية وجود واسع للطائفتين السنية والشيعية فيه، واقتصار التجربة في نيجيريا على توحيد جهود العلماء ومشايخ الطرق الصوفية [٢].
    مع سقوط الخلافة بسقوط السلطنة العثمانية وتراجع السلطة الإسلامية لصالح سلطة الانتداب الفرنسي، وتراجع الوحدة لصالح التفتيت والتجزئة، بدأ في لبنان – وهو الكيان المرسوم بفعل خرائط التقسيم على أساس اتفاقية (سايكس – بيكو) – تطور في دور علماء الدين ينبغي الإطلال عليه تمهيداً لإمكانية تلمس أهمية تأسيس هذه الهيئة الدينية المشتركة، لتقود عملاً انطلق بهدف الحفاظ على الوجود الإسلامي وحضوره الفاعل ضمن الحدود الدولية المرسومة، وليتكامل مع أبناء محيطه وأمته.
    (١٧٦)
    الهيئات العلمائية الرسمية والأهلية
    بعد معارضة قوية من المسلمين لتشكيل الكيان وفق الحدود المرسومة، والذي يؤدي إلى تقسيم سورية، وفي ظروف لا يتسع المقام لبحثها، تشكلت دولة لبنان الكبيرة لتضم – على مضض – [١] إلى جانب المسيحيين بطوائفهم واليهود، الوجود الإسلامي كما تركته السلطنة سنة وشيعة ودروز وعلوية وإسماعيلية [٢].
    وبعد غياب الدور السياسي المستقل للعلماء في ظل السلطنة، إلا ما كان تأييدا وتسديداً، وجد العلماء أنفسهم أمام مسؤوليتين: زمنية وروحية، مقابلة السلطة التي كانت لرجال الكنيسة وأحبارها، وفي حين كانت الكنيسة الكاثوليكية، المارونية خاصة، تعيش حالة تنظيمية عالية عززت من حضورها وفعاليتها في حياة الأقلية المسيحية مع الترتيبات القانونية التي فرضتها الدول الأجنبية لصالحها على حساب السلطنة العثمانية، فإن الطوائف الإسلامية الثلاث لم تعرف تنظيماً خاصاً، حيث كانت حتى ذلك الحين جزءاً من المؤسسة الدينية المركزية، واقتصرت وظائف العلماء في لبنان على «القضاء والإفتاء» المرتبطين بشيخ الإسلام في استانبول، مع هامش للحرية بسيطة في إمامة القرى والبلدات.
    وهكذا «كان للتبني الكامل للمبدأ الطائفي في لبنان الانتداب والاستقلال تأثيره على التنظيمات الدينية التابعة للطوائف الإسلامية الثلاث. فبعدما كان رجال الدين المسلمون جماعات ضعيفة التنظيم وغير واضحة المعالم، أصبحوا يملكون الآن تنظيمات تسلسلية لها مناصب، ووظائف محدده وموظفون دائميون» [٣].
    (١٧٧)
    لكن هذا التنظيم تم عملياً عبر مؤسستين، فحيث استقلت الطائفة الدرزية بمشيخة العقل، التي تقلصت مساحة رعايتها لتقتصر على دروز الكيان اللبناني إذ بفعل التقسيم لسورية انتخب دروز فلسطين مشيختهم وكذلك دروز سورية، فإن الطائفتين السنية والشيعية خضعتا لإدارة واحدة في الإفتاء والأوقاف، وإن استقلت الطائفة الشيعية بقضاتها، لكن في بيروت مثلاً كانت المحكمتان في بناء مشترك. وحيث أن هذه الوظائف كانت – كما ذكرنا – معتمدة على مركزية استانبول في شؤونها المالية والإدارية، فإن الانتداب الفرنسي حوّل هذا الاعتماد إلى الدولة اللبنانية فصارت هذه المؤسسات مرتبطة مباشرة برئيس الوزراء المسلم السني. وهذا الارتباط أثار إلى فترة قريبة اشكالات بين المسلمين أنفسهم – من جهة – حيث اعتبر ذلك مدعاة للانتقاص من استقلالية العلماء السياسية مقابل استقلال الكنيسة المالي والذي أدى إلى استقلالها السياسي، فيما رفضت المرجعيات الدينية الإسلامية هذا الادعاء مصرة على إبقاء الرابط وإبقاء وظائفها «التابعة لملاكات الإفتاء السني والجعفري وللمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، ولمشيخة العقل والمجلس المذهبي للطائفة الدرزية من الوظائف التابعة للملاكات الإدارية في الدولة» (
    ١). وهذا الارتباط ظل – من جهة أخرى – والى يومنا هذا موضع انتقاد من المسيحيين حيث أن مؤسساتهم لا تملك هذا النحو من الارتباط المالي أو بالأحرى هي لا تستفيد من مالية الدولة التي تجبى منهم ومن المسلمين. وبالفعل فإن دور العلماء السياسي كان محدوداً إلى درجة كبيرة، وكان بعيداً عن الفعالية المستقلة المباشرة، خاصة في الشأن التشريعي [٢].
    (١٧٨)
    لم تفترق الطوائف الإسلاميّة الثلاث عن بعضها في هذه المسألة، حيث أن نفوذ الزعامات السياسية وانقساماتهم أثرت في تركيز مشيخة العقل عند الدروز، وانقسم كثير من علماء الشيعة بين زعامتي العائلتين العامليتين في الجنوب في غياب الحضور العلمائي في البقاع عموماً، وأما عند السنة فقد ساهم التباعد المكاني المناطقي وتأخر الإحساس بوحدة «الوطن» في تعزيز الزعامات السياسية لهم، ومن ثم استلحاق العلماء بهم كما بدأ ذلك في طرابلس وصيدا مثلاً.
    هذه الصورة ليست قائمة على الدوام، ففي المفاصل الرئيسية للحكرة السياسية، كان دور علماء الدين فاعلاً وحاضراً، إما بحركة مباشرة، وإما بواقع الدافع الشعبي لهذه القيادات، كي تتصدر الموقف الإسلامي كما حصل في ثورة (١٩٥٨) وبعض الأحداث الأخرى السابقة لها واللاحقة [١].
    تجمع العلماء المسلمين؛ البنية والموقع
    انعقد «مؤتمر المستضعفين» في طهران في النصف من شعبان سنة ١٤٠٢ هـ المصادف للأسبوع الأول من حزيران سنة ١٩٨٢ بمشاركة وفد من لبنان ضم عدداً كبيراً من علماء المسلمين وقادتهم، ومجموعة مؤلفة من ممثلي الحركات الإسلاميّة، وكانت علامات حدث مهم على المستوى العسكري قد بدأت مع مغادرة الوفد الأخير، حيث قامت الطائرات الحربية الإسرائيلية بالإغارة على المدينة الرياضية في بيروت، وانكشفت الأيام عن اجتياح لبنان بصورة غير معهودة، وبينما تم التعجيل في إنهاء المؤتمر، كانت أروقة فندق الاستقلال تشهد حركة غير عادية واجتماعات متلاحقة لمتابعة الموقف، فصدر بيان وتشكلت هيئة علمائية حركة استقرت بعودة سريعة إلى بيروت فتتابعت اللقاءات وتشكل تجمع العلماء المسلمين من السنة والشيعة في لبنان وبدأ عملاً ميدانياً دعم فيه الجبهة العسكرية لأبناء الحركات
    (١٧٩)
    واللجان الإسلاميّة التي كانت تتحضر على – المستوى الشيعي – لتوحيد نفسها في جهاز واحد، بعد مرحلة وسيطة عرفت فيها باسم «اللجان الإسلاميّة» كانت تشكل متحداً لمجموعة من اللجان في أنحاء لبنان حتّى ذلك التاريخ، وكانت الحركة الإسلاميّة السنية في ذلك الحين تتمثل بعدة اتجاهات أهمها «الجماعة الإسلاميّة» و «حزب التحرير».
    كانت القيادات العلمائية تتصدى للشأن السياسي – الجهادي بشكل عام، وأحياناً وفي بعض المواقع بشكل تفصيلي. ففيما أعلن سماحة الشيخ محمد مهدي شمس الدين المقاومة المدنية الشاملة، كانت القوى الإسلاميّة تنسق مجموعاتها تحت عنوان «المقاومة الإسلاميّة» و «المقاومة السلامية – قوات الفجر» وكانت قوات حركة أمل قبل انقسامها جزءاً من هذا الجو العام.
    وتصدت القوات الفلسطينية بمنظماتها المتعددة وأحزاب الحركة الوطنية اللبنانية والقوات السورية العاملة ضمن إطار قوات الردع العربية قدر استطاعتها وقد ساعدتها الظروف الإقليمية، لتنتهي العمليات بإعادة تجميع القوات السورية في البقاع والجبل، وتنسحب القوات الفلسطينية من لبنان عبر مبادرة أميركية، وتتراجع القوى الوطنية عن حضورها الحزبي إلى حضور «مقاومة وطنية» بمستوى محدود، وتبقى الساحة مشتعلة بأيدي الجماهير المسلمة وقوات المقاومة.
    والى أن بدأت مفاوضات النظام اللبناني مع الإسرائيليين في إحدى ضواحي بيروت، كان علماء التجمع يقومون بأداء وظيفتهم في إرشاد المسلمين عبر خطب الجمعة ودروس المساجد، ويحضرون في محاور القتال ضد الجيش الإسرائيلي وحلفائه ويصدرون البيانات ضد إجراءات النظام اللبناني وقمعه للمسلمين واستفراده بالمخيمات الفلسطينية وأبنائها، وتقييد حركة العلماء والمصلين في المساجد عموماً وأيام الجمع منها خصوصاً، وإهانة المقامات الدينية وهدم بعض المساجد على أيدي منظمات مسيحية مدعومة من الدولة، فضلاً عن محاولة اغتيال بعض العلماء والتعرض بالدهم والتفتيش لعدد من المساجد وبيوت العلماء واعتقال
    (١٨٠)
    بعضهم فعلاً وعدد من الشباب المؤمن وإصدار مذكرات توقيف بحق بعض آخر.
    وكان بعض بيانات التجمع يصدر مطبوعاً ويوزع جماهيرياً، ولم تكن الصحف آنئذ تقيم لهذه الهيئة اعتباراً إلى أن انكشفت مسودة الاتفاق الإسرائيلي – اللبناني على صورة مسودة مشروع شولتز، فأصدر التجمع بياناً مفصلاً من ثمانية نقاط دعا في ختامه المسلمين إلى الحذر من أعداء الله ومن توليهم، ودعا علماء المسلمين إلى إظهار علمهم والمواقف التي يمليها عليهم دورهم القيادي قبل أن يعمهم الله بعذاب [١] ثم أنجز اعتصاماً ضد الاتفاق اللبناني الإسرائيلي في مسجد الإمام الرضا في ضاحية بيروت الجنوبية تحدث فيه سماحة السيد محمد حسين فضل الله وعدد من علماء التجمع خرجوا بعدها بمسيرة جماهيرية اصطدمت بقوات السلطة وأدى ذلك إلى استشهاد الشاب محمد نجي وجرح عدد من المتظاهرين واعتقال عدد آخر وليسقط الاتفاق آخر الأمر.
    الأعضاء المؤسسون
    ضم التجمع منذ تأسيسه حتّى انطلاقته بعد موقفه من اتفاق ١٧ – آيار ـ١٩٨٣ ما يزيد على عشرين عالماً من الطائفتين السنية والشيعية، يمثلون جيلاً من العلماء الشباب الذين مارسوا العمل الحركي في تنظيمات إسلامية وأطلوا على الساحة السياسية بخلفية عقائدية وتنظيمية لا تستشعر حساسية تجاه بعضهم، فقد ذكرنا في الفصل الأول شيئاً عن علاقات الحركات الإسلاميّة ببعضها؛ ونزيد هنا أن بعض الشباب الشيعة كانوا قد التزموا صفوف حزب التحرير وحركة الاخوان المسلمين المعروفة في لبنان بالجماعة الإسلاميّة، وكان ثمة تنسيق عملي بين حركات أخرى سنية وشيعية [٢].
    (١٨١)
    وكان لوجود هؤلاء العلماء في إطار مشترك يمارس نشاطاً شبه يومي – عدا اجتماعه الأسبوعي والذي لم ينقطع حتّى الآن – الأثر الكبير في إزالة أية شائبة أو شبهة تعترض مسار وحدة الحركات الإسلاميّة على ساحة الجهاد والمقاومة.
    ولظروف استمرار الاحتلال في بعض المناطق، والقيود التي فرضها نظام أمين الجميل آنذاك لم يكن عدد العلماء في بيروت أكثر مما ذكرنا فيما توزع عدد آخر على مناطقه، دون أن يحصل انقطاع عن العلاقة بالتجمع في اتجاهه العملي، بل كان الاتصال يجري من حين لآخر لتركيز خطط العمل وتنسيقها في البقاع والجنوب والشمال.
    التنظيم والتقنين
    بعد ما يقارب السنة على انطلاقته وفي شعبان ١٤٠٣ – اواخر ايار ١٩٨٣، اجتمع أعضاء التجمع في خلية أحد المساجد في بيروت وأقروا ميثاقاً يستهدون به في عملهم، ويكون الأساس في عملية الانتساب التي شهدت إقبالاً لوضوح الخط والمسار، وأجروا تقويماً لعملهم خلال سنة، ونظموا شؤونهم الإدارية على أساس نظام داخلي خاص.
    وقد اعتمد التجمع ميثاقاً ضمّن مقدمته خلاصة مركزة لفكر الأعضاء المؤسسين حول قيمة الإنسان في الإسلام ودور الأنبياء والعلماء، والغرض الأقصى من عملهم وهو إقامة حكم الإسلام على الأرض، واعتبار الوحدة واتفاق الكلمة المنقذ الوحيد، وأنه المقدمة التي عليهم أداؤها ليستحقوا توفيق الله إلى ذلك [١].
    (١٨٢)
    هذه المقدمة مما ذكرناه عنها لم يطرأ عليها أي تعديل نهائياً رغم خضوع الميثاق نفسه للتعديل ثلاث مرات.
    وبالنظر لخصوصية الوضع اللبناني، لاحظنا أن أطراف الوحدة الإسلاميّة المعنون بها قد عبّر عنهم بالسنة والشيعة، والعارف بالشأن اللبناني يدرك أنّه – حتّى الآن – انحصر عنوان الطوائف الإسلاميّة في ما ذكرناه في الفصل الأول أعني: السنة على مذاهبهم والغالب عندنا مذهبا الشافعي والحنفي خصوصاً أن القضاء الشرعي السني يعتمد الأخير متابعة لما كان قائماً اثناء الحكم العثماني، وليس من وجود للحنابلة رغم وجود مسجد أثري معروف باسمهم في مدينة بعلبك، ولا يوجد أتباع للمذهب المالكي، أما الحركات الصوفية فعلى وجودها إلاّ أنها وبرغم بعض النزاعات الحاصلة لم ترتفع لتشكل طائفة بالمعنى التقليدي للكلمة.
    أما الشيعة في لبنان فهم اثنا عشرية أصولية ليس بينهم أي اختلاف على المستوى المذهبي، يخضعون للمرجعيات الشيعية المعروفة وما يذكر عن وجود إسماعيلي هو نادر، وكذلك لا وجود للمذهب الزيدي ولا الاباضي.
    عضوية التجمع وموقعه من المؤسسات العلمائية الرسمية
    إن أعضاء التجمع المنتسبين هم إلى الآن من علماء المسلمين السنة والشيعة، ويدرس التجمع إمكانية ضم عدد من علماء الدروز بناء لطلبهم، والأعضاء الفعليون الآن هم من خيرة علماء لبنان، فيهم القضاة الشرعيون وأئمة الجمعة والجماعة والمدرّسون والكتّاب وأساتذة الكليات والمعاهد الدينية. ولا يشترك النظام الداخلي
    (١٨٣)
    لقبول العضوية في نصوصه المعدّلة مذهباً معيناً ولا يستبعد مذهباً، بل إنه في شروطه الستة الأصلية أو الخمسة المعدلة لم يلحظ عنده المسألة إطلاقاً، واكتفى من ذلك في الميثاق بالقول «إنه تجمع لعلماء الدين المسلمين» وفي الشروط: «أن يكون قد بلغ من العلم مرحلة تؤهله ممارسة التوجيه الديني بجدارة» و «أن يكون ملتزماً بالزي الديني».
    ويمكن القول إن غالبية العلماء السنة هم على علاقة رسمية بدار الإفتاء والقضاء الشرعي السني، وإن عدداً من أعضاء التجمع أهم أعضاء في المحاكم الشرعية الشيعية وأعضاء في الهيئة العلمية في المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، وهكذا يكون التجمع مؤسسة إسلامية علمائية وهو «مستقل عن كل العاملين للإسلام سواء الأشخاص أو التجمعات أو الأحزاب في الوقت الذي يريد فيه التعاون مع كل المخلصين منهم على أساس التقوى والنفع لعباد الله».
    والتجمعكان قريباً من المؤسسات الرسمية، وقام بدور في كثير من المسائل المتعلقة بشؤون المسلمين الدينية في لبنان، فساهم مثلاً بدور فعال في التحضير لصلاة عيد الفطر الجامعة التي أمّها مفتي الجمهورية اللبنانية الراحل الشيخ حسن خالد في ساحة الملعب البلدي والتي جمعت علماء المسلمين وإفرادهم سنة ١٩٨٣ في صور أفرحت القلوب، كانت هي المرة الأولى التي تحصل على هذا الشكل في لبنان، كما أنّه سعى مع دار الإفتاء والمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في الشؤون المتعلقة بحرب المخيمات ومدارس بيروت الغربية وغيرها من المناسبات والأحداث.
    ولم يكن التجمع كهيئة علمائية أو أفراد بعيداً عن هذه المؤسسات إلاّ بما تقتضيه الظروف، والواقع أن العلاقة ظلت على وتيرة حسنة في غالب الأحوال ولم يتدخل التجمع في الشؤون التنظيمية للمؤسسات الرسمية الإسلاميّة إلاّ أن يكون ذلك بصورة فردية لا تمثل موقفاً باسم التجمع.
    (١٨٤)
    طبيعة التجمع وأهدافه وموقعه الرسمي والشعبي
    عند انطلاق التجمع للعمل كانت الدولة في أسوأ حالاتها، ناهيك عن الظلم الذي مارسته أجهزتها، فلم يكن طبيعياً لحركة علمائية معارضة أن ترهن نفسها بطلب ترخيص رسمي يقيدها إلى أبعد الحدود فضلاً عن الجزم برفض طلب كهذا، فاستمر التجمع بعمله دون ترخيص قانوني إلى١ / ١١ / ١٩٨٩ لكنه لم يعمل في الخفاء فكان مجاهراً بمواقفه وتحركاته واجتماعاته واعتصاماته، وقد جاء في ميثاقه النقطة رقم ٢: «إنه تجمع علني ينطلق في أعماله ومواقفه من علاقته بالناس على أساس قيادة العلماء العدول وبالأخص الفقيه العادل». فكان الامام الخميني قدس سره المرجع والفقيه وولي الأمر موضع إجماع ورضا أعضاء التجمع لتمثيل موقع الفقيه العادل؛ ولئن غاب مصطلح البيعة عن الميثاق للاعتبار العقائدي الفقهي الشيعي فإن عدداً من علماء السنة في لبنان سواء كانوا أعضاء عاملين في التجمع أم كانوا أعضاء مؤسسين وحتى من هم خارج التجمع فعلاً قد بايعوا الامام الراحل وخليفته وقد اعتمدوا في النص تعبير «يمحض الولاء إلى خليفة الامام قدس سره آية الله السيد علي خامنئي».
    ومع تبني إسلامية الدولة في إيران، وإعلان دعمه لها، لم «يقر التجمع بشرعية ولا ضرورة دعم أي نظام غير إسلامي في العالم، كما أنّه يناصر كل الحركات الإسلاميّة التحررية المخلصة في العالم». وعلى هذا الأساس رحَّب التجمع بنتائج الانتخابات في الأردن والجزائر وتركيا والتي حملت الإسلاميين إلى المجالس النيابية، وأيد إقامة الدولة الإسلاميّة في السودان، وانتصر للثورة الأفغانية، عبَّر عن ذلك باحتفالات وبيانات وزيارات مختلفة…
    هذا في الخارج، أما في الداخل فقد سعى التجمع «لتوحيد العمل الإسلامي، والى سد الثغرات الثقافية في برامج العاملين وثقافة المسلمين، واتخاذ المواقف المناسبة من كل مايهم الناس بما يراه التجمع مناسباً للمصلحة الإسلاميّة، والعمل على بناء شخصية العالم والعامل المجاهد والمخلص وإبراز دوره القيادي في جهاد الأُمة
    (١٨٥)
    وإرادة التحرر وإبلاغ كلمة الله تعالى وحث الأُمة على الانقياد لهم».
    وقد قدم التجمع عام (١٩٨٧) ورقة عمل داخلية لتشكيل هيئة عليا للعمل الإسلامي في لبنان، وحضّر للمؤتمر الإسلامي الأول سنة (١٩٨٨) في قاعة مسجد الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله فحضرته الهيئات العلمائية كافة والحركات والتنظيمات الإسلاميّة على الساحة اللبنانية، في خطوة لتنسيق الجهود عملياً وبلورة موقف موحد من القضايا الوطنية والعامة.
    إن التجمع فعلياً هو موقع تفهم كل الهيئات العلمائية (الأهلية) والقوى والحركات الإسلاميّة، ويقوم بدور مهم في تنسيق الجهود دائما. ويحظى بالمقبولية الشعبية حيث قاد التحركات الشعبية الإسلاميّة فترة طويلة إلى أن بدأ بمواجهة بعض الصعاب التي لم تحل بينه وبين أداء دوره، وإنما عرقلة مسيرة الوحدة الشعبية كما حصل جراء بعض المعارك العسكرية التي أخذت طابعاً مذهبياً ودعا التجمع لاستنفار كل أعضائه وطاقاته للحيلولة دون أن تؤدي إلى إعادة التشتت والنزاع في لحظات كان الوجود الإسلامي بأكلمة مستهدفاً – وما يزال – من العدو الإسرائيلي المتربص.
    وبرز تأثير التجمع على التنظيمات الإسلاميّة والجماهير في الانتخابات التشريعية النيابية اللبنانية سنة ١٩٩٢ حيث ساهم في دعم مرشحي القوى الإسلاميّة للوصول إلى المجلس النيابي وهو يتدخل لدى القوى الإسلاميّة الكبيرة في لبنان لتأكيد خط الوحدة الإسلاميّة في بياناتها ونشراتها ومناسباتها.

  2. alwatan Says:

    ماهر حمود : أنا طبعاً احصل على مال من إيران

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: