الاستفزازات و التفرقة الشيعبة التي يقوم بها اذناب ايران / الحسينيات و البكاء في الحقيقية هو بكاء على سقوط دولة الفرس على يد العرب وليس البكاء على ال البيت

الاستفزازات و التفرقة الشيعبة التي يقوم بها اذناب ايران
يعتقدون انها تخدم المذهب الشيعي
فنرى ايران تشجع البدع التي ظهرت مثل طلاء وجوههم بالطين و الاضرحة المتنقلة و المواكب و استخدام الحسينيات لتجنيد اذناب ايران بل ان حتى الحسينيات كما يذكر ان الحسينيات و البكاء في الحقيقية هو بكاء على سقوط دولة الفرس على يد العرب وليس البكاء على ال البيت
بل حتى ال البيت قسموا ال البيت فجعلوا الائمة في نسل الحسين و ليس الحسن لان الحسين تزوج اسيرة فارسية

حتى التربة

اقتباس من مقال الشيخ الشيعي علي القطبي

أما بالنسبة “للتربة” فمن خلال المناقشات والتحاور والأقتراب من الحس الفارسي عن
كثب، فقد وقفت على أنهم يستعلون ويستنكفون أن يسجدوا للأله الذي “جاء” به العرب
بنفس المستوى الذي يسجد فيه المسلمون العرب، ويجادل معهم الجاهلون بأنه لا تجوز
الصلاة على الملبوس والمهلوس!

=======

تجربتي الحيّة و10 سنوات معايشة في ايران

الشيخ الشيعي على القطبي

تعلم أيها المسلم وأيها الشيعي في العراق ويا أيها القاريء الكريم بأنك إذا أردت
أن تعرف أتجاه القبلة في طهران فتوجه بأتجاه المرحاض.!! أن جميع الفنادق والدوائر
والمؤسسات الحكومية والمساجد والحسينيات والأضرحة فإن موقع المرحاض يكون دائما
بأتجاه القبلة بالنسبة لموقعك في المكان! فإذا كنت مثلا في شقة في أحد فنادق طهران
والتي “الشقة” تحتوي عادة على غرفة نوم وبجانبها حمام ومرافق فإنك إذا أردت الصلاة
وأنت في الغرفة ولم تعرف أين أتجاه القبلة فتوجه إلى ناحية “المرافق” وخطيتك
برقب….ة السيستاني والخامنئي.
هذه هي قبلتكم يا مسلمون في نظر الأيرانيين
==========

لكل أمة حضارة وحضارة الفرس حضارة الحجر وليست حضارة البشر! فلا تجد هنالك معنى
لشيء أسمه الإنسانية. أن المعالم والنقوش الأثرية عادة ما تعكس الرؤية الفلسفية
للكون والطبيعة عند الأمم والشعوب، وفي أيران وخاصة طهران فإن كل النقوش والنحوت
والتماثيل توحي بنظرة عدائية للسماء!
=========
يوم الجمعة هو أتعس يوم في طهران حيث تقام (صلاة الجمعة) الصورية طبعا، ويقطعون
الشوارع ويحولون أتجاه السير المروري لتمثيل هذا المشهد التصديري. أن ثمانين بالمئة
من الذين يحضرون صلاة الجمعة هم من الشيوخ والعجائز المعوزين ويتقاضون راتبا على
ذلك وإذا لم يحظروا يقطعون رواتبهم، وعادة يجلس أمامهم أتباع الحكومة والمنتفعين من
وجودها. والذين يصورونها خبراء في التصوير بمعنى الكلمة، حيث أنصدمت عندما حضرتها
ذات جمعة حيث لم أجدها بالصورة التي رسمها الأعلام الأيراني في مخيلتي.
بالنسبة للمدعو (محمد باقر الصدر) والذي أرسل له الخميني رسالة مفتوحة حمّلها بما
يكفي لإدانته وقد سهل وقوعها في أيدي السلطات العراقية، والذي كان يقول: ( ذوبوا في
الخميني كما ذاب هو في الإسلام! ) فإن في كل طهران لا توجد له ألا صورة واحدة فقط
لا غير، مرسومة على حائط وسخ يعود لعلوة لبيع الخضار وعادة ما يربطون الحمير تحت
هذه الصورة، وإذا أراد (السيد مقتدى) أصف له مكان الصورة، وأتحداه أن يثبت وجود
غيرها في طهران أو في شوارع عموم أيران.
عادة ما توجد في المدن إرشادات مرورية تكتب على الشوارع “الأسفلت” مثل خطوط عبور
المشاة، أو حد السرعة، أو سهم يبين أتجاه السير، ولكن في طهران فقد كتب المجوس لفظ
الجلالة {الله} على شكل كلمة “مدرسة” على أساس أنها أشارة تحذير للسواق من وجود
مدرسة قرب المكان، وأحتمال عبور تلاميذ. وهكذا تدوس عليها المركبات والعربات
والمشاة أربع وعشرين ساعة. فما أكبر حلم ألله سبحانه وتعالى، وما أهون هذه الدنيا
عليه جل جلاله.
أن الفرس يكرهون كلمة [الله] لأنها تعني أله العرب، ويفضلون لفظة “خدا” والتي أيضا
تعني “ألله” ولكن بالمفهوم والرؤية الفارسية. وقد أرفقت بالمقال صورة عن الكيفية
التي رسمت بها الكلمة وبطريقة يستحي منها حتى أبليس.
بعض الناس من المغرر بهم يقولون إذا سألتهم: كيف يكون الخميني أو الخامنئي أو
السيستاني “سادة” والرسول [ص] عربي؟! فيقولون بأنهم عرب في الأصل وقد هاجر أجدادهم
إلى أيران فرارا من (بطش) العباسيين أو الأمويين أو غيرهم! في كذبة مكشوفة. ومرة
تحدثت مع مواطن في طهران وقلت له مثل هذا الكلام فغضب وتنرفز وزعل كثيرا وكأنني
طعنته في كرامته ولم يهدأ إلا بصعوبة بالغة. ثم قال لي بأن العرب أعتدوا على
الزهراء [س] وسلبوا حقها، وحرفوا الأسلام، بينما هؤلاء “الأيرانيين” حفظوا حقها
وساروا على نهجها فهم سادة بالكرامة والأحقية.! ان الأيرانيين يعتبرون السيدة
البتول [س] هي محور الأسلام وقطبه ولذا يقولون: “فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها” مع
أنني لم ألمس فيهم ألا مكاءا ورياءا وتصدية، وليس لديهم أي حب لشخصها الكريم [س].
في مدينة قم مركز الدجل والشعوذة توجد الكثير من (المكاتب) للمعممين، وحيث أن
غالبية السكان من المسفرين أو الذين يجيدون اللهجة العراقية بالمعاشرة، وفي قم
الكثير جدا من الأسواق والمحال العراقية. وهذه المكاتب هي كالأندية الترفيهية
للمعممين وأهم ما يمارسون فيها “زواج المتعة” وإليكم السبب الذي أخذ منه المدعو
(صدر الدين القبانجي) أسمه هذا: أشتهر عن القبانجي في بداية نشاطه (الجهادي) بأنه
عندما كانت تقبل امرأة ما على المكتب الذي يكون جالسا فيه القبانجي بين رفاقه، وهم
يعتقدون ما هي نواياها بالحدس، فإنهم يسألون القبانجي: “ها شرايك؟” فيصفها لهم:
نحيلة القوام، ثقيلة الأرداف…إلخ. وبعد أن (يعقدون عليها) كل واحد (زواجا منقطعا)
لمدة نصف ساعة، وبعد أن يخرجون من (الزفة) فإنهم يثنون على وصف (القبانجي) الدقيق.
وكان معروف بأسمه “صدر” وبأنه قد “قبّنها” أي وزنها تماما فيقولون:” صدك كبّنها
صدر” فأشتهر بهذا الأسم فيما بعد وصار (الكبانجي) وهو بعيد كل البعد وليس من عائلة
القبانجي العراقية العريقة.
===
كان محمد باقر (الحكيم) منغاضا جدا ومستاءا من صعود نجم محمد صادق الصدر في العراق
حتى أنه وصفه مرة بأنه مشكوك في نسبه!. وبعد أن قتلت المخابرات الأيرانية محمد صادق
الصدر وأتهم بها صدام حسين [رح] بقتله، فرح محمد باقر الحكيم فرحا عظيما لم يستطع
أخفاءه. وحيث قد فرغت الساحة للحكيم فإنه أراد من على المنبر أن يظهر حزنه العميق
على (فقدان السيد الصدر) ولكن الحاضرون يعلمون ماذا قال عنه بالأمس القريب، فبدأوا
يقذفون عليه الأحذية والشحاطات، وما هي ألا لحظات واذا بدخول الباسيج “الحرس
الأيراني ” والذي عادة يقف بالخارج للطواريء وليتحاشا الكاميرات، وقاموا بضرب
الحاضرين بالعصي والسياط وكسروا الكاميرات.
وبعد أقل من أسبوع حرض بعض ذوي الأصول الأيرانية من المعممين العراقيين المعممين من
أتباع “السيد الصدر” للتظاهر على ما جرى في الحسينية. فما الذي حصل؟. لقد ملأت
العمائم مجاري المياه الثقيلة “حيث تكون المجاري مكشوفة في مدينة قم وكذا في مدن
الجنوب ويسمى واحدها جوب” وكسر الباسيج وقوات الطواريء والسباه العصي على رؤوسهم
وصارت “دماية”. وبعد يوم أو يومين وعلى أساس (المؤمنين) أرادوا أن يشتكوا عند
“السيد الولي” الخامنئي، فأرسل “الأعضب” أوامره فورا بترحيل جميع العراقيين الذين
ليست لهم سجلات أيرانية تثبت أيرانيتهم وأغلقت محالهم التجارية.! ولكن يبدوا أن
الخامنئي أراد فقط أيصال الرسالة للعراقيين هناك، وقد تحدث فضيحة، حيث أن أيران
تقبض من الأمم المتحدة والكثير من الجمعيات والمنظمات العالمية ملايين الدولارات
على أساس أنها (تصرفها) على العراقيين هناك.
يوجد في مدينة كاشان الأيرانية (مزار) كبير لقاتل سيدنا عمر بن الخطاب [رض] وهو قبر
أبي لؤلؤة المجوسي ويسمونه بابا شجاع الدين أبو لؤلؤة ويدعونه بالصحابي الجليل، وأن
قراءة زيارته تشبه زيارة عاشوراء. أن أشد شخصية عربية أسلامية يكرهها الفرس بشكل لا
يصدقه العقل هي شخصية سيدنا عمر [رض]. وقد عرفت وأنا في ايران أن العرب لم يقفوا
عند مقولته [رض] الشهيرة [أللهم أجعل بيننا وبين الفرس جبلا من النار] الموقف
المطلوب الذي تستحقه.!
إن الفرس يقدحون حتى بالقرآن الكريم والذي “يمتهنونه” في المجالس، فمثلا وبمقابل
ذكر الأرقام التي وردت في القرآن الكريم مثل “السماوات السبع” وخلق السماوات والأرض
في ستة أيام” فأنهم وضعوا بالمقابل وفي مواضع سافلة تعابير مثل الخرطات السبعة!.
أما بالنسبة “للتربة” فمن خلال المناقشات والتحاور والأقتراب من الحس الفارسي عن
كثب، فقد وقفت على أنهم يستعلون ويستنكفون أن يسجدوا للأله الذي “جاء” به العرب
بنفس المستوى الذي يسجد فيه المسلمون العرب، ويجادل معهم الجاهلون بأنه لا تجوز
الصلاة على الملبوس والمهلوس! ولذا فقد وضعوا تحت جباههم التربة ليرتفعوا قليلا عن
مساجد المسلمين، ومنهم من يضع عشرة ترب الواحدة فوق الأخرى رغبة في الإستعلاء، وقد
نسبوها “ألترب” ألى سيد شباب الجنة”! وهذه من حيل العجم التي يجادلون بها ليطفؤا
نورالله ويأبى ألله ألا أن يتم نوره. وأما الذين يقولون أن التربة أستحبابا “وهذا
أيضا من قول الفرس” ويمكن الصلاة على الورق أو غيره فهذه سذاجة وجهل لأن القاعدة
الأساس هي التربة وليس ما عداها.
وللحديث بقية وإلى اللقاء في الحلقة السادسة..
http://www.alsaha.com/sahat/4/topics/274326

 

==============
شاعر إيراني يشتم العرب

ويتجرأ على الله و الاسلام
تجرأ شاعر إيراني على الله في قصيدة يشتم فيها العرب سماها “إله العرب” في احتجاح على ما أورده برنامج تلفزيوني قال فيه أحد المشاركين إن اللغة العربية هي لغة أهل الجنة، فقال الشاعر مصطفى بادكوبه وسط تصفيق مشاركين في أثناء إلقائه قصيدة في مؤسسة حكومية مخاطباً الله، “خذني إلى أسفل السافلين أيها الإله العربي شرط أن لا أجد عربياً هناك”.
مواقع إيرانية تناقلت الثلاثاء الماضي فيديو للشاعر الإيراني بادكوبه وهو يلقي قصيدة باللغة الفارسية تحت عنوان “إله العرب” يحتج فيها على برنامج تلفزيوني حكومي قال فيه أحد المشاركين إن العربية هي لغة أهل الجنة، ثم نعت الشاعر الإيراني العرب بأسوأ التعابير والألفاظ في وقت أكد أنه لا يفرق بين قومية وأخرى.
ولئلا يثير غضب العرب الإيرانيين أو الأهوازيين في جنوب غرب إيران، قال إن هؤلاء “خوزيون تعلموا اللغة العربية وهم يعرفون أنهم إيرانيون وليسوا عرباً”.
ويستخف بادكوبه بالجنة قائلاً “أنا لست بحاجة إلى جنة الفردوس لأنني وليد الحب فجنة الحور العين والغلمان هدية للعرب”.
واعتبر الشاعر الإيراني أن ظلم السلالة الساسانية هو الذي دفع الفرس إلى قبول الإسلام، وامتدح شعراء ايرانيين مثل حافظ وجلال الدين الرومي معتبراً كلامه ناضجاً مقارنة بـ”القصص العربية” في إشارة مبطنة إلى الطعن بالقصص المذكورة في القرآن، مفضلاً رباعيات الخيام على “الحدائق العربية” يريد الجنة.
ولم يقف الشاعر الذي كان يلقي قصيدته من على منبر ثقافي حكومي إيراني عند هذا الحد، بل قال إن “كلام غاندي وأشعار هوغو أشرف من المزاعم العربية”.
وقال بادكوبه وسط تصفيق وتشجيع حضور وصفه أحدهم بأسد الأدب الإيراني “أسألك يا إلهي يا رب الحب أن تنقذ بلادي من البلاء العربي”.
يُذكر أن مواقع إيرانية عديدة تناقلت فيديو القصيدة المذكورة وأشهرها موقع “بالاترين” الذي يتصفحه الملايين من الإيرانيين شهرياً.

 

2 تعليقان to “الاستفزازات و التفرقة الشيعبة التي يقوم بها اذناب ايران / الحسينيات و البكاء في الحقيقية هو بكاء على سقوط دولة الفرس على يد العرب وليس البكاء على ال البيت”

  1. لقد قام الشيعة ممن يحملون الجنسية الكويتية في التفجير في مكة Says:

    لقد قام الشيعة ممن يحملون الجنسية الكويتية في التفجير في مكة

    و هاهم يفجرون قبة مسجد سامراء

    وقتلوا عبدالمجيد الخوئي في الصحن الحيدري على يد جماعة مقتدى الصدر

    مقتدى يعترف بمسؤولية عصائب اهل الحق عن تفجيرات سامراء!!!

    فما هو دور القضاء العراقي النزيه “جدا !” من هذا الاعتراف؟؟!

    كتابات – عبد الله الفقير

    كنا نقول بان عصابة اهل الحق قد تلطخت ايديها وارجلها وحتى حلقومها بدماء الابرياء, وكان المالكي وعلي الاديب وسامي العسكري ومن خلفهما القضاء العراقي النزيه جدا يقول بان هذه العصابة انما هي عصابة “شرعية” وان اعمالها الاجرامية انما تندرج ضمن خانة “المقاومة الشريفة” ,وانها ابدا لم توجه نيران صواريخها (التي لا تنفجر) وعبواتها (الصوتية “الفاشوشية “) سوى على أصدقاءنا الامريكان!!.(( أعلن المحاور عن هذه جماعة (عصائب اهل الحق) سلام المالكي ان ملف الخزعلي “يدرس حالياً في القضاء العراقي))(( وصرح سلام المالكي، وزير النقل السابق وعضو لجنة التحاور عن (العصائب) مع الحكومة ان “ملف زعيم التنظيم بحسب علمنا قيد التدقيق لغرض إطلاقه” ورفض الإفصاح عن اي موعد نهائي..وحول احتمال إعادة اعتقال الخزعلي على خلفية اقتراف اي من عناصر (اهل الحق) جرائم جنائية ضد المدنيين او قوات الأمن الحكومية اشار المالكي الى ان “احتمال الاعتقال مرة أخرى قائم، لكن ليس على خلفية مثل هذه الاتهامات، لأننا خلال التفاوض والحوار مع الحكومة أكدنا ان العصائب لم تنفذ اي عمل ضد الشعب العراقي او المؤسسات الحكومية والأفراد العاملين فيها بأي صفة كانت”. وأضاف “أكدنا لهم ان اي جريمة او جناية مرتكبة من هذا النوع يتحمل الجاني تبعاتها القانونية، اما دون ذلك من استهدافات للاحتلال فنحن لا ننكرها.”))!!!!, وقد اطلق سراح الخزعلي, بما يثبت بان القضاء العراقي النزيه “جدا” لم يجد ما يدين به الخزعلي , وان هذا القضاء صدق بافادات سلام المالكي ببراءة عصائب الحق من دم “يوسف”,وهذا ما اكده سامي العسكري بعد فترة حيث قال ((العسكري الذي كلفه المالكي بالتفاوض مع المجموعة الخاطفة “ان قيس الخزعلي زعيم عصائب اهل الحق اطلق سراحه من قبل الحكومة، مؤكدا “ان اطلاق سراحه جاء بناء على موافقة القضاء العراقي الذي قدمت اوراقه اليه واخذت الوقت الكافي”.واوضح العسكري “يبدو ان الملفات والقضايا الموجه ضده ليست فيها ادلة كافية”، مبينا ان “ذلك دفع القضاء العراقي لان يطلق سراحه” ))!!!, وهكذا تم اطلاق سراح الخزعلي على الرحب والسعة ليصل ايران ويحتفل به احتفال الابطال ويحتضنه مقتدى الصدر احتضان الام لرضيعها !!!.

    وهذه صورة قيس الخزعلي في احضان مقتدى بعد خروجه من المعتقل وتفسيره الى ايران بطائرة امريكية خاصة!!!:

    http://www.alkufanews.com/filemanage…=image&id=1808

    لكن و فجاءة وبعد خمس ايام من ذلك “الاحتضان” الدافيء, وبدون سابق انذار, يطل علينا بالامس سيدكم مقتدى ابن سيدكم الصدر ليقول بان هذه العصابة التي يقودها حبيب الامس وعدو اليوم “قيس الخزعلي” والتي سماها تهكما بـ”مصائب اهل الحق” قد ارتكبت الكثير من الجرائم ضد “المدنيين” العراقيين وضد عناصر الجيش والشرطة!!!,حيث اصدر مقتدى الصدر يوم امس الجمعة (28\1\2010) بيانا اعلن فيه ((براءته من المجموعات التي انشقت عن التيار وارتكبت عمليات قتل ضد المدنيين وعناصر الجيش العراقي والشرطة، وجدد في الوقت نفسه مطالبته الحكومة العراقية بإطلاق سراح جميع المعتقلين من ابناء تياره من دون شرط او قيد.وذكر الصدر أن” ما ارتكبته المجموعات المنشقة عن التيار الصدري من عمليات قتل ضد المدنيين وعناصر الجيش العراقي والشرطة جعلني أعلن براءتي منهم”. ووصف هذه المجموعات بأنها مثل “حشرة تنخر في جسد المجتمع العراقي”.)).

    في الاسفل يوجد رابط بيان مقتدى الاخير, وفي الفقرة 23 من هذا البيان نقرا هذا الاعتراف الخطير من قبل مقتدى الصدر والذي يقول فيه:

    ((23\ قمت بالتبرءة من “مصائب اهل الحق” لاعتقادي بانهم سبب بأتجيج (هكذا وردت والاصح بتأجيج!!) الفتنة الطائفية والاهلية والحكومية التي ادت الى الاعتقالات,لانهم كانوا لا يميزون بين المحتل والمدني,وينشرون عبواتهم في المدن والمحلات على عكس الاوامر الصادرة منا.)).

    وامام هذا الاعتراف من مقتدى يحق لنا و للشعب العراقي ان يسال مقتدى :

    ما هي الادلة التي بحوزتك عن هذه العصابة والتي من اجلها اتهمتها (او اعتقدت على الاقل ) بانها وراء تاجيج الفتنة الطائفية في العراق؟؟؟.

    واذا عرفنا ان مصدر تلك الفتنة الطائفية كان تفجير قبة الحسن العسكري في سامراء, فهل يعني هذا بانك تملك الدليل على ان هذه “العصائب” هي وراء تفجير تلك القبة؟؟؟,

    وما هو سبب اعتقادك هذا؟؟,هل لانها مرتبطة بايران وفيلق القدس؟؟, ام لانها تقاد من قبل المجرم ابي مهدي المهندس؟؟.

    وهل تملك ادلة اضافية اخرى عن تورط هذه العصابة في قتل المدنيين العراقيين؟؟؟,

    هل تملك ادلة مثلا عن عملية خطفهم اساتذة الجامعات ,او قتلهم لكادر قناة الشعبية,او تفجيرهم السيارات المفخخة في مدينة الحرية وكربلاء, او قصفهم مدن اهل السنة وحرق جثثهم في الشوارع؟؟.

    هل تملك يا مقتدى على الاقل قوائم باسماء من اختطفتهم هذه العصابة او اماكن دفن جثثهم؟؟,

    او هل تملك على الاقل مواقع سجونهم السرية ومعتقلاتهم الخفية ووسائل تعذيبهم الاجرامية؟؟.

    ثم اذا كانت لديك يا مقتدى مثل هذه الادلة فما الذي منعك ويمنعك من البوح بها كل هذه المدة؟؟؟,

    الا تعلم ان الساكت عن الحق شيطان اخرس؟؟,

    الا تعلم بان اخفاءك كل هذه الادلة هو اشتراك معهم في الجريمة؟؟؟.

    الا تعلم يا مقتدى ان الله تعالى يقول: ((وَلا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ (((البقرة/283). ونحن نستشهدك اليوم امام العراقيين فلم كتمت الشهادة اذا يا مقتدى وانت تعلم كل هذا ؟؟.

    الا تعلم “بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى ” وانه على الانتقام منكم لقادر لكن لعل حكمة الله تعالى اقتضت تاجيل العقاب عسى ان يتوب واحد منكم او يعترف بذنبه ؟؟..

    الا تعلم ان كتمان شهادة الحق من علامات الساعة؟؟, الم تسمع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إن بين يدي الساعة شهادة الزور وكتمان شهادة الحق)).وها انت تكتم شهادة الحق, افلا تخشى الله في هذه الانفس التي ازهقت وانت شاهد على من سفحها؟؟!.

    ام ان “الرآن” قد غطى قلوبكم فلم تفرقوا بين بين شهادة الحق من الزور؟؟؟.

    الى القضاء العراقي “النزيه” جدا!!:

    ها هو مقتدى الصدر يشهد بان عصابة عصائب الحق قد ارتكبت الجرائم بحق العراقيين,فمتى ستطلبونه للادلاء بشهادته ؟؟, ثم كيف اطلقتم سراح قيس الخزعلي وهنالك من يشهد على انه مجرم؟؟,كيف تطلقون سراحه وان سيده وزعيمه ومسؤوله الاعلى في تلك الميليشيات يشهد اليوم بنفسه بان هذا الشخص وعصابته اقترفت من الجرائم ما الله بها اعلم؟؟؟؟.

    الا يعتبر بيان مقتدى هذا شهادة يعترف بها قانونكم ؟؟؟,

    ام انكم لا تاخذون بيانات مقتدى ممن هم في نفس الميليشيا على محمل الجد؟؟؟,

    اذا لماذا اخذتم بشهادة سلام المالكي وبرئتم الخزعلي عليها؟؟؟؟.

    وما هو رأي قاسم عطا؟!!:

    تعودنا ان يطل علينا كذاب بغداد (اقصد قاسم عطا) بين الحين والاخر باعترافات احد ابناء “الخايبة” من الذين صلاهم الجلد و”ملخهم” التعذيب حتى اقروا بانهم وراء زلزال هاييتي الاخير وتفجير مفاعل تشرنوبل ان طلب منهم ذلك!!!. واليوم ها هو مقتدى الصدر يعترف من جراء نفسه ومن دون أي تعذيب او اكراه او ضغوط, بل ومن دون ان يطلب منه احد ذلك, ها هو يعترف بان عصابة عصائب الحق هي المسؤولة عن الفتنة الطائفية (وتفجيرات سامراء ضمنيا), وانها وراء استهداف العراقيين والجيش والشرطة, فماذا ينتظر قاسم عطا لكي يقوم باعتقال مقتدى والباسه الزي الموحد (اقصد البرتقالي) واخراجه على التلفزيون للادلاء بتلك الاعترافات ؟؟؟, وما هو دوره في اعتقال قيس الخزعلي وباقي عصابته ؟؟,

    هل ينتظر ان تاتي الاوامر من ايران ؟؟؟,

    ام لان مقتدى والخزعلي في ايران فهو غير قادر على القاء القبض عليهم؟؟.

    اذا ماذا تفعلون بالانتربول وانتم تدفعون اشتراكاتها السنوية المقدرة بملايين الدولارات ؟؟.

    نصيحة الى مقتدى:

    هذه نصيحة اقدمها الى مقتدى ليست كنصيحتي بالامس لعمار , لاني ساقصر نصيحتي في الجانب الفني لبيان مقتدى السابق الذكر والذي تجدون رابطه في الاسفل, حيث وانا الذي لا اتقن قواعد اللغة والاملاء عثرت في بيانكم -بني مقتدى- على الكثير من الاخطاء المخجلة التي لا يقع بها حتى الاعجمي فكيف بك وانت الذي “تزعم” انك من سلالة محمد صلى الله عليه وسلم العربي القريشي(وحاشا النبي ان يكون من سلالته امثالكم من العجم!!)!!,. اذهب و راجع بيانك من جديد خصوصا الجملة الاخيرة التي انهيت بها المقال وتحديدا جملة ((اني اشكو من قلت الناصر)) والتي قمت باعدتها ايغالا منك في الخطا فقلت (( اعني قلت الناشر للحق)) !!!, فحسب علمي المتواضع ان هذه الكلمة تكتب “قلة الناصر” وليس “قلت الناصر”!!!!,ماذا؟؟, هل اثرت بك لكنة بني مجوس فانستك لغة القران ؟؟,ام ان دراستك الدينية في “قم” تلزمك التبرء من العربية اولا ؟؟؟ . ولن اتكلم عن اخطا اخرى كـ”قمت بالتبرءة” واشباهها!!,لكني ارجوا هذه المرة وانتم يبررون هذه الاخطاء من “آية الله” مقتدى ان لا تلقوا باللوم على “الطباع” او “المنضد” المسكين,فانما هو يكتب ما يملى عليه فارفق بحاله ولا تفعل به ما فعلت بصاحب “توخوا” ان كنت من الذاكرين!!!.(في العام الماضي نشر مقتدى بيانا استخدم فيه كلمة “توخوا” استخداما خاطئا, فلما شنعنا عليه ذلك ظهر من يدافع عن مقتدى ويلقي اللوم بالخطا على من طبع البيان وليس على مقتدى!!!).

    ثم اني لم افهم ماذا تقصد في الفقرة 22 من هذا البيان والتي قلت فيها بانك اصدرت الاوامر للمقاومة الشريفة(!!) للقيام ببعض العمليات ضد المحتل ليكون ضاغطا على الحكومة لاطلاق سراح المعتقلين او يقوم بذلك بنفسه ؟؟؟, فالاصل هو ان تقوم باستهداف حكومة المالكي ليضغط هو على الامريكان لاطلاق سراح من بحوزتهم ؟؟؟؟,لا ان تستهدف الامريكان ليقوموا بالضغط على المالكي ليطلق سراح جماعتك؟؟؟, اليس كذلك؟, ام انك تعتبر ان استهدافك للمالكي هو مقاومة “غير” شريفة لذلك قلبت “المنطق” برمته ؟؟؟, وهل لقاءك بعملاء كالمالكي والطلباني عمل شريف ؟؟؟, وكيف نجمع بين ادعاءك بان بمقاومة المحتل وبين مودتك للمالكي والطلباني والكل يشهد بعمالتهم للمحتل؟؟, هل نسيت اكليل الزهور الذي وضعه المالكي على قبر الجندي الامريكي؟؟؟, ثم كيف تسمح لنفسك بلقاء المالكي وانت تدعي انه وراء اعتقال اتباعك؟؟, الا يعد ذلك خيانة؟؟, ومن الجانب الاخر كيف يقوم المالكي باعتقال اتباعك ثم اللقاء بك؟؟, الا يعد ذلك بانه خدعة و”استغفال” لاتباعك لانه يقاتلهم ثم يلتقي بزعيمهم؟؟؟, والا يعد ذلك خيانة عظمى لانه يشن صولة الفرسان على “الخارجين” على القانون ثم يلتقي بزعيم الخارجين على القانون؟؟؟.

    ثم وبخصوص نفس هذه النقطة, كيف سيعرف الامريكان ان هذه العمليات الموجه لهم هي لاجل اطلاق سراح المعتقلين, وان عمليات اخرى وجهت اليهم كانت لاجل التحرير و طردهم من العراق؟؟, هل كنتم تكتبون على العبوات بانها بمناسبة دعوتكم “لاجل اطلاق سراح معتقلينا” مثلا؟؟, ام انكم كنتم تكتبون على الصواريخ “اطلقوا سراح جيش المهدي الابطال”, ولانكم تعرفون بان هذه الصواريخ لن تنفجر لذلك كنتم متيقنين بان الرسالة قد وصلت؟؟؟,ام انكم سميتم تلك العمليات باسماء كـ”غزة الاسير الاولى” و”غزوة الاسير الثانية” على غرار بيانات دولة العراق الاسلامية؟؟؟؟.

    عجبي من اهل السنة؟!!:

    قال حارث العبيدي مرة وقد كان مسؤولا عن ملف حقوق الانسان في مجلس النواب الحالي, قال مرة بان خمسة وتسعين بالمائة من معتقلي السجون العراقية والامريكية هم من اهل السنة,فاذا كان عدد المعتقلين مائة الف على اقل تقدير, فان المعتقلين الشيعة لا يتجاوز الخمسة الاف معتقل,ورغم ذلك قام مقتدى باثنان وثلاثين خطوة من اجل اطلاق سراح هؤلاء “القلة” من المعتقلين رغم انهم يحتجزون في فنادق خمس نجوم كحال قيس الخزعلي و”علي اللامي” (سنتطرق الى قصة اعتقاله في مقال لاحق باذن الله!),ومن هذه الخطوات خطوات جرئية كالتهديد بالانسحاب وعدم المشاركة بالانتخابات وارسال وفود والتوسط عند ايران ولبنان ( اشجاب لبنان بالطاري ؟ ما ادري؟؟),وتخصيص ميزانية مالية خاصة للمعتقلين وعوائلهم (منين هذ الاموال؟؟, هم ما ادري) وكل ذلك من اجل اقل من هؤلاء “الاقلية” من المعتقلين, وهنا نسال ما الذي فعله “دواب” اهل السنة من اجل خمسة وتسعين الف معتقل من اهل السنة يعانون الامرين في سجون الامريكان والمالكي وسجون اخرى الله يعلمها؟؟؟, بل ما الذي فعله من بيده السلطة والقرار كالهاشمي واياد السامرائي وشذى العبوسي ؟؟؟؟, هل يستطيعون ان يقوموا بخطوة واحدة من اجل هؤلاء المعتقلين؟؟, ام انهم يخشون الدفاع عن المعتقلين حتى لا يقال عنهم بانهم يدافعون عن “الارهابيين”؟؟؟؟؟؟؟.

    لماذا انقلب مقتدى على الخزعلي هكذا؟؟؟:

    قد يقول قائل كالذي قلناه في مقدمة هذا المقال,كيف انقلب مقتدى على قيس الخزعلي وعصابته عموما بهذا الشكل الغريب؟؟, بالامس كان يحتضنه واليوم يذمه ويلعنه؟؟, وهذا يدفعنا لسؤال اخر وهو :وما الذي دفع عادل عبد المهدي للانقلاب بهذا الشكل السافر على المالكي حتى اصبح اليوم يعترف بانه كان من المطالبين بحجب الثقة عن حكومة المالكي, وهو الاجراء الذي نفى عبد المهدي انه طالب به عندما اشيع ذات مرة في الاخبار!!!.عندما نعرف بان صفقة اطلاق قيس الخزعلي وعصابته تضمنت دخول عصابته مع ائتلاف المالكي , عندها سوف نعرف سبب انقلاب الصدر على الخزعلي,ولماذا شن عبد المهدي هجومه الكاسح على المالكي, وعندها سوف نعرف ايضا لماذا لم يردّ جماعة الحكيم على الصدر عندما وصف زعيمهم عمار بانه “عميل”!!!!.

    حيلة مقتدى التي لم تعد “حيلة” !!!:

    وقد يقول قائل لماذا اثار مقتدى قضية معتقلي التيار الصدري في هذا التوقيت بالذات؟؟.هل بسبب الاخبار التي اذيعت عن اعتقال بعض قيادات جيش المهدي العائدين من ايران؟؟؟, وهل ما نشرته الشرقية صحيح بخصوص وجود خطة لاختطاف بعض الشخصيات العراقية او الامريكية ومقايضتهم بقيادات من جيش المهدي؟؟,وهل يثبت وجود مثل هذه الخطة ما ورد في بيان مقتدى الاخير في الفقرة 22 (الواردة في الاعلى) والتي قال فيها انه اوصى اتباعه بالقيام ببعض العمليات لاجل اطلاق سراح المعتقلين ؟؟!.

    المفاجئة والتي نوهنا اليها مرارا وتكرارا هي انه في كل مرة يجري فيها اطلاق سراح جماعي لمعتقلين من جماعة مقتدى , يقوم مقتدى وجماعته بالتغطية على ذلك الافراج الجماعي بحملة مطالبات وتظلمات بخصوص المعتقليهم واوضاعهم حتى اصبح هذا ديدنهم الذي يفضحون فيه انفسهم, فكلما تقافز جماعة مقتدى مطالبين بحقوق الانسان او الافراج عن المعتقلين فاعلموا انه قد تم اطلاق سراح وجبة كبيرة من جماعتهم من تحت “اللحاف” او على الاقل تم اطلاق سراح بعض رؤوسهم الكبار!!!, فقبل ايام وقبل ان يشن مقتدى حملته الدعائية الاخيرة باسم المعتقلين ,كان المالكي قد اطلق سراح احد اكبر مجرمي جيش المهدي الا وهو عامر الحسيني حيث قالت احدى المصادر ((“إن قوات من الجيش الحكومي قامت بإيصال عامر الحسيني، إلى منزله في مدينة الصدر “مدينة الثورة”))((من جانبه، أكد القيادي البارز في مليشيا المهدي والمتحدث باسم التيار الصدري في مدينة النجف صلاح العبيدي ، “اطلاق سراح الحسيني”. وقال العبيدي: “إن الحسيني احد قيادي التيار، اعتقل منتصف 2005 بعد توليه منصب مدير مكتب التيار الصدري في جانب الرصافة ببغداد” على حد وصفه.)).اذا فان كل هذه الضجة ليس في الحقيقة سوى للتغطية على عملية الاطلاق الجماعي لسراح عصابات جيش المهدي, وليس من وراء اذارة كل هذا الغبار سوى لاجل ان يغمض القضاء العراقي “النزيه جدا!” عينيه (العوراء اصلا!) للحظة خشية دخول ذلك الغبار في عينيه, ثم ليفتحها بعد ذلك وقد خلت السجون والمعتقلات الامريكية والعراقية من كل شيء الا من هياكل عظمية لاهل السنة ما زالت تتنفس تنتظر رحمة الله تعالى بان يمنّ عليها بالموت او يطلق سراحها برحمة منه لا بعفوا من عبيد عملاء !!..

    ملحوظة: هذا المقال كتبناه يوم امس لكن ولخلل فني تعذر ارساله في حينها,فقط لاني اعرف ان هنالك من استغرب لماذا لم اعلق على بيان مقتدى لحدّ الان !!!.والسلام عليكم

    هذا رابط بيان مقتدى الاخير بخصوص مصائب اهل الحق والمعتقلين ,ارج وان تصل نسخة منه الى القضاء العراقي النزيه جدا لعله يقوم لمرة واحدة بما نصب له نفسه!!:

    وهذا مقال سابق عن حيلة جماعة مقتدى ” غبار جماعة مقتدى لاخفاء ما يجري تحت الطاولة !!(ارهاب السنة الذميم ومقاومة الشيعة الحميدة!!)”:

    http://www.7anein.info/vb/showthread.php?t=111311

  2. لعبة الشيعة هذي يكسرون مساجدهم Says:

    لعبة الشيعة هذي يكسرون مساجدهم عشان يقولون ها بعد عندكم متطرفيين

    حسبي الله عليكم والعبوا غيرها

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: