دلائل التعاون بين ايران و اميركا و اسرائيل الحكومة الاميركية تمول شركات تعمل في ايران ودعوة ايران اسرائيل للاستثمار في ايران

كلام ايران عن اسرائيل وامريكا والعداوة الكاذبة يكذبها الواقع

مع اسرائيل تذكروا فضيحة ايران كونترا وشراء ايران الاسلحة من اسرائيل 
ومع امريكا لقد قدمت لايران اكبر خدمة تحلم بها وهو اسقاط اكبر عدوين لايران طالبان وسقوطهم لمصلحة ايران و العراق سقوطه لمصلحة ايران
شاشة الاعلام اما تحت الطاولة نذكر بفضيحة ايران كونترا حيث اشترت ايران اسلحة اسرائيلية
وكذلك تعاون ايران مع امريكا لغزو افغانستان والعراق

و قول رفسنجاني و ابطحي لولا ايران لما سقطت كابول وبغداد
الكلام الاعلامي شيء واللعب تحت الطاولة شيء آخر

و لا تنسى قول مستشار احمدي نجاد مشائي اننا اصدقاء الاسرائيليين

كيف تضرب اميركا واسرائيل ايران و هم حلفاء في غزو العراق وافغانستان بل حتى نجاد زار العراق تحت حماية قوات الاحتلال الاميركي للعراق

خاتمى و الحاخام شنايدر في مؤتمر دافوس

نذكر بفضيحة ايران كونترا وشراء ايران الاسلحة الاسرائيلية و كذلك نذكر في دعوة عضو البعثة الايرانية في الامم المتحدة سيد كريمي و دعوته اسرائيل للاستثمار في ايران وقول مشائي المسؤل الايراني و قوله ان ايران صديقه لشعب اسرائيل و اميركا
و اعتراف

مسؤولان ايرانيان محمد رضائي ومهدي صفري

يعترفان بحقيقة مواقف ايران ضد اسرائيل وانها اعلامية لخداع العرب و المسلمين

أماط المسؤولان اللثام عن حقيقة التصريحات المعادية لإسرائيل والغرب من قبل المسؤولين الإيرانيين، وأكدا أن إيران مضطرَّة لبثّ مثل تلك التصريحات الفقاعية لكسب ثقة الشعوب الإسلامية، وتحقيق حلم الثورة الخمينية عام 1979م بأن تصبح إيران قائدة العالم الإسلامي، وتجدد الحلم بعد سقوط نظام صدام حسين الذي وقف في وجه الحلم الفارسي.
مهدي صفري نائبُ وزير الخارجية الإيراني وأحدُ المسؤولَين، نصح الغربَ بأن يتوقف عن الاستماع لإسرائيل عندما يتعلّق الأمر – فقط- ببرنامج إيران النووي، وطمأن صفري الغربَ وإسرائيلَ بأن إيران لا ترمي من وراء امتلاك القوة النووية إلا إلى كسب احترام العالم لها خاصة العالم الغربي.

تصريحات المسؤولين الإيرانيين للصحيفة الدانمركية “ويك ايند” التي نقلتها عنها صحيفة “داغ بلادت” النرويجية،بإظهار حقيقة دعمه للفصائل المقاومة في الدول العربية، وأن هذا الدعم لا يُقصد منه مناوأة الغرب أو الرغبة التي يدندن بها الرئيسُ الإيراني دائماً في تدمير إسرائيل، التي أكد المسؤولان الإيرانيان تعاطفهما معها واحترامهما لها بعكس العرب الذين يكرهون اليهود منذ القدم، بحسب قولهما.

الشيح حسين الصدر يطبع قبلة ساخنة بفم حاكم العراق السابق بريمر
ايران و الصهانية يقول الايرانيون
مرك بار امريكاااااااااااااااا

الموت لامريكا الموت لاسرائيل
مرك بار اسرائيلللللللللللللل
و يمارسوا التقية السياسية
===========

على ارض الواقع ايران و اميركا متحالفين مع بعض كما راينا في العراق وافغانستان و اعلن عنه رفسنجاني و خاتمي وابطحي لولا تحالف ايران مع اميركا لما سقطت بغداد وكابول ومثال اخر ان احمدي نجاد زار العراق تحت حماية قوة الاحتلال الاميركي للعراق و كذلك نذكر في مباركة السيستاني للاحتلال الاميركي للعراق و عدم اعلانه الجهاد ضد احتلال اميركا للعراق و كما جاء في كتاب حاكم العراق بريمر عن السيستاني كذلك نجد ان اميركا صنفت جند الله كمنظمة ارهابية و كذلك مجاهدي خلق وهذا دليل على ان ما يردد عبر الميكرفونات يكذبه الواقع ونذكر بقول مشائي مستشار نجاد ان الشعب الايراني صديق شعب اسرائيل و اميركا ونذكر بدعوة عضو البعثة الايرانية في الامم المتحدة لاسرائيل للاستثمار في ايران اما الخلاف النووي فهناك اتفاق دولي بمنع انتشار السلاح النووي و هو امر عام لكل الدول غير الاعضاء في النادي النووي و ليس خاص ضد ايران و نذكر بكتاب الفه الكاتب الايراني تريتا بارسي بعنوان التحالف الغادر بين ايران و اسرائيل و اميركا يبين ما يخفى عن الكثيرين

الذي نراه ان كل ما تفعله امريكا يصب لمصلحة ايران

فامريكا تمد الشيعة باسباب القوة

في كل من العراق و افغانستان و باكستان و لبنان

تمثيلية انتصار الحزب الالهي المزعوم وماهذه التمثيليه الا لرفع اسهم الحزب جماهيريا عند المسلمين السنه واعطائه شرعيه بوجه الدوله اللبناني التي هي تعتبر سنيه.ايضا
حرب غزه تمثيليه ثانيه الهدف منها الضغط على مصر والسعوديه واحراجهم امام الجماهير السنيه..اتمنى ان لااكون متشائما ولكن اعتقد ان الحقيقه تقول ان ايران اصدق اصدقاء الغرب وامريكا (طبعا ايران الشيعيه الطامحه لان تكون مسيطره عل العالم الاسلامي).ولكي تتضح الصوره فلننظر الى باكستان السنيه وكيف اصبحت الحكومه شيعيه وهي من تتحكم وتقتل اخواننا السنه باسم الارهاب.انظروا الى افغانستان وكيف اصبح الشيعه (الهزاره)لهم شأن في الحكومه الافغانيه..انظروا الى العراق وكيف اصبح شيعيا بامتياز بعد ان كان البوابه الشرقيه بوجه المد الشيعي..انظروا الى سوريا الشيعيه حكوميا..انظروا الى لبنان وكيف حزب الملالي هو الدوله وليست الدوله حكومة السنيوره السنيه.اتمنى ان هذه الامثله توضح الوضع بدون تحليل ونعرف هل ايران الشيعيه عدوه لامريكا والغرب ام صديقه..انه المد الشيعي بوجه الخطر السني

نود ان نذكر بالتواطىء الاميركي الايراني

الجميع يعلم بفضيحة ايران كونترا و فضيحة صفقة شراء ايران الاسلحة الاسرائيلة وقد تمت خلال فترة تولي روبرت غيتس منصب نائب مدير الاستخبارت الاميركية والذي هو الان وزير الدفاع الاميركي فاميركا تستثمر العلاقات الاستخبارية القديمة بين روبرت غيتس و ايران و استمرار التامر الاميركي الايراني في المنطقة اليس مثير للانتباه ان يتم تعيين روبرت غيتس في عهد الرئيس بوش الجمهوري و في عهد الرئيس الديمقراطي اوباما فاميركا ليس لها اصدقاء دائمين فقد ضحت في حليفها السابق الشاه بعد ان رات انه اراد ان يخرج عن طوعها و اتت بالخميني على الطائرة الفرنسية ولم تسمح للشاه حتى بالاقامة في اميركا كما ضحت بريطانيا سابقا بالشيخ خزعل و قدمته على طبق من فضة لايران فلا نستبعد ان يتم تقديم الكويت الي ايران كما قدمت العراق الي ايران على طبق من فضة كما قال الامير سعود الفيصل .
هناك الكثير نشر عن التواطىء الاميركي الايراني الاسرائيلي كتب الكاتب الايراني تريتا بارسي عنوانه التحالف الغادر .

=========

كلام ايران عن اسرائيل وامريكا والعداوة الكاذبة يكذبها الواقع

مع اسرائيل تذكروا فضيحة ايران كونترا وشراء ايران الاسلحة الايرانية
ومع امريكا لقد قدمت لايران اكبر خدمة تحلم بها وهو اسقاط اكبر عدوين لايران طالبان وسقوطهم لمصلحة ايران و العراق سقوطه لمصلحة ايران
شاشة الاعلام اما تحت الطاولة نذكر بفضيحة ايران كونترا حيث اشترت ايران اسلحة اسرائيلية
وكذلك تعاون ايران مع امريكا لغزو افغانستان والعراق

و قول رفسنجاني و ابطحي لولا ايران لما سقطت كابول وبغداد
الكلام الاعلامي شيء واللعب تحت الطاولة شيء آخر

و لا تنسى قول مستشار احمدي نجاد مشائي اننا اصدقاء الاسرائيليين

بعض صور التعاون بين ايران و اسرائيل و اميركا من بينها :
القضية الشهيرة المعروفة ( بايران كونترا ) حين قامت اسرائيل بتزويد ايران بالاسلحة بالتعاون مع
المخابرات الأمريكية
وكذلك قضية تاجر السلاح الاسرائيلي نحوم منبار
إقترح بأنّ الإيرانيين يشترون الدبابات السوفيتية إسرائيل أسرت في حرب الأيام الستّة 1967 من السوريين والمصريين
باع مانبار الإيرانيين 22 شاحنة جهّزت خصوصا للحرب الكيمياوية. الشاحنات كانت من القوة الجوية الإسرائيلية. إنّ قيمة تلك الصفقة مخمّنة في 200,000$.
توسط ا مانبار بين ايران و الحكومة الإسرائيلية، لبناء مصنع في إيران لأقنعة الغاز

==========

انظر كل المشاكل في المنطقة ورائها ايران

في العراق واثارتها الفتن و مدت نفوذها وسيطرتها الي درجةانها تتحكم بتعيين رئيس الوزراء
في لبنان انشأت حزب الله وصار دولة داخل دولة
و اليمن ودعم الحوثين
و البحرين نشر الفتن و اثارة الغلاغل وعدم الاستقرار
و الكويت الشبكات التجسسية و رفع اعلام ايران في معسكرات الجيش و اختراق الطائرات الايرانية
نيجيريا و جامبيا تهريب اسلحة وتخطيط للانقلابات ملايين الدولارات لشراء الذمم في افغانستان و غسيل الاموال كما حدث مع الوزير البحريني

وصلت تدخلات ايران في شؤن الدول من افغانستان الي العراق الي لبنان الي الكويت الي اليمن الي البحرين حتى وصل الي تهريب اسلحة الي جامبيا و نيجيريا حيث كانت تخطط ايران عبر عملائها القيام بانقلاب في جامبيا ايران لديها شبكات تجسسية في الكويت و مصر و المغرب حتى شبكات المخدرات التابعة للحرس الثوري وصلت الي اميركا الجنوبية و تجنيد حتى الوزراء مثلما حدث مع الوزير البحرين في قضية غسيل الاموال وقد قطعت المغرب و السنغال و غامبيا علاقاتها مع ايران بسبب تدخلاتها وتهريبها الاسلحة الي تلك الدول

الصهيواثناعشرية سيستانية

ليس هناك عميل اكبر من حزب اللات الايراني و اتفاقه مع اسرائيل بما يسمى تفاهم نيسان

كلام ايران عن اسرائيل وامريكا والعداوة الكاذبة يكذبها الواقع
مع اسرائيل تذكروا فضيحة ايران كونترا وشراء ايران الاسلحة الايرانية
ومع امريكا لقد قدمت لايران اكبر خدمة تحلم بها وهو اسقاط اكبر عدوين لايران طالبان وسقوطهم لمصلحة ايران و العراق سقوطه لمصلحة ايران
شاشة الاعلام اما تحت الطاولة نذكر بفضيحة ايران كونترا حيث اشترت ايران اسلحة اسرائيلية
وكذلك تعاون ايران مع امريكا لغزو افغانستان والعراق
و قول رفسنجاني و ابطحي لولا ايران لما سقطت كابول وبغداد
الكلام الاعلامي شيء واللعب تحت الطاولة شيء آخر
و لا تنسى قول مستشار احمدي نجاد مشائي اننا اصدقاء الاسرائيليين
بعض صور التعاون بين ايران و اسرائيل و اميركا من بينها :
القضية الشهيرة المعروفة ( بايران كونترا ) حين قامت اسرائيل بتزويد ايران بالاسلحة بالتعاون مع
المخابرات الأمريكية
وكذلك قضية تاجر السلاح الاسرائيلي نحوم منبار
إقترح بأنّ الإيرانيين يشترون الدبابات السوفيتية إسرائيل أسرت في حرب الأيام الستّة 1967 من السوريين والمصريين
باع مانبار الإيرانيين 22 شاحنة جهّزت خصوصا للحرب الكيمياوية. الشاحنات كانت من القوة الجوية الإسرائيلية. إنّ قيمة تلك الصفقة مخمّنة في 200,000$.
توسط ا مانبار بين ايران و الحكومة الإسرائيلية، لبناء مصنع في إيران لأقنعة الغاز.
====
مانبار رتّب لعدّة إجتماعات بين ممثلي إلبيت غاي بريل وإزميل بارسيلا ورئيس برنامج صواريخ إيران، الدّكتور أبوسفير، رئيس القسم 105 في وزارة الدفاع الإيرانية. الإجتماعات عرفت إلى رئيس إلبيت، خيشوم إمانويل، وصدّقت من قبل مدير وزارة الدّفاع الإسرائيلية، ديفيد إفري.
Manbar arranged for several meetings between Elbit representatives Gai Brill and Gad Barsella and the head of Iran’s missile program, a Dr. Abusfair, the head of Department 105 in the Iranian Ministry of Defense. The meetings were known to Elbit’s president, Emanuel Gill, and were approved by the director of the Israeli defense department, David Ivry.
وكذلك ما نشر مؤخرا بان
المانيا حجزت سفينة شحن تحمل عتاد عسكري اسرائيلي
كان بيع إلى تايلند أرسل بطريقة غامضة إلى ميناء هامبورغ الألماني ليباع إلى إيران
http://news.bbc.co.uk/2/hi/europe/2223717.stm (http://news.bbc.co.uk/2/hi/europe/2223717.stm)
وما لم يكشف عنه اولم يفتضح من التعاون او قل التآمر بين اليهود والمجوس الرافضة ضد المسلمين نوجزه بعبارة
وما خفي كان أعظم !!
شارون يكشف ويفضح أخوته الرافضة (( فضيحة الموســم )) !
لقد كشف هذا الخنزير النجس المدعو أرييل شارون أخوته الرافضة في مذكراته , فاليهود كما هو معلوم ليس لديهم تقية في دينهم !! أي أنهم يمكن أن يعترفوا ويكشفوا ما يجب أن يكون مخفي عن الناس .. فها هو المجرم السفاح يعترف بالحقيقة ويقول : (( توسعنا في كلامنا عن علاقات المسيحيين بسائر الطوائف الأخرى , لا سيّما الشيعة والدروز , شخصياً طلبت منهم توثيق الروابط مع هاتين الأقليتين , حتى أنني اقترحت إعطاء قسم من الأسلحة التي منحتها إسرائيل ولو كبادرة رمزية إلى الشيعة الذين يعانون هم أيضاً مشاكل خطيرة مع منظمة التحرير الفلسطينية , ومن دون الدخول في أي تفاصيل , لم أرَ يوماً في الشيعة أعداء إسرائيل على المدى البعيد )) !! مذكرات أرييل شارون ص : 583-584 الطبعة الأولى سنة 1412 هـ / 1992 م . ترجمة أنطوان عبيد / مكتبة بيـسان لبنان – بيروت
=========
الرئيس الإيراني السابق علي أكبر هاشم رفسنجاني يعلن تعاون ايران مع امريكا لاحتلال بغداد وافغانستان
…………………………
– نقلت صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية في 9/2/2002 عن الرئيس الإيراني السابق علي أكبر هاشم رفسنجاني قوله: إن “القوات الإيرانية قاتلت طالبان، وساهمت في دحرها، وأنه لو لم تساعد قواتهم في قتال طالبان لغرق الأمريكيون في المستنقع الأفغاني”.
وأضاف: “يجب على أمريكا أن تعلم أنه لولا الجيش الإيراني الشعبي ما استطاعت أمريكا أن تُسْقط طالبان”.
محمد على أبطحي نائب الرئيس الإيراني للشؤون القانونية والبرلمانية
………………………………
– محمد على أبطحي نائب الرئيس الإيراني للشؤون القانونية والبرلمانية وقف بفخر في ختام أعمال مؤتمر الخليج وتحديات المستقبل الذي ينظمه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية سنويًا بإمارة أبو ظبي مساء الثلاثاء 15/1/2004 ليعلن أن بلاده “قدمت الكثير من العون للأمريكيين في حربيهم ضد أفغانستان والعراق”، ومؤكدًا أنه “لولا التعاون الإيراني لما سقطت كابول وبغداد بهذه السهولة”.
الرئيس الإيراني محمد خاتمي
………………………………….
– الرئيس الإيراني محمد خاتمي انتقد الإدارة الأمريكية لعدم شكر طهران على الدعم الذي قدمته في إطار مشروع القضاء على نظام حكم طالبان في أفغانستان.
وقال: إن تعامل الإدارة الأمريكية مع إيران كان دائمًا سيئًا واستعلائيًا وعنيفًا.
وأشار خاتمي إلى دور بلاده في الحرب على أفغانستان والجهود التي بذلتها في سبيل تهيئة الأمر للأمريكيين.
وقال: إن في الوقت الذي تعترف فيه هذه الإدارة الأمريكية بان إيران قامت بخطوات لاستقرار الأوضاع في أفغانستان والعراق، إلا أن وللأسف نرى أن الأمريكيين يعودون ليرتكبوا الأخطاء نفسها التي مضى عليها 50 عامًا، فهم لا يشكرون إيران فحسب بل يتصرفون معها بطريقة سيئة.
رابط موقع ينقل خبر تصريح ابطحي
http://ebaa.net/khaber/2004/01/15/khaber001.htm (http://ebaa.net/khaber/2004/01/15/khaber001.htm)
ايران و اميركا يتفاوضون بشان العراق فاذا كانت هناك عداوة بين الدولتين كيف يتم الاتفاق فيما بينهم على العراق
لجنة أمنية أميركية إيرانية وبحث الدور الأممي بالعراق

=====

هناك 5 شركات اميركية لم تشملها العقوبات

جلسة استماع لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأمريكي حول إيران وأشرف

ايليينا رزلهتنين- رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس: بشأن ايران السيدة الوزيرة اني قلقة أيضا بأن وزارة الخارجية لا تطبق قانون العقوبات على ايران بشكل كامل. فهل يمكن أن تكشفوا لنا عن موقف خمس شركات لم تشملها العقوبات. اني طالبة بحماية أمريكا لسكان مخيم أشرف حيث العديد ممن يحضرون هنا قلقون بخصوص أقاربهم هناك. أشكركم السيدة الوزيرة.
===

اضافة الي ادراج اميركا منطمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة و منطمة جند الله ضمن المنظمات الارهابية و لم تدرج حزب الله ضمن المنظمات الارهابية رغم القتل و الارهاب الذي تعرض له الكثيرين في الكويت و لبنان و حتى ايران ضد الاحوازيين والبلوش

يبدو ان الكلام في الاعلام يختلف عن ما يجري تحت الطاولة

==

الحكومة الاميركية تمول شركات بحوالي 107 مليارات تعمل في ايران

كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” أنّ الإدارة الأمريكية أعطت 107 مليارات دولار خلال السنوات العشر الأخيرة لشركات أمريكية وأجنبية تقوم بأعمال في إيران كثير منها في قطاع الطاقة، وذلك رغم سعي الولايات المتحدة لفرض عقوبات أشدّ على طهران بسبب برنامجها النووي.
وأشارت الصحيفة في عددها أمس إلى أنّ هذه الشركات حصلت على المبالغ بصورة مدفوعات لعقود أمريكية ومنح ومزايا أخرى بين عامي 2000 و2009 بينما تزاول أنشطة في إيران سواء بشكل مباشر أو من خلال شركات تابعة.
ورغم التهديد بمعاقبة الشركات التي تسعى للحصول على عقود اتحادية أمريكية في الوقت الذي تتعامل فيه مع إيران قالت الصحيفة: إنّ الإدارات الأمريكية المتعاقبة واجهت صعوبة في فرض سلطتها على الشركات الأجنبية والوحدات الخارجية للمؤسسات الأمريكية.
ومن بين 74 شركة أوضحت “نيويورك تيمز” أنّها تتعامل مع كل من الحكومة الأمريكية وإيران هناك 49 شركة ما زالت تزاول أنشطة في الجمهورية الإسلامية وليس لديها خطط معلنة لمغادرة البلاد.
وأضافت الصحيفة في تحليل لسجلات اتحادية وتقارير شركات ووثائق أخرى “كثير من تلك الشركات متوغلة في أكثر جوانب الاقتصاد الإيراني أهمية.”
وذكر التقرير أن أكثر من ثلثي الأموال الحكومية الأمريكية ذهبت إلى شركات تزاول أنشطة في صناعة الطاقة الإيرانية وهي مصدر رئيسي للدخل بالنسبة للحكومة الإيرانية وأحد مراكز القوة للحرس الثوري الإيراني الذي يشرف على برامج الصواريخ والبرنامج النووي لطهران.
ومن بين تلك الشركات شركة الطاقة العملاقة رويال داتش شل ومجموعة الطاقة الحكومية البرازيلية بتروبراس وشركة الطيران والملاحة الأمريكية هني ويل وشركة صناعة السيارات اليابانية مازدا ومجموعة دايليم اندستريال الكورية الجنوبية.
كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” أنّ الإدارة الأمريكية أعطت 107 مليارات دولار خلال السنوات العشر الأخيرة لشركات أمريكية وأجنبية تقوم بأعمال في إيران كثير منها في قطاع الطاقة، وذلك رغم سعي الولايات المتحدة لفرض عقوبات أشدّ على طهران بسبب برنامجها النووي.
وأشارت الصحيفة في عددها أمس إلى أنّ هذه الشركات حصلت على المبالغ بصورة مدفوعات لعقود أمريكية ومنح ومزايا أخرى بين عامي 2000 و2009 بينما تزاول أنشطة في إيران سواء بشكل مباشر أو من خلال شركات تابعة.
ورغم التهديد بمعاقبة الشركات التي تسعى للحصول على عقود اتحادية أمريكية في الوقت الذي تتعامل فيه مع إيران قالت الصحيفة: إنّ الإدارات الأمريكية المتعاقبة واجهت صعوبة في فرض سلطتها على الشركات الأجنبية والوحدات الخارجية للمؤسسات الأمريكية.
ومن بين 74 شركة أوضحت “نيويورك تيمز” أنّها تتعامل مع كل من الحكومة الأمريكية وإيران هناك 49 شركة ما زالت تزاول أنشطة في الجمهورية الإسلامية وليس لديها خطط معلنة لمغادرة البلاد.
وأضافت الصحيفة في تحليل لسجلات اتحادية وتقارير شركات ووثائق أخرى “كثير من تلك الشركات متوغلة في أكثر جوانب الاقتصاد الإيراني أهمية.”
وذكر التقرير أن أكثر من ثلثي الأموال الحكومية الأمريكية ذهبت إلى شركات تزاول أنشطة في صناعة الطاقة الإيرانية وهي مصدر رئيسي للدخل بالنسبة للحكومة الإيرانية وأحد مراكز القوة للحرس الثوري الإيراني الذي يشرف على برامج الصواريخ والبرنامج النووي لطهران.
ومن بين تلك الشركات شركة الطاقة العملاقة رويال داتش شل ومجموعة الطاقة الحكومية البرازيلية بتروبراس وشركة الطيران والملاحة الأمريكية هني ويل وشركة صناعة السيارات اليابانية مازدا ومجموعة دايليم اندستريال الكورية الجنوبية.
http://www.islamtoday.net/albasheer/…-12-128885.htm
7/ مارس/3 / 2010

==========

US is still paying companies that defy its policy on Iran
By Jo Becker and Ron Nixon,
New York Times | March 7, 2010
NEW YORK – The federal government has awarded more than $107 billion in contract payments, grants, and loans over the past decade to foreign and multinational American companies while they were doing business in Iran, despite Washington’s efforts to discourage investment there, records show.
That includes nearly $15 billion in benefits paid to companies that defied American sanctions law by making large investments that helped Iran develop its vast oil and gas reserves.
For years, the United States has been pressing nations to join its efforts to squeeze the Iranian economy, in hopes of reining in Tehran’s nuclear ambitions. Now, with the nuclear standoff hardening and Iran rebuffing US diplomatic outreach, the Obama administration is trying to win a new round of UN sanctions.
But a New York Times analysis of federal records, company reports, and other doc uments shows that both the Obama and Bush administrations have sent mixed messages to the corporate world when it comes to doing business in Iran, rewarding companies whose interests conflict with US security goals.
More than two-thirds of the government money went to companies doing business in Iran’s energy industry – a huge source of revenue for the Iranian government and a stronghold of the Islamic Revolutionary Guards Corps, a focus of the Obama administration’s proposed sanctions because it oversees Iran’s nuclear and missile programs.
Other companies are involved in auto manufacturing and distribution, another important sector of the Iranian economy. One supplied container ship motors to a government-owned shipping line that was subsequently blacklisted by the United States for concealing arms shipments.
Beyond $102 billion in US government contract payments since 2000, the companies and their subsidiaries have reaped a variety of benefits. They include nearly $4.5 billion in loans and loan guarantees from the Export-Import Bank and more than $500 million in grants for work that includes cancer research.
In addition, oil and gas companies that have done business in Iran have over the years won lucrative drilling leases.
In recent months, a number of companies have withdrawn from Iran, because of a combination of pressure by the United States and other Western governments, campaigns by shareholders, and the difficulty of doing business with Iran’s government. And several oil and gas companies are holding off on new investment.
The Obama administration points to that record, saying that it has successfully pressed allied governments and even reached out to corporate officials to dissuade investment in Iran. In addition, a US effort over many years to persuade banks to leave the country has isolated Iran from much of the international financial system, making it more difficult to complete deals there.
“We are very aggressive, using a range of tools,’’ said Denis McDonough, chief of staff to the National Security Council.
The government can, and does, bar US companies from most types of trade with Iran, under a broad embargo that has been in place since the 1990s. But as the Times’ analysis illustrates, multiple administrations have struggled to exert US authority over companies outside the embargo’s reach – foreign companies and subsidiaries.
Indeed, of the 74 companies the Times identified as doing business with both the US government and Iran, 49 continue to do business there.
One of the government’s most powerful tools to influence the behavior of companies beyond the jurisdiction of the embargo is the Iran Sanctions Act, devised to punish foreign companies that invest more than $20 million in a year to develop Iran’s oil and gas fields. But in the 14 years since the law was passed, the government has never enforced it, in part for fear of angering allies.
That has given rise to situations like the one involving the South Korean engineering giant Daelim Industrial, which in 2007 won a $700 million contract to upgrade an Iranian oil refinery.
According to the Congressional Research Service, the deal appeared to violate the Iran Sanctions Act. But in 2009 the Army awarded the company a $111 million contract to build housing in a South Korea base.

http://www.boston.com/news/world/mid…olicy_on_iran/

سؤال كيف تمول الحكومة الاميركية الشركات التي تعمل في ايران رغم ان هناك قانون يحظر التعامل مع ايران

ففي الواقع الذي نراه ان كل ما تفعله امريكا يصب لمصلحة ايران

فامريكا تمد الشيعة باسباب القوة

في كل من العراق و افغانستان و باكستان و لبنان
تمثيلية انتصار الحزب الالهي المزعوم وماهذه التمثيليه الا لرفع اسهم الحزب جماهيريا عند المسلمين السنه واعطائه شرعيه بوجه الدوله اللبناني التي هي تعتبر سنيه.ايضا
حرب غزه تمثيليه ثانيه الهدف منها الضغط على مصر والسعوديه واحراجهم امام الجماهير السنيه..اتمنى ان لااكون متشائما ولكن اعتقد ان الحقيقه تقول ان ايران اصدق اصدقاء الغرب وامريكا (طبعا ايران الشيعيه الطامحه لان تكون مسيطره عل العالم الاسلامي).ولكي تتضح الصوره فلننظر الى باكستان السنيه وكيف اصبحت الحكومه شيعيه وهي من تتحكم وتقتل اخواننا السنه باسم الارهاب.انظروا الى افغانستان وكيف اصبح الشيعه (الهزاره)لهم شأن في الحكومه الافغانيه..انظروا الى العراق وكيف اصبح شيعيا بامتياز بعد ان كان البوابه الشرقيه بوجه المد الشيعي..انظروا الى سوريا الشيعيه حكوميا..انظروا الى لبنان وكيف حزب الملالي هو الدوله وليست الدوله حكومة السنيوره السنيه.اتمنى ان هذه الامثله توضح الوضع بدون تحليل ونعرف هل ايران الشيعيه عدوه لامريكا والغرب ام صديقه..انه المد الشيعي بوجه الخطر السني

======
علاقة ايران واسرائيل واميركا


الم تحالف ايران مع اميركا لغزو العراق و افغانستان و من الذي يعقد صفقات الاسلحة مع اسرئيل كفضيحة ايران كونترا و من الذي يقول اننا اصدقاء شعب اسرائيل و اميركا اليس مشائي مساعد الرئيس الايراني و من الذي يؤجر السفن من اسرائيل شركة عوفير الاسرائيلية ومن الذي دعى اسرائيل للاستثمار في ايران اليس عضو البعثة الايرانية في الامم المتحدة سيد كريمي و اعتراف المسؤلان الايرانيان محمد رضائي ومهدي صفري حقيقة دعمه للفصائل المقاومة في الدول العربية، وأن هذا الدعم لا يُقصد منه مناوأة الغرب أو الرغبة التي يدندن بها الرئيسُ الإيراني دائماً في تدمير إسرائيل، التي أكد المسؤولان الإيرانيان تعاطفهما معها واحترامهما لها بعكس العرب الذين يكرهون اليهود منذ القدم، بحسب قولهما. وأماط المسؤولان اللثام عن حقيقة التصريحات المعادية لإسرائيل والغرب من قبل المسؤولين الإيرانيين

رد واحد to “دلائل التعاون بين ايران و اميركا و اسرائيل الحكومة الاميركية تمول شركات تعمل في ايران ودعوة ايران اسرائيل للاستثمار في ايران”

  1. asd Says:

    علاقة ايران واسرائيل واميركا

    الم تحالف ايران مع اميركا لغزو العراق و افغانستان
    و من الذي يعقد صفقات الاسلحة مع اسرئيل كفضيحة ايران كونترا
    و من الذي يقول اننا اصدقاء شعب اسرائيل و اميركا اليس مشائي مساعد الرئيس الايراني
    و من الذي يؤجر السفن من اسرائيل شركة عوفير الاسرائيلية
    ومن الذي دعى اسرائيل للاستثمار في ايران اليس عضو البعثة الايرانية في الامم المتحدة سيد كريمي
    و اعتراف المسؤلان الايرانيان محمد رضائي ومهدي صفري حقيقة دعمه للفصائل المقاومة في الدول العربية، وأن هذا الدعم لا يُقصد منه مناوأة الغرب أو الرغبة التي يدندن بها الرئيسُ الإيراني دائماً في تدمير إسرائيل، التي أكد المسؤولان الإيرانيان تعاطفهما معها واحترامهما لها بعكس العرب الذين يكرهون اليهود منذ القدم، بحسب قولهما. وأماط المسؤولان اللثام عن حقيقة التصريحات المعادية لإسرائيل والغرب من قبل المسؤولين الإيرانيين

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: