نقض قول السيستاني اهل السنة انفسنا

كيف يفتي السيستاني ان السنة انفسنا و للسيستاني

فتوى السيستاني تحرم على الشيعية الزواج بسني خوفا من الضلال

أضيف في :12 – 5 – 2008

أثارت فتاوى موجودة على موقع المرجع الشيعي في العراق الرافضي علي السيستاني، تحرم
زواج السني من شيعية خوفا من الضلال وصلاة الشيعي وراء إمام سني، انتقادات شددت على
ضرورة مراجعتها حفاظا على وحدة المسلمين ضد الطائفية المستشرية.
وأعربت جمعية الحوار الحضاري التي تأسست في لندن في أبريل/نيسان الماضي بمبادرة من
الكاتب الشعي أحمد الكاتب ( 55 عاما) وعدد من الكتاب والباحثين العراقيين والعرب، في رسالة
مفتوحة وجهتها للرافضي علي السيستاني، عن استغرابها لوجود بعض الفتاوى في موقع
الرافضي علي السيستاني في قسم الأسئلة والأجوبة تتعلق بالصلاة خلف أهل السنة، وزواج
الشيعية من سني، حيث أوصى الرافضي السيستاني بالصلاة ظاهريا مع السنة، وأفتى “بعدم
جواز الزواج من السني لا دائما ولا متعة للخوف من الضلال”، وذلك جوابا على سؤال فتاة “
مستبصرة” عن الزواج المؤقت من رجل سني.
كما دعت الرسالة الرافضي السيستاني إلى تعريف الهدى والضلال، وعما إذا كان لديه تعريف
خاص غير ما يوجد في القرآن الكريم الذي يصف في بداية سورة البقرة من يؤمن بالله وبالغيب
وبرسله واليوم الآخر ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة بأنه من المفلحين “أولئك على هدى من ربهم
وأولئك هم المفلحون”، وعما إذا كان يعتقد أن الإيمان بولاية أهل البيت شرط الهداية والفلاح؟
وأن من لا يؤمن بها من الضالين؟
وطالبت رسالة الجمعية الرافضي السيستاني بتوضيح ماهي الأسس التي بنى حكمه عليها بعدم
جواز زواج الشيعية من السني، وقد جعل الإسلام الإيمان أساس التكافؤ في الزواج وقال رسول
الله (صلى الله عليه وسلم): إذا جاءكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في
الأرض وفساد كبير، وعما إذا كان يحكم ببطلان زواج الشيعيات من أهل السنة ووجوب طلاقهم؟
وكيف يمكن للسني أن “يهتدي” ويحافظ على زواجه من الشيعية؟ وماذا يجب أن يقول أو يعمل
أو يعتقد؟”.
وأحمد الكاتب هو عبدالرسول عبدالزهرة عبدالأمير اللاري من مواليد كربلاء عام 1953، درس
في الحوزة العلمية في كربلاء بين عامي 1967-1973، ثم انتقل إلى الكويت حيث عمل مدرساً
هناك لينتقل بعده إلى طهران بعد قيام الثورة الإيرانية عام 1979. وعمل رئيساً لتحرير القسم
العربي في الإذاعة الإيرانية عام 1979، ثم عمل بعدها أستاذاً للفقه والأصول في حوزة القائم في
طهران حتى عام 1991، حيث انتقل إلى لندن، وصدر له خمسة عشر كتاباً في الفكر الشيعي.

====
هذه فتوى السيستاني حول حرمة زواج السني ( غير الناصبي) اذا خيف عليها من الضلال

=====

مسألة 999 ) : لا يجوز للمؤمن أو المؤمنة ان يتزوج دواماً أو متعة بعض المنتحلين لدين الاسلام ممن يحكم بنجاستهم كالنواصب ، ويجوز زواج المؤمن من المخالفة غير الناصبية ، كما يجوز زواج المؤمنة من المخالف غير الناصبي على كراهة ، نعم اذا خيف عليه أو عليها الضلال حرم وان صحّ العقد.

موقع السيستاني

http://www.sistani.org/local.php?modules=nav&nid=3&bid=1&pid=138

==

ثالثا هات رابط فتوى السيستاني عن قوله ان اهل السنة انفسنا من موقعه

===
اقتباس:##
واحمد الكاتب وهابي يتصنع التشيع والكل يعرف قصته
عموما الظاهر انت مو عارف شيء ولا متابع ملف احمد الكاتب رجل مستاجر ومدفوع له وشخص مرفوض وغير معترف فيه عند الشيعة
##
كل من يكشف بلاوي الاثناعشرية وهابي

بالمناسبة عند مجادلة الرافضة يقولون الوهابية ويكيلون السباب والشتم
لكن كثير ما اوجه هذا السؤال للشيعة لكن دون اجابة
سؤال

1- من هم الوهابية ؟
2-ما هي عقائدهم مع ذكر النص والمصدر ؟
3-ماهي مخالفتهم للكتاب وسنة المصطفى صلى الله عليه
وسلم ؟
ثانيا الاستاذ احمدالكاتب أستاذاً للفقه والأصول في حوزة القائم في طهران حتى عام 1991، حيث انتقل إلى لندن، وصدر له خمسة عشر كتاباً في الفكر الشيعي.

=====

الكذب في الحسينية اشار اليه الشيخ المطهري

http://www.alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=49166

====

اقتباس:
اهل الذكر

وووووووووين كلمة (السني) في فتوى السيستاني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
المخالف او الناصبي لا تنطبق على كلمة السني وبينهما فرق عندنا

في عصر الانترنت كل محاولتكم و اكاذيبكم مكشوفة
عند الشيعة الاثناعشرية الناصبي هو الذي يقدم سيدنا ابوبكر وعمر على سيدنا علي رضي الله عنه
و الجبت و الطاغوت عند الشيعة ( سيدنا عمر وابوبكر رضي الله عنهم)
و عند الشيعة الاثناعشرية المخالف هو من خالف الشيعة الاثناعشرية في ولاية اثناعشر امام

=======

الشيخ علي آل محسن يقولُ في كتابهِ “كشف الحقائق” : “وأمَّا النواصِبُ من علماءِ أهلِ السُّنَّة فكثيرُونَ منهُم ابن تيمية وابن كثير الدمشقي وابن الجوزِي وشمس الدِّين الذهبِي وابن حزم الأندلسي .. وغيرهُم”

إبن إدريس وتحقيق الناصب :

يقول ابن إدريس الحلّي في مستطرفات السرائر ص 583 : محمد بن علي بن عيسى ، حدثنا محمد بن احمد بن زياد وموسى بن محمد بن علي بن عيسى ، قال كتبت إلى الشيخ أعزه الله وأيدّه ، اسأله عن الصلاة في الوبر ، أي أصوافه أصلح ؟ فأجاب لا أحب الصلاة في شئ منه ، قال فرددت الجواب ، إنّا مع قوم في تقية ، وبلادنا بلاد لا يمكن احداً أن يسافر منه بلا وبر ، ولا يأمن على نفسه أن هو نزع وبره ، فليس يمكن الناس كلهم ما يمكن الأئمة ، فما الذي ترى أن يعمل به في هذا الباب ؟ قال فرجع الجواب تلبس الفنك والسمور . قال: وكتبت اليه أسأله عن الناصب ، هل احتاج في إمتحانه إلى أكثر من تقديمه الجبت والطاغوت( [516]) ، وإعتقاد إمامتهما ، فرجع الجواب ، من كان على هذا فهو ناصب( [517]) .
====
وقال المفيد في المقنعة : ولا يجوز لاحد من أهل الإيمان أن يغسل مخالفاً للحق في الولاية ولا يصلّي عليه . ونحوه قال ابن البراج .
وقال الشيخ في التهذيب بعد نقل عبارة المقنعة : الوجه فيه إن المخالف لأهل الحق كافر فيجب أن يكون حكمه حكم الكفار إلا ما خرج بالدليل .

====

ابن إدريس في السرائر بعد أن اختار مذهب المفيد في عدم جواز الصلاة على المخالف ما لفظه : وهو اظهر ويعضده القرآن وهو قوله تعالى : ” ولا تصل على أحد منهم مات أبداً . . ” يعني الكفار ، والمخالف لاهل الحق كافر بلا خلاف بيننا . ومذهب المرتضى في ذلك مشهور في كتب الأصحاب إلا إنه لا يحضرني الآن شيء من كلامه في الباب .
وقال الفاضل المولى محمد صالح المازندراني في شرح أصول الكافي : ومن أنكرها يعني الولاية فهو كافر حيث أنكر اعظم ما جاء به الرسول واصلاً من أصوله .
وقال الشريف القاضي نور الله في كتاب إحقاق الحق : من المعلوم أن الشهادتين بمجردهما غير كافيتين إلا مع الالتزام بجميع ما جاء به النبي r من أحوال المعاد والإمامة كما يدل عليه ما اشتهر من قوله r ” من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية ” ولا شك أن المنكر لشيء من ذلك ليس بمؤمن ولا مسلم لأن الغلاة والخوارج وان كانوا من فرق المسلمين نظراً إلى الإقرار بالشهادتين إلا انهما من الكافرين نظراً إلى جحودهما ما علم من الدين وليكن منه بل من أعظم أصوله إمامة أمير المؤمنين (ع) .
وممن صرح بهذه المقالة أيضاً الفاضل المولى المحقق أبو الحسن الشريف ابن الشيخ محمد طاهر المجاور بالنجف الأشراف حياً وميتاً في شرحه على الكفاية حيث قال في جملة كلام في المقام في الاعتراض على الكتاب حيث انه من المبالغين في القول بإسلام المخالفين : وليت شعري أي فرق بين من كفر بالله تعالى ورسوله ومن كفر بالأئمة (ع) مع أن كل ذلك من أصول الدين ؟ إلى أن قال : ولعل الشبهة عندهم زعمهم كون المخالف مسلماً حقيقة وهو توهم فاسد مخالف للأخبار المتواترة ، والحق ما قاله علم

الهدى من كونهم كفاراً مخلدين في النار ، ثم نقل بعض الأخبار في ذلك وقال والأخبار في ذلك اكثر من أن تحصى وليس هنا موضع ذكرها وقد تعدت عن حد التواتر . وعندي أن كفر هؤلاء من أوضح الواضحات في مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) انتهى .
هذا ، والمفهوم من الأخبار المستفيضة هو كفر المخالف الغير المستضعف ونصبه ونجاسته ، وممن صرح بالنصب والنجاسة أيضاً جمع من أصحابنا المتأخرين : منهم شيخنا الشهيد الثاني في بحث السؤر من الروض حيث قال بعد ذكر المصنف نجاسة سؤر الكافر والناصب ما لفظه : والمراد به من نصب العداوة لاهل البيت (ع) أو لأحدهم واظهر البغضاء لهم صريحاً أو لزوماً ككراهة ذكرهم ونشر فضائلهم والإعراض عن مناقبهم من حيث إنها مناقبهم والعداوة لمحبيهم بسبب محبتهم ، وروى الصدوق ابن بابويه عن عبد الله بن سنان عن الصادق (ع) قال : ” ليس الناصب من نصب لنا أهل البيت لانك لا تجد أحدا يقول أنا ابغض محمداً وآل محمد ولكن الناصب من نصب لكم وهو يعلم إنكم تتولونا وأنكم من شيعتنا ” .
. وفي بعض الاخبار ” أن كل من قدم الجبت والطاغوت فهو ناصب ” واختاره بعض الأصحاب إذ لا عداوة اعظم من تقديم المنحط عن مراتب الكمال وتفضيل المنخرط في سلك الأغبياء والجهال على من تسنم أوج الجلال حتى شك في انه الله المتعال . انتهى . ونحوه في شرحه على الرسالة الألفية .

========

واما ما يدل على نصبهم فمنه ما تقدم نقله في كلام شيخنا الشهيد الثاني من حديث عبد الله بن سنان ونحوه أيضا ما رواه الصدوق في معاني الأخبار بسند معتبر عن معلى بن خنيس قال : ” سمعت أبا عبد الله (ع) يقول ليس الناصب من نصب لنا أهل البيت لانك لا تجد أحدا يقول أنا ابغض آل محمد ولكن الناصب من نصب لكم وهو يعلم أنكم تتولونا وتتبرأون من أعدائنا “.
عن الصادق ( عليه السلام ) قال : ” الناصبي شر من اليهودي . فقيل له وكيف ذلك يا ابن رسول الله ؟ قال إن الناصبي يمنع لطف الإمامة وهو عام واليهودي لطف النبوة وهو خاص ” فانه لا ريب إن المراد بالناصبي هنا مطلق من أنكر الإمامة كما ينادي به
قوله ” يمنع لطف الإمامة ” وقد جعله ( عليه السلام ) شرا من اليهودي الذي هو من جملة فرق الكفر الحقيقي بلا خلاف . ومن أراد الإحاطة بأطراف الكلام والوقوف على صحة ما ادعيناه من أخبار أهل البيت ( عليهم السلام ) فليرجع إلى كتابنا المشار اليه آنفا فانه قد أحاط بأطراف المقال ونقل الأقوال والأدلة الواردة في هذا المجال . واما ما يدل على نجاسة الناصب الذي قد عرفت انه عبارة عن المخالف مطلقا إلا المستضعف منه فمنه ما رواه في الكافي بسنده عن عبد الله بن أبى يعفور عن الصادق ( عليه السلام ) قال : ” لا تغتسل من البئر التي تجتمع فيها غسالة الحمام فان فيها غسالة ولد الزنا وهو لا يطهر إلى سبعة آباء وفيها غسالة الناصب وهو شرهما ، إن الله لم يخلق خلقا شرا من الكلب وان الناصب أهون على الله تعالى من الكلب ” وما رواه فيه أيضا عن خالد القلانسي قال : ” قلت لأبى عبد الله ( عليه السلام ) ألقى الذمي فيصافحني ؟ قال امسحها بالتراب أو بالحائط . قلت فالناصب ؟ قال اغسلها ”

===========

يقول في كتابه ” المحاسن النفسانية في أجوبة المسائل الخراسانية ” ص145 وما بعدها : وأما تحقيق الناصب فقد كثر فيه القيل والقال ، وإتسع المجال والتعرّض للأقوال ، وما يرد عليها وما يثبتها ليس هذا محله بعد ما عرفت كفر مطلق المخالف فما أدراك بالناصب ، والذي جاء فيه الآيات والروايات أنه المشرك والكافر ، بل ما من آية من كتاب الله فيها ذكر الشرك إلا كان هو المراد منها والمعنّي بها 0
وأما معناه الذي دلّت الأخبار فهو ما قدمناه هو تقديم غير علي (ع)، على ما رواه ابن إدريس في مستطرفات السرائر ، نقلاً عن كتاب مسائل الرجال بالإسناد إلى محمد بن موسى قال : كتبت اليه – يعني علي محمد(ع) – عن الناصب ، هل يحتاج في إمتحانه إلى أكثر من تقديمه الجبت والطاغوت وإعتقاد إمامتهما ؟ 0 فرجع الجواب : من كان على هذا فهو ناصب 0
وما في شرح نهج البلاغة للراوندي عن النبي r أنه سئل عن الناصب بعده ، قال : من يُقدّم على غيره 0
وأما تفسيره بمن أظهر العداوة لأهل البيت – كما عليه أكثر علمائنا المتأخرين – فمما لم يقم عليه دليل ، بل في الأخبار ما ينفيه 0 ففي عقاب الأعمال والعلل وصفات الشيعة بأسانيد إلى عبد الله بن سنان ، والمعلّى بن خنيس عن أبي عبد الله(ع) قال : ليس الناصب من نصب لنا أهل البيت ، لأنك لا تجد أحداً يقول : أنا أُبغض محمداً وآل محمد، ولكن الناصب من نصب لكم ، وهو يعلم أنكم تتولوننا وأنكم من شيعتنا 0 وظهوره في نفي ما إعتمدوه واضح 0
نعم ، ربما يتراءى المخالفة بين هذه الأخبار ، وبين خبري السرائر وشرح النهج ، لأن هذه بإشتراط العداوة إلى شيعتهم ، والإكتفاء في تينك الروايتين مجرد تقديم الغير –عليه السلام- ، والذي ظهر لنا أنه لا منافاة بينهما لقيام الأدلة من العامة والخاصة على التلازم بين ذلك التقديم ، ونصب العداوة لشيعتهم 0
وبالجملة من تأمل أحوالهم وإطلّع على بعض صفاتهم وطريقتهم في المعاشرة ظهر له ما قلناه 0 فإنكاره مكابرة لما إقتضت العادة به ، بل أخبارهم – عليهم السلام – تنادي بأن الناصب هو ما يُقال له عندهم سنياً 0
ففي حسنة بن أُذينة المروية في الكافي ، والعلل عن أبي عبد الله(ع) قال : ما تروي هذه الناصبة ؟0قلت : جعلت فداك في ماذا ؟ 0 فقال : في أذانهم وركوعهم وسجودهم 00 الحديث
ولا كلام في أن المراد بالناصبة فيه هم أهل التسنن الذين قالوا : إن الأذان رآه أُبي بن كعب في النوم 0 فظهر لك أن النزاع والخلاف بين القائلين بهذه المذاهب الثلاثة – أعني مجرد التقديم ونصب العداوة لهم (ع) كما إعتمده محمد أمين في الفوائد المدنية ، ونصب العداوة لهم (ع) ، كما هو إختيار المشهور خلاف لفظي لما عرفت من التلازم بينها 0
وقد صرّح بهذا جماعة من المتأخرين ، ومنهم المحقق نور الدين أبي الحسن الموسوي في الفوائد المكية ، وإختاره شيخنا يوسف في الشهاب الثاقب 0

========

تعريف الناصبي عند الشيعة : كافر ونجس واشر من اليهود والنصارى وحلال الدم وووو … الخ .
من هو الناصبي عند الشيعة ؟
هو : السني !
بل أخبارهم عليهم السلام تنادي بان الناصب هو من يقال له عندهم سنيا………… ولا كلام في أن المراد بالناصبه فيه هم أهل التسنن. كتاب المحاسن النفسانية أجوبة المسائل الخرسانية لحسين آل عصفور ص147


وهذا دليل قوي ان كل ناصبي سني :

وقال محمد الحسيني الشيرازي في موسوعته {الفقه 33/38 ط2 دار العلوم اللبنانية} : (الثالث مصادمة الخبرين المذكورين بالضرورة بعد أنْ فُسر الناصب بمطلق العامة).
ومن هم العامــة ؟

يقول محسن الأمين في كتابه: {أعيان الشيعة 1/21 ط دار التعارف بيروت} ( الخاصة وهذا يطلقه أصحابنا على أنفسهم مقابل العامة الذين يُسمّون أنفسهم بأهل السُّنّة والجماعة).

ماهي علامة النواصب ؟

هي تقديم الصحابة مثل ابي بكر وعمر على علي رضي الله عنهم !
حسين الدرازي وتحقيق الناصب

يقول في كتابه ” المحاسن النفسانية في أجوبة المسائل الخراسانية ” ص145 “وما بعدها :

وأما معناه الذي دلت عليه الأخبار فهو ما قدمنا . هو تقديم غير علي عليه السلام على ما رواه ابن إدريس في مستطرفات السائر نقلا عن كتاب الرجال بالإسناد إلى محمد بن علي بن موسى قال: كتبت إليه – يعنى علي بن محمد عليه السلام : عن الناصب هل يحتاج في امتحانه إلى أكثر من تقديمه الجبت (1) والطاغوت (2) واعتقاد إمامتهما ؟ فرجع الجواب من كان على هذا فهو ناصب .

دليل آخر يدل على نفس المعنى :

وما في شرح نهج البلاغة للرواندي عن النبي (ص ) أنه سئل عن الناصب بعده قال: من يقدم على علي يغيره .
رواية عن المعصوم في تعريف الناصبي :
ما رواه الصدوق في كتاب ” علل الشرائع ” بإسناد معتبر عن الصادق عليه السلام قال :
ليس الناصب من نصب لنا أهل البيت، لأنك لا تجد رجلا يقول: أنا أبغض محمدا وآل محمد، ولكن الناصب من نصب كلم وهو يعلم أنكم تتولونا وأنكم من شيعتنا. وفي معناه أخبار كثيرة .

السؤال والإلزام :

لا شك أن النواصب كفار في عقيدة الشيعة , هذا أمر مفروغ منــه , ولكن من هم النواصب ؟
هل هم من ناصب العداء لآل البيت ؟
بالطبــع لا ..لأن الناصبي هو من لا يعتقد بامامة علي بن ابي طالب وابنائة رضي الله عنهم , فأبو حنيفـة ناصبي مع أنه لم ينصب العداء لأهل البيت !!
ماهو الدليل على ان ابي حنيفة ناصبي ؟؟
واهل السنة جميعهم يقدمون الصحابة على علي رضي الله عنه معنى ذلك انهم جميعهم كفار !!
فمن هو الناصبي الآن ؟
هل هو من نصب العداء لأهل البيت ؟
ان قلتم نعم .
قلنا لكم هذا غير صحيح وفيه رد على المعصوم ، والراد على المعصوم كافر !

جاء في كتاب صفاة الشيعه للشيخ الصدوق قدس سره الحديث رقم 17
حدثنا محمد بن علي ماجيلويه قال حدثني عمي عن المعلى بن خنيس قال سمعت ابا عبد الله (الصادق عليه السلام) يقول(ليس الناصب من نصب لنا اهل البيت لأنك لاتجد احدا يقول أنا ابغض محمدا وال محمد ولكن الناصب من نصب لكم وهو يعلم انكم تتوالونا وتتبرءون من اعدائنا) .

اقتباس:##
وسؤالك عن الوهابية اقرأ مذكرات همفر وانت تعرف منشاهم بالتحديد .
تفضل هذا رابط فيه عناوين مئات الكتب التي ألفت من علماء ومشايخ اهل السنة في الرد على الوهابية وبيانها فيه كل تفاصيل الوهابية

##
نحن في منتدى للحوار اريد ان تجيب على الاسئلة التالية و لاتهرب

1- من هم الوهابية ؟
2-ما هي عقائدهم مع ذكر النص والمصدر ؟
3-ماهي مخالفتهم للكتاب وسنة المصطفى صلى الله عليه
وسلم ؟

الرافضة كذبوا على الائمة عليهم السلام فلا نستغرب كذبكم على محمد بن عبدالوهاب

قد روى عن جعفر الصادق عن كذب الشيعة حيث قال
إن ممن ينتحل هذا الأمر (أي التشيع ) ليكذب حتى إن الشيطان ليحتاج إلى كذبه !! الكافي ج 8 ص 212 .
وقال كذلك : لو قام قائمنا بدأ بكذاب الشيعة فقتلهم . رجال الكشي ص 253 .
وقال أيضا (جعفر الصادق) : إن الناس أولعوا بالكذب علينا ، وإني أحدثهم بالحديث فلا يخرج أحدهم من عندي حتى يتأوله على غير تأويله وذلك أنهم لا يطلبون بحديثنا وبحبنا ما عند الله وإنما يطلبون الدنيا . بحار الأنوار ج2 ص 246

 

الرد على اكاذيب الشيعة مذكرات همفر المزيفة
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=85577
=========

هات رابط فتوى السيستاني عن قوله ان اهل السنة انفسنا من موقعه
  

====

ان كنت زيديا او سنيا فانت عند الشيعة … …ماذا…ياللهول

عن عبدالله بن المغيرة قال : قلت لابي الحسن ( عليه السلام ) : إن لي جارين أحدهما ناصب والآخر زيدي ، ولابدّ من معاشرتهما ، فمن اعاشر ؟ فقال : هما سيان ، من كذب بآية من كتاب الله فقد نبذ الاسلام وراء ظهره ، وهو المكذب بجميع القرآن والانبياء والمرسلين ، ثم قال : إن هذا نصب لك ، وهذا الزيدي نصب لنا.

لست ادري من الذي نبذ القرآن وراء ظهره وامات ما فيه من اوامر ونواه غير الشيعة ومن غير الشيعة قال بتحريف القرآن والف احد علمائهم كتاب يثبت فيه تحريف القرآن الكريم سماه فصل الخطاب في اثبات تحريف كتاب رب الارباب تاليف آية الله ميرزا حسين نوري المازندراني الطبرسي.

ومن المفارقات انه بعد قول علماء الشيعة بتحريف القرآن الكريم يعتقد الشيعة الاثني عشرية انهم وحدهم مسلمون مؤمنون وان خصومهم من اهل السنة والجماعة والزيدية وسائر فرق الشيعة كالاسماعيلية كفار مرتدون

عن الامام الصادق (ع ) : من اشرك مع امام امامته من عند اللّه من ليست امامته من اللّه كان مشركا باللّه. الكافي,وسائل الشيعة

اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الصحابه مشاهدة المشاركة
الكافي للكليني (329 هـ) الجزء8 صفحة235

www.yasoob.com/books/htm1/m012/09/no0986.html

314 – الحسين بن محمد الأشعري عن علي بن محمد بن سعيد عن محمد بن سالم بن أبي سلمة عن محمد بن سعيد بن غزوان قال : حدثني عبد الله بن المغيرة قال : قلت لأبي الحسن: إن لي جارين أحدهما ناصب والآخر زيدي ولا بد من معاشرتهما فمن أعاشر فقال : هما سيان من كذب بآية من كتاب الله فقد نبذ الاسلام وراء ظهره وهو المكذب بجميع القرآن والأنبياء والمرسلين قال : ثم قال : إن هذا نصب لك وهذا الزيدي نصب لنا .

تهذيب الأحكام للطوسي (460 هـ) الجزء4 صفحة53

www.yasoob.com/books/htm1/m012/10/no1018.html

(141) * 12 – وعنه عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن عمر عن محمد ابن عذافر عن عمر بن يزيد قال : سألته عن الصدقة على النصاب وعلى الزيدية قال : لا تصدق عليهم بشئ ولا تسقهم من الماء إن استطعت وقال : الزيدية هم النصاب .

وسائل الشيعة (آل البيت) للحر العاملي (1104 هـ) الجزء16 صفحة256

www.yasoob.com/books/htm1/m012/10/no1054.html

( 21503 ) 2 – وعن الحسين بن محمد عن علي بن محمد بن سعيد (عن محمد بن سالم أبي سلمة) عن محمد بن سعيد بن غزوان عن عبد الله بن المغيرة قال : قلت لأبي الحسن (ع) : إن لي جارين أحدهما ناصب والآخر زيدي ولا بد من معاشرتهما فمن أعاشر ؟ فقال : هما سيان : من كذب بآية من كتاب الله فقد نبذ الاسلام وراء ظهره وهو المكذب بجميع القرآن والأنبياء والمرسلين ثم قال : إن هذا نصب لك وهذا الزيدي نصب لنا

وسائل الشيعة (آل البيت) للحر العاملي (1104 هـ) الجزء9 صفحة222

www.yasoob.com/books/htm1/m012/10/no1047.html

[ 11884 ] 5 – وعنه عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن عمر عن محمد بن عذافر عن عمر بن يزيد قال : سألته عن الصدقة على النصاب وعلى الزيدية ؟ فقال : لا تصدق عليهم بشئ ولا تسقهم من الماء إن استطعت وقال : الزيدية هم النصاب

وسائل الشيعة (آل البيت) للحر العاملي (1104 هـ) الجزء9 صفحة414

www.yasoob.com/books/htm1/m012/10/no1047.html

[12362] 2 – وعنه عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن عمر عن محمد بن عذافر عن عمر بن يزيد قال : سألته عن الصدقة على النصاب وعلى الزيدية فقال : لا تصدق عليهم بشئ ولا تسقهم من الماء إن استطعت وقال : الزيدية هم النصاب

بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء37 صفحة34

www.yasoob.com/books/htm1/m013/13/no1316.html

وعلى الزيدية قال لا تصدق عليهم بشئ ولا تسقهم من الماء إن استطعت وقال لي الزيدية هم النصاب

بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء69 صفحة179

www.yasoob.com/books/htm1/m013/13/no1348.html

4 – رجال الكشي : حمدويه : عن ابن يزيد عن محمد بن عمر عن ابن عذافر عن عمر بن يزيد قال : سألت أبا عبد الله ع عن الصدقة على الناصب وعلى الزيدية فقال : لا تصدق عليهم بشئ ولا تسقهم من الماء إن استطعت وقال لي : الزيدية هم النصاب

بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء93 صفحة130

www.yasoob.com/books/htm1/m013/13/no1372.html

56 – رجال الكشي : حمدويه عن ابن يزيد عن محمد بن عمر عن ابن عذافر عن عمر بن يزيد قال : سألت أبا عبد الله ع عن الصدقة على الناصب وعلى الزيدية فقال : لا تصدق عليهم بشئ ولا تسقهم من الماء إن استطعت وقال لي : الزيدية هم النصاب

الحدائق الناضرة للمحقق البحراني (1186 هـ) الجزء22 صفحة522

www.yasoob.com/books/htm1/m001/02/no0244.html

وروى في التهذيب عن عمر بن يزيد ” قال سألته عن الصدقة على النصاب وعلى الزيدية فقال : لا تصدق عليهم بشئ ولا تسقهم من الماء إن استطعت وقال : الزيدية هم النصاب ” .

 

About these ads

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل الخروج / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل الخروج / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل الخروج / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل الخروج / تغيير )

Connecting to %s


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 26 other followers

%d bloggers like this: