خبير اميركي من مصلحة اميركا امتلاك ايران القنبلة النووية للقضاء على مقاومة اهل السنة

خبير اميركي من مصلحة اميركا امتلاك ايران القنبلة النووية للقضاء على مقاومة اهل السنة

مفيدا الإشارة إلى مقالة نشرت بالنيويورك تايمز

بتاريخ 8/2/2010 بقلم أدام لاوثر، المحلل في شؤون الدفاع بسلاح الطيران الأمريكي يدفع فيه بإمكانية الاستفادة من قنبلة إيران النووية لصالح أمريكا، حيث يذكر من النتائج المحتملة فيقول:

 تطوير إيران أسلحة نووية قد يمنح الولايات المتحدة فرصة للقضاء على المجموعات الإرهابية السنّية العنيفة مثل ‘القاعدة’ لأن إيران نووية هي أولا تهديد لجيرانها، وليس الولايات المتحدة، وعليه تستطيع واشنطن أن تعرض توفير الأمن الإقليمي، وهو أساسا مظلة نووية للشرق الأوسط- مقابل عمليات إصلاح سياسي واجتماعي في الأنظمة العربية الاستبدادية والمسؤولة عن إنتاج عدم الرضا من شعوبها؛ الذي أدى في نهاية الأمر إلى هجومات الحادي عشر من سبتمبر 2001.
 إلى هذا اليوم، أنظمة الاستبداد في الشرق الأوسط ترفض دوما تغيير مسلكها لأنهت تشعر بالحماية التي توفرها ثروة النفط واحتياطياته. ‘إيران نووية’ ستغير من فعاليات الحركة ديناميكيا بوتيرة قوية، وستوفر لنا (نحن الأمريكيون) المركز القوي للمطالبة بإصلاحات.
 عندما تصبح الولايات المتحدة المزوّد الرئيسي لأمن إقليمي في شرق أوسط نووي قد يتيح للولايات المتحدة الوسيلة لكسر احتكار ‘الأوبك، منظمة الدول المنتجة للنفط’ وسيطرته. وبالتالي فرض نهاية لما يشبه ممارسات الاحتكار الحصري الغير جائزة قانونا في أمريكا؛ وهذا سيكون ‘الثمن’ للجدار النووي الواقي، وسينتج عن ذلك خفض أسعار النفط بصورة كبيرة وبالتالي توفير مليارات الدولارات سنويا عند مضخات الوقود. أو، كحد أدنى، تمكين الرئيس أوباما من مقايضة ‘الأمن’ مقابل رفع إنتاج النفط وما ينتج عنه من هبوط في أسعاره.
 الإسرائيليون والفلسطينيون لديهم سبب للخشية أيضا لأن ضربة نووية ضد إسرائيل سوف تدمرهم كذلك. هذا الخطر المشترك قد يمكن استخدامه كمعامل اختزال للتصالح ما بين الأطراف وقد يزيل عداء طهران نحو إسرائيل، وقد يخفف من حدة التوتر في المنطقة.
 نمو صادراتنا من منظومات التسلح والتدريب والمشورة لحلفائنا في الشرق الأوسط قد لا يقوي جهود شراكتنا الحالية معهم فقط بل سيعطي لصناعة السلاح الأمريكية حقنة تغذية في ذراعها هي في حاجة إليها.
 ستكون الولايات المتحدة الأمريكية قادرة على تقليص دفق الدولارات لخزائن الأنظمة الاستبدادية في الإقليم. وتستطيع ذلك ليس فقط عن طريق خفض أسعار النفط وزيادة صادرات الأسلحة، ولكن أيضا بمطالبة المستفيدون من ‘الأمن الأمريكي’ بتحمل جزءا حقيقيا من تكلفته.

وبعد؟ .. هذه مقالة عابرة، ولكن ‘خطة العمل’ المحتمل لن تخرج كثيرا عن فحواها، فلعل أصحاب القرار عندنا يعيدون النظر في حساباتهم، فالتهديد ليس من قنبلة إيران النووية ولكن ربما تجريدهم تدريجيا مما بقي لهم من استقلالية قرار، وربما يؤدي كل ذلك لتفريغ الخزائن عندهم، فمن غير المعقول أن تفلس أمريكا ونظل أغنياء!

ترجمة نص المقال المشار إليه:
قنبلة إيران ذات الحدين!
بقلم أدام بي. لاوثر (محلل في شؤون الدفاع بسلاح الطيران الأمريكي) النيويورك تايمز 8/2/2010م (قاعدة ماكسويل الجوية، ألاباما، الولايات المتحدة) رابط المقال الأصلي:
Irans Two-Edged Bomb
 ADAM B. LOWTHER
Published: February 8, 2010

http://www.nytimes.com/2010/02/09/opinion/09lowther.html?th&emc=th
الآن، وقد أخطرت إيران وكالة الطافة النووية، الحارسة النووية لمنظمة الأمم المتحدة بعزمها على تخصيب مخزونها من اليورانيوم لاستخدامه في تشغيل مفاعل طبي؛ علينا الإقرار بأن مساعي واشنطن في التصدي للجمهورية الإسلامية وصلت إلى طريق مسدود تقريبا. ما نحتاجه؛ ليس تغيير في الخطط ولكن في طريقة رؤيتنا لتهديد إيران مسلحة نوويا.
صدقوا أو لاتصدقوا، هنالك فوائد جمّة محتملة للولايات المتحدة في حالة تصنيع إيران لقنبلة نووية.(أنا هنا أعبر عن نفسي وليس إطلاقا باسم سلاح الجو الأمريكي)، ترد على الخاطر خمسة احتمالات:
الأول: أن تطور إيران أسلحة نووية قد يمنح الولايات المتحدة فرصة للقضاء على المجموعات الإرهابية السنّية العنيفة مثل ‘القاعدة’. وإليكم لماذا: إيران نووية هي أولا تهديد لجيرانها، وليس الولايات المتحدة، وعليه تستطيع واشنطن أن تعرض توفير الأمن الإقليمي، وهو أساسا مظلة نووية للشرق الأوسط- مقابل عمليات إصلاح سياسي واجتماعي في الأنظمة العربية الاستبدادية والمسؤولة عن إنتاج عدم الرضا من شعوبها؛ الذي أدى في نهاية الأمر إلى هجومات الحادي عشر من سبتمبر 2001.

إلى هذا اليوم، أنظمة الاستبداد في الشرق الأوسط ترفض دوما تغيير مسلكها لأنهت تشعر بالحماية التي توفرها ثروة النفط واحتياطياته. ‘إيران نووية’ ستغير من فعاليات الحركة ديناميكيا بوتيرة قوية، وستوفر لنا (نحن الأمريكيون) المركز القوي للمطالبة بإصلاحات.
ثانيا: عندما تصبح الولايات المتحدة المزوّد الرئيسي لأمن إقليمي في شرق أوسط نووي قد يتيح للولايات المتحدة الوسيلة لكسر احتكار ‘الأوبك، منظمة الدول المنتجة للنفط’ وسيطرته. وبالتالي فرض نهاية لما يشبه ممارسات الاحتكار الحصري الغير جائزة قانونا في أمريكا؛ وهذا سيكون ‘الثمن’ للجدار النووي الواقي، وسينتج عن ذلك خفض أسعار النفط بصورة كبيرة وبالتالي توفير مليارات الدولارات سنويا عند مضخات الوقود. أو، كحد أدنى، تمكين الرئيس أوباما من مقايضة ‘الأمن’ مقابل رفع إنتاج النفط وما ينتج عنه من هبوط في أسعاره.
ثالثا: أوضحت إسرائيل بأنها تشعر بعدم الأمان من برنامج إيران النووي. الفلسطينيون لديهم سبب للخشية أيضا لأن ضربة نووية ضد إسرائيل سوف تدمرهم كذلك. هذا الخطر المشترك قد يمكن استخدامه كمعامل اختزال للتصالح ما بين الأطراف. يقود بدوره إلى اتفاق سلام والذي لم يتمكن من تحقيقة الخمسة رؤساء الأمريكيين السابقين. على النقيض من ذلك، أي اتفاق سلام نهائي ما بين الإسرائيليون والفلسطينيون سيمتد تأثيره لدرجة أنه قد يزيل عداء طهران نحو إسرائيل، وقد يخفف من حدة التوتر في المنطقة.
رابعا: نمو صادراتنا من منظومات التسلح والتدريب والمشورة لحلفائنا في الشرق الأوسط قد لا يقوي جهود شراكتنا الحالية معهم فقط بل سيعطي لصناعة السلاح الأمريكية حقنة تغذية في ذراعها هي في حاجة إليها.
نشير إلى احتمالات ميزانيات تقشف للبنتاغون في السنوات المقبلة، شركة ‘بوينغ’ يصدر منها الآن تسريبات عن احتمال انسحابها من صناعات الدفاع، وهذا قد يعني فقدان وظائف في أمريكا وقد يضعنا في موقف صعب في حالة تعرضنا لتهديد من قبل الصين وقوتها العسكرية المتصاعدة. إيران نووية تستطيع أن تحبط مثل هذه الكارثة.
وأخيرا: ستكون الولايات المتحدة الأمريكية قادرة على تقليص دفق الدولارات لخزائن الأنظمة الاستبدادية في الإقليم. وتستطيع ذلك ليس فقط عن طريق خفض أسعار النفط وزيادة صادرات الأسلحة، ولكن أيضا بمطالبة المستفيدون من ‘الأمن الأمريكي’ بتحمل جزءا حقيقيا من تكلفته. وعلى المدى الطويل، سيؤدي تحقيق نصر في الحرب على الإرهاب إلى توفير عشرات المليارات من الدولارات من أموال دافعي الضرائب في أمريكا سنويا والتي تنفق الآن في عمليات مكافحة التمرد في ما وراء البحار. ولكن ماذا عن سلبيات الطرح – أي تمكّن نظام غير مستقر ومعاد لأمريكا (إيران) من إشعال فتيل حرب نووية؟ – في الواقع، هذه الفرضية لا تشكل خطرا كما قد يعتقد معظم الناس (فيما عدا الحالة التي يقرر فيها القائد الأعلى آية الله خاميني ومجلسه الحارس برسم طريق لم تنتجهه أية قوة في العالم تمتلك قوة أسلحة نووية) بل النظام الإيراني سيتصرف بمسؤولية أكثر عندما يتحصل على الأسلحة النووية، وهذا الاحتمال أكثر ترجيحا. والدليل أمامنا؛ ففي خلال المواجهة التي استمرت نصف قرن ما بين الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة، والتي سميّت ‘الحرب الباردة’، والتي يرجع سببها هو تأثير الردع للسلاح النووي (أو التدمير المتبادل)

هنالك ما يدعو للاعتقاد بأن الصدمة الأولى من ‘إيران نووية’ سيتبعه حركية ديناميكية جديدة على المستوى الإقليمي، مثل التي سادت إبّان الحرب الباردة في أوروبا. المملكة العربية السعودية والعراق ستتحدان في المواقف مع الجيران الأصغر حجما نتيجة الخوف من إيران؛ الولايات المتحدة قد تتولى القيادة عن طريق توفير بيئة أمنية إقليمية. إضافة إلى ذلك، حلفائنا الأوروبيين المترددين، واحتمالا أيضا: الصين وروسيا، قد تجد الصعوبة في تبرير مبيعات السلع والتقنيات لطهران، وبالتالي قد يؤدي ذلك إلى مزيد من العزل لإيران.
إيران قد تعتقد بأن، خططها لتخصيب اليورانيوم قد يزرع الخوف في قلوب الأمريكيين، في الواقع هذا سيؤدي إلى بث الأمل فينا بإنبعاث جديد للنفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط.

===========
هل تنتصر المصالح أم الإيديولوجيا ؟
سركيس نعوم
النهار
العلاقات بين الولايات المتحدة والجمهورية الاسلامية الايرانية
مقطوعة منذ عام 1979. وقد تأزم هذا الوضع وتميز باحتدام شديد
أكثر من مرة أبرزها اثنتان.
الاولى، مساندة الادارة الاميركية الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بعد شنه حرباً على ايران عام 1980
وخصوصاً بعدما تبين لها ان انتصاراته الاولى لم تكن نهائية وان الاحجام عن مساعدته سيسبب له هزيمة فادحة
ويفتح أمام ايران الاسلامية البوابة الشرقية للعالم العربي
وتحديداً لدول الخليج العربية.
أما المرة الثانية،
فكانت قبل سنوات قليلة لدى انكشاف انخراط ايران
في عمل جبار لامتلاك التكنولوجيا النووية
ومعها المعرفة اي معرفة استخداماتها السلمية والعسكرية.
طبعاً حاولت واشنطن والمجتمع الدولي ايجاد تسوية لهذا الامر
من طريق التفاوض مع ايران لاقناعها بخطوات تطمئنها
الى ان نوويتها لن تكون عسكرية،
أبرزها التنفيذ الكامل لموجبات الوكالة الدولية للطاقة الذرية
ولكل بنود معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية
والتي هي عضو فيها. وتصاعدت أصوات أميركية وأخرى اسرائيلية تطالب بتوجيه ضربة عسكرية الى المنشآت النووية الايرانية.
لكن شيئاً من ذلك لم يحصل حتى الآن.
علماً ان الاحتدام في العلاقة بين واشنطن وطهران
لم يمنع الثانية من الافادة من حربين
قامت بهما اميركا في المنطقة،
الاولى في افغانستان عام 2001 والثانية في العراق عام 2003.
ذلك انها تخلصت بواسطتهما
من جارين عدوين واحد سني أصولي متطرف تكفيري
هو الطالبان في افغانستان،
والثاني عربي وسني عراقي شكل خطراً كبيراً عليها في السابق.
وعلماً ايضاً ان الهدف من الحربين المذكورتين
وإن لم تستهدفا ايران الاسلامية مباشرة،
كان الامساك بالمنطقة وضرب الارهاب فيها ومنع رعاته
ومنهم ايران من الاستمرار في سياسة محاولة السيطرة عليها.

ما هي مناسبة هذا الحديث عن ايران والولايات المتحدة
وفي ظل استمرار التلويح بالعمل العسكري ضد الاولى
سواء من الثانية او من اسرائيل،
وكذلك في ظل الجهود الدولية لفرض عقوبات على ايران
مرة جديدة بسبب تعنّتها وتشددها؟
المناسبة هي بدء باحثين اميركيين كباراً في مراكز مهمة
درس العلاقة الاميركية – الايرانية
من زاوية استراتيجية،
وذلك بغية معرفة اذا كانت ستبقى دائماً محكومة بالعداء والشحن
او ستكون منفتحة على الحوار المؤدي الى التعاون والتنسيق،
وانطلاقاً دائماً من مصالح كل من واشنطن وطهران
بل تحديداً من التقائها.
وهو التقاء حصل أيام الشاه وقبل الثورة الاسلامية
وتحول تحالفاً وثيقاً. ولا شيء يمنع تكراره مع الجمهورية
الاسلامية وإن بعد عداء وقطيعة مستمرين منذ 1979.
الى ماذا توصل هؤلاء في ابحاثهم؟
حددوا المصالح الاميركية المتعلقة بهذا الموضوع. كانت اولاها حرص واشنطن على استمرار تدفق النفط في مضيق هرمز
وعدم تساهلها حيال انقطاعه. وكانت ثانيتها
منع اي جهة اقليمية من السيطرة على نفط “الخليج ”
تلافياً لاعطائها نفوذاً طويل المدى داخل النظام العالمي.
وكانت ثالثتها :ضرورة تقليص عدد قواتها العسكرية
التي تخوض حرباً ضد جهات تنتمي الى العالم الاسلامي السني.
وكانت رابعتها ضرورة تعاطيها مباشرة مع المشكلة الايرانية
ولا سيما في ظل قرار اوروبا الاكتفاء بفرض العقوبات على ايران
وعدم تجاوز ذلك الى الموافقة على شن حرب عليها
او على التورط في حرب كهذه، وكذلك في ظل عدم استعداد روسيا للذهاب بعيداً في موضوع العقوبات.
وكانت خامستها ضرورة منع اميركا ضربة اسرائيلية لايران،
وللسبب نفسه الذي من أجله تفضل هي عدم توجيه ضربة كهذه.
والسبب هو انها ستجد نفسها مضطرة وفي اليوم التالي للضربة الاسرائيلية للتعاطي مع ارتداداتها وتفاعلاتها المتنوعة
سلماً كان ذلك او حرباً.

وحدد الباحثون الاميركيون اياهم المصالح الايرانية المتعلقة بالموضوع نفسه. وكانت اولاها ضرورة ضمان بقاء النظام الاسلامي في ايران واستمراره بقوته الحالية.
وتنبع هذه الضرورة من اقتناع ايران بأن الولايات المتحدة خطرة ولا يمكن التكهن بما يمكن ان تقوم به حيالها.
ولا يعني ذلك ان ايران ترفض الاقرار بالمكاسب (الافغانية والعراقية) التي حققها لها الاميركيون بحربيهم عامي 2001 و2003.
بل يعني انها وفي أقل من عشر سنين وجدت نفسها محوطة بجيوش اميركية على حدودها الشرقية والغربية.
وهذا امر مُقلق وخطر ومخيف على المدى البعيد.
وكانت ثانيتها ضرورة ضمان ألا يعود العراق تهديداً لايران.
وكانت ثالثتها ضرورة زيادة ايران نفوذها داخل العالم الاسلامي
ضد الاسلاميين السنّة،
ولا سيما منهم الذين تعتبرهم منافسين لها ومهددين لها
وخصوصا بسبب فكرهم التكفيري والمذهبي.
ولاحظ الباحثون انفسهم انطلاقاً من ذلك
تداخلاً اميركياً – ايرانياً في مجالات عدة،
اولها كون اميركا في حرب مع بعض السنّة الذي تعتبره ايران عدواً. وثانيها رفض ايران قوات اميركية على حدودها وهذه رغبة اميركية ايضاً. وثالثها رفض اميركا انقطاع تدفق النفط عبر هرمز. وذلك موقف ايران ايضاً الا اذا اضطرت الى اغلاقه. ورابعها اقتناع ايران الاسلامية بأن اميركا هي العدو الوجودي الوحيد لها. فاذا ساعدت في حل المشكلة الاميركية (في المنطقة) او المأزق يتأمن استمرار النظام فيها. واميركا تعرف او يجب ان تعرف ان اعادة العراق قوياً كفاية لإحداث توازن مع ايران ليس خيارا (عَيّيشا) وتالياً ان الخيار امامها هو إما بقاء جيشها فيه واما قبول دور ايراني مهم جدا فيه.

تعليقي :

يشير الباحثين ألامريكيين الى ضرورة بقاء النظام في إيران
واستمراره بقوته الحالية والحقيقه لا تحتاج العلاقة بين واشنطن وطهران
إلى أبحاث ودراسات فعلاقة الدولتين واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار
علاقة قائمة على معاداة كل ما هو إسلام حقيقي وعلى إقتسام ثروات المنطقة
والهيمنة على مقدراتها

========

——————————————————————————–
دائما مانسمع عن أن أمريكا ستضرب إيران لمنعها من صناعة القنبلة الذرية

ويقرأ البعض هذا التهديد في الغالب لشد الإنتباه عن التآمر الحقيقي بين أمريكا وإيران ضد أهل السنة والجماعة .
لأنهم لو أرادوا هذا لفعلوه منذ زمن بعيد فإنهم لما عرفوا أن العراق يحاول تصنيع قنبلة نووية ضربوا مفاعله دون تهديد مسبق وقد كان العراق في أقوى حالته فكيف لا يضربون مفاعل إيران رغم تهديدهم المستمر وإيران الآن منقسمة على نفسها ومما يدل على ان أمريكا تجعل من إيران فزاعة لدول المنطقة حتى تخضع اكثر واكثر مما هي خاضعة لأمريكا ….

ومما يدل على ذلك ما كتبه (ماكس ويل) الخبير الإستراتيجي في القوات الجوية الامريكية في جريدة نيويورك تايمز في يوم الجمعة 12/2/2010 قائلاً :
( إن من مصلحة امريكا ان تصبح إيران دولة نووية لتقضي على الإرهاب بين السنة بقيادة القاعدة )
حقائق
تحالف إيران مع الغرب الصليبي بقيادة أمريكا في إحتلال العراق وأفغانستان وذلك كما نرى وكما صرح رئيس تشخيص مصلحة النظام رفسنجاني وكذلك كما صرح رئيس جمهورية إيران السابق خاتمي ونائبه ابطحي ، ومكافئتهم على ذلك بتسليم العراق على طبق من فضة للأحزاب الشيعية الصفوية التابعة لإيران والتي لا زالت تحكم حتى الآن . والذين إنبثقت عنهم مليشيات بتدريب وتسليح إيراني ، يقتلون الناس على الهوية إن كان اسم صاحب الهوية ابو بكر أو عمر أو عثمان او خالد أو صلاح الدين او فاطمة او حفصة . ونهب أموال أهل السنة وتهجيرهم داخل العراق وخارجه .

إغلاقهم لآخر حدود كانت مفتوحة لقتال اليهود المحتلين لفلسطين وهي الحدود اللبنانية مع فلسطين والتي فتحت منذ السبعة والستين . وكانت ضمن صفقة قامت بها إيران مع أمريكا وإسرائيل بعد حرب تموز سنة 2006م ، فقد كانت مطالب ما يسمى بدولة إسرائيل قبل حرب تموز سنة 2006م ، إبعاد حزب الله خلف الليطاني ووضع قوات دولية بقيادة غربية على الحدود بين فلسطين ولبنان ، وهذا ما حصل ضمن بنود القرار (1751) والذي وافقت عليه ما تسمى بدولة اسرائيل وإيران ولبنان وحزب الله .
دعمهم للحوثيين بعد أن أدخلوهم في مذهبهم الضال فأصبحوا اثني عشرية بعد أن كانوا زيدية وجعلوهم يخدعون الناس بهتافهم الموت لأمريكا والموت لإسرائيل ، ولم يتدخل الغرب لإنقاذ اليمن من الحوثيين والحراك الجنوبي وهم يحاولون تمزيق اليمن وخاصة أن الحوثيون لهم خمس سنوات يقاتلون الحكومة اليمنية وبدعم إيراني مادي ومعنوي ولما سئل مساعد وزير الخارجية الأمريكية عن دعم ايران للحوثيين نفى ذلك ، ولكن لما أراد الغرب محاربة القاعدة في اليمن بعد قضية النايجري دعا الغرب إلى مؤتمر في لندن حضره أكثر من (25دولة ) ومنها إيران لمحاربة القاعدة في اليمن والصومال في باكستان وأفغانستان وان هذه الدولة تعهدت بدفع أموال لليمن للقضاء على القاعدة .
كان من نتائجها التعاون الامني الباكستاني الإيراني ضد المجاهدين والذي بموجبه سلم زعيم المجاهدين السنة (عبد المالك رقيبي ) قائد جماعة (جند الله) فقد أعلنت الباكستان أنها سلمت عبد المالك لإيران على الحدود بعد أن أعلنت إيران كذبة كبرى وهي أنها اعتقلته وهو في طائرة كانت متجهه إلى دبي ليقابل إحدى قادة الموساد .

وها هو أحمد نجاد يزور أفغانستان لمحاربة المجاهدين الذين يجاهدون ضد الإحتلال الغربي هناك ولمدهم بالمعلومات الامنية ضد المجاهدين ، مع إعلانه شتم أمريكا كما فعل وزار العراق وسط جيش الإحتلال الأمريكي والغربي وحمايته من قبل هذا الجيش ودخوله المنطقة الخضراء مركز جماعته من عملاء امريكا المحتلة ، وشتم الامريكان كذلك وعندما احتلت ايران بئر الفكة النفطي في العراق لم تتكلم أمريكا ولا كلمة واحدة رغم احتلالها للعراق وقالت هذا شأن إيراني عراقي.

==========
الحقيقة في العلاقة الإيرانية الآمريكية

إلى المنخدعين بدولة ما يسمى بالجمهورية الإسلامية في إيران؟
نريد أن تجيبونا على الحقائق التالية

هل أنتم موافقون على اعتقاداتهم الكافرة والتي يبثونها في فضائياتهم وكتبهم؟ والتي سنبين بعضها لاحقاً؟!!
هل أنتم موافقون على مواقفهم التآمرية ضد الأمة المسلمة بالإتفاق مع الغرب وإسرائيل رغم
إدعائهم بأنهم ضدهم إذا بينا لكم الحقيقة وكشفنا لكم الواضح وليس المستور؟!!
أما بالنسبة لاعتقاداتهم الكافرة رغم ادعائهم أنهم مسلمين فأذكر منها
تكفيرهم لأهل السنة وعلى رأسهم الصحابة الكرام وخاصة الخلفاء الراشدين الثلاثة أبي بكر وعمر وعثمان مع استباحة دمائهم وأموالهم وإليكم الدليل من مراجعهم الأساسية والتي أصبحت تبثه فضائياتهم بشكل علني ودون تقية كما هو متعود منهم جاء في كتاب الأصول من الكافي ج1/ص(426) في تفسير قوله تعالى حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم) يعني أمير المؤمنين أي علي وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان ) يعني الأول والثاني والثالث ،أي أبي بكر وعمر وعثمان .
ويراجع في هذا كتاب الإحتجاج للطبرسي ج1/ص(66/68) وسليم بن قيس محدثهم الأقدم كما يقولون في كتابه ص(80/81) . ويكفرالكليني أصحاب رسول الله إلا ثلاثة المقداد بن الأسود وأبا ذروسلمان الفارسي) راجع كتاب الروضة من الكافي ج8 /ص(245) ويراجع البحراني في البرهان ج2/ص(127).
ويراجع تفسيرنورالثقلين للحويزي ج3 /ص(18)وهناك كل مراجعهم المهمة تتحدث عن ذلك عبر فضائياتهم التي تبث حالياً.
إتهامهم لأمهات المؤمنين بالخيانه والزنا(عائشة وحفصة)رضي الله عنهماوأرضاهما ويراجع في هذا كتبهم المعتبرة مثل فرق الشيعة لأبي محمد الحسن بن موسى النوبختي ص (39-40) ملخصا /ط المطبعة الحيدرية سنة 1959 واعيان الشيعة/ ص(11) البحث الاول ط/ بيروت سنة 1960م وكذلك الشيعة في عقائدهم واحكامهم للسيد محمد الكاظمي القزويني ص(16) ط /الكويت وكتاب الكافي للكليني وكتاب من لا يحضره الفقيه لابن بابويه.
اتهامهم الصحابة رضوان الله عليهم بتحريف القرآن الكريم بالحذف والزيادة وبالتالي اتهام الذات
الالهية بالعجز عن حفظ القرآن الكريم.
يراجع في هذا من مصادرهم الفكرية اهم كتبهم الكافي للكليني/ وكتاب فصل الخطاب في اثبات تحريف كتاب رب الارباب للطبرسي والمجلس في مرآة العقول ومحمد بن حسن الصفار في البصائر ومحمد بن ابراهيم النعماني في تفسيره الصغير وسعد بن عبد الله القمي في ناسخ القرآن.
وعلي بن احمد الكوفي في بدع المحدثة ، ومحمد بن مسعود العياشي وفرات بن ابراهيم ومحمد بن العباس الماهيار الذين ملئو تفاسيرهم بمعاني التحريف . والمفيد في ارشاده …وأعداد كثيرة غير ما ذكرت فليرجع اليها من اراد المزيد.
لا يتبنون ولا يعترفون بكل تاريخ الامة من فتوحات وحدت الامة تحت راية الاسلام ونشرت العلم بين الناس.
ويتبنون عمل من تآمر على الامة فيعتبرون ابو لؤلؤة المجوسي من ابطالهم وعملوا له مقاما يطوفون حوله وسموه صحابي شجاع قاتل الطاغية عمر رضي الله عنه ومن اراد رؤيته فليشاهده على الانترنت في ضواحي طهران .
ويعتزون بما قام به القرامطة من قطع طرق الحج وقتل الحجيج وسرقة الحجر الاسود من الكعبة لسنوات عديدة، والقرامطة هم فرقة شيعية.
ويؤيدون ما قام به ابن العلقمي من تآمره مع شيخهم الطوسي مع التتار لاحتلال بغداد ودمار الخلافة العباسية وقتل حوالي مليونين من اهل السنة .

ويؤيدون الدولة الفاطمية العبيدية التي حرفت دين الامة وتآمرت مع الصليبين وتقاسمت معهم النفوذ ، والذين قاتلهم صلاح الدين مجتمعين في مصر فهزمهم وأعاد مصر وشمال إفريقيا والشام للإسلام الصافي.
هؤلاء الذين عندهم ابو عبيدة وسعد وخالد بن الوليد والقعقاع وصلاح الدين وق******** وبيبرس كفار وخونة فمن هم الابطال يا ترى خداعهم للناس بعمل يوم للقدس العالمي في آخر جمعة من رمضان في كل عام وأنهم يتبنون قضية تحرير الاقصى مع أنهم يعتقدون ان الاقصى ليس في بيت المقدس في فلسطين ولكن في السماء الرابعة وهذه عقيدة التقية التي يؤمنون بها ، وهذا الاعتقاد هو خدمة لليهود ولما يدعوه ان الاقصى هو مكان الهيكل فهو ليس للمسلمين.
وهذه النصوص المقدسة عندهم تقول كما جمعها علامتهم المعاصر جعفر مرتضى العاملي)تحت عنوان((المسجد الاقصى اين)) ؟وقد نال على تأليفه هذا الكتاب جائزة ايران للكتاب وقد كرمه احمد نجاد بنفسه .
فقد نقل عن عالم من اهم علمائهم وهومحمد باقر المجلسي في كتابه بحار الاانوار 22/90 ط ثالثة سنه 1403هـ سنة 1983 م دار احياء التراث العربي (عن ابي عبد الله عليه السلام قال سألته عن المساجد التي لها الفضل فقال المسجد الحرام ومسجد الرسول عليه الصلاة والسلام،قلت المسجد الاقصى جعلت فداك؟ فقال ذاك في السماء ،اليه اسرى برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت ان الناس يقول انه بيت المقدس ؟ فقال مسجد الكوفة افضل ) !!
ونقل عن تفسير الصافي للفيض الكاشاني ج3/ص166 مؤسسة الاعلامي للمطبوعات في تفسير اول سورة البقرة عن المسجد الاقصى (( اسري به الى ملكوت المسجد الاقصى الذي هو في السماء كما يظهر من الاخبار.
ونقل عن نفس المرجع ج3/ص166 فيما يرويه القمي عن الباقر عليه السلام انه كان جالسا في المسجد الحرام ، فنظر الى السماء مرة والى الكعبة مرة ثم قال (سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام ،فنظر الى السماء والى الكعبة مرة ثم قال (سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله) وكرر ذلك 3 مرات ثم التفت الى اسماعيل الجعفي فقال اي شئ يقول اهل العراق في هذه الايه يا عراقي قال يقولون اسرى به من المسجد الحرام الى بيت المقدس ؟
فقال ليس كما يقولون ولكنه اسري به من هذه الى هذه واشار بيده الى السماء وقال ما بينهما حرام

.ويراحع في ذلك تفسير نور الثقلين للحويزي (عبد علي المتوفي سنة 1112هـ تصحيح وتعليق هاشم المحلاتي ج3/ص97ط اولى سنة 1424 هـ دار التفسير قم/ ايران.
كذلك يراجع تفسير العياشي لمحمد ابن عياش السمرقندي تحقيق هاشم المحلاتي (ج2/ص302) ط اول سنة 1411هـ سنة 1991 مؤسسة الاعلمي للمطبوعات .
وراجع ((البرهان في تفسير القرآن ، لهاشم البحراني ج4/ص522 ط اولى سنة 1419هـ سنة 1999م مؤسسة الاعلمي للمطبوعات.
وراجع بيان السعادة في مقامات العبادة ، سلطان محمد الجنابذي الملقب بسلطان علي شاه ج2/ص431 /ط ثانية سنة 1408هـ – سنة 1988 م للمطبوعات ، جمع فيها صاحبها اقوال مفسري الشيعة الكبار في المسجد الاقصى في السماء وليس في الارض .
وراجع كتاب منتهى الامال لعباس القمي ص7.
وراجع كذلك كتاب كامل الزيارات لجعفر قولوية القمي ، تحقيق ونشر الفقاهة ط اولى سنة 1418هـ – سنة 1997 م دار السرور/ بيروت / لبنان وراجع فروع الكافي لأبي جعفر محمد الكليني ط اولى سنة 1413هـ سنة 1992 م دار الاضواء للنشر بيروت/ لبنان.
بعدهذا الاستعراض لعقائدهم بالنسبة للأقصى نجد انه يصب في مصلحة اعتقاد اليهود في ان الاقصى هوهيكل سليمان وقد حاولوا تشكيك المسلمين في مكان المسجد الاقصى فمن اراد هذا فليرجع الى ما كتبه اليهودي (بوهل)في الموسوعة الاسلامية،عن القدس اذ يقول(ربما كان الرسول عليه السلام
يظن ان المسجد الاقصى مكان في السماء)!!
وقال بهذا اسحق حسون اليهودي الاستاذ في الجامعة العبرية في تحقيقه لكتاب فضائل بيت المقدس لأبي بكر الواسطي ص35. اعتمد في قوله هذا على ما جاء في بحار الانوار للمجلسي وما رواه من احاديث موضوعة عن آل البيت كذبا وزورا ،وكذلك ما جاء في ينابيع المودة للقندوزي الشيعي .وبالتالي علق حسون على هذه الاحاديث الموضوعة بقوله
(ان علماء المسلمين لم يتفقهوا جميعا على ان المسجد الاقصى هو مسجد القدس اذ رآى بعضهم انه مسجدا في السماء يقع مباشرة فوق القدس او مكة)!
وكتبت الباحثة اليهودية حوا لا تسروس يافة لمؤسسة(ياد يتسحاق بن تسفي) المتخصصة في الابحاث والدراسات المتعلقة في تاريخ القدس تقول فيهان المسجد المذكور في آية الاسراء قد فهم منذ البداية انه مسجد بعيد قصي سماوي !!
ولم يقصد منه ذلك المسجد الذي لم يقم في القدس الا زمن الامويين)ودعمت لا تسروس فكرتها بمقال كتبه (جوزيف هوروفيتش) حول الموضوع نفسه اكد فيه ان المسجد الذي عنته آية الاسراء انما هو مصلى سماوي يقع في القدس السماوية العليا وقال ينبغي ان نفهم اقوال مفسري القرآن الاقدمين على هذا النحو حيث يجمعون عادة على ان المسجد الاقصى معناه بيت المقدس ، وحسب رأيها فانهم يقصدون القدس العليا ، غير ان المصطلحات اختلطت على مر الاجيال وفهم المسجد الاقصى الذي في القدس العليا على انه موجود في القدس الحاضرة .
يراجع في ذلك (القدس دراسات في المدينة تحرير امنون كوهين ص39 ،اصدار ياد يتساق بن تسفي).
وهذا الكاتب اليهودي(يهودا ليطاني)الكاتب في صحيفة يديعوت احرونوت العبرية ،يكتب بتاريخ 3/3/2005م في الصحيفة بعنوان (معركة ذهنية حول المسجد الاقصى) شكك في ان يكون المسجد محل اجماع عند المسلمين انه في القدس ، واضاف والحق ان هناك تفسيرات اسلامية لعبارة المسجد الاقصى تجعله في مناطق اخرى من جملتها بقرب المدينة المنورة وكذلك كتب كسنز وهوباحث يهودي عضو معهد الدراسات الاسيوية والافريقية في الجامعة العبرية في القدس المحتلة ان هناك جدلاً بين المسلمين حول افضلية المسجد الاقصى واستعان بكلامه هذا بأحاديث الشيعة)التي اشرنا الى مصادرها فيما سبق من صفحات .وأخيرا اقول الا يدل هذاعلى تأثيرفكرعبدالله بن سبأ مؤسس هذه المذاهب الهدامة فيما يدعي هؤلاء الشيعة
اعتقادهم ان ما يسمونه بالمهدي الذي اختبأ في السرداب منذ الف عام سيظهر وسيحيي الصحابة من قريش والذي حملوا الاسلام لهم وللعالم ودمروا دولة كسرى وانهوا عبادة النار سيحييهم ويقتلهم بالسيف .
فقد جاء في كتبهم ومنها كتاب شيخهم المفيد المسمى كتاب الارشاد في حجج الله على العباد،لأبي محمد بن محمد النعمان المشهور بالمفيد / ص398-402 طبعة حجر ايران . ما يلي .
روى عبدالله بن المغيرة عن ابي عبدالله يعني سيدنا جعفر الصادق قال اذا قام القائم من آل محمد،اقام خمسمائة من قريش , فضرب أعناقهم ، ثم خمسمائة أخرى حتى يفعل ذلك ست مرات.أما تأمرهم ضد الأمة في عصرنا فمن مظاهره ما يلي

تحالفهم مع الغرب الصليبي بقيادة أمريكا في إحتلال العراق وأفغانستان وذلك كما نرى وكما صرح رئيس تشخيص مصلحة النظام رفسنجاني وكذلك كما صرح رئيس جمهورية إيران السابق خاتمي ونائبه ابطحي ، ومكافئتهم على ذلك بتسليم العراق على طبق من فضة للأحزاب الشيعية الصفوية التابعة لإيران والتي لا زالت تحكم حتى الآن .
والذين إنبثقت عنهم مليشيات بتدريب وتسليح إيراني ، يقتلون الناس على الهوية إن كان اسم صاحب الهوية ابو بكر أو عمر أو عثمان او خالد أو صلاح الدين او فاطمة او حفصة . ونهب أموال أهل السنة وتهجيرهم داخل العراق وخارجه واسئلوا أهل السنة والحركات الجهادية في العراق من هم
ألد أعدائهم في العراق؟
إغلاقهم لآخر حدود كانت مفتوحة لقتال اليهود المحتلين لفلسطين وهي الحدود اللبنانية مع فلسطين
والتي فتحت منذ السبعة والستين . وكانت ضمن صفقة قامت بها إيران مع أمريكا وإسرائيل بعد حرب تموز سنة 2006م ، فقد كانت مطالب ما يسمى بدولة إسرائيل قبل حرب تموز سنة 2006م
إبعاد حزب الله خلف الليطاني ووضع قوات دولية بقيادة غربية على الحدود بين فلسطين ولبنان ، وهذا ما حصل ضمن بنود القرار (1751) والذي وافقت عليه ما تسمى بدولة اسرائيل وإيران ولبنان وحزب الله .

أليس هذا ما حصل بعد حرب سنة 1973م بين مصر ودولة اليهود والتي سميت حرب التحرير وهي حرب التحريك التي رعتها أمريكا والتي قتل وأسر وجرح فيها الجيش المصري حوالي سبعة آلاف جندي إسرائيلي خلال 24ساعة وسمي السادات بطل أكتوبر ولكنه عندما وقع على بنود كامب ديفيد والتي جعلت فيها سيناء منزوعة السلاح ، قتله جيشه لأنه خان فكيف نحكم على السادات بالخيانة لهذا العمل ولا نحكم على من وقعوا على قرار سنة 1751م والذي جاء فيه الغرب لحماية ما يسمى بدولة إسرائيل كما قالت وزيرة الدفاع الفرنسية في ذلك الوقت والمستشارة الألمانية ماركل جئنا لحماية إسرائيل ، وبالفعل حموها جواً وبحراً وبراً.
دعمهم للحوثيين بعد أن أدخلوهم في مذهبهم الضال فأصبحوا اثني عشرية بعد أن كانوا زيدية وجعلوهم يخدعون الناس بهتافهم الموت لأمريكا والموت لإسرائيل ، ولم يتدخل الغرب لإنقاذ اليمن من الحوثيين والحراك الجنوبي وهم يحاولون تمزيق اليمن وخاصة أن الحوثيون لهم خمس سنوات يقاتلون الحكومة اليمنية وبدعم إيراني مادي ومعنوي ولما سئل مساعد وزير الخارجية الأمريكية عن دعم ايران للحوثيين نفى ذلك ، ولكن لما أراد الغرب محاربة القاعدة في اليمن بعد قضية النايجري دعا الغرب إلى مؤتمر في لندن حضره أكثر من (25دولة ) ومنها إيران لمحاربة القاعدة في اليمن والصومال في باكستان وأفغانستان وان هذه الدولة تعهدت بدفع أموال لليمن للقضاء على القاعدة .
كان من نتائجها التعاون الامني الباكستاني الإيراني ضد المجاهدين والذي بموجبه سلم زعيم المجاهدين السنة (عبد المالك رقيبي ) قائد جماعة (جند الله) فقد أعلنت الباكستان أنها سلمت عبد المالك لإيران على الحدود بعد أن أعلنت إيران كذبة كبرى وهي أنها اعتقلته وهو في طائرة كانت متجهه إلى دبي ليقابل إحدى قادة الموساد .
وها هو أحمد نجاد يزور أفغانستان لمحاربة المجاهدين الذين يجاهدون ضد الإحتلال الغربي هناك ولمدهم بالمعلومات الامنية ضد المجاهدين ، مع إعلانه شتم أمريكا كما فعل وزار العراق وسط جيش الإحتلال الأمريكي والغربي وحمايته من قبل هذا الجيش ودخوله المنطقة الخضراء مركز جماعته من عملاء امريكا المحتلة ، وشتم الامريكان كذلك وعندما احتلت ايران بئر الفكة النفطي في العراق لم تتكلم أمريكا ولا كلمة واحدة رغم احتلالها للعراق وقالت هذا شأن إيراني عراقي.
أيها الأخوة المسلمون بعد هذا هل تريدون أن تصطفوا مع من يحاربون دينكم ويساعدون على احتلال أرضكم في العراق وأفغانستان ، ومن يتآمرون على المجاهدين منكم ، إني أحذر من يسير على هذا الدرب من المخدوعين بعد تبيان حقيقتهم وأن أصر على ذلك فينطبق عليه قول الله تعالى (ومن يتولهم منكم فإنه منهم)) ولقوله عليه الصلاة والسلام يحشر المرء مع من أحب)
وهؤلاء ينطبق عليهم قول الله تعالى (( إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء ))159/الأنعام ، وقوله تعالى ((ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً))32/الروم .
والشيعة الآن حوالي (70) فرقة أكثرها كافر وقليل منهم ضال كالزيدية ، لأنهم يجعلون رسالة الإسلام وكأنها جاءت لتكريس العائلية والكسروية وليس للمساواة بين الناس كافة وإن اكرمهم عند الله اتقاهم مصداقاً لقوله تعالى (( ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم )) 13/الحجرات ولقوله عليه الصلاة والسلام لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى ولا فضل لأبيض على أسود ولا لأحمر على أصفر إلا بالتقوى ، الكل عباد الله أكرمهم عند الله اتقاهم .
ولقوله عليه الصلاة والسلام عندما امره ربه أن ينذر عشيرته الاقربين فجمعهم وخاطبهم قائلاً (يا عباس عم النبي اعمل لا أغنى عنك من الله شيئاً يا عاتكة عمة محمد إعملى لا أغنى عنك من الله شيئاً ، يافاطمة بنت محمد اعملي لا أغنى عنك من الله شيئاً ثم قال عليه الصلاة والسلام لهم ، لا يأتي الناس يوم القيامة بأعمالهم وتأتوا بأنسابكم إعملوا لا أغنى عنكم من الله شيئاً ) او كما قال عليه الصلاة والسلام .
ولذلك جاء في الحديث الصحيح (اسمعوا وأطيعوا ولو تامر عليكم عبد حبش كان رأسه زبيبة ما أقام فيكم حكم الله).
هذا هو عدل الإسلام وسماحته ، وإلا فإإنه يصبح مثل المبادئ البشرية العنصرية كالنازية والكسروية والقيصرية وأمثالها .
اماوصية الرسول عليه الصلاة والسلام بأهل بيته سواء بحديث تركت فيكم ما إن تمسكتم بهما لن تضلوابعدي كتاب الله وعترتي أهل بيتي).
فالمقصود بأهل البيت زوجاته ومن عاش في بيته من فاطمة وعلي رضي الله عنهما لأنهما اكثر الناس سماعاً لأحاديثه وبالتالي هم ناقلين لعلم رسول الله اكثر من غيرهم .
وهذا ينسجم مع قوله تعالى (واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة )) 34/الأحزاب.
وأما حديث (( اوصيكم الله في عترتي أهل بيتي )) فهذا موجه لمن تبنوا شتيمة نساء رسول الله عليه الصلاة والسلام واتهموهن بكل انواع التهم ومنها الزنا ، وكذلك يشمل من قتل أحفاده من بعده ، لأنه يعلم أنهم سيتعرضوا لهذا العمل الإجرامي .
وأما حديث الأئمة من قريش فهو يشمل الفترة التي كانت بعد رسول الله مباشرة لأن من أسلم من قريش كانوا هم الأساتذة لغيرهم سواء في المدينة أو ما حولها والأستاذ غير التلميذ أما بعد نبوغ العلماء في شتى بقاع الأرض ، يكون الإختيار على أساس الحديث الصحيح الذي ذكرناه (اسمعوا وأطيعوا ولو تأمر عليكم عبد حبش كان رأسه زبيبة ما أقام فيكم حكم الله ) فهذا ينسجم مع أفضلية العلم والتقوى التي ذكرها الإسلام ، وإلى الذين يتكاسلون في معرفة هذه الأفكار الخبيثة للشيعة الإثنى عشرية عن طريق الرجوع لمصادرهم الفكرية والذين يدعون انهم حريصون على وحدة المسلمين من السنة والشيعة كما يعلنون .
عليهم ان يطلبوا من أئمة الشيعة ومن الشيخ حسن نصر الله بالذات أن يعلنوا في فضائياتهم،الترضي عمن ترضى عنهم القرآن والسنة وخاصة على الفاتحين لديار المسلمين من العراق وفارس والشام ومصر وشمال إفريقيا وآسيا الوسطى وإسبانيا ، وان يترضوَ عن أمهات المؤمنين خاصة عائشة وحفصة رضي الله عنهما ، وان يتبرأوا ممن يقولون بتحريف القرأن الكريم زيادة او نقص وان يتبرأوا ممن يقولون بالرجعة للأئمة الإثنى عشر ليحاكموا الصحابة من قريش ويعلنون كفر من يقول بهذا حتى تعود الأمور إلى نصابها في العقيدة وأن يتبرأوا ممن تآمروا مع الأمريكان والغرب في إحتلال بلاد المسلمين من إيران والعراق.
أما ما نسمعه عن أن أمريكا ستضرب إيران لمنع صناعة القنبلة الذرية فإنها في الغالب لشد الإنتباه عن التآمر الحقيقي بين أمريكا وإيران ضد أهل السنة والجماعة لأنهم لو أرادوا هذا لفعلوه منذ زمن بعيد فإنهم لما عرفوا أن العراق يحاول تصنيع قنبلة نووية ضربوا مفاعله دون تهديد مسبق وقد كان العراق في أقوى حالته فكيف لا يضربون مفاعل إيران رغم تهديدهم المستمر وإيران الآن منقسمة على نفسها ومما يدل على ان أمريكا تجعل من إيران فزاعة لدول المنطقة حتى تخضع اكثر واكثر مما هي خاضعة لأمريكا ومما يدل على ذلك ما كتبه (ماكس ويل) الخبير الإستراتيجي في القوات الجوية الامريكية في جريدة نيويورك تايمز في يوم الجمعة 12/2/2010 قائلاً
( إن من مصلحة امريكا ان تصبح إيران دولة نووية لتقضي على الإرهاب بين السنة بقيادة القاعدة ) وتراجع هذه الكلمة في جريدة الحياة اللندنية في نفس التاريخ.وإني أطلب ممن يطلع هذا البيان أن يصوره وينشره بين الناس حتى يبرئ نفسه من السكوت على هذه المؤامرة بين النصارى واليهود والباطنية وحتى يخرج من غضب الله سبحانه وتعالى .
اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد
د.شعيب بن صالح التميمي
مــــــــــــــــــــنـــــــــــــــــقــــــــــ ــــــــــــول

==========

ترجمة وتحرير – محمود عبده علي

هل تقبل أمريكا بـ”إيران نووية”؟
مع إخطار إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعزمها على زيادة رفع معدل تخصيب اليورانيوم إلى مستويات أعلى، يجب أن نعترف أن النهج الذي تتبعه الولايات المتحدة لمحاصرة الجمهورية الإسلامية لا يؤدي إلى تحقيق أي شيء، وما تحتاج إليه الولايات المتحدة -أكثر من مجرد تغيير الخطط بشأن إيران- هو تغيير الطريقة التي تنظر بها إلى التهديد الذي يمكن أن تمثله “إيران النووية”.
وصدقوا أو لا تصدقوا، فهناك بعض المكاسب التي يمكن أن تجنيها الولايات المتحدة من امتلاك إيران لسلاح نووي، وأنا أتحدث هنا بصفة شخصية وليس تعبيرا عن القوات الجوية الأمريكية.

وفي هذا الإطار، هناك خمسة احتمالات تتبادر إلى الذهن:

أولا: من شأن امتلاك إيران لأسلحة نووية أن يمنح الولايات المتحدة فرصة لهزيمة الجماعات الإرهابية العربية السنية مثل القاعدة، والسبب أن امتلاك إيران لقنبلة نووية سيشكل تهديدا للدول المجاورة لها وليس للولايات المتحدة، وهكذا يمكن لواشنطن أن توفر الأمن الإقليمي -عبر تكوين مظلة نووية في الشرق الأوسط- في مقابل قيام الأنظمة الاستبدادية العربية، المسئولة عن توليد السخط الذي أدى لهجمات سبتمبر 2001، بتنفيذ إصلاحات اقتصادية وسياسية واجتماعية.

وحتى الآن رفضت الأنظمة الاستبدادية في الشرق الأوسط تغيير أساليبها؛ لأنها كانت محمية من قبل ثروة هائلة من احتياطياتها النفطية، لكن امتلاك إيران لسلاح نووي من شأنه أن يقلب التوازنات الإقليمية، ويوفر بعض الحجج للولايات المتحدة فيما يخص المطالبة بالإصلاح.

ثانيا: إن قيام الولايات المتحدة بدور الضامن الرئيسي للأمن الإقليمي في “شرق أوسط نووي” سوف يمكنها من كسر منظمة أوبك، ووضع حد لأنواع الممارسات الاحتكارية غير القانونية وذلك كثمن للدرع النووية التي ستوفرها لدول المنطقة، علاوة على خفض أسعار النفط وتوفير مليارات الدولارات التي تنفق سنويا في محطات البنزين، أو على الأقل يمكن للرئيس أوباما أن يقايض الأمن الذي يمكن لتلك الدول أن تحصل عليه مقابل زيادة الإنتاج من النفط وتخفيض أسعاره العالمية.

ثالثا: عبرت إسرائيل عن شعورها بالتهديد إذا امتلكت إيران سلاحا نوويا، وعلى الفلسطينيين أيضا أن يقلقوا؛ لأن ضربة نووية إيرانية ضد إسرائيل سوف تقضي عليهم.. هذا الخطر المشترك (الذي يواجه الإسرائيليين والفلسطينيين) قد يكون حافزا لتحقيق المصلحة بين الطرفين، ويؤدي إلى توقيع اتفاق سلام بين الطرفين، استعصى على الرؤساء الأمريكيين الخمسة الماضين.

ومن المفارقات أن توقيع أي اتفاق سلام نهائي بين الإسرائيليين والفلسطينيين من شأنه أن يضعف عداء طهران تجاه إسرائيل لحد كبير، ومن ثم يخفف من حدة التوترات التي سادت المنطقة منذ أمد بعيد.

رابعا: إن النمو في صادرات منظومات الأسلحة وأنشطة التدريب والمشورة التي تقدمها واشنطن لحلفائها في الشرق الأوسط لن يؤدي فقط إلى تعزيز جهود الولايات المتحدة الحالية لتكوين شراكة مع هذه الدول، بل من شأنه أيضا أن يعطي صناعات الدفاع الأمريكية دفعة كبيرة جدا.

ونظرا لحالة التقشف التي ستمر بها ميزانيات البنتاجون في السنوات المقبلة- (أثارت شركة بوينج ضجيجا كبيرا حول انسحابها من الصناعات الدفاعية)؛ وهو ما يعني فقدان الكثير من فرص العمل، ووضع أمريكا في موقف صعب يجعلها مهددة من قبل قوى عسكرية صاعدة مثل الصين- فإن امتلاك إيران لسلاح نووي قد يحول دون تحقق هذه الكارثة.

خامسا: إن الولايات المتحدة ستكون قادرة على وقف تدفق الدولارات إلى نظم الحكم الاستبدادية في المنطقة، ولن تحقق ذلك فقط من خلال خفض أسعار النفط وزيادة صادرات الأسلحة، ولكن أيضا عن طريق تحميل المستفيدين الإقليميين من الأمن الأمريكي جزءا من تكلفة توفير ذلك الأمن، وعلى المدى الطويل من شأن الانتصار في الحرب ضد الإرهاب أن يوفر عشرات المليارات من الدولارات التي تنفقها الولايات المتحدة من أموال دافعي الضرائب سنويا على عمليات مكافحة التمرد في الخارج.

ولكن ماذا عن الجانب السلبي (وجود نظام غير مستقر معاد للولايات المتحدة في الشرق الأوسط قادر على شن حرب نووية)؟ في الواقع هذا خطر يبالغ الكثير من الناس في توصيفه؛ فعلى الرغم من أن الزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي ومجلس صيانة الدستور يتبنون خطابا لم تتبناه أي قوة نووية أخرى في أي وقت مضى، فإن إيران ستصبح أكثر مسئولية بمجرد امتلاكها السلاح النووي، ودليل ذلك أن التأثير الرادع للأسلحة النووية قد منع من اندلاع حرب نووية بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي طوال 50 عاما من الحرب الباردة.

وهناك سبب كاف للاعتقاد بأن الصدمة الأولى من امتلاك إيران لسلاح نووي سيعقبها تبلور توازنات إقليمية جديدة تشبه تلك التي تشكلت في أوروبا بعد الحرب الباردة، وسيدفع الخوف من إيران كلا من السعودية والعراق إلى الاتحاد مع جيرانهما الأصغر حجما لمواجهة الخطر الإيراني، كما أن الولايات المتحدة ستأخذ زمام المبادرة في خلق بيئة أمنية مستقرة في المنطقة، وبالإضافة إلى ذلك سيحتاج حلفاؤنا الأوروبيون المترددون، وربما الصين وروسيا، إلى الكثير من الوقت لتبرير مبيعات السلع والتكنولوجيا إلى طهران؛ الأمر الذي من شأنه أن يزيد من عزلة الجمهورية الإسلامية.

قد تفكر إيران أن المضي قدما في تخصيب اليورانيوم سوف يضع الخوف في قلوب الأمريكيين.. في الواقع ينبغي أن يعطينا ذلك أملا في إحياء النفوذ الأمريكي في المنطقة في الشرق الأوسط.

——————————————————————————–

محلل أمريكي متخصص في شئون الدفاع، باحث بمعهد أبحاث سلاح الجو الأمريكي- قاعدة “ماكسويل” الجوية، ولاية “ألاباما”.

*مقال نشر بجريدة “النيويورك تايمز” الأمريكية، تحت عنوان “قنبلة إيران ذات الحدين”، 8 فبراير 2010.

نقلا عن اسلام اونلاين

=========
——————————————————————————–
مواضيع ذات علاقة

 
صحيفة: ربما فات الاوان على منع القنبلة النووية الايرانية

20/04/2010

 

بيروت 20 نيسان/ابريل(آكانيوز)- انتقد مسؤول عسكري أميركي سابق، في حديث لصحيفة “التايمز” البريطانية تلكؤ الرئيس الأميركي باراك اوباما في ما يتعلّق بملف إيران النووي، وقال إنه “ربما انتظر أكثر من اللازم” لاتخاذ إجراء ضد طهران، محذّراً من ان الوقت “ربما يكون قد فات لردع الجمهورية الإسلامية من امتلاك النووي”.

وقال المسؤول، الذي رفض الكشف عن اسمه، لـ”التايمز” أنه خلال الأشهر ال15 الأخيرة، اي منذ ان تسلّم اوباما الحكم في الولايات المتحدة، “لم تواجه إيران أية عواقب مهمة لاستمرارها في برنامج تخصيب اليورانيوم، رغم تفويتها مهلتين حددهما لها أوباما”.

ونقلت “التايمز” عن المسؤول قوله إنه كان هناك تضارب في الحديث عن شدة العقوبات “ففي البداية وصفت بانها (ستكون) موجعة، ثم تم الحديث عن عقوبات تشلّ، والان لا أحد يعلم أحد عن مدى شدة العقوبات التي ستفرض على طهران”. هذا التضارب وجّه لإيران “إشارات خاطئة”.

والان بات الأمر، برأي المسؤول الأميركي، “يعتمد على مستوى التأييد الذي تقدمه روسيا والصين”، مستبعداً أن تؤيد أي منهما إجراءات ضد قطاع الطاقة الإيراني.

وفي تضخيمه للخطر الإيراني، تصور المسؤول الاميركي السابق ان سيناريو تقوم طهران خلاله “بتطوير سلاح نووي ونقله إلى حزب الله الذي تدعمه والذي لديه، على حد قول المسؤول، مخزون مدفعية وصواريخ أكبر من دول كثيرة في المنطقة”. لكنه لم يحدد اسس تكهنات كهذه.

وشهدت نيويورك في الايام الاخيرة اكثر من جولة محادثات بين الدول الخمس الدائمة العضوية بالاضافة الى المانيا حول امكانية تشديد العقوبات على ايران بسبب برنامجها النووي، فيما تتصاعد الانتقادات داخل الولايات المتحدة خصوصا بين الاوساط المؤيدة لاسرائيل، ضد الادارة الاميركية لعدم تحركها السريع في مواجهة ايران.

(آكانيوز) خ ح 20/4/2010

========

وكالة المخابرات المركزية الأمريكية قدمت لإيران خطط لإنتاج القنبلة النووية
يؤكد الكاتب أن التصاميم النووية تم تضليلها عن قصد، وتم تحذير إيران، واستطاعت أن تستفيد منها.
جوش ماير كاتب في صحيفة نيويورك تايمز – 4 يناير 2006م

واشنطن- في محاولة خرقاء لتخريب البرنامج النووي الإيراني، تعمدت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في عام 2004 تسليم بعض التصميمات السرية التي تحتوي على عيوب مخفية كان يتمنى المسؤولون الأمريكيون أن تؤدي إلى تخريب أي سلاح يمكن أن يصنع منها. ورد ذلك في كتاب جديد صدر حول وكالة المخابرات الأمريكية.

ولكن الإيرانيين تلقوا تحذيرات من العالم الروسي الهارب الذي جندته وكالة المخابرات المركزية الأمريكية لتسليم هذه الخطط لإيران، وربما جمع لهم معلومات علمية مفيدة لتصميم قنبلة نووية. هذا هو ما كتبه جيمس ريسن، الصحفي في صحيفة نيويورك تايمز في كتاب له بعنوان “دولة الحرب: التاريخ السري لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية وإدارة بوش”.

خلفية : المقال الذي نشر في قسم الأربعاء لكتاب عن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية بعنوان “دولة الحرب: التاريخ السري لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية وإدارة بوش”، والذي كتبه جيمس ريسن، الصحفي في صحيفة نيويورك تايمز، وأشار إلى أن وكالة المخابرات المركزية قالت أن الكتاب يحتوي على “أخطاء خطيرة”، ولكن تم حذف جزء من البيان الذي أصدرته الوكالة. وقد أشار الكتاب إلى أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في 2004م، حاولت تمرير خطط لتصنيع أسلحة نووية إلى إيران، وكانت هذه الخطط تحتوي على أخطاء خطيرة.

مديرة الشؤون العامة في الوكالة، جينيفر ميللروايس ديك، شككت في اعتماد الكتاب على مصادر مجهولة، وأضافت “الأخطر من ذلك أن الكاتب يكشف النقاب عن معلومات هو يعتقد أنها عمليات استخبارية لا زالت قائمة، بما في ذلك الخطوات الخطيرة كالتي تتعلق بمنع دول خطيرة من امتلاك الأسلحة النووية. وبصرف النظر عما إذا كان ما كتبه صحيح أم خطأ، فهو يعبر عن استخفاف مؤسف وعدم احترام للأمن القومي وللذين يغامرون بأرواحهم من أجل تأمينه”.

وهذا الجهد السري لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية، حسب هذا الكتاب، كان واحداً من إخفاقات استخبارية كثيرة أثناء إدارة بوش.

ويستشهد ريسن Risen أيضاً ببعض الأخطاء الاستخبارية التي كانت تقف وراء سعي إدارة بوش للحرب ضد صدام حسين، وفرخت ثقافة التعذيب في أوساط الجيش الأمريكي، وشجعت على زيادة زراعة وتهريب الهيروين في أفغانستان ما بعد الحرب.

وحتى قبل أن يصدر الكتاب يوم الثلاثاء، فإن إيحاؤه الأساسي- بأن الرئيس بوش وافق على جهود سرية بواسطة مؤسسة استخبارية أخرى، وهي وكالة الأمن القومي، للتنصت على الأمريكيين غير المشتبه بهم بدون الحصول على إذن من المحكمة- أثار عاصفة من الخلافات عندما كتب عنه الشهر الماضي في صحيفة نيويورك تايمز في مقال شارك ريسن Risen في كتابته.

ويقول ريسن Risen، أنه في كتابته لهذا الكتاب استند في رواياته على مقابلات أجراها مع عشرات المسؤولين الذين كان يُعتمد عليهم في الماضي، غير أنه لم يذكر أسماؤهم.

وقد أكد بوش وجود هذا البرنامج، ولكنه أدان الصحيفة لمقالها الذي نشرته في ديسمبر، واستخدامها للمصادر السرية.

كما أن وكالة المخابرات المركزية أضافت هي الأخرى انتقاداتها للمقال، قائلة أن الكتاب يشتمل على “على أخطاء خطيرة”.

إن جدلية التجسس الذي تقوم به وكالة الأمن القومي الأمريكية تثير الآن نقاشاً عميقاً حول ما إذا كان الرئيس قد تجاوز حدود صلاحياته في خوض الحرب الأمريكية المعلنة ضد الإرهاب، بسبب عدم سعيه للحصول على المشورة من الكونغرس والمحكمة أو العمل تحت إشرافهما.

وقد كشفت وزارة العدل الأمريكية يوم الجمعة عن أنها تقوم بإجراء تحقيق جنائي لمعرفة من قام بتسريب هذه التفاصيل السرية عن برنامج تجسس داخلي.

لقد تم تغيير تاريخ إصدار الكتاب بسبب الجدل الذي أثارته وكالة الأمن القومي، وهو يقدم معلومات مفصلة عن أعمال التجسس المحلية، والتي لم يسعى فيها بوش للحصول على الإذن بالتنصت من محكمة مراقبة المخابرات الأجنبية.

صحيفة نيويورك تايمز أرجأت نشر مقالها عن التجسس الداخلي الذي تقوم به وكالة الأمن القومي، ربما بسبب طلب شخصي من الرئيس. وقد تساءل بعض المنتقدين عما إذا كانت الصحيفة تنوي نشر هذه المعلومات قبل الانتخابات الرئاسية التي جرت العام الماضي. غير أن المسؤولون في الصحيفة رفضوا التعليق على الأسباب التي أدت إلى تأخير نشر هذا المقال أو على التوقيت الدقيق لنشره.

كما أن كبار المسؤولين في صحيفة نيويورك تايمز رفضوا نشر مقال إخباري عن مؤامرة وكالة المخابرات المركزية الأمريكية بتعمد تقديم خطط مضللة لتصنيع أسلحة نووية لإيران، وذلك حسب أحد الأشخاص أدلى بقوله في الحوار الذي أجرته الصحيفة ، أن الصحيفة أوقفت النشر بناءً على طلب من البيت الأبيض وجورج تينيت، المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية.

وكان المسؤولون الأمريكيون يصرون منذ وقت طويل على أن حكام إيران يرغبون في صناعة أسلحة نووية، غير أن طهران كانت تصر على أنها تسعى لتطوير برامج طاقة نووية للاستخدامات السلمية. وأياً كانت الحال، فإن وكالة المخابرات المركزية، حسب هذا الكتاب، كانت تستميت لمحاربة ما كانت تعتقد أنه برنامج نووي سري، حيث لجأت إلى روسي هارب، كان عالماً نووياً في الجمهوريات السوفيتية السابقة.

ويقول الكتاب أن الوكالة عملت مع الهارب الروسي الذي كان موجوداً في الولايات المتحدة لتلفيق قصة عن كيف أنه كان معدماً، ولكنه يمتلك وثائق ثمينة عن خطط إنتاج أسلحة نووية كان يخفيها خارج روسيا.

ويقول ريسن Risen إن المسؤولين في الوكالة كانت لديهم مخاوف من مزاج هذا الرجل، ولكنهم على أية حال أرسلوا هذا الهارب ومعه الوثائق إلى فيينا لتسليمها يداً بيد إلى شخص ما في البعثة الدبلوماسية الإيرانية لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهي منظمة رقابية تابعة للأمم المتحدة.

مسؤولو وكالة المخابرات المركزية الذين قاموا بتسليمه هذه الوثائق، لم يتخيلوا أن هذا الهارب الروسي سيقوم بتحذير الإيرانيين من العيوب التي دست لهم داخل هذه الوثائق. ويضيف الكتاب، ولكن هذا هو بالضبط ما فعله ذلك الروسي، وذلك لأن الوكالة فشلت في أن ترسل معه أي شخص لمرافقته، مخافة أن تثير شكوك الإيرانيين.

ولم يتحدث الكتاب عما إذا قامت إيران باستخدام هذه الخطط، ولكنه أشار إلى أن أحد كبار المسؤولين الإيرانيين الذي كان يزور فيينا في ذلك الوقت، يبدو أنه أخذ هذه الخطط إلى إيران على وجه السرعة بعد أن قام الروسي الهارب بتسليمها.

ويقول الكتاب “لقد كان (أي الروسي) واجهة لما يمكن أن يكون أكثر العمليات تهوراً في تاريخ وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، وهي التي ربما ساعدت على وضع أسلحة نووية في يد أحد أهم أعضاء ما أسماه الرئيس بوش بمحور الشر”.

غير أن اثنين من خبراء الأسلحة النووية اللذين قالا أنهما لا علم لديهما عن الجهود السرية التي ورد ذكرها في الكتاب، وأضافا أن العيوب المتعمدة في الخطط يمكن أن يكتشفها الإيرانيون بسهولة.

وقال خبير أوروبي في الأسلحة النووية رفض الكشف عن اسمه لأن حكومته تحظر التعليق على الأسلحة النووية أو تصاميمها “أن إيران لديها علماء ممتازين، وأي معلومة تتعلق بتصميم الأسلحة يمكن أن تدفع ببرنامجها إلى الأمام”.

ديفيد ألبرايت، وهو مفتش أسلحة نووية سابق لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اتفق مع رأي الخبير الآخر بأن هذه الخطط نقلت الجهود الإيرانية عدة سنوات إلى الأمام.

وقال ألبرايت الذي يعمل الآن رئيساً لمعهد العلوم والأمن الدولي في واشنطن “أنا لا أسمي هذا فشلاً كبيراً” لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية، ولكني لا أفهم تماماً الهدف الذي يرمي إليه، لماذا تريدون تسليم أمر كهذا إلى الإيرانيين. إنه عمل غير موفق”.

ويقول الكتاب، إن جهود وكالة المخابرات المركزية لتخريب الجهود النووية الإيرانية جاءت في أعقاب الفشل الاستخباراتي الهائل، حينما قام أحد ضباط المخابرات عن طريق الخطأ بإرسال مجموعة نفيسة من المعلومات إلى عميل إيراني، ومن شأن هذه المعلومات المساعدة في التعرف على جميع جواسيس الوكالة السريين العاملين في إيران.

ويقول الكتاب، كان ذلك الإيراني عميلاً مزدوجاً، قام بنقل تلك المعلومات إلى السلطات الإيرانية. حيث استفادوا منها في تفكيك شبكة وكالة المخابرات المركزية الأمريكية للتجسس داخل إيران، وقاموا باعتقال أو قتل عدد غير معروف من العملاء الأمريكيين.
CIA Gave Iran Bomb Plans, Book Says

The nuclear designs were intentionally flawed, but Tehran was tipped off and could have made use of them, the writer contends.
THE WORLDJanuary 04, 2006|Josh Meyer, Times Staff Writer
WASHINGTON — In a clumsy effort to sabotage Iran’s nuclear program, the CIA in 2004 intentionally handed Tehran some top-secret bomb designs laced with a hidden flaw that U.S. officials hoped would doom any weapon made from them, according to a new book about the U.S. intelligence agency.

But the Iranians were tipped to the scheme by the Russian defector hired by the CIA to deliver the plans and may have gleaned scientific information useful for designing a bomb, writes New York Times reporter James Risen in “State of War: The Secret History of the CIA and the Bush Administration.”
http://articles.latimes.com/2006/jan/04/world/fg-intel4

=======
ايران والغرب يضحكون عليكم بالتعاون مع اسرائيل

http://www.alsrdaab.com/vb/showthread.php?p=370031

2 تعليقان to “خبير اميركي من مصلحة اميركا امتلاك ايران القنبلة النووية للقضاء على مقاومة اهل السنة”

  1. sami Says:

    Iran’s Two-Edged Bomb Twitter
    LinkedinDiggMySpacePermalink By ADAM B. LOWTHER
    Published: February 8, 2010
    Maxwell Air Force Base, Ala.

    Believe it or not, there are some potential benefits to the United States should Iran build a bomb. (I’m speaking for myself here, and in no way for the Air Force.) Five possibilities come to mind.

    First, Iran’s development of nuclear weapons would give the United States an opportunity to finally defeat violent Sunni-Arab terrorist groups like Al Qaeda. Here’s why: a nuclear Iran is primarily a threat to its neighbors, not the United States. Thus Washington could offer regional security — primarily, a Middle East nuclear umbrella — in exchange for economic, political and social reforms in the autocratic Arab regimes responsible for breeding the discontent that led to the attacks of Sept. 11, 2001

    http://www.nytimes.com/2010/02/09/opinion/09lowther.html

    خبير اميركي من مصلحة اميركا امتلاك ايران القنبلة النووية للقضاء على مقاومة اهل السنة
    خبير اميركي من مصلحة اميركا امتلاك ايران القنبلة النووية للقضاء على مقاومة اهل السنة
    مفيدا الإشارة إلى مقالة نشرت بالنيويورك تايمز
    بتاريخ 8/2/2010 بقلم أدام لاوثر، المحلل في شؤون الدفاع بسلاح الطيران الأمريكي يدفع فيه بإمكانية الاستفادة من قنبلة إيران النووية لصالح أمريكا، حيث يذكر من النتائج المحتملة فيقول:
    تطوير إيران أسلحة نووية قد يمنح الولايات المتحدة فرصة للقضاء على المجموعات الإرهابية السنّية العنيفة مثل ‘القاعدة’ لأن إيران نووية هي أولا تهديد لجيرانها، وليس الولايات المتحدة، وعليه تستطيع واشنطن أن تعرض توفير الأمن الإقليمي، وهو أساسا مظلة نووية للشرق الأوسط- مقابل عمليات إصلاح سياسي واجتماعي في الأنظمة العربية الاستبدادية والمسؤولة عن إنتاج عدم الرضا من شعوبها؛ الذي أدى في نهاية الأمر إلى هجومات الحادي عشر من سبتمبر 2001.

  2. سالم Says:

    ونذكر في تخوف وزير خارجية روسيا خول ان يرجع الحكم لاهل السنة في سوريا

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s


<span>%d</span> مدونون معجبون بهذه: